أحاديث عن: ورجعوا

📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة

✔ صحيح ◑ حسن ✘ ضعيف ⊘ موضوع ◔ غير محدد

21 نتيجة — لكلمة: ورجعوا

حدَّثني ابنُ مُعَيْزٍ السَّعديُّ قال: خرجْتُ أَسقي فَرسًا لي بالسَّحَرِ، فمرَرْتُ على مَسجِدٍ من مساجدِ بَني حَنيفةَ، فسمِعْتُهم يَشهَدونَ أنَّ مُسَيْلِمةَ رسولُ اللهِ، فرجَعْتُ إلى عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ، فذكَرْتُ له أمرَهم، فبعَث الشُّرَطَ، فأخَذوهم، فجِيءَ بهم إليه، فتابوا ورجَعوا عمَّا قالوهُ، وقالوا: لا نَعُودُ، فخلَّى سَبيلَهم وقدَّم رجُلًا منهم يُقالُ له: عبدُ اللهِ بنُ النَّوَّاحةِ فضرَب عُنُقَهُ، فقال النَّاسُ: أخذْتَ أقوامًا في أمرٍ واحدٍ، فخلَّيْتَ سَبيلَ بعضِهم، وقتَلْتَ بعضَهم، فقال: كُنْتُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالسًا، فجاءهُ ابنُ النَّوَّاحةِ ورجُلٌ معه يُقالُ له: ابنُ وَثَّالِ حُجْرٍ وافِدَيْنِ من عِندِ مُسَيْلِمةَ، فقال لهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتَشهَدانِ أنِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقالَا: أتشهَدُ أنتَ أنْ مُسَيْلِمةَ رسولُ اللهِ؟ فقال: آمنْتُ باللهِ عزَّ وجلَّ وبِرسولِهِ، لوْ كُنْتُ قاتِلًا وفْدًا لقتلْتُكما، فلذلكَ قتلْتُ هذا
الراويعبدالله بن مسعود
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم2861
خلاصة حكم المحدثصحيح
حَديثُ أنَّ حُذَيفةَ بنَ اليَمانِ كان قد أخبَرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بما يَحدُثُ مِنَ الفِتَنِ بَعدَه حَتَّى سَألَه عَن ذلك أكابرُ الصَّحابةِ ورَجَعوا إلَيه
الراويحذيفة ابن اليمان
المحدثصديق خان
الصفحة أو الرقم14/ 372
خلاصة حكم المحدث[ثابت]
هؤلاءِ القومِ الذينَ قتلهُمْ عليٌّ قال قُلْتُ فِيمَ فَارَقُوهُ؟ وفِيمَ اسْتَحَلُّوهُ؟ وفِيمَ دعاهُمْ؟ وبِمَ اسْتَحَلَّ دماءَهُم قال إنَّه لمَّا اسْتَحَرَّ القَتْلُ في أَهْلِ الشَّامِ بِصِفِّينَ اعْتَصَمَ هو وأَصْحابُهُ بِجَبَلٍ فقال لَهُ عَمْرُو بنُ العَاصِ أَرْسِلْ إليه بِالْمُصْحَفِ فلا واللهِ لا نَرُدُّهُ عليك قال فجاء رجلٌ يَحْمِلُهُ يُنَادِي بيننا وبينكُمْ كِتابُ اللهِ أَلَمْ تَرَ إلى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا من الكِتابِ الآيَةَ قال عَلِيٌّ نَعَمْ بيننا وبَيْنَكُمْ كِتابُ اللهِ أَنَا أَوْلَى بِه مِنْكُمْ فَجَاءَتِ الخَوَارِجُ وكُنَّا نُسَمِّيهِمْ يَوْمَئِذٍ القُرَّاءَ وجَاءُوا بِأَسْيافِهِمْ على عَوَاتِقِهِمْ فَقَالُوا يا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ أَلَا نَمْشِي إلى هؤلاءِ القوم حتى يَحْكُمَ اللهُ بَيْنَنَا وبَيْنَهُمْ فقامَ سَهْلُ بنُ حُنَيْفٍ قال يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّهِمُوا أَنْفُسَكُمْ لقد كُنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الحُدَيْبِيَةِ ولو نرى قِتالًا قاتَلْنَا وذَلِكَ في الصُّلْحِ الذي كان بَيْنَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وبَيْنَ المُشْرِكِينَ فَجَاءَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ فقال يا رسولَ اللهِ أَلَسْنَا على الحَقِّ وهُمْ على الباطِلِ؟ قال بَلَى قال أَلَيْسَ قَتْلَانَا في الجَنَّةِ وقَتْلَاهُمْ في النَّارِ؟ قال بَلَى قال فَعَلَامَ نُعْطِي الدَّنِيَّةَ في دِينِنَا ونرجِعُ ولمَّا يحكُمِ اللهُ بيننا وبينهُم قال يا ابنَ الخَطَّابِ إنِّي رسولُ اللهِ ولَنْ يُضَيِّعَنِي أبدًا فانْطلقَ عمرُ فلمْ يَصْبِرْ مُتَغَيِّظًا حتى أَتَى أَبا بَكْرٍ فقال يا أبا بكرٍ أَلَسْنَا على الحقِّ وهُمْ على الباطِلِ قال بلى قال أَلَيْسَ قَتْلَانَا في الجَنَّةِ وقَتْلَاهُمْ في النَّارِ؟ قال بَلَى قال فَعَلَامَ نُعْطِي الدَّنِيَّةَ في دِينِنَا ولمَّا يَحْكُمِ اللهُ بَيْنَنَا وبَيْنَهُمْ؟ قال يا ابنَ الخَطَّابِ إنَّه رسولُ اللهِ ولَنْ يُضَيِّعَهُ اللهُ أَبَدًا قال فَنَزَلَ القُرْآنُ على محمدٍ بِالْفَتْحِ فَأَرْسَلَ إلى عُمَرَ فَأَقْرَأَهُ فقال يا رسولَ اللهِ أَوَفَتْحٌ هُوَ؟ قال نَعَمْ قال فَطَابَتْ نَفْسُهُ ورَجَعَ ورَجَعَ النَّاسُ ثمَّ إِنَّهُمْ خَرَجُوا بِحَرُورَاءَ - أُولَئِكَ العِصابَةُ من الخَوَارِجِ بِضْعَةَ عَشَرَ أَلْفًا - فَأَرْسَلَ إليهمْ عَلِيٌّ يَنْشُدُهُمُ اللهَ فَأَبَوْا عليْه فَأَتاهُمْ صَعْصَعَةُ بنُ صُوحانَ فَأَنْشَدَهُمْ وقَالَ عَلَامَ تُقَاتِلُونَ خَلِيفَتَكُمْ؟ قَالُوا مَخافَةَ الفِتْنَةِ قال فَلَا تُعَجِّلُوا ضَلَالَةَ العَامِ مَخافَةَ فِتْنَةِ عَامٍ قَابِلٍ فَرَجَعُوا وقَالُوا نَسِيرُ على ما جِئْنَا فَإِنْ قَبِلَ عَلِيٌّ القَضِيَّةَ قَاتَلْنَا على ما قَاتَلْنَا يَوْمَ صِفِّينَ وإِنْ نَقَضَهَا قَاتَلْنَا مَعَهُ فَسَارُوا حتى بَلَغُوا النَّهْرَوَانِ فَافْتَرَقَتْ منهم فِرْقَةٌ فَجَعَلُوا يَهْدُونَ الناسَ ليلًا قال أَصْحابُهُمْ ويْلَكُمْ ما على هذا فَارَقْنَا عَلِيًّا فَبَلَغَ عَلِيًّا أَمْرُهُمْ فَخَطَبَ النَّاسَ فقال ما تَرَوْنَ نَسِيرُ إلى أَهْلِ الشَّامِ أَمْ نَرْجِعُ إلى هؤلاءِ الَّذِينَ خُلِّفُوا إلى ذَرَارِيِّكُمْ قَالُوا بَلْ نَرْجِعُ فَذَكَرَ أَمْرَهُمْ فَحَدَّثَ عَنْهُمْ بِمَا قال فِيهِمْ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليْه وسَلَّمَ إِنَّ فَرِقَةً تَخْرُجُ عِنْدَ اخْتِلَافٍ من النَّاسِ تَقْتُلُهُمْ أَقْرَبُ الطَّائِفَتَيْنِ إلى الحَقِّ عَلَامَتُهُمْ رَجُلٌ مِنْهُمْ يَدُهُ كَثَدْيِ المَرْأَةِ فَسَارُوا حتى التَقَوْا بِالنَّهْرَوَانِ فَاقْتَتَلُوا قِتالًا شَدِيدًا فَجَعَلَتْ خَيْلُ عَلِيٍّ لا تَقِفُ لَهُمْ فقال عَلِيٌّ يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ إِنَّمَا تُقَاتِلُونَ لِي فَوَاللَّهِ ما عِنْدِي ما أَجْزِيكُمْ وإِنْ كُنْتُمْ إِنَّمَا تُقَاتِلُونَ لِلَّهِ فَلَا يَكُونَنَّ هذا فِعَالَكُمْ فَحَمَلَ النَّاسُ حَمْلَةً واحِدَةً فَانْجَلَتِ الخَيْلُ عَنْهُمْ وهُمْ مُنْكَبُّونَ على وُجُوهِهِمْ فَقَامَ عَلِيٌّ فقال اطْلُبُوا الرَّجُلَ الذي فِيهِمْ فَطَلَبَ النَّاسُ الرَّجُلَ فَلَمْ يَجِدُوهُ حتى قال بَعْضُهُمْ غَرَّنَا ابنُ أبي طَالِبٍ من إِخْوَانِنَا حتى قَتَلْنَاهُمْ قال فَدَمَعَتْ عَيْنُ عَلِيٍّ قال فَدَعَا بِدَابَّتِهِ فَرَكِبَهَا فَانْطَلَقَ حتى أَتَى وهْدَةً فِيهَا قَتْلَى بَعْضُهُمْ على بَعْضٍ فَجَعَلَ يَجُرُّ بِأَرْجُلِهِمْ حتى وجَدَ الرَّجُلَ تَحْتَهُمْ فَأَخْبَرُوهُ فقال عَلِيٌّ اللهُ أَكْبَرُ وفَرِحَ وفَرِحَ النَّاسُ ورَجَعُوا وقَالَ عَلِيٌّ لا أَغْزُو العَامَ ورَجَعَ إلى الكُوفَةِ وقُتِلَ رَحِمَهُ اللهُ واسْتُخْلِفَ الحَسَنُ وسَارَ سِيرَةَ أَبِيهِ ثمَّ بَعَثَ بِالْبَيْعَةِ إلى مُعَاوِيَةَ
الراويسهل بن حنيف وعلي بن أبي طالب
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم6/240
خلاصة حكم المحدثرجاله رجال الصحيح
