أحاديث عن: نجلس
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: نجلس
⭐ صحيح
📂 باب أن بقاء النبي ﷺ...
عن أبي موسى الأشعري قال: صلينا المغرب مع رسول الله ﷺ، ثم قلنا: لو جلسنا حتى نصلي معه العشاء، قال: فجلسنا، فخرج علينا، فقال: «ما زلتم ها هنا؟». قلنا: يا رسول الله، صلينا معك المغرب، ثم قلنا: نجلس حتى نصلي معك العشاء. قال: «أحسنتم أو أصبتم». قال: فرفع رأسه إلى السماء، وكان كثيرا مما يرفع رأسه إلى السماء، فقال: «النجوم أمنة للسماء، فإذا ذهبت النجوم أتى السماءَ ما توعد، وأنا أَمَنَةٌ لأصحابي فإذا ذهبت أتى أصحابي ما يوعدون، وأصحابي أَمَنَةٌ لأمتي فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما يوعدون».
صحيح رواه مسلم في فضائل الصحابة (٢٥٣١) من طرق، عن حسين بن علي الجعفي، عن مجمع بن يحيى، عن سعيد بن أبي بردة، عن أبي بردة، عن أبيه فذكره.
📚 كتاب فضائل الصحابة، وأخبارهم جموع ما جاء في فضل الصحبة
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب تحريم الحرير على الرجال...
عن ابن أبي ليلى قال: كان حذيفة بالمدائن، فاستسقى، فأتاه دهقان بماء في إناء من فضة، فرماه به، وقال: إني لم أرمه إلا أني نهيته فلم ينته، قال رسول اللَّه ﷺ: «الذهب والفضة، والحرير، والديباج، هي لهم في الدنيا، ولكم في الآخرة»
وزاد في رواية: وأن نجلس عليه.
وزاد في رواية: وأن نجلس عليه.
متفق عليه رواه البخاريّ في اللباس (٥٨٣١)، ومسلم في اللباس (٢٠٦٧) كلاهما من طريق شعبة، عن الحكم أنه سمع عبد الرحمن بن أبي ليلى، فذكره.
📚 كتاب اللباس والزينة
📖 اقرأ الشرح
كُنَّا نَجلِسُ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيَقرَأُ القُرآنَ، فرُبَّما مَرَّ بسَجدةٍ، فيَسجُدُ ونَسجُدُ معه
عنْ أبي موسى الأشْعَريِّ رَضيَ اللهُ عنه: تَعَلَّمْنا القرآنَ في هذا المسجدِ -يعني مسجدَ البَصْرَةِ- وكنَّا نَجلِسُ حِلَقًا حِلَقًا، وكأنَّما أَنظُرُ إليه بيْنَ ثَوْبينِ أبْيضَينِ، وعنه أَخذْتُ هذه السُّورةَ: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ}. قالَ: وكانت أوَّلَ سورةٍ أُنزِلَتْ على مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
نهانا رسولُ اللهِ أن نشرَبَ في آنِيَةِ الذَّهَبِ والفضَّةِ و أن نأكُلَ فيها وعن لُبْسِ الحريرِ والديباجِ وأنْ نجلِسَ عليه وقال : هو لَهم أيْ لِلْكُفَّارِ في الدنيا ولنا في الآخرةِ
نَهانا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن نَشرَبَ في آنيةِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ، وأن نَأكُلَ فيها، وعَن لُبسِ الحَريرِ والدِّيباجِ، وأن نَجلِسَ عليه
كنا إذا قام عبدُ اللهِ نجلسُ بعدَه فيتثبتُ الناسُ في القراءةِ فإذا قمنا صلينا فبلغه ذلك فدخلنا عليه فقال أتُحمِّلونَ الناسَ ما لا يُحمِّلُهم اللهُ عزَّ وجلَّ تصلونَ فيرونَ ذلك واجبًا عليهم إن كنتم لا بدَّ فاعلين ففي بيوتِكم
