أحاديث عن: واحتسابا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: واحتسابا
⭐ متفق عليه
📂 باب قوله: ﴿لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ...
عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: «من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا كفر له ما تقدم من ذنبه».
متفق عليه رواه البخاري في الصوم (١٩٠١) ومسلم في صلاة المسافرين (٧٦٠) كلاهما من حديث هشام، عن يحيى بن أبي كثير، قال: حدثنا سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
ثلاثٌ مَنْ فَعَلَهُنَّ ثِقَةً باللهِ واحتسابًا كان حقًّا على اللهِ أن يعينَهُ وأنْ يُبَارِكَ له مَنْ سَعَى في فِكاكِ رقبةٍ ثِقَةً باللهِ واحْتِسَابًا كان حقًّا على اللهِ أن يُعِينَهُ وأنْ يبارِكَ لَهُ ومَنْ تَزَوَّجَ ثِقَةً بِاللهِ واحتسابًا كان على اللهِ أنْ يُعِينَهُ وأنْ يبارِكَ لَهُ ومَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَيِّتَةً ثقةً باللهِ واحتسابًا كان حقًّا على اللهِ أنْ يُعِينَهُ وأنْ يبارِكَ لَهُ
عزمتُ عليكُم أن لا تصلُّوا العصرَ حتَّى تأتوا بَني قُرَيْظة فغربتِ الشَّمسُ قبلَ أن يأتوهُم فقالَت طائفةٌ منَ المسلمينَ : إنَّ رسولَ اللَّهِ ، لم يُرِدْ أن تدَعوا الصَّلاةَ فصلُّوا وقالَت طائفةٌ واللَّهِ إنَّا لَفي عَزيمةِ رسولِ اللَّهِ وما علَينا مِن إثمْ فصلَّت طائفةٌ إيمانًا واحتِسابًا وترَكَت طائفةٌ إيمانًا واحتسابًا ولم يعنِّفِ رسولُ اللَّهِ واحدًا منَ الفَريقينِ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ عِندَها فسلَّمَ علينا رَجلٌ ونحن في البَيتِ، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فزِعًا، فقمْتُ في أثَرِه، فإذا دِحْيةُ الكَلْبيُّ، فقالَ: «هذا جِبْريلُ عليه السَّلامُ يَأمُرُني أنْ أذهَبَ إلى بَني قُرَيْظةَ»، فقالَ: «قد وضَعْتمُ السِّلاحَ، لكنَّا لم نضَعْ، قد طلَبْنا المُشْرِكينَ حتَّى بلَغْنا حَمْراءَ الأسَدِ»، وذلك حينَ رجَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منَ الخَندَقِ، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فزِعًا، فقالَ لأصْحابِه: «عزَمْتُ عليكم ألَّا تُصَلُّوا صَلاةَ العَصرِ حتَّى تَأْتوا بَني قُرَيْظةَ»، فغرَبَتِ الشَّمسُ قبلَ أنْ يَأْتوهم، فقالَتْ طائِفةٌ منَ المُسْلِمينَ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يُرِدْ أنْ تَدَعوا الصَّلاةَ فَصَلُّوا، وقالَتْ طائِفةٌ: إنَّا لَفي عَزيمةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وما علينا من إثْمٍ، فصلَّتْ طائِفةٌ إيمانًا واحْتِسابًا، وترَكَتْ طائِفةٌ إيمانًا واحْتِسابًا، ولم يَعِبِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ واحِدًا منَ الفَريقَينِ، وخرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فمَرَّ بمَجالِسَ بيْنَه وبيْنَ قُرَيْظةَ، فقالَ: «هل مَرَّ بكم من أحَدٍ؟» قالوا: مَرَّ علينا دِحْيةُ الكَلْبيُّ على بَغْلةٍ شَهْباءَ تحتَه قَطيفةُ دِيباجٍ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ليس ذلك بدِحْيةَ، ولكنَّه جِبْريلُ عليه السَّلامُ، أُرسِلَ إلى بَني قُرَيْظةَ ليُزَلزِلَهم ويَقذِفَ في قُلوبِهمُ الرُّعبَ»، فحاصَرَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأمَرَ أصْحابَه أنْ يَستَتِروا بالحَجَفِ حتَّى يُسمِعَهم كَلامَه، فنادَاهُم: «يا إخْوةَ القِرَدةِ والخَنازيرِ»، قالوا: يا أبا القاسِمِ، لم تَكُ فَحَّاشًا، فحاصَرَهم حتَّى نَزَلوا على حُكمِ سَعدِ بنِ مُعاذٍ، وكانوا حُلَفاءَه، فحكَمَ فيهم أنْ تُقتَلَ مُقاتِلَتُهم، وتُسْبى ذَراريُّهم ونِساؤُهم
