أحاديث عن: وجعه الذي مات فيه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: وجعه الذي مات فيه
⭐ حسن
📂 باب أمر الأئمةِ بتخفيف الصّلاة
عن نافع بن سرجس، قال: عُدنا أبا واقد البكريّ - وقال ابن بكر: البدريّ - في وجعه الذي مات فيه، فسمعته يقول: «كان النبيّ ﷺ أخف النّاس صلاة على النّاس، وأطول النّاس صلاة لنفسه».
حسن رواه الإمام أحمد (٢١٨٩٩)، والطبراني في الكبير (٣/ ٢٥٠) كلاهما من حديث عبد الرزاق - وهو في مصنفه (٣٨١٩) - وقرنه الإمام أحمد بابن بكر - كلاهما عن ابن جريج، أخبرني عبد الله بن عثمان، عن نافع بن سرجس، قال (فذكره).
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
رجَع إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ مِن جِنازةٍ بالبقيعِ وأنا أجِدُ صُدَاعًا في رأسي وأنا أقولُ : وارَأْسَاه قال : ( بل أنا يا عائشةُ وارَأْسَاه ) ثمَّ قال : ( وما ضرَّكِ لو مِتِّ قبْلي فغسَلْتُكِ وكفَّنْتُكِ وصلَّيْتُ عليكِ ثمَّ دفَنْتُكِ ) ؟ قُلْتُ : لَكأنِّي بكَ أنْ لو فعَلْتَ ذلك قد رجَعْتَ إلى بيتي فأعرَسْتَ فيه ببعضِ نسائِك فتبسَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ بُدِئ في وجَعِه الَّذي مات فيه
عُدْنا أبا واقدٍ الكِنديَّ -قال ابنُ بَكرٍ: البَدريَّ- في وَجَعِه الذي مات فيه، فذَكَرَ الحديثَ
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في وَجَعِه الذي ماتَ فيه: ما فعَلَتِ الذَّهَبُ؟ قالت: قُلتُ: هي عِندي. قال: ائْتيني بها. فجِئتُ بها وهي بَينَ التِّسعِ والخَمسِ، فوضَعَها في يَدِهِ، ثم قال بها -وأشارَ يَزيدُ بيَدِه-: ما ظَنُّ محمدٍ باللهِ لو لَقيَ اللهَ عزَّ وجلَّ وهذه عِندَه، أنْفِقيها
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في وجَعِه الَّذي مات فيه: ( يا عائشةُ ) ما فعلت الذهب ) ؟ قالت: قُلْتُ: هي عندي قال: ( فأتيني بها ) ـ وهي بينَ السَّبعةِ والخمسةِ ـ فجِئْتُ فوضَعْتُها في كَفِّه ثمَّ قال: ( ما ظنُّ محمَّدٍ باللهِ لو لقي اللهَ وهذه عندَه ! أنفِقيها )
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقبلُ الهديَّةَ ، ولا يأكلُ الصدقَةَ ، زاد : فأهْدَتْ له يهوديةٌ بخيبرَ شاةً مَصْلِيَّةً سَمَّتْها ، فأكل رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم منها ، وأكل القومُ ، فقال : ارفعوا أَيْدِيَكم فإنَّها أخْبَرَتْني أَنَّها مسمومةٌ . فمات بِشْرُ بنُ البراءِ بنِ معرورٍ الأنصاري ، فأرسل إلى اليهوديةِ : ما حملكِ على الذي صنعْتِ ؟ قالت : إن كنت نبيًّا لم يضرَّكَ الذي صنعْتُ ، وإن كنتَ مَلِكًا أرحتُ الناسَ منك . فأمر بِها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقُتِلَتْ . ثم قال في وجعه الذي مات فيه . مازلْتُ أجدُ من الأَكْلَةِ التي أَكَلْتُ بخيبرَ ، فهذا أوانُ قطعَتْ أَبْهَرِي
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقبَلُ الهديَّةَ ولا يأكلُ الصَّدقةَ زادَ فأهدت لهُ يهوديَّةٌ بخيبرَ شاةً مَصليَّةً سمَّتْها فأكلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منها وأكلَ القومُ فقالَ ارفعوا أيديَكُم فإنَّها أخبرتني أنَّها مسمومةٌ فماتَ بِشرُ بنُ البراءِ بنِ معرورٍ الأنصاريُّ فأرسلَ إلى اليهوديَّةِ ما حملكِ على الَّذي صنعتِ قالت إن كنتَ نبيًّا لم يضرَّكَ الَّذي صنعتُ وإن كنتَ ملِكًا أرحتُ النَّاسَ منكَ فأمرَ بها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقُتلت ثمَّ قالَ في وجعِهِ الَّذي ماتَ فيهِ مازلتُ أجدُ منَ الأُكْلَةِ الَّتي أكلتُ بخيبرَ فهذا أوانُ قطعَت أبْهَري
