أحاديث عن: والخميس
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: والخميس
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في صوم...
عن عائشة، قالت: كان النبيّ ﷺ يصوم شعبان ورمضان ويتحرّى صوم الاثنين والخميس.
حسن رواه الترمذي (٧٤٥)، والنسائي (٢١٨٧)، وابن ماجه (١٦٤٩، ١٧٣٩)، والإمام أحمد (٢٤٥٠٨) وصححه ابن حبان (٣٦٤٣) كلهم من حديث ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، حدّثنا ربيعة بن الغاز، أنه سأل عائشة عن صيام رسول الله ﷺ، فقالت (فذكرت الحديث).
📚 كتاب الصيام
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في صوم...
عن أبي هريرة، أنّ رسول الله ﷺ قال: «تعرض الأعمال يوم الاثنين والخميس، فأحبُّ أن يعرض عملي وأنا صائم».
صحيح رواه الترمذي (٧٤٧)، وابن ماجه (١٧٤٠)، والإمام أحمد (٨٣٦١) كلهم من حديث محمد بن رفاعة، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، فذكره.
📚 كتاب الصيام
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب جعل العتق صداقًا
عن أنس أن رسول الله ﷺ غزا، فصلينا عندها صلاةَ الغداة بغلسٍ، فركب نبي الله ﷺ وركب أبو طلحة، وأنا رديفُ أبي طلحةَ، فأجرى نبي الله ﷺ في زقاق خيبر، وإنَّ ركبتي لتمسُّ فخذ نبي الله ﷺ، ثم حسَر الإزار عن فخذه، حتى إني أنظرُ إلى بياض فخذ نبي الله ﷺ، فلما دخل القرية قال: «الله أكبر خربتْ خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قومٍ، فساء صباحُ المنذرين». قالها ثلاثا، قال: وخرج القومُ إلى أعمالهم، فقالوا: محمد - قال عبد العزيز، وقال بعض أصحابنا: والخميس، يعني الجيش - فأصبناها عَنْوةً، فجُمعَ السبيُ، فجاء دحيةُ، فقال: يا نبي الله، أعطني جارية من السبْي، قال: «اذهبْ فخُذْ جاريةً» فأخذ صفيةَ بنت حُيَيّ، فجاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: يا نبيّ الله، أعطيتَ
دحيةَ صفيةَ بنت حيي، سيدةَ قريظة والنضير؟ لا تَصلح إلا لك، قال: «ادعُوه بها» فجاء بها، فلما نظر إليها النبي ﷺ قال: «خُذْ جاريةً من السبْي غيرها، قال: فأعتقها النبي ﷺ وتزوّجها. فقال له ثابت: يا أبا حمزة، ما أصدقها؟ قال: نفسها، أعتقها وتزوّجها، حتى إذا كان بالطريق جهّزتْها له أمُّ سُليم، فأهدتْها له من الليل، فأصبح النبي ﷺ عروسًا فقال: «من كان عنده شيء فليجئْ به«وبسط نِطْعا، فجعل الرجل يجيء بالأقِط، وجعل الرجل يجيء بالتمر، وجعل الرجل يجيء بالسمن، قال: وأحسبه قد ذكر السويق، قال: فحاسوا حيْسا، فكانتْ وليمة رسول الله ﷺ.
دحيةَ صفيةَ بنت حيي، سيدةَ قريظة والنضير؟ لا تَصلح إلا لك، قال: «ادعُوه بها» فجاء بها، فلما نظر إليها النبي ﷺ قال: «خُذْ جاريةً من السبْي غيرها، قال: فأعتقها النبي ﷺ وتزوّجها. فقال له ثابت: يا أبا حمزة، ما أصدقها؟ قال: نفسها، أعتقها وتزوّجها، حتى إذا كان بالطريق جهّزتْها له أمُّ سُليم، فأهدتْها له من الليل، فأصبح النبي ﷺ عروسًا فقال: «من كان عنده شيء فليجئْ به«وبسط نِطْعا، فجعل الرجل يجيء بالأقِط، وجعل الرجل يجيء بالتمر، وجعل الرجل يجيء بالسمن، قال: وأحسبه قد ذكر السويق، قال: فحاسوا حيْسا، فكانتْ وليمة رسول الله ﷺ.
