أحاديث عن: من حج منكم فليهل في حجه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: من حج منكم فليهل في حجه
حدَّثَني أبو عِمرانَ، قال: قالَتْ لي أمُّ سلَمةَ: سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: يا آلَ محمَّدٍ، مَن حَجَّ منكم، فلْيُهِلَّ في حَجِّه أو في حَجَّتِه. شكَّ أبو عبدِ الرَّحمنِ
يا آلَ مُحمَّدٍ، مَن حَجَّ مِنكم فلْيُهِلَّ في حَجِّه -أو في حَجَّتِه-»
حدَّثني أبو عمرانَ أنَّه حجَّ مع مواليه قال: فأتَيْتُ أمَّ سلَمةَ أمَّ المؤمنينَ فقُلْتُ: يا أمَّ المؤمنينَ إنِّي لم أحُجَّ قطُّ فبأيِّهما أبدأُ بالعمرةِ أم بالحجِّ ؟ قالت: ابدَأْ بأيِّهما شِئْتَ قال: ثمَّ أتَيْتُ صفيَّةَ أمَّ المؤمنينَ فسأَلْتُها فقالت لي مِثْلَ ما قالت قال: ثمَّ جِئْتُ أمَّ سلَمةَ فأخبَرْتُها بقولِ صفيَّةَ فقالت لي أمُّ سلَمةَ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( يا آلَ محمَّدٍ مَن حجَّ منكم فليُهِلَّ بعمرةٍ في حَجَّةٍ )
عن أبي عمرانَ الجَونِيِّ أنه حجّ مع مواليه قال فأتيتُ أمَّ سلمةَ فقلتُ يا أمَّ المؤمنينَ إني لم أحجُّ قطُّ فبأيِّهما أبدأُ بالحجِّ أو بالعمرةِ قالت إن شئتَ فاعتمِرْ قبل أن تحُجَّ وإن شئتَ فبعدَ أن تحُجَّ فذهبتُ إلى صفيةَ فقالتْ لي مثلَ ذلك فرجعتُ إلى أمِّ سلمةَ فأخبرْتُها بقولِ صفيةَ فقالتْ أمُّ سلمةَ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول يا آلَ محمدٍ من حجَّ منكم فلْيُهلَّ بعمرةٍ في حجَّةٍ
يا أُمَّ المُؤمِنينَ، إنِّي لم أَحُجَّ قَطُّ فبَأيِّهما أَبدَأُ بالعُمْرةِ أم بالحَجِّ؟ قالَت: ابْدَأْ بأيِّهما شِئْتَ، قالَ: ثُمَّ إنِّي أَتَيْتُ صَفيَّةَ أُمَّ المُؤمِنينَ، فسَألْتُها فقالَتْ لي مِثلَ ما قالَتْ لي أُمُّ سَلَمةَ، قالَ: ثُمَّ جِئْتُ أُمَّ سَلَمةَ، فأَخبَرْتُها بقَوْلِ صَفيَّةَ، فقالَتْ لي أُمُّ سَلَمةَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يقولُ: «يا آلَ مُحمَّدٍ، مَن حَجَّ مِنكم فلْيُهِلَّ بعُمْرةٍ في حَجَّةٍ أو في حَجَّتِه»
يا آلَ محمدٍ ! من حجَّ منكم فلْيُهِلَّ بعمرةٍ في حجَّةٍ
حدَّثني أبو عِمرانَ: أنَّه حجَّ مع مواليه قال: فأتَيْتُ أمَّ سلَمةَ فقُلْتُ: يا أمَّ المؤمنينَ إنِّي لم أحُجَّ قطُّ فبأيِّهما أبدَأُ بالحجِّ أم بالعمرةِ ؟ فقالت: إنْ شِئْتَ فاعتمِرْ قبْلَ أنْ تحُجَّ وإنْ شِئْتَ بعدَ أنْ تحُجَّ فذهَبْتُ إلى صفيَّةَ فقالت لي مِثْلَ ذلك فرجَعْتُ إلى أمِّ سلَمةَ فأخبَرْتُها بقولِ صفيَّةَ فقالت أمُّ سلَمةَ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( يا آلَ محمَّدٍ مَن حجَّ منكم فليُهِلَّ بعمرةٍ في حجٍّ )
يا آلَ مُحَمَّدٍ ! مَن حَجَّ منكم فلْيُهِلَّ بعمرةٍ في حَجَّتِهِ
أتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمُزدَلِفةَ فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، جِئتُ مِن جَبلَيْ طَيِّئٍ، واللهِ ما جِئتُ حتى أتعَبتُ نَفْسي وأنضَيتُ راحِلَتي، وما تَرَكتُ جَبلًا مِن هذه الجِبالِ إلَّا وقد وَقَفتُ عليه، فهل لي مِن حَجٍّ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن شَهِدَ معنا هذه الصَّلاةَ، صلاةَ الفَجرِ بالمُزدَلِفةِ، وقد كان وقَفَ بعَرفةَ قبلَ ذلك ليلًا أو نَهارًا؛ فقد تَمَّ حَجُّه وقَضى تَفثَه. قال سُفْيانُ: وزاد زَكريَّا فيه -وكان أحفظَ الثَّلاثةِ لهذا الحديثِ- قال: فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أتَيتُ هذه السَّاعةَ مِن جَبلَيْ طَيِّئٍ، قد أكلَلتُ راحِلَتي، وأتعَبتُ نَفْسي، فهل لي مِن حَجٍّ؟ فقال: مَن شَهِدَ معنا هذه الصَّلاةَ، ووقَفَ معنا حتى نُفيضَ، وقد كان وقَفَ قبلَ ذلك بعَرَفةَ ليلًا أو نَهارًا؛ فقدْ تَمَّ حَجُّه وقَضى تَفثَه. قال سُفْيانُ: وزاد داوُدُ بنُ أبي هِندٍ: فقال: أتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين بَرَقَ الفَجرُ، ثُمَّ ذكَرَ الحديثَ
أنَّهُ حَجَّ على عَهدِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم يُدرِكِ النَّاسَ إلَّا لَيلًا وهو بِجَمعٍ، فانطلَقَ إلى عَرَفاتٍ، فأفاضَ منها، ثم رجَعَ فأتى جَمعًا، فقال: يا رسولَ اللهِ، أتعَبتُ نَفْسي، وأنضَيتُ راحِلَتي، فهل لي مِن حَجٍّ؟ فقال: مَن صَلَّى معنا صَلاةَ الغَداةِ بِجَمعٍ، ووقَفَ معنا حتى نُفيضَ، وقد أفاضَ قَبلَ ذلك مِن عَرَفاتٍ لَيلًا أو نَهارًا؛ فقد تَمَّ حَجُّهُ، وقَضى تَفَثَهُ
أنَّهُ حجَّ على عهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلم يدركِ النَّاسَ إلَّا ليلًا وهوَ بجمعٍ فانطلقَ إلى عرفاتٍ فأفاضَ منها ثمَّ رجعَ فأتى جمعًا فقالَ يا رسولَ اللَّهِ أعملتُ نفسي وأنضيتُ راحلتي فهل لي من حجٍّ فقالَ من صلَّى معنا صلاةَ الغداةِ بجمعٍ ووقفَ معنا حتَّى نفيضَ وقد أفاضَ قبلَ ذلكَ من عرفاتٍ ليلًا أو نهارًا ; فقد تمَّ حجُّهُ وقضىَ تَفثَه
أنَّهُ حجَّ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلم يُدركِ الناسَ إلا ليلًا وهو بجَمْعٍ ، فانطلقَ إلى عرفاتٍ ليلًا فأفاض منها ثم رجع إلى جَمْعٍ ، فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ ! أعملتُ نفسي وأنصبتُ راحلتي فهل لي من حجٍّ ؟ فقال : من صلَّى معنا الغداةَ بجَمْعٍ ووقف معنا حتى نُفِيضُ وقد أفاض من عرفاتٍ قبل ذلك ليلًا أو نهارًا فقد تَمَّ حجُّهُ وقضى تَفَثَهُ
عن عروةَ بنِ مُضَرِّسٍ أنَّه أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ أَكْللتُ راحلتي وأتعبتُ نفسي ما ترَكتُ من جبَلٍ إلَّا وقفتُ عندَه فَهَل لي من حجٍّ؟ فقالَ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ: من شَهِدَ صلاتَنا هذِهِ بمزدلفَةَ، وقد وقفَ في عرَفةَ قبلَ ذلِكَ ليلًا أو نَهارًا، فقد تَمَّ حجُّهُ وقضى تَفثَهُ
