أحاديث عن: من سرق فوجد سرقته عند رجل غير متهم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: من سرق فوجد سرقته عند رجل غير متهم
من سرق فوجد سرقتَه عند رجلٍ غيرِ مُتَّهمٍ ، فإن شاء أخذها بالقيمةِ ، و إن شاء اتَّبعَ صاحبَه
كَتَبَ معاويةُ إلى مَرْوانَ: إذا سُرِقَ الرَّجلُ فوَجَدَ سَرقتَه؛ فهو أَحقُّ بها حيثُ وَجَدَها. قالَ: فكَتَبَ إليَّ بذلك مَرْوانُ وأنا على اليَمامةِ، فكَتبتُ إلى مَرْوانَ أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَضى إذا كان عندَ الرَّجلِ غيرِ المُتَّهمِ، فإنْ شاءَ سيِّدُها أَخَذَها بالثَّمنِ، وإنْ شاءَ اتَّبعَ سارِقَه. ثُمَّ قَضى بذلك بعدَه أبو بكرٍ وعُمَرُ وعُثمانُ، قالَ: فكَتَبَ مَرْوانُ إلى معاويةَ بكتابي، فكَتَبَ معاويةُ إلى مَرْوانَ: إنَّكَ لستَ أنتَ ولا أُسَيْدٌ تَقضيانِ عَلَيَّ فيما وُلِّيتُ، ولكنِّي أَقْضي علَيْكُما، فانفُذْ لما أَمرتُكَ به. وبَعَثَ مَرْوانُ بكتابِ معاويةَ إليه، فقالَ: واللهِ لا أَقْضي به أَبدًا
3
◔ غير محدد📌 إذا وُجِدَت السَّرِقةُ عِندَ رَجُلٍ وهو غَيرُ مُتَّهَمٍ، فإن شاءَ سَيِّدُها أخَذَها بالثَّمَنِ، واتَّبَعَ سارِقَهُ
كَتَبَ مُعاويةُ إلى مَروانَ: إذا سَرَقَ الرَّجُلُ، فوَجَدَ سَرِقَتَه فهو أحَقُّ بها حَيثُ وجَدَها، فكَتَبَ إلى مَروانَ بذلك وأنا على اليَمامةِ، فكَتَبتُ إلى مَروانَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَضى «إذا وُجِدَت السَّرِقةُ عِندَ رَجُلٍ وهو غَيرُ مُتَّهَمٍ، فإن شاءَ سَيِّدُها أخَذَها بالثَّمَنِ، واتَّبَعَ سارِقَهُ»
4
◔ غير محدد📌 قَضى إذا وُجِدَتْ عنْدَ الرَّجُلِ غَيْرِ المُتَّهَمِ، فإن شاءَ سَيِّدُها أخَذَها بالثَّمَنِ، وإن شاءَ أَتبَعَ سارِقَه
«كَتَبَ مُعاوِيةُ رَضِيَ اللهُ عنه إلى مَرْوانَ بنِ الحَكَمِ: إذا سُرِقَ الرَّجُلُ فوَجَدَ سَرِقتَه فهو أَحَقُّ بها إذا وَجَدَها، فكَتَبَ إليَّ مَرْوانُ بذلك، وأنا عامِلُه على اليَمامةِ، فكَتَبْتُ إلى مَرْوانَ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَضى إذا وُجِدَتْ عنْدَ الرَّجُلِ غَيْرِ المُتَّهَمِ، فإن شاءَ سَيِّدُها أخَذَها بالثَّمَنِ، وإن شاءَ أَتبَعَ سارِقَه، ثُمَّ قَضى بذلك أبو بَكْرٍ وعُمَرُ وعُثْمانُ رَضِيَ اللهُ عنهم، فبَعَثَ مَرْوانُ بكِتابي إلى مُعاوِيةَ، فبَعَثَ مُعاوِيةُ إلى مَرْوانَ: إنَّك لسْتَ أنت ولا أُسَيْدٌ يَقْضيانِ علَيَّ فيما وُلِّيتُ؛ ولكنِّي أَقْضي عليكما، فأَنفِذْ ما أمَرْتُك به، فبَعَثَ مَرْوانُ بكِتابِ مُعاوِيةَ إليَّ فقُلْتُ: واللهِ لا أَقْضي به أبَدًا»
