أحاديث عن: مع صلاتك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: مع صلاتك
⭐ صحيح
📂 باب المنع من إخراج الصلاةِ...
عن أبي ذر قال: قال لي رسول الله ﷺ: «كيف أنت إذا كانت عليك أمراء يُؤخِّرُون الصلاة عن وقتها، أو يُمِيتُونَ الصلاةَ عن وقتِها؟» قال قلتُ: فما تأمرني؟ قال: «فصَلِّ الصلاة لوقتها، فإن أدركتَها معهم فَصلّ فإنها لك نافلة».
وفي رواية: «فصَلِّ الصلاة لوقتها، فإن صلَّيتَ لوقتِها كانت لك نافلةً، وإلا كنتَ قد أحرزتَ صلاتك».
وفي رواية «فإن أقيمتِ الصلاة وأنت في المسجد فَصَلِّ».
وفي رواية عن أبي العالية البراء قال: أخَّر ابنُ زيادٍ الصلاةَ. فجاءني عبد الله بن الصامت، فألقيتُ له كرسيًا فجلس عليه، فذكرتُ له صنيعَ ابن زيادٍ، فعَضَّ على شَفَتِه وضرب فَخِذِي وقال: إني سألت أبا ذر كما سألتني، فضرب فَخِذِي كما ضربتُ فَخِذك وقال: إني سألت رسول الله ﷺ كما سألتني، فضرب فَخِذِي كما ضربتُ فَخِذك، وقال: «صَلِّ الصلاة لوقتها، فإن أدركت الصلاة معهم فصَلِّ ولا تقل: إني قد صليتُ فلا أصَلِّي».
وفي رواية: «فصَلِّ الصلاة لوقتها، ثم إن أقيمتِ الصلاة فصَلِّ معهم، فإنها زيادة خير».
وفي رواية: عن أبي العالية البرَّاءِ قال: قلت لعبد الله بن الصامت: نُصلي يوم الجمعة خلفَ أُمراء فيُوخِّرون الصلاةَ، قال: فضربَ فَخِذِي ضربةً أوجعتني، وقال:
سألت أبا ذَرٍّ عن ذلك، فضرب فَخِذِي وقال: سألتُ رسولَ الله ﷺ عن ذلك فقال: «صَلُّوا الصلاةَ لوقتها، واجعلوا صلاتكم معهم نافلةً».
وفي رواية: «فصَلِّ الصلاة لوقتها، فإن صلَّيتَ لوقتِها كانت لك نافلةً، وإلا كنتَ قد أحرزتَ صلاتك».
وفي رواية «فإن أقيمتِ الصلاة وأنت في المسجد فَصَلِّ».
وفي رواية عن أبي العالية البراء قال: أخَّر ابنُ زيادٍ الصلاةَ. فجاءني عبد الله بن الصامت، فألقيتُ له كرسيًا فجلس عليه، فذكرتُ له صنيعَ ابن زيادٍ، فعَضَّ على شَفَتِه وضرب فَخِذِي وقال: إني سألت أبا ذر كما سألتني، فضرب فَخِذِي كما ضربتُ فَخِذك وقال: إني سألت رسول الله ﷺ كما سألتني، فضرب فَخِذِي كما ضربتُ فَخِذك، وقال: «صَلِّ الصلاة لوقتها، فإن أدركت الصلاة معهم فصَلِّ ولا تقل: إني قد صليتُ فلا أصَلِّي».
وفي رواية: «فصَلِّ الصلاة لوقتها، ثم إن أقيمتِ الصلاة فصَلِّ معهم، فإنها زيادة خير».
وفي رواية: عن أبي العالية البرَّاءِ قال: قلت لعبد الله بن الصامت: نُصلي يوم الجمعة خلفَ أُمراء فيُوخِّرون الصلاةَ، قال: فضربَ فَخِذِي ضربةً أوجعتني، وقال:
سألت أبا ذَرٍّ عن ذلك، فضرب فَخِذِي وقال: سألتُ رسولَ الله ﷺ عن ذلك فقال: «صَلُّوا الصلاةَ لوقتها، واجعلوا صلاتكم معهم نافلةً».
صحيح هذه الروايات كلها أخرجها مسلم في المساجد (٦٤٨) من طرق عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب المنع من إخراج الصلاةِ...
