أحاديث عن: ننبذ
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: ننبذ
⭐ صحيح
📂 باب في المدة التي يُشرب...
عن عائشة، قالت: كنا ننبذ لرسول الله ﷺ في سقاء يُوكى أعلاه وله عزلاء. ننبذه غدوة فيشربه عشاء، وننبذه عشاء فيشربه غُدوة.
صحيح رواه مسلم في الأشربة (٢٠٠٥: ٨٥) عن محمد بن المثنى العنزي، حدثنا عبد الوهاب الثقفي، عن يونس (هو ابن عبد)، عن الحسن (هو البصري)، عن أمه، عن عائشة قالت .
📚 كتاب الأشربة
📖 اقرأ الشرح
كُنَّا نَنبِذُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، غُدوةً في سِقاءٍ، ولا نُخمِّرُه، ولا نَجعَلُ له عَكَرًا، فإذا أَمْسى تَعشَّى، فشرِبَ على عَشائِه، فإنْ بقِيَ شيءٌ، فرَّغْتُه، أو صبَبْتُه، ثُم نَغسِلُ السِّقاءَ، فنَنبِذُ فيه منَ العِشاءِ، فإذا أصبَحَ تَغدَّى، فشرِبَ على غَدائِه، فإنْ فضَلَ شيءٌ صبَبْتُه، أو فرَّغْتُه، ثُم غُسِلَ السِّقاءُ، فقيلَ له: أفيه غُسلُ السِّقاءِ مرَّتيْنِ؟ قال: مرَّتيْنِ
كُنَّا نَنبِذُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سِقاءٍ، فنَأخُذُ قَبْضةً من زَبيبٍ، أو قَبْضةً من تَمْرٍ، فنَطرَحُها في السِّقاءِ، ثم نصُبُّ عليها الماءَ لَيلًا، فيَشرَبُه نَهارًا، أو نَهارًا فيَشرَبُه لَيلًا
كنَّا نَنبِذُ لِرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سِقاءٍ فنأخُذُ قبضةً مِن تَمرٍ أو قبضةً من زبيبٍ فنطرحُها فيهِ ثمَّ نصبُّ عليهِ الماءَ فنَنبذُه غدوةً فيشربُه عشيَّةً ونَنبذُه عشيَّةً فيشربُه غدوةً وقالَ أبو معاويةَ نَهارًا فيشربُه ليلًا أو ليلًا فيشربُه نَهارًا
كُنَّا نَنبِذُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سِقاءٍ، فنَأخُذُ قَبْضةً من تَمْرٍ، وقَبْضةً من زَبيبٍ فنَطرَحُهما، ثم نَصُبُّ عليهما الماءَ، فيُنبَذُ غُدْوةً فيَشرَبُ عَشيَّةً، ويُنبَذُ عَشيَّةً فيَشرَبُ غُدْوةً
إنَّ قُرَيشًا نَدِمَت على عَونِ بني نُفاثةَ، وقالوا: محمَّدٌ غازينا، فقال عبدُ اللهِ بنُ أبي سَرحٍ، وهو يومَئذٍ عِندَهم حالَ رِدَّتِه عن الإسلامِ، وأسلمَ بعدَ ذلك: إنَّ عندي رأيًا، إنَّ محمَّدًا لن يغزوَكم حتَّى يُعذِرَ إليكم، ويخَيِّرَكم في خصالٍ كُلُّها أهونُ عليكم من غزوِه، قالوا: ما هي؟ قال: يرسِلُ إليكم أن دُوا قَتْلى خُزاعةَ، وهم ثلاثةٌ وعِشرون قتيلًا، أو تبَّرؤوا مِن حِلفِ مَن نَقَض الصُّلحَ، وهم بنو نُفاثةَ، أو يَنبِذَ إليكم على سواءٍ، فما عندكم في هذه الخِصالِ؟ فقال القومُ: أحْرِ بما قال ابنُ أبي سَرحٍ، وقد كان به عالمًا، قال سُهَيلُ بنُ عَمرٍو: ما خَلَّةٌ أهوَنُ علينا من أن نبرَأَ من حِلفِ بني نُفاثةَ. فقال شَيبةُ بنُ عُثمانَ العَبدَريُّ: حَفِظتَ أخوالَك وغَضِبتَ لهم! قال سُهَيلٌ: وأيُّ قُرَيشٍ لم تَلِدْه خزاعةُ؟ قال شَيبةُ: ولكِنْ نَدي قتلى خزاعةَ فهو أهوَنُ علينا، وقال قَرَظةُ بنُ عبدِ عَمرٍو: لا واللهِ لا يُودَون ولا نبرَأُ من حِلفِ بني نُفاثةَ، ولكنَّا ننبِذُ إليه على سواءٍ. وقال أبو سفيانَ: ليس هذا بشيءٍ، وما الرَّأيُ إلَّا جَحدُ هذا الأمرِ؛ أن تكونَ قُرَيشٌ دخلت في نقضِ عهدٍ أو قَطعِ مُدَّةٍ، وإنَّه قَطَع قومٌ بغيرِ رضًا منا ولا مشورةٍ، فما علينا. قالوا: هذا الرَّأيُ لا رأيَ غَيرُه
عَن زاذانَ، قال: قُلتُ لابنِ عُمَرَ: أخبِرْني ما نَهى عنه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الأوعيةِ؟ وفَسِّرْه لَنا بلُغَتِنا، فإنَّ لَنا لُغةً سِوى لُغَتِكُم، قال: نَهى عَنِ الحَنتَمِ وهو الجَرُّ، ونَهى عَنِ المُزَفَّتِ وهو المُقَيَّرُ، ونَهى عَنِ الدُّبَّاءِ وهو القَرعُ، ونَهى عَنِ النَّقيرِ، وهيَ النَّخلةُ تُنقَرُ نَقرًا، وتُنسَجُ نَسجًا، قال: ففيمَ تَأمُرُنا أن نَشرَبَ فيه؟ قال: الأسقيةُ، قال مُحَمَّدٌ: وأمَرَ أن نَنبِذَ في الأسقيةِ