أنه رأى عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه قبْلَ أنْ يُصابَ بأيَّامٍ بالمدينةِ وقَف على حُذيفةَ بنِ اليَمانِ وعُثمانَ بنِ حُنيفٍ فقال : أتخافانِ أنْ تكونا قد حمَّلْتُما الأرضَ ما لا تُطيقُ ؟ قالا : حمَّلْناها أمرًا هي له مُطيقةٌ وما فيها كثيرٌ فَضْلٌ فقال : انظُرا ألَّا تكونا حمَّلْتُما الأرضَ ما لا تُطيقُ فقالا : لا فقال : لئِنْ سلَّمني اللهُ لَأدَعَنَّ أراملَ أهلِ العِراقِ لا يحتَجْنَ إلى أحَدٍ بعدي قال : فما أتَتْ عليه إلَّا رابعةٌ حتَّى أُصيبَ قال عمرُو بنُ مَيمونٍ : وإنِّي لَقائمٌ ما بَيْني وبَيْنَه إلَّا عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ غَداةَ أُصيب وكان إذا مَرَّ بيْنَ الصَّفَّيْنِ قام بَيْنَهما فإذا رأى خَلَلًا قال : استَووا حتَّى إذا لَمْ يَرَ فيهم خَلَلًا تقدَّم فكبَّر قال : وربَّما قرَأ سورةَ يوسُفَ أو النَّحلِ في الرَّكعةِ الأُولى حتَّى يجتمِعَ النَّاسُ قال : فما كان إلَّا أنْ كبَّر فسمِعْتُه يقولُ : قتَلني الكلبُ - أو أكَلني الكلبُ - حينَ طعَنه وطار العِلْجُ بسِكِّينٍ ذي طرَفَيْنِ لا يمُرُّ على أحَدٍ يمينًا وشِمالًا إلَّا طعَنه حتَّى طعَن ثلاثةَ عشَر رجُلًا فمات منهم تسعةٌ فلمَّا رأى ذلك رجُلٌ مِن المُسلِمينَ طرَح عليه بُرنُسًا فلمَّا ظنَّ العِلْجُ أنَّه مأخوذٌ نحَر نفسَه وأخَذ عُمَرُ بيدِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ فقدَّمه فأمَّا مَن يَلي عُمَرَ فقد رأى الَّذي رأَيْتُ وأمَّا نواحي المسجِدِ فإنَّهم لا يَدرونَ ما الأمرُ غيرَ أنَّهم فقَدوا صوتَ عُمَرَ وهم يقولونَ : سُبحانَ اللهِ سُبحانَ اللهِ فصلَّى عبدُ الرَّحمنِ بالنَّاسِ صلاةً خفيفةً فلمَّا انصرَفوا قال : يا ابنَ عبَّاسٍ : انظُرْ مَن قتَلني فجال ساعةً ثمَّ قال : غلامُ المُغيرةِ بنِ شُعبةَ فقال : قاتَله اللهُ لقد كُنْتُ أمَرْتُه بمعروفٍ ثمَّ قال : الحمدُ للهِ الَّذي لَمْ يجعَلْ مَنيَّتي بيدِ رجُلٍ يدَّعي الإسلامَ، كُنْتَ أنتَ وأبوكَ تُحِبَّانِ أنْ يكثُرُ العُلوجُ بالمدينةِ وكان العبَّاسُ أكثَرَهم رقيقًا فاحتُمِل إلى بيتِه فكأنَّ النَّاسَ لَمْ تُصِبْهم مصيبةٌ قبْلَ يومَئذٍ فقائلٌ يقولُ : نخافُ عليه وقائلٌ يقولُ لا بأسَ فأُتِي بنَبيذٍ فشرِب منه فخرَج مِن جُرحِه ثمَّ أُتِي بلَبَنٍ فشرِب منه فخرَج مِن جُرحِه فعرَفوا أنَّه ميِّتٌ وولَجْنا عليه وجاء النَّاسُ يُثنونَ عليه وجاء رجُلٌ شابٌّ فقال : أبشِرْ يا أميرَ المُؤمِنينَ ببُشرى اللهِ قد كان لكَ مِن صُحبةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقِدَمِ الإسلامِ ما قد علِمْتَ ثمَّ استُخلِفْتَ فعدَلْتَ ثمَّ شَهادةٌ قال : يا ابنَ أخي ودِدْتُ أنَّ ذلك كَفافٌ لا علَيَّ ولا ليَ فلمَّا أدبَر الرَّجُلُ إذا إزارُه يمَسُّ الأرضَ فقال : رُدُّوا علَيَّ الغلامَ فقال : يا ابنَ أخي ارفَعْ ثوبَك فإنَّه أَنْقَى لثوبِك وأَتْقَى لِربِّكَ، يا عبدَ اللهِ انظُرْ ما علَيَّ مِن الدَّيْنِ فحسَبوه فوجَدوه ستَّةً وثمانينَ ألفًا فقال : إنْ وفَى مالُ آلِ عُمَرَ فأَدِّه مِن أموالِهم وإلَّا فسَلْ في بني عَدِيِّ بنِ كعبٍ فإنْ لَمْ يَفِ بأموالِهم فسَلْ في قُرَيشٍ ولا تَعْدُهم إلى غيرِهم اذهَبْ إلى أمِّ المُؤمِنينَ عائشةَ فقُلْ لها : يقرَأُ عليكِ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ السَّلامَ ولا تقُلْ : أميرُ المُؤمِنينَ فإنِّي لَسْتُ لِلمُؤمِنينَ بأميرٍ فقُلْ : يستأذِنُ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ أنْ يُدفَنَ مع صاحبَيْهِ فسلَّم عبدُ اللهِ ثمَّ استأذَن فوجَدها تبكي فقال لها : يستأذِنُ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ أنْ يُدفَنَ مع صاحبَيْه فقالت : واللهِ كُنْتُ أرَدْتُه لِنفسي ولَأُوثِرَنَّه اليومَ على نفسي فجاء فلمَّا أقبَل قيل : هذا عبدُ اللهِ قد جاء فقال : ارفَعاني فأسنَده إليه رجُلٌ فقال : ما قالت ؟ قال : الَّذي تُحِبُّ يا أميرَ المُؤمِنينَ قد أذِنَتْ لكَ قال : الحمدُ للهِ ما كان شيءٌ أهمَّ إليَّ مِن ذلك المُضطجَعِ فإذا أنا قُبِضْتُ فسلِّمْ وقُلْ : يستأذِنُ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ فإنْ أذِنَتْ لي فأدخِلوني وإنْ ردَّتْني فرُدُّوني إلى مقابِرِ المُسلِمينَ ثم جاءَتْ أمُّ المُؤمِنينَ حفصةُ والنِّساءُ يستُرْنَها فلمَّا رأَيْناها قُمْنا فمكَثَتْ عندَه ساعةً ثمَّ استأذَن الرِّجالُ فولَجَتْ داخِلًا ثمَّ سمِعْنا بكاءَها مِن الدَّاخِلِ فقيل له : أوصِ يا أميرَ المُؤمِنينَ استخلِفْ قال : ما أرى أحَدًا أحَقَّ بهذا الأمرِ مِن هؤلاءِ النَّفرِ الَّذينَ تُوفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو عنهم راضٍ فسمَّى علِيًّا وطَلحةَ وعُثمانَ والزُّبيرَ وعبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ وسعدًا رضِي اللهُ عنهم قال : ولْيشهَدْ عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ وليس له مِن الأمرِ شيءٌ كهيئةِ التَّعزيةِ له فإنْ أصاب الأمرُ سعدًا فهو ذلك وإلَّا فلْيستَعِنْ به أيُّكم ما أُمِّر فإنِّي لَمْ أعزِلْه مِن عجزٍ ولا خيانةٍ ثم قال : أُوصي الخليفةَ بعدي بتَقْوى اللهِ وأوصيه بالمُهاجِرينَ الأوَّلينَ أنْ يعلَمَ لهم فَيْئَهم ويحفَظَ لهم حُرمتَهم وأوصيه بالأنصارِ خيرًا الَّذينَ تبَوَّؤُوا الدَّارَ والإيمانَ مِن قبْلِهم أنْ يُقبَلَ مِن مُحسِنِهم ويُعفَى عن مُسيئِهم وأُوصيه بأهلِ الأمصارِ خيرًا فإنَّهم رِدْءُ الإسلامِ وجُباةُ المالِ وغَيْظُ العدوِّ وألَّا يُؤخَذَ منهم إلَّا فَضْلُهم عن رضًا وأُوصيه بالأعرابِ خيرًا إنَّهم أصلُ العرَبِ ومادَّةُ الإسلامِ أنْ يُؤخَذَ منهم مِن حواشي أموالِهم فيُرَدَّ في فُقرائِهم وأوصيه بذِمَّةِ اللهِ وذِمَّةِ رسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يُوفَى لهم بعهدِهم وأنْ يُقاتَلَ مِن ورائِهم وألَّا يُكلَّفوا إلَّا طاقتَهم فلمَّا تُوفِّي رضوانُ اللهِ عليه خرَجْنا به نمشي فسلَّم عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ فقال : يستأذِنُ عُمَرُ فقالت : أدخِلوه فأُدخِل فوُضِع هناك مع صاحبَيْهِ فلمَّا فُرِغ مِن دفنِه ورجَعوا اجتمَع هؤلاءِ الرَّهطِ فقال عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ : اجعَلوا أمرَكم إلى ثلاثةٍ منكم فقال الزُّبيرُ : قد جعَلْتُ أمري إلى علِيٍّ وقال سعدٌ : قد جعَلْتُ أمري إلى عبدِ الرَّحمنِ وقال طَلحةُ : قد جعَلْتُ أمري إلى عثمانَ فجاء هؤلاءِ الثَّلاثةُ : علِيٌّ وعُثمانُ وعبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ فقال عبدُ الرَّحمنِ للآخَرَيْنِ : أيُّكما يتبرَّأُ مِن هذا الأمرِ ويجعَلُه إليه واللهُ عليه والإسلامُ لَينظُرَنَّ أفضلَهم في نفسِه ولَيحرِصَنَّ على صلاحِ الأمَّةِ قال : فأسكَت الشَّيخانِ : علِيٌّ وعُثمانُ فقال عبدُ الرَّحمنِ : اجعَلوه إليَّ واللهُ علَيَّ ألَّا آلوَ عن أفضلِكم قالا : نَعم فجاء بعلِيٍّ فقال : لكَ مِن القِدَمِ والإسلامِ والقَرابةِ ما قد علِمْتَ آللهِ عليك لئِنْ أمَّرْتُك لَتعدِلَنَّ ولئِنْ أمَّرْتُ عليكَ لَتسمَعَنَّ ولَتُطيعَنَّ ؟ ثمَّ جاء بعُثمانَ فقال له مِثْلَ ذلك فلمَّا أخَذ الميثاقَ قال لِعُثمانَ : ارفَعْ يدَك فبايَعه ثمَّ بايَعه علِيٌّ ثمَّ ولَج أهلُ الدَّارِ فبايَعوه
