أحاديث عن: نزل فسجد
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: نزل فسجد
⭐ حسن
📂 باب سجدة ﴿ص﴾ سجدة شكر...
عن أبي سعيد أنه قال: قرأ رسول الله ﷺ وهو على المنبر ﴿ص﴾ فلما بلغ السجدة نزل فسجد، وسجد الناس معه، فلما كان يوم آخر قرأها فلما بلغ السجدةَ تشزَّن الناس للسجود، فقال النبي ﷺ: «إنما هي توبةُ نَبِيٍّ، ولكني رأيتكم تشزَّنتُم للسجود» فنزل فسجد، وسجدوا.
حسن رواه أبو داود (١٤١٠) عن أحمد بن صالح، حدثنا ابن وهب، أخبرني عمرو -يعني ابن الحارث- عن سعيد بن أبي هلال، عن عياض بن عبد الله بن سعد بن أبي سرح، عن أبي سعيد فذكره.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
عن أبي سعيد الخدري، أنه قال: قرأ رسول الله ﷺ وهو على المنبر ﴿ص﴾، فلمّا بلغ السجدة نزل، فسجد، وسجد الناس معه، فلمّا كان يوم آخر قرأها، فلمّا بلغ السجدة تشزّن الناس للسجود، فقال النَّبِيّ ﷺ: «إنّما هي توبة نبي، ولكنّي رأيتكم تشزّنتم للسجود». فنزل فسجد وسجدوا.
حسن رواه أبو داود (١٤١٠)، وصحّحه ابن خزيمة (١٤٥٥)، وابن حبَّان (٢٧٦٥)، والحاكم (٢/ ٤٣٣ - ٤٣١) كلّهم من طريق سعيد بن أبي هلال، عن عياض بن عبد الله بن سعد بن أبي سرح، عن أبي سعيد، فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في جواز...
عن أبي حازم بن دينار أن رجالًا أتوا سهل بن سعد الساعدي وقد امتروا في المنبر مِمَّ عُوده؟ فسألوه عن ذلك فقال: والله! إني لأعرف مما هو، ولقد رأيتُه أول يوم وُضِع، وأول يوم جلس عليه رسولُ الله ﷺ، أرسل رسول الله ﷺ إلى فُلانة - امرأة قد سماها سهلٌ - مُرِي غلامَكِ النجارَ أن يعملَ لي أعوادًا أجلس عليهن إذا كلمتُ الناسَ، فأمرتْه فعَملها من طرفاء الغابة، ثم جاء بها فأرسلتْ إلى رسول الله ﷺ، فأمر بها فوُضِعتْ ها هنا، ثم رأيتُ رسول الله ﷺ صلَّى عليها، وكبَّر وهو عليها، ثم ركع وهو عليها، ثم نزل القهقري فسجد في أصل المنبر ثم عاد. فلما
فرغ أقبل على الناس فقال: «أيها الناس! إنما صنعتُ هذا لتأتموا، ولتعلموا صلاتي».
فرغ أقبل على الناس فقال: «أيها الناس! إنما صنعتُ هذا لتأتموا، ولتعلموا صلاتي».
