أحاديث عن: من الحياء إلا خير
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: من الحياء إلا خير
لا يَأْتيكَ مِنَ الحياءِ إلَّا خَيرٌ
دخلْنا على رجلٍ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين استُخلِفَ يزيد بنُ معاويةَ فقال : تقولون إنَّ يزيدَ بنَ معاويةَ ليس بخيرِ أمةِ محمدٍ ، لا أفقهُها فيها فقهًا ولا أعظمُها فيها شرفًا ، وأنا أقول ذلك ، ولكن واللهِ لئن تجتمع أمةُ محمدٍ أحبُّ إليَّ من أن تفترقَ ، أرأيتُم بابًا دخل فيه أمةُ محمدٍ ووسعَهم أكان يعجزُ عن رجلٍ واحدٍ لو كان دخل فيه ؟ قُلْنا : لا ، قال : أرأيتُم لو أنَّ أمةَ محمدٍ قال كلُّ رجلٍ منهم : لا أريقُ دمَ أخي ولا آخذُ مالِه أكان هذا يسعُهم ؟ قلْنا : نعم ، قال : فذلك ما أقولُ لكم ، ثم قال : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لا يأتيك من الحياءِ إلا خيرٌ
الحياءُ لا يأتي إلَّا بخيرٍ فقال بُشَيْرُ بنُ كعبٍ : مَكتوبٌ في الحكمةِ : إنَّ من الحياءِ وَقارًا ، إنَّ من الحياءِ سَكينةً
الحَياءُ لا يَأتي إلَّا بخَيرٍ. فقال بُشيرُ بنُ كَعبٍ: مَكتوبٌ في الحِكمةِ: إنَّ مِنَ الحَياءِ وقارًا، وإنَّ مِنَ الحَياءِ سَكينةً. فقال له عِمرانُ: أُحَدِّثُك عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وتُحَدِّثُني عن صَحيفَتِك!
الحَياءُ لا يَأتي إلَّا بخَيرٍ، فقال بَشيرُ بنُ كَعبٍ: مَكتوبٌ في الحِكمةِ أنَّ منه وقارًا، ومنه سَكينةً، فقال عِمرانُ: أُحَدِّثُكَ عَن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وتُحَدِّثُني عَن صُحُفِكَ
الحَياءُ لا يَأتي إلَّا بخَيرٍ. فقال بُشيرُ بنُ كَعبٍ: إنَّه مَكتوبٌ في الحِكمةِ: أنَّ منه وقارًا، ومِنْه سَكينةً، فقال عِمرانُ: أُحَدِّثُك عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وتُحَدِّثُني عن صُحُفِك؟!
تزوَّجَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أخوضُ المطرَ بمكَّةَ وما عندي ما يرغَبُ فيه الرِّجالُ وأنا بنتُ سِتِّ سنينَ فلمَّا بلَغَني أنَّه تزوَّجَني ألقى اللهُ عليَّ الحياءَ ثمَّ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هاجَر وأنا معه فاحتُمِلْتُ إليه وقد جاءني وأنا بنتُ تسعِ سنينَ فسار رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَسيرًا فخرَج بي معه وكنْتُ خفيفةً في حِدَاجةٍ لي عليها سُتورٌ فلمَّا ارتحَلوا جلَسْتُ عليها واحتمَلوها وأنا فيها فشدُّوها على ظَهرِ البعيرِ فنزَلوا مَنزِلًا وخرَجْتُ لحاجتي فرجَعْتُ وقد نادَوا بالرَّحيلِ فنزَلْتُ في الحِدَاجةِ وقد رأَوْني حينَ حَرَّكْتُ السُّتورَ فلمَّا جلَسْتُ فيها ضرَبْتُ بيدَيَّ على صدري فإذا أنا قد نسيتُ قِلادةً كانت معي مِن جَزْعٍ فخرجْتُ مُسرِعةً أطلُبُها فرجَعْتُ فإذا القومُ قد ساروا فإذا أنا لا أرى إلَّا الغُبارَ مِن بعيدٍ فإذا هم قد وضَعوا الحِدَاجةَ على ظَهرِ البعيرِ لا يُرون إلَّا أنِّي فيها لِمَا رأوا مِن خِفَّتي فإذا رجلٌ آخِذٌ برأسِ بَعيرِه فقلْتُ مَنِ الرَّجلُ فقال صَفوانُ بنُ المُعَطَّلِ أمُّ المؤمنين أنتِ قلْتُ نعم قال إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجعون قلْتُ أدِرْ عنِّي وجهَك وضَعْ رِجْلَك على ذراعِ بَعيرِك قال أفعَلُ ونِعمةُ خيرٍ وكَرامةٌ قالت فأدرَكْتُ النَّاسَ حينَ نزَلوا فذهَب فوضَعَني عندَ الحِدَاجةِ فنظَر إليَّ النَّاسُ وأنا لا أشعُرُ قالت وأنكَرْتُ لُطْفَ أبويَّ وأنكَرْتُ لُطْفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا أعلمُ ما قد كان قيل حتَّى دخَلَتْ عليَّ خادمي أو رَبيبَتي فقالت كذا قالت وقال لي رجلٌ مِنَ المهاجرين ما أغفَلَكِ فأخذَتْني حُمًّى نافِضٌ فأخَذَتْ أمِّي كلَّ ثوبٍ في البيتِ فألقَتْه عليَّ فاستشار رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّاسَ مِن أصحابِه فقال ما تَرون فقال بعضُهم ما أكثرَ النِّساءِ وتقدِرُ على البَدَلِ وقال بعضُهم أنت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وينزِلُ عليك الوحيُ وأمْرُنا لأمرِك تَبَعٌ وقال بعضُهم واللهِ ليُبَيِّنَنَّه اللهُ لك فلا تعجَلْ قالت وقد صار وجهُ أبي كأنَّه صُبَّ عليه زِرْنيخٌ قالت فدخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرأى ما بي فقال ما لِهَذِه قالت أمِّي ما لِهَذه ممَّا قلْتُم وقيل فلم يتكَلَّمْ ولم يقُلْ شيئًا قالت فزادني ذلك على ما عندي قالت وأتاني فقال اتَّقي اللهَ يا عائشةُ وإنْ كنْتِ قارَفْتِ مِن هذا شيئًا فتوبي إلى اللهِ فإنَّ اللهَ يقبَلُ التَّوبةَ عن عبادِه ويعفو عنِ السَّيِّئاتِ قالت وطلَبْتُ اسمَ يعقوبَ فلم أقدِرْ عليه فقلْتُ غيرَ أنِّي أقولُ كما قال أبو يوسفَ { فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللهُ المُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ } { إنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ } قالت فبينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع أصحابِه ووجهُه كأنَّما ذِيبَ عليه الزِّرْنيخُ حتَّى نزَل عليه وكان إذا أوحي إليه لم يَطْرِفْ فعرَف أصحابُه أنَّه يوحى إليه وجعَلوا ينظُرون إلى وجهِه وهو يتهلَّلُ ويُسْفِرُ فلمَّا قُضِيَ الوحيُ قال أبشِرْ يا أبا بكرٍ قد أنزَل اللهُ عُذرَ ابنتِكَ وبراءتَها فانطلِقْ إليها فبَشِّرْها قالت وقرَأ عليه ما نزَل فيَّ قالت وأقبَل أبو بكرٍ مُسرِعًا يكادُ أن ينكَبَّ قالت فقلْتُ بحمدِ اللهِ لا بحمدِ صاحبِك الَّذي جئْتَ مِن عندِه فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجلَس عندَ رأسي فأخَذ بكفِّي فانتزَعْتُ يدي منه فضرَبَني أبو بكرٍ وقال أتنزِعين كفَّكِ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أو برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تفعَلين هذا فضحِك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت فهذا كان أمري
