أحاديث عن: من غضبه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: من غضبه
⭐ صحيحٌ
📂 باب صفة خطبة النبي ﷺ،...
عن جابر بن عبد الله الأنصاري، قال: كان رسول الله ﷺ إذا خطب احمرَّت عيناه، وعلا صوته، واشتدَّ غضبه، حتَّى كأنَّه منذر جيشٍ، يقول: «صبَّحكم ومسَّاكم». ويقول: «أمَّا بعد: فإنَّ خير الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدى محمد، وشر الأمورِ محدثاتها، وكل بدعةٍ ضلالةٌ». ثمَّ يقول: «أنا أولى بكلِّ مؤمنٍ من نفسه، من ترك مالًا فلأهلهِ، ومن ترك دينًا فإليَّ وعليَّ».
وفي رواية: كانت خطبة النبي ﷺ يوم الجمعة يحمد اللهَ ويُثني عليه، ثمَّ يقول على إثر ذلك وقد علا صوته .. ثمَّ ساق الحديثَ بمثله.
وفي رواية أخرى: كان رسول الله ﷺ يخطب الناسَ، يحمد الله، ويُثني عليه بما هو أهله. ثمَّ يقول: «من يهده الله فلا مضلَّ له، ومن يُضلل فلا هاديَ له، وخير الحديث كتاب الله».
وفي رواية: كانت خطبة النبي ﷺ يوم الجمعة يحمد اللهَ ويُثني عليه، ثمَّ يقول على إثر ذلك وقد علا صوته .. ثمَّ ساق الحديثَ بمثله.
وفي رواية أخرى: كان رسول الله ﷺ يخطب الناسَ، يحمد الله، ويُثني عليه بما هو أهله. ثمَّ يقول: «من يهده الله فلا مضلَّ له، ومن يُضلل فلا هاديَ له، وخير الحديث كتاب الله».
صحيحٌ رواه مسلم في الجمعة (٨٦٧)، من طريق عبد الوهاب بن عبد المجيد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله، فذكره.
📚 كتاب الجمعة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب الحكم فيمن سبّ النبي...
عن أبي برزة قال: كنت عند أبي بكر رضي الله عنه، فتغيظ على رجل فاشتد عليه، فقلت: تأذن لي يا خليفة رسول الله ﷺ أضرب عنقه؟ قال: فأذهبت كلمتي غضبه، فقام فدخل فأرسل إلي فقال: ما الذي قلت آنفًا؟ قلت: ائذن لي أضرب عنقه، قال: أكنت فاعلًا لو أمرتك؟ قلت: نعم، قال: لا والله ما كانت لبشر بعد محمد ﷺ.
صحيح رواه أبو داود (٤٣٦٣) والنسائي (٤٠٧٧) وأحمد (٦١) وابن أبي عاصم في الديات (٣٠٢) كلهم من طريق يزيد بن زريع، عن يونس بن عبيد، عن حميد بن هلال، عن عبد الله بن مطرف، عن أبي برزة فذكره.
📚 كتاب المرتد وشاتم الرسول
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب وجوب طاعة ولاة الأمر...
عن علي قال: بعث النبي ﷺ سرية، وأمّر عليهم رجلا من الأنصار، وأمرهم أن يطيعوه، فغضب عليهم، وقال: أليس قد أمر النبي ﷺ أن تطيعوني؟ قالوا: بلى قال: قد عزمت عليكم لما جمعتم حطبا، وأوقدتم نارا، ثم دخلتم فيها فجمعوا حطبا، فأوقدوا نارًا، فلما هموا بالدخول، فقام ينظر بعضهم إلى بعض، قال بعضهم: إنما تبعنا النبي ﷺ فرارا من النار أفندخلها؟ فبينما هم كذلك إذ خمدت النار وسكن غضبه فذكر للنبي ﷺ لغة فقال: «لو دخلوها ما خرجوا منها أبدًا، إنما الطاعة في المعروف».
وفي رواية: «لا طاعة في معصية الله، إنما الطاعة في المعروف».
وفي رواية: «لا طاعة في معصية الله، إنما الطاعة في المعروف».
متفق عليه رواه البخاري في الأحكام (٧١٤٥)، ومسلم في الإمارة (١٨٤٠: ٤٠) من طريق
الأعمش، حدثنا سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن عن علي .
الأعمش، حدثنا سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن عن علي .
