أحاديث عن: من شهد الحديبية
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: من شهد الحديبية
⭐ صحيح
📂 باب ينعقد النكاح بغير مهر
عن عقبة بن عامر أن النبي ﷺ قال لرجل: «أترضى أن أزوجك فلانة؟». قال: نعم، وقال للمرأة: «أترضين أن أزوجك فلانًا» قالت: نعم، فزوج أحدهما صاحبه، فدخل بها الرجل، ولم يفرض لها صداقًا. ولم يعطها شيئًا. وكان ممن شهد الحديبية له سهم خيبر. فلما حضرتْه الوفاةُ قال: إن رسولَ الله ﷺ زوجني فلانة، ولم أفرض لها صداقًا، ولم أُعطها شيئًا. وإني أُشْهِدكم أني أعطيتُها من صداقها سهْمي بخيبر، فأخذتْ سهمًا فباعته بمائة ألف.
صحيح رواه أبو داود (٢١١٧) وصححه ابن حبان (٤٠٧٢) والحاكم (٢/ ١٨١ - ١٨٢) وعنه البيهقي (٧/ ٢٣٢) كلهم من طريق محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحيم خالد بن أبي يزيد، عن زيد بن أبي أنيسة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن مرثد بن عبد الله، عن عقبة بن عامر فذكره.
📚 كتاب النكاح
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب من شهد غزوة الحديبية
عن زيد بن أسلم عن أبيه قال: خرجت مع عمر بن الخطّاب رضي الله عنه إلى السوق، فلحقت عمر امرأة شابة، فقالت: يا أمير المؤمنين! هلك زوجي وترك صبية صغارًا، والله ما ينضجون كراعًا، ولا لهم زرع ولا ضرع، وخشيت أن تأكلهم الضبع، وأنا بنت خفاف بن إيماء الغفاري، وقد شهد أبي الحديبية مع النَّبِيّ ﷺ، فوقف عمر ولم يمض، ثمّ قال: مرحبا بنسب قريب، ثمّ انصرف إلى بعير ظهير كان مربوطا في الدار، فحمل عليه غرارتين ملأهما طعاما، وحمل بينهما نفقة وثيابا، ثمّ ناولها بخطامه، ثمّ قال: اقتاديه، فلن يفنى حتَّى يأتيكم الله بخير، فقال رجل: يا أمير المؤمنين، أكثرت لها؟ قال عمر: ثكلتك أمك، والله إني لأرى أبا هذه وأخاها، قد حاصرا حصنا زمانا فافتتحاه، ثمّ أصبحنا نستفيء سهمانهما فيه.
صحيح رواه البخاريّ في المغازي (٤١٦١، ٤١٦٠) عن إسماعيل بن عبد الله، قال: حَدَّثَنِي مالك، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، قال: فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 بيعة الرضوان على الموت
عن عباد بن تميم قال: لما كان يوم الحرة - والناس يبايعون لعبد الله بن حنظلة - فقال ابن زيد: على ما يبايع ابن حنظلة الناس؟ قيل له: على الموت. قال. لا أبايع على ذلك أحدًا بعد رسول الله ﷺ وكان شهد معه الحديبية.
متفق عليه رواه البخاريّ في المغازي (٤١٦٧) ومسلم في الإمارة (٨١: ١٨٦١) كلاهما من
طريق عمرو بن يحيى، عن عباد بن تميم، قال: فذكره.
