أحاديث عن: هدنة مع بني الأصفر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
17 نتيجة — لكلمة: هدنة مع بني الأصفر
دخَلْتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزْوةِ تَبوكَ في آخِرِ السَّحَرِ وهو في فُسْطاطِه، فسلَّمْتُ عليه، وقُلْتُ: أدخُلُ يا رَسولَ اللهِ؟ فقالَ: ادخُلْ، فقُلْتُ: كُلِّي، فقالَ: كلُّكَ، ثمَّ قالَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ستٌّ قبلَ السَّاعةِ: أوَّلُهنَّ مَوتُ نَبيِّكم، قُلْ: إحْدى قُلْتُ: إحْدى، والثَّانيةُ فَتحُ بَيتِ المَقدِسِ، قُلْ: اثنَينِ، قُلْتُ: اثنَينِ، ثمَّ قالَ: والثَّالثةُ مَوْتانِ يأخُذُكم كقُعاصِ الغَنَمِ، قُلْ: ثَلاثةٌ قُلْتُ: ثَلاثًا، قالَ: والرَّابعةُ يَفيضُ فيكمُ المالُ حتَّى إنَّ الرَّجلَ لَيُعْطى مائةَ دينارٍ فيَظلُّ يَتَسخَّطُها، قُلْ: أربَعًا قُلْتُ: أربَعًا، والخامِسةُ فِتْنةٌ تَكونُ فيكم، قلَّما يَبْقى فيكم بَيتُ وَبَرٍ ولا مَدَرٍ إلَّا دخَلَتْه، قُلْ: خَمسًا قُلْتُ: خَمسًا، والسَّادِسةُ هُدْنةٌ تَكونُ بيْنَكم وبيْنَ بَني الأصْفَرِ فيَجتَمِعونَ لكم حِملَ امْرأةٍ، ثمَّ يَغْدِرونَ بكم، فيُقْبِلونَ في ثَمانينَ رايةً، كلُّ رايةٍ اثْنا عشَرَ ألْفًا
أتَيْنا اليَشْكُريَّ في رهطٍ مِن بني لَيثٍ فقال : ممَّنِ القومُ ؟ فقُلْنا : بنو ليثٍ فسأَلْناه وسأَلَنا وقالوا : إنَّا أتَيْناك نسأَلُك عن حديثِ حُذَيفةَ فقال : أقبَلْنا مع أبي موسى قافِلينَ مِن بعضِ مغازيه قال : وغلَتِ الدَّوابُّ بالكوفةِ قال : فاستأذَنْتُ أنا وصاحبي أبا موسى فأذِن لنا فقدِمْنا الكوفةَ باكرًا مِن النَّهارِ فقُلْتُ لصاحبي : إنِّي داخِلٌ المسجِدَ فإذا قامتِ السُّوقُ خرَجْتُ إليك فدخَلْتُ المسجدَ فإذا أنا بحلقةٍ كأنَّما قُطِعتْ رؤوسُهم يستمِعونَ إلى حديثِ رجُلٍ قال : فجِئْتُ فقُمْتُ عليهم فجاء رجُلٌ فقام إلى جَنْبي فقُلْتُ للرَّجُلِ : مَن هذا ؟ فقال : أبَصْرِيٌّ أنتَ ؟ قُلْتُ : نَعم قال : قد عرَفْتُ أنَّكَ لو كُنْتَ كوفيًّا لَمْ تسأَلْ عن هذا، هذا حُذَيفةُ بنُ اليَمانِ فدنَوْتُ منه فسمِعْتُه يقولُ : كان النَّاسُ يسأَلونَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ الخيرِ وكُنْتُ أسأَلُه عن الشَّرِّ وعرَفْتُ أنَّ الخيرَ لَمْ يسبِقْني فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ هل بعدَ هذا الخيرِ مِن شرٍّ ؟ فقال : ( يا حُذَيفةُ تعلَّمْ كتابَ اللهِ واتَّبِعْ ما فيه ) يقولُها لي ثلاثَ مرَّاتٍ قال : قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ هل بعدَ هذا الخيرِ مِن شرٍّ ؟ قال : ( فِتنةٌ وشرٌّ ) قال : قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ هل بعدَ هذا الشَّرِّ خيرٌ ؟ قال : ( هُدنةٌ على دَخَنٍ ) قال : قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ هُدنةٌ على دَخَنٍ ما هي ؟ قال : ( لا ترجِعُ قلوبُ أقوامٍ على الَّذي كانت عليه ) قال : قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ هل بعدَ هذا الخيرِ شرٌّ ؟ قال : ( يا حُذَيفةُ تعلَّمْ كتابَ اللهِ واتَّبِعْ ما فيه ) ثلاثَ مرَّاتٍ قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ هل بعدَ هذا الخيرِ شرٌّ ؟ قال : ( فتنةٌ عمياءُ صمَّاءُ [ عليها ] دعاةٌ على أبوابِ النَّارِ فإنْ مِتَّ يا حُذَيفةُ وأنتَ عاضٌّ على جَذْرِ خَشبةٍ يابسةٍ خيرٌ مِن أنْ تتبَعَ أحَدًا منهم )
عن عوفِ بنِ مالِكٍ الأشجَعي قال : أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسلَّمتُ عليهِ ، فقالَ : ادخل . قلتُ : كلِّي أو بَعضي ؟ قال : بل كلُّكَ ، فقالَ : اعدُدْ يا عوفُ ستًّا بينَ يديِ السَّاعةِ : أوَّلُهنَّ موتي فاستبكيتُ حتَّى جعلَ يُسكِتُني ، قال : قلتُ إحدى والثَّانيةُ : فتحُ بيتِ المقدسِ قلتُ اثنتينِ ، والثَّالثةُ : موتانٌ يَكونُ في أمَّتي يأخذُهم مثلَ قُعاصِ الغنمِ ، والرَّابعةُ : فتنةٌ تَكونُ في أمَّتي فعظَّمَها ، والخامسةُ : يفيضُ المالُ فيكم حتَّى إنَّ الرَّجلَ يُعطى المائةَ دينارٍ فيسخطُها ، والسَّادسةُ : هُدنةٌ تَكونُ بينَكم وبينَ بني الأصفَرِ فيسيرونَ إليكم علَى ثمانينَ غايةً قلتُ : وما الغايةُ قال : الرَّايةُ تحتَ كلِّ رايةٍ اثنَي عشرَ ألفًا ، فِسطاطُ المسلمينَ يومئذٍ في أرضٍ يقال لها الغوطَةُ في مدينةٍ يقالُ لها دِمشقُ
في هُدنةٍ تَكونُ بينَكُم وبينَ بَني الأصفرِ ثمَّ يأتون على ثَمانينَ غيايةً تحتَ كلِّ غيايةٍ ثمانونَ ألفًا
انطلَقْتُ في المدَّةِ الَّتي كانتْ بيْنَنا وبيْنَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبيْنَا أنا بالشَّامِ إذ جِيء بكتابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى هِرَقْلَ جاء به دِحْيَةُ الكَلبيُّ فدفَعه إلى عظيمِ بُصرَى فدفَعه عظيمُ بُصرَى إلى هِرَقْلَ فقال هِرَقْلُ : هل ها هنا أحَدٌ مِن قومِ هذا الرَّجُلِ الَّذي يزعُمُ أنَّه نبيٌّ ؟ قالوا : نَعم فدُعِيتُ في نفَرٍ مِن قُرَيشٍ فدخَلْنا على هِرَقْلَ فأجلَسَنا بيْنَ يدَيْهِ فقال : أيُّكم أقرَبُ نسَبًا مِن هذا الرَّجُلِ الَّذي يزعُمُ أنَّه نبيٌّ ؟ قال أبو سُفيانَ : فقُلْتُ : أنا، فأجلَسوني بيْنَ يدَيْه وأجلَسوا أصحابي خَلْفي ثمَّ دعا تَرْجُمانَه فقال : قُلْ لهم : إنِّي سائلٌ هذا الرَّجُلَ عن هذا الَّذي يزعُمُ أنَّه نبيٌّ فإنْ كذَبني فكذِّبوه قال أبو سُفيانَ : واللهِ لولا مخافةُ أنْ يُؤثَرَ عنِّي الكذِبُ لكذَبْتُه ثمَّ قال لِتَرجُمانِه : سَلْه كيف حَسَبُه فيكم ؟ قال : قُلْتُ : هو فينا ذو حَسَبٍ قال : فهل كان مِن آبائِه مَلِكٌ ؟ قُلْتُ : لا، قال : فهل أنتم تتَّهمونَه بالكذِبِ قبْلَ أنْ يقولَ ما قال ؟ قُلْتُ : لا قال : مَن تبِعه : أشرافُ النَّاسِ أم ضُعفاؤُهم ؟ قُلْتُ : بل ضُعفاؤُهم قال : فهل يَزيدونَ أم ينقُصونَ ؟ قال : قُلْتُ : بل يَزيدونَ قال : فهل يرتَدُّ أحَدٌ منهم عن دِينِه بعدَ أنْ يدخُلَ فيه سَخْطَةً له ؟ قال : قُلْتُ : لا قال : فهل قاتَلْتُموه ؟ قال : قُلْتُ : نَعم قال : كيف كان قِتالُكم إيَّاه ؟ قال : قُلْتُ : تكونُ الحربُ سِجالًا بيْنَنا وبيْنَه يُصيبُ منَّا ونُصيبُ منه قال : فهَلْ يغدِرُ ؟ قال : قُلْتُ : لا، ونحنُ منه في مدَّةٍ - أو قال : هُدنةٍ - لا ندري ما هو صانعٌ فيها ما أمكَنني مِن كلمةٍ أُدخِلُ فيها شيئًا غيرَ هذه قال : فهل قال هذا القولَ أحَدٌ قبْلَه ؟ قال : قُلْتُ : لا ثمَّ قال لِتَرجُمانِه : قُلْ له : إنِّي سأَلْتُك عن حَسَبِه فيكم فزعَمْتَ أنَّه فيكم ذو حَسَبٍ فكذلك الرُّسُلُ تُبعَثُ في أحسابِ قومِها وسأَلْتُك : هل كان في آبائِه مَلِكٌ فزعَمْتَ أنْ لا فقُلْتُ : لو كان في آبائِه مَلِكٌ قُلْتُ : رجُلٌ يطلُبُ مُلْكَ آبائِه وسأَلْتُك عن أتباعِه : أضُعفاءُ النَّاسِ أم أشرافُهم ؟ فقُلْتَ : بل ضُعفاؤُهم وهم أتباعُ الرُّسُلِ وسأَلْتُك : هل كُنْتُم تتَّهِمونَه قبْلَ أنْ يقولَ ما قال ؟ فزعَمْتَ أنْ لا وقد عرَفْتُ أنَّه لم يكُنْ لِيدَعَ الكذِبَ على النَّاسِ ثمَّ يذهَبُ فيكذِبَ على اللهِ وسأَلْتُك : هل يرتَدُّ أحَدٌ منهم عن دِينِه بعدَ أنْ يدخُلَه سَخْطةً له فزعَمْتَ أنْ لا وكذلك الإيمانُ إذا خالَطه بَشاشةُ القلوبِ وسأَلْتُك : هل يَزيدونَ أم ينقُصونَ ؟ فزعَمْتَ أنَّهم يَزيدونَ وكذلك الإيمانُ حتَّى يتِمَّ وسأَلْتُك : هل قاتَلْتُموه ؟ فزعَمْتَ أنَّ الحربَ بيْنَكم وبيْنَه سِجالٌ تنالونَ منه وينالُ منكم وكذلك الرُّسُلُ تُبتَلى ثمَّ تكونُ لهم العاقبةُ وسأَلْتُك : هل يغدِرُ ؟ فزعَمْتَ أنْ لا وكذلك الأنبياءُ لا تغدِرُ وسأَلْتُك : هل قال هذا القولَ أحَدٌ قبْلَه ؟ فزعَمْتَ أنْ لا فقُلْتُ : لو كان قال هذا القولَ أحَدٌ قبْلَه قُلْتُ : رجُلٌ يأتَمُّ بقولٍ قبْلَ قولِه قال : ثمَّ ما يأمُرُكم ؟ قال : قُلْتُ : يأمُرُنا بالصَّلاةِ والزَّكاةِ والصِّلةِ والعَفافِ قال : إنْ يَكُنْ ما تقولُ فيه حقًّا فإنَّه نبيٌّ وقد كُنْتُ أعلَمُ أنَّه خارجٌ ولم أظُنَّ أنَّه منكم ولو أنِّي أعلَمُ أنِّي أخلُصُ إليه لَأحبَبْتُ لقاءَه ولو كُنْتُ عندَه لَغسَلْتُ عن قدمَيْهِ ولَيبلُغَنَّ مُلْكُه ما تحتَ قدَميَّ قال : ثمَّ دعا بكتابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقرَأ فإذا فيه : ( بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ مِن محمَّدٍ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى هِرَقْلَ عظيمِ الرُّومِ سلامٌ على مَنِ اتَّبَع الهدى أمَّا بعدُ فإنِّي أدعوك بدِعايةِ الإسلامِ أسلِمْ تسلَمْ وأسلِمْ يُؤتِك اللهُ أَجْرَك مرَّتينِ فإنْ تولَّيْتَ فإنَّ عليك إِثْمَ الأَرِيسيِّينَ : {يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ} [آل عمران: 64] إلى قولِه : {اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ} [آل عمران: 64] فلمَّا فرَغ مِن قراءةِ الكتابِ ارتفَعتِ الأصواتُ عندَه وكثُر اللَّغَطُ فأمَر بنا فأُخرِجْنا فقُلْتُ لِأصحابي حينَ خرَجْنا : لقد جَلَّ أمرُ ابنِ أبي كَبْشةَ، إنَّه لَيخافُه مَلِكُ بني الأصفرِ قال : فما زِلْتُ مُوقنًا بأمرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه سيظهَرُ حتَّى أدخَل اللهُ علَيَّ الإسلامَ
تَكونُ بينَكُم وبينَ بني الأصفرِ هُدنةٌ، فيغدرونَ بِكم، فيسيرونَ إليْكم في ثمانينَ غايةٍ، تحتَ كلِّ غايةٍ اثنا عشرَ ألفًا
تكونُ بينكم وبينَ بني الأصفرِ هدنَةٌ ، فيغدِرونَ بكم ، فيَسيرونَ إليكم في ثمانينَ غايَةً ، تَحْتَ كُلِّ غايَةً منهم اثنا عشرَ ألفًا
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم وهو في بناءٍ له من أدمٍ فسلمتُ عليه فقال لي : يا عوفُ ، قلتُ : نعم ، قال لي : ادخلْ ، قلتُ : كلِّي أو بعضي ؟ قال : بل كلَّك ، فقال : يا عوفُ اعددْ ستًّا بين يدَي الساعةِ : أولهنَّ موتي ، قال : فاستبكيتُ حتَّى جعل يسكتُني ثمَّ قال : قل إحدَى . قلتُ : إحدَى . قال : والثانيةُ فتحُ بيتِ المقدسِ . قلْ : اثنتينِ . قلتُ : اثنتين ، قال : والثالثةُ مُوتانِ يكونُ في أمتي يأخذُهم مثل قُعاصِ الغنم قلْ ثلاثًا ، قلتُ : ثلاثًا قال : والرابعةُ فتنةٌ تكونُ في أمتي وعظمُها قلْ أربعًا ، قلتُ : أربعًا ، والخامسةُ يفيضُ فيكم المالُ حتَّى إنَّ الرجلَ ليعطَى المائةَ دينارِ فيتسخَّطُ ، [ قلْ ] خمسًا قلتُ : خمسًا ، قال : والسادسةُ هدنةٌ تكونُ بينكم وبين بني الأصفرِ فيسيرونَ إليكم على ثمانينَ غايةٍ تحت كلِّ غايةٍ اثنا عشرَ ألفًا
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وهو في بناءٍ له فسلَّمتُ عليه فقال عوفٌ قلتُ نعم يا رسولَ اللهِ قال ادخُلْ فقلتُ كُلِّي أم بعْضي قال بل كُلُّك قال فقال لي اعدُدْ عوفُ ستًّا بين يدي الساعةِ أولهنَّ مَوْتي قال فاستبْكَيْتُ حتى جعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يُسْكِتُني قال قل إحدى والثانيةُ فتحُ بيتِ المقدسِ قُلِ اثنَينِ والثالثةُ فتنةٌ تكون في أُمَّتي وعظْمِها