أحاديث عن: لا ينكحها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: لا ينكحها
⭐ متفق عليه
📂 باب إنما الأعمال بالنيات
عن عمر بن الخطاب أنّ رسول اللَّه ﷺ قال: «إنما الأعمال بالنّيات، وإنما لكلّ امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى اللَّه ورسوله فهجرته إلى اللَّه ورسوله ومن كانت هجرتُه إلى دنيا يصيبها، أو إلى امرأة ينكحها، فهجرته إلى ما هاجر إليه».
متفق عليه رواه البخاري (١) ومسلم (١٩٠٧)، كلاهما من طريق يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم، عن علقمة بن وقاص الليثي قال: سمعت عمر بن الخطاب، فذكر الحديث.
📚 كتاب الوحي
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب أنكحة أهل الجاهلية التي...
عن عروة بن الزبير: أن عائشة زوج النبي ﷺ أخبرته أن النكاح في الجاهلية كان على أربعة أنحاء: فنكاح منها نكاح الناس اليوم: يخطب الرجل إلى الرجل وليته أو ابنته، فيُصْدِقُها ثم ينكحها. ونكاح آخر: كان الرجل يقول لامرأته إذا طهرتْ من طمثها: أرسلي إلى فلان فاستبضعي منه، ويعتزلها زوجها ولا يمسها أبدا، حتى يتبين حملها من ذلك الرجل الذي تستبضع منه، فإذا تبين حملُها أصابها زوجها إذا أحب، وإنما يفعل ذلك رغبةً في نجابة الولد، فكان هذا النكاح نكاحَ الاستبضاع، ونكاح آخر: يجتمع الرهط ما دون العشرة، فيدخلون على المرأة كلهم يُصيبها، فإذا حملت ووضعت، ومرَّ عليها ليالي بعد أن تضع حملها، أرسلت إليهم، فلم يستطع رجل منهم أن يمتنع، حتى يجتمعوا عندها، تقول لهم: قد عرفتم الذي كان من أمركم، وقد ولدتُ، فهو ابنك يا فلان، تُسمي من أحبتْ باسمه فيلحق به ولدها، لا يستطيع أن يمتنع به الرجل، ونكاح الرابع: يجتمع الناس الكثير، فيدخلون على المرأة، لا تمتنع ممن جاءها، وهن البغايا، كن يَنْصِبْنَ على أبوابهن رايات تكون علمًا، فمن أرادهن، دخل عليهن، فإذا حملت إحداهن ووضعت حملها جمعوا لها، ودعوا لهم القافة، ثم ألحقوا ولدها بالذي يرون، فالتاطته به، ودعي ابنه، لا يمتنع من ذلك، فلما بعث محمد ﷺ بالحق، هدم نكاح الجاهلية كله إلا نكاح الناس اليوم.
صحيح رواه البخاري في النكاح (٥١٢٧) من طريق ابن وهب، وعنبسة - كلاهما عن يونس (هو ابن يزيد الأيلي)، عن ابن شهاب قال أخبرني عروة بن الزبير، فذكره.
📚 كتاب النكاح
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب لا تحل المبتوتة حتى...
عن الزبير بن عبد الرحمن بن الزبير، عن أبيه، أن رفاعة بن سموأل طلق امرأته تميمة بنت وهب على عهد رسول الله ﷺ فنكحها عبد الرحمن بن الزبير، فاعترض عنها، فلم يستطع أن يُصيبها، فطلقها ولم يمسها. فأراد رفاعة أن ينكحها، وهو زوجها الذي كان طلقها قبل عبد الرحمن، فذكر ذلك لرسول الله ﷺ فنهاه عن تزويجها فقال: «لا تحل لك حتى تذوق العسيلة».
حسن رواه ابن الجارود في المنقي (٦٨٢) عن محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، أن ابن وهب أخبرهم قال: أخبرني مالك بن أنس، عن المسور بن رفاعة القرظي، عن الزبير بن عبد الرحمن بن الزبير، عن أبيه فذكره.
