أحاديث عن: من اغتسل يوم الجمعة فتطهر بما استطاع من الطهور
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: من اغتسل يوم الجمعة فتطهر بما استطاع من الطهور
من اغتسلَ يومَ الجمعةِ فتطهَّرَ بما استطاعَ من الطَّهورِ ثم ادَّهَنَ من دهنِهِ أو مسَّ من طِيبِ بيتِهِ أو أهلِهِ ، ثم راح ولم يُفَرِّقْ بين اثنينِ فصلَّى ما كُتِبَ لهُ ، فإذا خرج الإمامُ أنصتَ غُفِرَ لهُ ما بينَهُ وبين الجمعةِ الأخرى
مَن اغتَسَل يومَ الجمعةِ فتطهَّر ما استطاع مِن طُهرٍ ثمَّ ادَّهَن مِن دُهنِه أو طِيبِ بيتِه ثمَّ راح إلى الجمعةِ ولم يُفرِّقْ بينَ اثنينِ ثمَّ صلَّى ما بدا له فإذا خرَج الإمامُ أنصَت غُفِر له ما بينَه وبينَ الجمعةِ الأخرى
منِ اغتَسلَ يومَ الجمعةِ فأحسنَ الغُسلَ أو تطَهَّرَ فأحسنَ الطُّهورَ فلبِسَ مِن خيرِ ثيابِهِ، ومسَّ ما كتبَ اللَّهُ لَهُ طيبًا، أو دُهْنِ أَهْلِهِ، ولم يفرِّق بينَ اثنَينِ إلَّا غُفِرَ لَهُ إلى يومِ الجمُعةِ الأخرى. قالَ بُندارٌ: أحفظُهُ مِن فيهِ، عَن أبيهِ
يَقولُ: كُنَّا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا فجاءَه رَجُلٌ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا نَنطَلقُ في البَحرِ نُريدُ الصَّيدَ، فيَحمِلُ أحَدُنا الإداوةَ والثِّنيَينِ، وهو يَرجو أن نَأخُذَ الصَّيدَ قَريبًا، فرُبَّما وجَدَه كذلك ورُبَّما لم يَجِدِ الصَّيدَ، حتَّى يَبلُغَ مِنَ البَحرِ مَكانًا لم يَظُنَّ أن يَبلُغَه، فلعَلَّه أن يَحتَلِمَ أو يَتَوضَّأَ، فإذا اغتَسَل أو تَوضَّأ بهذا الماءِ فلعَلَّ أحَدَنا يُهلِكُه العَطَشُ، فما تَرى يا رَسولَ اللهِ في ماءِ البَحرِ نَغتَسِلُ مِنه أو نَتَوضَّأُ مِنه إذا خِفنا ذلك؟ فزَعَمَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «فاغتَسِلوا وتَوضَّؤوا؛ فإنَّه الطَّهورُ ماؤُه، الحَلَالُ مَيتتُه»
نحوَهُ: [كُنَّا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا فجاءَهُ صَيَّادٌ، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا نَنطَلِقُ في البَحْرِ؛ نُريدُ الصَّيْدَ، فيَحْمِلُ معه أَحَدُنا الإداوَةَ وهو يَرْجو أنْ يَأْخُذَ الصَّيْدَ قريبًا، فرُبَّما وَجَدَهُ كذلك، ورُبَّما لمْ نَجِدِ الصَّيْدَ حتَّى نَبْلُغَ مِنَ البَحْرِ مَكانًا لمْ نَظُنَّ أنْ نَبْلُغَهُ، فلَعَلَّهُ يَحْتَلِمُ أو يَتَوَضَّأُ، فإنِ اغْتَسَلَ أوْ تَوَضَّأَ بهذا الماءِ فلَعَلَّ أَحَدُنا يُهْلِكُهُ العَطَشُ، فهل تَرى في ماءِ البَحْرِ أنْ نَغْتَسِلَ به أَوْ نَتَوَضَّأَ به إذا خِفْنا ذلك، فَزَعَمَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: «اغْتَسِلوا منهُ وتَوضَّؤوا به؛ فإنَّه الطَّهورُ ماؤهُ، الحِلُّ مَيْتَتُهُ».]