متفق عليه رواه البخاري في الجمعة (٩١٧)، ومسلم في المساجد (٥٤٤) كلاهما عن قتيبة بن سعيد قال: حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن عبدٍ القارئ القرشي الإسكندراني قال: حدثنا أبو حازم بن دينار فذكر مثله، واللفظ للبخاري.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
خطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقرَأ: (ص) فلمَّا مرَّ بالسَّجدةِ نزَل فسجَد فسجَدْنا معه وقرَأها مرَّةً أخرى فلمَّا بلَغ السَّجدةَ تيسَّرْنا للسُّجودِ فلمَّا رآنا قال: ( إنَّما هي توبةُ نبيٍّ ولكنِّي أراكم قد استعدتم للسُّجودِ ) فنزَل فسجَد فسجَدْنا معه, قال أبو حاتمٍ: الصَّوابُ: قد استعدَدْتُم
خَطَبَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومًا فقَرَأ {ص}، فلَمَّا مَرَّ بالسَّجدةِ نَزَل فسَجَد وسَجَدْنا، وقَرَأها مَرَّةً أُخرى، فلمَّا مَرَّ بالسَّجدةِ تَبَشَّرْنا للسُّجودِ، فلمَّا رَآنا قالَ: إنَّما هي تَوبةُ نَبيٍّ، ولَكِنِّي أراكُم قدِ استَعدَدتُم للسُّجودِ فنَزَل فسَجَد وسَجَدْنا
خَطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يومًا فقرأ ص، فلما مَرَّ بالسجدةِ، نزل فسجد، وسَجَدْنا، وقرأ بها مرةً أخرى فلما بلغ السجدةَ تَيَسَّرْنا للسجودِ، فلما رآنا، قال : إنما هي توبةُ نبيٍّ ولكن أَرَاكم قد استَعْدَدْتم للسجودِ، فنزل فسجد وسَجَدْنا
خطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا فقَرَأ (ص)، فلمَّا مَرَّ بالسَّجدةِ نزَلَ، فسجَدَ وسَجَدْناها معه، وقرَأَها مَرَّةً أُخرى، فلمَّا بلَغَ السَّجدةَ تَشَزَّنَّا للسُّجودِ، فلمَّا رَآنا قال: إنَّما هي تَوبةُ نَبيٍّ، ولكنِّي أَراكم قدِ استَعدَدتُم للسُّجودِ، فنزَلَ، وسجَدَ وسجَدْنا
5
✔ صحيح
قَرَأَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ {ص} وهو على المِنبرِ، فلمَّا بَلَغَ السَّجدةَ نَزَلَ فسَجَدَ، وسَجَدَ النَّاسُ معه، فلمَّا كان يومًا آخرَ قرَأَها، فلمَّا بَلَغَ السَّجدةَ تَهيَّأَ النَّاسُ للسُّجودِ، قالَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «هي توبةُ نبيٍّ، ولكن رأيْتُكم تهيَّأْتُم للسُّجودِ»، فنَزَلَ وسَجَدَ وسَجَدوا
عن رَبيعةَ بنِ عَبدِ اللَّهِ بنِ الهُدَيرِ التَّيمِيِّ -قال أبو بكرٍ: وكان رَبيعةُ مِن خيارِ النَّاسِ- عَمَّا حَضَرَ رَبيعةُ مِن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، قَرَأ يَومَ الجُمُعةِ على المِنبَرِ بسورةِ النَّحلِ حتَّى إذا جاءَ السَّجدةَ نَزَلَ فسَجَدَ وسَجَدَ النَّاسُ، حتَّى إذا كانَتِ الجُمُعةُ القابِلةُ قَرَأ بها، حتَّى إذا جاءَ السَّجدةَ قال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّا نَمُرُّ بالسُّجودِ، فمَن سَجَدَ فقد أصابَ، ومَن لم يَسجُدْ فلا إثمَ عليه، ولم يَسجُدْ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه. وزادَ نافِعٌ، عَنِ ابنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما: إنَّ اللهَ لم يَفرِضِ السُّجودَ إلَّا أن نَشاءَ
قرأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وهو على المنبرِ ص فلما بلغ السجدةَ نزل فسجد وسجد الناسُ معه ، فلما كان يومٌ آخرَ قرأها فلما بلغ السجدةَ تشزَّنَ الناسُ للسجودِ ، فقال : إنما هي توبةُ نبيٍّ ولكني رأيتُكم تشزَّنتُمْ فنزل وسجد وسجدُوا
قرَأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ (ص) وهو على المِنبرِ فلمَّا بلَغَ السَّجدةَ نزَلَ فسجَدَ وسجَدَ النَّاسُ معه، فلمَّا كان يومٌ آخَرُ قرأَها، فلمَّا بلَغَ السَّجدةَ تَهيَّؤُوا أو -كلمةً نَحْوَها- لِلسُّجودِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّما هي تَوبةُ نبيٍّ، ولكنْ رأيْتُكم تهيَّأْتُم أو تَشَزَّنْتُم، أو كلمةً نَحْوَها للسُّجودِ فنزَلَ وسَجَدوا
قرأ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو على المِنْبِر{ص} فلَمَّا بلَغَ السَّجدةَ نَزَل فسَجَد، وسجد النَّاسُ معه، فلمَّا كان يومٌ آخَرُ قرأها فلمَّا بلَغَ السَّجدةَ تَشَزَّن النَّاسُ للسُّجودِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّما هي توبةُ نبيٍّ، ولكِنِّي رأيتُكم تشَزَّنتُم للسُّجودِ، فنزل فسَجَد وسَجَدوا
خطبَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يومًا فقَرأَ ( ص ) فلمَّا مرَّ بالسَّجدةِ نزلَ فَسجدَ وسَجَدنا معَهُ وقرأَ بها مرَّةً أُخرى فلمَّا بلغَ السَّجدةَ تيسَّرنا للسُّجودِ فلمَّا رآنا قالَ : إنَّما هيَ توبةُ نبيٍّ ولَكِنِّي أراكُم قدِ استَعدَدتُمْ للسُّجودِ . فنَزَلَ وسجدَ وسجَدنا
خطبَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا، فقرأَ {ص} فلمَّا مرَّ بالسَّجدةَ نزَّلَ فسجَدَ وسجدنا، وقرأَ بِها مرَّةً أخرى فلمَّا بلغَ السَّجدةِ تيسَّرنا للسُّجودِ، فلمَّا رآنا قالَ: إنَّما هيَ تَوبةُ نبيٍّ، ولَكِن أراكُم قدِ استَعددتُمْ للسُّجودِ، فنزلَ فسَجدَ وسجَدنا
خَطَبَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا فقَرَأ: ص، فلمَّا مَرَّ بالسَّجدةِ نَزَلَ فسَجَدَ وسَجَدنا مَعَه، وقَرَأ بها مَرَّةً أُخرى، فلمَّا مَرَّ بالسَّجدةِ تَيَسَّرنا للسُّجودِ، فلَمَّا رَآنا قال: إنَّما هيَ تَوبةُ نَبيٍّ، ولكِنِّي أراكُم قدِ استَعدَدتُم للسُّجودِ، فنَزَلَ فسَجَدَ وسَجَدنا
خطبَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا فقرأَ ص فلمَّا مرَّ بالسَّجدةِ نَزلَ فسجدَ، وسجَدنا معَهُ، وقرأَ بِها مرَّةً أُخرَى، فلمَّا بلَغَ السَّجدةَ تَيسَّرنا للسُّجودِ، فلمَّا رآنا قالَ: إنَّما هيَ تَوبةُ نبيٍّ، ولَكِنِّي أراكُم قدِ استَعددتُمْ للسُّجودِ، فنزلَ وسَجدَ وسجَدنا
قَرَأَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- وهو على المِنبَرِ (ص)، فلمَّا بَلَغَ السَّجْدةَ نَزَلَ فسَجَدَ وسَجَدَ النَّاسُ معَه، فلمَّا كانَ يَوْمًا آخَرَ قَرَأَها، فلمَّا بَلَغَ السَّجْدةَ تَشزَّنَ النَّاسُ للسُّجودِ، فقالَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: "إنَّما هي تَوْبةُ نَبيٍّ، ولكنْ رَأيْتُكم تَشَزَّنْتُم للسُّجودِ"، فنَزَلَ وسَجَدَ
عَن سَهلِ بنِ سَعدٍ، أنَّه: سُئِلَ عَنِ المِنبَرِ: مِن أيِّ عودٍ هو؟ قال: أما واللهِ إنِّي لَأعرِفُ مِن أيِّ عودٍ هو، وأعرِفُ مَن عَمِلَه، وأيَّ يَومٍ صُنِعَ، وأيَّ يَومٍ وُضِعَ، ورَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أوَّلَ يَومٍ جَلَسَ عليه. أرسَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى امرَأةٍ لَها غُلامٌ نَجَّارٌ فقال لَها: مُري غُلامَكِ النَّجَّارَ أن يَعمَلَ لي أعوادًا أجلِسُ عليها إذا كَلَّمتُ النَّاسَ، فأمَرَتْه فذَهَبَ إلى الغابةِ فقَطَعَ طَرفاءَ، فعَمِلَ المِنبَرَ ثَلاثَ دَرَجاتٍ، فأرسَلَت به إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فوُضِعَ في مَوضِعِه هذا الذي تَرَونَ، فجَلَسَ عليه أوَّلَ يَومٍ وُضِعَ، فكَبَّرَ هو عليه، ثُمَّ رَكَعَ، ثُمَّ نَزَلَ القَهقَرى فسَجَدَ وسَجَدَ النَّاسُ مَعَه، ثُمَّ عادَ حَتَّى فرَغَ، فلَمَّا انصَرَفَ قال: يا أيُّها النَّاسُ إنَّما فعَلتُ هذا لتَأتَمُّوا بي، ولتَعلَموا صَلاتي، فقيلَ لسَهلٍ: هَل كان مِن شَأنِ الجِذعِ ما يَقولُ النَّاسُ؟ قال: قد كان منه الذي كانَ
كَسَفَتِ الشَّمسُ ضَحوَةً، حتى اشتدَّتْ ظُلمتُها، فقام المُغيرةُ بنُ شُعبَةَ، فصَلَّى بالنَّاسِ، فقام قَدْرَ ما يَقرَأُ سورةً مِن المَثاني، ثُمَّ رَكَعَ مِثلَ ذلك، ثُمَّ رَفَعَ رأسَه، فقام مِثلَ ذلك، ثُمَّ رَكَعَ الثَّانيةَ مِثلَ ذلك، ثُمَّ إنَّ الشَّمسَ تَجلَّتْ، فسَجَدَ، ثُمَّ قام قَدْرَ ما يَقرَأُ سورةً، ثُمَّ رَكَعَ وسَجَدَ، ثُمَّ انصرَفَ، فصَعِدَ المِنبرَ، فقال: إنَّ الشَّمسَ كَسَفَتْ يومَ تُوُفِّيَ إبراهيمُ ابنُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنَّ الشَّمسَ والقَمرَ لا يَنكسِفانِ لمَوتِ أحَدٍ، وإنَّما هما آيتانِ مِن آياتِ اللهِ عزَّ وجلَّ، فإذا انكسَفَ واحدٌ منهما؛ فافزَعوا إلى الصَّلاةِ، ثُمَّ نَزَلَ، فحَدَّثَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان في الصَّلاةِ، فجَعَلَ يَنفُخُ بين يدَيه، ثُمَّ إنَّه مَدَّ يدَه كأنَّه يَتناوَلُ شيئًا، فلمَّا انصرَفَ، قال: إنَّ النَّارَ أُدنيَتْ منِّي حتى نَفَختُ حَرَّها عن وَجهي، فرَأَيتُ فيها صاحِبَ المِحجَنِ، والذي بَحَرَ البَحيرةَ، وصاحِبةَ حِميَرَ صاحِبةَ الهِرَّةِ
