أحاديث عن: يروح أحدنا إلى منى
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: يروح أحدنا إلى منى
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان ينزِلُ واديَ نمِرةَ ، فلما قَتَل الحجَّاجُ ابنَ الزبيرِ أرسَل إلى ابنِ عُمرَ أيُّ ساعةٍ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يروحُ في هذا اليومِ ؟ فقال : إذا كان ذلك رُحْنا فأرسَل الحجَّاجُ رجلًا فقال : إذا راح فأعلِمْني ، فأراد ابنُ عُمرَ أن يروحَ , قالوا : لم تزِغِ الشمسُ ، فجلَس ثم أراد أن يروحَ ، فقالوا : لم تزِغِ الشمسُ فجلَس فلما أن قد زالَتِ الشمسُ راح
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ كان ينزلُ بعرفةَ وادي نمرةَ فلمَّا قتَل الحجاجُ ابنَ الزبيرِ أرسل إلى ابنِ عمرَ أيَّةُ ساعةٍ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يروحُ في هذا اليومِ ؟ فقال : إذا كان ذاكَ رُحْنا فأرسل الحجاجُ رجلًا ينظرُ أيَّ ساعةٍ يروحُ فلما أراد ابنُ عمرَ أن يروحَ قال : أزاغتِ الشمسُ ؟ قالوا : لم تزغْ ، قال : أزاغت الشمسُ ؟ قالوا : لم تزغْ قال : فلمَّا قالوا : قد زاغَت ارتحلَ
وأنَّ ابنَ عُمَرَ كان يُصَلِّي إلى العِرقِ الذي عِندَ مُنصَرَفِ الرَّوحاءِ، وذلك العِرقُ انتِهاءُ طَرَفِه على حافَةِ الطَّريقِ دونَ المَسجِدِ الذي بينَه وبينَ المُنصَرَفِ وأنتَ ذاهِبٌ إلى مَكَّةَ، وقدِ ابتُنيَ ثَمَّ مَسجِدٌ، فلَم يَكُنْ عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ يُصَلِّي في ذلك المَسجِدِ، كان يَترُكُه عن يَسارِه ووراءَه، ويُصَلِّي أمامَه إلى العِرقِ نَفسِه، وكان عبدُ اللهِ يَروحُ مِنَ الرَّوحاءِ فلا يُصَلِّي الظُّهرَ حتَّى يَأتيَ ذلك المَكانَ، فيُصَلِّي فيه الظُّهرَ، وإذا أقبَلَ مِن مَكَّةَ، فإن مَرَّ به قَبلَ الصُّبحِ بساعةٍ أو مِن آخِرِ السَّحَرِ عَرَّسَ حتَّى يُصَلِّيَ بها الصُّبحَ
ليكوننَّ من أمتي أقوامٌ يستحِلُّونَ الحِرَ والحريرَ والخمرَ والمعازفَ ولَينزلنَّ أقوامٌ إلى جنبِ عَلَمٍ يروحُ عليهم بسارحةٍ لهم تأتيهم الحاجةُ فيقولون ارجعْ إلينا غدًا فيُبَيِّتُهم اللهُ ويضعُ العِلمَ ويَمسخُ آخرين قِردةً وخنازيرَ إلى يومِ القيامةِ
