أحاديث عن: نجعل
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: نجعل
⭐ صحيحٌ
📂 باب اتخاذ المنابر في المساجد...
عن جابر بن عبد الله، أنَّ النبيَّ ﷺ كان يقوم يوم الجمعة إلى شجرةٍ أو نخلةٍ، فقالت امرأةٌ من الأنصار أو رجلٌ: يا رسولَ الله! ألا نجعل لك منبرًا؟ قال: «إن شئتم». فجعلوا له منبرًا، فلمَّا كان يوم الجمعةِ دُفِع إلى المنبر، فصاحت النخلة صياحَ الصبي، ثمَّ نزلَ النبيُّ ﷺ فضمَّه إليه، يئنُّ أنينَ الصبيِّ الذي يُسكَّن. قال: كانت تبكي على ما كانت تسمع من الذكر عندها.
صحيحٌ رواه البخاري في المناقب (٣٥٨٤) عن أبي نعيم، ثنا عبد الواحد بن أيمن، قال: سمعتُ جابر بن عبد الله، فذكره.
📚 كتاب الجمعة
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسنٌ
📂 باب اتخاذ المنابر في المساجد...
عن أُبي بن كعبٍ، قال: كان رسول الله ﷺ يصلي إلى جذع إذ كان المسجد
عريشًا، وكان يخطب إلى ذلك الجذع، فقال رجل من أصحابه: هل لك أن نجعل
لك شيئًا تقوم عليه يوم الجمعة حتَّى يراك الناس وتُسمعهم خطبتك؟ قال: «نعم».
فصنع له ثلاث درجاتٍ، فهي التي أعلى المنبر، فلمَّا وُضع المنبر، وضعوه في موضعه الذي هو فيه، فلمَّا أراد رسول الله ﷺ أن يقومَ إلى المنبر، مرَّ إلى الجذع الذي كان يخطب إليه، فلمَّا جاوز الجذعَ خار حتَّى تصدَّع وانشقَّ، فنزلَ رسول الله ﷺ لمَّا سمع صوت الجِذْع، فمسحه بيده حتَّى سكنَ، ثمَّ رجع إلى المنبرِ، فكان إذا صلَّي صلَّي إليه، فلمَّا هُدِم المسجد وغُيِّر، أخذ ذلك الجذع أُبي بن كعبٍ، وكان عنده في بيته حتَّى بَلي، فأكلته الأَرَضة، وعاد رُفاتًا.
عريشًا، وكان يخطب إلى ذلك الجذع، فقال رجل من أصحابه: هل لك أن نجعل
لك شيئًا تقوم عليه يوم الجمعة حتَّى يراك الناس وتُسمعهم خطبتك؟ قال: «نعم».
فصنع له ثلاث درجاتٍ، فهي التي أعلى المنبر، فلمَّا وُضع المنبر، وضعوه في موضعه الذي هو فيه، فلمَّا أراد رسول الله ﷺ أن يقومَ إلى المنبر، مرَّ إلى الجذع الذي كان يخطب إليه، فلمَّا جاوز الجذعَ خار حتَّى تصدَّع وانشقَّ، فنزلَ رسول الله ﷺ لمَّا سمع صوت الجِذْع، فمسحه بيده حتَّى سكنَ، ثمَّ رجع إلى المنبرِ، فكان إذا صلَّي صلَّي إليه، فلمَّا هُدِم المسجد وغُيِّر، أخذ ذلك الجذع أُبي بن كعبٍ، وكان عنده في بيته حتَّى بَلي، فأكلته الأَرَضة، وعاد رُفاتًا.
حسنٌ رواه ابن ماجه (١٤١٤): ثنا إسماعيل بن عبد الله الرقي، ثنا عبيد الله بن عمرو الرقي،
عن عبد الله بن محمد بن عَقيل، عن الطفيل بن أُبي بن كعب، عن أبيه، فذكره.