عَن أُسَيدِ بنِ ظُهَيرٍ كان عامِلًا على اليَمامةِ، فذَكَرَ مَعناه: [عَن أُسَيدِ بنِ ظُهَيرٍ الأنصاريِّ، ثُمَّ أحَدِ بَني حارِثةَ، أنَّه أخبَرَه أنَّه كان عامِلًا على اليَمامةِ، وأنَّ مَروانَ كَتَبَ إليه: أنَّ مُعاويةَ كَتَبَ إليه: أيُّما رَجُلٍ سُرِقَ منه سَرِقةٌ، فهو أحَقُّ بها بالثَّمَنِ حَيثُ وجَدَها، قال: فكَتَبتُ إلى مَروانَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَضى أنَّه إذا كان الذي ابتاعَها مِنَ الذي سَرَقَها غَيرَ مُتَّهَمٍ خُيِّرَ سَيُّدَها، فإن شاءَ أخَذَ الذي سُرِقَ منه بالثَّمَنِ، وإن شاءَ اتَّبَعَ سارِقَه، قال: وقَضى بذلك أبو بَكرٍ، وعُمَرُ، وعُثمانُ رَضيَ اللهُ تَعالى عنهم]
أن أيَّما رجلٍ سُرِقَ منه سَرِقَةٌ ، فهو أحقُّ بها حيث وجَدَها . ثم كتَبَ بذلك مروانُ إليَّ ، فكَتَبْتُ إلى مروانَ : أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم قضى بأنه إذا كان الذي ابتَاعَها مِن الذي سرَقَها غيرَ متهمٍ ، يُخَيَّرُ سيدُها ، فإن شاءَ أخَذَ الذي سُرِقَ منه بثمنِها ، وإن شاء اتبَعَ سارقَه . ثم قضى بذلك أبو بكرٍ ، وعمرُ ، وعثمانُ ، فبَعَثَ مروانُ بكتابي إلى معاويةَ ، وكتَبَ معاويةُ ، وكتب معاويةُ إلى مروانَ : أنك لستَ أنت ولا أُسَيْدٌ ، تَقْضِيان عليَّ ؛ ولكني أَقْضِي فيما وُلِّيتُ عليكما ، فانفِذْ لما أمرتُك به . فبعَثَ مروانُ بكتابِ معاويةَ ، فقُلْتُ : لا أَقْضِي به ما وُلِّيتُ – بما قال معاويةُ -
عن أُسَيْدِ بنِ ظُهَيرٍ أنَّه كانَ عامِلًا على اليَمامةِ، وأنَّ مَرْوانَ كَتَبَ إليه أنَّ مُعاوِيةَ كَتَبَ إليه أنْ: أيُّما رَجُلٍ سُرِقَ مِنه سَرِقةٌ فهو أَحَقُّ بِها حيثُما وَجَدَها، ثُمَّ كَتَبَ مَرْوانُ بِذلك إليَّ، فكَتَبْتُ إلى مَرْوانَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَضى بأنَّه: إذا كانَ الَّذي ابْتاعَها مِن الَّذي سَرَقَها غَيْرَ مُتَّهَمٍ يُخَيَّرُ سَيِّدُها؛ فإن شاءَ أخَذَ الَّذي سَرَقَ مِنه بثَمَنِها، وإن شاءَ اتَّبَعَ سارِقَه، ثُمَّ قَضى بِذلك بَعْدُ: أبو بَكْرٍ، وعُمَرُ، وعُثْمانُ، فبَعَثَ مَرْوانُ بكِتابي إلى مُعاوِيةَ، فكَتَبَ مُعاوِيةُ إلى مَرْوانَ: إنَّك لسْتَ أنت ولا أُسَيْدُ بقاضِيَينِ، ولكن أَقْضي فيما وُلِّيْتُ عليكما، فأَنْفِذْ لِما أمَرْتُك به، فبَعَثَ مَرْوانُ بكِتابِ مُعاوِيةَ، فقُلْتُ: لا أَقْضي به ما وُلِّيتُ بما قالَ مُعاوِيةُ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أُتيَ بعبدٍ سرقَ فقيلَ يا رسولَ اللهِ هذا عبدٌ سرقَ وأُخِذَتْ معه سرقتُهُ وقامَتِ البينةُ عليْهِ فقال رجلٌ يا رسولَ اللهِ هذا عبدُ بني فلانٍ أيتامٌ ليس لهم مالٌ غيرَهُ فتركَهُ قال ثم أتي به الثانيةَ سارقًا ثم الثالثةَ ثم الرابعةَ كلُّ ذلك يقولُ فيه كما قيلَ له في الأولِ قال ثم أتي به الخامسةَ فقطعَ يدَهُ ثم أتي به السادسةَ فقطعَ رجلَهُ ثم السابعةَ فقطعَ يدَهُ ثم الثامنةَ فقطعَ رجلَهُ . قال الحارثُ : أربعٌ بأربعٍ فأعفاهُ اللهُ أربعًا وعاقبَهُ أربعًا