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يأتينا بمكةَ كلَّ يومٍ مرتينِ فلمَّا كان يومٌ من ذلك جاءنا في الظهيرةِ فقالتْ يا أبتِ هذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فبأبي وأمي ما جاء به هذه الساعةَ إلا أمرٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هل شعرتَ أنَّ اللهَ قد أذِنَ لي في الخروجِ فقال أبو بكرٍ فالصحابةُ يا رسولَ اللهِ قال الصحابةُ قال إنَّ عندي راحلتينِ قد علفتُهما منذُ كذا وكذا انتظارًا لهذا اليومِ فَخُذْ إحْدَاهُمَا فقال بثمنِها يا أبا بكرٍ فقال بثمنِها بأبي وأمي إنْ شئتَ قالتْ فهيأْنا لهم سفرةً ثم قطعتْ نطاقَها فربَطَتْها ببعضِه فخرجا فمكثا في الغارِ في جبلِ ثورٍ فلما انتهيا إليه دخل أبو بكرٍ الغارَ قبلَه فلم يتركْ فيه جحرًا إلا أدخل فيه أصبعَه مخافةَ أنْ يكونَ فيه هامةٌ وخرجتْ قريشٌ حين فقدوهما في بغائِهما وجعلوا في النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مائةَ ناقةٍ وخرجوا يطوفون في جبالِ مكةَ حتى انتهوا إلى الجبلِ الذي هما فيه فقال أبو بكرٍ لرجلٍ مُواجِهٍ الغارَ يا رسولَ اللهِ إنه لَيرانا فقال كلا إنَّ ملائكةً تسترُنا بأجنحتِها فجلس ذلك الرجلُ فبال مُواجِهٍ الغارَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لو كان يرانا ما فعل هذا فمكثا ثلاثَ ليالٍ يروحُ عليهما عامرُ بنُ فهيرةَ مولى أبي بكرٍ غنمًا لأبي بكرٍ ويُدْلِجُ من عندِهما فيُصبحُ مع الرعاةِ في مَراعِيها ويروحُ معهم ويُبطئُ في المشيِ حتى إذا أظلمَ الليلُ انصرفَ بغنمِه إليهما فتظنُّ الرعاةُ أنه معهم وعبدُ اللهِ بنِ أبي بكرٍ يظلُّ بمكةَ يتَطَلبُ الأخبارَ ثم يأتيِهما إذا أظلَمَ الليلُ فيُخبرُهما ثم يُدلِجُ من عندِهما فيُصبحُ بمكةَ ثم خرجا من الغارِ فأخذا على الساحلِ فجعل أبو بكرٍ يسيرُ أمامَه فإذا خشي أن يُؤتى من خلفِه سارا خلْفَه فلم يزلْ كذلِك مسيرَه وكان أبو بكرٍ رجلًا معروفًا في الناسِ فإذا لقِيَه لاقٍ فيقولون من هذا معك فيقولُ هادٍ يهديني يريدُ الهدى في الدِّينِ وحَسِبَ الآخرُ دليلًا حتى إذا كان بأبياتِ قُدَيْدٍ وكان على طريقِهما جاء إنسانٌ إلى بني مُدْلِجٍ فقال قد رأيتُ راكبينِ نحو الساحلِ فإني لَأجدُهما لَصاحبَ قريشٍ الذي تبغون فقال سراقةُ بنُ مالكٍ ذانِك راكبينِ ممن بعثْنا في طلبةِ القومِ ثم دعا جاريتَه فسارَّها فأمرَها أنْ تُخْرِجَ فرسَه ثم خرج في آثارِهما قال سراقةُ فدنوتُ منهما حتى أني لَأسمعُ قراءةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثم رَكَضَتِ الفرسُ فوقعتْ بمَنْخِرَيْها فأخرجتُ قِداحتي من كنانتي فضربتُ بها أضرُّه أم لا أضرُّه فخرج لا تضرُّه فأبتْ نفسي حتى أتَّبِعَه فأتيتُ ذلك الموضعَ فوقعتِ الفرسُ فاسْتَخْرَجْتُ يدَيْه مرةً أُخرى فضربتُ بالقداحِ أضرُّه أم لا فخرج لا تضرُّه فأبَتْ نفسي حتى إذا كنتُ منه بمثلِ ذلك