أحاديث عن: ميتة عبد
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: ميتة عبد
⭐ صحيح
📂 باب من أحيا أرضا مواتا...
عن جابر بن عبد اللَّه، عن النبي ﷺ قال: «من أحيا أرضا ميتة فهي له».
صحيح رواه الترمذيّ (١٣٧٩) عن محمد بن بشار، حدّثنا عبد الوهاب، حدّثنا أيوب، عن هشام بن عروة، عن وهب بن كيسان، عن جابر فذكره.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في الترهيب...
عن عبد الله بن عمر أن أبا بكر الصديق وعمر بن الخطاب وناسا من أصحاب رسول الله ﷺ جلسوا بعد وفاة رسول الله ﷺ، فذكروا أعظم الكبائر، فلم يكن عندهم فيها علمٌ، فأرسلوني إلى عبد الله بن عمرو بن العاص أسأله عن ذلك، فأخبرني: أن
أعظم الكبائر شرب الخمر، فأتيتُهم فأخبرتُهم، فأنكروا ذلك، ووثبوا إليه جميعا، فأخبرهم أن رسول الله ﷺ قال: «إن ملكا من بني إسرائيل أجبر رجلا، فخيّره بين أن يشرب الخمر، أو يقتل صبيا، أو يزني، أو يأكل لحم الخنزير، أو يقتلوه إن أبى، فاختار أنه يشرب الخمر، وأنه لما شرب لم يمتنع من شيء أرادوه منه»، وأن رسول الله قال لنا حينئذ: «ما من أحد يشربها فتقبل له صلاة أربعين ليلة ولا يموت وفي مثانته منها شيء إلا حرمت عليه الجنة، وإن مات في الأربعين مات ميتة جاهلية».
أعظم الكبائر شرب الخمر، فأتيتُهم فأخبرتُهم، فأنكروا ذلك، ووثبوا إليه جميعا، فأخبرهم أن رسول الله ﷺ قال: «إن ملكا من بني إسرائيل أجبر رجلا، فخيّره بين أن يشرب الخمر، أو يقتل صبيا، أو يزني، أو يأكل لحم الخنزير، أو يقتلوه إن أبى، فاختار أنه يشرب الخمر، وأنه لما شرب لم يمتنع من شيء أرادوه منه»، وأن رسول الله قال لنا حينئذ: «ما من أحد يشربها فتقبل له صلاة أربعين ليلة ولا يموت وفي مثانته منها شيء إلا حرمت عليه الجنة، وإن مات في الأربعين مات ميتة جاهلية».
حسن رواه الطبراني في الأوسط (٣٦٣) عن أحمد بن رشدين، ثنا سعيد بن أبي مريم، أخبرنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي، ثنا داود بن صالح، عن سالم بن عبد الله بن عمر .
📚 كتاب الأشربة
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب جور الإمام واستئثاره لا...
عن عبد الله بن عباس، عن النبي ﷺ قال: «من رأى من أميره شيئا يكرهه فليصبر عليه، فإنه من فارق الجماعة شبرًا فمات إلا مات ميتة جاهلية».
متفق عليه رواه البخاري في الفتن (٧٠٥٤)، ومسلم في الإمارة (١٨٤٩: ٥٥) كلاهما من طريق حماد بن زيد، عن الجعد أبي عثمان، حدثني أبو رجاء العطاردي قال: سمعت ابن عباس .
📚 كتاب الإمارة
📖 اقرأ الشرح
ما جُعلت ميتةُ عبدٍ بأرضٍ إلا جُعلت له فيها حاجةٌ
ما جُعِلَتْ مِيتةُ عبدٍ بأرضٍ إلَّا جُعِلَتْ له فيها حاجةٌ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّ بشاةٍ لمَولاةٍ لمَيمونةَ مَيتةٍ، فقال: ألا أخَذوا إهابَها فدَبَغوه، فانتَفَعوا به؟ فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّها مَيتةٌ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّما حُرِّمَ أكلُها، قال سُفيانُ: هذه الكَلِمةُ لم أسمَعْها إلَّا مِنَ الزُّهريِّ: حُرِّمَ أكلُها، قال عَبدُ اللهِ: قال أبي: قال سُفيانُ مَرَّتَينِ: عَن مَيمونةَ
