أحاديث عن: نبله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: نبله
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في أول...
عن رافع بن خِدِيج يقول: كنا نُصَلِّي المغْربَ مع النبي ﷺ فَيَنْصَرِفُ أحدُنا، وإنَّه ليُبْصِرُ مواقَع نبْلهِ.
متفق عليه رواه البخاري في المواقيت (٥٥٩)، ومسلم في المساجد (٦٣٧) كلاهما عن محمد بن مهران، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا الأوزاعي، حدثني أبو النَّجَاشِيّ هو: عطاء بن صهيب مولى رافع بن خَدِيجٍ قال: سمعت رافعَ بن خَديجٍ فذكر الحديث.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في أكل...
عن جابر، قال: بعثنا رسول الله ﷺ، وأمّر علينا أبا عبيدة، نتلقى عيرا لقريش، وزودنا جرابا من تمر لم يجد لنا غيره، فكان أبو عبيدة يعطينا تمرة تمرة، قال: فقلت: كيف كنتم تصنعون بها، قال: نمصها كما يمص الصبي، ثم نشرب عليها من الماء، فتكفينا يومنا إلى الليل، وكنا نضرب بعصينا الخبط، ثم نبله بالماء، فنأكله، قال: وانطلقنا على ساحل البحر، فرفع لنا على ساحل البحر كهيئة الكثيب الضخم، فأتيناه فإذا هي دابة تدعى العنبر، قال: قال أبو عبيدة: ميتة، ثم قال: لا بل نحن رسلُ رسول الله ﷺ، وفي سبيل الله، وقد اضطررتم فكلوا، قال: فأقمنا عليه شهرا، ونحن ثلاث مائة حتى سمنّا، قال: ولقد رأيتنا نغترف من وقت عينه بالقلال الدهنَ، وتقتطع منه الفدر كالثور - أو كقدر الثور -، فلقد أخذ منا أبو عبيدة ثلاثة عشر رجلا، فأقعدهم في وقْب عينه، وأخذ ضلعا من أضلاعه، فأقامها، ثم رحل أعظم بعير معنا، فمرَّ من تحتها، وتزودنا من لحمه وشائق، فلما قدمنا المدينة أتينا رسول الله ﷺ فذكرنا ذلك له، فقال: هو رزق أخرجه الله لكم، فهل معكم من لحمه شيء فتُطعمونا؟ قال: فأرسلنا إلى رسول الله ﷺ منه، فأكله.
صحيح رواه مسلم في الصيد والذبائح (١٩٣٥: ١٧) من طريق أبي خيثمة زهير بن معاوية، عن أبي الزبير، عن جابر فذكره.
📚 كتاب الأطعمة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب اتخاذ الترس والمجن في...
عن أنس بن مالك قال: «كان أبو طلحة يتترس مع النبي ﷺ بتُرسٍ واحدٍ، وكان أبو طلحة حسن الرمي، فكان إذا رمى تشرّف النبي ﷺ فينظر إلى موضع نبله».
صحيح رواه البخاري في الجهاد (٢٩٠٢) عن أحمد بن محمد، أخبرنا عبد الله، أخبرنا الأوزاعي، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك فذكره.
