أحاديث عن: نهاهم النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: نهاهم النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك
أنَّ وَفدَ عَبدِ القَيسِ، حيث قدِموا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهاهم عن الحَنتَمِ والنَّقيرِ والمُزَفَّتِ والمَزادةِ المَجبوبةِ، وقال: انتَبِذْ في سِقائِكَ وأوْكِهِ واشرَبْهُ حُلوًا طَيِّبًا. فقال رَجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، ائذَنْ لي في مِثلِ هذه، قال: إذَنْ تَجعَلُها مِثلَ هذه. قال يَزيدُ: وفتَحَ هشامٌ يَدَه قَليلًا، فقال: إذَنْ تَجعَلُها مِثلَ هذه. وفتَحَ يَدَه شَيئًا أرفَعَ مِن ذلك
ثم خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في اثنيْ عشر ألفًا من المهاجرين والأنصارِ وأسلمَ وغفارٍ وجهينةَ وبني سليمٍ وقادوا الخيولَ حتى نزلوا بمرِّ الظهرانِ ولم تعلم بهم قريشٌ وبعثوا بحكيمِ بنِ حزامٍ وأبي سفيانَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقالوا خذ لنا منه جوارًا أو آذَنُوه بالحربِ فخرج أبو سفيانَ بنُ حربٍ وحكيمُ بنُ حزامٍ فلقيا بديلَ بنَ ورقاءَ فاستصحباهُ حتى إذا كانا بالأراكِ من مكةَ وذلك عشاءًا رأوا الفساطيطَ والعسكرَ وسمعوا صهيلَ الخيلِ فراعَهُم ذلك وفزعوا منه وقالوا هؤلاءِ بنو كعبٍ حاشتها الحربُ فقال بديلُ هؤلاءِ أكبرُ من بني كعبٍ ما بلغ تأليبُها هذا أفتنتجعُ هوازنُ أرضَنَا واللهِ ما نعرفُ هذا أيضًا أنَّ هذا لمثلِ حاجِّ الناسِ وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد بعث بين يديْهِ خيلًا تقبضُ العيونَ وخزاعةُ على الطريقِ لا يتركون أحدًا يمضي فلما دخل أبو سفيانَ وأصحابُه عسكر المسلمين أخذتهم الخيلُ تحت الليلِ وأتوا بهم خائفينَ القتلَ فقام عمرُ بنُ الخطابِ إلى أبي سفيانَ فوجأَ في عنقِه والتزمَه القومُ وخرجوا به ليُدخلوهُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فخاف القتلَ وكان العباسُ بنُ عبدِ المطلبِ خالصةً له في الجاهليةِ فصاح بأعلى صوتِه ألا تأمروا لي إلى عباسٍ فأتاه عباسُ فدفع عنه وسأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يقبضَه إليه ومشى في القومِ مكانَه فركب به عباسُ تحتَ الليلِ فسار به في عسكرِ القومِ حتى أبصروهُ أجمعُ وقد كان عمرُ قد قال لأبي سفيانَ حين وجأ عنقَه واللهِ لا تدنو من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى تموتَ فاستغاث بعباسٍ فقال إني مقتولٌ فمنعَه من الناسِ أن ينتهبوهُ فلما رأى كثرةَ الناسِ وطاعتَهم قال لم أرَ كالليلةِ جمعًا لقومٍ فخلَّصَه العباسُ من أيديهم وقال إنك مقتولٌ إن لم تُسْلِمْ وتشهدَ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ فجعل يريدُ يقول الذي يأمرُه العباسُ فلا ينطلقُ لسانُه فبات مع عباسٍ وأما حكيمُ بنُ حزامٍ وبديلُ بنُ ورقاءَ فدخلا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأسلما وجعل يستخبِرُهما عن أهلِ مكةَ فلما نُودِيَ بالصلاةِ صلاةِ الصبحِ تحيَّنَ القومُ ففزع أبو سفيانَ فقال يا عباسُ ماذا تريدون قال هم المسلمون يتيَّسرونَ لحضورِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فخرج به عباسُ فلما أبصرهم أبو سفيانَ قال يا عباسُ أما يأمُرهم بشيٍء إلا فعلوهُ فقال عباسٌ لو نهاهم عن الطعامِ والشرابِ لأطاعوهُ قال عباسٌ فكلِّمْهُ في قومِك هل عندَه من عفوٍ عنهم فأتى العباسُ بأبي سفيانَ حتى أدخلَه على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال عباسٌ يا رسولَ اللهِ هذا أبو سفيانَ فقال أبو