أحاديث عن: الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة
عن عبد الله بن عمرو قال: كان رجل يقال له مرثد بن أبي مرثد، وكان رجلا يحمل الأسرى من مكة حتى يأتي بهم المدينة، قال: وكانت امرأة بغيٌّ بمكة، يقال لها: عناق، وكانت صديقة له، وإنه كان وعد رجلا من أسارى مكة يحمله، قال:
فجئت حتى انتهيت إلى ظل حائط من حوائط مكة في ليلة مقمرة. قال: فجاءت عناق، فأبصرت سواد ظلي بجنب الحائط، فلما انتهت إلي عرفت، فقالت: مرثد؟ . فقلت: مرثد، فقالت: مرحبا وأهلا، هلمّ! فبِتْ عندنا الليلة. قال: قلت: حرم الله الزنا. قالت: يا أهل الخيام! هذا الرجل يحمل أسراكم. قال: فتبعني ثمانية، وسلكت الخندمة، فانتهيت إلى كهف أو غار، فدخلت، فجاؤوا حتى قاموا على رأسي، فبالوا، فظل بولهم على رأسي، وأعماهم الله عني، قال: ثم رجعوا، ورجعت إلى صاحبي، فحملته، وكان رجلا ثقيلا حتى انتهيت إلى الإذخر، ففككت عنه أكبُله، فجعلت أحمله، ويعينني حتى قدمت المدينة، فأتيت رسول الله ﷺ، فقلت: يا رسول الله أنكح عناقا؟ . فأمسك رسول الله ﷺ، فلم يردّ علي شيئا حتى نزلت: ﴿الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ﴾، فقال رسول الله ﷺ: «يا مرثد! الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة، والزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك، فلا تنكحها».
فجئت حتى انتهيت إلى ظل حائط من حوائط مكة في ليلة مقمرة. قال: فجاءت عناق، فأبصرت سواد ظلي بجنب الحائط، فلما انتهت إلي عرفت، فقالت: مرثد؟ . فقلت: مرثد، فقالت: مرحبا وأهلا، هلمّ! فبِتْ عندنا الليلة. قال: قلت: حرم الله الزنا. قالت: يا أهل الخيام! هذا الرجل يحمل أسراكم. قال: فتبعني ثمانية، وسلكت الخندمة، فانتهيت إلى كهف أو غار، فدخلت، فجاؤوا حتى قاموا على رأسي، فبالوا، فظل بولهم على رأسي، وأعماهم الله عني، قال: ثم رجعوا، ورجعت إلى صاحبي، فحملته، وكان رجلا ثقيلا حتى انتهيت إلى الإذخر، ففككت عنه أكبُله، فجعلت أحمله، ويعينني حتى قدمت المدينة، فأتيت رسول الله ﷺ، فقلت: يا رسول الله أنكح عناقا؟ . فأمسك رسول الله ﷺ، فلم يردّ علي شيئا حتى نزلت: ﴿الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ﴾، فقال رسول الله ﷺ: «يا مرثد! الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة، والزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك، فلا تنكحها».
حسن رواه أبو داود (٢٠٥١)، والترمذي (٣١٧٧) واللفظ له، والنسائي (٣٢٢٨)، والحاكم (٢/ ١٦٦) كلهم من طريق عبيد الله بن الأخنس، قال: أخبرني عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللهُ عنهُما الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً قال : ليسَ هذا بالنِّكاحِ إنَّما هوَ الجماعُ ، لا يَزني بها إلَّا زانٍ أو مُشركٌ
أن رجلًا من المسلمين استأذن نبيَّ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في امرأةٍ - يقالُ لها : أمُّ مهزولٍ - كانت تسافحُ وتشترطُ أن تنفقَ عليه ، وأنه استأذن فيها نبيَّ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وذكر له أمرها ، فقرأ النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : الزاني لا ينكحُ إلا زانيةً أو مشركةً . . . الآية