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
كان أبو طَلحةَ يَتَتَرَّسُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بتُرسٍ واحِدٍ، وكان أبو طَلحةَ حَسَنَ الرَّميِ، فكان إذا رَمى تَشَرَّفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فيَنظُرُ إلى مَوضِعِ نَبلِه
كان أبو طلحةَ يتترسُ مع النبي صلى الله عليه وسلم بتِرسٍ واحدٍ ، وكان أبو طلحةَ حسنَ الرميِ فكان إذا رمَى ، تشرفَ النبي صلى الله عليه وسلم ، فينظرَ إلى موضعِ نبلهِ
كان أبو طَلْحةَ يَتتَرَّسُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بتُرْسٍ واحدٍ، وكان أبو طَلْحةَ حسَنَ الرمْيِ، فكان إذا رَمى أشْرَفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنظُرُ إلى مَواقِعِ نَبْلِه
كان أبو طَلْحةَ بيْنَ يَدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَرفَعُ رَأسَهُ مِن خَلفِهِ؛ يَنظُرُ إلى مَواقِعِ نَبْلِهِ، فيَتَطاوَلُ أبو طَلْحةَ بِصَدرِه يَقي به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ويقولُ: يا رسولَ اللهِ، نَحْري دونَ نَحْرِكَ
عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ قال: قُلتُ -يعني لحُذَيفةَ-: يا أبا عبدِ اللهِ، تَسحَّرتَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: نَعَمْ، قُلتُ: أكان الرَّجُل يُبصِرُ مَواقِعَ نَبْلِه؟ قال: نَعَمْ، هو النَّهارُ إلَّا أنَّ الشَّمسَ لم تَطلُعْ
كُنَّا نُصَلِّي المَغرِبَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فيَنصَرِفُ أحَدُنا وإنَّه لَيُبصِرُ مَواقِعَ نَبلِه
7
✔ صحيح📌 كُنَّا نُصَلِّي المَغرِبَ، ثُم يَنطَلِقُ المُنطلِقُ منَّا إلى بَني سَلِمةَ وهو يَرى مَواقِعَ نَبْلِه
كُنَّا نُصَلِّي المَغرِبَ، ثُم يَنطَلِقُ المُنطلِقُ منَّا إلى بَني سَلِمةَ وهو يَرى مَواقِعَ نَبْلِه
أنَّهم كانوا يصلُّونَ المغربَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ يرجِعونَ فَيرَى أحدُهُم مَواقعَ نَبلِهِ
كنَّا نصلِّي المغرِبَ علَى عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فينصَرِفُ أحدُنا وإنَّهُ لينظرُ إلى مواقعِ نبلِهِ
كنَّا نُصَلِّي العصرَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ تُنحَرُ الجَزورُ فتُقسَمُ عَشرَ قِسَمٍ ثمَّ تُطبَخُ فنأكُلُ لحمًا نضيجًا قبْلَ أنْ تغرُبَ الشَّمسُ وكنَّا نُصَلِّي المَغرِبَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فينصرِفُ أحَدُنا وإنَّه لَينظُرُ إلى موقِعِ نَبْلِه
عَن رافِعِ بنِ خَديجٍ، قال: كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلاةَ العَصرِ، ثُمَّ نَنحَرُ الجَزورَ، فتُقسَمُ عَشرَ قِسَمٍ، ثُمَّ تُطبَخُ، فنَأكُلُ لَحمًا نَضيجًا قَبلَ أن تَغيبَ الشَّمسُ. قال: وكُنَّا نُصَلِّي المَغرِبَ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فيَنصَرِفُ أحَدُنا وإنَّه لَيَنظُرُ إلى مَواقِعِ نَبلِه
بعَثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأمَّر علينا أبا عُبيدةَ بنَ الجرَّاحِ يتلقَّى عيرًا لقريشٍ وزوَّدَنا جِرابَ تمرٍ لم يجِدْ لنا غيرَه فكان أبو عُبيدةَ يُطعِمُنا تمرةً تمرةً قُلْتُ: فكيف كُنْتُم تصنَعون بها ؟ قال: نمُصُّها كما يمُصُّ الصَّبيُّ ثمَّ نشرَبُ عليها مِن الماءِ فيكفينا يومَنا إلى اللَّيلِ قال: وكنَّا نضرِبُ بعِصيِّنا الخَبَطَ ثمَّ نبُلُّه بالماءِ فنأكُلُه قال: فانطلَقْنا فرُفِع لنا على ساحلِ البحرِ كهيئةِ الكثيبِ الضَّخمِ فأتَيْناه فإذا هو دابَّةٌ تُدعى العَنْبَرَ فقال أبو عُبيدةَ: مَيتةٌ ثمَّ قال: لا، نحنُ رسُلُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي سبيلِ اللهِ وقد اضطُرِرْتُم فكُلُوا قال: فأقَمْنا عليه شهرًا ونحنُ ثلاثُمئةٍ حتَّى سمِنَّا ولقد رأَيْتُنا نغترفُ مِن وَقْبِ عينَيْهِ بالقِلالِ ونقطَعُ منه الفِدَرَ كالثَّورِ أو كقَدْرِ الثَّورِ ولقد أخَذ منَّا أبو عُبيدةَ ثلاثةَ عشرَ رجُلًا فأقعَدهم في وَقْبِ عينِه وأخَذ ضِلَعًا مِن أضلاعِه فأقامها ثمَّ أرحَل أعظمَ بعيرٍ منَّا فمرَّ تحتَها قال: وتزوَّدْنا مِن لحمِه وشائِقَ فلمَّا قدِمْنا المدينةَ أتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَرْنا ذلك له فقال: ( هو رزقٌ أخرَجه اللهُ لكم فهل مِن لحمِه معكم شيءٌ تُطعِمونا ؟ ) فأرسَلْنا إليه منه فأكَله
بَعَثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأمَّرَ علينا أبا عُبَيدةَ نَتَلَقَّى عيرًا لقُرَيشٍ، وزَوَّدَنا جِرابًا مِن تَمرٍ لَم يَجِدْ لَنا غَيرَه، فكان أبو عُبَيدةَ يُعطينا تَمرةً تَمرةً، قال: فقُلتُ: كيفَ كُنتُم تَصنَعونَ بها؟ قال: نَمَصُّها كما يَمَصُّ الصَّبيُّ، ثُمَّ نَشرَبُ عليها مِنَ الماءِ، فتَكفينا يَومَنا إلى اللَّيلِ، وكُنَّا نَضرِبُ بعِصيِّنا الخَبَطَ، ثُمَّ نَبُلُّه بالماءِ فنَأكُلُه، قال: وانطَلَقنا على ساحِلِ البَحرِ، فرُفِعَ لَنا على ساحِلِ البَحرِ كَهَيئةِ الكَثيبِ الضَّخمِ، فأتَيناه فإذا هي دابَّةٌ تُدعى العَنبَرَ، قال: قال أبو عُبَيدةَ: مَيتةٌ، ثُمَّ قال: لا، بَل نَحنُ رُسُلُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وفي سَبيلِ اللهِ، وقدِ اضطُرِرتُم، فكُلوا، قال: فأقَمنا عليه شَهرًا ونَحنُ ثَلاثُ مِائةٍ حتَّى سَمِنَّا، قال: ولقد رَأيتُنا نَغتَرِفُ مِن وَقبِ عَينِه بالقِلالِ الدُّهنَ، ونَقتَطِعُ منه الفِدَرَ كالثَّورِ -أو كَقَدرِ الثَّورِ- فلقد أخَذَ مِنَّا أبو عُبَيدةَ ثَلاثةَ عَشَرَ رَجُلًا، فأقعَدَهُم في وقبِ عَينِه، وأخَذَ ضِلَعًا مِن أضلاعِه فأقامَها، ثُمَّ رَحَلَ أعظَمَ بَعيرٍ معنا، فمَرَّ مِن تَحتِها، وتَزَوَّدنا مِن لَحمِه وشائِقَ، فلَمَّا قدِمنا المَدينةَ أتَينا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرنا ذلك له، فقال: هو رِزقٌ أخرَجَه اللهُ لَكُم، فهل معكُم مِن لَحمِه شَيءٌ فتُطعِمونا؟ قال: فأرسَلنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منه فأكَلَه
عَن جابِرٍ، قال: بَعَثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأمَّرَ علينا أبا عُبَيدةَ نَتَلَقَّى عيرًا لقُرَيشٍ، وزَوَّدَنا جِرابًا مِن تَمرٍ لم يَجِدْ لَنا غَيرَه، قال: فكانَ أبو عُبَيدةَ يُعطينا تَمرةً تَمرةً، قال: قُلتُ: كَيفَ كُنتُم تَصنَعونَ بها؟ قال: نَمَصُّها كما يَمَصُّ الصَّبيُّ، ثُمَّ نَشرَبُ عليها مِنَ الماءِ، فيَكفينا يَومَنا إلى اللَّيلِ، قال: وكُنَّا نَضرِبُ بعِصيِّنا الخَبَطَ، ثُمَّ نَبُلُّه بالماءِ فنَأكُلُه، قال: وانطَلَقنا على ساحِلِ البَحرِ، فرُفِعَ لَنا على ساحِلِ البَحرِ كَهَيئةِ الكَثيبِ الضَّخمِ، فأتَيناه فإذا هو دابَّةٌ تُدعى العَنبَرَ، قال أبو عُبَيدةَ: مَيتةٌ -قال حَسَنُ بنُ موسى: ثُمَّ قال: لا، بَل نَحنُ رُسُلُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -وقال هاشِمٌ في حَديثِه: قال: لا بَل نَحنُ رُسُلُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وفي سَبيلِ اللهِ- وقدِ اضطُرِرتُم فكُلوا، وأقَمنا عليه شَهرًا، ونَحنُ ثَلاثُ مِائةٍ حَتَّى سَمِنَّا، ولَقد رَأيتُنا نَغتَرِفُ مِن وقبِ عَينَيه بالقِلالِ الدُّهنَ، ونَقتَطِعُ منه