والرابعةُ مَوتانِ يقع في أُمَّتي يأخذُهم كقُعاصِ الغنَمِ والخامسةُ يُفيضُ المالُ فيكم فَيْضًا حتى أنَّ الرجلَ لَيُعْطَى المائةَ دِينارٍ فيظلُّ يسخَطُها قُلْ خمسًا والسادسةُ هُدنةٌ تكون بينكم وبين بني الأصفرِ يسيرون إليكم على ثمانينَ رايةً تحت كلِّ رايةٍ اثنا عشرَ ألفًا. فسطاطُ المسلمين يومئذٍ في أرضٍ يقالُ لها الغُوطَةُ فيها مدينةٌ ويقال لها دِمَشْقُ
أتَيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ فسَلَّمتُ عليه فقال: عَوْفٌ؟ فقُلتُ: نَعَمْ، فقال: ادْخُلْ، قال: قُلتُ: كُلِّي أو بَعْضي؟ قال: بلْ كُلُّكَ، قال: اعْدُدْ يا عَوفُ، سِتًّا بَينَ يَدَيِ الساعةِ، أوَّلُهنَّ مَوْتي، قال: فاستَبْكَيتُ حتى جَعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يُسْكِتُني، قال: قلتُ: إحْدى. والثانيةُ: فَتحُ بَيتِ المَقْدِسِ، قُلتُ: اثنَينِ. والثالثةُ: مُوتانٌ يكونُ في أُمَّتي، يَأخُذُهُم مِثْلَ قُعاصِ الغَنَمِ، قال: ثَلاثًا. والرَّابعةُ فِتنةٌ تكونُ في أُمَّتي، وعَظَّمَها، قُلْ: أربَعًا. والخامِسةُ: يَفيضُ المالُ فيكُم حتى إنَّ الرَّجُلَ لَيُعْطى المِئةَ دينارٍ فيَتَسَخَّطُها، قُلْ: خَمسًا. والسادِسةُ: هُدْنةٌ تكونُ بَينَكُم وبَينَ بَني الأصْفَرِ، فيَسيرون إليكُم على ثَمانينَ غايةٍ، قُلتُ: وما الغايةُ؟ قال: الرَّايةُ، تَحتَ كلِّ رايةٍ اثْنا عَشَرَ ألْفًا، فُسْطاطُ المُسلِمينَ يَومَئذٍ في أرضٍ يُقالُ لها: الغُوطةُ، في مَدينةٍ يُقالُ لها: دِمَشقُ
يا عوفُ ! احفظْ خِلالًا ستًّا بين يدي الساعةِ ، إحداهن مَوْتي ، ثم فتحُ بيتِ المقدسِ ، ثم داءٌ يظهرُ فيكم يَستشهدُ اللهُ به ذراريكم وأنفسَكم ، ويُزكي به أموالَكم ، ثم تكونُ الأموالُ فيكم ، حتى يُعطى الرجلُ مائةَ دينارٍ فيظلُّ ساخطًا ، وفتنةٌ تكون بينكم لا يبقى بيتٌ مسلمٌ إلا دخلَتْه ، ثم يكونُ بينكم وبين بني الأصفرِ هُدنةٌ ، فيغدِرون ، فيسيرون إليكم في ثمانينَ غايةٍ ، تحتَ كلِّ غايةٍ اثني عشر ألفًا
أتَيْنا اليَشْكُريَّ في رَهْطٍ من بني ليثٍ، فقال: مَن القومُ؟ فقُلْنا: بنو ليثٍ. فقُلْنا: أتَيْناكَ نسألُكَ عن حديثِ حُذَيفةَ، قال: أقبَلْنا مع أبي موسى قافِلِينَ، وغلَتِ الدوابُّ بالكوفةِ، قال: فسألتُ أبا موسى أنا وصاحِبٌ لي، فأذِنَ لنا، فقدِمْنا الكوفةَ، فقلتُ لصاحبي: أنا داخلٌ المسجِدَ، فإذا قامتِ السوقُ خرَجتُ إليك، قال: فدخَلتُ المسجِدَ، فإذا فيه حَلْقةٌ كأنَّما قُطِّعتْ رؤوسُهم، يستَمِعونَ إلى حديثِ رجُلٍ، قال: فقمتُ عليهم، فجاء رجُلٌ فقام إلى جَنْبي، فقلتُ: مَن هذا؟ قال: أبصريٌّ أنتَ؟ قلتُ: نعَمْ، قال: قد عرَفتُ، لو كنتَ كوفيًّا لم تسألْ عن هذا، قال: فدنَوتُ منه، فسمِعتُ حُذَيفةَ يقولُ: كان الناسُ يسألونَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الخيرِ، وكنتُ أسألُه عن الشرِّ، وعرَفتُ أنَّ الخيرَ لن يسبِقَني. قال: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، بعدَ هذا الخيرِ شرٌّ؟ قال: يا حُذَيفةُ، تعلَّمْ كتابَ اللهِ، واتَّبِعْ ما فيه. ثلاثَ مِرارٍ، قال: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، بعدَ هذا الخيرِ شرٌّ؟ فقال: يا حُذَيفةُ، تعلَّمْ كتابَ اللهِ، واتَّبِعْ ما فيه. قلت: يا رسولَ اللهِ، بعدَ هذا الخيرِ شرٌّ؟ قال: فِتْنةٌ وشرٌّ. قلتُ: يا رسولَ اللهِ، بعدَ هذا الشرِّ خيرٌ؟ قال: يا حُذَيفةُ، تعلَّمْ كتابَ اللهِ، واتَّبِعْ ما فيه. ثلاثَ مِرارٍ، قلتُ: يا رسولَ اللهِ، بعدَ هذا الشرِّ خيرٌ؟ قال: هُدْنةٌ على دَخَنٍ، وجماعةٌ على أقذاءٍ، فيها -أو فيهم- قلتُ: يا رسولَ اللهِ، الهُدْنةُ على الدَّخَنِ ما هي؟ قال: لا ترجِعُ قلوبُ أقوامٍ على الذي كانت عليه. قال: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، بعدَ هذا الخيرِ شرٌّ؟ قال: يا حُذَيفةُ، تعلَّمْ كتابَ اللهِ، واتَّبِعْ ما فيه. ثلاثَ مِرارٍ. قال: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، بعدَ هذا الخيرِ شرٌّ؟ قال: فِتْنةٌ عَمْياءُ صَمَّاءُ، عليها دُعاةٌ على أبوابِ النارِ، فإنْ مِتَّ يا حُذَيفةُ وأنتَ عاضٌّ على جِذْلٍ، خيرٌ لك من أنْ تتَّبِعَ أحدًا منهم
حَدَّثَنا نصْرُ بنُ عاصِمٍ اللَّيثيُّ، قال: أتَيتُ اليَشكُريَّ في رَهْطٍ مِن بَني لَيثٍ، قال: فقال: مَن القَومُ؟ قال: قُلْنا: بَنو لَيثٍ، قال: فسَأَلْناهُ وسَأَلَنا، ثم قُلْنا: أتَيْناك نَسأَلُك عن حَديثِ حُذَيفةَ، قال: أقْبَلْنا مع أبي موسى قافِلينَ، وغَلَتِ الدَّوابُّ بالكُوفةِ، فاستَأذَنتُ أنا وصاحِبٌ لي أبا موسى فأَذِنَ لنا، فقَدِمْنا الكُوفةَ باكِرًا مِن النَّهارِ، فقُلتُ لصاحِبي: إنِّي داخِلٌ المَسجِدَ، فإذا قامتِ السُّوقُ خَرَجتُ إليك، قال: فدَخَلتُ المَسجِدَ، فإذا فيه حَلْقةٌ كأنَّما قُطِعَتْ رُؤُوسُهم يَستَمِعونَ إلى حَديثِ رَجُلٍ، قال: فقُمتُ عليهم، قال: فجاء رَجُلٌ فقامَ إلى جَنْبي، قال: قُلتُ: مَن هذا؟ قال: أبصْريٌّ أنتَ؟ قال: قُلتُ: نَعَمْ، قال: قد عَرَفتُ، لو كُنتَ كُوفيًّا لم تَسأَلْ عن هذا، هذا حُذَيفةُ بنُ اليَمانِ، قال: فدَنَوتُ منه، فسَمِعتُه يقولُ: كان النَّاسُ يَسأَلونَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الخَيرِ، وأسأَلُه عن الشَّرِّ، وعَرَفتُ أنَّ الخَيرَ لن يَسبِقَني، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أبعدَ هذا الخَيرِ شَرٌّ؟ قال: يا حُذَيفةُ، تَعلَّمْ كِتابَ اللهِ، واتَّبِعْ ما فيه -ثلاثَ مِرارٍ-. قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أبعدَ هذا الخَيرِ شَرٌّ؟ قال: فِتْنةٌ وشَرٌّ، قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أبعدَ هذا الشَّرِّ خَيرٌ؟ قال: يا حُذَيفةُ، تَعلَّمْ كِتابَ اللهِ، واتَّبِعْ ما فيه -ثلاثَ مِرارٍ-. قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أبعدَ هذا الشَّرِّ خَيرٌ؟ قال: هُدْنةٌ على دَخَنٍ، وجَماعةٌ على أقْذاءٍ، قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، الهُدْنةُ على دَخَنٍ، ما هي؟ قال: لا تَرجِعُ قُلوبُ أقْوامٍ على الذي كانت عليه، قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أبعدَ هذا الخَيرِ شَرٌّ؟ قال: يا حُذَيفةُ، تَعلَّمْ كِتابَ اللهِ، واتَّبِعْ ما فيه -ثلاثَ مِرارٍ-. قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أبعدَ هذا الخَيرِ شَرٌّ؟ قال: فِتْنةٌ عَمْياءُ صَمَّاءُ، عليها دُعاةٌ على أبْوابِ النَّارِ، وأنتَ أنْ تَموتَ يا حُذَيفةُ، وأنتَ عاضٌّ على جِذْلٍ، خَيرٌ لك مِن أنْ تَتَّبِعَ أحَدًا منهم
تكونُ بيْنَكم وبيْن بَني الأصفرِ هُدنةٌ، فيَغدِرونَ ويَسيرون إليكم في ثَمانينَ غايةٍ، تحتَ كلِّ غايةٍ اثنا عشَرَ ألْفًا
أتَيتُ الكوفةَ في زمَنِ فُتِحتْ تُستَرُ، أجلُبُ منها بِغالًا، فدخَلتُ المسجِدَ، فإذا صَدَعٌ من الرجالِ، وإذا رجُلٌ جالسٌ تعرِفُ إذا رأيتَه أنَّه من رجالِ أهلِ الحِجازِ، قال: قلتُ: مَن هذا؟ فتجَهَّمَني القومُ، وقالوا: أمَا تعرِفُ هذا؟ هذا حُذَيفةُ صاحبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال حُذَيفةُ: إنَّ الناسَ كانوا يسألونَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الخيرِ، وكنتُ أسألُه عن الشرِّ، فأحدَقَه القومُ بأبصارِهم، فقال: إنِّي قد أرَى الذي تُنكِرونَ، إنِّي قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أرأيتَ هذا الخيرَ الذي أعطانا اللهُ، أيكونُ بعدَه شرٌّ كما كان قبلَه؟ قال: نعَمْ. قلتُ: فما العِصْمةُ من ذلك؟ قال: السيف ُ -قال قُتَيبةُ في حديثِه- قلتُ: وهل للسيفِ يعني من بَقِيَّةٍ؟ قال: نعَمْ، قال: قلتُ: ماذا؟ قال: هُدْنةٌ على دَخَنٍ، قال: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، ثم ماذا؟ قال: إن كان للهِ خليفةٌ في الأرضِ، فضرَبَ ظهرَكَ وأخَذَ مالَكَ فأطِعْه، وإلَّا فمُتْ وأنتَ عاضٌّ بجِذْلِ شجرةٍ. قلتُ: ثم ماذا؟ قال: ثم يخرُجُ الدَّجَّالُ معه نَهَرٌ ونارٌ، فمن وقَعَ في نارِه وجَبَ أجرُه، وحُطَّ وِزْرُه، ومَن وقَعَ في نَهَرِه وجَبَ وِزْرُه، وحُطَّ أجرُه. قال: قلتُ: ثم ماذا؟ قال: ثم هي قيامُ الساعةِ