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أُتِي بعَبدٍ فقيل : هذا سرَقَ ، وقامَت عليهِ البيِّنةُ وَوُجِدَت معهُ سَرِقتُه ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : هذا عبدٌ لأيتامٍ ليسَ لهم مالٌ غيرَه ، فتركَه ، ثمَّ أُتِيَ بهِ الثَّانيةَ والثَّالثةَ ثمَّ الرابعةَ ، فتركَه أربعَ مرَّاتٍ ، ثمَّ أُتِيَ بهِ الخامسةَ فقَطعَ يدَه ، ثمَّ أُتِيَ بهِ السَّادسةَ فقطعَ رِجلَه ، ثمَّ السَّابعةَ فقطعَ يدَه ، ثمَّ الثامنةَ فقطعَ رجلَه ، ثمَّ قال الحارثُ : أربعًا بأربعٍ ، أعْفَاه أربعًا ، وعاقبَه أربعًا
10
◔ غير محدد📌 قَضى بأنَّها إذا كانَ الَّذي ابْتاعَها مِن الَّذي سَرَقَها غَيْرَ مُتَّهَمٍ يُخَيَّرُ سَيِّدُها
«كانَ على اليَمامةِ، وأنَّ مَرْوانَ كَتَبَ: أنَّ مُعاوِيةَ كَتَبَ إليه، أنْ أيُّما رَجُلٍ سُرِقَ مِنه سَرِقةٌ فهو أَحَقُّ بِها حيثُما وَجَدَها، ثُمَّ كَتَبَ بذلك مَرْوانُ إليَّ، فكَتَبْتُ إلى مَرْوانَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَضى بأنَّها إذا كانَ الَّذي ابْتاعَها مِن الَّذي سَرَقَها غَيْرَ مُتَّهَمٍ يُخَيَّرُ سَيِّدُها، فإن شاءَ أخَذَ الَّذي سَرَقَ مِنه بثَمَنِها، وإن شاءَ اتَّبَعَ سارِقَه، ثُمَّ قَضى بِذلك أبو بَكْرٍ وعُمَرُ وعُثْمانُ، فبَعَثَ مَرْوانُ بكِتابي إلى مُعاوِيةَ، فكَتَبَ مُعاوِيةُ إلى مَرْوانَ: إنَّك لسْتَ أنت ولا أُسَيْدٌ تَقْضيانِ علَيَّ، ولكنِّي أَقْضي فيما وُلِّيتُ عَلَيْكما، فأَنفِذْ لِما أَمَرْتُك به، فبَعَثَ مَرْوانُ بكِتابِ مُعاوِيةَ، فقُلْتُ: لا أَقْضي ما وُلِّيتُ بما قالَ مُعاوِيةُ»
إذا كان الذي ابتاعها " يعني السَّرقَةَ " من الذي سرقَها غيرَ مُتَّهمٍ يُخَيَّرُ سيِّدُها ، فإن شاء أخذ الذي سُرِقَ منه بثمنِها ، و إن شاء اتَّبعَ سارقَه
قَضى أنَّه إذا كان الذي ابتاعَها مِنَ الذي سَرَقَها غَيرَ مُتَّهَمٍ، خُيِّرَ سَيِّدُها، فإن شاءَ أخَذَ الذي سُرِقَ مِنه بالثَّمَنِ، وإن شاءَ اتَّبَعَ سارِقَه»، قال: وقَضى بذلك أبو بَكرٍ وعُمَرُ وعُثمانُ رَضيَ اللهُ تَعالى عنهم
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ البَيلمانيِّ قالَ: كنتُ بِمصرَ فقالَ لي رَجلٌ: ألا أدلُّكَ علَى رجُلٍ مِن أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ؟ فقُلت بلَى فأشارَ إلى رجُلٍ فجئتُهُ: مَن أنتَ يرحَمُكَ اللَّهُ ؟ فقالَ: أَنا سرَّقٌ فقلتُ: سبحان اللَّهُ ما ينبغي لَكَ أن تسمَّى بِهَذا الاسمِ فأنتَ رجلٌ من أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ . فقالَ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سمَّاني بسُرَّقْ فلن أدعَ ذلِكَ أبدًا . قُلتُ: ولِمَ سمَّاكَ سُرَّقْ ؟ قالَ: لَقيتُ رجلًا مِن أَهْلِ الباديةِ ببَعيرينِ لَهُ يبيعُهُما فابتعتُهُما منهُ فقُلتُ لَهُ: انطلقَ مَعي حتَّى أُعْطيَكَ فدَخلتُ بيتي ثمَّ خرَجتُ مِن خلفٍ لي وقضيتُ بثمَنِ البَعيرينِ حاجَتي وتغيَّبتُ حتَّى ظنَنتُ أنَّ الأعرابيَّ قَد خرجَ . فخَرجتُ والأعرابيُّ مقيمٌ فأخذَني وقدَّمَني إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرتُهُ الخبرَ . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ما حملَكَ علَى ما صنَعتَ ؟ قُلتُ: قَضيتُ بثَمنِهِما حاجَتي يا رسولَ اللَّهِ . قالَ: فاقضِهِ، قالَ: قُلتُ ليسَ عِندي قالَ: أنتَ سُرَّقٌ اذهَب بِهِ يا أعرابيُّ فَبِعْهُ حتَّى تَستوفيَ حقَّكَ . قالَ: فجعلَ النَّاسَ يَسومونَهُ بي ويلتَفِتُ إليهِم فيقولُ: ماذا تُريدونَ ؟ فيَقولونَ: نُريدُ أن نَبتاعَهُ مِنكَ قالَ: فواللَّهِ إن مِنكُم أحدٌ أحوجُ إليهِ منِّي اذهَب فقَد اعتقتُكَ
أنَّهُ كانَ في غَزَاةٍ فَسَمِعَ رجلًا ينَادِي آخرَ يا سُرَّقُ يا سُرَّقُ ، فَدَعَاهُ فقالَ : مَا سُرَّقُ ؟ فقال : سمَّانِيهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، إنِّي اشتَريتُ من أعرابيٍّ ناقةً ، ثمَّ توارَيتُ عنهُ ، فاسْتَهْلَكتُ ثمنَهَا ، فجاءَ الأعرابيُّ يطلُبُنِي ، فقالَ لهُ الناسُ : ائْتِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فاسْتَعدِي عليهِ ، فأتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : يا رسولَ اللهِ ، إنَّ رجلًا اشتَرى منِّي ناقَةً ، ثمَّ توَارَى عنِّي ، فمَا أَقْدِرُ عليهِ ، قالَ : اطْلُبْهُ ، قالَ : فوَجَدَني ، فأَتَى بِي النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ : يا رسولَ اللهِ ، إنَّ هذا اشْتَرَى منِّي ناقَةً ، ثم تَوَارَى عنِّي ، قالَ : أَعْطِهِ ثَمَنَهَا ، فقلتُ يا رسولَ اللهِ، استَهْلَكتُهُ ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : فأَنتَ سُرَّقٌ ، ثمَ قالَ للأعْرابيِّ : اذهبْ فَبِعْهُ في السوقِ ، وخُذْ ثَمَنَ نَاقَتِكَ ، فأَقَامَنِي في السوقِ ، فأَعْطَي بِي ثَمنًا ، فقالَ للمُشْتَرِي : مَا تصنَعُ بِهِ ؟ فقالَ : أُعْتِقُهُ ، فأَعْتَقَنِي الأعرَابِيُّ
أنه كان في غزاةٍ فسمع رجلًا يُنادي آخرَ يقول يا سُرَّقُ يا سُرَّقُ فدعاه فقال ما سرقُ قال سمَّانيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إني اشتريتُ من أعرابيٍّ ناقةً ثم توارَيتُ عنه فاستهلكتُ ثمنَها فجاء الأعرابيُّ يطلُبني فقال له الناسُ ايتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فاستادي عليه فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ رجلًا اشترى مني ناقةً ثم توارى عني فما أقدرُ عليه قال اطلُبْه قال فوجدَني فأتى بي النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقال يا رسولَ اللهِ إنَّ هذا اشترى مني ناقةً ثم توارى عني فقال أعطِه ثمنَها قال فقلتُ يا رسولَ اللهِ استهلكتُه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأنت سُرَّقُ ثم قال للأعرابيٍّ اذهب فبِعْه في السوقِ وخُذْ ثمنَ ناقتِك فأقامني في السُّوقِ فأُعطِيَ فيَّ ثمنًا فقال للمُشتري ما تصنعُ به قال أَعتِقْه فأعتقَني الأعرابيُّ
