أحاديث عن: هاجر إليه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: هاجر إليه
⭐ متفق عليه
📂 باب إنما الأعمال بالنيات
عن عمر بن الخطاب أنّ رسول اللَّه ﷺ قال: «إنما الأعمال بالنّيات، وإنما لكلّ امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى اللَّه ورسوله فهجرته إلى اللَّه ورسوله ومن كانت هجرتُه إلى دنيا يصيبها، أو إلى امرأة ينكحها، فهجرته إلى ما هاجر إليه».
متفق عليه رواه البخاري (١) ومسلم (١٩٠٧)، كلاهما من طريق يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم، عن علقمة بن وقاص الليثي قال: سمعت عمر بن الخطاب، فذكر الحديث.
📚 كتاب الوحي
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب غلظ تحريم قتل الإنسان...
والدليل على أن قاتل النفس لا يكفر الحديث الآتي: عن جابر، أن الطفيل بن عمرو الدوسي أتى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله! هل لك في حصن حصين ومنعة؟ (قال: حصن كان لدوس في الجاهلية) فأبى ذلك النبي ﷺ، للذي ذخر الله للأنصار. فلما هاجر النبي ﷺ إلى المدينة. هاجر إليه الطفيل بن عمرو. وهاجر معه رجل من قومه. فاجتووا المدينة، فمرض، فجزع، فأخذ مشاقص له، فقطع بها براجمه، فشخبتْ يداه حتى مات. فرآه الطفيل بن عمرو في منامه. فرآه وهيئتُه حسنة، ورآه مغطيًا يديه. فقال له: ما صنع بك ربك؟ فقال: غفر لي بهجرتي إلى نبيه ﷺ. فقال: ما لي أراك مغطيًا يديك؟ قال: قيل لي: لن نُصلح منك ما أفسدت. فقصها الطفيل على رسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ: «اللَّهم! وليديه فاغفر».
صحيح رواه مسلم في الإيمان (١١٦) من طرق عن سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن زيد، عن حجاج الصواف، عن أبي الزبير، عن جابر فذكره.
📚 كتاب القصاص والجنايات
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في مبايعة...
عن عائشة: أن رسول الله ﷺ كان يمتحن من هاجر إليه من المؤمنات بهذه الآية بقول الله: ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ﴾ إلى قوله ﴿غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾.
قال عروة: قالت عائشة: فمن أقر بهذا الشرط من المؤمنات قال لها رسول الله ﷺ: لقد بايعتك كلاما»، ولا والله ما مست يده يد امرأة قط في المبايعة ما يبايعهن إلا بقوله: «قد بايعتك على ذلك».
قال عروة: قالت عائشة: فمن أقر بهذا الشرط من المؤمنات قال لها رسول الله ﷺ: لقد بايعتك كلاما»، ولا والله ما مست يده يد امرأة قط في المبايعة ما يبايعهن إلا بقوله: «قد بايعتك على ذلك».
متفق عليه رواه البخاري في التفسير (٤٨٩١)، ومسلم في الإمارة (١٨٦٦: ٨٨) كلاهما من طريق ابن شهاب، أخبرني عروة بن الزبير، أن عائشة زوج النبي ﷺ أخبرته .
📚 كتاب الإمارة
📖 اقرأ الشرح
إنَّما الأعمالُ بالنِّيَّةِ ، ولِكُلِّ امرِئٍ ما نَوى ، فمَن كانَت هِجرتُهُ إلى اللَّهِ عزَّ وجلَّ ، فَهِجرتُهُ إلى ما هاجرَ إليهِ ، ومَن كانَت هجرتُهُ لدُنْيا يصيبُها ، أوِ امرأةٍ ينكِحُها ، فَهِجرتُهُ إلى ما هاجَرَ إليهِ
إنَّما الأعمالُ بالنِّيَّةِ، ولكُلِّ امرِئٍ ما نَوى، فمَن كانَت هِجرَتُه إلى اللهِ عَزَّ وجَلَّ فهِجرَتُه إلى ما هاجَرَ إليه، ومَن كانَت هِجرَتُه لدُنيا يُصيبُها، أوِ امرَأةٍ يَنكِحُها، فهِجرَتُه إلى ما هاجَرَ إليه
يا أيُّها النَّاسُ، إنَّما الأعمالُ بالنِّيَّةِ، وإنَّما لامرِئٍ ما نَوى، فمَن كانَت هِجرَتُه إلى اللهِ ورَسولِه، فهِجرَتُه إلى اللهِ ورَسولِه، ومَن هاجَرَ إلى دُنيا يُصيبُها أوِ امرَأةٍ يَتَزَوَّجُها، فهِجرَتُه إلى ما هاجَرَ إليه