14
✔ صحيح📌 مَن أدرَكَ معنا هذه الصَّلاةَ، وأتى عَرفاتٍ قبلَ ذلك، ليلًا أو نهارًا؛ تَمَّ حَجُّه، وقَضى تَفثَه
جِئتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المَوقِفِ، فقُلتُ: جِئتُ يا رسولَ اللهِ مِن جَبلَيْ طَيِّئٍ، أكلَلتُ مَطيَّتي، وأتعَبتُ نفْسي، واللهِ ما تَرَكتُ مِن حَبَلٍ إلَّا وَقَفتُ عليه، هل لي مِن حَجٍ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن أدرَكَ معنا هذه الصَّلاةَ، وأتى عَرفاتٍ قبلَ ذلك، ليلًا أو نهارًا؛ تَمَّ حَجُّه، وقَضى تَفثَه
أتَى رجلٌ عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو فسألَهُ عن مُحْرمٍ وقعَ بامرأتِهِ ، فأشارَ لهُ إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرَ ، فذهبتُ معهُ ، فسألَهُ ، فقال : بطُلَ حجُّهُ ، فيصنعُ ما يصنعُ النَّاسُ ، فإذا أدركَهُ قابلٌ ، حجَّ وأهدَى ، قال : فأرسلَهُ إلى ابنِ عبَّاسٍ ، فذهبتُ معهُ فقال لهُ مثلَ ذلكَ ، فقال الرَّجلُ لعبدِ اللهِ بنِ عمرٍو ؛ ما تقولُ أنتَ ؟ فقال : مثلَ ما قالا
لمَّا حجَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَجَّةَ الوَداعِ، وكان لنا جمَلٌ، فجَعَلَه أبو مَعقِلٍ في سَبيلِ اللهِ، فأصابَنا مرَضٌ، فهلَكَ أبو مَعقِلٍ، وخرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا فرَغَ من حَجِّه جِئْتُه، فقال: ما منَعَكِ أنْ تَخْرُجي معَنا؟ فقالت: لقد تَهيَّأْنا، فهلَكَ أبو مَعقِلٍ، وكان لنا جمَلٌ وهو الذي نحُجُّ عليه، فأوْصى به أبو مَعقِلٍ في سَبيلِ اللهِ. قال: فهَلَّا خرَجْتِ عليه؟ فإنَّ الحجَّ في سَبيلِ اللهِ، فأمَّا إذ فاتَتْكِ هذه الحَجَّةُ معَنا، فاعْتَمِري في رَمضانَ؛ فإنَّها كحَجَّةٍ
لما حجَّ رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- حَجَّةَ الوداعِ، وكان لنا جملٌ فجعَلَه أبو مِعْقَلٍ في سبيلِ اللهِ، وأصابَنا مرضٌ، وهلَكَ أبو مِعْقَلٍ، وخرَج النبيُّ صلى الله عليه وسلم فلما فَرَغَ مِن حجِّه جئْتُه، فقال: يا أمَّ مِعْقَلٍ، ما منعَك أن تَخْرُجي معنا ؟قالت: لقد تهيأْنا فهلكَ أبو مِعْقَلٍ! وكان لنا جملٌ هو الذي نَحُجَّ عليه، فأوصى به أبو مِعْقَلٍ في سبيلِ اللهِ. قال: فهلَّا خرجْتِ عليه؛ فإن الحجَّ في سبيلِ اللهِ. فأمَّا إذ فاتتك هذه الحجَّةُ معنا، فاعتمري في رمضانَ ؛فإنها كحجَّةٍ، فكانت تقولُ: الحجُّ حجةٌّ، والعمرةُ عمرةٌ، وقد قال هذا لي رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم -ما أدري أَلي خاصةً