📚 كتاب الإمارة
📖 اقرأ الشرح
الصَّرَعَةُ كُلُّ الصَّرَعَةُ الذي يَغضبُ فيَشْتَدُّ غَضَبُهُ و يَحْمَرُّ وجْهُهُ و يَقْشَعِرُّ شَعرُهُ فَيَصْرَعُ غَضَبَهُ
عن رَجُلٍ شَهِدَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ فقال: تَدْرونَ ما الرَّقوبُ؟ قالوا: الذي لا وَلَدَ له، فقال: الرَّقوبُ كُلُّ الرَّقوبِ، الرَّقوبُ كُلُّ الرَّقوبِ، الرَّقوبُ كُلُّ الرَّقوبِ: الذي له وَلَدٌ فماتَ ولم يُقدِّمْ منهم شَيئًا، قال: تَدْرونَ ما الصُّعلوكُ؟ قالوا: الذي ليس له مالٌ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الصُّعلوكُ كُلُّ الصُّعلوكِ، الصُّعلوكُ كُلُّ الصُّعلوكِ: الذي له مالَ فماتَ ولم يُقدِّمْ منه شَيئًا. قال: ثم قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما الصُّرَعةُ؟ قال: قالوا: الصَّريعُ، قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الصُّرَعةُ كُلُّ الصُّرَعةِ، الصُّرَعةُ كُلُّ الصُّرَعةِ: الرَّجُلُ يَغضَبُ فيَشتَدُّ غَضَبُه، ويَحمَرُّ وَجْهُه، ويَقشَعِرُّ شَعَرُه، فيَصرَعُ غَضَبَه
عن رجلٍ شَهِدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يخطُبُ قال تَدْرُونَ مَا الرَّقُوبُ قالوا الَّذي لَا وَلَدَ له فقال الرَّقُوبُ كُلُّ الرقوبِ الرّقوبُ كلُّ الرقوبِ الرقوبُ كلُّ الرقوبِ الرقوبُ كلُّ الرقوبِ الَّذِي لَهُ ولدٌ فماتَ ولم يقدِّمْ مِنْهُنَّ شَيْئًا قال تَدْرُونَ مَا الصعلوكُ قالوا الَّذِي لَيْسَ لَهُ مالٌ قال الصُّعْلُوكُ كلُّ الصُّعْلُوكِ الصُّعْلُوكُ كلُّ الصعلوكِ الصُّعْلُوكُ كلُّ الصعلوكِ الَّذِي له مالٌ فماتَ ولم يقدِّمْ مِنْهُ شيئًا قال ثمَّ قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَا الصرعَةُ قالوا الصَّرِيعُ قال فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصُّرَعَةُ كُلُّ الصُّرَعَةِ الصُّرَعَةُ كُلُّ الصُّرَعَةِ الصُّرَعَةُ كلُّ الصُّرَعَةِ الرجلُ الَّذِي يَغْضَبُ يشتَدُّ غضبُهُ ويحمَرُّ وَجْهُهُ ويَقْشَعِرُّ شَعْرُهُ فَيَصْرَعُ غضبَهُ
لقد رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غضب فيما كان من شأنِ بني كعبٍ غضبًا لم أرَه غضبَه منذُ زمانٍ وقال لا نصرَني اللهُ إن لم أنصرْ بني كعبٍ قالت وقال لي قولي لأبي بكرٍٍ وعمرَ يتجهزَا لهذا الغزوِ قال فجاءا إلى عائشةَ فقالا أينَ يريدُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فقالت لقد رأيته غضِب فيما كان من شأنِ بني كعبٍ غضبًا لم أرَه غضبَه منذُ زمانٍ من الدهرِ
رَجُلٌ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: كيفَ تَصومُ؟ فغَضِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا رَأى عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه غَضَبَه، قال: رَضينا باللَّهِ رَبًّا، وبالإسلامِ دينًا، وبِمُحَمَّدٍ نَبيًّا، نَعوذُ باللَّهِ مِن غَضَبِ اللهِ وغَضَبِ رَسولِه، فجَعَلَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه يُرَدِّدُ هذا الكَلامَ حتَّى سَكَنَ غَضَبُه، فقال عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ، كيفَ بمَن يَصومُ الدَّهرَ كُلَّه؟ قال: لا صامَ ولا أفطَرَ، أو قال، لَم يَصُمْ ولَم يُفطِرْ، قال: كيفَ مَن يَصومُ يَومَينِ ويُفطِرُ يَومًا؟ قال: ويُطيقُ ذلك أحَدٌ؟ قال: كيفَ مَن يَصومُ يَومًا ويُفطِرُ يَومًا؟ قال: ذاكَ صَومُ داوُدَ عليه السَّلام، قال: كيفَ مَن يَصومُ يَومًا ويُفطِرُ يَومَينِ؟ قال: ودِدتُ أنِّي طُوِّقتُ ذلك، ثُمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ثَلاثٌ مِن كُلِّ شَهرٍ، ورَمَضانُ إلى رَمَضانَ، فهذا صيامُ الدَّهرِ كُلِّه، صيامُ يَومِ عَرَفةَ أحتَسِبُ على اللهِ أن يُكَفِّرَ السَّنةَ التي قَبلَه، والسَّنةَ التي بَعدَه، وصيامُ يَومِ عاشوراءَ أحتَسِبُ على اللهِ أن يُكَفِّرَ السَّنةَ التي قَبلَه
عَن سُلَيمانَ بنِ صُرَدٍ، سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلَينِ وهما يَتَقاولانِ، وأحَدُهما قد غَضِبَ واشتَدَّ غَضَبُه وهو يَقولُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي لَأعلَمُ كَلِمةً لَو قالها ذَهَبَ عنه الشَّيطانُ، قال: فأتاه رَجُلٌ فقال: قُل أعوذُ باللهِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ، قال: هَل تَرى بَأسًا؟ قال: ما زادَه على ذلك
كان إذا ذُكرَ الساعةُ احمرَّتْ وجْنتاهُ وعلا صوتُه واشتدَّ غضبُه
كان إذا خطب احمرَّتْ عيناه ، وعلا صوتُه ، واشتَدَّ غضبُهُ ، كأنَّهُ منذِرُ جيشٍ ، يقولُ صبَّحَكم ومسَّاكُم
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا ذكَرَ السَّاعةَ احمَرَّت وَجْنَتاه، واشتَدَّ غَضبُه، وعَلا صَوتُه كأنَّه مُنذِرُ جَيشٍ، يَقولُ: صبَّحَكم مسَّاكم
يكونُ في هذه الأمةِ في آخرِ الزمانِ أو قال يخرجُ رجالٌ من هذه الأمةِ في آخرِ الزمانِ معَهم سياطٌ كأنها أذنابُ البقرِ يغدونَ في سخطِ اللهِ ويروحون في غضبِه
كانَ إذا خطبَ احمرتْ عيناهُ، و علا صوتُهُ، و اشتدَّ غضبُهُ، كأنَّهُ منذرُ جيشٍ، يقولُ صبَّحَكمْ و مسَّاكمْ
بَعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَريَّةً، فاستَعمَلَ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ وأمَرَهم أن يُطيعوه، فغَضِبَ، فقال: أليسَ أمَرَكُمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن تُطيعوني؟ قالوا: بَلى، قال: فاجمَعوا لي حَطَبًا، فجَمَعوا، فقال: أوقِدوا نارًا، فأوقدوها، فقال: ادخُلوها، فهَمُّوا وجَعَلَ بَعضُهم يُمسِكُ بَعضًا، ويَقولونَ: فرَرنا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ النَّارِ، فما زالوا حتَّى خَمَدَتِ النَّارُ، فسَكَنَ غَضَبُه، فبَلَغَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: لو دَخَلوها ما خَرَجوا منها إلى يَومِ القيامةِ؛ الطَّاعةُ في المَعروفِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُعلِّمُهم من الفَزَعِ كلماتٍ: أعوذُ بكلماتِ اللهِ التامَّةِ، من غضَبِه وشرِّ عبادِه، ومن هَمَزاتِ الشياطينِ، وأنْ يَحضُرونِ، وكان عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو يُعلِّمُهنَّ مَن عقَلَ من بنيه، ومَن لم يعقِلْ كتَبَه فعلَّقَه عليه
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُعلِّمُهم مِن الفزَعِ: أعوذُ بكَلِماتِ اللهِ التَّامَّةِ مِن غَضَبِه، وعِقابِهِ، وشَرِّ عِبادِه، ومِن هَمَزاتِ الشَّياطينِ، وأعوذُ بك ربِّ أنْ يَحضُرون، قال: وكان عَبدُ اللهِ بنُ عمْرٍو يُعلِّمُهنَّ مِن عَقَلَ مِن بَنِيه، ومَن لم يَعقِلْ كَتَبَه، فأَعْلَقَهُ عليه
سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَأمُرُ بكلماتٍ مِنَ الفَزَعِ: أَعوذُ بكلماتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِن غضبِهِ، ومِن عِقابِهِ، ومِن شرِّ عبادِهِ، ومِن هَمزاتِ الشَّياطينِ، وأنْ يَحضُرونَ، قالَ: كان عبدُ اللهِ بنُ عَمرٍو، ومَنْ بَلَغَ مِن ولدِهِ عَلَّمهُنَّ إيَّاهُ، فقالَهُنَّ عندَ قومِهِ، ومنْ لمْ يَبلُغْ منهم كَتَبَها، فعَلَّقَها في عُنُقِه
عن عَمْرِو بنِ أبي قُرَّةَ الكِنْديِّ، قال: عَرَضَ أبي على سَلْمانَ أُخْتَه فأبى، وتَزَوَّجَ مَولاةً له يُقالُ لها: بُقَيْرةُ، قال: فبَلَغَ أبا قُرَّةَ أنَّه كان بَينَ سَلْمانَ وحُذَيْفةَ شَيءٌ، فأتاه يَطلُبُه، فأُخبِرَ أنَّه في مَبْقَلةٍ له، فتَوَجَّهَ إليه فلَقِيَه معه زَبيلٌ فيه بَقْلٌ، قد أدْخَلَ عَصاه في عُرْوةِ الزَّبيلِ وهو على عاتِقِه، قال: أبا عَبدِ اللهِ: ما كان بَينَكَ وبَينَ حُذَيْفةَ؟ قال: يقولُ سَلْمانُ: {وَكَانَ الْإِنْسَانُ عَجُولًا} [الإسراء: 11]، فانطَلَقا حتى أتَيَا دارَ سَلْمانَ، فدَخَلَ سَلْمانُ الدارَ، فقال: السلامُ عليكم، ثُمَّ أذِنَ فإذا نَمَطٌ مَوضوعٌ على بابٍ، وعِندَ رَأسِه لَبِناتٌ، وإذا قُرْطانِ، فقال: اجْلِسْ على فِراشِ مَولاتِكَ الذي تُمَهِّدُ لنَفسِها، قال: ثُمَّ أنشَأ يُحَدِّثُه، قال: إنَّ حُذَيْفةَ كان يُحَدِّثُ بأشْياءَ يقولُها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ في غَضَبِه لِأقوامٍ، فأسْألُ عنها؟ فأقولُ: حُذَيْفةُ أعْلَمُ بما يقولُ، وأكْرَهُ أنْ يكونَ ضَغائِنُ بَينَ أقْوامٍ، فأُتِيَ حُذَيْفةُ فقيلَ له: إنَّ سَلْمانَ لا يُصَدِّقُكَ ولا يُكَذِّبُكَ بما تقولُ، فجاءَني حُذَيْفةُ فقال: يا سَلْمانُ ابنَ أُمِّ سَلْمانَ، قُلتُ: يا حُذَيفةُ ابنَ أُمِّ حُذَيْفةَ، لَتَنْتَهيَنَّ أو لَأكتُبَنَّ إلى عُمَرَ، فلمَّا خَوَّفتُه بعُمَرَ تَرَكَني، وقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: مِن وَلَدِ آدَمَ أنا، فأيُّما عَبدٍ مُؤمِنٍ لَعَنتُه لَعْنةً، أو سَبَبتُه سَبَّةً في غَيرِ كُنْهِه، فاجْعَلْها عليه صلاةً
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا ذكَرَ السَّاعةَ؛ احمَرَّتْ وَجْنَتاه، واشتَدَّ غضَبُه، وعَلا صوتُه، كأنَّه مُنذرُ جيشٍ، صُبِّحْتم مُسِّيتم، قال: وكان يقولُ: أنا أَوْلى بالمُؤمِنينَ من أنفُسِهم، ومَن ترَكَ مالًا فلأهلِه، ومَن ترَكَ دَينًا، أو ضَياعًا فإليَّ وعليَّ، وأنا أَوْلى بالمُؤمِنينَ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا ذكَر السَّاعةَ احمرَّت وجنتاه واشتدَّ غضبُه وعلا صوتُه كأنَّه منذِرُ جيشٍ قال: صُبِّحْتُم مُسِّيتُم قال: وكان يقولُ: ( أنا أَولى بالمؤمنينَ مِن أنفسِهم ومَن ترَك مالًا فلأهلِه ومَن ترَك دَيْنًا أو ضَياعًا فعلَيَّ وإليَّ فأنا أَوْلى بالمؤمنينَ )