بينما عمرُ بنُ عبدِ العزيزِ يمشي إلى مكةَ بفلاةٍ من الأرضِ إذ رأى حيةً ميتةً فقال عليَّ بمحفارٍ فقالوا نكفيكَ أصلحك اللهُ قال لا ثم أخذَه ثم لفَّه في خرقةٍ ودفنَه فإذا هاتفٌ يهتفُ رحمةُ اللهِ عليكَ يا سُرَّقُ فقال لهُ عمرُ بنُ عبدِ العزيزِ من أنت يرحمك اللهُ قال أنا رجلٌ من الجنِّ وهذا سرق ولم يبقَ ممن بايعَ رسولَ اللهِ غيري وغيرَه وأشهدُ لسمعتُ رسولَ اللهِ يقول تموتُ يا سُرَّقُ بفلاةٍ من الأرضِ ويدفنك خيرُ أمتي
عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ البَيْلَمانيِّ قالَ: كُنْتُ بمِصْرَ فقالَ لي رَجُلٌ: أَلَا أَدُلُّك على رَجُلٍ مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قُلْتُ: بَلى، فأَشارَ إلى رَجُلٍ، قُلْتُ: مَن أنت؟ قالَ: أنا سُرَّقٌ، قُلْتُ: سُبْحانَ اللهِ! ما يَنْبَغي لك أن تُسمَّى بِهذا الاسْمِ وأنت رَجُلٌ مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ! قالَ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَمَّاني، ولن أَدَعَ ذلك، قُلْتُ: فلِمَ سَمَّاك سُرَّقًا؟ قالَ: قَدِمَ رَجُلٌ مِن أهْلِ البادِيةِ ببَعيرَينِ فابْتَعْتُهما مِنه، ثُمَّ دَخَلْتُ بَيْتي، وخَرَجْتُ مِن الجانِبِ مِن خَلْفٍ، فمَضَيْتُ فبِعْتُهما، فقَضَيْتُ مِنهما حاجتي، وتَغَيَّبْتُ حتَّى ظَنَنْتُ أنَّ الأعْرابيَّ قد خَرَجَ، فإذا الأعْرابيُّ مُقيمٌ، فأخَذَ مِنِّي وقَدَّمَني إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَخبَرَه الخَبَرَ، فقالَ: "ما حَمَلَك على ما صَنَعْتَ؟"، قُلْتُ: قَضَيْتُ بثَمَنِهما حاجتي يا رَسولَ اللهِ، فقالَ: "اقْضِه"، قُلْتُ: ليس عندي، قالَ: "أنت سُرَّقٌ، اذْهَبْ به يا أعْرابيُّ فبِعْه حتَّى تَسْتَوفيَ حَقَّك"، فجَعَلَ النَّاسُ يُساوِمونَه فيَّ، فيَقولُ: ما تُريدونَ، قالوا: ما تُريدُ، نُريدُ أن نَبْتاعَه مِنك، أو نَفْدِيَه مِنك، فقالَ: "واللهِ إنْ مِنكم مِن أحَدٍ أَحْوَجُ إلى اللهِ مِنِّي، اذْهَبْ فقد أَعتَقْتُك
أنَّ رجُلًا سَرَق على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأُتِي به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: اقْتُلوه، فقالوا: إنَّما سَرَق، قال: فاقْطَعوه، ثمَّ سَرَق أيضًا فقَطَع، ثمَّ سَرَق على عَهدِ أبي بَكرٍ، فقُطِع، ثمَّ سَرَق فقُطِع، ثمَّ سَرَق فقُطِع، حتَّى قُطِعت قَوائمُه، ثمَّ سَرَق الخامسةَ، فقال أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أعلَمَ بهذا حِين أمَرَ بقَتلِه، اذْهَبوا به فاقْتُلوه، فدُفِع إلى فِتيةٍ مِن قُرَيشٍ فيهمْ عبدُ اللهِ بنُ الزُّبيرِ، فقال عبدُ اللهِ بنُ الزُّبيرِ: أمِّرُوني عليكمْ، فأمَّرُوه، فكان إذا ضَرَبه ضَرَبوه حتَّى قَتَلوه
أُتِيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسارِقٍ فقَطَع يَدَه، ثُمَّ أُتِيَ بَعْدُ قد سَرَق، فقَطَع رِجْلَه، ثُمَّ أُتِيَ به بَعْدُ قد سَرَق، فقَطَع رِجْلَه، ثُمَّ أُتِيَ به قد سَرَق فقَطَع يَدَه، ثُمَّ أُتِيَ بَعْدُ قد سَرَق، فقَتَلَه