عن عمرو بنِ سلَمةَ الهمْدانيِّ قال كنا نجلسُ على بابِ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قَبل صلاةِ الغداةِ فإذا خرج مَشينا معه إلى المسجدِ فجاءنا أبو موسى الأشعريُّ فقال أخَرَجَ إليكم أبو عبد الرحمنِ بعدُ قلنا لا فجلس معنا حتى خرج فلما خرج قُمْنا إليه جميعًا فقال له أبو موسى يا أبا عبد الرَّحمنِ إني رأيتُ في المسجدِ آنفًا أمرًا أنكرتُه ولم أرَ والحمدُ للهِ إلا خيرًا قال فما هو فقال إن عشتَ فستراه قال رأيتُ في المسجدِ قومًا حِلَقًا جلوسًا ينتظرون الصلاةَ في كلِّ حلْقةٍ رجلٌ وفي أيديهم حصًى فيقول كَبِّرُوا مئةً فيُكبِّرونَ مئةً فيقول هلِّلُوا مئةً فيُهلِّلون مئةً ويقول سبِّحوا مئةً فيُسبِّحون مئةً قال فماذا قلتَ لهم قال ما قلتُ لهم شيئًا انتظارَ رأيِك قال أفلا أمرتَهم أن يعُدُّوا سيئاتِهم وضمنتَ لهم أن لا يضيعَ من حسناتهم شيءٌ ثم مضى ومضَينا معه حتى أتى حلقةً من تلك الحلقِ فوقف عليهم فقال ما هذا الذي أراكم تصنعون قالوا يا أبا عبدَ الرَّحمنِ حصًى نعُدُّ به التكبيرَ والتهليلَ والتَّسبيحَ قال فعُدُّوا سيئاتِكم فأنا ضامنٌ أن لا يضيعَ من حسناتكم شيءٌ ويحكم يا أمَّةَ محمدٍ ما أسرعَ هلَكَتِكم هؤلاءِ صحابةُ نبيِّكم صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مُتوافرون وهذه ثيابُه لم تَبلَ وآنيتُه لم تُكسَرْ والذي نفسي بيده إنكم لعلى مِلَّةٍ هي أهدى من ملةِ محمدٍ أو مُفتتِحو بابَ ضلالةٍ قالوا والله يا أبا عبدَ الرَّحمنِ ما أردْنا إلا الخيرَ قال وكم من مُريدٍ للخيرِ لن يُصيبَه إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حدَّثنا أنَّ قومًا يقرؤون القرآنَ لا يجاوزُ تراقيهم يمرُقونَ من الإسلامِ كما يمرُقُ السَّهمُ منَ الرَّميّةِ وأيمُ اللهِ ما أدري لعلَّ أكثرَهم منكم ثم تولى عنهم فقال عمرو بنُ سلَمةَ فرأينا عامَّةَ أولئك الحِلَقِ يُطاعِنونا يومَ النَّهروانِ مع الخوارجِ
كُنَّا نَجلِسُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، فكانوا يَتَناشَدونَ الأشعارَ، ويَتَذاكَرونَ أشياءَ مِن أمْرِ الجاهليَّةِ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ ساكِتٌ، فرُبَّما تَبَسَّمَ أو قالَ: كُنَّا نَتَناشَدُ الأشعارَ، ونَذكُرُ أشياءَ مِن أمْرِ الجاهليَّةِ، فرُبَّما تَبَسَّمَ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ
كنَّا نجلِسُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكلَّم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلًا فأرَعد، فقال: «هوِّنْ عليك، فإنِّي لستُ بمَلِكٍ، إنما أنا ابنُ امرأةٍ من قريشٍ كانت تأكُلُ القَديدَ»
كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، يجلِسُ بينَ ظَهرانَي أصحابِه فيَجيءُ الغريبُ فلا يدرِي أيُّهم هُو ؟ فكلَّمْنَا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في أنْ يتَّخذَ لهُ شيئًا يعرِفُه الغَريبُ إذا أتَاه ، فبنَينَا لهُ دكَّانًا مِن طينٍ فكانَ يجلسُ عليهِ أحسبُه قالَ : وكنَّا نجلسُ حولَه ، فإنَّا لَجلوسٌ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في مجلِسِه ، إذ أقبلَ رجلٌ مِن أحسنِ النَّاسِ وجهًا وأطيَبِ النَّاسِ ريحًا وأنقَى النَّاسِ ثوبًا كأنَّ ثيابَه لَم يمسَّها دنَسٌ فسلَّمَ من طرفِ البِساطِ ، فقالَ : السَّلامُ عليكَ يا مُحمَّدٌ ، قالَ : عليك السَّلامُ قالَ : أُدنُو يا مُحمَّدُ ؟ فقالَ : ادنُه فما زالَ يقولُ : أدنُو يا محمَّدُ ؟ ويقولُ لهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ مِرارًا حتَّى وضعَ يدَه على رُكبةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : فقالَ : يا مُحمَّدُ ما الإسلامُ ؟ قالَ : أن تعبُدَ اللهَ ولا تُشركُ بهِ شيئًا ، وتُقيمَ الصَّلاةَ ، وتُؤتِي الزكاةَ ، وتحجَّ البَيتَ ، وتَصومَ رمضانَ قالَ : فإذا فعَلتُ هذا فَقدْ أسلَمتُ ، قال : نعَم ، قالَ : صدَقتَ ، فلمَّا سمِعنَا قولَ الرَّجلِ لرسولِ اللهِ صدَقتَ أنكرنَاه ، ثمَّ قالَ : فأخبِرنِي ما الإيمانُ ؟ قالَ : الإيمانُ باللهِ والملائكةِ والكِتابِ والنبيِّينَ ، وتُؤمِنَ بالقَدرِ كلِّه قالَ : فإذا فعَلتُ ذلكَ فقَد آمَنتُ ، قالَ : نعَم ، قال : صدقتَ ، قالَ : يا محمَّدُ ، أخبرنِي ما الإحسانُ ؟ قالَ : أن تعبُدَ اللهَ كأنَّك ترَاه ، فإنْ لَم تكنْ ترَاه فإنَّه يرَاك قالَ : صدَقتَ ، قالَ : فأخبرنِي يا محمَّدُ متَى الساعةِ ؟ فلم يُجبْه شيئًا ، ثمَّ أعادَ فلم يُجبْه مرَّةً أخرَى ، ثمَّ أعادَ فلم يُجبْه ثمَّ رفعَ رأسَه فحَلفَ لهُ باللهِ أو قالَ : والَّذي بَعثَ محمَّدًا بالهُدَى ودينِ الحقِّ ما المسئولُ بأعلمَ من السَّائلِ ، ولكنْ لها علاماتٌ ، إذا رأيتَ رِعاءَ البُهمِ يَتطاولونَ في البُنيانِ ، ورأيتَ الحُفاةَ العُراةَ مُلوكَ الأرضِ ، ورأيتَ المرأةَ تلدُ ربَّتَها في خَمسٍ لا يعلَمُهنَّ إلَّا اللهُ : إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ، ثمَّ سَطعَ إلى السَّماءِ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : والَّذي بعَثَ مُحمَّدًا بالهُدَى ما كُنتُ بأعلَمَ بهِ مِن رجُلٍ منْكُم ، وإنَّه لَجبريلُ ، وإنَّه لَفي صُورةِ دِحيةَ الكلبيِّ
نُهِينا عن ستٍّ وأُمرْنا بستٍّ نُهِينا أن نجلسَ على المياثِرِ أو نشربَ بالفضةِ أو نلبسَ الحريرَ والسُّندُسَ والإستبرَقَ وأن نلبَسَ خاتَمَ الذَّهبِ وأُمرنا بعيادةِ المريضِ واتَّباعِ الجنائزِ وإبرارِ القسَمِ وتشميتِ العاطسِ وإجابةِ الداعي ونصرِ المظلومِ
نُهينا عن سِتٍّ وأُمِرنا بسِتٍّ: نُهينا أنْ نَجلِسَ على المَياثِرِ وأنْ نَشرَبَ بالفِضَّةِ أو نَلبَسَ الحَريرَ والسُّندُسَ والإستَبرَقَ وأنْ نَلبَسَ خاتَمَ الذهَبِ ، وأُمِرنا بعِيادَةِ المريضِ واتِّباعِ الجَنائِزِ وإبرارِ القَسَمِ وتَشميتِ العاطِسِ وإجابَةِ الدَّاعي ونَصرِ المَظلومِ
عن بلال قال: لمَّا نزلَتْ هذه الآيةُ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ الآيةَ كنَّا نجلسُ في المجلِسِ وناسٌ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلُّونَ بعدَ المغربِ إلى العشاءِ فنزلَتْ هذِهِ الآيَةُ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ
اجتمَعَتْ منا جماعةٌ عندَ النبيِّ صلى اللهُ عليه وسلم فقُلْنا يا رسولَ اللهِ إنا أهلُ سافِلَةٍ وأهلُ عاليةٍ نَجلِسُ هذه المجالسَ فما تأمُرُنا قال أعطوا المجالسَ حقَّها قُلْنا وما حقُّها قال غَضُّوا أبصارَكم ورُدُّوا السلامَ وأَرشِدوا الأعمَى وأمُروا بالمعروفِ وانهَوا عن المنكرِ
قال بلال : لما نزلت هذه الآية {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ} [السجدة: 16] كنا نجلس في المجلس، وناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يصلون بعد المغرب إلى العشاء، فنزلت هذه الآية: {تتجافى جنوبهم عن المضاجع} [السجدة: 16]
كُنَّا نجلِسُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلم فنَسْمَعُ منه الحديثَ ليسَ منَّا مَن يَرْويِهِ على حرفٍ واحدٍ غيرَ أنَّ المَعْنَى واحدٌ
عن أبي سعيدٍ قال كُنا نجلسُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ نسمعُ منه الحديثَ ليس مِنَّا مَن يرويه على حرفٍ واحدٍ غيرَ أنَّ المعنَى واحدٌ