الموضعِ خشيةَ أن يُصيبَني مثلُ ما أصابني بأَذِيَّتِه فقلتُ إني أرى سيكونُ لك شأنٌ فقِفْ أُكَلِّمُك فوقفَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسألَه أنْ يكتبَ له أمانًا فأمر أنْ يكتبَ فكتب له قال سراقةُ فلمَّا كان يومَ حنينٍ وأخرجْتُه وناديتُ أنا سراقةُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومُ وفاءٍ قال سراقةُ فما شُبِّهَتْ ساقُه في غَرْزِهِ إلا بحِمارٍ فذكرتُ شيئًا أسألُه عنه فقلتُ يا رسولَ اللهِ إنِّي رجلٌ ذا نَعَمٍ، وإِنَّ الحِيَاضَ تُمْلَأُ من الماءِ، فنَشْرَبُ فيفْضُلُ من الماءِ في الحِيَاضِ، فيَرِدُ الْهَمَلُ فهل لي في ذلِك من أجرٍ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نعمْ في كلِّ كبدٍ حَرَّى أجرٌ
لَيكونن في أمتي أقوامٌ : يستحِلُّون الحِرَ والحريرَ، والخمرَ، والمعازفَ، ولينزلنَّ أقوامٌ إلى جنبِ علمٍ، يروح عليهم سارحةٌ لهم، يأتيهم رجلٌ لحاجةٍ، فيقولون : ارجع إلينا غدًا، فيبيتُهم اللهُ، ويضع العلمَ، ويمسخُ آخرين قردةً وخنازيرَ إلى يومِ القيامةِ
ليكونن في أمّتي أقوامٌ يستحلّون الحِرّ والحريرَ والخمرَ والمعازفَ , ولينزلنَّ أقوامٌ إلى جنْبِ علمٍ يروحُ عليهم بسارحةٍ لهم, يأتيهِم رجلٌ الحاجةَ, فيقولونَ ارْجِع إلينا غَدا , فيبيتهُم اللهُ , ويضعُ العلمَ, ويمسخُ آخرينَ قردةً وخنازيرَ إلى يومِ القيامةِ
لَيَكونَنَّ مِن أُمَّتي أقوامٌ يَستَحِلُّونَ الحِرَ والحَريرَ، والخَمرَ والمَعازِفَ، ولَيَنزِلَنَّ أقوامٌ إلى جَنبِ عَلَمٍ، يَروحُ عليهم بسارِحةٍ لهم، يَأتيهم -يَعني الفقيرَ- لحاجةٍ، فيَقولونَ: ارجِعْ إلينا غَدًا، فيُبَيِّتُهمُ اللهُ، ويَضَعُ العَلَمَ، ويَمسَخُ آخَرينَ قِرَدةً وخَنازيرَ إلى يَومِ القيامةِ
ليَكونَنَّ من أمَّتي أقوامٌ يستحلُّونَ الخزَّ والحريرَ [والخَمْرَ والمَعازِفَ، ولَيَنْزِلَنَّ أقْوامٌ إلى جَنْبِ عَلَمٍ، يَرُوحُ عليهم بسارِحَةٍ لهمْ، يَأْتِيهِمْ -يَعْنِي الفقِيرَ- لِحاجَةٍ، فيَقولونَ: ارْجِعْ إلَيْنا غَدًا، فيُبَيِّتُهُمُ اللَّهُ ، ويَضَعُ العَلَمَ،] يمسَخُ منهم آخرينَ قردةً وخنازيرَ إلى يومِ القيامةِ
حديث الملاهي ليكوننَّ من أمَّتي أقوامٌ يستحلُّونَ الحرَ والحريرَ والخمرَ [والمَعازِفَ، ولَيَنْزِلَنَّ أقْوامٌ إلى جَنْبِ عَلَمٍ، يَرُوحُ عليهم بسارِحَةٍ لهمْ، يَأْتِيهِمْ -يَعْنِي الفقِيرَ- لِحاجَةٍ، فيَقولونَ: ارْجِعْ إلَيْنا غَدًا، فيُبَيِّتُهُمُ اللَّهُ ، ويَضَعُ العَلَمَ، ويَمْسَخُ آخَرِينَ قِرَدَةً وخَنازِيرَ إلى يَومِ القِيامَةِ.]