الراويعمرو بن ميمون
المحدثابن حبان
الصفحة أو الرقم6917
خلاصة حكم المحدثأخرجه في صحيحه
قدِمَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أناسٌ من عُرَينةَ فقالَ لَهم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لو خرجتُم إلى ذَودِنا فَكنتُم فيها فشربتُم من لبنِها وأبوالِها ففعلوا فلمَّا صحُّوا قاموا إلى راعي رسولِ اللَّهِ فقتلوهُ ورجعوا كفَّارًا واستاقوا ذَودَ النَّبيِّ فأرسلَ في طلبِهم فأتيَ بِهم فقطَّعَ أيديَهم وأرجلَهم وسملَ أعينَهم
الراويأنس بن مالك
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم4041
خلاصة حكم المحدثصحيح
جهَّز رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جيشًا حتى ذهَب نصفَ الليلِ أو بلَغ ذلك ، فخرَج إلى الصلاةِ فقال : صلَّى الناسُ ورجَعوا وأنتم تنتظِرونَ الصلاةَ ؟ أما إنَّكم لم تَزالوا في الصلاةِ ما انتظَرتُموها
الراويعمر بن الخطاب
المحدثالبوصيري
الصفحة أو الرقم1/448
خلاصة حكم المحدثإسناده رجاله ثقات
«جهَّز رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جيشًا حتى ذَهَب نِصفُ اللَّيلِ أو بلغ ذلك، ثمَّ خرج إلى الصَّلاةِ، فقال: أصلَّى النَّاسُ ورجعوا وأنتم تنتَظِرون الصَّلاةَ؟ أمَا إنَّكم لن تزالوا في الصَّلاةِ ما انتَظَرتُموها»
الراويعبدالله بن عمر
المحدثمحمد ابن يوسف الصالحي
الصفحة أو الرقم8/80
خلاصة حكم المحدثرجاله ثقات
أنَّه قدِم على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نفرٌ مِن عُرَينةَ فقال لهم: لو خرَجْتُم إلى ذَوْدِنا فكُنْتُم فيها فشرِبْتُم مِن ألبانِها وأبوالِها ففعَلوا فلمَّا صحُّوا قاموا إلى راعي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقتَلوه ورجَعوا كفَّارًا واستاقوا ذَوْدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأرسَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في طلبِهم فأُتي بهم فقطَّع أيديَهم وأرجُلَهم وسمَل أعينَهم
الراويأنس بن مالك
المحدثابن حبان
الصفحة أو الرقم4471
خلاصة حكم المحدثأخرجه في صحيحه
صبَّحَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم خيبرَ، فخرجوا إلينا، ومعهمُ المَساحي، فلما رأونا، قالوا: محمدٌ والخميس! ورجعوا إلى الحصنِ يسعوْن، فرفعَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يديه ، ثم قال: اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ ، خَرِبت خيبرُ, إنا إذا نزلنا بساحةِ قومٍ فساءَ صباحُ المنذَرين فأصبنا فيها حُمُرًا فطبخناها، فنادى منادي النبيِّ فقال إن اللهَ عز وجل، ورسولَه، ينهاكم عن لحومِ الحُمُرِ فإنها رجسٌ
الراويأنس بن مالك
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم4351
خلاصة حكم المحدثصحيح
إذا كان يومُ القيامةِ جاء أهلُ الجاهليَّةِ يحمِلون أوزارَهم على ظهورِهم، فيسألُهم رَبُّهم فيقولون: ربَّنا لم ترسِلْ إلينا رسولًا ولم يأتِنا لك أمرٌ، ولو أرسَلتَ إلينا رسولًا لكنَّا أطوَعَ عِبادِك. فيقولُ لهم رَبُّهم: أرأيَتكم إن أمَرتُكم بأمرٍ تطيعوني؟ فيقولون: نَعَم. فيأمُرُهم أن يَعمِدوا إلى جهنَّمَ فيَدخُلوها، فينطَلِقون حتى إذا دنَوا منها وجَدوا لها تغيُّظًا وزفيرًا، فيرجِعون إلى ربِّهم فيقولون: ربَّنا أجِرْنا منها. فيقولُ لهم: ألم تزعُموا أنِّي إن أمرتُكم بأمرٍ تطيعوني؟ فيأخُذُ على ذلك مواثيقَهم فيقولُ: اعمِدوا إليها. فينطَلِقون حتَّى إذا رأوها فرَّقوا ورجَعوا، فقالوا: ربَّنا فَرِقنا منها ولا نستطيعُ أن ندخُلَها. فيقولُ: ادخُلوها داخِرين. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو دخَلوها أوَّلَ مَرَّةٍ كانت عليهم بردًا وسلامًا