جاءَ عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ إلى عبدِ اللهِ بنِ مُطيعٍ حينَ كان مِن أمرِ الحَرَّةِ ما كانَ، زَمَنَ يَزيدَ بنِ مُعاويةَ، فقال: اطرَحوا لأبي عبدِ الرَّحمَنِ وِسادةً، فقال: إنِّي لم آتِكَ لأجلِسَ، أتَيتُكَ لأُحَدِّثَكَ حَديثًا سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُه: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن خَلَعَ يَدًا مِن طاعةٍ لَقيَ اللهَ يَومَ القيامةِ لا حُجَّةَ له، ومَن ماتَ وليسَ في عُنُقِه بَيعةٌ ماتَ مِيتةً جاهِليَّةً
لمَّا كان مِنْ أمرِ عبدِ اللهِ بنِ مُطيعٍ ما كان أتاه عبدُ اللهِ بنُ عمرَ وأنَا معه فأَلْقَى له وسادةً فقال ابنُ عمرَ : إني لم أَجِئْكَ لِأَجلسَ ولكن جِئْتُكَ لِأُحَدِّثَك حديثين سمِعتُهما مِنْ رسولِ اللهِ سمِعتُه يقولُ : مَنْ نكث صفْقتَه فلا حُجَّةَ له ومَنْ مات وهو مُفارِقٌ للجماعةِ فَمَوْتُه مِيتةٌ جاهليةٌ
أنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ أبي هُرَيْرةَ سألَ ابنَ عمرَ فقالَ : عن البَحرَ قد قَذفَ حيتانًا كثيرةً ميتةً أفَنَأْكلُهُا ؟ فقالَ : لا تأكُلوها . فلمَّا رجعَ عبدُ اللَّهِ إلى أَهْلِهِ أخذَ المصحَفَ فقرأَ سورةَ المائدةِ ، فأتى على هذِهِ الآيةَ : وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ فقالَ : اذهَب فقُلْ لَهُ فليأكُلهُ ، فإنَّهُ طعامُهُ
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عُمرَ أتى ابنَ مُطيعٍ فقال : اطرحُوا لأبي عبدِ الرحمنِ وسادةً فقال : ما جئتُ لأجلسَ عندَك ولكن جئتُ أخبرُك ما سمعتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سمعتُه يقولُ : مَنْ نَزَعَ يدًا مِنْ طاعةٍ أوْ فارقَ الجماعةَ مات مِيتةَ الجاهليةِ
عن محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة الأنصاري قال: سمعت عمي يحيى، وما أدركت رجلا منا به شبيها، يحدث الناس أن أسعد بن زرارة، وهو جد محمد من قبل أمه، أنه أخذه وجع في حلقه، يقال له الذبحة فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لأُبْلِغَنَّ أو لأُبْليَنَّ في أبي أمامةَ عذرًا فَكَواهُ بيدِهِ فماتَ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ميتةَ سوءٍ لليَهودِ ، يقولونَ : أفلا دَفعَ عن صاحبِهِ ، وما أملِكُ لَهُ ، ولا لنَفسي شيئًا
مَن أحْيا أرْضًا مَيْتةً فهي له، وما أكَلَتِ العافيةُ فهو له صَدَقةٌ، فقال رَجُلٌ: يا أبا المُنذِرِ. قال أبو عَبدِ الرحمنِ: أبو المُنذِرِ هِشامُ بنُ عُرْوةَ، ما العافيةُ؟ قال: ما اعْتَفاها مِن شَيءٍ
إنَّها ستَكونُ مِن بَعدي أُمراءُ يُصَلُّونَ الصلاةَ لوَقتِها، ويؤَخِّرونها عن وَقتِها، فصَلُّوها معهم: فإنْ صَلَّوْها لوَقتِها، وصَلَّيْتُموها معهم؛ فلكم ولهم، وإنْ أَخَّروها عن وَقتِها، فصَلَّيْتُموها معهم؛ فلكم وعليهم، مَن فارَقَ الجَماعةَ مات مِيتةً جاهليَّةً، ومَن نَكَثَ العهدَ ومات ناكِثًا للعهدِ جاء يَومَ القِيامةِ لا حُجَّةَ له. قلْتُ له: مَن أَخبَرَك هذا الخَبَرَ؟ قال: أَخبَرَنيه عبدُ اللهِ بنُ عامِرِ بنِ ربيعةَ، عن أبيه عامرِ بنِ ربيعةَ، يُخبِرُ عامرُ بنُ ربيعةَ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