عن عبد الله بن محمد بن عَقيل، عن الطفيل بن أُبي بن كعب، عن أبيه، فذكره.
📚 كتاب الجمعة
📖 اقرأ الشرح
كُنَّا نَنبِذُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، غُدوةً في سِقاءٍ، ولا نُخمِّرُه، ولا نَجعَلُ له عَكَرًا، فإذا أَمْسى تَعشَّى، فشرِبَ على عَشائِه، فإنْ بقِيَ شيءٌ، فرَّغْتُه، أو صبَبْتُه، ثُم نَغسِلُ السِّقاءَ، فنَنبِذُ فيه منَ العِشاءِ، فإذا أصبَحَ تَغدَّى، فشرِبَ على غَدائِه، فإنْ فضَلَ شيءٌ صبَبْتُه، أو فرَّغْتُه، ثُم غُسِلَ السِّقاءُ، فقيلَ له: أفيه غُسلُ السِّقاءِ مرَّتيْنِ؟ قال: مرَّتيْنِ
عن أبي بَكْرةَ أنَّه كان يُنبَذُ له في جَرٍّ أخضَرَ، قال: فقَدِمَ أبو بَرْزةَ مِن غَيبةٍ غابها، فبدأ بمَنزِلِ أبي بَكْرةَ فلم يُصادِفْه في المنزِلِ، فوقَفَ على امرأتِه فسألَها عن أبي بَكْرةَ فأخبَرَتْه، ثمَّ أبصَرَ الجَرَّ التي كانت فيها النَّبيذُ، فقال: ما في هذه الجَرَّةِ؟ قالت: نَبيذٌ لأبي بَكْرةَ، قال: وَدِدْتُ أنَّكِ جعَلْتيه في سِقاءٍ، فأمَرَت بذلك النَّبيذِ فجُعِلَ في سِقاءٍ، ثمَّ جاء أبو بَكْرةَ، فأخبَرَتْه عن أبي بَرْزةَ، فقال: ما في هذا السِّقاءِ؟ قالت: أمَرَنا أبو بَرْزةَ أن نَجعَلَ نبيذَك فيه، قال: ما أنا بشارِبٍ مِمَّا فيه، لَئِن جَعَلْتُ الخَمْرَ في سِقاءٍ لَيَحِلَّنَّ، ولَئِنْ جَعَلْتُ العَسَلَ في الجَرَّةِ لَيَحْرُمَنَّ عليَّ! إنَّا قد عَرَفْنا الذي نُهِينا عنه، نُهِينا عن الدُّبَّاءِ والحَنْتَمِ والنَّقيرِ والمزَفَّتِ؛ فأمَّا الدُّبَّاءُ فإنَّا -مَعْشَرَ ثَقيفٍ- كُنَّا نأخُذُ الدُّبَّاءَ فنَخرِطُ فيها عناقِدَ العِنَبِ، ثمَّ نُدفِئُها حتى تُهدَرَ، ثمَّ تموت، وأمَّا النَّقيرُ فإنَّ أهلَ اليمامةِ كانوا يَنقِرونَ أصلَ النَّخلةِ، ثمَّ يَشْدَخون فيها الرُّطَبَ والبُسرَ، ثمَّ يَدَعونَه حتى يُهدَرَ ثمَّ يموتَ، وأمَّا الحَنْتَمُ فجِرارٌ حُمرٌ كانت تُحمَلُ إلينا فيها الخَمرُ، وأمَّا المزَفَّتُ فهذه الأوعيةُ التي فيها الزِّفتُ
عن ابنِ عبَّاسٍ قال : كان موسَى يقولُ لبَني إسرائيلَ إنَّ اللهَ يأمرُكُم بكذا حتَّى دخلَ عليهِمْ في أموالِهِم فشقَّ ذلك على قارونَ فقال لبني إسرائيلَ : إنَّ موسَى يقولُ : من زنَى رُجِمَ ، فتعالَوْا نجعلْ لبغِيٍّ شيئًا حتَّى تقولَ إنَّ موسَى فعلَ بها فيُرجمُ فنستريحُ منه ، ففعَلوا ذلك ، فلمَّا خطبَهُم موسَى قالوا له : وإن كنتَ أنت ؟ قال : وإن كنتُ أنا . فقالوا : فقد زنَيتَ ، فجَزعَ . فأرسلوا إلى المرأةِ فلمَّا جاءتْ عظُمَ عليها موسَى ، وسألَها بالَّذي فلَقَ البحرَ لبني إسرائيلَ إلَّا صدَقَتْ ، فأقرَّتْ بالحقِّ ، فخرَّ موسَى ساجدًا يبكي ، فأوحَى اللهُ إليه : إنِّي أمرتُ الأرضَ أنْ تُطيعَكَ فأمُرْها بما شئتَ ، فأمرَها فخُسِفَتْ بقارونَ ومَن معهُ
بعَثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَريَّةٍ فمرَرْنا على أهلِ أبياتٍ فاستضَفْناهم فأبَوْا أنْ يُضيِّفونا فنزَلوا بالعَراءِ فلُدِغ سيِّدُهم فأتَوْنا فقالوا : هل فيكم أحَدٌ يَرقي ؟ قال : قُلْتُ : نَعم أنا أَرقي قالوا : ارقِ صاحبَنا قُلْتُ : لا قد استضَفْناكم فأبَيْتُم أنْ تُضيِّفونا قالوا : فإنَّا نجعَلُ لكم جُعْلًا قال : فجعَلوا لي ثلاثينَ شاةً قال : فأتَيْتُه فجعَلْتُ أمسَحُه وأقرَأُ بفاتحةِ الكتابِ حتَّى برَأ فأخَذ الشَّاءَ فقُلْنا : نأخُذُها ونحنُ لا نُحسِنُ نَرقي فما نحنُ بالَّذي نأكُلَها حتَّى نسأَلَ عنها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتَيْناه فذكَرْنا ذلك له قال : فجعَل يقولُ : ( وما يُدريكَ أنَّها رُقْيةٌ ) ؟ قال : قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ ما درَيْتُ أنَّها رُقْيةٌ شيءٌ ألقاه اللهُ في نفسي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( كُلوا واضرِبوا لي معكم بسَهمٍ )
بَعَثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزاةٍ، أوْ سَريَّةٍ، فمَرَرْنا على أهلِ أبياتٍ فاستَضَفْناهم فلمْ يُضيِّفونا، فنَزَلْنا بالعراءِ، فلُدِغَ سيِّدُهم، فأَتَوْنا، فقالوا: هل أَحدٌ منكم يَرْقي؟ فقلتُ: أنا راقٍ، قالَ: فارقِ صاحِبَنا، قلتُ: لا، قدِ استضَفْناكم، فلمْ تُضيِّفونا، قالوا: فإنَّا نُجعِّلُ لكم، فجَعَلوا لنا ثلاثينً شاةً، قالَ: فأَتيتُهُ، فجَعلتُ أَمسحُهُ وأَقرأُ فاتحةَ الكتابِ، وأُردِّدُها حتَّى بَرَأَ، فأخَذْنا الشِّياهَ، فقُلنا: أَخَذْناه ونحن لا نُحسِنُ أنْ نَرْقي، ما نحن بالَّذي نَأكُلُها حتَّى نَسألَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَتَيْناه، فذَكَرْنا ذلك له، قالَ: فجَعَلَ يقولُ: وما يُدريكَ أنَّها رُقيةٌ؟ قلتُ: يا رسولَ اللهِ، ما دَريتُ أنَّها رُقيةٌ، ولكن شيءٌ أَلْقى اللهُ في نَفسي. فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كُلوا واضْرِبوا لي معكم بسَهْمٍ
مُرَّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَهوديٍّ مُحمَّمٍ مَجلودٍ، فدَعاهم، فقال: أهكذا تَجِدونَ حَدَّ الزَّاني في كِتابِكم؟ فقالوا: نعمْ، قال: فدعا رَجُلًا مِن عُلمائِهم، فقال: أنشُدُكَ باللهِ الذي أنزَلَ التَّوراةَ على موسى، أهكذا تَجِدونَ حَدَّ الزَّاني في كِتابِكم؟ فقال: لا واللهِ، ولَولا أنَّكَ أنشَدتَني بهذا؛ لم أُخبِرْكَ، نَجِدُ حَدَّ الزَّاني في كِتابِنا الرَّجمَ، ولكنَّه كَثُرَ في أشْرافِنا، فكنَّا إذا أخَذْنا الشَّريفَ؛ تَرَكْناه، وإذا أخَذْنا الضَّعيفَ؛ أقَمْنا عليه الحَدَّ، فقُلنا: تَعالَوا حتى نَجعَلَ شيئًا نُقيمُه على الشَّريفِ والوَضيعِ، فاجتمَعْنا على التَّحميمِ والجَلدِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللَّهُمَّ إنِّي أوَّلُ مَن أحْيا أمْرَكَ إذ أماتُوه، قال: فأمَرَ به فرُجِمَ، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لَا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ}، إلى قَولِه: {يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَذَا فَخُذُوهُ} [المائدة: 41]، يقولونَ: ائْتوا محمَّدًا، فإنْ أفْتاكم بالتَّحميمِ، والجَلدِ؛ فخُذوه، وإنْ أفْتاكم بالرَّجمِ؛ فاحذَروا، إلى قَولِه: {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ} [المائدة: 44]، قال في اليهودِ إلى قَولِه: {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ} [المائدة: 45]، {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} [المائدة: 47]، قال: هي في الكفَّارِ كلِّها
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَجلِسُ بَينَ ظَهْرانَيْ أصحابِه، فيَجيءُ الغَريبُ فلا يَدري أيُّهم هو حتى يَسألَ، فطَلَبْنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِهِ وسلَّمَ أنْ نَجعَلَ له مَجلِسًا يَعرِفُه الغَريبُ إذا أتاه، فبَنَيْنا له دُكَّانًا مِن طينٍ كان يَجلِسُ عليه، وإنَّا لَجُلوسٌ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَجلِسِه، إذْ أقبَلَ رَجُلٌ أحسَنُ الناسِ وَجهًا، وأطيَبُ الناسِ ريحًا، كأنَّ ثيابَه لم يَمَسَّها دَنَسٌ، حتى سلَّمَ في طَرَفِ البِساطِ، فقال: السَّلامُ عليكَ يا مُحمدُ. فرَدَّ عليه السَّلامَ، قال: أأدْنو يا مُحمدُ؟ قال: ادْنُهْ. فما زال يَقولُ: أأدْنو؟ مِرارًا، ويَقولُ له: ادْنُ، حتى وَضَعَ يَدَه على رُكبَتَيْ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِهِ وسلَّمَ، قال: يا مُحمدُ، أخبِرْني
هاجرنا مع رسولِ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – نبتغي وجهَ اللهِ ، فوقع أجرُنا على اللهِ ، فمنَّا من مضَى لم يأكُلْ من حسناتِه شيئًا منهم مصعبُ بنُ عُميرٍ قُتِل يومَ أُحُدٍ وترك بُردةً ، فإذا جعلناها على رأسِه بدتْ رِجلاه ، وإذا جعلناها على رجلَيْه بدا رأسُه ، فأمرنا النَّبيُّ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – أن نجعلَ على رجلَيْه شيئًا من الإذْخرِ ، ومنَّا من أينعَتْ له ثمرتُه فهو يهُدُّ بها