طريق عمرو بن يحيى، عن عباد بن تميم، قال: فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قالَ لرجلٍ أترضى أن أزوِّجَكَ فلانةَ قالَ نعَم وقالَ للمرأةِ أترضينَ أن أزوِّجَكِ فلانًا قالت نعَم فزوَّجَ أحدَهما صاحبَهُ فدخلَ بِها الرَّجلُ ولم يفرض لَها صداقًا ولم يعطِها شيئًا وَكانَ مِمَّن شَهدَ الحديبيةَ وَكانَ من شَهدَ الحديبيةَ لَهُ سَهمٌ بخيبرَ فلمَّا حضرتْهُ الوفاةُ قالَ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ زوَّجني فلانةَ ولم أفرِض لَها صداقًا ولم أعطِها شيئًا وإنِّي أشْهدُكم أنِّي أعطيتُها من صداقِها سَهمي بخيبرَ فأخذَت سَهمًا فباعتْهُ بمائةِ ألفٍ. وزاد عمر [بن الخطاب وحديثه أتم] في أول هذا الحديث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "خير النكاح أيسره" وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم [للرجل] ثم ساق معناه
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: لرجُلٍ: أتَرْضى أنْ أُزوِّجَكَ فُلانةَ؟ قال: نعَمْ، وقال للمرأةِ: أترضَيْنَ أنْ أُزوِّجَكِ فُلانًا؟ قالتْ: نعَمْ، فزوَّجَ أحدَهما صاحِبَه، فدخَلَ بها الرجُلُ، ولم يفرِضْ لها صَداقًا، ولم يُعطِها شيئًا، وكان ممَّنْ شَهِدَ الحُدَيبِيةَ، وكان مَن شَهِدَ الحُدَيبيةَ له سَهْمٌ بخَيْبَرَ، فلمَّا حضرَتْه الوفاةُ، قال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زوَّجَني فُلانةَ، ولم أفرِضْ لها صَداقًا، ولم أُعطِها شيئًا، وإني أُشهِدُكم أنِّي أعطيتُها مِن صَداقِها سهمي بخَيْبَرَ، فأخذَتْ سَهمًا، فباعته بمِئةِ ألفٍ. وزاد عمر [بن الخطاب وحديثه أتم] في أول هذا الحديث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "خير النكاح أيسره" وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم [للرجل] ثم ساق معناه
عن عقبةَ بنِ عامرٍ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ زوَّجَ رجلًا امرأةً برضاهما فدخل بها الرجلُ ولم يفرض لها صداقًا ولم يُعطها شيئًا وكان ممن شهد الحديبيةَ وكان من شهدها له سهمٌ بخيبرَ فحضرتْهُ الوفاةُ فقال إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ زوَّجني فلانةَ ولم أفرض لها صداقًا ولم أُعطها شيئًا ولكني أُشهدكم أنِّي أعطيتُها من صداقها سهمي بخيبرَ قال فأخذتْهُ فباعتْهُ بمائةِ ألفٍ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آله وسلَّمَ قالَ لرجلٍ : أترضى أن أزوِّجَكَ فلانةَ ؟ ، قالَ: نعَم ، فزوَّجَ أحدَهُما صاحبَهُ فدخلَ بِها الرَّجلُ ولم يفرِض لَها صداقًا ، ولم يُعْطِها شيئًا وَكانَ مِمَّن شَهِدَ الحُدَيْبيةَ وَكانَ من شَهِدَ الحُدَيْبيةَ لَهُ سَهْمٌ بخيبرَ فلمَّا حَضرتهُ الوفاةُ قالَ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ زوَّجَني فلانةَ ، ولم أفرِض لَها صَداقًا ، ولم أُعْطِها شيئًا ، وإنِّي أشهدُكُم أنِّي أعطيتُها مِن صداقِها سَهْمي بخيبرَ ، فأخذَت سَهْمًا فباعَتهُ بمائةِ ألفٍ