أخبَرَنا ابنُ جُرَيجٍ، قال: أخبَرَني عاصِمُ بنُ عُبَيدِ اللهِ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: سَيَكونُ أُمَراءُ بَعدي يُصَلُّونَ الصَّلاةَ لوقتِها ويُؤَخِّرونَها، فصَلُّوها مَعَهم، فإن صَلَّوها لوقتِها وصَلَّيتُموها مَعَهم فلَكُم ولَهم، وإن أخَّروها عن وقتِها وصَلَّيتُموها مَعَهم فلَكُم وعليهم، مَن فارَقَ الجَماعةَ ماتَ مِيتةً جاهِليَّةً، ومَن نَكَثَ العَهدَ فماتَ ناكِثًا للعَهدِ جاءَ يَومَ القيامةِ لا حُجَّةَ له، قُلتُ: مَن أخبَرَكَ هذا الخَبَرَ؟ قال: أخبَرَني عَبدُ اللهِ بنُ عامِرِ بنِ رَبيعةَ، عن أبيه عامِرِ بنِ رَبيعةَ، يُخبِرُ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أنَّ أبا بكرٍ وعمرَ وناسًا جلسوا بعد وفاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكروا أعظمَ الكبائرِ فلم يكُنْ عندهم فيها علمٌ فأرسلوني إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو أسألُه فأخبرني أنَّ أعظمَ الكبائرِ شربُ الخمرِ فأتيتُهم فأخبرتُهم فأكثَروا ذلك ووثَبوا إليه جميعًا حتَّى أتَوْه في دارِه فأخبرهم أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال إنَّ ملِكًا من ملوكِ بني إسرائيلَ أخذ رجلًا فخيَّره بين أن يشربَ الخمرَ أو يقتُلَ نفسًا أو يزني أو يأكلَ لحمَ خنزيرٍ أو يقتلوه فاختار الخمرَ وإنَّه لمَّا شرِب الخمرَ لم يمتنِعْ من شيءٍ أرادوه منه وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال ما من أحدٍ يشربُها فتُقبَلُ له صلاةٌ أربعين ليلةً ولا يموتُ وفي مثانتِه منه شيءٌ إلَّا حُرِّمت بها دخولُ الجنَّةِ فإن مات في أربعين ليلةً مات مِيتةَ جاهليَّةٍ
أنَّ أبا بكرٍ وعمرَ وناسًا جلسوا بعد وفاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكروا أعظمَ الكبائرِ فلم يكُنْ عندهم فيها عِلمٌ فأرسلوني إلى عبدِ اللهِ ابنِ عمرٍو أسألُه فأخبرني أنَّ أعظمَ الكبائرِ شربُ الخمرِ ، فأتيتُهم فأخبرتُهم فأنكروا ذلك ووثبوا إليه جميعًا حتَّى أتَوْه في دارِه فأخبرهم أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : إنَّ ملِكًا من ملوكِ بني إسرائيلَ أخذ رجلًا فخيَّره بين أن يشربَ الخمرَ أو يقتُلَ نفسًا أو يزنيَ أو يأكلَ لحمَ خنزيرٍ أو يقتُلوه ، فاختار الخمرَ وأنَّه لمَّا شرِب الخمرَ لم يمتنِعْ من شيءٍ أرادوه منه ، وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ما من أحدٍ يشربُها فتُقبَلُ له صلاةٌ أربعين ليلةً ، ولا يموتُ وفي مثانتِه منه شيءٌ إلَّا حُرِّمتْ بها عليه الجنَّةُ فإن من مات في أربعين ليلةً مات ميتةَ جاهليَّةٍ
أنَّ أبا بكرٍ وعُمَرَ بنَ الخطّابِ وناسًا من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جلَسُوا بعدَ وفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فذكرُوا أعظمَ الكبائِرِ ، فلَمْ يكنْ عِندهُمْ فيها عِلْمٌ [ يَنتهُونَ إليه ] ، فأرْسلَونِي إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ أسألُهُ عن ذلِكَ ، فأخبَرَنِي : إنَّ أعظمَ الكبائرِ شُربُ الخمْرِ ، فأتَيتُهُمْ فأخبرْتُهُمْ ، فأنْكرُوا ذلِكَ ، ووَثَبُوا إليه جميعًا ، [ حتى أتَوْهُ في دارِهِ ] فأخبَرَهُمْ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال : إنَّ ملِكًا من بنِي إسرائِيلَ أخذَ رجُلًا ، فخَيَّرَهُ بين أنْ يَشرَبَ الخمْرَ ، أوْ يَقتُلَ صبِيًّا ، أوْ يزْنِيَ ، أو يأكلَ لحمَ خِنزيرٍ ، أو يَقتلُوهُ إنْ أبَى ، فاختارَ أنْ يَشربَ الخمْرَ ، وإنَّهُ لَمَّا شرِبَها لمْ يمتنعْ من شيءٍ أرادُوهُ مِنهُ ، وأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لنا حِينئِذٍ : ما من أحَدٍ يَشربُها فتُقبَلُ لهُ صلاةٌ أربعينَ ليلةً ، ولا يَموتُ وفي مَثانَتِه مِنْها شيءٌ إلَّا حُرِّمَتْ عليه الجنةُ ، وإنْ ماتَ في الأربعينَ ماتَ مِيتةً جاهليَّةً