عن عائشةَ رَضِيَ اللهُ عنها، قالت : رجع إليَّ رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - ذاتَ يومٍ من جَنازةٍ من البَقِيعِ، فوجدني وأنا أَجِدُ صُدَاعًا، وأن أقولَ : وارَأْساهُ ! قال : بل أنا يا عائشةُ ! وارَأْساهُ، قال : وما ضَرَّكِ لو مِتِّ قَبْلِي، فغَسَّلْتُكِ وكَفَّنْتُكِ، وصَلَّيْتُ عليكِ ودَفَنْتُكِ ؟ !، قلتُ : لكأني بكَ - واللهِ - لو فَعَلْتَ ذلك ؛ لَرَجَعْتَ إلى بيتي فعَرَّسْتَ فيه ببعضِ نسائِك ! فتبسم رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم -، ثم بُدِئَ في وجَعِهِ الذي مات فيه
رجعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من البقيعِ وأنا أجدُ صداعًا في رأسي وأقولُ : وارأساهُ ، فقال : بلْ أنا يا عائشةُ وارأساهُ . ثم قال : ما ضَرَّكِ لو مِتِّ قبلي ، فقمتُ عليكِ فغَسَّلْتُكِ وكَفَّنْتُكِ وصَلَّيتُ عليكِ ودَفَنْتُكِ ، قلتُ : لكأَنِّي بكَ واللهِ لو فعلتَ ذلكَ ، لقد رجعتَ إلى بيتي فأَعْرَسْتَ فيهِ ببعضِ نسائِكَ ، فتبسمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم بدأَ في وَجَعِهِ الذي ماتَ فيهِ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال في وَجَعِه الذي ماتَ فيه: ما فَعلَتِ الذَّهَبُ؟ قالت: قُلتُ: ها هو ذِهْ عِندِي يا رَسولَ اللهِ. قال: ائْتِيني بها. وهي بَينَ التِّسعةِ والخَمسةِ، فجَعَلَها في كَفِّه، ثم قال: ما ظَنُّ مُحمدٍ باللهِ لو لَقيَ اللهَ وهذه عِندَه؟ أنفِقيها
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في وجعِه الذي مات فيه يا عائشةُ ما فعلتِ الذهبُ قالت قلتُ هي عندي قال ائتيني بها فجئتُ بها وهي ما بين التِّسعِ أو الخمسِ فوضعَها في يدِه ثم قال بها وأشار يزيدُ بيدِه ما ظنَّ محمدٌ باللهِ لو لقِيَ اللهَ عزَّ وجلَّ وهذه عنده
لما فتح الله عزَّ وجلَّ خيبرَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقتل منهم أهدت زينبُ بنتُ الحرثِ اليهوديةُ وهي بنتُ أخِي مرحبٍ شاةً مصليةً وسمَّته فيها وأكثرَت في الكتفِ والذراعِ حيثُ أُخبِرَت أنهما أحبُّ أعضاءِ الشاةِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلما دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعَه بشرُ بنُ البراءِ بنِ المعرورِ أخو بني سلمةَ قدَّمت إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتناول الكتفَ والذراعَ وانتهش منها وتناولَ بشرٌ عظمًا آخرَ فانتهش منه فلما أرغمَ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرغم بشرٌ ما في فِيه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ارفعوا أيدِيَكم فإن كتفَ الشاةِ تُخبرُني أني قد بَغَيتُ فيها فقال بشرُ بنُ البراءِ والذي أكرَمَك لقد وجدتُ ذلك في أكلَتِي التي أكلتُ ولم يمنَعْني أن ألفظَها إلا أنِّي كرهتُ أن أنغِّصَ طعامَك فلما أكلت ما في فِيك لم أرغبْ بنفسِي عن نفسِك ورجوتُ أن لا تكونَ رغِمتَها وفيها بَغيٌ فلم يقمْ بشرٌ من مكانِه حتى عاد لونُه كالطيالسةِ وماطَلَه وجعُه حتى كان لا يتحوَّل إلا ما حُوِّل وبقِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعدَ ثلاثِ سنينَ حتى كان وجعُه الذي مات فيه
دخَلَ رَسولُ اللهِ على عائِشةَ.. فذكَرَهُ [أي فذكَرَ حَديثَ: دخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على عائِشةَ فقالت: وارَأْساهُ! فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بلْ أنا وارَأْساهُ! فكان أوَّلَ وَجَعِه الَّذي ماتَ فيه، وكانَ لا يَشكو وَجَعًا يَيْجَعُه]
عُدنا أبا واقدٍ اللَّيثيَّ في وجعِهِ الَّذي ماتَ فيهِ فسمِعناهُ يقولُ : كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أخفَّ النَّاسِ صلاةً على النَّاسِ ، وأطولَ النَّاسِ صلاةً لنفسِهِ
قال: عُدنا أبا واقِدٍ البَكريَّ في وجَعِه الذي ماتَ فيه فسَمِعتُه يَقولُ: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخَفَّ النَّاسِ صَلاةً على النَّاسِ وأطولَ النَّاسِ صَلاةً لنَفسِه