عن عمرو بن ميمون الأودي قال: قدم علينا معاذ بن جبل اليمن رسولَ رسولِ الله ﷺ إلينا قال: فسمعتُ تكبيره مع الفجْرِ رجلٌ أجَشَّ الصوت، قال: فألقيتُ عليه محبتي. فما فارقتُه حتى دفنتُه بالشام ميتًا، ثم نظرتُ إلى أفقه الناس بعده، فأتيتُ ابن مسعود فلزمتُه حتى مات، فقال: قال لي رسولُ الله ﷺ: «كيف بكم إذا أتت عليكم أُمراء يُصَلُّون الصلاةَ لغير ميقاتها؟».
قال الأعظمي: فما تأمرني إن أدركني ذلك يا رسول الله؟ قال: «صَلِّ الصلاة لميقاتها، واجعل صلاتك معهم سُبحة».
قال الأعظمي: فما تأمرني إن أدركني ذلك يا رسول الله؟ قال: «صَلِّ الصلاة لميقاتها، واجعل صلاتك معهم سُبحة».
صحيح رواه أبو داود (٤٣٢) عن عبد الرحمن بن إبراهيم - دُحيم - الدمشقي، حدثنا الوليد، حدثنا الأوزاعي، حدثني حسان بن عطية، عن عبد الرحمن بن سابط، عن عمرو بن ميمون فذكره.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء من الخشوع...
عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ دخل المسجد، فدخل رجل فصَلَّى، فسلَّم على النبي ﷺ فردَّ وقال: «ارجع فصَلِّ فإنك لم تُصلِّ» فرجع يُصلِّي كما صَلَّى، ثم جاء فسَلَّم على النبي ﷺ فقال: «ارجع فصَلَّ فإنك لم تُصلِّ» - ثلاثًا. فقال: والذي بعثك بالحق ما أحسن غيره، فعَلِّمْنِي، فقال: «إذا قُمت إلى الصلاة فكبِّر، ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن، ثم اركع حتى تطمئن راكعًا، ثم ارفع حتى تعدِلَ قائمًا، ثم اسجد
حتى تطمئن ساجدًا، ثم ارفع حتى تطمئن جالسًا، وافعل ذلك في صلاتك كلها».
حتى تطمئن ساجدًا، ثم ارفع حتى تطمئن جالسًا، وافعل ذلك في صلاتك كلها».
متفق عليه رواه البخاري في الأذان (٧٥٧)، ومسلم في الصلاة (٣٩٧) كلاهما من طريق يحيى بن سعيد القطان، عن عبد الله، قال: حدثني سعيد بن أبي سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة فذكر الحديث.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
إنَّ البِرَّ بعدَ البِرِّ أن تصلِّيَ لأبويْكَ معَ صلاتِكَ وتصومَ لَهما معَ صيامِكَ
أنَّ رجلًا قالَ يا رسولَ اللَّهِ إنَّهُ كانَ لي أبوانِ أبَرُّهما في حالِ حياتِهما فكيفَ لي بِبرِّهِما بعدَ موتِهِما فقالَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ منَ البرِّ أن تصلِّيَ لهما معَ صلاتِكَ وأن تصومَ لهما معَ صيامِكَ
إنَّ مِنَ البرِّ بعْدَ البرِّ أنْ تُصَلِّيَ لهمَا معَ صلاتِكَ وتصومَ لهما مع صيامِكَ
كنتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم جالسًا في المسجدِ فدخلَ رجلٌ فصلَّى رَكعتينِ ثمَّ جاءَ فسلَّمَ على النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم وقد كانَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم يرمقُهُ في صلاتِهِ فردَّ عليْهِ السَّلامَ ثمَّ قالَ لَهُ: ارجع فصلِّ فإنَّكَ لم تصلِّ. فرجعَ فصلَّى ثمَّ جاءَ فسلَّمَ على النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم فردَّ عليْهِ السَّلامَ ثمَّ قالَ: ارجع فصلِّ فإنَّكَ لم تصلِّ. حتَّى كانَ عندَ الثَّالثةِ أوِ الرَّابعةِ فقالَ: والَّذي أنزلَ عليْكَ الْكتابَ لقد جَهدتُ وحرصتُ فأرني وعلِّمني. قالَ: إذا أردتَ أن تصلِّيَ فتوضَّأ فأحسن وضوءَكَ ثمَّ استقبلِ القبلةَ فَكبِّر ثمَّ اقرأ ثمَّ ارْكع حتَّى تطمئنَّ راكعًا ثمَّ ارفع حتَّى تعتدلَ قائمًا ثمَّ اسجد حتَّى تطمئنَّ ساجدًا ثمَّ ارفع حتَّى تطمئنَّ قاعدًا ثمَّ اسجد حتَّى تطمئنَّ ساجدًا ثمَّ ارفع فإذا أتممتَ صلاتَكَ على هذا فقد تمَّت وما انتقصتَ من هذا فإنَّما تنتقصُهُ من صلاتِكَ
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه جاءَ والصَّلاةُ قائمةٌ، ونفَرٌ ثَلاثةٌ جُلوسٌ، أحَدُهم أبو جَحشٍ اللَّيْثيُّ، قالَ: قُومُوا، فصَلُّوا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقامَ اثْنانِ وأبَى أبو جَحشٍ أنْ يَقومَ، فقالَ له عُمَرُ: صَلِّ يا أبا جَحشٍ معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: لا أقومُ حتَّى يأْتيَني رَجلٌ هو أقْوى منِّي ذِراعَينِ، وأشَدُّ منِّي بَطشًا فيَصرَعُني، ثمَّ يدُسُّ وَجْهي في التُّرابِ، قالَ عُمَرُ: فقُمْتُ إليه، فكنْتُ أشَدَّ منه ذِراعًا، وأقْوى بَطشًا فصرَعْتُه، ثمَّ دسَسْتُ وَجهَه في التُّرابِ، فأَتى عليَّ عُثْمانُ فحَجَزَني، فخرَجَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ مُغضَبًا حتَّى انْتَهى إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا رَآه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورَأى الغضَبَ في وَجهِه، قالَ: «ما رابَكَ يا أبا حَفصٍ؟» فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، أتَيْتُ على نَفرٍ جُلوسٍ على بابِ المَسجِدِ، وقد أُقيمَتِ الصَّلاةُ، وفيهم أبو جَحشٍ اللَّيْثيُّ، فقامَ الرَّجلانِ، فأعادَ الحَديثَ، ثمَّ قالَ عُمَرُ: واللهِ يا رَسولَ اللهِ، ما كانَتْ مَعونةُ عُثْمانَ إيَّاه إلَّا أنَّه ضافَه لَيلةً، فأحَبَّ أنْ يَشكُرَها له، فسمِعَه عُثْمانُ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، ألَا تَسمَعُ ما يَقولُ لنا عُمَرُ عندَكَ؟ فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «إنَّ رِضا عُمَرَ رَحْمةٌ، واللهِ لَودِدْتُ أنَّكَ كنْتَ جِئْتَني برأْسِ الخَبيثِ»، فقامَ عُمَرُ، فلمَّا بعُدَ ناداه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: «هلُمَّ يا عُمَرُ، أين أردْتَ أنْ تَذهَبَ؟» فقالَ: أردْتُ أنْ آتيَكَ برأْسِ الخَبيثِ، فقالَ: "اجلِسْ حتَّى أُخبِرَكَ بغِنَى الرَّبِّ عن صَلاةِ أبي جَحشٍ اللَّيْثيِّ، إنَّ لله في سَمائِه الدُّنْيا مَلائكةً خُشوعًا لا يَرْفَعونَ رُؤوسَهم حتَّى تَقومَ السَّاعةُ، فإذا قامَتِ السَّاعةُ رَفَعوا