أنَّ أبا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ وعُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنهُما، وناسًا مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جَلَسوا بعْدَ وفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَروا أعظَمَ الكبائرِ، فلَمْ يَكُنْ عندَهُم فيها عِلْمٌ يَنْتَهونَ إليْه، فأرْسَلُوني إلى عبدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو، أسأَلُه عنْ ذلكَ، فأخْبَرَني أنَّ أعظَمَ الكبائِرِ شُرْبُ الخَمْرِ، فأتَيْتُهم، فأخْبَرْتُهم، فأنكَرُوا ذلِكَ، ووَثَبوا إليهِ جميعًا حتَّى أتَوْه في دارِه، فأخْبَرَهُم أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: إنَّ مَلِكًا مِن مُلوكِ بَني إسرائيلَ أخَذَ رَجُلًا، فخَيَّرَهُ بيْنَ أنْ يَشْرَبَ الخَمْرِ، أو يَقْتُلَ نَفْسًا، أو يَزْنِيَ، أو يأكُلَ لَحْمَ الخِنْزِيرِ، أو يَقْتُلوهُ إنْ أبى، فاخْتَارَ أنْ يَشْرَبَ الخمرَ، وأنَّه لَمَّا شَرِبَها لم يَمتنِعْ مِن شَيءٍ أرادوهُ منْه، وأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لنا مُجيبًا: ما مِن أحَدٍ يَشْرَبُها، فيَقْبَلُ اللهُ لهُ صلاةً أربعينَ ليلةً، ولا يَموتُ وفي مَثانَتِه منها شَيءٌ إلَّا حُرِّمَتْ عليه بها في الجَنَّةِ، فإنْ مات في أربعينَ ليلةً، ماتَ مِيتةً جاهِلِيَّةً
دخلَ ابنُ عمرَ علَى ابنِ مُطيعٍ زمانَ الفتنةِ وقالَ : قرِّبوا إلى أبي عبدِ الرَّحمنِ وسادةً فقالَ ابنُ عمرَ : إنَّما جئتُ لأُخبِرَكَ بِكَلِمتَينِ سمِعتُهما مِن رسولِ اللَّهِ يقولُ : مَن نزعَ يدَهُ مِن طاعةٍ لم يَكُن لهُ يومَ القيامةِ حُجَّةٌ ومَن ماتَ مفارقًا للجَماعةِ فإنَّهُ يموتُ مَيتةً جاهليَّةً
من قرأ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ في لَيْلَةِ القَدْرِ سبعَ مراتٍ بعد العشاءِ الآخرةِ عافاه اللهُ عزَّ وجلَّ من كلِّ بلاءٍ ينزلُ به حتى يُصبحَ وصلَّى عليه سبعونَ ألفَ ملَكٍ ودعوا له بالجنةِ وشيَّعَه من قبرِه سبعونَ ألفَ ملَكٍ إلى الموقفِ يزفُّونَه زفًّا ويُبشرونَه بأنَّ الربَّ تعالى عنه راضٍ غيرُ غضبانٍ ومَنْ قرأها بَعْدَ صلاةِ الفَجْرِ إِحْدَى عَشَرَ مَرَّةً نظر اللهُ إليه سَبْعِينَ نَظْرَةً ورحِمَهُ سَبْعِينَ رَحْمَةً وقضى لهُ سَبْعِينَ حاجةً أوَّلُهَا المَغْفِرَةُ له ولأَبِيهِ ولأُمِّهِ ولأَهْلِهِ وجِيرَانِهِ ومنْ قرأها عندَ الزَّوَالِ إِحْدَى وعِشْرِينَ مرَّةً نَهَتْهُ من جميعِ العِصْيانِ حتَّى يَكُونَ من أَعْبَدِ النَّاسِ ومَنْ قَرَأَهَا أَلْفَ مَرَّةٍ نُودِيَ في السَّمَاءِ المُؤمِنُ الغلابُ ومَنْ كَتَبَهَا وشَرِبَهَا لَمْ يَرَ في جسدِهِ شَيْئا يكرههُ أبدًا ولكُلِّ شيءٍ ثَمَرَةٌ وثَمَرَةُ القُرْآنِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ ولكُلِّ شيءٍ بُشْرَى وبُشْرَى المُتَّقِينَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ ومَنْ حافظ على قِرَاءَةِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ لَمْ يَمُتْ حتى يَنْزِلَ إليه رضوانُ فَيَسْقِيَهُ شرْبَةً منَ الجَنَّةِ فَيَمُوتُ وهُوَ رَيَّانُ ويُبْعَثُ وهُوَ رَيَّانُ ويُحاسَبُ وهُوَ رَيَّانُ فإذا كان يَوْمُ القِيامَةِ يَبْعَثُ اللهُ تعالى أَلْفَ ملَكٍ يَزُفُّونَهُ إلى قُصُورِ اللُّؤْلُؤِ والمَرْجَانِ ومَنْ حافَظَ على قِرَاءَةِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ عُصِمَ لِسَانُهُ من الكَذِبِ وبَطْنُهُ وفَرْجُهُ من الحَرَامِ وأعطاهُ اللهُ تَعَالَى أَجْرَ الصَّائِمِينَ القَانِتِينَ الصَّابِرِينَ وجَعَلَهُ يَنْطِقُ بِالحِكْمَةِ ويُحْفَظُ في أَهْلِهِ وفِي مَالِهِ وفِي ولَدِهِ وفِي جِيرَانِهِ وصافَحَتْهُ المَلائِكَةُ حِينَ يَخْرُجُ من قَبْرِهِ فَتُبَشِّرُهُ بأنَّ الرَّبَّ تعالى عنه رَاضٍ غَيْرُ غَضْبانَ ويُفَرِّجُ عنه ويَمْحِي الفَقْرَ من بَيْنِ عَيْنَيْهِ وكُتِبَ من الذين لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ولا هُمْ يَحْزَنُونَ ومَا كان رَجُلٌ يجِئُ إلى أبي بَكْرٍ وعُمَرَ وعُثْمَانَ يَشْكُو إليهمْ هَمًّا أَوْ غَمًّا أَوْ ضِيقَ صَدْرٍ أَوْ كَثْرَةَ دَيْنٍ إِلا قَالُوا لَهُ عليك بِقِرَاءَةِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ في لَيْلَةِ القَدْرِ فَإِنَّهَا مُنَجِّيَةٌ في القِيامَةِ ومَنْ قَرَأَهَا في دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ مَكْتُوبَةٍ مَرَّةً واحِدَةً وهُوَ على طَهَارَةٍ كان لَهُ نورٌ فى قَبرِه ونورٌ على الصِّرَاطِ ونورٌ عِنْد المِيزَانِ ونورٌ في المَوْقِفِ إلى الجَنَّةِ ومَنْ قَرَأَهَا ومَضَى في حاجَتِهِ رَجَعَ مَسْرُورًا بِقَضَاءِ حاجَتِهِ ومَنْ قَرَأَهَا لَيْلا اسْتَغْفَرَتْ لَهُ المَلائِكَةُ إلى طُلُوعِ الفَجْرِ وخَرَجَ من قَبْرِهِ وكِتابُهُ بِيَمِينِهِ وهُوَ يقولُ لا إِلَه إِلا اللهُ حتى يَدْخُلَ الجَنَّةَ وهُوَ رَيَّانُ ولا يُرَى يَوْمَ القِيامَةِ عَبْدٌ أَكْثَرَ حَسَنَاتٍ مِنْهُ ومَنْ قَرَأَهَا بَعْدَ صَلاةِ العَصْرِ في كُلِّ يَوْمٍ عِشْرِينَ مَرَّةً كَأَنَّمَا حَجَّ البَيْتَ أَلْفَ أَلْفِ حَجَّةٍ وغَزَا أَلْفَ أَلْفِ غَزْوَةٍ وكَسَى أَلْفَ أَلْفِ عُرْيانَ ويَخْرُجُ من قَبْرِهِ وهُوَ يَقْرَأُهَا حتى يَدْخُلَ الجَنَّةَ آمِنًا مُطْمَئِنًّا فَعَلَيْكُمْ بها يا أَهْلَ الذُّنُوبِ ومَنْ قَرَأَهَا في كُلِّ لَيْلَةٍ قَبْلَ الوِتْرِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ وبَعْدَ الوِتْرِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ كُتِبَ لَهُ قِيامُ تِلْكَ اللَّيْلَةِ وكَتَبَتِ الحَفَظَةُ لَهُ حَسَنَاتٍ بِعَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ ومَنْ قَرَأَهَا في يَوْمِ الجُمُعَةِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ وبَعْدَ الصَّلاةِ ثَلاثَ مَرَّات كتب لَهُ حَسَنَاتٌ بِعَدَدِ مَنْ صَلَّى صَلاةَ الجُمُعَةِ في ذلك اليَوْمِ من المَشْرِقِ إلى المَغْرِبِ ومَنْ قَرَأَهَا في دُبُرِ كُلِّ صَلاةِ فَرِيضَةٍ عَشْرَ مَرَّاتٍ رُفِعَتْ صَلاتُهُ تامَّةً غَيْرَ نَاقِصَةٍ ولا يَكُونُ لِلدُّودِ إلى قَبْرِهِ سَبِيلٌ وهِيَ نُورٌ على الصِّرَاطِ يَوْمَ القِيامَةِ ومَنْ قَرَأَهَا يَوْمَ الجُمُعَةِ بَيْنَ الأَذَانِ والإِقَامَةِ عَشْرَ مَرَّاتٍ يُعْطَى من الثَّوَابِ ما يُعْطِي اللهُ تَعَالَى المُؤَذِّنَ ولا يَنْقُصُ من أَجْرِهِ شئ ومَا من رَجُلٍ ولا امْرَأَةٍ ضَلَّتْ لَهُ ضَالَّةٌ فَقَرَأَهَا إِلا رَدَّهَا اللهُ ومَنْ قَرَأَهَا عِنْدَ طُلُوعِ الفَجْرِ عِشْرِينَ مَرَّةً بَعَثَ اللهُ مِائَةَ أَلْفِ مَلَكٍ يَكْتُبُونَ لَهُ الحَسَنَاتِ ويَمْحُونَ عنه السَّيِّئَاتِ من يَوْم قَرَأَهَا يَوْمِ يُنْفَخُ في الصُّورِ ولا يَجِدُوا طَعْمَ الإِيمَانِ حتى يَقْرَءُوا إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ ومَنْ قَرَأَهَا وبِهِ حاجَةٌ اسْتَغْنَى ومَنْ قَرَأَهَا وهُوَ مَرِيضٌ شَفَاهُ اللهُ ومَنْ قَرَأَهَا وهُوَ مَحْبُوسٌ يُخْلَى سَبِيلُهُ ومَنْ كان لَهُ غَائِبٌ فَلْيَقْرَأْهَا فَإِنَّهُ يُكْلأُ ويُحْفَظُ ويَرْجِعُ سَالِمًا ومَنْ أَدْمَنَ على قِرَاءَتِهَا أَمِنَ من عُقُوباتِ الدنيا والآخِرَةِ ومَا قَرَأَهَا عَبْدٌ في بُقْعَةٍ إِلا أَسْكَنَ اللهُ تِلْكَ البُقْعَةَ مَلَكًا يَسْتَغْفِرُ لَهُ إلى يَوْمِ القِيامَةِ وإِنَّ قَارِئَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ يُسَمَّى في السَّمَاءِ المُؤْمِنَ العَابِدَ وإِنَّ قِرَاءَتَهَا نُورٌ على الصِّرَاطِ يَوْمَ القِيامَةِ ولا تَنْسَوْا قِرَاءَةَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ في لَيْلِكُمْ ولا نَهَارِكُمْ يا مَعْشَرَ الكُهُولِ عَلَيْكِمْ بِقِرَاءَةِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ في لَيْلَةِ القَدْرِ تَقْوَوْنَ بها على ضَعْفِكُمْ ومَنْ قَرَأَهَا مَرَّةً واحِدَةً لَمْ يَرْتَدَّ إليه طَرْفُهُ إِلا مَغْفُورًا لَهُ تُبَدَّلُ سَيِّئَاتُهُ حَسَنَاتٍ وخَرَجَ من قَبْرِهِ وهُوَ يَضْحَكُ حتى يَدْخُلَ الجَنَّةَ مع الذين لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ولا هُمْ يَحْزَنُونَ ومَا ذلك على اللهِ بِعَزِيزٍ وكُنَّا أَهْلَ البَيْتِ نُوَاظِبُ على قِرَاءَتِهَا وإِنَّ قَارِئَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ لا يَفْرَغُ من قِرَاءَتِهَا حتى يُكْتَبَ لَهُ بَرَاءَةٌ من النَّارِ ولأُمِّهِ بَرَاءَةٌ من النَّارِ أَتْعِبُوا الحَفَظَةَ بِقِرَاءَةِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فَإِنَّ مَنْ قَرَأَهَا إِذَا تَوَضَّأَ لِلصَّلاةِ كُتِبَ لَهُ عِبادَةُ أَلْفِ أَلْفِ سَنَةٍ صِيامُ نَهَارِهَا وقِيامُ لَيْلِهَا فَعَلَيْكُمْ بها فَفِيهَا الرَّغَائِبُ ومَنْ قَرَأَهَا في دُبُرِ كُلِّ صَلاةِ فَرِيضَةٍ مَرَّةً واحِدَةً بُنِيَ لَهُ قَصْرٌ في الجَنَّةِ طُولُهُ من المَشْرِقِ إلى المَغْرِبِ وإِنَّ المَلائِكَةَ لأَعْرَفُ بِقُرَّاءِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ من أَحَدِكُمْ إِذَا مَضَى إلى مَنْزِلِهِ ومَنْ قَرَأَهَا وهُوَ عَلِيلٌ عَدَلَتْ قِرَاءَةَ القُرْآنِ عليكم يا أَهْلَ الأَوْجَاعِ والذُّنُوبِ بِهَا وإِنْ نَزَلَ بِكُمْ قَحْطٌ أَوْ غَلاءٌ فَعَلَيْكُمْ بِقِرَاءَتِهَا فَإِنَّهَا تَصْرِفُ الهُمُومَ والأَحْزَانَ ما شكا رجلٌ قطُّ همًّا أَو حزنًا أَو غمًّا إلى أبي بكرٍ أَو عمرَ أَو عُثْمَانَ أَو عَليٍّ إِلَّا قَالُوا لَهُ يا هذا عَلَيْك بِقِرَاءَة إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فَإِنَّهَا تورثُ البركَةَ في البَيْتِ وتصرفُ الهمومَ والأَحْزَانَ وتَأْتِي بالفرجِ من عِنْدِ الله تَعَالَى ومن قَرَأَهَا يَوْمَ الجُمُعَةِ قبلَ الزَّوَالِ عشْرينَ مرَّةً رأى النبىَّ في مَنَامه ومن قَرَأَهَا ومضى في حاجَتِهِ رَجَعَ مَسْرُورًا بِقَضَاءِ حاجتِه مُفَرَّجًا عَنهُ يقْضِي لَهُ كلَّ حاجَة ومن قَرَأَهَا يَوْم الجُمُعَةِ قبلَ أَن تغربَ الشَّمْسُ خمسينَ مرَّةً أُلْهِمَ الخَيْرَ والطَّاعَةَ والعِبادَةَ ورُفِعَ الفقرُ عَن أهلِ بَيتِ ذَلِك المنزلِ ووهب اللهُ لَهُ قُلُوبَ الشَّاكِرِينَ ويُعْطى ما يعْطى أَيُّوبُ على بلائِه ولَو علم النَّاسُ ما في قِرَاءَة إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ في لَيْلَةِ القَدْرِ عشرَ مَرَّاتٍ ما تركوها ومن قَرَأَهَا عُصِمَ من الدَّجَّالِ إِذا خرج ويُوقى ميتَةَ السُّوءِ ما دَامَ في الدُّنْيا ولَا سُلْطَان يخافُه ولَا لص يهابُه وإِن قرَاءَتهَا لتطرد الشَّيْطَان من دُوركُمْ فَعَلَيْكُم بهَا فَيكْتبُ لِقَارِئِهَا إِذا قَرَأَهَا بِكُلِّ حرفٍ عشرَةَ آلَافِ حَسَنَةٍ ويُمحى عَنهُ عشرَةَ آلَاف سَيِّئَةٍ ومن قَرَأَهَا قبلَ المغربِ وبعدَ المغربِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ قبل أَن يُحوِّلَ ركبتَه فُتحتْ لَهُ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابِ الجَنَّةِ يَدْخُلُ من أَيِّها شَاءَ ومن خافَ جبَّارًا أَو سُلْطَانًا أَو ظَالِمًا إِذا استقبلَه يكونُ طوعَ يَدَيْهِ ورجلَيْهِ ومن قَرَأَهَا إِذا دخل منزلَه عشرَ مَرَّاتٍ كان لَهُ أَمَانٌ من الفقرِ واستجلبَ الغَنِيَّ ولم يرَ من مُنكرٍ ونَكِيرٍ إِلَّا خيرًا ومن صامَ وقرأَهَا قبل إفطارِه مرّة واحِدَة قبلَ اللهُ صَوْمَه وصلَاتَه وقيامَه وبشَّرتْه المَلَائِكَةُ حِين يخرجُ من قَبرِه بِالعِتْقِ من النَّارِ ومن قَرَأَهَا عِنْد ميتٍ هوَّن اللهُ عليْه نزْعَ روحِه ويُغسَّلُ وهُوَ رَيَّان ويُحملُ على النعشِ وهُوَ رَيَّانٌ ويدخلُ القَبْرَ وهُوَ رَيَّانُ ويُحاسبُ وهُوَ رَيَّانٌ ويدخلُ الجنَّةَ وهُوَ رَيَّانُ ضَاحِكٌ
حَدَّثَنا ابنُ المُبارَكِ أنَّ رَجُلًا تَحَجَّر على أرضٍ، ثُمَّ عَطَّلها، فجاءَ آخَرُ فأحياها، فاختَصَما إلى عَبدِ المَلِكِ، فقال: ما أرى أحَدًا أحَقَّ بهذه الأرضِ مِن أميرِ المُؤمِنينَ، ثُمَّ التَفتَ إلى عُروةَ بنِ الزُّبَيرِ، قال: فقال: ما تَقولُ؟ قال: أقولُ: إنَّ أبعَدَ الثَّلاثةِ مِن هذه الأرضِ أميرُ المُؤمِنينَ، قال: ولمَ؟ قال: لأنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: "العِبادُ عِبادُ اللهِ، والبلادُ بلادُ اللهِ، ومَن أحيا أرضًا مَيتةً فهيَ له". قال: فقال عَبدُ المَلِكِ: انظُروا إلى هذا، يَشهَدُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بما لم يَسمَعْ مِنه، قال: فقال عُروةُ: أفأكفرُ، أو أكذبُ مِمَّا لم أسمَعْ مِنه؟ أسمِعتَه يَقولُ: الظُّهرُ أربَعٌ، والعَصرُ كَذا، والمَغرِبُ كَذا؟ إنَّ الذينَ جاؤونا بهذا هم جاؤونا بهذا"