أنَّ الطُّفَيلَ بنَ عمرٍو الدَّوسيَّ أتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، هل لكَ في حِصنٍ حَصينٍ ومَنَعةٍ؟ فقال: حِصنًا كان لدَوْسٍ، ، [فأبَى رسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّمَ ذلك؛ لِلَّذي ادَّخَرَه اللهُ للأنصارِ، فلمَّا هاجَرَ النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ إلى المدينةِ] هاجَرَ إليه الطُّفَيلُ بنُ عَمرٍو، وهاجَرَ معه قومٌ، فاجْتَوَوُا المدينةَ، فمرِضَ رجُلٌ، فخرَجَ فأخَذَ مِشقَصًا له، فقطَعَ بَراجِمَه، فتنخَّبتْ يَداه حتى ماتَ، فرآه الطُّفَيلُ بنُ عَمرٍو في مَنامِه في هيئةٍ حسَنةٍ، ورآه مغطِّيًا يَدَه، فقال له: ما صنَعَ بكَ ربُّكَ؟ قال: غفَرَ لي بهِجْرتي إلى نبِيِّه، قال: فما لي أراكَ مغطِّيًا يدَكَ؟ قال: قيل لي: لن نُصلِحَ منكَ ما أفسَدتَه، فقصَّها الطُّفَيلُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: اللهم -أحسِبُه: قال- وليَدَيْه فاغفِرْ
أنَّ الطُّفَيلَ بنَ عمرٍو الدَّوْسيَّ، أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، هل لكَ في حِصنٍ حَصينٍ؟ ومعه حِصنٌ كان لِدَوْسٍ في الجاهليَّةِ، فأبى ذلك النَّبيُّ عليه السَّلامُ لِلذي ذُخِرَ للأنصارِ، فلمَّا هاجَر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى المدينةِ هاجَر إليه الطُّفَيلُ بنُ عمرٍو، وهاجَر معه رجُلٌ فاجتَوَوُا المدينةَ، فمرِض، فجزِع، فأخَذ مَشاقِصَ لهُ، فقطَع بها بَراجِمَهُ، فشَخَبتْ يداهُ حتى مات، فرآهُ الطُّفَيلُ بنُ عمرٍو في منامِهِ في هَيْئةٍ حسَنةٍ، ورآهُ مُغطِّيًا يدَيْهِ، فقال له: ما صنَع بكَ ربُّكَ؟ فقال: غفَر لي بهِجرَتي إلى نبيِّهِ عليه السَّلامُ، قال: ما لي أراكَ مُغطِّيًا يدَيْكَ؟ فقال: قيل لي: لنْ نُصلِحَ منكَ ما أفسَدْتَ، فقصَّها الطُّفَيلُ على رسولِ اللهِ عليه السَّلامُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللَّهُمَّ ولِيَدَيْهِ فاغفِرْ
أنَّ الطُّفَيلَ بنَ عَمرٍو الدَّوسيَّ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رَسولَ اللهِ، هل لك في حِصنٍ حَصينٍ ومَنَعةٍ؟ قال: حِصنٌ كانَ لدَوسٍ في الجاهِليَّةِ، فأبى ذلك النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للذي ذَخَرَ اللهُ للأنصارِ، فلَمَّا هاجَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى المَدينةِ هاجَرَ إليه الطُّفَيلُ بنُ عَمرٍو، وهاجَرَ معهُ رَجُلٌ مِن قَومِه، فاجتَووُا المَدينةَ، فمَرِضَ، فجَزِعَ، فأخَذَ مَشاقِصَ له، فقَطَعَ بها بَراجِمَه، فشَخَبَت يَداه حتَّى ماتَ، فرَآهُ الطُّفَيلُ بنُ عَمرٍو في مَنامِه، فرَآهُ وهَيئَتُه حَسَنةٌ، ورَآهُ مُغَطِّيًا يَدَيه، فقال له: ما صَنَعَ بك رَبُّك؟ فقال: غَفَرَ لي بهِجرَتي إلى نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما لي أراك مُغَطِّيًا يَدَيك؟ قال: قيلَ لي: لَن نُصلِحَ مِنك ما أفسَدتَ، فقَصَّها الطُّفَيلُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللهمَّ، ولِيَدَيه فاغفِرْ
