أحاديث عن: ميتة سوء
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: ميتة سوء
⭐ حسن
📂 باب في الانتفاع بجلود الميتة...
عن سلمة بن المحبّق أن رسول الله ﷺ مرَّ ببيت بفنائه قربة معلقة، فاستقى فقيل: إنها ميتة. قال: «ذكاة الأديم دباغه».
حسن رواه أبو داود (٤١٢٥)، والنسائي (٤٢٤٣) وصحَّحه ابن حبان (٤٥٢٢) والحاكم (٤/ ١٤١) كلهم من حديث همام، عن قتادة، عن الحسن، عن جون بن قتادة، عن سلمة بن المحبق فذكره.
📚 كتاب جلود الميتة والسباع
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في أكل...
عن جابر، قال: بعثنا رسول الله ﷺ، وأمّر علينا أبا عبيدة، نتلقى عيرا لقريش، وزودنا جرابا من تمر لم يجد لنا غيره، فكان أبو عبيدة يعطينا تمرة تمرة، قال: فقلت: كيف كنتم تصنعون بها، قال: نمصها كما يمص الصبي، ثم نشرب عليها من الماء، فتكفينا يومنا إلى الليل، وكنا نضرب بعصينا الخبط، ثم نبله بالماء، فنأكله، قال: وانطلقنا على ساحل البحر، فرفع لنا على ساحل البحر كهيئة الكثيب الضخم، فأتيناه فإذا هي دابة تدعى العنبر، قال: قال أبو عبيدة: ميتة، ثم قال: لا بل نحن رسلُ رسول الله ﷺ، وفي سبيل الله، وقد اضطررتم فكلوا، قال: فأقمنا عليه شهرا، ونحن ثلاث مائة حتى سمنّا، قال: ولقد رأيتنا نغترف من وقت عينه بالقلال الدهنَ، وتقتطع منه الفدر كالثور - أو كقدر الثور -، فلقد أخذ منا أبو عبيدة ثلاثة عشر رجلا، فأقعدهم في وقْب عينه، وأخذ ضلعا من أضلاعه، فأقامها، ثم رحل أعظم بعير معنا، فمرَّ من تحتها، وتزودنا من لحمه وشائق، فلما قدمنا المدينة أتينا رسول الله ﷺ فذكرنا ذلك له، فقال: هو رزق أخرجه الله لكم، فهل معكم من لحمه شيء فتُطعمونا؟ قال: فأرسلنا إلى رسول الله ﷺ منه، فأكله.
صحيح رواه مسلم في الصيد والذبائح (١٩٣٥: ١٧) من طريق أبي خيثمة زهير بن معاوية، عن أبي الزبير، عن جابر فذكره.
📚 كتاب الأطعمة
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في الترهيب...
عن عبد الله بن عمر أن أبا بكر الصديق وعمر بن الخطاب وناسا من أصحاب رسول الله ﷺ جلسوا بعد وفاة رسول الله ﷺ، فذكروا أعظم الكبائر، فلم يكن عندهم فيها علمٌ، فأرسلوني إلى عبد الله بن عمرو بن العاص أسأله عن ذلك، فأخبرني: أن
أعظم الكبائر شرب الخمر، فأتيتُهم فأخبرتُهم، فأنكروا ذلك، ووثبوا إليه جميعا، فأخبرهم أن رسول الله ﷺ قال: «إن ملكا من بني إسرائيل أجبر رجلا، فخيّره بين أن يشرب الخمر، أو يقتل صبيا، أو يزني، أو يأكل لحم الخنزير، أو يقتلوه إن أبى، فاختار أنه يشرب الخمر، وأنه لما شرب لم يمتنع من شيء أرادوه منه»، وأن رسول الله قال لنا حينئذ: «ما من أحد يشربها فتقبل له صلاة أربعين ليلة ولا يموت وفي مثانته منها شيء إلا حرمت عليه الجنة، وإن مات في الأربعين مات ميتة جاهلية».
أعظم الكبائر شرب الخمر، فأتيتُهم فأخبرتُهم، فأنكروا ذلك، ووثبوا إليه جميعا، فأخبرهم أن رسول الله ﷺ قال: «إن ملكا من بني إسرائيل أجبر رجلا، فخيّره بين أن يشرب الخمر، أو يقتل صبيا، أو يزني، أو يأكل لحم الخنزير، أو يقتلوه إن أبى، فاختار أنه يشرب الخمر، وأنه لما شرب لم يمتنع من شيء أرادوه منه»، وأن رسول الله قال لنا حينئذ: «ما من أحد يشربها فتقبل له صلاة أربعين ليلة ولا يموت وفي مثانته منها شيء إلا حرمت عليه الجنة، وإن مات في الأربعين مات ميتة جاهلية».
حسن رواه الطبراني في الأوسط (٣٦٣) عن أحمد بن رشدين، ثنا سعيد بن أبي مريم، أخبرنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي، ثنا داود بن صالح، عن سالم بن عبد الله بن عمر .