عن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ كَعبِ بنِ مالِكٍ، عن أُمِّه، أنَّ أُمَّ مُبَشِّرٍ دَخَلَت على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في وجَعِه الذي قُبِضَ فيه، فقالت: بأبي وأُمِّي يا رَسولَ اللهِ، ما تَتَّهِمُ بنَفسِكَ؟ فإنِّي لا أتَّهِمُ إلَّا الطَّعامَ الذي أكَلَ مَعَكَ بخَيبَرَ، وكان ابنُها ماتَ قَبلَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: «وأنا لا أتَّهِمُ غَيرَه، هذا أوانُ قَطعِ أبهَري»
يا أبا مويهبةَ ! إني أُمِرْتُ أن أستغفرَ لأهلِ البقيعِ ، فاستغفِرْ لهم ، ثم انصرفَ ، فأقبلَ عليَّ وقال : يا أبا مويهبةَ ! إنَّ اللهَ قد خيَّرَنِي في مفاتيحِ خزائنِ الأرضِ والخلدِ فيها ثم الجنةِ أو لقاءِ ربي فاخترتُ لقاءَ ربي ، فأصبح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من تلك الليلةِ ، فبدأَهُ وجعُهُ الذي مات منهُ
أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضي اللهُ عنه خرج من عندِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في وَجَعِهِ الذي تُوفِّي فيه فقال الناسُ : يا أبا حسنٍ كيفَ أصبحَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : أصبحَ بحمدِ اللهِ بارئًا قال ابنُ عباسٍ : فأخذ بيدِه عباسُ بنُ عبدِ المطلبِ فقال : ألا ترَى أنت واللهِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سيُتَوَفَّى في وَجَعِهِ هذا إنِّي أعرفُ وجوهَ بنِي عبدِ المطلبِ عندَ الموتِ فاذهبْ بنا إلى رسولِ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فنسأَلُهُ فيمَن هذا الأمرُ فإنْ كان فينا علِمْنا ذلك وإنْ كان في غيرِنا كلَّمْناهُ فأوْصى بنا فقال عليٌّ رضي الله عنه : واللهِ لئنْ سألناها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فمنعناها لا يُعطِيناها الناسُ أبدًا فواللهِ لا أسألُهُ أبدًا
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، أخبَرَه أنَّ عَليَّ بنَ أبي طالِبٍ خَرَجَ مِن عِندِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في وجَعِه الذي توفِّيَ فيه، فقال النَّاسُ: يا أبا حَسَنٍ، كَيفَ أصبَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال: أصبَحَ بحَمدِ اللهِ بارِئًا، قال ابنُ عَبَّاسٍ: فأخَذَ بيَدِه عَبَّاسُ بنُ عَبدِ المُطَّلِبِ، فقال: ألا تَرى أنتَ؟ واللهِ إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَيُتَوفَّى في وجَعِه هذا، إنِّي أعرِفُ وُجوهَ بَني عَبدِ المُطَّلِبِ عِندَ المَوتِ، فاذهَبْ بنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلنَسألْه فيمَن هذا الأمرُ؟ فإن كان فينا عَلِمنا ذلك، وإن كان في غَيرِنا كَلَّمناه فأوصى بنا، فقال عَليٌّ: واللهِ لَئِن سَألناها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمَنَعَناها، لا يُعطيناها النَّاسُ أبَدًا، فواللهِ لا أسألُه أبَدًا
أنَّ عَليَّ بنَ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه خَرَجَ مِن عِندِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في وجَعِه الذي توفِّيَ فيه، فقال النَّاسُ: يا أبا حَسَنٍ، كيفَ أصبَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال: أصبَحَ بحَمدِ اللهِ بارِئًا، فأخَذَ بيَدِه عَبَّاسُ بنُ عبدِ المُطَّلِبِ، فقال له: أنتَ واللهِ بَعدَ ثَلاثٍ عبدُ العَصا، وإنِّي واللهِ لَأرى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَوفَ يُتَوفَّى مِن وجَعِه هذا؛ إنِّي لَأعرِفُ وُجوهَ بَني عبدِ المُطَّلِبِ عِندَ المَوتِ، اذهَبْ بنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلنَسألْه فيمَن هذا الأمرُ؛ إن كان فينا عَلِمنا ذلك، وإن كان في غيرِنا عَلِمناه، فأوصى بنا، فقال عَليٌّ: إنَّا واللهِ لَئِن سَألناها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمَنَعَناها، لا يُعطيناها النَّاسُ بَعدَه، وإنِّي واللهِ لا أسألُها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