أنَّ الطُّفَيلَ بنَ عَمرٍو الدَّوسيَّ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، هَل لَكَ في حِصنٍ حَصينةٍ ومَنَعةٍ؟ -قال: فقال: حِصنٌ كان لدَوسٍ في الجاهِليَّةِ- فأبى ذلك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للَّذي ذَخَرَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ للأنصارِ، فلَمَّا هاجَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى المَدينةِ، هاجَرَ إليه الطُّفَيلُ بنُ عَمرٍو، وهاجَرَ مَعَه رَجُلٌ مِن قَومِه، فاجتَووُا المَدينةَ، فمَرِضَ، فجَزِعَ، فأخَذَ مَشاقِصَ لَه، فقَطَعَ بها بَراجِمَه، فشَخَبَت يَداه حَتَّى ماتَ، فرَآهُ الطُّفَيلُ بنُ عَمرٍو في مَنامِه، فرَآهُ في هَيئةٍ حَسَنةٍ، ورَآهُ مُغَطِّيًا يَدَه، فقال لَه: ما صَنَعَ بكَ رَبُّكَ؟ قال: غَفَرَ لي بهجرَتي إلى نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فما لي أراكَ مُغَطِّيًا يَدَكَ؟ قال: قيلَ لي لَن نُصلِحَ مِنكَ ما أفسَدتَ، قال: فقَصَّها الطُّفَيلُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللهُمَّ وليَدَيه فاغفِرْ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَمتَحِنُ مَن هاجَرَ إليه مِنَ المُؤمِناتِ بهذه الآيةِ؛ بقَولِ اللهِ: {يا أيُّها النَّبيُّ إذا جاءَكَ المُؤمِناتُ يُبايِعنَكَ} إلى قَولِه: {غَفورٌ رَحيمٌ} [الممتحنة: 12]. قال عُروةُ: قالت عائِشةُ: فمَن أقَرَّ بهذا الشَّرطِ مِنَ المُؤمِناتِ قال لَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد بايَعتُكِ، كَلامًا، ولا واللهِ ما مَسَّت يَدُه يَدَ امرَأةٍ قَطُّ في المُبايَعةِ، ما يُبايِعُهنَّ إلَّا بقَولِه: قد بايَعتُكِ على ذلك
إنَّما الأعمالُ بالنِّيَّاتِ ، ولِكلِّ امرئٍ ما نوَى ، فمن كانت هجرتُه إلى دنيا يصيبُها ، أوِ امرأةٍ ينكحُها ، فَهجرتُه إلى ما هاجرَ إليه
إنَّما الأعمالُ بالنِّيَّاتِ، وإنَّما لكُلِّ امرِئٍ ما نَوى، فمَن كانَت هِجرَتُه إلى دُنيا يُصيبُها، أو إلى امرَأةٍ يَنكِحُها، فهِجرَتُه إلى ما هاجَرَ إليه
إنَّما الأعْمالُ بالنِّيّاتِ، [وإنَّما لِكُلِّ امْرِئٍ ما نَوَى، فمَن كانَتْ هِجْرَتُهُ إلى دُنْيا يُصِيبُها ، أوْ إلى امْرَأَةٍ يَنْكِحُها، فَهِجْرَتُهُ إلى ما هاجَرَ إلَيْهِ.]
فمَن كانت هجرَتُه إلى اللهِ ورَسوله فهجرَتُه إلى اللهِ ورَسولِه، ومَن كانت هجرَتُه إلى دُنيا يُصيبُها أو امرَأةٍ يَتَزَوَّجُها فهجرَتُه إلى ما هاجَرَ إلَيه
عَن عائِشةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَمتَحِنُ مَن هاجَرَ إلَيه مِن المُؤمِناتِ بهذه الآيةِ، يَقولُ اللهُ تَعالى: {يا أيُّها النَّبيُّ إذا جاءَكَ المُؤمِناتُ يُبايِعنَكَ على أن لا يُشرِكنَ باللهِ شَيئًا ولا يَسرِقنَ ولا يَزنينَ ولا يَقتُلنَ أولادَهنَّ ولا يَأتينَ ببُهتانٍ يَفتَرينَه بَينَ أيديهنَّ وأرجُلِهنَّ ولا يَعصينَكَ في مَعروفٍ فبايِعْهنَّ واستَغفِر لَهنَّ اللهَ إنَّ اللهَ غَفورٌ رَحيمٌ} [المُمتَحَنة: 12] قال عُروةُ بنُ الزُّبَيرِ: قالت عائِشةُ: فمَن أقَرَّ بهذا الشَّرطِ مِن المُؤمِناتِ قال لَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد بايَعتُكِ، كَلامًا. ولا واللهِ ما مَسَّت يَدُه يَدَ امرَأةٍ قَطُّ في المُبايَعةِ، ما بايَعَهنَّ إلَّا بقَولِه: قد بايَعتُكِ على ذلك
الأعمالُ بالنيَّةِ. [يعني حديث: إنَّما الأعمالُ بالنِّيَّاتِ، ولِكلِّ امرئٍ ما نوَى، فمن كانت هجرتُه إلى دنيا يصيبُها ، أوِ امرأةٍ ينكحُها، فَهجرتُه إلى ما هاجرَ إليه]
الأعمالُ بالنيَّاتِ [يعني حديث: إنَّما الأعمالُ بالنِّيَّاتِ، ولِكلِّ امرئٍ ما نوَى، فمن كانت هجرتُه إلى دنيا يصيبُها، أوِ امرأةٍ ينكحُها، فَهجرتُه إلى ما هاجرَ إليه]