كان رَجُلٌ يُقَالُ له مَرْثَدُ بنُ أبي مَرْثَدٍ وكان رجلًا يَحْمِلُ الْأَسْرَى من مكةَ حتى يأتيَ بهِمُ المدينةَ قال وكانتِ امرأةٌ بَغِيٌّ بمكةَ يُقالُ لها عَنَاقٌ وكانت صديقةً له وإنه كان وَعَدَ رجلًا من أُسَارَى مكةَ يَحْمِلُهُ قال فجِئْتُ حتى انْتَهَيْتُ إلى ظِلِّ حائِطٍ من حَوَائِطِ مكةَ في ليلةٍ مُقْمِرَةٍ قال فجاءت عَنَاقٌ فأَبْصَرَتْ سَوَادَ ظِلِّي بجَنْبِ الحائطِ فلما انْتَهَتْ إلَيَّ عَرَفَتْ فقالت : مَرْثَدٌ فقلتُ : مَرْثَدٌ قالت : مَرْحَبًا وأَهْلًا هَلُمَّ فَبِتْ عِنْدَنا الليلةَ قلتُ : يا عَنَاقُ ! حَرَّمَ اللهُ الزِّنَا ! قالت : يا أَهْلَ الخِيَامِ ! هذا الرجلُ يَحْمِلُ أَسْرَاكُمْ قال : فتَبِعَنِي ثَمَانِيَةٌ وسَلَكْتُ الخَنْدَمَةَ فانْتَهَيْتُ إلى كَهْفٍ أو غارٍ فَدَخَلْتُ فجاءوا حتى قاموا على رَأْسِي فبَالُوا فظَلَّ بَوْلُهُم على رَأْسِي وأَعْماهُمُ اللهُ عَنِّي قال : ثم رَجَعُوا ورَجَعْتُ إلى صاحِبِي فحَمَلْتُهُ وكان رجلًا ثقيلًا حتى انْتَهَيْتُ إلى الإذْخِرِ ففَكَكْتُ عنه كَبْلَهُ فجَعَلْتُ أَحْمِلُهُ ويُعْيِينِي حتى قَدِمْتُ المدينةَ فأَتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! أَنْكِحُ عَنَاقًا ؟ مَرَّتَيْنِ فأَمْسَكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلم يَرُدَّ عَلَيَّ شيئًا حتى نَزَلَتْ الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا مَرْثَدُ ! الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ فلا تَنْكِحْها
حديث أمِّ مَهزولٍ في سببِ نزولِ : الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً [يعني حديث: كانتِ امرأةٌ في جِيادٍ تُسمَّى أمَّ مَهزولٍ وكانت تُسافِحُ وكانت تشترِطُ لِمَن تزوَّجها أنْ تكفيَه النَّفقةَ فاستأذَن رجُلٌ رسولَ اللهِ في نِكاحِها فقرَأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً} [النور: 3] الآيةَ]
أنَّ رجلًا منَ المسلمينَ استأذَنَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في امرأَةٍ يقالُ لها أمُّ مهزولٍ كانَتْ تُسَافِحُ وتشترِطُ له أن تُنْفِقَ عليه قال فاستأذَنَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أوْ ذَكَرَ له أمْرَها قال فقرأَ عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اسْتَأذَنَه رَجُلٌ مِن المُهاجِرينَ في امْرَأةٍ يُقالُ لها: أُمُّ مَهْزولٍ، وذَكَرَ له أمْرَها، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "الزَّاني لا يَنكِحُ إلَّا زانِيةً أو مُشرِكةً، والزَّانِيةُ لا يَنكِحُها إلَّا زانٍ أو مُشرِكٌ
الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إلَّا زَانِيَةً قال كنَّ نساءً في الجاهليةِ بغيَّاتٍ فكانت منهن امرأةٌ جميلةٌ تدعى أم جميلٍ فكان الرجلُ من المسلمين يتزوجُ إحداهن لتنفقَ عليهِ من كسبها فنهى اللهُ سبحانَه أن يتزوجهن أحدٌ من المسلمينَ
مُرَّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيهوديٍّ مُحمَّمٍ مجلودٍ ، فدعاهم فقال : هكذا تجِدون حدَّ الزَّاني ؟ فقالوا : نعم ! فدعا رجلًا من علمائِهم قال : نشدتُك باللهِ الَّذي أنزل التَّوراةَ على موسَى ، هكذا تجِدون حدَّ الزَّاني في كتابِكم ؟ فقال : اللَّهمَّ لا ! ولولا أنَّك نشدتَني بهذا لم أُخبِرْك ، نجِدُ حدَّ الزَّاني في كتابِنا الرَّجمَ ، ولكنَّه كثرُ في أشرافِنا ، فكنَّا إذا أخذنا الرَّجلَ الشَّريفَ تركناه ، وإذا أخذنا الرَّجلَ الضَّعيفَ ، أقمنا عليه الحدَّ ، فقلنا : تعالَوْا فنجتمِعَ على شيءٍ نُقيمُه على الشَّريفِ والوضيعِ ، فاجتمعنا على التَّحميمِ والجلدِ ، وتركنا الرَّجمَ . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : اللَّهمَّ إنِّي أوَّلُ من أحيا أمرَك إذ أماتوه . فأمر به فرُجِم . فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لَا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ إلى قولِه : يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَذَا فَخُذُوهُ وَإِنْ لَمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُوا إلى قولِه : وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ في اليهودِ إلى قولِه : وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ في اليهودِ إلى قولِه : وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ قال : هي في الكفَّارِ كلِّها ، يعني هذه الآيةَ
لا يَنكِحُ الزَّاني المَجلودُ إلَّا مِثلَهُ
لا ينكِحُ الزَّاني المَجلودُ إلَّا مثلَه
لا ينكِحُ الزَّاني المَجلودُ إلَّا مثلَهُ
لا ينكحُ الزَّاني المجلودُ إلا مثلَه
لا يَنكِحُ الزَّاني المَجلودُ إلَّا مثلَهُ
لا يَنكِحُ الزَّاني المجلودُ إلَّا مِثلَه
عنْ حَبيبٍ المُعلِّمِ، قالَ: جاءَ رَجلٌ مِن أهلِ الكوفةِ إلى عَمرِو بنِ شُعَيْبٍ، فقالَ: ألَا تَعجَبُ أنَّ الحسَنَ يقولُ: إنَّ الزانيَ المجلودَ لا يَنكِحُ إلَّا مَجلودَةً مِثلَهُ. فقالَ عَمرٌو: وما يُعجِبُكَ؟ حدَّثَناهُ سَعيدٌ المَقبُريُّ، عنْ أبي هُريرةَ، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان عبدُ اللهِ بنُ عَمرٍو يُنادي بها نِداءً
الزَّاني المَجْلودُ لا يَنكِحُ إلَّا مِثلَه
لا ينكحُ الزَّاني المجلودُ إلَّا مثلَهُ
مُرَّ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَهوديٍّ مُحَمَّمًا مَجلودًا، فدَعاهم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: هَكَذا تَجِدونَ حَدَّ الزَّاني في كِتابِكُم؟ قالوا: نَعَم، فدَعا رَجُلًا مِن عُلَمائِهم، فقال: أنشُدُكَ باللَّهِ الذي أنزَلَ التَّوراةَ على موسى، أهَكَذا تَجِدونَ حَدَّ الزَّاني في كِتابِكُم؟ قال: لا، ولَولا أنَّكَ نَشَدتَني بهذا لَم أُخبِرْكَ، نَجِدُه الرَّجمَ، ولَكِنَّه كَثُرَ في أشرافِنا، فكُنَّا إذا أخَذنا الشَّريفَ تَرَكناه، وإذا أخَذنا الضَّعيفَ أقَمنا عليه الحَدَّ، قُلنا: تَعالَوا فلنَجتَمِعْ على شيءٍ نُقيمُه على الشَّريفِ والوضيعِ، فجَعَلنا التَّحميمَ والجَلدَ مَكان الرَّجمِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللَّهُمَّ إنِّي أوَّلُ مَن أحيا أمرَكَ إذ أماتوه، فأمَرَ به فرُجِمَ، فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {يا أيُّها الرَّسولُ لا يَحزُنكَ الذينَ يُسارِعونَ في الكُفرِ} إلى قَولِه: {إن أوتيتُم هذا فخُذوه} يقولُ: ائتوا مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإن أمَرَكُم بالتَّحميمِ والجَلدِ فخُذوه، وإن أفتاكُم بالرَّجمِ فاحذَروا، فأنزَلَ اللهُ تَعالى {ومَن لَم يَحكُم بما أنزَلَ اللهُ فأولَئِكَ هُمُ الكافِرونَ} {ومَن لَم يَحكُم بما أنزَلَ اللهُ فأولَئِكَ هُمُ الظَّالِمونَ} {ومَن لَم يَحكُم بما أنزَلَ اللهُ فأولَئِكَ هُمُ الفاسِقونَ} في الكُفَّارِ كُلُّها. وفي روايةٍ: حَدَّثَنا الأعمَشُ بهذا الإسنادِ نَحوَه، إلى قَولِه: فأمَرَ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرُجِمَ، ولَم يَذكُرْ ما بَعدَه مِن نُزولِ الآيةِ