من صام رمضانَ إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدَّم من ذنبِه ومن قام ليلةَ القدرِ إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدَّم من ذنبِه وما تأخَّر
من صامَ رمضانَ إيمانًا واحتسابًا غُفِرَ لَه ما تقدَّمَ من ذنبِهِ ومن قامَ ليلةَ القدرِ إيمانًا واحتسابًا غُفِرَ لَه ما تقدَّمَ من ذنبِهِ
من قامَ رمضانَ إيمانًا واحتسابًا غُفر لهُ ما تقدَّم من ذنبهِ، ومن قامَ ليلةَ القدرِ إيمانًا واحتسابًا غُفر لهُ ما تقدَّم من ذنبهِ
من قامَ رمضانَ وصامهُ إيمانا واحتسابا ، غُفِرَ لهُ ما تقدمَ من ذنبهِ ، ومن قامَ ليلةَ القدرِ إيمانا واحتسابا ، غُفِرَ لهَ ما تقدمَ من ذنبهِ
مَن قامَ لَيلةَ القدرِ إيمانًا واحتِسابًا غُفِرَ له ما تَقدَّمَ مِن ذَنبِه، ومَن صامَ رَمَضانَ إيمانًا واحتِسابًا غُفِرَ له ما تَقدَّمَ مِن ذَنبِه
مَن صامَ رَمَضانَ إيمانًا واحتِسابًا غُفِرَ له ما تَقدَّمَ مِن ذَنبِه، ومَن قامَ لَيلةَ القدرِ إيمانًا واحتِسابًا غُفِرَ له ما تَقدَّمَ مِن ذَنبِه
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لما رجع من طلبِ الأحزابِ رجع فلبِسَ لَأْمَتَه واستجمَر زاد دُحَيمٌ في حديثه قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فنزل جبريلُ عليه السلامُ فقال عُذَيرُك من مُحارِبٍ ألا أُراكَ قد وضعْتَ الَّلأْمَةَ وما وضعْناها بعد فوثَب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فزعا فعزم على الناسِ ألا يُصلُّوا العصرَ إلا في بني قُريظةَ فلبِسوا السِّلاحَ وخرجوا فلم يأْتوا بني قُريظةَ حتى غَربتِ الشمسُ واختصم الناسُ في صلاةِ العصرِ فقال بعضُهم صَلُّوا فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يُرِدْ أن تتركوا الصلاةَ وقال بعضُهم عزَم علينا أن لا نُصَلِّيَ حتى نأتيَ بني قُريظةَ وإنما نحنُ في عزيمةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فليس علينا إثمٌ فصَلَّت طائفةٌ العصرَ إيمانًا واحتسابًا وطائفةٌ لم يُصلُّوا حتى نزلوا بني قُريظةَ بعد ما غَربتِ الشمسُ فصلَّوها إيمانًا واحتسابًا فلم يُعَنِّفْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ واحدةً من الطائفتَينِ
مَن صامَ رمضانَ إيمانًا واحتِسابًا غفرَ لَهُ ما تقدَّمَ مِن ذنبِهِ، ومَن قامَ ليلةَ القَدرِ إيمانًا واحتِسابًا غُفِرَ لَهُ ما تقدَّمَ مِن ذنبِهِ
مَن قامَ رمضانَ إيمانًا واحتِسابًا ، غُفِرَ لَهُ ما تقدَّمَ مِن ذنبِهِ ، ومَن قامَ ليلةَ القَدرِ إيمانًا واحتِسابًا ، غُفِرَ لَهُ ما تقدَّمَ من ذنبِهِ
مَن قامَ رمضانَ إيمانًا واحتِسابًا؛ غُفِرَ له ما تقَدَّمَ مِن ذَنبِه، ومَن قامَ لَيلةَ القَدْرِ إيمانًا واحتِسابًا؛ غُفِرَ له ما تقَدَّمَ مِن ذَنبِه
مَن قامَ رمضانَ إيمانًا واحتِسابًا غُفِرَ له ما تقَدَّمَ مِن ذَنبِهِ، ومَن قامَ لَيلةَ القَدْرِ إيمانًا واحتِسابًا غُفِرَ له ما تقَدَّمَ مِن ذَنبِهِ