📚 كتاب الأشربة
📖 اقرأ الشرح
عن محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة الأنصاري قال: سمعت عمي يحيى، وما أدركت رجلا منا به شبيها، يحدث الناس أن أسعد بن زرارة، وهو جد محمد من قبل أمه، أنه أخذه وجع في حلقه، يقال له الذبحة فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لأُبْلِغَنَّ أو لأُبْليَنَّ في أبي أمامةَ عذرًا فَكَواهُ بيدِهِ فماتَ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ميتةَ سوءٍ لليَهودِ ، يقولونَ : أفلا دَفعَ عن صاحبِهِ ، وما أملِكُ لَهُ ، ولا لنَفسي شيئًا
أن أبا أمامة أصابه وجع يسميه أهل المدينة الذبح فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا بلين ولا بلغن في أبي أمامة عذرا قال فكواه بيده فماتفقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لأُبلِغَنَّ أو لأُبلِيَنَّ في أبي أُمامةَ عُذرًا. فكَواه بيَدِه، فمات، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مِيتةُ سُوءٍ لليَهودِ؛ يَقولونَ: هَلَّا دفَعَ عن صاحبِه. ولا أملِكُ له ولا لنَفْسي مِن اللهِ شيئًا
أنَّ جَدَّه -أسعَدَ بنَ زُرارةَ- أصابَه وَجعُ الذَّبحِ في حَلقِه. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لأُبلِغَنَّ أو لأُبلِيَنَّ في أبي أُمامةَ عُذرًا. فكَواه بيَدِه، فمات، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مِيتةُ سُوءٍ لليَهودِ؛ يَقولونَ: هَلَّا دفَعَ عن صاحبِه. ولا أملِكُ له ولا لنَفْسي مِن اللهِ شيئًا
أنَّ سعدَ بنَ زُرارةَ وهوَ جَدُّ مُحمَّدٍ مِن قِبَلِ أمِّهِ أنَّهُ أخَذَهُ وجَعٌ في حَلقِهِ يُقالُ له الذَّبحَةُ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لأبلُغَنَّ أو لأُبلِيَنَّ في أبي أُمامَةَ عُذرًا فكواهُ بيدِهِ فماتَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ميتةُ سَوءٍ لليهودِ يقولونَ أفلَا دفَعَ عَن صاحبِهِ وما أملِكُ لهُ ولا لِنَفسي شيئًا
أن سَعدَ بنَ زُرارةَ -وهو جَدُّ محمدٍ مِن قِبَلِ أُمِّهِ- أنَّهُ أخَذَهُ وجَعٌ في حَلقِهِ، يُقالُ له: الذُّبحةُ. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: لَأُبلِغَنَّ، أو لَأُبلِيَنَّ في أبي أُمامةَ عُذرًا. فكَواهُ بِيَدِهِ، فماتَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: ميتةَ سَوْءٍ لِليَهودِ، يَقولونَ: أفَلا دفَعَ عن صاحِبِهِ؟ وما أملِكُ له ولا لِنَفْسي شَيئًا
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّ بشاةٍ مَيِّتةٍ، فقال: هَلَّا استَمتَعتُم بإهابِها؟ قالوا: إنَّها مَيِّتةٌ، قال: إنَّما حَرُمَ أكلُها
مرَّ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بشاةٍ ميٍّتةٍ ،كان أعطاها مولاةً ميمونةَ زوج النبيِّ صلى الله عليه وسلم ، فقال: هلا انتفعتم بجلدِها قالوا:يا رسولَ اللهِ ! إنها ميْتَةٌ فقال رسولُ اللهِ:إنما حرِّمَ أكلُها
ماتت شاةٌ لزوجةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتاها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرَتْه فقال: ( ألَا انتفَعْتُم بمَسْكِها ) ؟ فقالت: يا رسولَ اللهِ مَسْكُ مَيْتةٍ ؟ ! قال: فقرَأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً} [الأنعام: 145] إلى آخرِ الآيةِ، إنَّكم لسْتُم تأكُلونَه ) قال ابنُ عبَّاسٍ: فبعَثت إليها، فسُلِخت، فجَعَلت مِن مَسْكِها قِربةً قال ابنُ عبَّاسٍ: فرأَيْتُها بعدَ سنَةٍ
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم مرّ بشاةٍ ميتةٍ فقال ما هذِه فقالوا أَعطيتها مولاةً لميمونةَ من الصدقةِ قال أفلا أخذوا إهابَها فدبغوهُ وانتفعُوا به فقالوا إنها ميتةٌ فقال إنّما حرمَ من الميتةِ أكلها
أبصرَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم شاةً ميتةً لمولاةٍ لميمونةَ وكانت من الصدقةِ، فقال: لو نزعوا جلدَها فانتفعوا به قالوا: إنها ميتةٌ، قال: إنما حُرِّمَ أكلُها
مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ على شاةٍ لمولاةٍ لميمونةَ ميتةٌ فقال : أفلا انتفعتُم بإهابها ! قالوا : وكيف وهي ميتةٌ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : إنما حُرِّمَ لحمُها
أنَّ شاةً لمولاةِ مَيمونةَ مرَّ بِها - يعني النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - قد أُعْطيَتها منَ الصَّدقةِ ميتةً ، فقالَ: هلَّا أخَذوا إِهابَها فدبَغوهُ ، فانتفَعوا بِهِ ؟ ، فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّها مَيتةٌ ، قالَ: إنَّما حُرِّمَ أَكْلُها
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّ بشاةٍ لمَولاةٍ لمَيمونةَ مَيتةٍ، فقال: ألا أخَذوا إهابَها فدَبَغوه، فانتَفَعوا به؟ فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّها مَيتةٌ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّما حُرِّمَ أكلُها، قال سُفيانُ: هذه الكَلِمةُ لم أسمَعْها إلَّا مِنَ الزُّهريِّ: حُرِّمَ أكلُها، قال عَبدُ اللهِ: قال أبي: قال سُفيانُ مَرَّتَينِ: عَن مَيمونةَ
حديث في دِباغِ جِلدِ المَيتةِ [حديث جون بن قتادة: عن جَونِ بنِ قَتادةَ التَّميميِّ قال كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُّ عليه وسلَّم في سفرٍ قال فمرَّ بعضُ أصحابِه بسِقاءٍ فيه ماءٌ فأراد أن يشربَ منه فقال له صاحبُ السِّقاءِ إنه جلدُ مَيتةٍ قال فأمسكَ حتى لحقَهم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكروا ذلك له قال فقال اشربُوا فإنَّ دِباغَ المَيتة ِطَهورُها] [وحديث ابن عباس: أيُّما إهابٍ دُبغ فقد طهُر.]
عن جَونِ بنِ قَتادةَ التَّميميِّ قال كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُّ عليه وسلَّم في سفرٍ قال فمرَّ بعضُ أصحابِه بسِقاءٍ فيه ماءٌ فأراد أن يشربَ منه فقال له صاحبُ السِّقاءِ إنه جلدُ مَيتةٍ قال فأمسكَ حتى لحقَهم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكروا ذلك له قال فقال اشربُوا فإنَّ دِباغَ المَيتة ِطَهورُها
أن النبي صلى الله عليه وسلم مرَّ بشاةٍ داجنٍ لبعضِ أهلهِ قد نفقتْ فقال ألا استمتعتُم بجلدِها قالوا يا رسولَ اللهِ إنها ميتةٌ قال إن دباغَها ذكاتَها وقال ابن صاعدٍ إن دباغَهُ ذكاتَهُ
ذكاةُ الأديمِ دباغُه [يعني حديث: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّ ببيتٍ بفنائِهِ قربةٌ معلقةٌ فاستسقى فقيلَ إنَّها ميتةٌ فقالَ زكاةُ الأديمِ دباغُه]
والبِرُّ زيادةٌ في العمرِ والصَّدقةُ تمنَعُ ميتةَ السُّوءِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَّ بشاةٍ مَيِّتةٍ لسودةَ فقال لو كان أهلُها انتفعُوا بإهابِها
مرَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على شاةٍ ميتةٍ لسودةَ قد انتبَذوها فقال ما كان على أهلِ هذه لو انتفعُوا بإهابِها فأخذوها فدبغَوها ثم انتفِعوا بإهابِها حتى صار شَنًّا
أَنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتى أهلَ بيتٍ فاستسقى فأُتِيَ بقِربةٍ فيها ماءٌ فشرب فقيل إنها مَيتةٌ فقال دِباغُها طَهورُها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(93)
لا أملك له ولا لنفسي من الله شيئالا أملك له ولا لنفسي شيئاانتفاع بإهاب الميتةانتفاع بجلد الميتةالانتفاع بالميتةزيادة في العمرانتفاع بإهابهاأسعد بن زرارةانتفاع بجلدهامولاة لميمونةمن الله شيئاسعد بن زرارةالأنعام 145قربة من مسكالترهيب...جلد الميتةمسك الميتةدباغ الجلدانتفعوا بهميتة السوءالميتة...كواه بيدهأبو أمامةوجع الذبححرم أكلهارسول اللهالانتفاعميتة سوءشاة ميتةابن عباسشاة داجنانتبذوهاالكبائرلا أملكاستمتاعانتفعواانتفعتمأهل بيتالأديمأكل...الذبحةاليهودميمونةانتفاعالصدقةإهابهاالزهريالميتةاشربواطهورهااستسقىدباغهبجلودبعثناعليناعبيدةنتلقىلقريشالخمرالذبحليهودمولاةجلدهالحمهادبغوهطهارةذكاةوأمرعيراأعظمكواهإهابميتةدباغطهورسقاءنفقتحديثالبرتمنعسودةقربةفشربأباجاءشربعذردبغأكلحرمشاةجلدطهر
تخريج حديث ميتة سوء
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