عن نصر بن عاصم الليثي قال: أتينا اليشكري في رهط من بني ليث فقال: من القوم قلنا بنو ليث أتيناك نسألك عن حديث حذيفة فذكر الحديث قال: قلتُ : يا رسولَ اللهِ، هل بعد هذا الخيرِ شرٌّ ؟ قال : فتنةٌ وشرٌّ. قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ، هل بعد هذا الشَّرِّ خيرٌ ؟ قال : يا حُذَيفةُ، تعلَّمْ كتابَ اللهِ واتَّبِعْ ما فيه. ثلاثَ مِرارٍ، قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ، هل بعد هذا الشَّرِّ خيرٌ ؟ قال : هُدنةٌ على دخَنٍ، وجماعةٍ على أقذاءٍ ، فيها – أو فيهم – قلتُ : يا رسولَ اللهِ الهُدنةُ على الدَّخَنِ ما هي ؟ قال : لا ترجِعُ قلوبُ أقوامٍ على الَّذي كانت عليه. قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ، أبعد هذا الخيرِ شرٌّ ؟ قال : فتنةٌ عمياءُ صمَّاءُ، عليها دعاةٌ على أبوابِ النَّارِ، فإن تمُتْ يا حذيفةُ ! وأنت عاضٌّ على جَذْلٍ، خيرٌ لك من أن تتبَعَ أحدًا منهم
خطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال في خطبتِه أيُّها الناسُ إنَّه لا خيرَ في العيشِ إلا لعالِمٍ ناطقٍ أو مستمِعٍ واعٍ أيُّها الناسُ إنكم في زمنِِ هدنةٍ وإنَّ السيرَ بكم سريعٌ وقد رأيتُم الليلَ والنهارَ كيف يبليانِ كلَّ جديدٍ ويُقرِّبانِ كلَّ بعيدٍ ويأتيانِ بكلِّ موعودٍ فقال له المقدادُ يا رسولَ اللهِ ما الهدنةُ قال دارُ بلاءٍ وانقطاعٍ فإذا التبستْ عليكم الأمورَ كقِطَعِ الليلِ المظلمِ فعليكم بالقرآنِ فإنَّه شافعٌ مشفَّعٌ وشاهدٌ مُصَدَّقٌ من جعلَه أمامَه قاده إلى الجنةِ ومن جعله خلفَه ساقه إلى النارِ وهو أوضحُ دليلٍ على خيرِ سبيلٍ من قال به صَدَق ومن عَمِلَ به أُجِرَ ومن حكم به عدل
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(69)
يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواءبسم الله الرحمن الرحيميستشهد الله به ذراريكمدعاة على أبواب النارهدنة مع بني الأصفرستا بين يدي الساعةموتان كقعاص الغنمعاض على جذر خشبةالأنبياء لا تغدردار بلاء وانقطاعفتنة عمياء صماءجماعة على أقذاءفتح بيت المقدسكتاب رسول اللهبين يدي الساعةتعلم كتاب اللهخليفة في الأرضقاده إلى الجنةساقه إلى النارست قبل الساعةاثنا عشر ألفاعاض بجذل شجرةهدنة على دخنثمانين غيايةثمانين رايةثمانون ألفادحية الكلبيثمانين غايةاتبع ما فيهعاض على جذلقيام الساعةقعاص الغنميفيض المالبني الأصفرعظيم الرومموت النبيفيض المالأبو سفيانأسلم تسلمكتاب اللهشافع مشفعشاهد مصدقأوضح دليلداء يظهرخير سبيلالإيمانالأموالالغوطةيغدرونالدجالالعصمةالقرآنالهدنةحذيفةموتانغيايةالخيرالسيففتنةموتيهدنةدمشقهرقلالشرغايةخيرستاعوفشر
تخريج حديث هدنة مع بني الأصفر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