لمَّا حجَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حَجَّةَ الوداعِ وَكانَ لنا جَملٌ فجعلَه أبو مِعقلٍ في سبيلِ اللَّهِ وأصابَنا مرَضٌ وَهلَك أبو معقلٍ وخرجَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا فرغَ من حَجِّهِ جئتُه فقالَ يا أمَّ معقلٍ ما منعَكِ أن تخرُجي معَنا قالَت لقد تَهيَّأنا فَهلَك أبو مِعقلٍ وَكانَ لنا جملٌ هوَ الَّذي نحجُّ عليهِ فأوصى بِه أبو مِعقلٍ في سبيلِ اللَّهِ قالَ فَهلَّا خرَجتِ عليهِ فإنَّ الحجَّ في سبيلِ اللَّهِ فأمَّا إذ فاتَتكِ هذِه الحجَّةُ معَنا فاعتَمِري في رَمَضانَ فإنَّها كحَجَّةٍ فَكانَت تقولُ الحجُّ حجَّةٌ والعمرةُ عُمرةٌ وقد قالَ هذا لي رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما أدري ألِيَ خاصَّةً
لَمَّا حَجَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَجَّةَ الوداعِ، وكان لنا جَمَلٌ فجعَلَه أبو مَعقِلٍ في سبيلِ الله وأصابَنا مَرَضٌ، وهلك أبو مَعقِلٍ، وخرج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا فَرَغ من حَجِّه جِئتُه فقال: يا أمَّ مَعقِلٍ، ما منَعَكِ أن تَخرُجي معنا؟ قالت: لقد تهَّيأْنا فهلك أبو مَعقِلٍ، وكان لنا جَمَلٌ هو الذي نحُجُّ عليه، فأوصى به أبو مَعقِلٍ في سبيلِ اللهِ، قال: فهَلَّا خرَجْتِ عليه؛ فإنَّ الحَجَّ في سَبيلِ اللهِ، فأمَّا إذ فاتتك هذه الحَجَّةُ معنا فاعتَمِري في رمضانَ؛ فإنَّها كحَجَّةٍ، فكانت تقولُ: الحَجُّ حَجَّةٌ، والعُمرةُ عُمرةٌ، وقد قال هذا لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ما أدري ألي خاصَّةً
حجَّ عمرُ عامَ الرَّمادةِ سنةَ ستَّ عَشْرَةَ حتَّى إذا كان بين السُّقْيا والعَرْجِ في جوفِ اللَّيلِ عرَض له راكبٌ على الطَّريقِ فصاح أيُّها الرَّكْبُ أفيكم رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقال له عمرُ ويلَك أتعقِلُ قال العقلُ ساقَني إليك أتُوُفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقالوا تُوُفِّي فبكى وبكى النَّاسُ معه فقال مَن وليُّ الأمرِ بعده قالوا ابنُ أبي قُحافةَ فقال أحنفُ بني تَيْمٍ فقالوا نَعَمْ فقال فهو فيكم قالوا لا قد تُوُفِّي فدعا ودعا النَّاسُ فقال مَن وليُّ الأمرِ من بعدِه قالوا عمرُ قال أحمرُ بني عَدِيٍّ قالوا نَعَمْ هو الَّذي يُكلِّمُك قال فأين كُنْتُم عن أبيضَ بني أُميَّةَ أو أصلعَ بني هاشمٍ قالوا قد كان ذاك فما حاجتُك قال لَقيتُ رسول اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وأنا أبو عَقيلٍ العُجَيليُّ على رَدْهَةِ جُعَيلٍ فأسلَمْتُ وبايَعْتُ وشرِبْتُ معه شربةً من سُوَيقٍ شرِب أوَّلَها وسقاني آخرَها فواللهِ ما زِلْتُ أجدُ شبعَها كلَّما جُعْتُ وبردَها كلَّما عطِشْتُ ورِيَّها كلَّما ظمِئْتُ إلى يومي هذا ثُمَّ تسنَّمْتُ هذا الجبلَ الأبعرَ أنا وزوجتي وبناتٌ لي فكُنْتُ فيه أُصَلِّي في كلِّ يومٍ وليلةٍ خمسَ صلواتٍ وأصومُ شهرًا في السَّنةِ وأذبَحُ لعشرِ ذي الحجَّةِ فذلك ما علَّمَني رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم حتَّى دخَلَتْ هذه السَّنةُ فواللهِ ما بقيَتْ لنا شاةٌ إلَّا شاةٌ واحدةٌ بَغَتَها الذِّئبُ البارحةَ فأكَل بعضَها وأكَلنا بعضَها فالغوثَ الغوثَ فقال عمرُ أتاك الغوثُ أصبِحْ معنا بالماءِ ومضى عمرُ حتَّى الماءِ وجعَل ينتظِرُ وأخَّر الرَّواحَ من أجلِه فلم يأتِ فدعا صاحبَ الماءِ فقال إنَّ أبا عَقيلٍ الجُعَيليَّ معه ثلاثُ بناتٍ له وزوجُه فإذا جاءك فأنفِقْ عليه وعلى أهلِه وولدِه حتَّى أمُرَّ بك راجعًا إن شاء اللهُ فلمَّا قضى عمرُ حجَّه ورجَع دعا صاحبَ الماءِ فقال ما فعَل أبو عَقيلٍ فقال جاءني الغدَ يومَ حدَّثْتَني فإذا هو موعوكٌ فمرِض عندي ليال ثُمَّ مات فذاك قبرُه فأقبَل عمرُ على أصحابِه فقال لم يَرْضَ اللهُ له فتنتَكم ثُمَّ قام في النَّاسِ فصلَّى عليه وضمَّ بناتِه وزوجتَه فكان يُنفِقُ عليهم
قال عُثمانُ: سُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن تَفسيرِ: {لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ} [الزمر: 63]، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما سأَلَني عنها أحَدٌ، تَفسيرُها: لا إلهَ إلَّا اللهُ واللهُ أكبَرُ، وسُبحانَ اللهِ وبِحَمدِه، أستَغفِرُ اللهَ، لا قُوَّةَ إلَّا باللهِ، الأوَّلِ والآخِرِ، والظَّاهِرِ والباطِنِ، بيَدِه الخَيرُ، يُحيي ويُميتُ، وهو على كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ. أمَّا أوَّلُ خَصلةٍ -يَعني لِمَن قالها- فيُحرَسُ مِن إبليسَ وجُنودِه، وأمَّا الثانيةُ: فيُعطى قِنطارًا في الجَنَّةِ، وأمَّا الثالثةُ فتُرفَعُ له دَرَجةٌ في الجَنَّةِ، وأمَّا الرابِعةُ فيُزوِّجُه اللهُ مِنَ الحُورِ العِينِ، وأمَّا الخامِسةُ فله فيها مِنَ الأجْرِ كمَن حَجَّ واعتَمَرَ، فتُقُبِّلَ حَجُّه وتُقُبِّلتْ عُمرَتُه، فإنْ ماتَ مِن يَومِه خُتِمَ له بطابَعِ الشُّهَداءِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(84)
فليهل بعمرة في حجةالحج في سبيل اللهسبحان الله وبحمدهعبد الله بن عمروأبو عقيل العجيليلا قوة إلا باللهعبد الله بن عمراعتمري في رمضانلا إله إلا اللهأبو عبد الرحمنأمهات المؤمنينالظاهر والباطنقنطار في الجنةليلا أو نهاراعمر بن الخطابالذئب البارحةالوقوف بعرفةصلاة بمزدلفةعروة بن مضرسالحج والعمرةعشر ذي الحجةالأول والآخربدء بالعمرةعمرة في حجةصلاة الغداةوقع بامرأتهعام الرمادةالغوث الغوثصوموا رمضانأستغفر اللهيا آل محمدصلاة الفجرحجة الوداعوالله أكبربيده الخيريحيي ويميتأبو عمرانسبيل اللهشربة سويقردغة جعيلحج وعمرةقضى تفثهحج وأهدىابن عباسأبو معقلأم سلمةآل محمدالإفاضةتم الحجبطل حجهأم معقلمزدلفةتم حجهالوقوفالغداةالصلاةاعتمريإهلالفليهلعرفاترمضانالجملحجتهعمرةصفيةتمتععرفةوقوفأفاضأدركموطفمحرمكحجةأهليهلحجهحجةطيئجمعتفثحبلجملمرضحج
تخريج حديث من حج منكم فليهل في حجه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