جيءَ بسارقٍ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : اقتُلوه فقالوا : يا رسولَ اللَّهِ إنَّما سرقَ قالَ : اقطعوهُ ثمَّ جيءَ بِهِ الثَّانيةَ فقالَ : اقتُلوهُ قالوا : يا رسولَ اللَّهِ إنَّما سرقَ قالَ : اقطعوهُ [فَقُطعَ] فأُتِيَ بِهِ الثَّالثةَ فقالَ : اقتُلوهُ قالوا : يا رسولَ اللَّهِ إنَّما سرقَ فقالَ : اقطعوهُ ثم أُتِيَ بِهِ الرَّابعةَ قالَ : اقتُلوهُ قالوا : يا رسولَ اللَّهِ إنَّما سرقَ قالَ : اقطعوهُ فأُتِيَ بِهِ الخامسةَ فقالَ : اقتُلوهُ قالَ : جابرٌ فانطلقنا بِهِ إلى مربدِ النَّعمِ [وحملناه] فاستلقى على ظَهْرِهِ ثمَّ كسَّر بيدِهِ ورجلِهِ فانصدعتِ الإبلُ ثمَّ حملوا عليهِ الثَّانيةَ ففعلَ مثلَ ذلِكَ ثمَّ حملوا عليهِ الثَّالثةَ فرميناهُ بالحجارةِ فقتَلناهُ ثمَّ ألقيناهُ في بئرٍ ثمَّ رمينا عليهِ الحجارَةَ
جيءَ بسارِقٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: "اقْتُلوه"، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّما سَرَقَ، قالَ: "اقْطَعوه"، فقُطِعَ، ثُمَّ جيءَ به الثَّانِيةَ، فقالَ: "اقْتُلوه"، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّما سَرَقَ، قالَ: "اقْطَعوه"، فقُطِعَ، فأُتِيَ به الثَّالِثةَ فقالَ: "اقْتُلوه"، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّما سَرَقَ، قالَ: "اقْطَعوه"، فقُطِعَ، ثُمَّ أُتِيَ به الرَّابِعةَ، فقالَ: "اقْتُلوه"، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّما سَرَقَ، قالَ: "اقْطَعوه"، فأُتِيَ به الخامِسةَ، فقالَ: "اقْتُلوه"، قالَ جابِرٌ: فانْطَلَقْنا به إلى مِربَدِ النَّعَمِ، فاسْتَلْقى على ظَهْرِه، ثُمَّ كُسِرَ بيَدِه ورِجْلِه، فانْصَدَعَتِ الإبِلُ، ثُمَّ حَمَلوا عليه الثَّانِيةَ ففَعَلَ مِثلَ ذلك، ثُمَّ حَمَلوا عليه الثَّالِثةَ فرَمَيْناه بالحِجارةِ، ثُمَّ أَلْقَيْناه في بِئْرٍ، ثُمَّ رَمَيْنا عليه الحِجارةَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(91)
عبد الله بن الزبيرعمر بن عبد العزيزأصحاب رسول اللهبيعة رسول اللهأخذها بالقيمةفلاة من الأرضأخذها بالثمنالذي سرق منهبعه في السوقيا رسول اللهتكرار السرقةأصحاب النبياتبع صاحبهغير المتهماتبع سارقهأتبع سارقهخيار السيدقضاء النبييخير سيدهاأربع بأربعأخذ بالثمنأعطه ثمنهامربد النعمقضى النبيوجدت عندهحيث وجدهاقطع الرجلأربع مراتخير سيدهاقضاء الحقحد السرقةغير متهمقطع اليدليس عنديالأعرابيخير أمتيحية ميتةاليمامةأبو بكرأحق بهاابتاعهاببعيريناستهلكتفاقطعوهالخامسةالحجارةمعاويةالسرقةالسارقالبينةأعرابيأعتقتكالبيعةالناقةساوموااقتلوهقوائمهاقطعوهسرقتهسيدهامروانمسروقعثمانثمنهاأيتامابتاعأعتقهتوارىالسوقاطلبهحجارةسرقةوجدتسارقمتهميخيراقضهفبعهناقةأعتقالجنبيعةسرققضىثمنعمرعبدسيددفنقتلقطع
تخريج حديث من سرق فوجد سرقته عند رجل غير متهم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