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كان يَمتَحِنُ مَن هاجر إليهِ مِنَ المؤمِناتِ بِهذِهِ الآيَةِ يَقولُ اللَّهُ تَعالَى { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ } الآيةُ قال عُرْوَةُ قالتْ عَائِشَةُ فمَنْ أقَرَّ مِنهُنَّ بِهذَا الشَّرطِ مِنَ المؤمِناتِ قال لها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بايَعتُكُنَّ علَى ذَلِكِ
إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يمتحنُ من هاجرَ إليهِ من المؤمنات بهذهِ الآيةِ ، يقولُ اللهُ تعالى { يَا أَيُّهَا النّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ المُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ } الآية
أنَّ الطُّفَيلَ بنَ عمرٍو الدَّوسيَّ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ هل لكَ في حِصنٍ حَصينٍ ومَنَعةٍ يُريدُ حِصنًا كان لدَوْسٍ في الجاهليَّةِ فأبى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذلكَ للَّذي ذخَر اللهُ للأنصارِ فلمَّا هاجَر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى المدينةِ هاجَر إليه الطُّفَيلُ بنُ عمرٍو وهاجَر معه رجُلٌ مِن قومِه فاجتَوى الرَّجُلُ المدينةَ فجزِع فأخَذ مَشاقِصَ له فقطَع بها بَراجِمَه فشخَبَتْ يداه حتَّى مات فرآه الطُّفَيْلُ بنُ عمرٍو في مَنامِه فرآه في هيئةٍ حَسَنةٍ ورآه يُغطِّي يدَيْهِ فقال ما صنَع بكَ ربُّكَ فقال غفَر لي بهِجرتي إلى نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ما لي أراكَ مُغطِّيًا يدَيْكَ قال قيل لي لنْ نُصلِحَ منكَ ما أفسَدْتَ فقَصَّها الطُّفَيْلُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ اللَّهمَّ ولِيَدَيْهِ فاغفِرْ
إنَّما الأعمالُ بالنِّيَّةِ [يعني حديث: إنَّما الأعمالُ بالنِّيَّاتِ، ولِكلِّ امرئٍ ما نوَى، فمن كانت هجرتُه إلى دنيا يصيبُها، أوِ امرأةٍ ينكحُها، فَهجرتُه إلى ما هاجرَ إليه]
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يمتحِنُ مَن هاجَر إليه مِن المُؤمِناتِ بهذه الآيةِ {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ} [الممتحنة: 12] الآيةَ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَمتَحِنُ مَن هاجَرَ إليه مِنَ المُؤمِناتِ بهَذِه الآيةِ {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ} [الممتحنة: 12] إلى آخِرِ الآيةِ كُلِّها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(87)
يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنكيا أيها النبي إذا جاءك المؤمناتالطفيل بن عمرو الدوسيلن نصلح منك ما أفسدتإنما الأعمال بالنياتما مست يده يد امرأةاللهم وليديه فاغفرلا يعصينك في معروفإلى ما هاجر إليهلا يقتلن أولادهنلكل امرئ ما نوىإلى الله ورسولهلا يأتين ببهتانالطفيل بن عمرواجتووا المدينةهجرتي إلى نبيهلا يشركن باللهغفر لي بهجرتيغفر له بهجرتهامرأة يتزوجهاالحصن الحصينما هاجر إليهالممتحنة: 12الله ورسولهدنيا يصيبهابيعة النساءالإنسان...المهاجراتمبايعة...حصن حصينةهاجر إليهرسول اللهالمؤمناتحصن حصينالمبايعةلا يسرقنلا يزنينالممتحنةالأعمالبالنياتيبايعنكبايعتكنالمشاقصالبراجموليديهامتحانبالآيةالنياتالهجرةما نوىالدوسيبراجمهغفر ليبايعتكالهاجرمبايعةالمنعةحديث:وإنماالنفسيكفر،فاغفرتحريمامرأةهجرتهمشاقصالآيةالشرطكلاماعائشةيمتحنإنماامرئقاتلوللهدنيامنعةهاجريديههجرةعروةشرحنوىغلظقتلجاءنية
تخريج حديث هاجر إليه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