رُؤوسَهم، قالوا: رَبَّنا ما عبَدْناكَ حقَّ عِبادَتِكَ"، وإنَّ للهِ في سَمائِه الثَّانيةِ مَلائكةً سُجودًا لا يَرْفَعونَ رُؤوسَهم حتَّى تَقومَ السَّاعةُ، فإذا قامَتِ السَّاعةُ رَفَعوا رُؤوسَهم، ثمَّ قالوا: رَبَّنا ما عبَدْناكَ حقَّ عِبادَتِكَ، فقالَ له عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه: وما يَقولونَ يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: "أمَّا أهْلُ السَّماءِ الدُّنْيا فيَقولونَ: سُبحانَ ذي المُلكِ والمَلَكوتِ، وأمَّا أهْلُ السَّماءِ الثَّانيةِ فيَقولونَ: سُبحانَ ذي العِزِّ والجَبَروتِ، وأمَّا أهْلُ السَّماءِ الثَّالثةِ فيَقولونَ: سُبحانَ الحَيِّ الَّذي لا يَموتُ، فقُلْها يا عُمَرُ في صَلاتِكَ"، قالَ: يا رَسولَ اللهِ، فكيف بالَّذي علَّمْتَني وأمَرْتَني أنْ أقولَه في صَلاتي، قالَ: "قُلْ هذه مرَّةً، وهذه مرَّةً، وكانَ الَّذي أمَرَ به أنْ قالَ: أعوذُ بعَفْوكَ من عِقابِكَ، وأعوذُ برِضاكَ من سخَطِكَ، وأعوذُ بكَ منكَ جلَّ وَجهُكَ
يخرُج فيكم قومٌ تحقِرونَ صلاتَكم معَ صلاتِهم، يقرَؤونَ القرآنَ لا يُجاوِزُ حناجِرَهم، يَمرُقونَ مِن الدِّينِ مُروقَ السَّهمِ مِن الرَّميَّةِ...، الحديث. [يعني حديثَ: يخرُجُ فيكم قومٌ تَحقِرونَ صلاتَكم معَ صلاتِهم، وصيامَكم معَ صيامِهم، وعملَكم معَ عملِهم، يقرَؤونَ القرآنَ لا يُجاوِزُ حناجِرَهم، يمرُقونَ مِن الدِّينِ مُروقَ السَّهمِ مِن الرَّميَّةِ، تنظرُ في النَّصلِ فلا ترى شيئًا، وتنظرُ في القِدحِ فلا ترى شيئًا، وتنظرُ في الرِّيشِ فلا ترى شيئًا، ويتمارَى في الفُوقةِ]
صلَّينا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صَلاةَ الصُّبحِ قالَ: فبينَما هوَ في الصَّلاةِ مدَّ يدَهُ، ثمَّ أخَّرَها، فلمَّا فرَغَ منَ الصَّلاةِ، قُلنا: يا رسولَ اللَّهِ، صنَعتَ في صلاتِكَ هذِهِ ما لم تصنَع في صلاةٍ قبلَها قالَ: إنِّي رأيتُ الجنَّةَ قد عُرِضَت عليَّ، ورأيتُ فيها داليةً قطوفُها دانيةٌ، حَبُّها كالدُّبَّاءِ، فأردتُ أن أتَناولَ منها، فأوحيَ إليها أنِ استأخِري، فاستأخَرَتْ، ثمَّ عُرِضَت عليَّ النَّارُ، بيني وبينَكُم حتَّى رأيتُ ظلِّيَ وظلَّكم، فأومأتُ إليكُم أنِ استأخِروا، فأوحيَ إليَّ أن أقرَّهم، فإنَّكَ أسلَمتَ وأسلَموا، وَهاجَرتَ وَهاجَروا، وجاهدتَ وجاهَدوا، فلم أرَ لي عليكُم فضلًا إلَّا بالنُّبوَّةِ
عن حبيب بن أبي ثابت قال: أتيتُ أبا وائلٍ وهوَ في مسجِدِ حيِّهِ فاعتزَلْنا في ناحيةِ المسجدِ فقلتُ : ألا تخبِرُني عَن هؤلاءِ القومِ الذينَ قتلَهُمْ عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ [ فيمَ ] فارَقوهُ ، و [ فيمَ ] استَجابوا لهُ حينَ دعاهُم وحينَ فارَقوهُ فاستَحلَّ قتالَهم ؟ قال : لمَّا كنَّا بصفِّينَ استحَرَّ القتلُ في أهلِ الشَّامِ . . فذكرَ قصَّةً قال : فرجعَ عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ إلى الكوفَةِ ، وقال فيهِ الخوارجُ ما قالوا ، ونزلوا حَروراءَ وهم بِضعةَ عشرَ [ ألفًا ] ، فأرسلَ عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ إليهم يناشدُهمُ اللهَ تعالى ارجِعوا إلى خليفَتِكمْ ، فبمَ نَقمْتُمْ عليهِ ؟ أفي قِسمةٍ أو قَضاءٍ ؟ قالوا : نخافُ أن ندخُلَ في فتنتِهِ ، قال : فلا تُعجِّلوا ضلالةَ العامِ مَخافةَ فِتنةِ عامٍ قابلٍ ، قال : فرجَعوا فقالوا : نكونُ على ناحِيَتنا ، فإن قَبِلَ القضيَّةَ قاتلناهُ على ما قاتَلنا عليهِ أهلَ الشَّامِ بصفِّينَ ، وإن نقضَها قاتَلْنا معَه ، فساروا حتَّى قطَعُوا نَهْروانَ ، و [ افترَقَتْ ] منهمْ فرقةٌ يقتُلونَ النَّاسَ ، فقال أصحابُهم : ما على هذا فارَقْنا عليًا ، فلمَّا بلغ عليًّا رضيَ اللهُ عنهُ صنيعُهُم قام فقال : أتَسيرونَ إلى عَدُوِّكمْ ، أو ترجِعونَ إلى هؤلاءِ الذينَ خَلَفوكُمْ في ديارِكُمْ ؟ قالوا : بل نرجعُ إليهِم ، قال : فحدَّثَ عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال : إنَّ طائفةً تَخرجُ من قِبَلِ المشرِقِ عندَ اختلافِ النَّاسِ لا ترونَ جِهادَكمْ معَ جِهادهِمْ شيئًا ، ولا صلاتَكُمْ معَ صلاتِهم شيئًا ، ولا صيامَكُمْ معَ صيامِهِمْ شيئًا ، يَمرُقونَ من الدِّينِ كما يَمْرُقُ السَّهمُ من الرَّمِيَّةِ ، علامَتُهم رجلٌ عَضُدُه كثَديِ المرأَةِ ، يَقتُلُهُمْ أقرَبُ الطائفتينِ مِن الحقِّ ، فسارَ عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ إليهم فاقتَتَلوا قتالًا شديدًا ، فجعلتْ خيلُ عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ تقومُ لهم فقالَ : يا أيُّها النَّاسُ ، إن كنتُم إنَّما تقاتلونَهُم فيَّ فواللهِ ما عِندِي ما أجزِيكُمْ بهِ ، وإن كنتُم تُقاتِلونَ للهِ تعالى فلا يكونَنَّ هذا قتالُكم ، فأَقبَلُوا عليهِم فقَتلوهمْ كلُّهمْ ، فقال : اتِّبِعوه ، فطلبوه فلم يُوجَدْ ، فركِبَ عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ دابَّتَه وانتهى إلى وهْدَةٍ من الأرضِ ، فإذا قَتْلَى بعضُهُمْ علَى بعضٍ ، فاستُخرِجَ مِن تحتِهِم ، فَجُرَّ برجْلِه يراهُ النَّاسُ ، قال عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ : لا أغزو العامَ ، فرجعَ إلى الكوفةِ فَقُتِلَ ، واستخلَفَ النَّاسُ الحسَنَ بنَ عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ فبعثَ الحسَنُ بالبيعةِ إلى مُعاويةَ رضيَ اللهُ عنهُ ، وكتبَ بذلك الحسنُ إلى قيسِ بنِ سعدٍ رضيَ اللهُ عنهُما فقامَ قيسُ بنُ سعدٍ في أصحابِه فقال : يا أيُّها النَّاسُ : ما هذا ؟ فقال : الحسَنُ بنُ عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُما قد أعطَى البيعةَ مُعاويةَ ، فرجعَ النَّاسُ فبايَعوا معاويةَ رضيَ اللهُ عنهُ ، ولم يكُن لمعاويةَ رضيَ اللهُ عنهُ هَمٌّ إلَّا الذينَ بالنَّهْرَوانِ ، فجعلوا يتَساقطونَ عليهِ فيُبَايعونَه حتَّى بقيَ منهُم ثَلاثُمِائَةٍ ونَيِّفٍ ، وهُمْ أصحابُ النُّخَيلةِ