شَهِدْنا الحُدَيْبيَةَ، فلمَّا انصرَفْنا عنها إذا الناسُ يُنفِّرونَ الأباعِرَ، فقال الناسُ بعضُهم لبعضٍ: ما للناسِ؟ قالوا: أُوحيَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فخرَجْنا مع الناسِ نُوجِفُ، حتى وجَدْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على راحِلَتِه عِندَ كُراعِ الغَمِيمِ، واجتمَعَ الناسُ إليه، فقَرأ عليهم: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا} [الفتح: 1]، فقال رجُلٌ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيْ رسولَ اللهِ، وفَتْحٌ هو؟ قال: إي والذي نفْسُ محمَّدٍ بيَدِه، إنَّه لَفَتْحٌ. فقُسِمَتْ خَيْبَرُ على أهلِ الحُدَيْبيَةِ، لم يُدخِلْ معهم فيها أحدًا إلَّا مَن شَهِد الحُدَيْبيَةَ، فقَسَمَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على ثمانيةَ عَشَرَ سَهمًا، وكان الجيشُ ألْفًا وخَمسَ مئةٍ، فيهم ثلاثُ مئةِ فارسٍ، فأَعْطى الفارسَ سَهمَينِ، وأَعْطى الراجِلَ سَهمًا
لمَّا فتَحَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيبَرَ بعَثَ عبدَ اللهِ بنَ رَواحَةَ؛ ليُقاسِمَ اليهودَ، فلمَّا قَدِمَ عليهم، جَعَلوا يُهدون له من الطَّعامِ، فكَرِهَ أنْ يُصيبَ منهم شيئًا، وقال: إنَّما بعَثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَدْلًا بينَه وبينَكم، فلا أرَبَ لي في هَديَّتِكم، فخَرَصَ النَّخلَ، فلمَّا أقامَ الخَرْصَ، خيَّرهم عبدُ اللهِ فقال: إنْ شِئتُم ضَمِنتُ لكم نَصيبَكم وقُمتُ عليه، وإنْ شِئتُم ضَمِنتُم لنا نَصيبَنا وقُمتُم عليه، فاختاروا أنْ يَضمَنوا ويقوموا عليها، وقالوا: يا ابنَ رَواحَةَ، هذا الذي تَعرِضون علينا، وتَعمَلون به، اليومَ تَقومُ به السَّمواتُ والأرضُ، وإنَّما يقومانِ بالحقِّ، وكانت خَيبَرُ لمن شَهِدَ الحُدَيبيَةَ، لم يُشرِكْهم فيها أحدٌ، ولم يتخلَّفْ عنها أحدٌ منهم، ولم يَشهَدْها أحدٌ غيرُهم، ولم يَأذَنْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأحدٍ يتخلَّفُ عن مَخرَجِه إلى الحُدَيبيَةِ في شُهودِ خَيبَرَ
شهدنا الحديبيةَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا انصرفنا عنها إذا الناسُ يهرونَ الأباعرَ ، فقال بعضهم لبعضٍ : ما للناسِ ؟ قالوا : أوحى اللهُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فخرجنا نُوجِفُ فوجدنا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على راحلتِهِ واقفًا عند كُرَاعِ الغميمِ ، فاجتمعَ الناسُ إليهِ فقرأ عليهم : ? إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا ? فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ! أفتحٌ هوَ ؟ فقال : إي والذي نفسي بيدِهِ إنَّهُ لفتحٌ ، فقُسِّمَتْ خيبرُ على أهلِ الحديبيةِ لم يدخل معهم فيها أحدٌ إلا من شهد الحديبيةَ ، فقسمها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على ثمانيةَ عشرَ سهمًا ، وكان الجيشُ ألفًا وخمسمائةٍ منهم ثلاثمائةِ فارسٍ ، فأعطى الفارسَ سهمينِ والرَّاجلَ سهما