متفق عليه رواه البخاري في الصلاة (٣٧١)، ومسلم في النكاح (٨٤: ١٣٦٥) كلاهما من طريق إسماعيل ابن علية، حدثنا عبد العزيز بن صهيب، عن أنس فذكره.
📚 كتاب النكاح
📖 اقرأ الشرح
كان يَخرُجُ إلى مالِه بوادي القُرى فيَصومُ الاثنَينِ والخَميسَ، فقُلتُ له: لِمَ تَصومُ في السَّفَرِ وقد كَبِرتَ ورَقَقتَ؟ فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَصومُ الاثنَينِ والخَميسَ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّكَ تَصومُ الاثنَينِ والخَميسَ، فقال: إنَّ الأعمالَ تُعرَضُ يومَ الاثنَينِ والخَميسَ
كان أُسامةُ يَركَبُ إلى مالٍ له بوادي القُرى، فيَصومُ الاثنَينِ والخَميسَ في الطَّريقِ، فقُلتُ له: تَصومُ الاثنَينِ والخَميسَ في السَّفَرِ، وقد كبِرتَ، وضعُفتَ، أو رقَقتَ! فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَصومُ الاثنَينِ والخَميسَ، وقال: إنَّ أعمالَ النَّاسِ تُعرَضُ يومَ الاثنَينِ والخَميسِ
كانَ يصومُ الاثنينِ والخميسَ ، فقيلَ : يا رسولَ اللَّهِ إنَّكَ تَصومُ الاثنينِ والخميسَ ؟ فقالَ : إنَّ يومَ الاثنينِ والخميسَ يَغفِرُ اللَّهُ فيهما لِكُلِّ مسلمٍ ، إلَّا مُهتَجِرَينِ ، يقولُ : دَعهما حتَّى يصطَلِحا
أنَّ النَّبيَّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - كان يَصومُ يومَ الاثنينِ والخميسِ، فقيلَ: يا رسولَ اللهِ ! إنَّك تصومُ يومَ الاثنينِ والخميسِ ؟ ! فقالَ: إنَّ يومَ الاثنينِ والخميسِ يَغفرُ اللهُ فيهما لكلِّ مسلِمٍ ؛ إلَّا المتهاجرَينِ يقولُ: دَعهُما حتَّى يَصطلِحا
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يأمرُني بصيامِ ثلاثةِ أيامٍ مِن كُلِّ شهرٍ: أولُها الاثنينِ، والخميسُ، والخميسُ
رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصومُ يومَ الاثنينِ والخميسِ فسألتُهُ فقالَ: إنَّ الأعمالَ تُعرَضُ يومَ الاثنينِ والخميسِ، فأحبُّ أن يُرفَعَ عملي وأَنا صائمٌ
كان يصومُ الإثنينِ و الخميسَ . فقِيلَ : يا رسولَ اللهِ ! إنَّك تصومُ الإثنينِ والخميسَ ؟ فقال : إنَّ يومَ الإثنينِ والخميسِ يَغفرُ اللهُ فيهما لكلِّ مسلمٍ ، إلا مُهْتَجِرَيْنِ ، يقولُ : دعْهما حتى يصْطلِحا
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلَّى الصُّبحَ بغَلَسٍ، ثُمَّ رَكِبَ فقال: اللهُ أكبَرُ، خَرِبَت خَيبَرُ، إنَّا إذا نَزَلنا بساحةِ قَومٍ فساءَ صَباحُ المُنذَرينَ، فخَرَجوا يَسعَونَ في السِّكَكِ ويقولونَ: مُحَمَّدٌ والخَميسُ -قال: والخَميسُ الجَيشُ- فظَهَرَ عليهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقَتَلَ المُقاتِلةَ وسَبى الذَّراريَّ، فصارَت صَفيَّةُ لدِحيةَ الكَلبيِّ، وصارَت لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ تَزَوَّجَها، وجَعَلَ صَداقَها عِتقَها، فقال عبدُ العَزيزِ لثابِتٍ: يا أبا مُحَمَّدٍ، أنتَ سَألتَ أنَسَ بنَ مالِكٍ: ما أمهَرَها؟ قال: أمهَرَها نَفسَها، فتَبَسَّمَ
صَبَّحَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَيْبَرَ بُكْرةً، وقد خَرَجوا بالمَساحي، فلمَّا نَظَروا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالوا: محمَّدٌ والخَميسُ، فرَفَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدَيْه وقال: اللهُ أكبرُ خَرِبَتْ خَيْبَرُ، إنَّا إذا نَزَلْنا بِساحةِ قَوْمٍ، فساءَ صَباحُ الْمُنْذَرينَ
كان يَصومُ مِنَ الشَّهرِ السَّبتَ والأحَدَ والاثنَين، ومِنَ الشَّهرِ الآخَرِ الثُّلاثاءَ والأربِعاءَ والخَميسَ
كان يصومُ منَ الشهرِ السبتَ ، والأحَدَ ، والاثنينِ ، ومن الشهرِ الآخَرِ الثلاثاءَ والأربعاءَ والخميسَ
كانَ النَّبيُّ يصومُ من الشَّهرِ السَّبتَ والأحدَ والاثنينِ ، ومن الشَّهرِ الآخرِ الثُّلاثاءَ والأربعاءَ والخميسَ
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصومُ مِنَ الشهرِ السبتَ والأحدَ والاثنينِ ، ومِنَ الشهرِ الآخرِ الثُّلاثَاءَ والأربعاءَ والخَمِيسَ
تُفتَحُ أبوابُ الجنَّةِ يومَ الاثنينِ والخميسِ فيغفِرُ اللهُ لكلِّ عبدٍ مُسلِمٍ لا يُشرِكُ باللهِ شيئًا إلَّا رجُلًا كان بيْنَه وبيْنَ أخيه شحناءُ فيُقالُ: أنظِروا هذينِ حتَّى يصطلِحا أنظِروا هذينِ حتَّى يصطلِحا
تُعرَضُ الأعمالُ يومَ الاثنينِ والخميسِ فمِن مستغفرٍ يُغفَرُ له ومن تائبٍ فيُتابُ عليه ويُذَرُ أهلُ الضَّغائنِ بضغائنِهم حتَّى يتوبوا
كان أكثَرَ ما يَصومُ الاثنَينِ والخميسَ قال فقيل له قال فقال: إنَّ الأعمالَ تُعرَضُ كلَّ اثنَينِ وخمَيسٍ أو كلَّ يومِ اثنَينِ وخَميسٍ فيَغفِرُ اللهُ لكلِّ مُسلِمٍ أو لكلِّ مؤمِنٍ إلَّا المُتَهاجِرَينِ فيقولُ أخِّرْهما
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان أكثرُ ما يَصومُ الاثنينِ والخَميسَ، فقيلَ له، فقال: إنَّ الأعمالَ تُعرَضُ كلَّ اثنينِ وخميسٍ -أو: كلَّ يومِ اثنينِ وخميسٍ-، فيَغفِرُ اللهُ عزَّ وجَلَّ لكُلِّ مسلمٍ -أو: لكُلِّ مؤمنٍ- إلَّا المتهاجِرَيْن، فيقولُ: أخِّرْهما
لمَّا قَدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَيْبَرَ، وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يُغِيرُ إذا سَمِعَ أذانًا، فلمَّا أَصبَحَ لم يَسمَعْ أذانًا، فخَرَجوا عليهم بمَساحيهم ومَكاتِلِهم، فقالوا: مُحمَّدٌ والخَميسُ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللهُ أَكبَرُ، خَرِبَتْ خَيْبَرُ!إنَّا إذا نَزَلْنا بساحةِ قَوْمٍ فساءَ صَباحُ المُنذَرينَ
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا غَزا بنا قَومًا لم يَكُنْ يَغزو بنا حتَّى يُصبِحَ ويَنظُرَ، فإن سَمِعَ أذانًا كَفَّ عنهم، وإن لم يَسمَعْ أذانًا أغارَ عليهم، قال: فخَرَجنا إلى خَيبَرَ، فانتَهَينا إليهم لَيلًا، فلَمَّا أصبَحَ ولم يَسمَعْ أذانًا رَكِبَ، ورَكِبتُ خَلفَ أبي طَلحةَ، وإنَّ قدَمي لَتَمَسُّ قدَمَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فخَرَجوا إلينا بمَكاتِلِهم ومَساحيهم، فلَمَّا رَأوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالوا: مُحَمَّدٌ واللهِ، مُحَمَّدٌ والخَميسُ، قال: فلَمَّا رَآهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، خَرِبَت خَيبَرُ، إنَّا إذا نَزَلنا بساحةِ قَومٍ فساءَ صَباحُ المُنذَرينَ