نحوَهُ: [كُنَّا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا فجاءَهُ صَيَّادٌ، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا نَنطَلِقُ في البَحْرِ؛ نُريدُ الصَّيْدَ، فيَحْمِلُ معه أَحَدُنا الإداوَةَ وهو يَرْجو أنْ يَأْخُذَ الصَّيْدَ قريبًا، فرُبَّما وَجَدَهُ كذلك، ورُبَّما لمْ نَجِدِ الصَّيْدَ حتَّى نَبْلُغَ مِنَ البَحْرِ مَكانًا لمْ نَظُنَّ أنْ نَبْلُغَهُ، فلَعَلَّهُ يَحْتَلِمُ أو يَتَوَضَّأُ، فإنِ اغْتَسَلَ أوْ تَوَضَّأَ بهذا الماءِ فلَعَلَّ أَحَدُنا يُهْلِكُهُ العَطَشُ، فهل تَرى في ماءِ البَحْرِ أنْ نَغْتَسِلَ به أَوْ نَتَوَضَّأَ به إذا خِفْنا ذلك، فَزَعَمَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: «اغْتَسِلوا منهُ وتَوضَّؤوا به؛ فإنَّه الطَّهورُ ماؤهُ، الحِلُّ مَيْتَتُهُ»]
كُنَّا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا، فجاءَهُ صَيَّادٌ، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا نَنطَلِقُ في البَحْرِ؛ نُريدُ الصَّيْدَ، فيَحْمِلُ معه أَحَدُنا الإداوَةَ وهو يَرْجو أنْ يَأْخُذَ الصَّيْدَ قريبًا، فرُبَّما وَجَدَهُ كذلك، ورُبَّما لمْ نَجِدِ الصَّيْدَ حتَّى نَبْلُغَ مِنَ البَحْرِ مَكانًا لمْ نَظُنَّ أنْ نَبْلُغَهُ، فلَعَلَّهُ يَحْتَلِمُ أو يَتَوَضَّأُ، فإنِ اغْتَسَلَ أوْ تَوَضَّأَ بهذا الماءِ فلَعَلَّ أَحَدُنا يُهْلِكُهُ العَطَشُ، فهل تَرى في ماءِ البَحْرِ أنْ نَغْتَسِلَ به أَوْ نَتَوَضَّأَ به إذا خِفْنا ذلك؟ فَزَعَمَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: «اغْتَسِلوا منهُ وتَوضَّؤوا به؛ فإنَّه الطَّهورُ ماؤهُ، الحِلُّ مَيْتَتُهُ»
كنا عند رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم يوما فجاءهُ صيادٌ فقال يا رسولَ اللهِ إنا ننطلقُ في البحرِ نُريدُ الصيدَ فيحملُ أحدنا معه الإداوةَ أو الاثنتينِ وهو يرجو أن يجدَ الصيدَ قريبا فربّما وجدهُ كذلكَ وربّما لم يجدِ الصيدَ حتى يبلُغَ من البحرَ مكانا لم يظنّ أن يبلغهُ ولعلّهُ يحتلِمُ أو يتوضأ فإن اغتسلَ أو توضّأ به في كل صلاةٍ نفدَ الماءُ فلعلّ أحدنا أن يُهلكهُ العطشُ فما ترى يا رسولَ اللهِ في ماءِ البحرِ أنغتسلُ بهِ أو نتَوضّأ بهِ إذا خِفنا ذلك فزعمَ أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال نعم فاغتسلوا منهُ وتوضّؤوا فإنّه الطَّهورُ ماؤُهُ الحِلّ مَيْتتهُ