📚 كتاب الطلاق
📖 اقرأ الشرح
عَن عائِشةَ: {وما يُتلى عليكُم في الكِتابِ في يَتامى النِّساءِ اللَّاتي لا تُؤتونَهنَّ ما كُتِبَ لَهنَّ وتَرغَبونَ أن تَنكِحوهنَّ} [النساء: 127]، قالت: هذا في اليَتيمةِ التي تَكونُ عِندَ الرَّجُلِ، لَعَلَّها أن تَكونَ شَريكَتَه في مالِه، وهو أولى بها، فيَرغَبُ عَنها أن يَنكِحَها، فيَعضُلَها لمالِها، ولا يُنكِحَها غَيرَه؛ كَراهيةَ أن يَشرَكَه أحَدٌ في مالِها
عَن عائِشةَ، في قَولِه: {يَستَفتونَكَ في النِّساءِ قُلِ اللهُ يُفتيكُم فيهنَّ} الآيةَ، قالت: هي اليَتيمةُ التي تَكونُ عِندَ الرَّجُلِ، لَعَلَّها أن تَكونَ قد شَرِكَتْه في مالِه، حتَّى في العَذقِ، فيَرغَبُ، يَعني أن يَنكِحَها، ويَكرَهُ أن يُنكِحَها رَجُلًا فيَشرَكُه في مالِه، فيَعضِلُها
إنَّما الأعمالُ بالنِّيَّةِ ، ولِكُلِّ امرِئٍ ما نَوى ، فمَن كانَت هِجرتُهُ إلى اللَّهِ عزَّ وجلَّ ، فَهِجرتُهُ إلى ما هاجرَ إليهِ ، ومَن كانَت هجرتُهُ لدُنْيا يصيبُها ، أوِ امرأةٍ ينكِحُها ، فَهِجرتُهُ إلى ما هاجَرَ إليهِ
إنَّما الأعمالُ بالنِّيَّةِ، ولكُلِّ امرِئٍ ما نَوى، فمَن كانَت هِجرَتُه إلى اللهِ عَزَّ وجَلَّ فهِجرَتُه إلى ما هاجَرَ إليه، ومَن كانَت هِجرَتُه لدُنيا يُصيبُها، أوِ امرَأةٍ يَنكِحُها، فهِجرَتُه إلى ما هاجَرَ إليه
إنَّما الأعمالُ بالنِّيَّاتِ ، ولِكلِّ امرئٍ ما نوَى ، فمن كانت هجرتُه إلى دنيا يصيبُها ، أوِ امرأةٍ ينكحُها ، فَهجرتُه إلى ما هاجرَ إليه
إنَّما الأعمالُ بالنِّيَّاتِ، وإنَّما لكُلِّ امرِئٍ ما نَوى، فمَن كانَت هِجرَتُه إلى دُنيا يُصيبُها، أو إلى امرَأةٍ يَنكِحُها، فهِجرَتُه إلى ما هاجَرَ إليه
إنَّما الأعْمالُ بالنِّيّاتِ، [وإنَّما لِكُلِّ امْرِئٍ ما نَوَى، فمَن كانَتْ هِجْرَتُهُ إلى دُنْيا يُصِيبُها ، أوْ إلى امْرَأَةٍ يَنْكِحُها، فَهِجْرَتُهُ إلى ما هاجَرَ إلَيْهِ.]
أيُّما امرأةٍ لم يُنْكِحْها الوَلِيُّ
أثَرٌ عن عُمَرَ إذا نكَحَهَا وهو مُظاهِرٌ منها قَبْلَ أن يَنكِحَها فعليه كفَّارةُ الظِّهارِ
{فِي يَتَامَى النِّسَاءِ اللَّاتِي لَا تُؤْتُونَهُنَّ مَا كُتِبَ لَهُنَّ وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ} [النساء: 127]، قالت عائشةُ: هذا في اليَتيمةِ، تكونُ عند الرَّجلِ يَعلَمُ أنْ تكونَ شَريكَتَه في مالِه، وهو أَوْلى به، فيَرغَبُ عنها لمالِها أنْ يَنكِحَها غيرُه كراهيَةَ أنْ يَشرَكَه في مالِها
عَن عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها: {يَستَفتونَكَ في النِّساءِ قُلِ اللهُ يُفتيكُم فيهنَّ} إلى قَولِه: {وتَرغَبونَ أن تَنكِحوهنَّ} [النساء: 127]، قالت عائِشةُ: هو الرَّجُلُ تَكونُ عِندَه اليَتيمةُ هو وليُّها ووارِثُها، فأشرَكَتْه في مالِه حتَّى في العَذقِ، فيَرغَبُ أن يَنكِحَها ويَكرَهُ أن يُزَوِّجَها رَجُلًا، فيَشرَكَه في مالِه بما شَرِكَتْه، فيَعضُلُها، فنَزَلَت هذه الآيةُ