صلَّينا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةَ الصُّبحِ، فبَينا هو في الصَّلاةِ مدَّ يدَه، ثُمَّ أخَّرها، فلمَّا فرَغ قُلْنا: يا رسولَ اللهِ، صنعْتَ في صلاتِك هذه ما لم تصنعْ في صلاةٍ! قال: عُرِضَت عليَّ الجنَّةُ...، الحديث. [يعني حديثَ: عن أنسِ بنِ مالِكٍ، قال: صلَّيْتُ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةَ الصُّبحِ، فبَينا هو في الصَّلاةِ مدَّ يدَه ثُمَّ أخَّرَها، فلمَّا فرَغ مِن الصَّلاةِ قُلْنا: يا رسولَ اللهِ، رأيناك صنعْتَ في صلاتِك هذه ما لم تصنَعْ فيما قَبلَها، فقال: «إنِّي رأَيتُ الجنَّةَ عُرِضَت عليَّ، ورأَيتُ فيها دانيةً قُطوفُها، دانيةً حَبُّها كالدُّبَّاءِ، فأردْتُ أن أتناوَل منها، فأُوحيَ إليها أن استأخري، فاستأخَرَت، ثُمَّ عُرِضَت عليَّ النَّارُ فيما بيني وبَينَكم حتَّى رأَيتُ ظِلِّي وظِلَّكم، فأومأْتُ إليكم أن استأخِروا، فأُوحِي إليَّ أن أقِرَّهم؛ فإنَّك أسلمْتَ وأسلَموا، وهاجرْتَ وهاجَروا، وجاهدْتَ وجاهَدوا، فلم أرَ لي فَضلًا إلَّا بالنُّبوَّةِ»]
عن عَمْرِو بنِ مَيْمونٍ الأوْديِّ قالَ: "قَدِمَ علينا مُعاذُ بنُ جَبَلٍ اليَمَنَ، رَسولُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلينا، فلمَّا سَمِعْتُ تَكْبيرَه معَ الفَجْرِ -رَجُلٌ أَجَشُّ الصَّوْتِ- قالَ: فأَلْقَيْتُ عليه مَحَبَّتي، فما فارَقْتُه حتَّى دَفَنْتُه بالشَّامِ مَيْتًا، ثُمَّ نَظَرْتُ إلى أَفقَهِ النَّاسِ بَعْدَه، فأَتَيْتُ ابنَ مَسْعودٍ، فلَزِمْتُه حتَّى ماتَ، فقالَ: قالَ لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كيف بكم إذا أَتَتْ عليكم أُمَراءُ يُصَلُّونَ الصَّلاةَ لغَيْرِ ميقاتِها؟ قُلْتُ: فما تَأمُرُني إن أَدرَكَني ذلك يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: صَلِّ الصَّلاةَ لميقاتِها، واجْعَلْ صَلاتَك معَهم سُبْحةً"
صَلَّيْنا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ صَلاةَ الصُّبْحِ، فبَيْنما هو في الصَّلاةِ مَدَّ يَدَه ثُمَّ أَخَّرَها، فلمَّا فَرَغَ مِن الصَّلاةِ قُلْنا: يا رَسولَ اللهِ، صَنَعْتَ في صَلاتِك هذه ما لم تكنْ تَصنَعُه في صَلاةٍ قَبْلَها، قالَ: «رَأيْتُ الجَنَّةَ عُرِضَتْ علَيَّ، ورَأيْتُ فيها حَبَلةً قُطوفُها دانِيةٌ، حَبُّها كالدُّبَّاءِ، فأَرَدْتُ أن أتَناوَلَ مِنها، فأُوحِيَ إليها أن اسْتَأخِري، فاسْتَأخَرَتْ، ثُمَّ عُرِضَتْ علَيَّ النَّارُ بَيْنَي وبَيْنَكم حتَّى رَأيْتُ ظِلِّي وظِلَّكم، فأَوْمأتُ إليكم أن اسْتَأخِروا، فأُوحِيَ إليَّ أن أَقِرَّهم؛ فإنَّك أَسلَمْتَ وأَسلَموا، وهاجَرْتَ وهاجَروا، فلم أرَ لي عليكم فَضْلًا إلَّا النُّبُوَّةَ»