حديث تحريمِ أصواتِ المعازفِ وأن في الأُمَّةِ من سيستحلُّها [يعني حديث: لَيَكونَنَّ مِن أُمَّتي أقْوامٌ يَسْتَحِلُّونَ الحِرَ والحَرِيرَ، والخَمْرَ والمَعازِفَ، ولَيَنْزِلَنَّ أقْوامٌ إلى جَنْبِ عَلَمٍ، يَرُوحُ عليهم بسارِحَةٍ لهمْ، يَأْتِيهِمْ -يَعْنِي الفقِيرَ- لِحاجَةٍ، فيَقولونَ: ارْجِعْ إلَيْنا غَدًا، فيُبَيِّتُهُمُ اللَّهُ ، ويَضَعُ العَلَمَ، ويَمْسَخُ آخَرِينَ قِرَدَةً وخَنازِيرَ إلى يَومِ القِيامَةِ.]
لَيكونَنَّ في أُمَّتي أقوامٌ يَستحِلُّونَ الحَريرَ والخَمرَ والمعازفَ، ولَينزِلَنَّ أقوامٌ إلى جنبِ عَلَمٍ يَروحُ عليهم بسارحةٍ، فيأتيهِم رجلٌ لحاجةٍ، فيقولونَ له: ارجِعْ إلينا غدًا، فيُبيِّتُهم اللهُ تعالى ويضَعُ العَلَمَ عليهم، ويُمسَخُ آخَرونَ قِردةً وخنازيرَ
[عَن] يزيدَ بنِ أبي حبيبٍ، عن مَرثدِ بنِ عبدِ اللَّهِ اليزَنيِّ قالَ: كانَ أوَّلُ أَهْلِ مصرَ يروحُ إلى المسجدِ، وما رأيتُهُ داخلًا المسجدَ قطُّ إلَّا وفي كمِّهِ صدقةٌ، إمَّا فُلوسٌ، وإمَّا خُبزٌ، وإمَّا قَمحٌ حتَّى ربَّما رأيتُ البصَلَ يحملُهُ قالَ: فأقولُ يا أبا الخيرِ إنَّ هذا يُنتنُ ثيابَكَ قالَ: فيقولُ: يا ابنَ حبيبٍ أما إنِّي لم أجد في البيتِ شيئًا أتصدَّقُ بِهِ غيرَهُ، إنَّهُ حدَّثَني رجلٌ مِن أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: ظلُّ المؤمنِ يومَ القِيامةِ صدقتُهُ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ صلى من وراءِ العرْجِ وأنت ذاهبٌ على رأسِ خمسةِ أميالٍ من العرْجِ في مسجدٍ إلى هضبةٍ عندَ ذلك المسجدِ قبرانِ أو ثلاثةٌ على القبورِ رَضْمٌ من حجارةٍ على يمينِ الطريقِ عندَ سلاماتِ الطريقِ بينَ أولئك السلاماتِ كان عبدُ اللهِ يروحُ من العرجِ بعدَ أن تميلَ الشمسُ بالهاجرةِ فيصلى الظهرَ في ذلك المسجدِ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلَّى مِن وراءِ العَرجِ، وأنتَ ذاهِبٌ على رَأسِ خَمسةِ أميالٍ مِنَ العَرجِ، في مَسجِدٍ إلى هَضبةٍ، عِندَ ذلك المَسجِدِ قَبرانِ أو ثَلاثةٌ، على القُبورِ رَضمٌ مِن حِجارةٍ، على يَمينِ الطَّريقِ، عِندَ سِلاماتِ الطَّريقِ، بَينَ أولَئِكَ السِّلاماتِ كانَ عَبدُ اللهِ يَروحُ مِنَ العَرجِ بَعدَ أن تَميلَ الشَّمسُ بالهاجِرةِ، فيُصَلِّي الظُّهرَ في ذلك المَسجِدِ
وأنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ حَدَّثَه: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلَّى في طَرَفِ تَلعةٍ مِن وراءِ العَرجِ، وأنتَ ذاهِبٌ إلى هَضبةٍ عِندَ ذلك المَسجِدِ قَبرانِ أو ثَلاثةٌ، على القُبورِ رَضَمٌ مِن حِجارةٍ، عن يَمينِ الطَّريقِ عِندَ سَلَماتِ الطَّريقِ، بينَ أولَئِك السَّلَماتِ كان عبدُ اللهِ يَروحُ مِنَ العَرجِ بَعدَ أن تَميلَ الشَّمسُ بالهاجِرةِ، فيُصَلِّي الظُّهرَ في ذلك المَسجِدِ
لا يَغتَسِلُ رَجُلٌ يَومَ الجُمُعةِ ويَتَطَهَّرُ بما استَطاعَ مِن طُهرٍ، ويَدَّهِنُ مِن دُهنِه، أو يَمَسُّ مِن طيبِ بَيتِه، ثُمَّ يَروحُ إلى المَسجِدِ، فلا يُفَرِّقُ بَينَ اثنَينِ، ثُمَّ يُصَلِّي ما كَتَبَ اللهُ لَه، ثُمَّ يُنصِتُ للإمامِ إذا تَكَلَّمَ إلَّا غُفِرَ له ما بَينَه وبَينَ الجُمُعةِ الأُخرى
لَولا أنْ أشُقَّ على أُمَّتي، لأمَرتُهم بالسِّواكِ عندَ كلِّ صَلاةٍ، قال: فكان زَيدٌ يَروحُ إلى المسجدِ وسِواكُه على أُذُنِه بمَوضِعِ قَلمِ الكاتبِ، ما تُقامُ صَلاةٌ إلَّا استاكَ قبلَ أنْ يُصلِّيَ
استَأذَنَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبو بَكرٍ في الخُروجِ حينَ اشتَدَّ عليه الأذى، فقال له: أقِمْ، فقال: يا رَسولَ اللهِ أتَطمَعُ أن يُؤذَنَ لَكَ؟ فكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنِّي لَأرجو ذلك، قالت: فانتَظَرَه أبو بَكرٍ، فأتاه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَومٍ ظُهرًا، فناداه فقال: أخرِجْ مَن عِندَكَ، فقال أبو بَكرٍ: إنَّما هُما ابنَتايَ، فقال: أشَعَرتَ أنَّه قد أُذِنَ لي في الخُروجِ، فقال: يا رَسولَ اللهِ الصُّحبةَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الصُّحبةَ، قال: يا رَسولَ اللهِ، عِندي ناقَتانِ، قد كُنتُ أعدَدتُهما للخُروجِ، فأعطى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إحداهما -وهي الجَدعاءُ- فرَكِبا، فانطَلَقا حتَّى أتَيا الغارَ -وهو بثَورٍ- فتَوارَيا فيه، فكان عامِرُ بنُ فُهَيرةَ غُلامًا لعَبدِ اللهِ بنِ الطُّفَيلِ بنِ سَخبَرةَ، أخو عائِشةَ لأُمِّها، وكانَت لأبي بَكرٍ مِنحةٌ، فكان يَروحُ بها ويَغدو عليهم ويُصبِحُ، فيَدَّلِجُ إليهما ثُمَّ يَسرَحُ، فلا يَفطُنُ به أحَدٌ مِنَ الرِّعاءِ، فلَمَّا خَرَجَ خَرَجَ معهُما يُعقِبانِه حتَّى قدِما المَدينةَ، فقُتِلَ عامِرُ بنُ فُهَيرةَ يَومَ بئرِ مَعونةَ