الراويثوبان
المحدثمحمد ابن يوسف الصالحي
الصفحة أو الرقم1/251
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
كتَب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى حيٍّ مِن العرَبِ يدعوهم إلى الإسلامِ فلَمْ يقبَلوا الكِتابَ ورجَعوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَروه فقال أمَا إنِّي لو بعَثْتُ به إلى قومٍ بشَطِّ عُمَانَ مِن أَزْدِ شَنُوءةَ وأسلَمَ لَقبِلوه ثمَّ بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الجُلَنْدَاءِ يدعوه إلى الإسلامِ فقبِله وأسلَم وبعَث إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بهديَّةٍ فقدِمَتْ وقد قُبِض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجعَل أبو بَكْرٍ الهديَّةَ مَوْروثًا وقسَمها بَيْنَ فاطمةَ وبَيْنَ العبَّاسِ
الراويعبدالله بن عباس
المحدثالطبراني
الصفحة أو الرقم7/47
خلاصة حكم المحدثلم يرو هذا الحديث عن أبي جمرة إلا عمر بن صالح
خرَجَ أنسٌ إلى الجُمُعَةِ, فرأى النَّاسَ قد صلَّوا ورَجعوا, فاستَحيَى, ودخلَ موضِعًا لا يراهُ النَّاسُ فيهِ, وقال : مَن لا يستحيى مِنَ النَّاسِ, لا يستَحيى مِنَ اللَّهِ
الراوي-
المحدثابن رجب
الصفحة أو الرقم1/205
خلاصة حكم المحدثخرجه الطبراني مرفوعاً, ولا يصح
إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ بعثًا قِبَلَ نَجْدٍ فغنِمُوا غنائمَ كثيرةً ورَجَعُوا فأسْرَعُوا الرَّجْعَةَ فقالَ رجلٌ ممن لم يخرجْ: ما رَأَيْنَا بعثًا أسرعَ رجعةً ولا أفضلَ غنيمةً من هذا البعثِ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألا أدلُّكُم على قومٍ أفضلَ غنيمةً وأسرعَ رجعةً ؟ قومٌ شَهِدُوا صلاةَ الصُّبحِ ثم جلَسُوا يذكُرُونَ حتى طلعتِ الشمسُ فأولئك أسرعُ رجعةً وأفضلُ غنيمةً
الراويعمر بن الخطاب
المحدثابن القيسراني
الصفحة أو الرقم2/707
خلاصة حكم المحدث[فيه] حماد بن أبي حميد منكر الحديث لا شيء فيه
عن أبي هريرةَ قال واللهِ الذي لا إله إلا هو لولا أنَّ أبا بكرٍ استخلف ما عُبِدَ اللهُ ثم قال الثانيةَ ثم قال الثالثةَ فقيل له مَه يا أبا هريرةَ فقال إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وجَّه أسامةَ بنَ زيدٍ في سبعمائةٍ إلى الشامِ فلما نزل بذي خشبٍ قُبِضَ رسولُ اللهِ وارتدَّت العربُ حول المدينةِ فاجتمع إليه أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالوا يا أبا بكرٍ رُدّ هؤلاءِ تُوجِّه هؤلاءِ إلى الروم ِوقد ارتدَّتِ العربُ حولَ المدينةِ فقال والذي لا إله غيرُه لو جرَّتِ الكلابُ بأرجُلِ أزواجِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما ردَدتُ جيشًا وجَّهَه رسولُ اللهِ ولا حللتُ لواءً عقده رسولُ اللهِ فوجَّه أسامةَ فجعل لا يمُرُّ بقبيلٍ يريدون الارتدادَ إلا قالوا لولا أنَّ لهؤلاءِ قوَّةً ما خرج مثلُ هؤلاءِ مِن عندهم ولكن ندعُهم حتى يلقوا الرومَ فلقُوا الرومَ فهزموهم وقتلوهم ورجعوا سالمِينَ فثبتوا على الإسلامِ
الراويأبو هريرة
المحدثابن كثير
الصفحة أو الرقم6/309