ثلاثٌ منَ السُّنَّةِ الصفُّ خلفَ كلِّ إمامٍ لك صلاتُك وعليه إثمُه والجهادُ معَ كلِّ أميرٍ لك جهادُك وعليه شرُّه والصلاةُ على كلِّ ميِّتٍ من أهلِ التوحيدِ وإن كان قاتلَ نفسِه
ثلاثٌ منَ السُّنَّةِ الصَّفُّ خلفَ كلِّ إمامٍ لَكَ صلاتُكَ وعليْهِ إثمُهُ والجِهادُ معَ كلِّ أميرٍ لَكَ جِهادُكَ وعليْهِ شرُّهُ والصَّلاةُ على كلِّ ميِّتٍ من أَهلِ التَّوحيدِ وإن كانَ قاتِلَ نفسِهِ
صَلَّيتُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلاةَ الظُّهرِ، وكان عن يَميني رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ فقَرَأ خَلفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وعلى يَساري رَجُلٌ مِن مُزَينةَ يَلعَبُ بالحَصا، فلمَّا قَضى صَلاتَه قال: مَن قَرَأ خَلفي؟ قال الأنصاري: أنا يا رَسولُ اللهِ قال: «فلا تَفعَلْ، مَن كان له إمامٌ فإنَّ قِراءةَ الإمامِ له قِراءةٌ» وقال للَّذي يَلعَبُ بالحصا: «هذا حَظُّك مِن صَلاتِك»
عن النَّوَّاسِ بنِ سَمْعانَ قالَ: صَلَّيْتُ معَ النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- صَلاةَ الظُّهْرِ، وكانَ عن يَميني رَجُلٌ مِن الأنْصارِ، فقَرَأَ خَلْفَ النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، وعلى يَسارِه رَجُلٌ مِن مُزَيْنةَ يَلعَبُ بالحَصا، فلمَّا قَضى رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- صَلاتَه قالَ: "مَن قَرَأَ خَلْفي؟"، فقالَ الأنْصاريُّ: أنا يا رَسولَ اللهِ، قالَ: "فلا تَفعَلْ، مَن كانَ له إمامٌ فقِراءةُ الإمامِ له قِراءةٌ"، وقالَ للَّذي يَلعَبُ بحَصًا: "هذا حَظُّك مِن صَلاتِك!"
ثَلاثٌ مِنَ السُّنَّةِ: الصَّفُّ خَلفَ كُلِّ إمامٍ، لك صَلاتُك وعليه إثمُه. والجِهادُ مَعَ كُلِّ أميرٍ، لك جِهادُك وعليه شَرُّه، والصَّلاةُ على كُلِّ مَيِّتٍ مِن أهلِ التَّوحيدِ، وإن كان قاتِلَ نَفسِه
ثَلاثٌ منَ السُّنَّةِ: الصَّفُّ خلفَ كلِّ إمامٍ، لكَ صَلاتُكَ وعليه إثمُه؛ والجِهادُ معَ كلِّ أميرٍ، لكَ جِهادُكَ وعليه شَرُّه؛ والصَّلاةُ على كلِّ ميِّتٍ من أهلِ التَّوحيدِ، وإنْ كان قاتِلَ نَفْسِه
أنَّهُ كانَ مَعَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جالِسًا في المسجدِ قالَ : ثمَّ ذَكَرَ الحديثَ وقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : فإذا أتممَتَ صلاتَكَ على نحوِ هذا فقَد تمَّت صلاتُكَ، وما نقَصتَ من هذا فإنَّما تَنقُصُهُ مِن صلاتِكَ
«صلَّى بِنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الفَجْرَ، فلمَّا سلَّمَ قالَ: أشاهِدٌ فُلانٌ؟ قالوا: نَعمْ، ولم يَحضُرْ، قالَها ثَلاثًا، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ أَثقَلَ الصَّلاةِ على المُنافِقينَ العِشاءُ والفَجْرُ، ولو يَعلَمونَ ما فيهما لأَتَوْهما ولو حَبْوًا، والصَّفُّ الأوَّلُ مِثلُ صَفِّ المَلائِكةِ، ولو تَعلَمونَ فَضيلتَه لابْتَدَرْتُموه، وصَلاتُك معَ الرَّجُلِ أَزْكى مِن صَلاتِك وَحْدَك، وصَلاتُك معَ رَجُلَينِ أَزْكى مِن صَلاتِك معَ الرَّجُلِ، وما كَثُرَ فهو أَحَبُّ إلى اللهِ عَزَّ وجَلَّ»