حَديثُ: عُقوبةُ تارِكِ الصَّلاةِ بخَمسَ عَشرةَ عُقوبةً [يَعني حَديثَ: مَن تَهاوَن بصَلاتِه فإنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ يُعاقِبُه بخَمسَ عَشرةَ خَصلةً؛ سِتٌّ مِنها في الدُّنيا، وثَلاثٌ عِندَ المَوتِ، وثَلاثٌ في القَبرِ، وثَلاثٌ عِندَ خُروجِه مِنَ القَبرِ؛ فأمَّا السِّتَّةُ التي في الدُّنيا: فيُرفَعُ عنه اسمُ الصَّالحينَ، والثَّانيةُ: يُرفَعُ عنه بَرَكةُ الحَياءِ، والثَّالثةُ: يُرفَعُ عنه بَرَكةُ الرِّزقِ، والرَّابعةُ: لا يُقبَلُ مِنه شَيءٌ مِن أعمالِ الخَيرِ، والخامِسةُ: لا يُستَجابُ دُعاؤُه، والسَّادِسةُ: لا يُجعَلُ له في دُعاءِ الصَّالحينَ نَصيبٌ. والثَّلاثُ التي عِندَ المَوتِ: فإنَّه يَموتُ عَطشانَ، فلو صُبَّ في حَلقِه ماءُ سَبعةِ أبحُرٍ ما رَوِيَ، والثَّانيةُ: يَموتُ بَغتةً، والثَّالثةُ: كَأنَّه ثُقلَ بحَديدِ الدُّنيا، والثَّلاثُ التي في القَبرِ فأوَّلها: يُظلِمُ عليه القَبرُ، والثَّانيةُ: يَضيقُ عليه قَبرُه، والثَّالثةُ: تَسيلُ عَيناه بماء كراءٍ. والثَّلاثُ التي عِندَ خُروجِه مِنَ القَبرِ: يَلقى اللَّهَ وهو عليه غَضبانُ، والثَّانيةُ: تَكونُ مُحاسَبَتُه شَديدةً عَظيمةً، والثَّالثةُ: رُجوعُه مِن بَينِ يَدَيِ اللهِ إلى النَّارِ إلَّا أن يَعفوَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ عنه]
عن أنسِ بنِ مالِكٍ قالَ: لمَّا حشرَ اللَّهُ الخلائقَ إلى بابلَ بعثَ إليْهم ريحًا شرقيَّةً وغربيَّةً وقبليَّةً وبحريَّةً، فجمعتْهم إلى بابِلَ فاجتمعوا يومئذٍ ينتظِرونَ لما حُشِروا لَهُ إذ نادى منادٍ من جعلَ المغرِبَ عن يمينِهِ والمشرِقَ عن يسارِهِ واقتصدَ إلى البيتِ الحرامِ بوجْهِهِ فلَهُ كلامُ أَهلِ السَّماءِ فقامَ يعرُبُ بنُ قحطانَ، فقيلَ لَهُ: يا يعربَ بنَ قحطانَ بنَ هودٍ أنتَ هو، فَكانَ أوَّلَ من تَكلَّمَ بالعربيَّةِ، فلم يزلِ المنادي ينادي من فعلَ كذا وَكذا فلَهُ كذا وَكذا حتَّى افترقَوا على اثنينِ وسبعينَ لسانًا وانقطعَ الصَّوتُ وتبلبلتِ الألسنُ فسمِّيت بابلُ وَكانَ اللِّسانُ يومئذٍ بابليًّا وَهبَطت ملائِكةُ الخيرِ والشَّرِّ وملائِكةُ الحياءِ والإيمانِ وملائِكةُ الصِّحَّةِ والشِّفاءُ وملائِكةُ الغِنى وملائِكةُ الشَّرَفِ وملائِكةُ المروءةِ وملائِكةُ الجفاءِ وملائِكةُ الجَهلِ وملائِكةُ السَّيفِ وملائِكةُ البأسِ فساروا حتَّى انتَهوا إلى العراقِ، فقالَ بعضُهم لبعضٍ: افترقوا. فقالَ ملَكُ الإيمانِ: أنا أسْكنُ المدينةَ ومَكَّةَ، فقالَ ملَكُ الحياءِ: أنا أسكنُ معَكَ، وقالَ ملَكُ الشِّفاءِ: أسْكنُ الباديةَ، فقالَ ملَكُ الصِّحَّةِ: وأنا معَكَ، وقالَ ملَكُ الجفاءِ: وأنا أسْكنُ المغربَ، فقالَ ملَكُ الجَهلِ: وأنا معَكَ، وقالَ ملَكُ السَّيفِ: أنا أسْكنُ الشَّامَ. فقالَ ملَكُ البأسِ: وأنا معَكَ، وقالَ ملَكُ الغِنى: أنا أقيمُ هاهنا، فقالَ ملَكُ المروءةِ: أنا معَكَ، فقالَ ملَكُ الشَّرفِ: وأنا معَكما، فاجتمعَ ملَكُ الغنى والمروءةِ والشَّرفِ بالعراقِ
قدم علينا معاويةُ وهو أبضُّ الناسِ وأجملُهم فخرج إلى الحجِّ مع عمرَ بنِ الخطابِ، وكان عمرُ ينظرُ إليه فيتعجبُ منه ثم يضعُ أصبعَه على جبينِه ثم يرفعُها عن مثلِ الشراكِ فيقول : بخٍ بخٍ إذًا نحنُ خيرُ الناسِ أن جُمِعَ لنا خيرُ الدنيا والآخرةِ، فقال معاويةُ : يا أميرَ المؤمنين سأُحدِّثُك أنا بأرضِ الحماماتِ والريفِ، فقال عمرُ : سأُحدِّثُك ما بك إلطافُك نفسَك بأطيبِ الطعامِ وتصبحك حتى تضربَ الشمسُ متنيْكَ وذوو الحاجاتِ وراءَ البابِ قال : حتى جئنا ذا طوًى فأخرج معاويةُ حُلَّةً فلبسها، فوجد عمرُ منها ريحًا كأنَّهُ ريحُ طِيبٍ فقال : يعمدُ أحدُكم فيخرجُ حاجًّا تفلًا حتى إذا جاء أعظمَ بلدانِ اللهِ حرمةً أخرج ثوبيْهِ كأنهما كانا في الطِّيبِ فلبسَهُمَا، فقال له معاويةُ : إنما لبستُهما لأدخلَ بهما على عشيرتي يا عمرُ، واللهِ لقد بلغني أذاكَ هاهنا وبالشامِ، فاللهُ يعلمُ أن لقد عرفتُ الحياءَ في عمرَ، فنزع معاويةُ الثوبينِ ولبس ثوبيهِ اللذَيْنِ أحرمَ فيهما