سفيانَ يا محمدُ إني قد استنصرتُ إلهي واستنصرتُ إلهك فواللهِ ما رأيتُك إلا قد ظهرتَ عليَّ فلو كان إلهي محقًّا وإلهك مبطلًا لظهرتُ عليك فشهد أن لا إلهَ إلا اللهُ وأنَّ محمدًا رسولُ اللهِ فقال عباسٌ يا رسولَ اللهِ إني أحبُّ أن تأذنَ لي آتيَ قومَك فأُنذرهم ما نزل وأدعوهم إلى اللهِ ورسوله فأذنَ له فقال عباسٌ كيف أقولُ لهم يا رسولَ اللهِ بيِّنْ لي من ذلك أمانًا يطمئنون إليهِ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تقول لهم من شهد أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ لهُ وأنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه فهو آمنٌ ومن جلس عند الكعبةِ فوضع سلاحَه فهو آمنٌ ومن أغلق عليه بابَه فهو آمنٌ فقال عباسٌ يا رسولَ اللهِ أبو سفيانَ بنُ عمِّنا وأُحبُّ أن يرجعَ معي فلو اختصصتَه بمعروفٍ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من دخل دارَ أبي سفيانَ فهو آمنٌ فجعل أبو سفيانَ يستفقِهُه ودارُ أبي سفيانَ بأعلى مكةَ ومن دخل دارَ حكيمِ بنِ حزامٍ وكفَّ يدَه فهو آمنٌ ودارُ حكيمٍ بأسفلِ مكةَ وحمل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عباسًا على بغلتِه البيضاءَ التي كان أهداها إليه دحيةُ الكلبيُّ فانطلق عباسٌ بأبي سفيانَ قد أردفَه فلما سار عباسٌ بعث النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أثرِه فقال أدرِكُوا عباسًا فرُدُّوهُ عليَّ وحدَّثهم بالذي خاف عليه فأدرَكَه الرسولُ فكره عباسٌ الرجوعَ وقال أيرهبُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يرجعَ أبو سفيانَ راغبًا في قِلَّةِ الناسِ فيكفرَ بعد إسلامِه فقال احبِسْهُ فحبسَه فقال أبو سفيانَ أغدرًا يا بني هاشمٍ فقال عباسٌ إنَّا لسنا نغدِرُ ولكن لي إليك بعضَ الحاجةِ قال وما هي أقضيها لك قال نفاذُها حين يقدمُ عليك خالدُ بنُ الوليدِ والزبيرُ بنُ العوامِ فوقف عباسٌ بالمضيقِ دون الأراكِ من مرٍّ وقد وعى أبو سفيانَ منه حديثَه ثم بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الخيلَ بعضَها على أثرِ بعضٍ وقسم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الخيلَ شطريْنِ فبعث الزبيرَ وردَفَه خيلًا بالجيشِ من أسلمَ وغفارٍ وقضاعةَ فقال أبو سفيانَ رسولُ اللهِ هذا يا عباسُ قال لا ولكن خالدُ بنُ الوليدِ وبعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سعدَ بنَ عبادةَ بين يديْهِ في كتيبةٍ للأنصارِ فقال اليومَ يومُ الملحمةِ اليومَ تستحلُّ الحرمةُ ثم دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في كتيبةِ الإيمانِ المهاجرين والأنصارِ فلما رأى أبو سفيانَ وجوهًا كثيرةً لا يعرفُها فقال يا رسولَ اللهِ أكثرتَ أو اخترتَ هذه الوجوهَ على قومِك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنت فعلتَ ذلك وقومُك إنَّ هؤلاءِ صدَّقوني إذ كذَّبتموني ونصروني إذ أخرجتموني ومع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومئذٍ الأقرعُ بنُ حابسٍ وعباسُ بنُ مرداسٍ وعيينةُ بنُ حصنِ بنِ بدرٍ الفزاريِّ فلما أبصرهم حول النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال من هؤلاءِ يا عباسُ قال هذه كتيبةُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومع هذه الموتُ الأحمرُ هؤلاء المهاجرون والأنصارُ قال امضِ يا عباسُ فلم أرَ كاليومِ جنودًا قط ولا جماعةً فسار الزبيرُ في الناسِ حتى وقف بالحجونِ واندفع خالدٌ حتى دخل من أسفلِ مكةَ فلقيَهُ أوباشُ بني بكرٍ فقاتلوهم فهزمهم اللهُ عزَّ وجلَّ وقتلوا بالحزورةِ حتى دخلوا الدورَ وارتفع طائفةٌ منهم على الخيلِ على الخندمةِ واتَّبعَه المسلمون فدخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أخرياتِ الناسِ ونادى منادٍ من أغلق عليه دارَه وكفَّ يدَه فإنَّهُ آمنٌ ونادى أبو سفيانَ بمكةَ أسلِمُوا تَسْلَمُوا وكفَّهم اللهُ عزَّ وجلَّ عن عباسٍ وأقبلت هندُ بنتُ عتبةَ فأخذت بلحيةِ أبي سفيانَ ثم نادت يا آلَ غالبٍ اقتلوا هذا الشيخَ الأحمقَ قال فأرسلي لحيَتِي فأقسم باللهِ إن أنتِ لم تُسلمي لتُضربَنَّ عُنُقُكِ ويلَكِ جاء بالحقِّ فادخلي أريكَتَكِ أحسبُه قال واسكتي
حديثُ عَمرِو بنِ عَونٍ، قال: أخبَرَنا خالِدٌ، عَنِ العَلاءِ بنِ المُسَيَّبِ، عن عَمْرِو بنِ مُرَّةَ، عن أبي عُبَيدةَ، عن أبي موسى، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لَمَّا وقع النَّقْصُ في بني إسرائيلَ.... [يعني حديث: كان مَن كان قبْلَكم مِن بَني إسرائيلَ إذا عمِل العامِلُ منهم بالخطيئةِ نهاهمُ النَّاهي تَعزيرًا، فإذا كان منَ الغَدِ جالَسهُ، وآكَلهُ وشارَبهُ، كأنَّه لمْ يَرَهُ على خطيئةٍ بالأمسِ، فلمَّا رأى اللهُ عزَّ وجلَّ ذلك منهم ضرَب قُلوبَ بعضِهم على بعضٍ، ثمَّ لعَنهم على لسانِ نبيِّهم داوُدَ، وعيسى ابنِ مَرْيَمَ صلَّى اللهُ عليهما، ذلك بما عَصَوْا وكانوا يَعتَدونَ، والذي نفْسُ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيدِهِ لَتأمُرُنَّ بالمعروفِ ولَتَنهَوُنَّ عنِ المُنكَرِ، ولَتأخُذُنَّ على يَدَيِ السَّفيهِ، ولَتأطُرُنَّهُ على الحقِّ أَطْرًا ، أو لَيضرِبَنَّ اللهُ قُلوبَ بعضِكم على بعضٍ، ويلعَنَكم كما لعَنهم.]
عَن عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، قالت: نَهاهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الوِصالِ رَحمةً لهم، فقالوا: إنَّكَ تواصِلُ، قال: إنِّي لَستُ كَهَيئَتِكُم، إنِّي يُطعِمُني رَبِّي ويَسقيني
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي بالنَّاسِ، ورَجلٌ يَقرَأُ خَلْفَه، فلمَّا فرَغَ، قال: مَن ذا الذي يُخالِجُني سُورتي؟ ثُمَّ نَهاهم عنِ القِراءةِ خَلْفَ الإمامِ
كان مَن كان قبْلَكم مِن بَني إسرائيلَ إذا عمِل العامِلُ منهم بالخطيئةِ نهاهمُ النَّاهي تَعزيرًا، فإذا كان منَ الغَدِ جالَسهُ، وآكَلهُ وشارَبهُ، كأنَّه لمْ يَرَهُ على خطيئةٍ بالأمسِ، فلمَّا رأى اللهُ عزَّ وجلَّ ذلك منهم ضرَب قُلوبَ بعضِهم على بعضٍ، ثمَّ لعَنهم على لسانِ نبيِّهم داوُدَ، وعيسى ابنِ مَرْيَمَ صلَّى اللهُ عليهما، ذلك بما عَصَوْا وكانوا يَعتَدونَ، والذي نفْسُ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيدِهِ لَتأمُرُنَّ بالمعروفِ ولَتَنهَوُنَّ عنِ المُنكَرِ، ولَتأخُذُنَّ على يَدَيِ السَّفيهِ، ولَتأطُرُنَّهُ على الحقِّ أَطْرًا، أو لَيضرِبَنَّ اللهُ قُلوبَ بعضِكم على بعضٍ، ويلعَنَكم كما لعَنهم
7
✘ ضعيف📌 نهى عن أربع: إتيان الحبالى، أكل الحمار الأهلي، أكل كل ذي ناب من السباع، بيع المغانم حتى تقسم
عنْ مكحولٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نهاهُمْ يومَئِذٍ [ يومَ خَيبَرَ ] عن أربعٍ عنْ إتيانِ الحُبالَى منَ النِّساءِ وعنْ أكلِ الحِمارِ الأهلِيِّ وعنْ أَكْلِ كُلِّ ذي نَابٍ منَ السِّباعِ وعن بيعِ المغانِمِ حتَّى تُقْسَمَ
لمَّا وقعت بنو إسرائيلَ في المعاصي نهاهم علماؤُهم فلم ينتهوا فجالَسوهم في مجالسِهم وآكَلوهم وشارَبوهم فضرب اللهُ قلوبَ بعضِهم ببعضٍ ولعنَهم على لسانِ داودَ وعيسَى بنِ مريمَ ذلك بما عصَوْا وكانوا يعتدون فجلس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان مُتَّكئًا فقال لا والَّذي نفسي بيدِه حتَّى تأطِروهم على الحقِّ أطْرًا