كنا عند رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم يوما فجاءهُ صيّادٌ فقال يا رسولَ اللهِ ! أخبرنَا ننطلقُ في البحرِ نُريدُ الصيدَ فيحملُ معهُ أحُدنا الإداوَةَ وهو يرجُو أن يأخذَ الصيدَ قريبا فربما وجدهُ كذلكَ وربما لم يَجِدِ الصيدَ حتى يبلغَ من البحرِ مكانا لم يظنّ أن يبلغهُ فلعلّهُ يحتلمُ أو يتوضّأ فإن اغتسل أو توضأ بهذا الماءِ فلعلّ أحدنا يُهلكهُ العطشُ فهل ترى في ماءِ البحرِ أن نغتسِلَ به أو نتوضّأ به إذا خفنا ذلك ، فزعم أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم قال : اغتَسِلوا منه وتوضّئوا بهِ ، فإنه الطهورُ ماؤُهُ الحِلّ ميتتُهُ
أنَّ رَجُلَينِ مِن أهلِ العراقِ أتَياهُ، فسَألاهُ عنِ الغُسْلِ في يوْمِ الجُمُعةِ، أواجِبٌ هو؟ فقالَ لهُما ابنُ عبَّاسٍ: مَن اغتسَلَ فهو أحسَنُ وأطْهَرُ، وسَأخْبِرُكم: لماذا بدَأَ الغُسْلُ؟ كانَ النَّاسُ في عهْدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُحتاجينَ يَلْبَسونَ الصُّوفَ، ويَسقُونَ النَّخلَ على ظُهورِهم، وكان المسجدُ ضيِّقًا مُقارِبَ السَّقفِ، فخَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الجُمُعةِ في يومٍ صائفٍ شَديدِ الحَرِّ، ومِنبرُه قَصيرٌ، إنَّما هو دَرَجاتٌ، فخَطَبَ النَّاسَ، فعَرِقَ النَّاسُ في الصُّوفِ، فثارَتْ أرواحُهم رِيحَ العَرَقِ والصُّوفِ، حتَّى كان يُؤذِي بعضُهم بعضًا، حتَّى بلَغَتْ أرواحُهم رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو على المِنبَرِ، فقالَ: أيُّها النَّاسُ، إذا كان هذا اليومُ فاغْتَسلوا، وليَمَسَّ أحدُكم أطْيبَ ما يَجِدُ مِن طِيبِه أو دُهنِه
أنَّ رجُلَيْنِ من أَهْلِ العراقِ أتياهُ فسألاهُ عنِ الغُسلِ يومَ الجمُعةِ: أواجبٌ هوَ؟ فقالَ لَهُما ابنُ عبَّاسٍ: منِ اغتسلَ فَهوَ أحسنُ وأطهرُ، وسأخبرُكُم لماذا بدأَ الغسلُ: كانَ النَّاسُ في عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مُحتاجينَ، يلبَسونَ الصُّوفَ، ويَسقونَ النَّخلَ على ظُهورِهِم، وَكانَ المسجدُ ضيِّقًا، مقارِبَ السَّقفِ، فخرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ الجمعةِ في يومٍ صائفٍ شديدِ الحرِّ، ومنبرُهُ قصيرٌ، إنَّما هوَ ثلاثُ درجاتٍ، فخَطبَ النَّاسَ، فعرقَ النَّاسُ بالصُّوفِ، فثارَت أرواحُهُم ريحُ العرقِ والصُّوفِ حتَّى كانَ يؤذي بعضُهُم بعضًا، حتَّى بلغت أرواحُهُم رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ على المنبرِ، فقالَ: أيُّها النَّاسُ، إذا كانَ هذا اليومُ فاغتسِلوا، وليَمسَّ أحدُكُم أطيبَ ما يجدُ من طيبِهِ أو دُهْنِهِ
عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أنَّ رَجُلَينِ من أهلِ العِراقِ أتَياه فسَألاه عنِ الغُسلِ يَومَ الجُمُعةِ أواجِبٌ هو؟ فقالَ لَهُما ابنُ عَبَّاسٍ: مَنِ اغتَسَل فهو أحسَنُ وأطهَرُ، وسأُخبِرُكُما لِماذا بَدَأ الغُسلُ: كان النَّاسُ في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُحتاجين، يَلبَسون الصُّوفَ، ويَسقون النَّخلَ على ظُهورِهم، وكان المَسجِدُ ضَيقًا مُقارِبَ السَّقفِ، فخَرَج رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومَ الجُمُعةِ في يَوم صائفٍ شَديدِ الحَرِّ، ومِنبَرُه قَصيرٌ، إنَّما هو ثَلاثُ دَرَجاتٍ، فخَطَب النَّاسَ، فعَرِقَ النَّاسُ في الصُّوفِ، فثارَتْ أبدانُهم رِيحَ العَرَقِ والصُّوفِ، حتَّى كاد يُؤذي بَعضُهُم بَعضًا، حتَّى بَلَغَت أرواحُهُم رَسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو على المِنبَرِ، فقالَ: أيُّها النَّاسُ، إذا كان هذا اليَومُ فاغتَسِلوا، وليَمَسَّ أحَدُكُم أطيَبَ ما يَجِدُ من طِيبِه أو دُهنِه
منِ اغتسلَ يومَ الجمُعةِ فأحسنَ الغسلَ، ثمَّ لبسَ من صالِحِ ثيابِهِ، ثمَّ مَسَّ مِن دُهْنِ بَيتِهِ ما كتبَ اللَّهُ لَهُ، أو مِن طيبِهِ، ثمَّ لم يُفرِّق بينَ اثنينِ كفَّرَ اللَّهُ عنهُ ما بينَهُ وبينَ الجمُعةِ قبلَها . قالَ سعيدٌ: فذَكَرتُها لعمارةَ بنِ عَمرِو بنِ حزمٍ قالَ: صَدقَ، وزيادةُ ثلاثةِ أيَّامٍ. قالَ لَنا بُندارٌ: أحفظُهُ من فيهِ، وعن أبيهِ
منِ اغتسَلَ يومَ الجمعةِ واستنَّ، ومسَّ مِن طيبٍ إن كانَ عندَهُ، ولبِسَ مِن أحسَنِ ثِيابِهِ، ثُمَّ خَرجَ وابتكَر حتَّى يأتيَ المسجدَ، فلم يتخطَّ رِقابَ النَّاسَ، ثمَّ رَكَعَ ما شاءَ اللَّهُ أن يركعَ، وأنصَتَ إذا خرجَ الإمامُ، كانَت له كفَّارةً ما بينَها وبينَ الجمُعةِ الَّتي قبلَها
مَن اغتَسَل يومَ الجمعةِ واستَنَّ ومسَّ مِن طِيبٍ إنْ كان عنده ولبِس مِن أحسنِ ثيابِه ثمَّ جاء إلى المسجدِ ولم يتخَطَّ رقابَ النَّاسِ ثمَّ ركَع ما شاء اللهُ أنْ يركَعَ ثمَّ أنصَت إذا خرَج إمامُه حتَّى يُصلِّيَ كانت كفَّارةَ ما بينَها وبينَ الجمعةِ الَّتي كانت قبْلَها
منِ اغتسلَ يومَ الجمعةِ واستنَّ ومَسَّ منَ الطِّيبِ إن كانَ عندَهُ، ولبسَ مِن أحسنِ ثيابِهِ، ثمَّ جاءَ إلى المسجدِ، ولم يتخطَّ رقابَ النَّاسِ، ثمَّ رَكَعَ ما شاءَ اللَّهُ أن يركعَ، ثمَّ أنصتَ إذا خرجَ إمامُهُ حتَّى يصلِّيَ كانت كفَّارةً لما بينَها وبينَ الجمعةِ الَّتي كانت قبلَها. يقولُ أبو هُرَيْرةَ: وثلاثةُ أيَّامٍ زيادةً، إنَّ اللَّهَ جعلَ الحسنةَ بِعشرِ أمثالِها
أتَى رجُلٌ مِن بَني مُدْلِجٍ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ [قال يا رسولَ اللهِ إنا ننطلقُ في البحرِ نُريدُ الصيدَ فيحملُ أحدنا معه الإداوةَ أو الاثنتينِ وهو يرجو أن يجدَ الصيدَ قريبا فربّما وجدهُ كذلكَ وربّما لم يجدِ الصيدَ حتى يبلُغَ من البحرَ مكانا لم يظنّ أن يبلغهُ ولعلّهُ يحتلِمُ أو يتوضأ فإن اغتسلَ أو توضّأ به في كل صلاةٍ نفدَ الماءُ فلعلّ أحدنا أن يُهلكهُ العطشُ فما ترى يا رسولَ اللهِ في ماءِ البحرِ أنغتسلُ بهِ أو نتَوضّأ بهِ إذا خِفنا ذلك فزعمَ أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال نعم فاغتسلوا منهُ وتوضّؤوا فإنّه الطَّهورُ ماؤُهُ الحِلّ مَيْتتهُ] ثمَّ ذكَرَ مِثلَ حديث الربيعِ