كنَّا ننبِذُ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وآله وسلَّمَ في سقاءٍ فنأخذُ قبضةً من تمرٍ و قبضةً من زَبيبٍ فنطرحُهما ثمَّ نصبُّ عليْهِ الماءَ فننبذُهُ غُدوةً فيشربُهُ عشيَّةً وننبذُهُ عشيَّةً، فيشربُهُ غُدوةً
كنَّا ننبذُ لرسولِ اللَّهِ في سقاءٍ توكأُ في أعلاهُ ، لَهُ عزلاءُ ننبذُهُ غدوةً ويشربُهُ عِشاءً وننبذُهُ عشاءً ويشربُهُ غدوةً
كُنَّا نَنبِذُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سِقاءٍ يوكى أعلاه ولَه عَزلاءُ، نَنبِذُه غُدوةً فيَشرَبُه عِشاءً، ونَنبِذُه عِشاءً فيَشرَبُه غُدوةً
كنَّا ننبِذُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سقاءٍ يُوكَى أعلاه ننبِذُه غُدوةً فيشرَبُه عشيًّا وننبِذُه عشيًّا فيشرَبُه غُدوةً
كُنَّا نَنبِذُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سِقاءٍ يوكى أعلاه، يُنبَذُ غُدوةً فيَشرَبُه عِشاءً، ويُنبَذُ عِشاءً فيَشرَبُه غُدوةً
ماتَت لَنا شاةٌ، فدَبَغنا مَسْكَها، ثُمَّ ما زِلنا نَنبِذُ فيه حتَّى صارَ شَنًّا
كنَّا نَنبِذُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في جَرٍّ أخضَرَ
لم يغزُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قريشًا حتى بعث إليهم ضمرةُ يُخيِّرُهم بين إحدى ثلاثٍ : أن يُودُوا قتيلَ خزاعةَ ، وبين أن يَبْرَأُوا من حِلفِ بكرٍ ، أو ينبذَ إليهم على سواءٍ . فأتاهم ضمرةُ فخَيَّرَهم ، فقال قرظةُ ابنُ عمرو : لا نُودي ولا نبرأُ ، ولكنَّا ننبذُ إليه على سواءٍ . فانصرف ضمرةُ بذلك ، فأرسلت قريشٌ أبا سفيانَ يسألُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في تجديدِ العهدِ
سمِعْتُ عائشةَ سأَلَها أناسٌ كلُّهم يسألُ عن النَّبيذِ ، يقول : نَنْبُذُ التمرَ غُدْوَةً ونَشْرَبُه عَشِيًّا ، ونَنْبُذُه عَشِيًّا ونَشْرَبُه غُدْوَةً ؟ قالت : لا أَحِلُّ مُسْكِرًا ، وإن كان خُبْزًا ، وإن كانت ماءً . قالتْها ثلاثَ مراتٍ
كنا نَنْبُذُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سِقائِهِ
كُنَّا نَنْبِذُ لرسولِ اللهِ في جَرٍّ أخْضَرَ
كُنَّا ننبِذُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سِقاءٍ يوكَأُ عنده غُدوةً فيَشرَبُه عَشِيَّةً، ونَنبِذُه عَشِيَّةً فيَشرَبُه غُدوةً
كنَّا ننبذُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سقاءٍ يُوكأُ أعلاه ، له عزلاءُ ننبذُه غدوةً فيشربُه عشاءً، وننبذُه عشاءً فيشربُه غدوةً
كنَّا نَنبِذُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سِقاءٍ بوِكاءٍ أعلاه وله عَزْلاءُ نَنبِذُه غُدوةً فيشرَبُه عَشيَّةً ونَنبِذُه عَشيَّةً فيشرَبُه غُدوةً
كنَّا نَنبِذُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سِقاءٍ يُوكَأُ أعلاه عزالي مُعلَّقٍ نَنبِذُه غُدوةً فيشرَبُه عِشاءً ونَنبِذُه عِشاءً فيشرَبُه غُدوةً
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(75)
عبد الله بن أبي سرحينبذ على سواءنبذ على سواءلا أحل مسكرانبذ في الشنتجديد العهدالجر الأخضرغسل السقاءنبذ الزبيبيوكى أعلاهلرسول اللهقتيل خزاعةننبذ التمريوكأ أعلاهشرب النبيذشرب النبيشرب نهارانبذ التمربني نفاثةجحد الأمررسول اللهدبغ المسكوعاء خضارأبو سفيانشرب ليلايشرب...الأسقيةالأوعيةجر أخضرحلف بكرانتباذالحنتمالمزفتالدباءالنقيرالنبيذالإناءالشرابلرسولأعلاهالمدةخزاعةعزلاءالتمرالماءالنبذيشربهننبذسقاءيوكىغدوةعشاءزبيبعشيةشرابقريشقتلىتوكأعشياضمرةمسكرأخضريوكأيشربوكاءتمرشربنبذحلفنهىماءشاةدبغمسكخبز
تخريج حديث ننبذ
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