خلاصة حكم المحدث[فيه]عباد بن كثير أظنه البرمكي متقارب الحديث فأما البصري الثقفي فمتروك الحديث
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَ بعثًا قِبَلَ نَجدٍ فغنِموا غنائمَ كثيرَةً ورجَعوا فأسرَعوا الرَّجعَةَ ، فقال رجلٌ مِمَّن لم يخرُجْ : ما رأينا بعثًا أسرَعَ رجعَةً ولا أفضَلَ غنيمةً من هذا البَعثِ ، فقال النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم : ألا أدُلُّكم على قومٍ أفضلَ غنيمةً وأسرعَ رجعةً ، قومٌ شهِدوا صلاةَ الصُّبحِ ثُمَّ جلسوا يذكُرونَ حتى طلعَتِ الشَّمسُ ، فأولئكَ أسرَعُ رجعَةً وأفضلُ غنيمةً
الراويعمر بن الخطاب
المحدثابن عدي
الصفحة أو الرقم3/12
خلاصة حكم المحدث[فيه] حماد بن أبي حميد ضعفه يبين على ما يرويه
خرَج أنسٌ إلى الجمُعةِ فرأى الناسَ قد صلَّوا ورجَعوا فاستَحيا ودخَل موضِعًا لا يَراه الناسُ فيه وقال: مَن لا يستَحي منَ الناسِ لا يستَحي منَ اللهِ
الراوي-
المحدثالسفاريني الحنبلي
الصفحة أو الرقم6/507
خلاصة حكم المحدث[ورد] مرفوعاً ولا يصح رفعه
كتب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى حيٍّ من العربِ يدعوهم إلى الإسلامِ فلم يقبلوا الكتابَ ورجعوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبروه فقال أما إني لو بعثت به إلى قومٍ بشطِّ عمانَ من أزدِ شنوءةَ وأسلَم لقبِلوه ثم بعث إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هديةً فقدِمت الهديةُ وقد قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجعل أبو بكرٍ الهديةَ مورثًا فقسَّمها بينَ فاطمةَ وبينَ الناسِ
الراويعبدالله بن عباس
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم5/313
خلاصة حكم المحدثفيه عمرو بن صالح الأزدي وهو متروك
كتَب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى حيٍّ من العربِ يدعوهم إلى الإسلامِ فلم يقبَلوا الكتابَ ورجَعوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَروه فقال أمَا إنِّي لو بعَثْتُ به إلى قومٍ بشطِّ عُمَانَ من أَزْدِ شَنُوءَةَ وأسلَمَ لقبِلوه ثُمَّ بعَث رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الجَلَنْد يدعوه إلى الإسلامِ فقبِله وأسلَم وبعَث إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بهديَّةٍ فقدِمَت وقد قُبِض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجعَل أبو بكرٍ الهديَّةَ مَورِثًا وقسَمها بينَ فاطمةَ والعبَّاسِ
الراويعبدالله بن عباس
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم10/53
خلاصة حكم المحدثفيه عمر بن صالح الأزدي وهو متروك
خيارُ أمَّتي أحِدَّاؤُهُمُ الَّذينَ إذا غضِبوا ورجَعوا
الراويعلي بن أبي طالب
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم29
خلاصة حكم المحدثباطل
عَن ابنُ مُعَيْزٍ السَّعديُّ قالَ: خرَجتُ أسقد فرسًا لي بالسَّحَرِ فمررتُ على مَسجدٍ مِن مَساجدِ بَني حَنيفةَ فسَمِعْتُهم يشهَدونَ أنَّ مُسَيْلمةَ رَسولُ اللَّهِ . قالَ: فرَجعتُ إلى عبدِ اللَّهِ بنِ مَسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فذَكَرتُ لَهُ أمرَهُم، فبعثَ الشُّرطَ فأخَذوهُم فجيءَ بِهِم إليهِ، فَتابوا، ورجَعوا عمَّا قالوا، وقالوا لا نَعودُ فخلَّى سبيلَهُم . وقدَّمَ رجلًا منهُم يقالُ لَهُ: عبدُ اللَّهِ بنُ النَّوَّاحةِ، فضربَ عنقَهُ . فقالَ النَّاسُ: أخذتَ قومًا في أمرٍ واحدٍ، فخلَّيتَ سبيلَ بعضِهِم، وقتلتَ بعضَهُم . فقالَ: كُنتُ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جالِسًا، فجاءَ ابنُ النَّوَّاحةِ، ورجلٌ معَهُ يقالُ لَهُ: حُجرُ بنُ وثَّالٍ وافِدٌ مِن عندِ مُسَيْلِمةَ فقالَ لَهُما رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أتشهَدانِ أنِّي رسولُ اللَّهِ ؟ فقالا: أتشهدُ أنتَ أنَّ مُسَيْلمةَ رسولُ اللَّهِ ؟ فقالَ لَهُما: آمنتُ باللَّهِ وبرسولِهِ، لو كُنتُ قاتلًا وفدًا لقتلتُكُما فلذلِكَ قَتلتُ هذا
