أحاديث عن: نرد عليه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: نرد عليه
1
✔ صحيح📌 ما اعتمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عمرةً إلَّا وهو شاهدٌ وما اعتمَرَ في رجبٍ قطُّ
دخَلْتُ أنا وعروةُ بنُ الزُّبيرِ المسجدَ فإذا عبدُ اللهِ بنُ عمرَ جالسٌ إلى حجرةِ عائشةَ وإذا النَّاسُ يُصلُّون في المسجدِ صلاةَ الضُّحى قال: فسأَلْناه عن صلاتِهم فقال: بدعةٌ ثمَّ قال: اعتَمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربعًا إحداهنَّ في رجبٍ فكرِهْنا أنْ نُكذِّبَه أو نرُدَّ عليه وسمِعْنا استنانَ عائشةَ في الحجرةِ فقال عروةُ: يا أمَّ المؤمنينَ ألا تسمعينَ ما يقولُ أبو عبدِ الرَّحمنِ ؟ قالت: ما يقولُ ؟ قال: يقولُ: ( إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اعتَمَر أربعَ عُمَرٍ إحداهنَّ في رجبٍ فقالت: يرحَمُ اللهُ أبا عبدِ الرَّحمنِ ما اعتَمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عمرةً إلَّا وهو شاهدٌ وما اعتمَرَ في رجبٍ قطُّ
عَن مُجاهِدٍ، قال: دَخَلتُ أنا وعُروةُ بنُ الزُّبَيرِ المَسجِدَ، فإذا نَحنُ بعَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ فجالَسناه، قال: فإذا رِجالٌ يُصَلُّونَ الضُّحى، فقُلنا: يا أبا عَبدِ الرَّحمَنِ، ما هذه الصَّلاةُ؟ فقال: بِدعةٌ، فقُلنا لَه: كَمِ اعتَمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: أربَعًا، إحداهنَّ في رَجَبٍ، قال: فاستَحيَينا أن نَرُدَّ عليه، قال: فسَمِعنا استِنانَ أُمِّ المُؤمِنينَ عائِشةَ، فقال لَها عُروةُ بنُ الزُّبَيرِ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، ألا تَسمَعي ما يَقولُ أبو عَبدِ الرَّحمَنِ؟! يَقولُ: اعتَمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربَعًا، إحداهنَّ في رَجَبٍ، فقالت: يَرحَمُ اللهُ أبا عَبدِ الرَّحمَنِ، أما إنَّه لَم يَعتَمِر عُمرةً إلَّا وهو شاهِدُها، وما اعتَمَرَ شَيئًا في رَجَبٍ
عن مُجاهِدٍ، قال: دَخَلتُ أنا وعُروةُ بنُ الزُّبَيرِ المَسجِدَ، فإذا عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما جالِسٌ إلى حُجرةِ عائِشةَ، وإذا ناسٌ يُصَلُّونَ في المَسجِدِ صَلاةَ الضُّحى، قال: فسَألناه عن صَلاتِهم، فقال: بدعةٌ. ثُمَّ قال له: كَمِ اعتَمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: أربَعًا، إحداهنَّ في رَجَبٍ، فكَرِهنا أن نَرُدَّ عليه. قال: وسَمِعنا استِنانَ عائِشةَ أُمِّ المُؤمِنينَ في الحُجرةِ، فقال عُروةُ: يا أُمَّاه، يا أُمَّ المُؤمِنينَ، ألا تَسمَعينَ ما يقولُ أبو عبدِ الرَّحمَنِ؟ قالت: ما يقولُ؟ قال: يقولُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اعتَمَرَ أربَعَ عُمَراتٍ، إحداهنَّ في رَجَبٍ، قالت: يَرحَمُ اللهُ أبا عبدِ الرَّحمَنِ، ما اعتَمَرَ عُمرةً إلَّا وهو شاهِدُه، وما اعتَمَرَ في رَجَبٍ قَطُّ