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا غزا قومًا لم يَغْزُ حتَّى يُصبِحَ فينظُرَ فإنْ سمِع أذانًا كفَّ عنهم وإنْ لم يسمَعْ أذانًا أغار عليهم قال: فخرَجْنا إلى خيبرَ فانتهَيْنا إليهم ليلًا فلمَّا أصبَح ولم يسمَعْ أذانًا ركِب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وركِبْتُ خَلْفَ أبي طلحةَ وإنَّ قدَمي لَتمَسُّ قدمَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخرَجوا علينا بمَكاتِلِهم ومَساحيهم فلمَّا رأَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا: محمَّدٌ واللهِ محمَّدٌ والخميسُ فلمَّا رآهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ( اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ خرِبتْ خيبرُ إنَّا إذا نزَلْنا بساحةِ قومٍ فساء صباحُ المُنذَرينَ )
عَن أبي قَتادةَ -قال شُعبةُ: قُلتُ لغَيلانَ: الأنصاريِّ؟ فقال برَأسِه، أي: نَعَم- أنَّ رَجُلًا سَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَن صَومِه؟ فغَضِبَ، فقال عُمَرُ: رَضيتُ -أو قال: رَضينا- باللهِ رَبًّا وبالإسلامِ دينًا. قال: ولا أعلَمُه إلَّا قد قال: وبمُحَمَّدٍ رَسولًا، وبَيعَتُنا بَيعةٌ. قال: فقامَ عُمَرُ أو رَجُلٌ آَخَرُ فقال: يا رَسولَ اللهِ، رَجُلٌ صامَ الأبَدَ، قال: لا صامَ ولا أفطَرَ، أو ما صامَ وما أفطَرَ. قال: صَومُ يَومَينِ وإفطارُ يَومٍ. قال: ومَن يُطيقُ ذاكَ؟ قال: إفطارُ يَومَينِ وصَومُ يَومٍ. قال: لَيتَ اللهَ عَزَّ وجَلَّ قَوَّانا لذلك. قال: صَومُ يَومٍ وإفطارُ يَومٍ. قال: ذاكَ صَومُ أخي داوُدَ. قال: صَومُ الاثنَينِ والخَميسِ؟ قال: ذاكَ يَومٌ وُلِدتُ فيه، وأُنزِلَ عليَّ فيه. قال: صَومُ ثَلاثةِ أيَّامٍ مِن كُلِّ شَهرٍ، ورَمَضانُ إلى رَمَضانَ صَومُ الدَّهرِ وإفطارُه. قال: صَومُ يَومِ عَرَفةَ؟ قال: يُكَفِّرُ السَّنةَ الماضيةَ والباقيةَ. قال: صَومُ يَومِ عاشوراءَ؟ قال: يُكَفِّرُ السَّنةَ الماضيةَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
صوم ثلاثة أيام من كل شهرصوم الاثنين والخميسصوم يوم وإفطار يومتفتح أبواب الجنةصوم يوم عاشوراءمن الشهر الآخرصباح المنذرينلا يشرك باللهالأعمال تعرضأمهرها نفسهاتعرض الأعمالصوم يوم عرفةأعمال الناسيوم الاثنيندحية الكلبيسبى الذراريالشهر الآخرأهل الضغائنوادي القرىيوم الخميسالمتهاجرينثلاثة أياميكفر السنةيغفر اللهرسول اللهرفع العملالله أكبرخربت خيبريتاب عليهوالاثنينوالخميس،لكل مسلمساحة قومالثلاثاءالأربعاءمن الشهرعبد مسلمبضغائنهمأبو طلحةالمنذرينصوم داودوالخميسالأعمالالاثنينمهتجرينالإثنينالمساحييغفر لهكل مسلمكل مؤمنورمضانصوم...الخميسيصطلحاكل شهريأمرنيمستغفريتوبواأخرهماالأذانشعبانفكانتوليمةالعتقصداقاالسفرربيعةأسامةيصلحاالسبتالأحدالشهرشحناءاثنينمكاتلمساحيإفطاررمضانتعرضفأحبيعرضعمليوأناصائمكبرتضعفتصياممسلمخيبرصفيةيصومتائبخميسأذانصباحصومجاءجعلغلسغزا
تخريج حديث والخميس
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








