أحاديث عن: من كذب علي متعمدا ليضل به الناس فليتبوأ مقعده من النار
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: من كذب علي متعمدا ليضل به الناس فليتبوأ مقعده من النار
مَن كذبَ عليَّ متعمِّدًا فليتبَوَّأ مقعدَهُ منَ النَّارِ ثمَّ قالَ بعدُ : مَن كذبَ عليَّ متعمِّدًا ليضلَّ بِهِ النَّاسَ فليتبَوَّأ مقعدَهُ منَ النَّارِ
من كذب عليَّ متعمدًا، فلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَه من النارِ، ثم قال بعد ذلك : من كذب عليَّ متعمدًا لِيُضِلَّ به الناسَ، فلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ من النارِ
حديثُ أبي مَيسرةَ عَمرِو بنِ شُرَحبيلَ، عن عليٍّ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن كذَب علَيَّ مُتعمِّدًا ليُضِلَّ به النَّاسَ، فليَتبوَّأْ مَقعَدَه مِن النَّارِ
يا أيُّها النَّاسُ ! أمَا لكم في العَصَبِ والكتَّانِ ما يُغنيكمْ عن الحريرِ ؟ وهذا رجلٌ يخبرُ عَن رسولِ اللهِ . قُمْ يا عقبةُ ! فقام عُقبةُ بنُ عامرٍ وأنا أسمعُ فقال : إنِّي سمعتُ رسولَ اللهِ يقولُ : مَن كذَب عليَّ مُتعمِّدًا ؛ فلْيتبوَّأْ مقعدَه مِن النَّارِ وأشهَدُ أنِّي سمعتُ رسولَ اللهِ يقول : مَن لبسَ الحريرَ في الدُّنيا ؛ حُرِمَه أن يلبسَه في الآخرةِ
من كذب عليَّ فليتبوأْ مقعدَه من النارِ . ثم قال بعد : من كذب عليَّ متعمدًا ليضَلَّ الناسُ فليتبوأْ مقعدَه من النارِ
مَن كَذَبَ عليَّ فليَتَبَوَّأْ مَقْعَدَه مِن النَّارِ، مُتعمِّدًا، حدَّثَنا به هكذا مرَّتينِ، وحدَّثَنا به مرةً أخرى، فقال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن كَذَبَ عليَّ مُتعمِّدًا فليَتَبَوَّأْ مَقْعَدَه مِن النَّارِ
عن سعيدِ بنِ عُبَيدٍ، قال: سَمِعتُ عليَّ بنَ رَبيعةَ قال: شَهِدتُ المُغيرةَ بنَ شُعبَةَ خَرَجَ يومًا، فرَقيَ على المِنبرِ، فحَمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، ثُمَّ قال: ما بالُ هذا النَّوحِ في الإسلامِ؟ وكان مات رَجُلٌ مِن الأنصارِ، فنِيحَ عليه، قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ كَذِبًا عليَّ ليس ككَذِبٍ على أحَدٍ، فمَن كَذَبَ عليَّ مُتعمِّدًا؛ فليَتبوَّأْ مَقعدَه مِن النَّارِ، سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّه مَن نِيحَ عليه؛ يُعذَّبُ بما نِيحَ عليه
عن عليِّ بنِ رَبيعةَ الأسَديِّ، قال: مات رَجُلٌ مِن الأنصارِ، يُقالُ له: قَرَظةُ بنُ كَعبٍ، فنِيحَ عليه، فخَرَجَ المُغيرةُ بنُ شُعبَةَ، فصَعِدَ المِنبرَ، فحَمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، ثُمَّ قال: ما بالُ النَّوحِ في الإسلامِ؟ أمَا إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يقولُ: إنَّ كَذِبًا عليَّ ليس ككَذِبٍ على أحَدٍ، ألَا ومَن كَذَبَ علَيَّ مُتعمِّدًا؛ فلْيَتبوَّأْ مَقعدَه مِن النَّارِ، ألَا وإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن نِيحَ عليه؛ عُذِّبَ بما يُناحُ به عليه