«إنَّها ستَكونُ أُمَراءُ مِن بَعْدي يُصَلُّونَ الصَّلاةَ لوَقْتِها ويُؤَخِّرونَها عن وَقْتِها، فصَلُّوا معَهم؛ فإن صَلَّوها لوَقْتِها وصَلَّيْتُموها معَهم فلكم ولهم، وإن أخَّروها عن وَقْتِها فصَلُّوها معَهم، فلكم وعليهم، مَن فارَقَ الجَماعةَ ماتَ مِيتةً جاهِليَّةً، ومَن نَكَثَ العَهْدَ فماتَ ناكِثًا للعَهْدِ جاءَ يَوْمَ القِيامةِ لا حُجَّةَ له). لَفْظُ عَبْدِ الرَّزَّاقِ. ولَفْظُ حَديثِ حَجَّاجٍ: أخْبَرَني عاصِمُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: إنَّها ستَكونُ أُمَراءُ مِن بَعْدي يُصَلُّونَ الصَّلاةَ لغَيْرِ وَقْتِها، ويُؤَخِّرونَها عن وَقْتِها، فصَلُّوها معَهم؛ فإن صَلَّوْها لوَقْتِها وصَلَّيْتُموها معَهم فلكم ولهم، وإن صَلَّوها لغَيْرِ وَقْتِها وصَلَّيْتُموها معَهم فلكم وعليهم، مَن فارَقَ الجَماعةَ ماتَ مِيتةً جاهِليَّةً، ومَن نَكَثَ العَهْدَ فماتَ ناكِثًا للعَهْدِ جاءَ يَوْمَ القِيامةِ لا حُجَّةَ له»
حديثُ: لَمَّا كان من أمرِ عَبدِ اللهِ بنِ مُطيعٍ ما كان، أتاه ابنُ عُمَرَ وأنا معه ... الحديث، وفيه: من نَكَث الصَّفْقةَ [يعني حديث: لمَّا كان مِنْ أمرِ عبدِ اللهِ بنِ مُطيعٍ ما كان أتاه عبدُ اللهِ بنُ عمرَ وأنَا معه فأَلْقَى له وسادةً فقال ابنُ عمرَ : إني لم أَجِئْكَ لِأَجلسَ ولكن جِئْتُكَ لِأُحَدِّثَك حديثين سمِعتُهما مِنْ رسولِ اللهِ سمِعتُه يقولُ : مَنْ نكث صفْقتَه فلا حُجَّةَ له ومَنْ مات وهو مُفارِقٌ للجماعةِ فَمَوْتُه مِيتةٌ جاهليةٌ]
حَديثٌ رواه عَبدُ الرَّحمنِ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ دينارٍ، عن زَيدِ بنِ أسلَمَ، عن عَطاءِ بنِ السَّائبِ، عن أبي واقِدٍ اللَّيثيِّ، قال: قَدِم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ والنَّاسُ يَجُبُّونَ أسنامَ الإبِلِ، ويَقْطَعون أَلَياتِ الغَنَمِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما قُطِعَ من البَهيمةِ وهي حَيَّةٌ، فهو مَيْتةٌ. وروى مَعْنٌ القَزَّازُ، عن هِشامِ بنِ سَعدٍ، عن زَيدِ بنِ أسلَمَ، عن ابْنِ عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
وطعامه متاعا لكم وللسيارةلا أملك له ولا لنفسي شيئاعبد الرحمن بن أبي هريرةمات مفارقا للجماعةيقطعون أليات الغنمما اعتفاها من شيءلا يقبل الله صلاةما قطع من البهيمةيجبون أسنام الإبلعبد الله بن مطيعصلاة أربعين ليلةالخمر أم الخبائثالعباد عباد اللهالبلاد بلاد اللهخلع يدا من طاعةعبد الله بن عمرنزع يدا من طاعةحرمت دخول الجنةحرمت عليه الجنةلا يمتنع من شيءنزع يده من طاعةأبو واقد الليثيأحيا أرضا ميتةبراءة من النارعروة بن الزبيرمفارق للجماعةميتة الجاهليةأسعد بن زرارةالصلاة لوقتهاعامر بن ربيعةسبعون ألف ملكسورة المائدةفارق الجماعةهشام بن عروةتأخير الصلاةأعظم الكبائرقصر في الجنةإحياء المواتميتة جاهليةيوم القيامةحيتانا ميتةبني إسرائيلأربعين ليلةإنا أنزلناهتحجير الأرضفلكم وعليهمزيد بن أسلمالترهيب...نكث الصفقةلا تأكلوهاأبو المنذرصلوها معهمموت جاهليةليلة القدرعافاه اللهواستئثارهحرم أكلهالا حجة لهكواه بيدهأبو أمامةنكث العهدشرب الخمرعبد الملكمواتا...ميتة عبدابن مطيعميتة سوءيؤخرونهاسبع مراتفهو ميتةالكبائرالجماعةابن عمرالعافيةوهي حيةجاهليةالإمامانتفاعميمونةالزهريالذبحةاليهودمثانتهالفتنةالصفقةالخمرلا...الحرةالبحرطعامهجماعةأمراءالجنةرضوانأحياأرضاميتةأعظمفارقشبرا
تخريج حديث ميتة عبد
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