أتَيْنا خبَّابًا نعُودُه فقال : إنَّا هاجَرْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نبتغي وجهَ اللهِ فوقَع أجورُنا على اللهِ فمنَّا مَن مضى لَمْ يأكُلْ مِن حسَناتِه شيئًا؛ منهم مُصعَبُ بنُ عُمَيرٍ قُتِل يومَ أُحُدٍ وترَك بُردةً فكنَّا إذا جعَلْناها على رِجْلَيْه بدا رأسُه وإذا جعَلْناها على رأسِه بدَتْ رِجْلاه ومنَّا مَن أينَعَتْ ثمرتُه فهو يهدِبُها فأمَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ نجعَلَها على رأسِه ثمَّ نجعَلَ على رِجْلَيْه شيئًا مِن إِذْخِرٍ
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يجلس بين ظهراني أصحابِه فيجيء الغريبُ فلا يدري أيهم هو حتى يسأل فطلبنا إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أن نجعل له مجلسًا يعرفه الغريبُ إذا أتاه فبنينا له دكّانًا من طين ٍكان يجلس عليه وإنا لجلوس ورسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم في مجلسه إذ أقبل رجلٌ أحسنُ الناسِ وجهًا وأطيبُ الناسِ ريحًا كأن ثيابه لم يمسَّها دنَسٌ حتى سلَّم في طرف البساطِ فقال السلامُ عليك يا محمدُ فردَّ عليه السلامَ قال أدنو يا محمدُ قال أدنُه فما زال يقول أدنو مرارا ويقول له ادنُ حتى وضع يدَه على ركبتي رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال يا محمدُ أخبرني ما الإسلامُ ؟ قال : الإسلامُ أن تعبد اللهَ ولا تشرك به شيئًا، وتقيمَ الصلاةَ وتؤتي الزكاةَ وتحجَّ البيت وتصومَ رمضانَ . قال : إذا فعلتُ ذلك فقد أسلمتُ قال : نعم . قال : صدقتَ فلما سمعنا قول الرجلِ صدقتَ، أنكرناه . قال : يا محمدُ أخبرني ما الإيمانُ ؟ قال : الإيمانُ باللهِ وملائكته والكتاب والنبيين وتؤمن بالقدرِ . قال : فإذا فعلتُ ذلك فقد آمنتُ : قال رسولُ اللهِ : نعم . قال : صدقت، قال يا محمدُ أخبِرني ما الإحسانُ ؟ قال : أن تعبد اللهَ كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك . قال صدقتَ . قال : يا محمدُ أخبرني متى الساعةُ، قال . فنكس فلم يجبه شيئًا، ثم أعاد فلم يجبه شيئًا، ثم أعاد فلم يُجبه شيئًا، ورفع رأسَه فقال : ما المسؤولُ عنها بأعلمَ من السائلِ، ولكن لها علاماتٌ تعرف بها، إذا رأيت الرعاءَ البهمَ يتطاولون في البنيان، ورأيت الحفاةَ العراةَ ملوكَ الأرضِ، ورأيتَ المرأةَ تلدُ ربَّها خمسٌ لا يعلمها إلا اللهُ ( أن الله عنده علم الساعة ) . إلى قوله : ( إن الله عليم خبير ) ثم قال : لا والذي بعث محمدًا بالحق هدى وبشيرًا، ما كنتُ بأعلم به من رجلٍ منكم، وإنه لجبريلُ عليه السلامُ نزل في صورة دِحيةَ الكلبيِّ
تُوُفِّيَتْ إحدى بَناتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، فأمَرَنا أنْ نُغَسِّلَها ثَلاثًا، أو خَمْسًا، أو أكثَرَ مِن ذلكَ إنْ رَأيْتُنَّ، وأنْ نَجعَلَ في الغَسلَةِ الآخِرَةِ شَيئًا مِن سِدْرٍ وكافورٍ
هاجَرنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَلتَمِسُ وجهَ اللهِ، فوقَعَ أجرُنا على اللهِ، فمِنَّا مَن ماتَ لَم يَأكُلْ مِن أجرِه شيئًا، منهم مُصعَبُ بنُ عُمَيرٍ، ومِنَّا مَن أينَعَت له ثَمَرَتُه، فهو يَهدِبُها، قُتِلَ يَومَ أُحُدٍ، فلَم نَجِدْ ما نُكَفِّنُه إلَّا بُردةً إذا غَطَّينا بها رَأسَه خَرَجَت رِجلاه، وإذا غَطَّينا رِجلَيه خَرَجَ رَأسُه، فأمَرَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن نُغَطِّيَ رَأسَه، وأن نَجعَلَ على رِجلَيه مِنَ الإذخِرِ
عن أبي بَكرةَ أنَّهُ كانَ يُنبَذُ لَه في جرٍّ أخضَرَ ، قالَ : فقدِمَ أبو برزةَ مِن غَيبةٍ غابَها فبدأ بمنزلِ أبي بَكرةَ فلم يصادِفْهُ في المنزلِ فَوقفَ علَى امرأتِهِ فسألَها عن أبي بَكرةَ فأخبرَتهُ ثمَّ أبصرَ الجَرَّ الَّتي كانَ فيها النَّبيذُ فقالَ ما في هذهِ الجرِّ قالت نبيذٌ لأبي بَكرةَ قالَ ودِدتُ أنَّكِ جعلتيهِ في سِقاءٍ فأمرتُ بذلِكَ النَّبيذِ فجُعِلَ في سِقاءٍ ثمَّ جاءَ أبو بَكرةَ فأخبرتُهُ عن أبي بَرزةَ فقالَ ما في هذا السِّقاءِ قالَت أمرَنا أبو بَرزةَ أن نجعلَ نبيذَكَ فيهِ قالَ ما أنا بشارِبٍ مِمَّا فيهِ لئن جُعِلَت الخمرُ في سقاءٍ ليحِلَّ لي ولئن جَعلتِ العَسلَ في جَرٍّ لِيحرُمَ عليَّ إنا قد عرَفنا الَّذي نُهينا عنهُ نُهينا عنِ الدُّبَّاءِ والحنتَمِ والنَّقيرِ والمُزفَّتِ فأمَّا الدُّبَّاءُ ، فإنَّا معشرَ ثقيفٍ ، كنَّا نأخذُ الدُّباءَ فنخرُطُ فيها عناقيدَ العِنبِ ثمَّ نَدفنُها حتَّى تُهدَرَ ثمَّ تموتَ وأمَّا النَّقيرُ فإنَّ أهلَ اليمامةِ كانوا ينقرونَ أصلَ النَّخلةِ ثمَّ يَشدَخونَ فيها الرُّطبَ والبُسرَ ، ثمَّ يدَعوه حتَّى يُهدَرَ ، ثمَّ يموتُ وأمَّا الحنتَمُ فجِرارٌ حمرٌ كانت تُحمَلُ إلينا فيها الخمرُ وأمَّا المُزفَّتُ فَهذهِ الأوعيةُ الَّتي فيها المُزفَّتُ
أُصيبَ يومَ الخندقِ رجلٌ من المشركين وطلبوا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يَجنوهُ فقال : لا ولا كرامةَ لكم قالوا : فإنا نجعلُ لك على ذلك جُعلًا قال : وذلك أخبثُ وأخبثُ
«كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي إلى جِذْعٍ إذ كانَ المَسجِدُ عَرِيشًا، وكانَ يَخطُبُ إلى ذلك الجِذْعِ، فقالَ بعضُ أصْحابِه: هلْ لك أن نَجعَلَ لك شَيئًا تَقومُ عليه يَوْمَ الجُمُعةِ حتَّى يَراك النَّاسُ وتُسمِعَهم خُطْبتَك؟ قالَ: نَعمْ، قالَ: فصَنَعَ له ثَلاثَ دَرَجاتٍ هنَّ الَّتي أَعْلى المِنبَرِ، فلمَّا صُنِعَ المِنبَرُ ووَضَعوه في مَوضِعِه الَّذي وَضَعَه فيه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا أرادَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يَقومَ على المِنبَرِ مَرَّ إلى الجِذْعِ الَّذي كانَ يَخطُبُ إليه، فلمَّا جاوَزَ الجِذْعَ خارَ حتَّى تَصَدَّعَ وانْشَقَّ، فنَزَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا سَمِعَ صَوْتَ الجِذْعِ، فمَسَحَه بيَدِه حتَّى سَكَنَ، ثُمَّ رَجَعَ إلى المِنبَرِ، وكانَ إذا صلَّى صلَّى إليه، فلمَّا هُدِمَ المَسجِدُ وغُيِّرَ أَخَذَ الجِذْعَ أُبَيُّ بنُ كَعْبٍ فكانَ عِنْدَه في بَيْتِه حتَّى بَلِيَ وأَكَلَتْه الأَرَضةُ، وعادَ رُفاتًا»
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم يُصلِّي إلى جِذعٍ ويخطُبُ إليه ، إذ كان المسجدُ عريشًا ، فقال له رجلٌ من أصحابِه : ألا نجعلُ لك عريشًا تقومُ عليه يراك النَّاسُ يومَ الجمعةِ وتُسمعُ من خطبتُك ؟ قال : نعم . فصنع له ثلاثَ درجاتٍ هنَّ اللَّواتي على المنبرِ ، فلمَّا صُنع المنبرُ ووُضِع في موضعِه الَّذي وضعه فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم . قال : فلمَّا جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم يُريدُ المنبرَ مرَّ عليه ، فلمَّا جاوزه خار الجِذعُ حتَّى تصدَّعَ وانشقَّ ، فرجع إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم فمسحه بيدِه حتَّى سكن ، ثمَّ رجع إلى المنبرِ قال : فكان إذا صلَّى صلَّى فيه ، فلمَّا هُدِم المسجدُ أخذ ذلك الجِذعَ أُبيُّ بنُ كعبٍ فلم يزَلْ عنده حتَّى بَلِيَ فأكلته الأرَضةُ وعاد رُفاتًا
لمَّا رَجَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من الحُدَيبيَةِ في ذي الحِجَّةِ ودَخَل المحرَّمُ سَنةَ سَبعٍ جاءت رؤساءُ يهودٍ [الذين بقُوا في المدينةِ ممَّن يُظهِرُ الإسلامَ وهو منافِقٌ] إلى لَبيدِ بنِ الأعصَمِ، وكان حليفًا في بني زُرَيقٍ، وكان ساحِرًا [قد عَلِمَت ذلك يهودٌ أنَّه أعلَمُهم بالسِّحرِ وبالسمومِ] فقالوا له: يا أبا الأعصَمِ أنت أسحَرُنا، وقد سحَرنا محمَّدًا فلم نصنَعْ شَيئًا وأنت ترى أثَرَه فينا، وخلافَه دينَنا، ومن قَتَل مِنَّا وأجلى، ونحن نجعَلُ لك على ذلك جُعلًا على أن تَسحَرَه لنا سِحرًا يَنكَؤه، فجعلوا له ثلاثةَ دنانيرَ على أن يَسحَرَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أُصيبَ يومَ الخَنْدقِ رجُلٌ من المشركينَ، وطَلَبوا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُجِنُّوه، فقال: لا، ولا كَرامةَ لكم، قالوا: فإنا نجعَلُ لكَ على ذلك جُعْلًا، قال: وذلك أخبَثُ وأخبَثُ
أُصيبَ يَوْمَ الخَنْدَقِ رَجُلٌ مِن المُشرِكينَ، فطَلَبوا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يُجِنُّوه، قالَ: "لا، ولا كَرامةَ لكم"، قالوا: فإنَّا نَجعَلُ لك جُعْلًا على ذلك، قالَ: "ذلك أَخبَثُ وأَخبَثُ"
خرجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في حجَّةِ الوداعِ فقالوا يا رسولَ اللَّهِ إنَّ العُزبَةَ قدِ اشتدَّت علينا قالَ فاستمتِعوا من هذِهِ النِّساءِ فأتيناهنَّ فأبينَ أن ينْكحنَنا إلَّا أن نجعلَ بيننا وبينَهنَّ أجلًا فذَكروا ذلِكَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ اجعَلوا بينَكم وبينَهنَّ أجلًا فخرجتُ أنا وابنُ عمٍّ لي معَهُ بُردٌ ومعي بُردٌ وبردُهُ أجوَدُ من بُردي وأنا أشبُّ منْهُ فأتينا على امرأةٍ فقالت بُردٌ كبُردٍ فتزوَّجتُها فمَكثتُ عندَها تلْكَ اللَّيلةَ ثمَّ غدوتُ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قائمٌ بينَ الرُّكنِ والبابِ وَهوَ يقولُ أيُّها النَّاسُ إنِّي قد كنتُ أذنتُ لَكم في الاستمتاعِ ألا وإنَّ اللَّهَ قد حرَّمَها إلى يومِ القيامةِ فمن كانَ عندَهُ منْهنَّ شيءٌ فليُخلِ سبيلَها ولا تأخذوا ممَّا آتيتُموهنَّ شيئًا
لمَّا رجعَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ منَ الحديبيةِ في ذي الحجَّةِ ودخلَ المحرَّمُ من سنةِ سبعٍ جاءت رؤساءُ اليَهودِ إلى لبيدِ بنِ الأعصَمِ - وَكانَ حليفًا في بني زُريقٍ وَكانَ ساحِرًا - فقالوا لَهُ : يا أبا الأعصمِ أنتَ أسحرُنا وقد سَحَرنا محمَّدًا فلم نصنَع شيئًا ونحنُ نجعلُ لَكَ جُعلًا على أن تسحرَهُ لنا سِحرًا يَنكؤُهُ فجعلوا لَهُ ثلاثةَ دنانيرَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
تعبد الله كأنك تراهما يدريك أنها رقيةوضع يده على ركبتيأبوا أن يضيفوناأحسن الناس وجهاأطيب الناس ريحاأجورنا على اللهإلى يوم القيامةنبتغي وجه اللهأجرنا على اللهلبيد بن الأعصمأأدنو يا محمدالحفاة العراةثلاثا أو خمساالغسلة الآخرةفاتحة الكتابدكانا من طينمصعب بن عميرالرعاء البهملا ولا كرامةثلاثة دنانيرفليخل سبيلهاالركن والبابرؤساء اليهودبني إسرائيلالأرض تطيعكأينعت ثمرتهدحية الكلبيأهل اليمامةالمساجد...غسل السقاءثلاثين شاةبنات النبيأبي بن كعبثلاث درجاتأخبث وأخبثحجة الوداعشرب النبينهينا عنهسجود موسىاستضفناهماستضفناكمحد الزانيأحيا أمركرسول اللهغسل الميتأمر النبيمسحه بيدهالاستمتاعلا تأخذواوجه اللهالحديبيةذي الحجةالمشركينلا كرامةبني زريقالمنابرالتحميمالتوراةيوم أحدالإسلامالإيمانالإحسانالكافورجر أخضرسنة سبعالنخلةانتباذالدباءالحنتمالنقيرالمزفتالسقاءالشريفالوضيعالغريبأخبرنيهاجرناالإذخرالساعةالخندقمشركينالمنبرالأرضةالجمعةالمحرمالعزبةالذكرعندهااتخاذالجذعخطبتهالخمرقارونالزناالرجمالجلديهوديجبريلالقدر
تخريج حديث نجعل
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