ثلاثةٌ يُحِبُّهُم اللهُ، وثلاثةٌ يُبغِضُهُم اللهُ: أمَّا الَّذين يُحِبُّهُم اللهُ، فرَجلٌ أَتى قومًا، فسَأَلَهُم باللهِ، ولمْ يَسأَلْهم بقَرابةٍ بيْنَهم وبيْنَه، فتَخلَّفَ رَجلٌ بأَعْقابِهم، فأَعْطاهُ سِرًّا، لا يَعلَمُ بعطيَّتِه إلَّا اللهُ والَّذي أَعْطاهُ، وقومٌ ساروا لَيلَهُم حتَّى إذا كان النَّومُ أَحَبَّ إليهم ممَّا يَعدِلُ نَزَلوا، فَوَضَعوا رؤوسَهُم، فقامَ يَتمَلَّقُني ويَتْلو ورَجلٌ كان في سَريَّةٍ، فلَقِيَ العَدوَّ فهُزِموا، فأَقْبَلَ بصدْرِه، حتَّى يُقتَلَ أوْ يُفتَحَ له، والثَّلاثةُ الَّذين يُبغِضُهُم اللهُ: الشَّيخُ الزَّاني، والفقيرُ المُخْتالُ، والغَنيُّ الظُّلومُ
ثلاثةٌ يُحِبُّهم اللهُ وثلاثةٌ يُبغِضُهم اللهُ: يُحِبُّ رجلًا كان في قومٍ فأتاهم سائلٌ فسأَلهم بوجهِ اللهِ لا يسأَلُهم لقرابةٍ بينهم وبينه فبخِلوا فخلَّفهم بأعقابِهم حيثُ لا يراه إلَّا اللهُ ومَن أعطاه ورجلٌ كان في كتيبةٍ فانكشَفوا فكبَّر فقاتَل حتَّى يفتَحَ اللهُ عليه أو يُقتَلَ، ورجلٌ كان في قومٍ فأدلجوا فطالت دُلْجتُهم فنزَلوا والنَّومُ إليهم ممَّا يُعدَلُ به فناموا وقام يتلو آياتي ويتملَّقُني ويُبغِضُ الشَّيخَ الزَّانيَ والبخيلَ المتكبِّرَ ) وذكَر الثَّالثَ
ثلاثةٌ يحبُّهم اللهُ، وثلاثةٌ يُبغِضُهم الله؛ فأمَّا الذين يحِبُّهم الله: فرجلٌ أتى قومًا فسألهم بالله ولم يسأَلْهم لقرابةٍ بينه وبينهم، فمنعوه، فتخَلَّفَ رجُلٌ بأعقابِهم فأعطاه سِرًّا لا يعلَمُ بعطيَّتِه إلَّا اللهُ والذي أعطاه، وقومٌ ساروا ليلَتَهم حتى إذا كان النومُ أحَبَّ إليهم مما يُعدَلُ به، فوضَعوا رؤوسَهم، فقام أحدُهم يتملَّقُني ويتلو آياتي، ورجلٌ كان في سَريَّةٍ فلقِيَ العدوَّ فهُزِموا فأقبل بصَدرِه حتى يُقتَلَ أو يُفتَحَ له، والثَّلاثةُ الذين يُبغِضُهم الله: الشيخُ الزاني، والفقيرُ المختالُ، والغنيُّ الظلومُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(88)
أقبل بصدره حتى يقتل أو يفتح لهالزاني لا ينكح إلا زانيةيتملقني ويتلو آياتيالمثلية في النكاحالقاتل في الكتيبةالقائم يتلو آياتيعبد الله بن عمرولا ينكح إلا مثلهالسائل بوجه اللهالتحميم والجلدالزاني المجلودالفقير المختالالبخيل المتكبرنكاح الزانيةالشيخ الزانيالغني الظلومتملقني ويتلويبغضهم اللهسألهم باللهحمل الأسرىشرط النفقةزاني مجلوديحبهم اللهأقبل بصدرهالمهاجرينحد الزانيأحيا أمركأبو هريرةأعطاه سراابن عباسأم مهزولنبي اللهالجاهليةنهى اللهالمسلمينإلا مثلهحد الزناحكم اللهالمدينة﴿الزانيينكح...لا ينكحالخندمةالزانيةأم جميلالتوراةالمجلودالتحميمانكشفواالأسرىالزانيالجماعاستأذنالإذخرمجلودةالشريفالوضيعفبخلواأدلجواويسألقوله:زانيةمشركةتسافحالزناالكبلالآيةبغياتيتزوجكسبهاالرجمأشرافيهوديمجلودالجلدمرثديحملنكاحعناقجيادينكحمشركضعيفنداءزانيمثلهمكةزنى
تخريج حديث الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