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ نَهاهم أن يطرقوا النِّساءَ ليلًا
أنَّ النَّبيَّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - نَهاهم أن يَنصرِفوا قبلَ انصرافِه منَ الصَّلاةِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهاهم عن ثَمَنِ الكلبِ، ومَهْرِ البَغيِّ، وحُلْوانِ الكاهِنِ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهاهم أنْ يَطْرُقوا النساءَ ليلًا
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهاهم أنْ يَنصَرِفوا قَبلَ انصِرافِهم من الصَّلاةِ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهَاهُمْ أن يطْرُقُوا النِّسَاءَ ليلًا قالَ فَطَرَقَ رجلانِ بعدَ نَهْيِ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَوجَدَ كلُّ واحدٍ منهما معَ امرأتِهِ رجلًا
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهاهم عنِ القِراءةِ خَلفَ الإمامِ
لمَّا وقعَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ في المَعَاصِي نهاهُمْ عُلَماؤُهُمْ فلمْ يَنْتَهوا فَجَالَسُوهُمْ في مَجَالِسِهمْ ووَاكَلوهُمْ وشَارَبُوهُمْ فَضربَ اللهُ قُلوبَ بَعْضِهِمْ بِبَعْضٍ ولَعَنَهُمْ على لسانِ دَاوُدَ وعِيسَى ابنِ مريمَ ذلكَ بِما عَصَوْا وكَانُوا يَعْتَدُونَ فجلسَ رسولُ اللهِ وكان مُتَّكِئًا فقال لا والذي نَفسي بيدِهِ حتى تَأْطُرُوهُمْ على الحَقِّ أَطْرًا
أنَّهم كانوا يَتمتَّعونَ منَ النِّساءِ حتَّى نَهاهم عمرُ رَضيَ اللَّهُ عنهُ
أنَّه نهاهم أن يَكْروا بذلك ؛ وقال اكْرُوا بالذَّهبِ والفضَّةِ
"أنَّه نَهاهم أن يُكروا بذلك وقال: "أكروا بالذَّهَبِ والفِضَّةِ"
عن عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ أنَّه وَجَد ناسًا كانوا يُصَلُّونَ في رَمَضانَ بعدما يترَوَّحُ الإمامُ، فإنَّه نهاهم فلم يَنتَهوا، وأنَّه ضَربَهم
عن عبادةَ بنِ الصَّامِتِ ، أنَّهُ وجدَ نَاسًا كانوا يصلُّونَ في رمضانَ بعدمَا يَتَرَوَّحُ الإمامُ ، وأنَّهُ نَهَاهُمْ فلمْ ينتَهوا ، وأنَّهُ ضَرَبَهُم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
من جلس عند الكعبة فوضع سلاحه فهو آمنوجد كل واحد مع امرأته رجلامن أغلق عليه بابه فهو آمنالنبي صلى الله عليه وسلمضرب الله قلوب بعضهم ببعضشهد أن لا إله إلا اللهضرب قلوب بعضهم على بعضتأطروهم على الحق أطراالعباس بن عبد المطلبتأطروه على الحق أطراكل ذي ناب من السباعقلوب بعضهم على بعضيطعمني ربي ويسقينيالقراءة خلف الإمامجالسه وآكله وشاربهصلى الله عليه وسلمأكل الحمار الأهليالمزادة المجبوبةإني لست كهيئتكمعبادة بن الصامتخالد بن الوليددار أبي سفياننهي عن المنكرإتيان الحبالىعيسى ابن مريمأن يكروا بذلكصلاة التراويحأمر بالمعروفحلوان الكاهنقبل انصرافهميتروح الإماميوم الملحمةبني إسرائيلداوود وعيسىبيع المغانمبنو إسرائيلقبل انصرافهالنساء ليلاخلف الإمامعبد القيسحلوا طيباأبو سفيانيقرأ خلفهثمن الكلبمهر البغيرسول اللهلم ينتهواحتى تقسمالانصراففتح مكةالخطيئةيخالجنيالمعروفالمعاصيعلماؤهمجالسوهمشاربوهمينصرفواالقراءةواكلوهميتمتعوننهي عمرالحنتمالنقيرالمزفتالسفيهالوصالالصلاةالمنكرآكلوهميطرقواالنساءانصرافالكاهنالتمتعبالذهبوالفضةانتبذسقائكتعزيرنهاهمتواصلسورتيلعنهمالكلبالبغيالنهيرجلاناكرواأكرواالذهبالفضةرمضانيصلونضربهمأوكهأطرارحمةأربعخيبر
تخريج حديث نهاهم النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