لا يأتيكَ من الحياءِ إلا الخيرُ
«دَخَلْتُ أنا وصاحِبٌ لي على رَجُلٍ مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُقالُ له: أَسيرٌ، فقالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الحَياءُ لا يَأتي إلَّا بخَيْرٍ»
دخَلتُ أنا وصاحبٌ لي على رجلٍ مِن أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقالُ له : أسيرٌ ، فقال : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : الحياءُ لا يأتي إلا بخيرٍ
كنا عند عمرَ بن عبد العزيزِ فذُكِرَ عندهُ الحياءُ فقالوا : الحياءُ من الدينِ فقال عمر : بل هو الدينُ كلُّهُ فقال إيَاسٌ : حدّثني أبي عن جدّي قرةُ قال : كنا عند رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فذُكِرَ عنده الحياءُ فقالوا يا رسولَ اللهِ ، الحياءُ من الدينِ ؟ فقال : بل هو الدينُ كلهُ ، إن الحياءَ والعفافَ والعيّ عيُّ اللسانِ لا عيُّ القلبِ والعملُ من الإيمانِ ، وإنّهُنّ يزدنَ في الآخرةِ وينقصنَ من الدنيا ، وما يزدنَ في الآخرةِ أكثر ممّا يزدنَ في الدنيا . قال : فأمرني عمرُ بن عبد العزيزِ فأمليتُها عليهِ ثم كتبَها بخطهِ ثم صلّى بنا الظهرَ والعصرَ وإنه لفِي كمهِ ما وضعَها إعجَابا
الحياءُ من الإيمانِ [حديث ابن عمر: مَرَّ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ علَى رَجُلٍ، وهو يُعَاتِبُ أخَاهُ في الحَيَاءِ، يقولُ: إنَّكَ لَتَسْتَحْيِي، حتَّى كَأنَّهُ يقولُ: قدْ أضَرَّ بكَ، فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: دَعْهُ، فإنَّ الحَيَاءَ مِنَ الإيمَانِ.] [وحديث أبي هريرة: الحياءُ من الإيمانِ، والإيمانُ في الجنةِ، والبَذاءُ من الجفاءِ، والجفاءُ في النارِ]
استحيوا مِنَ اللَّهِ تعالى حقَّ الحياءِ منَ استحيا منَ اللَّه حقَّ الحياءِ فليحفظِ الرَّأسَ وما وعى وليحفظِ البطنَ وما حوَى وليذكرِ الموتَ والبِلَا ومن أرادَ الآخرةَ ترَك زينةَ الحياةِ الدُّنيا فمن فعلَ ذلِك فقدِ استحيا منَ اللَّه حقَّ الحياءِ
استَحْيُوا مِن اللهِ حَقَّ الحياءِ، فقُلْنا: يا نَبيَّ اللهِ إنَّا لِنَسْتحْيي، قالَ: ليْسَ ذلكَ، ولكِنْ مَن استَحْيا مِن اللهِ حَقَّ الحياءِ، فلْيَحْفَظِ الرَّأْسَ وما حَوى، والبَطْنَ وما وَعَى، ولْيَذْكُرِ الموتَ والبِلى، ومَن أرادَ الآخرةَ ترَكَ زِينةَ الدُّنْيا، ومَن فعَلَ ذلكَ فقدِ استَحْيَا مِن اللهِ حَقَّ الحياءِ
الحياءُ من الإيمانِ [يعني حديث: مَرَّ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ علَى رَجُلٍ، وهو يُعَاتِبُ أخَاهُ في الحَيَاءِ، يقولُ: إنَّكَ لَتَسْتَحْيِي، حتَّى كَأنَّهُ يقولُ: قدْ أضَرَّ بكَ، فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: دَعْهُ، فإنَّ الحَيَاءَ مِنَ الإيمَانِ.]