حديثُ: النَّهيِ عنْ مُحْدَثاتِ الأُمورِ، وأنَّ كُلَّ بِدعةٍ ضَلالةٌ [يعني حديث: كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ إذَا خَطَبَ احْمَرَّتْ عَيْنَاهُ، وَعَلَا صَوْتُهُ، وَاشْتَدَّ غَضَبُهُ، حتَّى كَأنَّهُ مُنْذِرُ جَيْشٍ يقولُ: صَبَّحَكُمْ وَمَسَّاكُمْ، ويقولُ: بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ، وَيَقْرُنُ بيْنَ إصْبَعَيْهِ: السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى، ويقولُ: أَمَّا بَعْدُ؛ فإنَّ خَيْرَ الحَديثِ كِتَابُ اللهِ، وَخَيْرُ الهُدَى هُدَى مُحَمَّدٍ، وَشَرُّ الأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَكُلُّ بدْعَةٍ ضَلَالَةٌ، ثُمَّ يقولُ: أَنَا أَوْلَى بكُلِّ مُؤْمِنٍ مِن نَفْسِهِ؛ مَن تَرَكَ مَالًا فَلأَهْلِهِ، وَمَن تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضَيَاعًا ، فَإِلَيَّ وَعَلَيَّ. [وفي رواية]: كَانَتْ خُطْبَةُ النَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ يَومَ الجُمُعَةِ يَحْمَدُ اللَّهَ، وَيُثْنِي عليه، ثُمَّ يقولُ علَى إثْرِ ذلكَ، وَقَدْ عَلَا صَوْتُهُ، ثُمَّ سَاقَ الحَدِيثَ، بمِثْلِهِ.]
أعوذُ بكلماتِ اللهِ التامَّاتِ من غضبهِ وعقابهِ ، ومن شرِّ عبادهِ ، ومن همَزاتِ الشياطينِ وأنْ يحضرونِ
بَعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَريَّةً، وأمَّرَ عليهم رَجُلًا مِنَ الأنصارِ، وأمَرَهم أن يُطيعوه، فغَضِبَ عليهم، وقال: أليسَ قد أمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن تُطيعوني؟ قالوا: بَلى، قال: قد عَزَمتُ علَيكُم لَمَا جَمَعتُم حَطَبًا، وأوقدتُم نارًا، ثُمَّ دَخَلتُم فيها، فجَمَعوا حَطَبًا، فأوقدوا نارًا، فلَمَّا هَمُّوا بالدُّخولِ، فقامَ يَنظُرُ بَعضُهم إلى بَعضٍ، قال بَعضُهم: إنَّما تَبِعنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فِرارًا مِنَ النَّارِ، أفَنَدخُلُها؟ فبينَما هُم كَذلك، إذ خَمَدَتِ النَّارُ، وسَكَنَ غَضَبُه، فذُكِرَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: لو دَخَلوها ما خَرَجوا منها أبَدًا، إنَّما الطَّاعةُ في المَعروفِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
أعوذ بالله من الشيطان الرجيملو دخلوها ما خرجوا منها أبداالذي له ولد فمات ولم يقدمالذي له مال فمات ولم يقدممن ترك دينا أو ضياعاخير الحديث كتاب اللهكلمات الله التاماتمن ترك مالا فلأهلهخير الهدى هدى محمدكلمات الله التامةالذي له ولد فماتالذي له مال فماتعبد الله بن عمرويغضب فيصرع غضبهلا صام ولا أفطرفررنا إلى النبيثلاث من كل شهرهمزات الشياطينأولى بالمؤمنينفرارا من النارلا نصرني اللهسليمان بن صردعلقها في عنقهمحدثات الأموركل بدعة ضلالةلم يقدم شيئاذهاب الشيطاناحمرت وجنتاهصبحكم ومساكمابن أم سلمانيوم عاشوراءاحمرت عيناهصبحكم مساكمأذناب البقريوم القيامةيقشعر شعرهإن لم أنصرصيام الدهرذكر الساعةآخر الزمانخمدت الناريصرع غضبهيحمر وجههرسول اللهغضب النبيالاستعاذةاشتد غضبهشر الأمورالنبي...الأمر...صوم داوديوم عرفةعلا صوتهمنذر جيشسخط اللهشر عبادهالمؤمنينترك مالاترك ديناعلي وإليالمعروفالصعلوكلم يقدمبني كعبأبو بكرالشيطانالأنصارالحديثالطاعةالصرعةالرقوبالساعةيروحونأطيعوهيحضرونأنفسهمأوقدواالهديﷺ،...الحكممعصيةعائشةالغزورمضانيغدونصبحكممساكمالنارتعليقعقابهالفزعسلمانحذيفةضغائنمولاةبقيرةضياعاضلالةكتابوخير
تخريج حديث من غضبه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