20
✔ صحيح📌 واللهِ لَئِن سَألناها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيَمنَعُنا لا يُعطيناها النَّاسُ أبَدًا
أنَّ عَليًّا يَعني ابنَ أبي طالِبٍ خَرَجَ مِن عِندِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ح وحَدَّثَنا أحمَدُ بنُ صالِحٍ، حَدَّثَنا عَنبَسةُ، حَدَّثَنا يونُسُ، عَنِ ابنِ شِهابٍ، قال: أخبَرَني عبدُ اللهِ بنُ كَعبِ بنِ مالِكٍ، أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عَبَّاسٍ أخبَرَه: أنَّ عَليَّ بنَ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه خَرَجَ مِن عِندِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في وجَعِه الذي توفِّيَ فيه، فقال النَّاسُ: يا أبا حَسَنٍ، كيفَ أصبَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: أصبَحَ بحَمدِ اللهِ بارِئًا، فأخَذَ بيَدِه العَبَّاسُ فقال: ألا تَراه، أنتَ واللهِ بَعدَ الثَّلاثِ عبدُ العَصا، واللهِ إنِّي لَأُرى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَيُتَوفَّى في وجَعِه، وإنِّي لَأعرِفُ في وُجوهِ بَني عبدِ المُطَّلِبِ المَوتَ، فاذهَبْ بنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنَسألَه: فيمَن يَكونُ الأمرُ، فإن كان فينا عَلِمنا ذلك، وإن كان في غيرِنا أمَرناه فأوصى بنا، قال عَليٌّ: واللهِ لَئِن سَألناها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيَمنَعُنا لا يُعطيناها النَّاسُ أبَدًا، وإنِّي لا أسألُها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبَدًا
دَعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاطِمةَ ابنَتَه في شَكواه الذي قُبِضَ فيه، فسارَّها بشيءٍ فبَكَت، ثُمَّ دَعاها فسارَّها فضَحِكَت، قالت: فسَألتُها عن ذلك، فقالت: سارَّني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرَني أنَّه يُقبَضُ في وجَعِه الذي توفِّيَ فيه فبَكَيتُ، ثُمَّ سارَّني فأخبَرَني أنِّي أوَّلُ أهلِ بَيتِه أتبَعُه فضَحِكتُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
أعرست فيه ببعض نسائكالعباس بن عبد المطلبوجوه بني عبد المطلبالوجع الذي مات فيهبين السبعة والخمسةلا أتهم غير الطعاممفاتيح خزائن الأرضوجه بني عبد المطلبوجعه الذي مات فيهما ضرك لو مت قبليوجعه الذي مات منهالصلاة على الميتما ظن محمد باللهصليت عليك ودفنتكأطول الناس صلاةأبو واقد البكريعلي بن أبي طالبالشاة المسمومةالتسعة والخمسةزينب بنت الحرثأخف الناس صلاةالطعام المسمومبنو عبد المطلببني عبد المطلبلا يسألها أبداالشاة المصليةبشر بن البراءالكتف والذراعلا أسأله أبداالتسع والخمسغسلتك وكفنتكلا يشكو وجعاأول أهل بيتهلو لقي اللهيهودية خيبرقطع الأبهرائتيني بهاوفاة النبيأبو مويهبةأهل البقيعوجع الموتقطع أبهريائتني بهاوهذه عندهشاة مصليةسمت الشاةعلى الناسرسول اللهوجع النبيعبد العصاأبا واقدلقي اللهيا عائشةاليهوديةالطيالسةأول وجعهلقاء ربيابن عباسبعد ثلاثوارأساهالجنازةالتكفينأنفقيهاالخلافةسألناهامنعناهاقبض فيهالأئمةبتخفيفالصلاةالنساءالكنديالبدريالحديثالهديةالصدقةمسمومةالأكلةاستغفرالوصيةالعباسالناسوأطوللنفسهعائشةالموتالغسلالدفنالذهبأبهريالخلدالجنةالوجعبارئاالأمرفاطمةسارنيأتبعهشكواهصلاة
تخريج حديث وجعه الذي مات فيه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