الحياءُ خيرٌ كلُّه أو قال : الحياءُ كلُّه خيرٌ
الحَياءُ خيرٌ كلُّه، فذَكَرَ الحديثَ [أيْ ذَكَرَ حديثَ: الحَياءُ خيرٌ كلُّه، فقال بَشيرٌ: فقُلتُ: إنَّ منه ضَعفًا، وإنَّ منه عَجزًا، فقال: أُحدِّثُكَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وتَجيئُني بالمَعاريضِ؟! لا أُحدِّثُكَ بحديثٍ ما عَرَفتُكَ، فقالوا: يا أبا نُجَيدٍ، إنَّه طَيِّبُ الهَوى، وإنَّه وإنَّه، فلمْ يَزالوا به حتى سَكَنَ وحَدَّثَ]
الحَياءُ خَيرٌ كُلُّه، أو إنَّ الحَياءَ خَيرٌ كُلُّه، فقال بَشيرُ بنُ كَعبٍ: إنَّا لَنَجِدُ في بَعضِ الكُتُبِ -أو قال الحِكمةِ- أنَّ منه سَكينةً ووقارًا للَّهِ، ومنه ضَعفًا، فأعادَ عِمرانُ الحَديثَ، وأعادَ بَشيرٌ مَقالتَه، حَتَّى ذَكَرَ ذاكَ مَرَّتَينِ أو ثَلاثًا، فغَضِبَ عِمرانُ حَتَّى احمَرَّت عَيناه وقال: أُحَدِّثُكَ عَن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وتَعرِضُ فيه لحَديثِ الكُتُبِ! قال: فقُلْنا: يا أبا نُجَيدٍ، إنَّه لا بَأسَ به، وإنَّه مِنَّا، فما زِلنا حَتَّى سَكَنَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
النبي صلى الله عليه وسلمأول من تكلم بالعربيةاثنان وسبعون لساناخير الدنيا والآخرةزينة الحياة الدنيامن الحياء إلا خيردخلت أنا وصاحب ليلا يأتي إلا بخيررفع اسم الصالحينشعبة من الإيمانصفوان بن المعطللا يستجاب دعاؤهالحمامات والريفيزيد بن معاويةرفع بركة الرزقملائكة الإيمانملائكة المروءةتوبي إلى اللهخمس عشرة خصلةيعرب بن قحطانتبلبلت الألسنملائكة الحياءملائكة الشفاءعمر بن الخطابملائكة الغنىإرادة الآخرةبشير بن كعببراءة عائشةتارك الصلاةذوو الحاجاتأصحاب النبيزينة الدنياحديث الإفكالحياء خيررسول اللهاتقي اللهإلا الخيرعي اللسانأبو هريرةحق الحياءحفظ الرأسحفظ البطنذكر الموتلا يأتيكأمة محمدصبر جميلأبو نجيدمال أخيأبو بكرالقيامةالإيمانابن عمراستحيواخير كلهالمعارضالحياءاجتماعافتراقدم أخيالحكمةالدنيامعاويةالعفافالآخرةالبذاءالجفاءيستحييأضر بكسكينةصحيفةعمرانعائشةالوحيعقوبةالموتالقبرالطيبالدينالعملالجنةالنارالرأسالبطنالبلاالبلىالكتبحديثوقارصحفكبابلالحجأسيرصاحبالعيأخاهعاتبخيرصحفدعهكله
تخريج حديث من الحياء إلا خير
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