قالَ [أبو حاتِمٍ]: حَدَّثَنا سُلَيْمانُ بنُ حَرْبٍ، يَذكُرُ عن وَهْبِ بنِ جَريرٍ، قالَ: قالَ شُعْبةُ: «يُحدِّثُ أبو إسْحاقَ عن أبي بَصيرٍ، وعن ابنِه عَبْدِ اللهِ بنِ أبي بَصيرٍ»، وزَعَمَ أنَّ ابنَه سَمِعَ هذا الحَديثَ مِن أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ معَ أبيه، كَلام هذا مَعْناه؛ يَعْني: حَديثَ أُبيٍّ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: صَلاتُك معَ رَجُلَينِ أَزْكى مِن صَلاتِك وَحْدَك
حديثُ أبي سَلَمةَ، عن أبي هُرَيرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه بَينَما هو قائِمٌ يخطُبُ إذ قرأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آيةً مِن القرآنِ، فقال زيدُ بنُ كعبٍ -أو أُبَيُّ بنُ كعبٍ- وهو جالِسٌ معَ أبي ذَرٍّ: يا أبا ذَرٍّ، متى أُنزِلَت هذه الآيةُ؟ فلم يُكلِّمْه، ثُمَّ سأله الثَّانيةَ، فلم يُكلِّمْه، فلمَّا صلَّى قال: يا أبا ذَرٍّ، ما منَعك أن تُكلِّمَني؟ أتحقِرُني؟ قال: لا، ولكن ليس لك مِن صلاتِك إلَّا ما لغَوتَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: صدَق أبو ذَرٍّ، ليس لك مِن صلاتِك إلَّا ما لغَوتَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
علامتهم رجل عضده كثدي المرأةليس لك من صلاتك إلا ما لغوتسبحان ذي الملك والملكوتسبحان الحي الذي لا يموتسبحان ذي العز والجبروتأقرب الطائفتين من الحقمروق السهم من الرميةالجلسة بين السجدتينأعوذ بعفوك من عقابكالصلاة لغير ميقاتهالك صلاتك وعليه إثمهلك جهادك وعليه شرهالجهاد مع كل أميرالصلاة على كل ميتلا يجاوز حناجرهمفضلا إلا بالنبوةالصف خلف كل إمامقراءة خلف الإماميمرقون من الدينالسهم من الرميةالنواس بن سمعانتكبيرة الإحرامتنقصه من صلاتكاستقبل القبلةيقرؤون القرآنتحقرون صلاتكمأسلمت وأسلمواهاجرت وهاجرواجاهدت وجاهدواثلاث من السنةآية من القرآنقطوفها دانيةدانية قطوفهاتأخير الصلاةقراءة الإمامحظك من صلاتكصلاة الجماعةتصلي لأبويكبر الوالدينأحسن الوضوءملائكة خشوعملائكة سجودمعاذ بن جبلأهل التوحيديلعب بالحصاعلى نحو هذاأثقل الصلاةفضل الجماعةصلاة الظهرالصف الأولزيد بن كعبأبي بن كعبالصلاة...الخشوع...تصوم لهمابعد الموتتصلي لهماصلة الرحمالطمأنينةابن مسعودقاتل نفسهشر الأميرتمت صلاتكالمنافقينلميقاتهامع صلاتكمع صيامكصلي لهماصوم لهماالوالدينالاعتدالاستأخرواالأنصاريفلا تفعلأدركتهاالقراءةرضا عمرأبو جحشالخوارجاستأخريالصلاةلوقتهاالمسيءالركوعالسجودالخشوعالخبيثالدباءيمرقونحروراءنهروانالنبوةالعشاءأبو ذرالمنعإخراجواجعلصلاتكصلاتهأبويك
تخريج حديث مع صلاتك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