أنَّ أبا أيُّوبَ أتَى مُعاويةَ، فذكَرَ له حاجةً، قالَ: ألسْتَ صاحِبَ عُثْمانَ؟ قالَ: أمَا إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد خبَّرَنا أنَّه سيُصيبُنا بعدَه أثَرةٌ قالَ: وما أمَرَكم؟ قالَ: أمَرَنا أنْ نَصبِرَ حتَّى نرِدَ عليه الحَوْضَ. قالَ: فاصْبِروا، قالَ: فغضِبَ أبو أيُّوبَ، وحلَفَ ألَّا يُكلِّمَه أبَدًا، ثمَّ إنَّ أبا أيُّوبَ أتَى عَبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ فذكَرَ له، فخرَجَ له عنْ بيْتِه كما خرَجَ أبو أيُّوبَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنْ بيْتِه، قالَ: أيْشٍ تُريدُ؟ قالَ: أرْبعةُ غِلْمةٍ يَكونونَ في مَحِلِّي، قالَ: لكَ عِندي عِشْرونَ غُلامًا
سَألَ أصحابُ النَّبيِّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: إنَّ أهلَ الكِتابِ يُسَلِّمونَ علينا، فكَيفَ نَرُدُّ عليهم؟ قال: فقولوا: وعليكُم. وحَجَّاجٌ مِثلَه، قال شُعبةُ: لَم أسألْ قَتادةَ عَن هذا الحَديثِ: هَل سَمِعتَه مِن أنَسٍ
مرَّ عُمَرُ وعَمْرُو بنُ العاصِ بحَوضٍ، فقال عمرٌو: يا صاحبَ الحوضِ، يَرِدُ على حوضِك السِّباعُ؟ فقال عُمَرُ: يا صاحبَ الحوضِ، لا تُخبِرْنا؛ فإنَّا نَرِدُ عليها، وتَرِدُ علينا
ما من مسلمٍ يُسَلِّمُ عليَّ في شرقٍ ولا غربٍ إلا أنا وملائكةُ ربِّي نَرُدُّ عليه السلامَ ، فقال له قائلٌ : يا رسولَ اللهِ فما بالُ أهلِ المدينةِ ؟ فقال له : وما يُقالُ لكريمٍ في جِيرتِه و جِيرانِه مِمَّا أمر اللهُ به من حِفْظِ الجِوارِ وحِفْظِ الجِيرانِ ؟ ؟
8
⊘ موضوع📌 ما من مسلمٍ يُسلِّمُ عليَّ في شرقٍ ولا غربٍ إلَّا أنا وملائكةُ ربِّي نرُدُّ عليه السَّلامَ
ما من مسلمٍ يُسلِّمُ عليَّ في شرقٍ ولا غربٍ إلَّا أنا وملائكةُ ربِّي نرُدُّ عليه السَّلامَ ، فقال له قائلٌ : يا رسولَ اللهِ ! فما بالُ أهلِ المدينةِ ؟ قال : وما يُقالُ لكريمٍ في جيرانِه وجيرتِه أنَّه ممَّا أُمِر به من حفظِ الجِوارِ حفظُ الجيرانِ
9
⊘ موضوع📌 ما مِن مُسلِمٍ سَلَّمَ علَيَّ في شَرقٍ ولا غَربٍ إلَّا وأنا ومَلائِكةُ رَبِّي نَرُدُّ عليه
ما مِن مُسلِمٍ سَلَّمَ علَيَّ في شَرقٍ ولا غَربٍ إلَّا وأنا ومَلائِكةُ رَبِّي نَرُدُّ عليه. فقالَ له قائِلٌ: يا رَسولَ اللهِ، فما بالُ أهلِ المَدينةِ؟ فقالَ له: وما يُقالُ لِكَريمٍ في جِيرَتِه وجِيرانِه؟ إنَّه مِمَّا أُمِرَ به مِن حِفظِ الجِوارِ وحِفظِ الجِيرانِ