استأذَن أبو بكرٍ رضِي اللهُ عنه النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الخروجِ مِن مكَّةَ حينَ اشتَدَّ عليه الأمرُ فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( اصبِرْ ) فقال : يا رسولَ اللهِ تطمَعُ أنْ يُؤذَنَ لك ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنِّي لَأرجو ) فانتظَره أبو بكرٍ فأتاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ ظُهرًا فناداه فقال له : ( أخرِجْ مَن عندَك ) فقال أبو بكرٍ : إنَّما هما ابنتاي يا رسولَ اللهِ فقال : ( أشعَرْتَ أنَّه قد أُذِن لي في الخروجِ ) ؟ فقال : يا رسولَ اللهِ الصُّحبةُ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( الصُّحبةُ ) قال : يا رسولَ اللهِ عندي ناقتانِ قد كُنْتُ أعدَدْتُهما للخروجِ قالت : فأعطى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إحداهما وهي الجَدعاءُ فركِبا حتَّى أتَيَا الغارَ وهو بثَوْرٍ فتوارَيا فيه وكان عامرُ بنُ فُهَيْرةَ غلامًا لعبدِ اللهِ بنِ الطُّفَيلِ بنِ سَخْبرةَ أخو عائشةَ لِأمِّها وكان لأبي بكرٍ رضِي اللهُ عنه مِنْحَةٌ فكان يرُوح بها ويغدو عليهم ويُصبِحُ فيَدَّلِجُ إليهما ثمَّ يسرَحُ فلا يفطَنُ به أحَدٌ مِن الرِّعاءِ فلمَّا خرَجا خرَج معهما يُعقِبانِه حتَّى قدِموا المدينةَ
لَمَّا أنْ قَتَل الحَجَّاجُ ابنَ الزُّبَيرِ أرسَلَ إلى ابنِ عُمَرَ أيَّةَ ساعةٍ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يروحُ في هذا اليومِ؟ قال: إذا كان ذلك رُحْنا، فلمَّا أراد ابنُ عُمَرَ أن يَروحَ، قالوا: لم تَزِغِ الشَّمسُ، قال: أزاغت؟ قالوا: لم تَزِغْ أو زاغت، قال: فلمَّا قالوا: قد زاغت ارتَحَل
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(96)
ما بينه وبين الجمعة الأخرىالنبي صلى الله عليه وسلممرثد بن عبد الله اليزنيتميل الشمس بالهاجرةينزلون إلى جنب علمفي كل كبد حرى أجريمسخ قردة وخنازيرلا يفرق بين اثنينيزيد بن أبي حبيبأصحاب رسول اللهيروح إلى المسجدقتل ابن الزبيرمنصرف الروحاءسراقة بن مالكعامر بن فهيرةسلامات الطريقلم تزغ الشمسقردة وخنازيررضم من حجارةسلمات الطريقيبيتهم اللهيوم القيامةينصت للإمامشق على أمتيعند كل صلاةزوال الشمسزاغت الشمسصلاة الظهرصلاة الصبحتميل الشمسيوم الجمعةقلم الكاتبابن الزبيروادي نمرةظل المؤمنأبو الخيرصلى الظهربئر معونةيوم عرفةعبد اللهطرف تلعةابن عمرالتعريسالمعازفالصحابةأبو بكريستحلونالهاجرةالجدعاءالرواحالحجاجالحريرالهجرةالقداحالأمانخنازيرالمسجدغفر لهالسواكالصحبةالخروجأذن ليالساعةارتحلالعرقالخمرالغارالعلمالبصلالعرجقبرانالظهريغتسليتطهراستاكعرفةنمرةيروحمسجدالحريمسخالخزقردةأمتيصدقةهضبةيدهنصلاةاصبرأرجوراحمكةعلمصلىطيبزيد
تخريج حديث يروح أحدنا إلى منى
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