الفِدَرَ كالثَّورِ -أو كَقدرِ الثَّورِ- قال: ولَقد أخَذَ مِنَّا أبو عُبَيدةَ ثَلاثةَ عَشَرَ رَجُلًا فأقعَدَهم في وقبِ عَينِه، وأخَذَ ضِلعًا مِن أضلاعِه فأقامَها، ثُمَّ رَحَلَ أعظَمَ بَعيرٍ مَعَنا -قال حَسَنٌ: ثُمَّ رَحَلَ أعظَمَ بَعيرٍ كان مَعَنا- فمَرَّ مِن تَحتِها، وتَزَوَّدنا مِن لَحمِه وشائِقَ، فلَمَّا قدِمنا المَدينةَ، أتَينا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرنا ذلك لَه، فقال: «هو رِزقٌ أخرَجَه اللهُ لَكُم، فهَل مَعَكُم مِن لَحمِه شَيءٌ فتُطعِمونا؟» قال: فأرسَلنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منه، فأكَلَه
كُنا نُصَلِّي المغرِبَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم نَرمي، فيَرى أحدُنا مَوضِعَ نَبلِه
كنا نصلي المغربَ مع النبيِّ صلى الله عليه وسلم ثم نَرْمي، فيرى أحدُنا موضعَ نَبْلِه
كُنَّا نُصلِّي المَغرِبَ معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم نَرْمي، فيَرى أحَدُنا مَوضِعَ نَبلِه
كان أبو طَلْحةَ يَرْمي بين يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يرفَعُ رأسَه من خلْفِه لينظُرَ إلى مواقِعِ نَبلِه، قال: فتَطاوَلَ أبو طَلْحةَ بصَدرِه يَقي به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال: يا رسولَ اللهِ، نَحْري دونَ نَحرِكَ
أنَّ أبا طلحةَ كان يَرْمِي بين يَدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فكَانَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَرْفَعُ رأسَهُ من خَلْفِهِ ؛ لَينظرَ أين يَقَعُ نَبْلُهُ ؟ فَيَتَطَاوَلُ أبو طلحةَ بِصَدْرِهِ يَتَّقِي بهِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؛ يقولُ : هكذا يا نَبِيَّ اللهِ ! جعلَنِي اللهُ فِدَاكَ ، نَحْرِي دُونَ نَحْرِكَ
أنَّ أبا طلحةَ كان يرمي بين يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يرفَعُ رأسَه مِن خلفِه لينظُرَ أينَ يقَعُ نَبْلُه فيتطاوَلُ أبو طلحةَ بصدرِه يتَّقي به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، يقولُ: هكذا يا نبيَّ اللهِ جعَلني اللهُ فداكَ، نَحري دونَ نَحرِكَ
أنَّ أبا طَلحةَ كان يرمي بَيْنَ يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يرفَعُ رأسَه مِن خَلْفِه لِينظُرَ أينَ يقَعُ نَبْلُه فيتطاوَلُ أبو طَلحةَ بصدرِه يقي به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ويقولُ : هكذا يا نَبيَّ اللهِ جعَلني اللهُ فِداكَ نَحْري دونَ نَحْرِكَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
النبي صلى الله عليه وسلمالتبكير بصلاة المغربأبو عبيدة بن الجراحصلى الله عليه وسلمبين يدي رسول اللهالرمي بعد الصلاةجعلني الله فداكيرى مواقع نبلهنحري دون نحركالشمس لم تطلعينطلق المنطلقعهد رسول اللهيتطاول بصدرهيصلون المغربرافع بن خديجصلاة المغربتطاول بصدرهتشرف النبيمواقع نبلهتغرب الشمسصلاة العصرنحر الجزورتغيب الشمسلحما نضيجاحسن الرميموضع نبلهرسول اللهمواقع نبليرى أحدهمموقع نبلهأبو عبيدةثلاث مائةيرفع رأسهأبو طلحةترس واحدمع النبيبني سلمةوقب عينهكنا نصليموضع نبلعشر قسمثلاثمئةاضطررتمبين يديالمغربأول...أكل...والمجنيقي بهالفداءالنهارالسحوريرجعونالجزورالعنبراضطرارالميتةالقلاليتطاولأحدنامواقعالنبيبعثناعليناعبيدةنتلقىلقريشيتترساتخاذالترسفي...حذيفةينصرفالعصرنضيجاالخبطالوقبالفدريبصرنبلهصلاةوأمرعيراطلحةبترسواحدتسحرنصليينظرميتةتمرةنرمييرمييتقيفداكبعدجاءأباأبورزق
تخريج حديث نبله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