طلَّقَ رجلٌ امرأتَهُ ثلاثًا قبلَ الدُّخولِ بِها، ثمَّ بَدا لَهُ أن ينكِحَها، فجاءَ يستَفتي فذَهَبتُ معَهُ أسألُ لَهُ فسألَ أبا هُرَيْرةَ وعبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ عَن ذلِكَ . فقالا: لا نرَى أن تَنكحَها، حتَّى تَتزوَّجَ زوجًا غيرَكَ . فقالَ: إنَّما كانَ طَلاقي إيَّاها واحِدةً . فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: إنَّكَ أرسَلت مِن يدِكَ، ما كانَ لَكَ من فضلٍ
طلَّق رجُلٌ امرأتَهُ ثلاثًا قبل أن يدخُلَ بها، ثم بدَا له أن يَنكِحَها، فجاء يستفتي، فذهَبْتُ معه أَسألُ له، فسأَل أبا هُرَيرةَ وعبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ عن ذلك، فقالا: لا نرى أن تَنكِحَها حتى تَتزوَّجَ زوجًا غيرَك، وتمامُهُ: قال: فإنَّما طلاقي إيَّاها واحدةٌ؟ قال ابنُ عبَّاسٍ: إنَّك أرسَلْتَ مِن يدِكَ ما كان لك مِن فضلٍ
أنَّ النِّكاحَ في الجاهِليَّةِ كان على أربَعةِ أنحاءٍ: فنِكاحٌ منها نِكاحُ النَّاسِ اليَومَ: يَخطُبُ الرَّجُلُ إلى الرَّجُلِ وليَّتَه أوِ ابنَتَه، فيُصدِقُها ثُمَّ يَنكِحُها، ونِكاحٌ آخَرُ: كان الرَّجُلُ يقولُ لامرَأتِه إذا طَهُرَت مِن طَمثِها: أرسِلي إلى فُلانٍ فاستَبضِعي منه، ويَعتَزِلُها زَوجُها ولا يَمَسُّها أبَدًا، حتَّى يَتَبَيَّنَ حَملُها مِن ذلك الرَّجُلِ الذي تَستَبضِعُ منه، فإذا تَبَيَّنَ حَملُها أصابَها زَوجُها إذا أحَبَّ، وإنَّما يَفعَلُ ذلك رَغبةً في نَجابةِ الولَدِ، فكان هذا النِّكاحُ نِكاحَ الاستِبضاعِ. ونِكاحٌ آخَرُ: يَجتَمِعُ الرَّهطُ ما دونَ العَشَرةِ، فيَدخُلونَ على المَرأةِ، كُلُّهم يُصيبُها، فإذا حَمَلَت ووضَعَت، ومَرَّ عليها لَيالٍ بَعدَ أن تَضَعَ حَملَها، أرسَلَت إليهم، فلَم يَستَطِعْ رَجُلٌ منهم أن يَمتَنِعَ، حتَّى يَجتَمِعوا عِندَها، تَقولُ لهم: قد عَرَفتُمُ الذي كان مِن أمرِكُم، وقد ولَدتُ، فهو ابنُكَ يا فُلانُ، تُسَمِّي مَن أحَبَّت باسمِه، فيَلحَقُ به ولَدُها، لا يَستَطيعُ أن يَمتَنِعَ به الرَّجُلُ، ونِكاحُ الرَّابِعِ: يَجتَمِعُ النَّاسُ الكَثيرُ، فيَدخُلونَ على المَرأةِ، لا تَمتَنِعُ مِمَّن جاءَها، وهنَّ البَغايا، كُنَّ يَنصِبنَ على أبوابِهنَّ راياتٍ تَكونُ عَلَمًا، فمَن أرادَهنَّ دَخَلَ عليهنَّ، فإذا حَمَلَت إحداهنَّ ووضَعَت حَملَها جُمِعوا لَها، ودَعَوا لهمُ القافةَ، ثُمَّ ألحَقوا ولَدَها بالذي يَرَونَ، فالتاطَ به، ودُعيَ ابنَه، لا يَمتَنِعُ مِن ذلك، فلَمَّا بُعِثَ مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحَقِّ، هَدَمَ نِكاحَ الجاهِليَّةِ كُلَّه إلَّا نِكاحَ النَّاسِ اليَومَ
أيُّما امرأةٍ لم ينكِحها الوليُّ فنِكاحُها باطلٌ فنِكاحُها باطلٌ فنِكاحُها باطلٌ فإن أصابَها فلَها مَهْرُها بما أصابَ منها فإنِ اشتَجروا فالسُّلطانُ وليُّ من لا وليَّ لَهُ