كنَّا نَجلِسُ إلى أبي زُهيرٍ النُّميريِّ -وكان مِن الصحابةِ- فيَتحدَّثُ أحسَنَ الحديثِ، فإذا دعا الرجُلُ منَّا بدعاءٍ قال: اختِمْه بآمينَ؛ فإنَّ آمينَ مِثلُ الطابَعِ على الصحيفةِ، قال أبو زُهيرٍ: أُخبِرُكم عن ذلك؟ خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ، فأتَيْنا على رجُلٍ قد ألَحَّ في المسألةِ، فوقَفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَستمِعُ منه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَوجَبَ إنْ ختَمَ، فقال رجُلٌ مِن القومِ: بأيِّ شيءٍ يَختِمُ؟ فقال: بآمينَ؛ فإنَّه إنْ ختَمَ بآمينَ، فقد أَوجَبَ، فانصرَفَ الرجُلُ الذي سأَل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأتى الرجُلَ فقال: اختِمْ يا فلانُ بآمينَ، وأَبشِرْ. وهذا لفظُ محمودٍ. قال أبو داودَ: المُقْرائِيُّ قَبيلٌ مِن حِمْيَرَ
كنا نجلسُ عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كأنما على رؤوسِنا الطيرُ ما يتكلمُ أحدٌ منا إلا أبو بكرٍ وعمرُ
كنَّا نجلسُ عند رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كأنما على رؤوسِنَا الطيرُ لا يتكلمُ منَّا أحَدٌ إلا أبو بَكْرٍ وعُمَرُ
حَديثُ: قُلتُ لعَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ: إنَّا نَدخُلُ على الإمامِ فيَقضي بالقَضاءِ [يَعني حَديثَ: عن عُروةَ بنِ الزُّبَيرِ، قال: أتَيتُ عَبدَ اللَّهِ بنَ عُمَرَ، فقُلتُ له: يا أبا عَبدِ الرَّحمنِ، إنَّا نَجلِسُ إلى أئِمَّتِنا هؤلاء فيَتَكَلَّمونَ بالكَلامِ نَعلمُ أنَّ الحَقَّ غَيرُه فنُصَدِّقُهم فيَقضونَ بغَيرِ الحَقِّ، فنُقِرُّ به عليهم ونُحَسِّنُه لهم، فكَيف تَرى في ذلك؟ قال: يا ابنَ أخي، كُنَّا مَعَ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسَلَّم نَعُدُّ هذا النِّفاقَ، ولا أدري كَيف هو عِندَكُم]
كنَّا نجلِسُ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كأنَّما على رُؤوسِنا الطَّيرُ ما يتكلَّمُ منَّا أحَدٌ إلَّا أبو بَكْرٍ وعُمَرُ بنُ الخطَّابِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
النبي صلى الله عليه وسلمكأنما على رؤوسنا الطيرصلى الله عليه وسلملا يضيع من حسناتكمآنية الذهب والفضةأبو موسى الأشعريأبو زهير النميريعلى رؤوسنا الطيرالحرير والديباجانهوا عن المنكرعبد الله بن عمرأول سورة أنزلتيرون ذلك واجباأمروا بالمعروفألح في المسألةاتباع الجنائزأرشدوا الأعمىعمر بن الخطابعدوا سيئاتكميوم النهروانأمر الجاهليةعيادة المريضتشميت العاطسإجابة الداعيغضوا أبصاركمجلوس الصحابةيقرأ القرآنمسجد البصرةنصر المظلومإبرار القسمردوا السلامأصحاب النبيالمعنى واحدلبس الحريرخاتم الذهببعد المغربإلى العشاءصلاة الليلحق المجالسعلى رؤوسناالرجال...ونسجد معهحلقا حلقافي بيوتكمابن امرأةرسول اللهصوم رمضانالسجدة:16باسم ربكعبد اللههون عليكلست بملكالإستبرقحرف واحدكنا نجلسما يتكلملا يتكلموأصحابيالديباجالقراءةالخوارجالأشعارالإسلامالإيمانالإحسانالمياثرالمضاجعالسافلةالعاليةليس مناالصحيفةأبو بكرالسكينةأصحابييوعدونوالفضةالحريرالقرآنتعلمناالكفارالدنياالآخرةنتناشدالقديدالساعةالصلاةالزكاةالسندستتجافىجنوبهمالحديثالطابعالخشيةلأمتيالذهبتحريمالنبيالنهيتصلونالناس
تخريج حديث نجلس
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