عنِ ابنِ عباسٍ وسأله رجلٌ عنِ الغُسْلِ يومَ الجُمُعةِ أواجبٌ هو قال : لا ومَنْ شاء اغتسل وسأحدِّثُكم عَنْ بَدءِ الغُسْلِ كان الناسُ محتاجين وكانوا يلبَسون الصُّوفَ وكانوا يسقون النخلَ على ظهورِهم وكان مسجدُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ضيِّقًا متقارِبَ السَّقفِ فراح الناسُ في الصُّوف فعرِقوا وكان منبرُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قصيرًا إنما هو ثلاثُ درجاتٍ فعرق الناسُ في الصُّوفِ فثارتْ أرواحُهم أرواحُ الصُّوفِ فتأذى بعضُهم ببعضٍ حتى بلغتْ أرواحُهم رسولَ اللِه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو على المنبرِ فقال : يا أيها الناسُ إذا جئتم الجمعةَ فاغتسلوا ولْيَمَسَّ أحدُكم مِنْ أطيبِ طيبٍ إنْ كان عندَه
منِ اغتسلَ يومَ الجمعَةِ كان في طهارَةٍ إلى الجمعَةِ الأخرَى
مَنِ اغتَسَلَ يومَ الجمُعةِ فأحسَنَ الغُسلَ، ثُم لَبِسَ من صالِحِ ثيابِه، ثُم مَسَّ من دُهنِ بَيتِه ما كُتِبَ، أو من طِيبِه، ثُم لم يُفرِّقْ بينَ اثنَيْنِ، كفَّرَ اللهُ عنه ما بينَه، وبينَ الجمُعةِ، قال محمَّدٌ: فذكَرْتُ لعُبادةَ بنِ عامرِ بنِ عَمرِو بنِ حَزمٍ فقال: صدَقَ، وزيادةُ ثلاثةِ أيامٍ
من اغتسلَ يومَ الجمعةِ واسْتَنَّ ، ومسَّ من طِيبٍ إن كان عندَهُ ، ولبسَ من أحسنِ ثيابِهِ ، ثم جاءَ إلى المسجدِ ، ولم يتخطَّ رقابَ الناسِ ، ثم ركعَ ما شاءَ اللهُ أن يركعَ ، ثم أنصَتَ إذا خرجَ إمامُهُ حتى يُصلِّيَ ، كانت كفَّارَةً لما بينَها وبينَ الجمعةِ التي قبلَها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(74)
إلى يوم الجمعة الأخرىكفارة ما بين الجمعةالحسنة بعشر أمثالهاما بينه وبين الجمعةلم يتخط رقاب الناسلم يفرق بين اثنينالجمعة التي قبلهاالغسل يوم الجمعةزيادة ثلاثة أيامثلاثة أيام زيادةيؤذي بعضهم بعضاراح إلى الجمعةالصيد في البحرالجمعة الأخرىالحلال ميتتهكفر الله عنهالجمعة قبلهاأحسن الطهورالطهور ماؤهيوم الجمعةأحسن الغسلالمسجد ضيقصالح ثيابهأحسن ثيابهالحل ميتتهغسل الجمعةخير ثيابهماء البحرصيد البحرصالح ثيابالاغتسالالاحتلاميوم صائفابن عباسدهن بيتهبني مدلجكفر اللهالإداوةاغتسلواأرواحهمالأرواحدهن بيتالطهورغفر لهالوضوءتوضؤوااحتلامالمسجدالمنبراغتسلالعطشميتتهإداوةالصيدالصوفالعرقالطيبالدهنابتكركفارةالغسلطهارةادهنأنصتتطهرطيباالحلصيادواجبالحراستنطيبعطشدهن
تخريج حديث من اغتسل يوم الجمعة فتطهر بما استطاع من الطهور
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