عَن عَليِّ بنِ رَبيعةَ الأسَديِّ، قال: ماتَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ يُقالُ لَه: قَرَظةُ بنُ كَعبٍ، فنيحَ عليه، فخَرَجَ المُغيرةُ بنُ شُعبةَ، فصَعِدَ المِنبَرَ، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: ما بالُ النَّوحِ في الإسلامِ؟ أما إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنَّ كَذِبًا عليَّ ليس كَكَذِبٍ على أحَدٍ، ألا ومَن كَذَبَ عليَّ مُتَعَمِّدًا فليَتَبَوَّأْ مَقعَدَه مِنَ النَّارِ. ألا وإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: مَن نيحَ عليه عُذِّبَ بما يُناحُ به عليه
نيحَ على قَرظةَ بنِ كَعبٍ، فَخطبَ المغيرةُ بنُ شعبةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ: ما بالُ النِّياحةِ في هذِهِ الأمَّةِ ؟ إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: إنَّ كذِبًا عليَّ ليسَ كَكَذبٍ على أحدٍ، مَن كذَبَ عليَّ متعمِّدًا فليَتبوَّأ مَقعدَهُ منَ النَّارِ، ومَن نيحَ عليهِ عُذِّبَ ما نيحَ عليهِ - أو بما نيحَ عليهِ
حدَّثني يَزيدُ بنُ حيَّانَ التَّيْميُّ، قال: سمِعْتُ زَيدَ بنَ أرقَمَ، قال: بعَث إليَّ عُبَيدُ اللهِ بنُ زِيادٍ فقال: ما أحاديثُ تبلُغُني أنَّكَ تُحدِّثُ بها عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، تزعُمُ أنَّ له حَوضًا في الجَنَّةِ، فقُلْتُ: حدَّثَنا بذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ووعَدَناهُ، قال: كذَبْتَ، ولكنَّكَ شيخٌ قدْ خرِفْتَ، فقُلْتُ له: أمَا إنَّه قدْ سمِعَتْهُ أُذُنايَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهو يقولُ: مَن كذَب علَيَّ مُتعمِّدًا؛ فلْيَتبوَّأْ مَقعَدَهُ منَ النَّارِ، وما كذَبْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في قبَّةٍ مِن أَدَمٍ فيها أربعونَ رجُلًا فقال: ( إنَّكم مفتوحون ومنصورون ومُصيبون فمَن أدرَك الزَّمانَ منكم فلْيتَّقِ اللهَ ولْيأمُرْ بالمعروفِ ولْيَنْهَ عن المنكَرِ ومَن كذَب عليَّ متعمِّدًا فلْيتبوَّأْ مقعدَه مِن النَّارِ )
عن عامر بن عبدالله بن الزبير عن أبيه قال: قلت للزبير: ما يمنعك أن تحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كما يحدث عنه أصحابه؟ قال: أما والله لقد كان لي منه وجه ومنزلة ولكني سمعته يقول: من كذبَ عليَّ متعمِّدًا فليتبوَّأ مقعدَهُ منَ النَّارِ
كان حَيُّ من بني ليثٍ منَ المدينةِ على مَيْلَيْنِ وكان رجلٌ قدْ خطب منهم في الجاهليةِ فلم يُزَوِّجوهُ فأتاهم وعليه حُلَّةٌ فقال إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كساني هذه وأَمَرَنِي أن أحكُمَ في أموالِكم ودمائِكم ثمَّ انطلقَ فنزل على تلكَ المرأةِ التي كان خطبَها فأرسلَ القومُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال كذَبَ عدوُّ اللهِ ثمَّ أرسلَ رجلًا فقالَ إنْ وجدتَّه حيًّا ومَا أراكَ تجدُهُ حيًّا فاضْرِبْ عنُقَهُ وإنْ وجدتَّهُ ميِّتًا فاحرِقْهُ بالنارِ قال فجاءَهُ فوجدَهُ قد لدَغَتْهُ أَفْعَى فماتَ فحرَّقَهُ بالنارِ قال فذَلِكَ قولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ منَ النارِ
كان حيٌّ من بني ليثٍ على ميليْنِ من المدينةِ ، وكان رجلٌ قد خطب منهم في الجاهليةِ فلم يُزوِّجوهُ ، فأتاهم وعليهِ حُلَّةٌ ، فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كسانِي هذهِ ، وأمرني أن أحكمَ في أموالكم ، ودمائِكم ، ثم انطلق فنزل على تلكَ المرأةِ التي كان خطبها ، فأرسل القومُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : كذب عدوُّ اللهِ ، ثم أرسل رجلًا فقال : إن وجدْتَه حيًّا فاضرب عنقَه ، وإن وجدْتَه ميتًا فأحْرِقْه ؛ فجاء فوجدَه قد لدغتْه أفعى فمات ، فحرقَه بالنارِ ؛ فذلك قولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : من كذب عليَّ متعمدًا فليتبوأ مقعدَه من النارِ
كان حيٌّ من بني ليثٍ من المدينةِ على ميلَينِ وكان رجلٌ قد خطب منهم في الجاهليةِ فلم يزوِّجوه ، فأتاهم وعليه حُلَّةٌ فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كساني هذه الحُلَّةَ وأمرني أن أحكمَ في أموالِكم ودمائِكم ، ثم انطلق فنزل على تلك المرأةِ التي كان يخطبها ، فأرسل القومُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال : كذب عدوُّ اللهِ ، ثم أرسل رجلًا آخرَ فقال : إن وجدتَه حيًّا – وما أراك تجدُه حيًّا - فاضرب عنقَه ، وإن وجدتَه ميِّتًا فأحرِقْه بالنارِ ، قال : فجاءه فوجده قد لدغَتْه أفعَى فمات فحرقه بالنارِ ، قال : فذلك قولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : من كذب عليَّ مُتعمِّدًا فلْيتبوَّأْ مقعدَه من النارِ
عنِ ابنِ بُريْدَةَ عن أبِيهِ قال: كانَ حَمِى من بينِ ليثٍ من المدينةِ على مِيلَيْنِ ، وكانَ رجلٌ قد خَطَبَ منهمْ في الجاهليَةِ فلَمْ يُزَوِّجُوهُ ، فأتَاهُم وعليه حلَّةٌ ، فقالَ: إنَّ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كسانِي هذه الحلةَ ، وأمَرَنِي أن أحْكُمَ في أموالِكُم ودمائِكُم ، ثم انطلَقَ فنَزَلَ على تلكَ المرأةِ التي كانَ يخطِبُهَا فأرسلَ القومُ إلى رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال: كَذَبَ عدُوُّ اللهِ ، ثمَّ أرسَلَ رجلًا فقالَ: إن وجدتَّه حيًّا وما أراكَ تجدُه حيًّا فاضرِبْ عُنُقَهُ ، وإن وجدتَّه ميِّتًا فأحرِقْهُ بالنارِ قال: فجاءَهُ ، فوجدتُّه قد لدغتْهُ أفعَى ، فماتَ ، فحرَّقَه بالنارِ ، قال: فذلك قولُ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، من كذَب عليَّ متعمدًا فليتبوَّأْ مقعدَهُ من النارِ
إنَّ أُناسًا مِن أهلِ لا إلهَ إلَّا اللهُ يدخُلونَ النَّارَ بذُنوبِهم فيقولُ لهم أهلُ اللَّاتِ والعُزَّى ما أغنى عنكم قولُكم لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنتم معنا في النَّارِ فيغضَبُ اللهُ لهم فيُخرِجُهم فيُلقيهم في نَهَرِ الحياةِ فيبرَؤونَ مِن حرقِهم كما يبرَأُ القَمرُ مِن كسوفِه فيدخُلونَ الجنَّةَ ويُسمَّوْنَ فيها الجَهنَّميِّينَ فقال رجُلٌ يا أنَسُ أنتَ سمِعْتَ هذا مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أنَسٌ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ مَن كذَب علَيَّ مُتعمِّدًا فلْيتبوَّأْ مَقعَدَه مِن النَّارِ نَعَمْ أنا سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ هذا