شَهِدنا الحُدَيْبيةَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فلمَّا انصَرفنا عَنها إذا النَّاسُ يَهُرونَ الأباعرَ، فقالَ بعضُهُم لبعضٍ : ما للنَّاسِ ؟ قالوا : أوحى اللَّهُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فخَرجنا نوجِفُ، فوجدنا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على راحلتِهِ واقفًا عندَ كِراعِ الغميمِ، فاجتمعَ النَّاسُ إليهِ، فقرأَ عليهم { إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا } فقالَ رجلٌ : يا رسولَ اللَّهِ، أفتحٌ هوَ ؟ فقالَ : إي والَّذي نفسي بيدِهِ، إنَّهُ لفتحٌ . فقُسِّمَت خيبرُ على أَهْلِ الحُدَيْبيةِ، لم يدخُلْ معَهُم فيها أحدٌ إلَّا من شَهِدَ الحُدَيْبيةَ، فقَسمَها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على ثمانيةَ عَشرَ سَهْمًا، وَكانَ الجيشُ ألفًا وخَمسَمائةٍ، منهُم ثلاثمائةِ فارسٍ، فأعطى الفارِسَ سَهْمينِ، والرَّاجِلَ سَهْمًا
أترضى أنْ أُزوِّجكَ فلانةً قال نعمْ وقال للمرأةِ : أترضينَ أن أُزوِّجكِ فلانًا ؟ قالتْ: نعمْ،فزوجَ أحدَهما صاحبَهُ فدخل بها،ولم يفرضْ لها صداقًا ولم يعطِها شيئًا، وكان ممَّنْ شهد الحُديبيةَ، وكان من شهدَ الحُديبيَةَ لهُ سهمٌ بخيبرَ، فلما حضرتْهُ الوفاةُ قال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ زوَّجني فلانةً ولم أفرض لها صداقًا ولمْ أُعطِها شيئًا،وإني أُشهدُكمْ أني أعطَيتُها منْ صداقِها سهمي بخيبرَ، فأخذتُ سهمَهُ فباعتْهُ بمائةِ ألفٍ
أنّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال لرجل أترضى أن أزوجك فلانة قال نعم وقال للمرأة أترضين أن أزوجك فلانا قالت نعم فزوج أحدهما صاحبه فدخل بها الرجل ولم يفرض لها صداقا ولم يعطها شيئا وكان ممن شهد الحديبية وكان من شهد الحديبية له سهم بخيبر فلما حضرته الوفاة قال إن رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم زوجني فلانة ولم أفرض لها صداقا ولم أعطها شيئا وإني أشهدكم أني أعطيتها من صداقها سهمي بخيبر فأخذت سهما فبًاعته بمائة ألف
قال عليه السلامُ لرجلٍ : أترضَى أنْ أزوِّجَكَ فلانةً ؟ قال : نعم وقال للمرأةِ : أترضَينَ أنْ أزوِّجَكِ فلانًا ؟ قالتْ : نعم فزوَّج أحدَهما صاحبَه فدخل بها الرجلُ ولم يفرضْ لها صَداقًا ولم يعطِها شيئًا وكان ممَّنْ شهِد الحديبيةَ فلمَّا حضرَتْهُ الوفاةُ قال : أُشهِدكم أنِّي قد أعطيتُها من صداقِها سهمي بخيبرَ فباعتْهُ بمائةِ ألفٍ
أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لرجل أترى أن أزوجك فلانة، قال: نعم، وقال للمرأة: أترضين أن أزوجك فلانًا؟ قالت: نعم، فزوج أحدهما صاحبه فدخل بها ولم يفرض لها صداقًا ولم يعطها شيئًا، وكان ممن شهد الحديبية له سهم بخيبر فلما حضرته الوفاة، قال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - زوجني فلانة ولم أفرض لها صداقًا ولم أعطها شيئًا، وإني أشهدكم أني أعطيتها من صداقها سهمي بخيبر، فأخذت سهمًا فباعته بمائة ألف
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ لرَجُلٍ: "أَتَرْضى أن أُزَوِّجَك فُلانةً؟"، قالَ: نَعمْ، وقالَ للمَرْأةِ: "أَتَرْضَينَ أن أُزَوِّجَكِ فُلانًا"، قالَتْ: نَعمْ، فزَوَّجَ أحَدَهما صاحِبَه، فدَخَلَ الرَّجُلُ بها ولم يَفرِضْ لها صَداقًا، ولم يُعْطِها شَيئًا، وكانَ مِمَّن شَهِدَ الحُدَيْبِيَةَ، وكانَ له سَهْمٌ بخَيْبَرَ، فلمَّا حَضَرَتْه الوَفاةُ قالَ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زَوَّجَني فُلانةً، ولم أَفرِضْ لها صَداقًا، ولم أُعْطِها شَيئًا، وإنِّي أُشهِدُكم أنِّي أَعْطَيْتُها مِن صَداقِها سَهْمي بخَيْبَرَ، فأخَذَتْ سَهْمَه فباعَتْه بمِئةِ ألْفٍ!