أنَّ ابنَ عبَّاسٍ سُئلَ عن رجُلٍ كانت له امْرأتانِ، أرضَعَت إحْداهما جاريةً، والأُخْرى غُلامًا، أيَحِلُّ أنْ يَنكِحَها؟ فقال ابنُ عبَّاسٍ: لا، اللِّقاحُ واحدٌ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال في رَجلٍ طلَّقَ امرأتَه ثلاثًا، ثُم تزوَّجَها آخَرُ، ثُم طلَّقَها من قبلِ أنْ يَمَسَّها، قال: لا يَنكِحُها الأوَّلُ حتى تَذوقَ من عُسَيلَتِه، ويَذوقَ من عُسَيلَتِها
أنَّ رفاعةَ بنَ سمَوْألٍ طلَّق امرأتَه تميمةَ بنتَ وهبٍ في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثلاثًا فنكَحها عبدُ الرَّحمنِ بنُ الزُّبيرِ فلم يستطِعْ أنْ يمسَّها ففارَقها فأراد رفاعةُ أنْ ينكِحَها - وهو زوجُها الأوَّلُ الَّذي كان طلَّقها - فذكَر لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنهاه أنْ يتزوَّجَها وقال: ( لا تحِلُّ لك حتَّى تذوقَ العُسَيْلةَ )
إنَّما الأعمالُ بالنِّيَّةِ ، وإنَّما لامرئِ ما نوى ، فمَن كانت هجرتُه إلى اللَّهِ وإلى رسولِه فَهجرتهُ إلى اللَّهِ وإلى رسولِه ومَن كانت هجرتُه إلى دُنيا يُصيبُها أو امرأةٍ ينكحُها فَهجرتُه إلى ما هاجرَ إليهِ
قال عمرُ : أيُّما امرأةٍ نُكحت في عدتِها ولم يَدخلْ بها الذي تزوجها فُرِّق بينهما ثم اعتدت بقيةَ عدتِها من زوجِها الأولِ وكان خاطبًا من الخُطَّابِ وإن دخل بها فُرِّق بينهما ثم اعتدتْ بقيةَ عدتِها من زوجِها الأولِ ثم اعتدتْ من الآخرِ ولم ينكحْها أبدا
عن عُمَرَ، قال: أيُّما امرأةٍ نكَحتْ في عِدَّتِها، فإن كان الذي تزوَّجَها لم يدخُلْ بها، فُرِّق بينهما، ثم اعتَدَّتْ بقيَّةَ عِدَّتهِا مِن الأوَّلِ، ثم كان خاطبًا مِن الخُطَّابِ، وإن كان دخَل بها، فُرِّق بينهما، ثم اعتَدَّتْ بقيَّةَ عِدَّتِها مِن الأوَّلِ، ثم اعتَدَّتْ مِن الآخِرِ، ثم لم يَنكِحْها أبدًا. قال سعيدٌ: ولها مَهْرُها بما استحَلَّ منها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
أرسلت من يدك ما كان لك من فضلإنما الأعمال بالنياتعبد الرحمن بن الزبيرترغبون أن تنكحوهنطلاقي إياها واحدةإلى ما هاجر إليهيرغب عنها لمالهالا نرى أن تنكحهانكاح الناس اليومولي من لا ولي لهلكل امرئ ما نوىفأشركته في مالهتتزوج زوجا غيركقبل أن يدخل بهالا ينكحها الأولخاطبا من الخطابشريكته في مالهلا ينكحها غيرهيرغب أن ينكحهارفاعة بن سموأللم ينكحها أبداشركته في مالهنكاح الجاهليةتميمة بنت وهبولاية النكاحكفارة الظهاريتامى النساءأرسلت من يدكأربعة أنحاءاللقاح واحدنكاح المحللزوجها الأوللم يدخل بهالا تؤتونهنما كتب لهنالنساء 127قبل الدخولفرق بينهمالم ينكحهاأبو هريرةالاستبضاعطلاق ثلاثالجاهليةالعسيلة»المبتوتةابن عباسحتى تذوقالأعمالبالنياتالتي...اليتيمةالبغاياامرأتانعسيلتهاالعسيلةدخل بهاحتى...ينكحهايعضلهاالنياتالهجرةما نوىالنكاحوارثهاالقافةالمحللعسيلتهلا تحلحديث:وإنماأربعةأنحاءأنكحةيتيمةالرجلمالهاالعذقامرأةهجرتهالوليمظاهرنكحهاعائشةوليهاالآيةثلاثاواحدةالرهطالولدسلطانأرضعتجاريةعسيلةرسولهعدتهااعتدتمهرهاإنماامرئنكاح
تخريج حديث لا ينكحها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