لما كان يومُ الحُدَيبيةِ ، خرج إلينا ناسٌ من المشركين ، فيهم سُهَيلُ بنُ عَمرو ، وأُناسٌ من رؤساءِ المشركين ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ ! خرج إليك ناسٌ من أبنائِنا وإخواننا وأرِقَّائِنا ، وليس لهم ثقةٌ في الدِّين ، وإنما خرجوا فرارًا من أموالنا وضياعِنا ، فارْدُدْهم إلينا ، فإن لم يكن لهم فقهٌ في الدِّين سنُفَقِّهُهم ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يا معشرَ قريشٍ ! لتنتهُنَّ أو ليبعثَنَّ اللهُ عليكم من يضرب رقابَكم بالسيفِ على الدِّينِ ، قد امتحن اللهُ قلوبَهم على الإيمانِ . قالوا : من هو يا رسولَ اللهِ ؟ فقال له أبو بكرٍ : من هو يا رسولَ اللهِ ؟ وقال عمرُ : من هو يا رسولَ اللهِ ؟ قال : هو خاصفُ النَّعلِ . وكان أعطى عليًّا نعلَه يخصفُها ، قال : ثم التفت إلينا عليٌّ ، فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال : من كذب عليَّ مُتعمِّدًا فلْيتبوَّأْ مَقعدَه من النَّارِ
إنَّكُم مفتوحٌ عَليكُم، مَنصورونَ مُصيبونَ، فَمَن أَدرَك ذلكَ مِنكُم فلْيَتَّقِ اللهَ، ولْيَأمرْ بِالمَعروفِ، ولْيَنهَ عنِ المُنكَرِ، ولْيَصِلْ رَحِمَه، مَن كَذَب عليَّ مُتعمِّدًا فَلْيَتبوَّأ مَقعدَه مِن النَّارِ، ومَثلُ الَّذي يُعينُ قَومَه على غيرِ الحقِّ كَمَثلِ بَعيرٍ رَديءٍ في بِئرٍ فهوَ يَنزِعُ مِنها بِذَنَبِه
عن عامر بن عبدالله بن الزبير عن أبيه قال: قلت للزبير: ما يمنعك أن تحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كما يحدث عنه أصحابه؟ قال: أما والله لقد كان لي منه وجه ومنزلة ولكني سمعته يقول: من كذب عليَّ مُتعمِّدًا فلْيتبوَّأْ مقعدَه من النَّارِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(85)
عامر بن عبدالله بن الزبيرفليتبوأ مقعده من النارتبوأ مقعده من النارعبيد الله بن زيادامتحن الله قلوبهمضرب رقابكم بالسيفالنوح في الإسلامفرارا من أموالنابعير رديء في بئرالمغيرة بن شعبةلا إله إلا اللهلا فقه في الدينمقعده من النارحرمه في الآخرةكذب علي متعمداالقمر من كسوفهليضل به الناسكذب على النبينهي عن المنكرأمرني أن أحكممقعد من النارعقبة بن عامرعلي بن ربيعةأمر بالمعروفأحرقه بالناراللات والعزىيوم الحديبيةسهيل بن عمروقرظة بن كعبما نيح عليهزيد بن أرقمحرقه بالنارمفتوح عليكممن كذب عليلبس الحريرليضل الناسعذاب القبرنهر الحياةخاصف النعلردوا إلينارسول اللهلدغت أفعىاضرب عنقهابن بريدةالجهنميونصلة الرحمكذب متعمداتق اللهالجاهليةغضب اللهفليتبوأالنياحةالأنصارالإسلاممفتوحونمنصورونبني ليثمتعمداليتبوأالحريرالزبيرالذنوبمصيبونمقعدهالنارالناسالنوحنياحةالجنةكسانيليضليعذبيناحخرفتحديثأفعىلدغتأحرقكذبعلينيحعذبحوضحلةحمى
تخريج حديث من كذب علي متعمدا ليضل به الناس فليتبوأ مقعده من النار
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