مِثلُه: [كَسَفَتِ الشَّمسُ ضَحوةً، حَتَّى اشتَدَّت ظُلمَتُها، فقامَ المُغيرةُ بنُ شُعبةَ، فصَلَّى بالنَّاسِ، فقامَ قدرَ ما يَقرَأُ سورةً مِنَ المَثاني، ثُمَّ رَكَعَ مِثلَ ذلك، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه فقامَ مِثلَ ذلك، ثُمَّ رَكَعَ الثَّانيةَ مِثلَ ذلك، ثُمَّ إنَّ الشَّمسَ تَجَلَّت، فسَجَدَ، ثُمَّ قامَ قدرَ ما يَقرَأُ سورةً، ثُمَّ رَكَعَ وسَجَدَ، ثُمَّ انصَرَفَ، فصَعِدَ المِنبَرَ، فقال: إنَّ الشَّمسَ كَسَفَت يَومَ توفِّيَ إبراهيمُ ابنُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّ الشَّمسَ والقَمَرَ لا يَنكَسِفانِ لمَوتِ أحَدٍ، وإنَّما هُما آيَتانِ مِن آياتِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، فإذا انكَسَفَ واحِدٌ منهما فافزَعوا إلى الصَّلاةِ، ثُمَّ نَزَلَ، فحَدَّثَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان في الصَّلاةِ، فجَعَلَ يَنفُخُ بَينَ يَدَيه، ثُمَّ إنَّه مَدَّ يَدَه كَأنَّه يَتَناولُ شَيئًا، فلَمَّا انصَرَفَ، قال: إنَّ النَّارَ أُدنيَت مِنِّي حَتَّى نَفَختُ حَرَّها عَن وجهي، فرَأيتُ فيها صاحِبَ المِحجَنِ، والذي بَحَرَ البَحيرةَ، وصاحِبةَ حِميَرَ صاحِبةَ الهِرَّةِ]
خَرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم -قال عَبدُ اللهِ: قال أبي: وفي مَوضِعٍ آخَرَ: خَرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، في غَزْوةٍ مِن نَجْدٍ، فأصابَ امرأةَ رَجُلٍ مِن المُشركينَ- إلى نَجْدٍ، فغَشينا دارًا مِن دُورِ المُشرِكينَ، قال: فأصْبَنا امْرأةَ رَجُلٍ منهم، قال: ثُمَّ انصَرَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم راجِعًا، وجاء صاحِبُها، وكان غائبًا، فذُكِرَ له مُصابُها، فحَلَفَ لا يَرجِعُ حتى يُهريقَ في أصْحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم دمًا، قال: فلمَّا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم ببَعضِ الطَّريقِ، نَزَلَ في شِعبٍ من الشِّعابِ، وقال: مَن رَجُلانِ يَكْلآنا في لَيلتِنا هذه مِن عَدُوِّنا؟ قال: فقال رَجُلٌ مِن المُهاجِرينَ، ورَجُلٌ مِن الأنصارِ: نحن نَكلَؤُكَ يا رسولَ اللهِ، قال: فخَرَجا إلى فَمِ الشِّعْبِ دونَ العَسْكَرِ، ثُمَّ قال الأنصاريُّ للمُهاجِريِّ: أتَكفيني أوَّلَ الليلِ، وأَكْفيكَ آخِرَه، أم تَكفيني آخِرَه، وأَكفيكَ أوَّلَه؟ قال: فقال المُهاجِريُّ: بل اكْفني أوَّلَه، وأَكْفيكَ آخِرَه، فنامَ المُهاجِريُّ، وقامَ الأنصاريُّ يُصلِّي، قال: فافتَتَحَ سُورةً مِن القُرآنِ، فبَيْنا هو فيها يَقرَؤها إذْ جاء زَوجُ المَرأةِ، قال: فلمَّا رَأى الرَّجُلَ قائمًا عَرَفَ أنَّه رَبيئةُ القَومِ، فيَنتَزِعُ له بسَهمٍ فيَضَعُه فيه، قال: فيَنزِعُه، فيَضَعُه وهو قائمٌ يَقرأُ في السُّورةِ التي هو فيها، ولم يَتَحَرَّكَ كَراهيةَ أنْ يَقطَعَها، قال: ثُمَّ عادَ له زَوجُ المرأةِ بسَهمٍ آخَرَ، فوَضَعَه فيه، فانتَزَعَه، فوَضَعَه وهو قائِمٌ يُصلِّي، ولم يَتحَرَّكْ كَراهيةَ أنْ يَقطَعَها، قال: ثُمَّ عادَ له زَوجُ المَرأةِ الثالثةَ بسَهمٍ، فوَضَعَه فيه، فانتَزَعَه، فوَضَعَه ثُمَّ رَكَعَ فسَجَدَ، ثُمَّ قال لصاحِبِه: اقْعُدْ فقد أُتيتُ، قال: فجَلَسَ المُهاجِريُّ، فلمَّا رَآهُما صاحِبُ المَرأةِ هَرَبَ، وعَرَفَ أنَّه قد نَذَرَ به، قال: وإذا الأنصاريُّ يَموجُ دمًا مِن رَمْياتِ صاحِبِ المَرأةِ، قال: فقال له أخوه المُهاجِريُّ: يَغفِرُ اللهُ لكَ، ألَا كُنتَ آذَنْتَني أوَّلَ ما رَماكَ؟ قال: فقال: كُنتُ في سورةٍ مِن القُرآنِ قد افتَتَحتُها أُصَلِّي بها، فكَرِهتُ أنْ أقطَعَها، وَايْمُ اللهِ لولا أنْ أُضَيِّعَ ثَغرًا أمَرَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم بحِفظِه، لَقَطَعَ نَفْسي قبلَ أنْ أَقطَعَها
إنَّ داودَ عليه السلام حينَ نظرَ إلى المرأةِ قطعَ على بني إسرائيلَ وأوصى صاحبَ الجيش فقالَ إذا حضرَ العدوُّ تضرِبُ فلانًا بينَ يديِ التَّابوتِ وَكانَ التَّابوتُ في ذلِكَ الزَّمانِ يُستنصرُ بِهِ من قدِّمَ بينَ يديِ التَّابوتِ لم يرجع حتَّى يُقتَلَ أو ينْهزمَ منهُ الجيشُ فقُتِلَ وتزوَّجَ المرأةَ ونزلَ الملَكانِ على داودَ عليه السَّلامُ فسجدَ فمَكثَ أربعينَ ليلةً ساجدًا حتَّى نبتَ الزَّرعُ من دموعِهِ على رأسِهِ فأَكلتِ الأرضُ جبينَهُ وَهوَ يقولُ في سجودِهِ ربِّ زلَّ داودُ زلَّةً أبعدَ مِمَّا بينَ المشرقِ والمغربِ ربِّ إن لم ترحَمْ ضعفَ داودَ وتغفرْ ذنوبَهُ جعلتَ ذنبَهُ حديثًا في المخلوقِ من بعدِهِ فجاءَ جبريلُ عليه السلام من بعدِ أربعينَ ليلةً فقالَ يا داودُ إنَّ اللَّهَ قد غفرَ لَكَ وقد عرفتُ أنَّ اللَّهَ عدلٌ لا يميلُ فَكيفَ بفلانٍ إذا جاءَ يومَ القيامةِ فقالَ يا ربِّ دمي الَّذي عندَ داودَ قالَ جبريلُ عليهِ السَّلامُ ما سألتُ ربَّكَ عن ذلِكَ فإن شئتَ لأفعلَنَّ فقالَ نعَم ففرِحَ جبريلُ وسجدَ داودُ عليه السَّلامُ فمَكثَ ما شاءَ اللَّهُ ثمَّ نزلَ فقالَ قد سألتُ اللَّهَ يا داودَ عنِ الَّذي أرسَلتَني فيهِ فقالَ قل لداودَ إنَّ اللَّهَ يجمعُكما يومَ القيامةِ فيقولُ هب لي دمَكَ الَّذي عندَ داودَ فيقولُ هوَ لَكَ يا ربِّ فيقولُ فإنَّ لَكَ في الجنَّةِ ما شئتَ وما اشتَهيتَ عِوضًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(87)
نبت الزرع من دموعهإبراهيم ابن النبيالفزع إلى الصلاةكراهية أن يقطعهااستعدتتم للسجوداستعددتم للسجودخطبنا رسول اللهالمغيرة بن شعبةاستعدتم للسجودقرأ على المنبرسورة من القرآنعمر بن الخطابتهيأتم للسجودتشزنتم للسجودسجد الناس معهسجدة التلاوةصاحب المحجنصاحبة الهرةصلاة الكسوفأربعين ليلةيوم القيامةيوم الجمعةسورة النحلثلاث درجاتصلاة النبيكسوف الشمسسجد الناسغلام نجارتأتموا بيآيات اللهالمهاجرينهب لي دمكتوبة نبينزل فسجديوما آخرلم يتحركغزوة نجدظلمك...جواز...قرأ (ص)لم يفرضيوم آخرالقهقرىالبحيرةالأنصارالتابوتوالناسشكر...للسجودالسجدةالسجودلا إثمالمنبرالصلاةيكلؤناتلاوةقرأ صقرأهاسجدناخطبناطرفاءالنارربيئةساجداجبريليسجدسورةسجدةنزولقول:﴿قالمنبرسجودتشزننشاءثغراداودمعه﴿ص﴾لقدمماجاءسجدقرأنزلخطبجذع
تخريج حديث نزل فسجد
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