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قاتَل أهلَ خَيْبرَ حتَّى أجْلَاهم إلى قَصْرِهم، فغلَب على الأرضِ والزَّرعِ والنخْلِ، فصالَحوهُ على أنْ يَجْلوا منها، ولهم ما حمَلتْ رِكابُهم، ولرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصفراءُ والبيضاءُ والحَلْقةُ، وهي السلاحُ، ويَخرُجون منها، ولمْ يكُنْ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولا لأصحابِهِ غِلمانٌ يَقومونَ عليها، وكانوا لا يَفرُغونَ للقيامِ عليها، فأَعطاهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَيْبرَ على أنَّ لهمُ الشَّطرَ من كلِّ زَرعٍ ونخْلٍ ما بَدا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا كان زمنُ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه غالَوْا في المسلمِينَ، وغشُّوهم، ورَمَوُا ابنَ عُمَرَ من فوقِ بيتٍ ففَدَعوا يَدَيْهِ، فقال عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه: مَن كان له سَهمٌ من خَيْبرَ فلْيَخرُصْ حتَّى يَقسِمَها بيْنَهم، فقال رئيسُهم: لا تُخرِجْنا، ودَعْنا نكونُ فيها كما أقرَّنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال عُمَرُ لرئيسِهم: أتُراهُ سقَط عنِّي قولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لكَ، كيفَ بكَ إذا رقَصتْ بكَ راحلتُكَ نَحْوَ الشامِ يومًا، ثمَّ يومًا، ثمَّ يومًا، وقسَمَها عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه بيْنَ مَن كان شهِدَ خَيْبرَ يومَ الحُدَيْبيَةِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قاتَل أهلَ خيبرَ حتَّى ألجأهم إلى قصرِهم فغلَب على الأرضِ والزَّرعِ والنَّخلِ فصالَحوه على أنْ يُجلَوْا منها ولهم ما حمَلتْ رِكابُهم ولرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصَّفراءُ والبيضاءُ ويخرُجون منها فاشترَط عليهم ألَّا يكتُموا ولا يُغيِّبوا شيئًا فإنْ فعَلوا فلا ذمَّةَ لهم ولا عِصمةَ فغيَّبوا مَسْكًا فيه مالٌ وحُلِيٌّ لحُيَيِّ بنِ أخطَبَ كان احتمَله معه إلى خيبرَ حينَ أُجليَتِ النَّضيرُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعمِّ حُيَيٍّ: ( ما فعَل مَسْكُ حُيَيٍّ الَّذي جاء به مِن النَّضيرِ ؟ ) فقال: أذهَبتْه النَّفقاتُ والحروبُ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( العهدُ قريبٌ والمالُ أكثرُ مِن ذلك ) فدفَعه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الزُّبيرِ بنِ العوَّامِ فمسَّه بعذابٍ وقد كان حُيَيٌّ قبْلَ ذلك قد دخَل خرِبةً، فقال قد رأَيْتُ حُيَيًّا يطوفُ في خَرِبةٍ ها هنا، فذهَبوا فطافوا، فوجَدوا المَسْكَ في خَرِبةٍ، فقتَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ابنَيْ [ أبي ] حُقيقٍ وأحدُهما زوجُ صفيَّةَ بنتِ حُيَيِّ بنِ أخطَبَ وسبى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نساءَهم وذراريَّهم وقسَم أموالَهم للنُّكْثِ الَّذي نكَثوا وأراد أنْ يُجليَهم منها فقالوا: يا محمَّدُ دَعْنا نكونُ في هذه الأرضِ نُصلِحُها ونقومُ عليها ولم يكُنْ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا لأصحابِه غلمانٌ يقومون عليها فكانوا لا يتفرَّغون أنْ يقوموا فأعطاهم خيبرَ على أنَّ لهم الشَّطرَ مِن كلِّ زرعٍ ونخلٍ وشيءٍ ما بدا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ يأتيهم كلَّ عامٍ يخرُصُها عليهم ثمَّ يُضمِّنُهم الشَّطرَ قال: فشكَوْا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شدَّةَ خَرْصِه وأرادوا أنْ يُرشوه فقال: يا أعداءَ اللهِ أتُطعِموني السُّحتَ واللهِ لقد جِئْتُكم مِن عندِ أحَبِّ النَّاسِ إليَّ ولَأنتُم أبغضُ إليَّ مِن عِدَّتِكم مِن القِردةِ والخنازيرِ ولا يحمِلُني بُغضي إيَّاكم وحُبِّي إيَّاه على ألَّا أعدِلَ عليكم فقالوا: بهذا قامتِ السَّمواتُ والأرضُ قال: ورأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعينَيْ صفيَّةَ خُضرةً فقال: ( يا صفيَّةُ ما هذه الخُضرةُ ؟ ) فقالت: كان رأسي في حَجرِ ابنِ أبي حُقيقٍ وأنا نائمةٌ فرأَيْتُ كأنَّ قمرًا وقَع في حَجري فأخبَرْتُه بذلك فلطَمني وقال: تمنَّيْنَ مُلْكَ يثربَ ؟ قالت: وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أبغضِ النَّاسِ إليَّ قتَل زوجي وأبي وأخي فما زال يعتذرُ إليَّ ويقولُ: ( إنَّ أباك ألَّب عليَّ العربَ وفعَل وفعَل ) حتَّى ذهَب ذلك مِن نفسي وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعطي كلَّ امرأةٍ مِن نسائِه ثمانينَ وَسْقًا مِن تمرٍ كلَّ عامٍ وعشرينَ وَسْقًا مِن شعيرٍ فلمَّا كان زمنُ عمرَ بنِ الخطَّابِ غشُّوا المسلِميَن وألقَوُا ابنَ عمرَ مِن فوقِ بيتٍ فقال عمرُ بنُ الخطَّابِ: مَن كان له سهمٌ مِن خيبرَ فلْيحضُرْ حتَّى نقسِمَها بينَهم فقسَمها عمرُ بينَهم فقال رئيسُهم: لا تُخرِجْنا دَعْنا نكونُ فيها كما أقرَّنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ فقال عمرُ لرئيسِهم أتراه سقَط عنِّي قولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( كيف بك إذا أفضَتْ بك راحلتُك نحوَ الشَّامِ يومًا ثمَّ يومًا ) وقسَمها عمرُ بيْنَ مَن كان شهِد خيبرَ مِن أهلِ الحُديبيَةِ
لَمَّا كان يَومُ الحَرَّةِ، والنَّاسُ يُبايِعونَ لعَبدِ اللهِ بنِ حَنظَلةَ، فقال ابنُ زَيدٍ: عَلامَ يُبايِعُ ابنُ حَنظَلةَ النَّاسَ؟ قيلَ له: على المَوتِ، قال: لا أُبايِعُ على ذلك أحَدًا بَعدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكان شَهِدَ معهُ الحُدَيبيةَ
خَرَجتُ مع عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه إلى السُّوقِ، فلَحِقَت عُمَرَ امرَأةٌ شابَّةٌ، فقالت: يا أميرَ المُؤمِنينَ، هَلَك زَوجي وتَرَك صِبيةً صِغارًا، واللهِ ما يُنضِجونَ كُراعًا، ولا لهم زَرعٌ ولا ضَرعٌ، وخَشيتُ أن تَأكُلَهمُ الضَّبُعُ، وأنا بنتُ خُفافِ بنِ إيماءَ الغِفاريِّ، وقد شَهِدَ أبي الحُدَيبيةَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. فوقَفَ معها عُمَرُ ولم يَمضِ، ثُمَّ قال: مَرحَبًا بنَسَبٍ قَريبٍ، ثُمَّ انصَرَفَ إلى بَعيرٍ ظَهيرٍ كان مَربوطًا في الدَّارِ، فحَمَلَ عليه غِرارَتَينِ مَلَأهُما طَعامًا، وحَمَلَ بينَهما نَفَقةً وثيابًا، ثُمَّ ناولَها بخِطامِه، ثُمَّ قال: اقتاديه، فلَن يَفنى حتَّى يَأتيَكُمُ اللهُ بخَيرٍ، فقال رَجُلٌ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، أكثَرتَ لَها؟ قال عُمَرُ: ثَكِلَتك أُمُّك! واللهِ إنِّي لَأرى أبا هذه وأخاها قد حاصَرا حِصنًا زَمانًا، فافتَتَحاه، ثُمَّ أصبَحنا نَستَفيءُ سُهمانَهما فيه
عَن مَعقِلِ بنِ يَسارٍ، أنَّه شَهِدَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ الحُدَيبيةِ وهو رافِعٌ غُصنًا مِن أغصانِ الشَّجَرةِ بيَدِه عَن رَأسِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، يُبايِعُ النَّاسَ، فبايَعوه على أن لا يَفِرُّوا، وهم يَومَئِذٍ ألفٌ وأربَعُ مِائةٍ
حديثُ أبي المليحِ عن أبيه أنه شهد النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم زمنَ الحُديبيةَ في يومِ الجمعةِ ، وأصابهم مطرٌ لم يَبْتَلَّ أسفلُ نعالِهم ، فأمرهم أن يُصلُّوا في رحالِهم
أنَّه شهِد النَّبيَّ _ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم _ زمنَ الحديبيةِ في يومِ الجمعةِ , فأصابهم مطرٌ لم يبتلَّ أسفلُ نعالِهم , فأمرهم أن يُصلُّوا في رِحالِهم
أنه شَهِدَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زَمَنَ الحُدَيْبِيَةِ في يومِ الجمعَةِ وأَصَابَهُمْ المطَرُ ، لم تَبْتَلَّ أسفلُ نعالِهم ، فأَمَرَهُمْ أنْ يُصَلُّوا في رحالِهم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
راقصت بك راحلتك نحو الشامبنت خفاف بن إيماء الغفاريبهذا قامت السموات والأرضإنا فتحنا لك فتحا مبيناالشطر من كل زرع ونخللا ذمة لهم ولا عصمةلم يبتل أسفل نعالهملم تبتل أسفل نعالهمولم يفرض لها صداقاالجمع بين الصلاتينلم يفرض لها صداقاعبد الله بن رواحةعبد الله بن حنظلةخير النكاح أيسرهالصفراء والبيضاءشهد أبي الحديبيةثمانية عشر سهمانستفيء سهمانهمايصلوا في رحالهمالسموات والأرضباعت بمائة ألفأترضى أن أزوجكصلاة في الرحالثلاث مئة فارسثلاثمائة فارسلم يفرض صداقاعمر بن الخطابألف وأربعمائةشهد الحديبيةالفارس سهمينألف وخمسمائةابن أبي حقيقمعقل بن يساررضا الزوجينحضرة الوفاةالراجل سهماألف وخمسمئةثمانين وسقارضا المرأةفتحا مبينافرض الصداقسهمي بخيبرفدعوا يديهالعهد قريبحاصرا حصناأبو المليحيوم الجمعةرخصة المطرسهم بخيبررضا الرجلخرص النخلبمائة ألفابن حنظلةيوم الحرةثكلتك أمكأمر النبيالحديبيةمائة ألففدخل بهافتح مبينالمقاسمةلا أبايعلا يفرواالخطاب:الرضوانلم يفرضدخل بهامئة ألفغرارتينالنكاح"واللهوأخاهارضاهماأشهدكماليهودالهديةأجلاهمالحلقةالرجلصداقاينعقدحاصراأبايعالموتسهمانسهمينأترضىفلانةغشوهمالمسكالخرصالمطريفرضبغيركلاملأرىغزوةأحدابيعةزواج
تخريج حديث من شهد الحديبية
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