مَنِ اتَّبَعَ جِنازةَ مُسلِمٍ إيمانًا واحتِسابًا، فصَلَّى عليها، وأقامَ حَتَّى تُدفَنَ، رَجَعَ بقيراطَينِ مِنَ الأجرِ، كُلُّ قيراطٍ مِثلُ أُحُدٍ، ومَن صَلَّى عليها ورَجَعَ قَبلَ أن تُدفَنَ؛ فإنَّه يَرجِعُ بقيراطٍ
مَنِ اتَّبَعَ جَنازةَ مُسلِمٍ إيمانًا واحتِسابًا، وكان معهُ حتَّى يُصَلَّى عليها ويَفرُغَ مِن دَفنِها؛ فإنَّه يَرجِعُ مِنَ الأجرِ بقيراطَينِ، كُلُّ قيراطٍ مِثلُ أُحُدٍ، ومَن صَلَّى عليها ثُمَّ رَجَعَ قَبلَ أن تُدفَنَ؛ فإنَّه يَرجِعُ بقيراطٍ
مَنْ تَبِعَ جنازَةَ مسلِمٍ إيمانًا واحتسابًا وكان معها حتى يُصَلَّى عليْها ، ويُفْرَغَ من دفْنِها ، فإِنَّهُ يرْجِعُ مِنَ الأجْرِ بقيراطَيْنِ ، كُلُّ قيراطٍ مثلُ أحُدٍ ، ومَنْ صَلَّى عليْها ثُمَّ رجَعَ قبْلَ أنْ تُدْفَنَ ، فإِنَّهُ يرجِعُ بقيراطٍ مِنَ الأجرِ
مَن تَبِعَ جِنازةَ مُسلِمٍ احتِسابًا، وكان معها حتى يُصَلَّى عليها، ويُفرَغَ مِن دَفنِها؛ فإنَّهُ يَرجِعُ مِنَ الأجْرِ بقيراطَيْنِ، كُلُّ قيراطٍ مِثلُ أُحُدٍ، ومَن صلَّى عليها ورجَعَ قَبلَ أنْ تُدفَنَ؛ فإنَّهُ يَرجِعُ بقيراطٍ. قال إسحاقُ: إيمانًا واحتسابًا. وقال: فإنْ رجَعَ قَبلَ أنْ توضَعَ في القَبرِ؛ فإنَّه يَرجِعُ بقيراطٍ
من صامَ رمضانَ وقامَهُ إيمانًا واحتسابًا غفرَ لَهُ ما تقدَّمَ من ذنبِهِ
أنَّها أخبَرتْه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَج ليلةً في رمضانَ فصلَّى في المسجدِ فصلَّى رجالٌ وراءَه بصلاتِه فأصبَح النَّاسُ فتحدَّثوا بذلك فاجتمَع أكثرُ منهم فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الثَّانيةَ فصلَّوْا بصلاتِه فأصبَح النَّاسُ فتحدَّثوا بذلك فاجتمَع أهلُ المسجدِ ليلةَ الثَّالثةِ فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلَّوْا بصلاتِه فلمَّا كانتِ اللَّيلةُ الرَّابعةُ عجَز المسجدُ عن أهلِه فلم يخرُجْ إليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا لصلاةِ الفجرِ فلمَّا قُضيَتْ صلاةُ الفجرِ أقبَل على النَّاسِ فتشهَّد ثمَّ قال: ( أمَّا بعدُ فإنَّه لم يَخْفَ عليَّ مكانُكم ولكنِّي خشيتُ أنْ تُفرَضَ عليكم فتقعُدوا عنها ) وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُرغِّبُهم في قيامِ شهرِ رمضانَ مِن غيرِ أنْ يأمُرَهم بقضاءِ أمرٍ فيه يقولُ ( مَن قام رمضانَ إيمانًا واحتسابًا غُفِر له ما تقدَّم مِن ذنبِه ) فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والأمرُ على ذلك ثمَّ كان الأمرُ على ذلك في خلافةِ أبي بكرٍ وصدرًا مِن خلافةِ عمرَ رضوانُ اللهِ عليهم أجمعينَ
مَن قام رمضانَ وصامه إيمانًا واحتسابًا غُفِر له ما تقدَّم مِن ذنبِه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(70)
إخوة القردة والخنازيرإيمانا واحتساباما تقدم من ذنبهأحيا أرضا ميتةلا تصلوا العصرقام ليلة القدرصلاة التراويحخشيت أن تفرضأبو بكر وعمرحق على اللهدحية الكلبيحمراء الأسدسعد بن معاذيرجع بقيراطغربت الشمسصلاة العصرليلة القدراتبع جنازةقيام رمضانصلاة الفجرثقة باللهفكاك رقبةبني قريظةصام رمضانقام رمضانصلى عليهاتبع جنازةواحتسابايبارك لهاحتسابالم يعنفما تأخرالأحزابقيراطينمثل أحدقيراطانما تقدمالذنوبإيماناخير...الخندقغفر لهالمسجدغفرانالقدرقوله:﴿ليلةيعينهطائفةجبريلعزيمةرمضانقيراطدفنهاجنازةثلاثتزوجعزمتصامهقياملأمةذنبهقامهقامحكمصامغفرذنبدفنأجر
تخريج حديث واحتسابا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