أُهْدِيَتْ لِرسولِ اللهِ شاةٌ ، قال : اقسميها ، فكانتْ عائشةُ إذا رجَعَتْ الخادِمُ تقول: ما قالوا؟ تقول الخادم: قالوا: بارَكَ اللهُ فيكم ، فتقولُ عائشةُ : وفيهم باركَ اللهُ ، نرُدُّ عليهِم مثلَ مَا قالوا ، ويَبْقَى أجرُنا لَنا
كانت ملوكٌ بعد عيسى ابنِ مريمَ - عليه الصلاة والسلام - بدَّلوا التوراةَ والإنجيلَ، وكان فيهم مؤمنون يقرءون التوراةَ، قيل لملوكهم : ما نجد شتمًا أشدَّ من شتمِ يشتمونا هؤلاءِ ! إنهم يقرءون : {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُون}، وهؤلاء مع ما يعيبونا به في أعمالنا في قراءتهم، فادعُهم فليقرءوا كما نقرأُ، وليؤمنوا كما آمنا، فدعاهم، فجمعهم، وعرض عليهم القتلَ، أو يتركوا قراءةَ التوراةِ والإنجيلِ، إلا ما بدَّلوا منها، فقالوا : ما تريدون إلى ذلك ؟ دعونا ! فقالتْ طائفةٌ منهم : ابنوا لنا أسطوانةً، ثم ارفعونا إليها، ثم أعطونا شيئًا نرفع به طعامَنا وشرابَنا، فلا نردُّ عليكم، وقالت طائفةٌ منهم : دعونا نسيحُ في الأرض، ونهيم ونشرب كما يشرب الوحشُ، فإن قدرتم علينا في أرضِكم، فاقتلونا، وقالت طائفةٌ منهم : ابنوا لنا دورًا في الفيافي، ونحتفر الآبارَ، ونحترثُ البقولَ، فلا نرِدُ عليكم ولا نمرُّ بكم، وليس أحدٌ من القبائل إلا وله حميمٌ فيهم، قال : ففعلوا ذلك، فأنزل اللهُ عز وجل : { وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ }، والآخرون قالوا : نتعبَّد كما تعبد فلانٌ، ونسيح كما ساح فلانٌ، ونتخذ دورًا كما اتخذ فلان، وهم على شركهم، لا علم لهم بإيمان الذين اقتدوا به، فلما بعث اللهُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولم يبق منهم إلا قليلٌ، انحطَّ رجلٌ من صومعته وجاء سائحٌ من سياحته، وصاحبِ الديرِ من ديره، فآمنوا به وصدقوه، فقال الله تبارك وتعالى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ} أجرين بإيمانهم بعيسى وبالتوراة والإنجيلِ، وبإيمانهم بمحمدٍ وتصديقهم قال : { وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ } القرآنُ، واتباعهم النبيَّ قال : {لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ } يتشبهون بكمْ { أَلَّا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ } الآية
أنَّ عاملَ خيبرَ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بتَمرٍ كثيرٍ جيِّدٍ فقالَ لَهُ: أَكُلُّ تمرِ خيبرَ هَكَذا؟ قالَ: لا وإنَّما نردُّ الرَّديءَ وَنَأْخذُ بالصَّاعينِ منهُ صاعًا جيِّدًا، فنَهاهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذلِكَ وأعلمَهُ أنَّهُ ربًا، ثمَّ علَّمَهُ الحيلةَ فيه،ِ وَهيَ أنَّهُ يبيعُ الرَّديءَ بدراهمَ ويشتَري بِها الجيِّدَ
أنَّه خَطَب يَومَ صِفِّينَ فقال: اتَّهِموا الرَّأيَ، فلقد رَأيتُني يَومَ أبي جَندَلٍ لو أستَطيعُ أن نَرُدَّ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمرَنا رَدَدناه
عن عائشةَ رضيَ اللهُ عنها أنه بلغها أنَّ أهلَ بيتٍ في دارها كانوا سكانًا فيها عندهم نَرْدٌ ، فأرسلتْ إليهم : لئن لم تُخرجوها لأُخرِجنَّكم من داري ، وأنكرت ذلكَ عليهم
أنَّ رجلًا سلَّمَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في الصلاةِ فردَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إشارةً فلمَّا سلَّمَ قال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنا كنَّا نردُّ السلامَ في صلاتِنَا فنُهِينا عن ذلِكَ
أنَّ رجلًا سلَّم على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في الصَّلاةِ فردَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إشارةً فلمَّا سلَّم قال كُنَّا نرُدُّ السَّلام فنُهِينا عن ذلك
عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: «كانَتْ مُلوكٌ بَعْدَ عيسى عليه السَّلامُ بَدَّلوا التَّوْراةَ والإنْجيلَ، وكانَ فيهم مُؤْمِنونَ يَقرَؤونَ التَّوْراةَ والإنْجيلَ، فقيلَ لمَلِكِهم: ما نَجِدُ شَتْمًا أَشَدَّ مِن شَتْمٍ شَتَمَنا هؤلاء؛ أنَّهم يَقرَؤونَ: {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ} هؤلاء الآيات معَ ما يَعيبونا به في قِراءتِهم، فادْعوهم فلْيَقْرَؤوا كما نَقرَأُ ولْيُؤْمِنوا به كما آمَنَّا به، قالَ: فدَعاهم فجَمَعَهم، وعَرَضَ عليهم القَتْلَ، أو أن يَترُكوا قِراءةَ التَّوْراةِ والإنْجيلِ إلَّا ما بَدَّلوا مِنها، فقالوا: ما تُريدونَ إلى ذلك دَعونا، فقالَتْ طائِفةٌ مِنهم: ابْنُوا لنا أُسْطُوانةً، ثُمَّ ارْفَعونا إليها، ثُمَّ أَعْطونا شَيئًا نَرفَعُ به طَعامَنا وشَرابَنا فلا نَرِدُ عليكم، وقالَتْ طائِفةٌ: دَعونا نَسيحُ في الأرْضِ ونَهيمُ، ونَشرَبُ كما يَشرَبُ الوَحْشُ؛ فإن قَدَرْتُم علينا في أرْضِكم فاقْتُلونا، وقالَتْ طائِفةٌ: ابْنُوا لنا دورًا في الفَيافي، فنَحفِرَ الآبارَ، ونَحتَرِثَ البُقولَ فلا نَرِدَ عليكم، ولا نَمُرَّ بِكم، وليس أحَدٌ مِن القَبائِلِ إلَّا وله حَميمٌ فيهم، ففَعَلوا ذلك فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا} الآخَرونَ قالوا: نَتَعَبَّدُ كما تَعبَّدَ فُلانٌ، ونَسيحُ كما يَسيحُ فُلانٌ، ونَتَّخِذُ دورًا كما اتَّخَذَ فُلانٌ، وهُمْ على شِرْكِهم لا عِلمَ لهم بالإيمانِ الَّذي اقْتَدَوا به، فلمَّا بَعَثَ اللهُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولم يَبْقَ مِنهم إلَّا قَليلٌ؛ انْحَطَّ رَجُلٌ مِن صَوْمعتِه، وجاءَ مِن سِياحتِه، وصاحِبُ الدَّيْرِ مِن دَيْرِه، فآمَنوا به وصَدَّقوه، فقالَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ} قالَ: أَجْرَينِ لاتِّباعِهم عيسى بإيمانِهم بعيسى ابنِ مَرْيَمَ وتَصْديقِهم بالتَّوْراةِ والإنْجيلِ، وإيمانِهم بمُحمَّدٍ عليه السَّلامُ وتَصْديقِهم، قالَ: {وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ} … القُرآنَ واتِّباعَهم النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: {لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ} الَّذين يَتَشَبَّهونَ بِهم: {أَلَّا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَأَنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ}»
واللهِ ما مات عمرُ رضِي اللهُ عنه حتَّى بعث إلى أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجمعهم جميعًا من الآفاقِ : حذيفةَ وابنَ مسعودٍ وأبا الدَّرداءِ وأبا ذرٍّ وعقبةَ ابنَ عامرٍ ، فقال : ما هذه الأحاديثُ الَّتي أفشيْتُم عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الآفاقِ ؟ قالوا : أتتَّهِمُنا ؟ قال : لا ولكن أقيموا عندي ولا تُفارقوني ما عشتُ فنحن أعلمُ بما نأخذُ منكم وما نرُدُّ عليكم ، فما فارقوه حتَّى مات ، فما خرج ابنُ مسعودٍ إلى الكوفةِ ببيعةِ عثمانَ إلَّا من سَجنِ عمرَ
أنه سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عن الورودِ فقال إذا دخل أهلُ الجنةِ الجنةَ قال بعضُهم لبعضٍ أليس قد وعدنا ربُّنا أن نرِدَ النارَ قال فيقالُ لهم قد وردتُموها وهي خامدةٌ
عن جابرٍ أنَّه سأل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن الورودِ فقال إذا دخل أهلُ الجنَّةِ الجنَّةَ قال بعضهم لبعضٍ أوليسَ قد وُعِدْنا أن نردَ النَّارَ قال فيقالُ لهم قد وردتموها وهي جامدةٌ
كانت هندُ بنتُ عُتبةَ عندَ الفاكِهِ بنِ المُغيرةِ المخزوميِّ وكان الفاكِهُ مِن فِتيانِ قريشٍ وكان له بيتٌ للضيافةِ يَغْشاه النَّاسُ مِن غيرِ إذنٍ فخلَّى ذلك البيتَ يومًا واضْطَجَع الفاكِهُ وهندٌ وقتَ القائِلةِ ثمَّ خرَج الفاكِهُ في بعضِ حاجاتِه وأقبَل رجلٌ ممَّن كان يَغْشاه فولَجَ البيتَ فلمَّا رأى المرأةَ ولَّى هاربًا فأبصَرَه الفاكِهُ وهو خارجٌ مِنَ البيتِ فأقبَل إلى هندٍ فضرَبَها برِجلِه وقال مَن هذا الَّذي كان عندَكِ قالت ما كان عندي أحَدٌ وما انتبَهْتُ حتَّى أنْبَهْتَني قال الحَقي بأبيكِ وتكلَّم فيها النَّاسُ فقال لها أبوها يا بُنيةُ إنَّ النَّاس قد أكثَروا فيكِ فبيِّني نبأَكِ فإنْ يكُنِ الرَّجلُ عليكِ صادقًا دسَسْتُ له مَن يقتُلُه فينقَطِعُ عنكِ الفاكِهُ وإنْ يكُ كاذبًا حاكَمْتُه إلى بعضِ كُهَّانِ اليمنِ فحلَفَتْ له بما كانوا يحلِفون به أنَّه لكاذِبٌ عليها فقال للفاكِهِ يا هذا إنَّك رمَيْتَ ابنتي بأمرٍ عظيمٍ فحاكِمْني إلى بعضِ كُهَّانِ اليمنِ فخرَج عُتبةُ في جماعةٍ مِن بني عبدِ منافٍ وخرَج الفاكِهُ في جماعةٍ مِن بني مخزومٍ وخرَجَتْ معهم هندٌ في نِسوةٍ معها فلمَّا شارَفوا البلادَ قالوا نرِدُ على الكاهنِ فتنكَّر حالُ هندٍ وتغيَّر وجهُها فقال لها أبوها إنِّي أرى ما بكِ مِن تَنَكُّرِ الحالِ وما ذاكِ إلَّا لمكروهٍ عندَكِ أفلا كان هذا قَبلَ أن يشهَدَ النَّاسُ مَسيرَنا فقالت لا واللهِ يا أبتاه ما ذاكَ لمكروهٍ ولكِنْ أعرِفُ أنَّكم تأتون بَشَرًا يُخطِئُ ويُصيبُ ولا آمَنُ أن يَسِمَني بسِمَةٍ تكونُ عليَّ سُبَّةً في العربِ فقال إنِّي أختبِرُه مِن قَبلِ أن ينظُرَ في أمرِكِ فصَفَر بفرسِه حتَّى أَدْلى ثمَّ أخَذ حبَّةً من بُرٍّ فأدخَلَها في إحليلِه وأوكَأ عليها بسَيرٍ فلمَّا صبَّحوا الكاهنَ أكرمَهم ونحَر لهم فلمَّا تغدَّوا قال له عُتبةُ إنَّا قد جِئْناك في أمرٍ وإنِّي قد خبَّأْتُ لك خَبيئًا أختبِرُك به فانظُرْ ما هو قال تَمْرةٌ في كَمَرَةٍ قال أُريدُ أبينَ مِن هذا قال حبَّةٌ مِن بُرٍّ في إحليلٍ مُهْرٍ قال صدَقْتَ فانظُرْ في أمرِ هؤلاء النِّسوةِ فجعَل يدنو مِن إحداهُنَّ ويضرِبُ كَتِفَها وقال قومي غيرَ وَحْشاءَ ولا زانيةٍ ولَتَلِدَنَّ غلامًا يُقالُ له معاويةُ فقام إليها الفاكِهُ فأخَذ بيدِها فنثَرَتْ يدَها مِن يدِه وقالت إليكَ فواللهِ لأحرِصَنَّ على أن يكونَ ذلك مِن غيرِك فتزوَّجَها أبو سفيانَ فجاءَتْ بمعاويةَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
النبي صلى الله عليه وسلمنرد عليهم مثل ما قالوانرد عليها وترد علينافما رعوها حق رعايتهاغير وحشاء ولا زانيةبيع الرديء بدراهمشراء الجيد بدراهمابتغاء رضوان اللهالفاكه بن المغيرةالتوراة والإنجيلرهبانية ابتدعوهارد أمر رسول اللهما كتبناها عليهمعبد الله بن عمرالرد على السلامأصحاب رسول اللهبارك الله فيكمكفلين من رحمتهلئن لم تخرجوهاعمرو بن العاصفنهينا عن ذلكعمر بن الخطابسأل رسول اللهعتبة بن ربيعةسيح في الأرضنور تمشون بهاتهموا الرأيعقبة بن عامرهند بنت عتبةتمرة في كمرةشرق ولا غربأهل المدينةحفظ الجيرانأبو الدرداءالنار خامدةصلاة الضحىأربع عمراتأهل الكتابملائكة ربيحفظ الجوارصاعين بصاعحيلة الربالا تخبرنارد السلامابن مسعودأهل الجنةدخل الجنةأبو سفيانأربع عمرأبو أيوبابن عباسيسلم علينرد عليهأبي جندليوم صفينابتدعوهاوعد ربناابن عمرالنصارىسلم علياقسميهاأسطوانةأهل بيترهبانيةسجن عمرمعاويةيسلمونوعليكماليهودالسباعالسلامالصلاةمؤمنونأبو ذرأفشيتمالآفاقالورودالكاهناعتمرعائشةالحوضعثمانقتادةجيرانأجرناصومعةالرأيأنكرتنهيناإشارةبدلواسياحةحذيفةالنارجامدةوعدناعمرةبدعةشاهدأثرة
تخريج حديث نرد عليه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