الراويعبدالله بن مسعود
المحدثالعيني
الصفحة أو الرقم12/168
خلاصة حكم المحدث[له] طريقان
أنَّ حارثةَ تزوَّج إلى طيِّئٍ امرأةً من بني نبهانَ فأولدها جبلةَ وأسماءَ وزيدًا فتُوِفِّيت أمُّهم وبقوا في حجرِ جدِّهم لأمِّهم فأراد حارثةُ حملَهم فأبى جدُّهم لأمِّهم وقال بل عندنا خيرٌ لهم فتراضوْا بأنْ حمل جبلةَ وأسماءَ وخلَّف زيدًا فجاءت خيلٌ من تِهامةَ وأغارت على طيِّئٍ فسبت زيدًا فصاروا به إلى سوقِ عكاظٍ فرآه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من قبلِ أن يُبعثَ فقال لخديجةَ يا خديجةُ رأيتُ في السُّوقِ غلامًا من صفتِه كيْت وكيْت يصِفُ عقلًا وأدبًا وجمالًا لو أنَّ لي مالًا لاشتريتُه فأمَرتْ ورقةَ بنَ نوفلٍ فاشتراه من مالِها فقال لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا خديجةُ هَبي لي هذا الغلامَ بطيبةٍ من نفسِك قالت يا محمَّدُ إنِّي أرَى غلامًا وضِيًّا وأحبُّ أن أتبنَّاه وأخافُ أن تبيعَه أو تهبَه قال يا . . . . . ما أردتُ إلَّا لأتبنَّاه فقالت به فُديتَ يا محمَّدُ قال فربَّياه وتبنَّياه وكان يقالُ له زيدُ بنُ محمَّدٍ فجاء رجلٌ من الحيِّ فرأَى زيدًا فعرفه فقال ألستَ أنت زيدَ بنَ حارثةَ قال لا أنا زيدُ بنُ محمَّدٍ قال بل أنت زيدُ بنُ حارثةَ نسبةُ أباك وعمِّك وإخوتك كيْت وكيْت قد أتعبوا الأبدانَ وأنفقوا الأموالَ في سبيلِك فقال زيدٌ ألِكْني إلى قومي وإن كنتُ نائيًا فإنِّي قَطينُ البيتِ عند المشاعِرِ فكُفُّوا من الوَجدِ الَّذي قد شجاكمُ ولا تُعملِوا في الأرضِ نصَّ الأباعرِ فإنِّي بحمدِ اللهِ في خيرِ أُسرةٍ خيارِ معَدٍّ كابرًا بعد كابرِ قال فمضَى الرَّجلُ فأخبر حارثةَ ولحارثةَ في ذلك شعرٌ بكِيتُ على زيدٍ ولم أدرِ ما فعَلْ أحيٌّ فيُرجَى أم أتَى دونه الأجلْ فواللهِ ما أدري وإنِّي لسائلٌ أغالَك سهلُ الأرضِ أم غالَك الجبَلْ فيا ليتَ شعري هل لك الدَّهرَ رجعةٌ فحسبي من الدُّنيا رجوعُك لي بَجَلْ تُذكِّرُنيه الشَّمسُ عند طلوعِها وتُعرضُ ذكراه إذا عسعس الطِّفِلْ وإن هبَّت الأرياحُ هيَّجنَ ذِكرَه فيا طولَ أحزاني عليه ويا وجَلْ سأعملُ نصَّ العيسِ في الأرضِ جاهدًا ولا أسأمُ التَّطوافَ أو تسأمُ الإبِلْ حياتي أو تأتي عليَّ منيَّتي وكلُّ امرئٍ فانٍ وإن غرَّه الأملْ ثمَّ إنَّ حارثةَ أقبل إلى مكَّةَ في إخوتِه وولدِه وبعضِ عشيرتِه فإذا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في فِناءِ الكعبةِ في نفرٍ من أصحابِه وزيدٌ فيهم فلمَّا نظروا إلى زيدٍ عرَفوه وعرفهم فقالوا يا زيدُ فلم يُجِبْهم انتظارًا منه لرأيِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من هؤلاء يا زيدُ قال يا رسول اللهِ هذا أبي وهذان عمَّاي وهذا أخي وهؤلاء عشيرتي فقال لي قُمْ فسلِّمْ عليهم يا زيدُ فسلَّمتُ عليهم وسلَّموا عليَّ فقالوا امضِ معنا يا زيدُ فقلتُ ما أُريدُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - بدلًا ولن أُؤثرَ عليه واحدًا قالوا يا محمَّدُ إنَّا معطوك بهذا الغلامِ دِياتٍ فسَمِّ ما شئتَ فإنَّا حامِلوه إليك قال إن أُسلِّم أن تشهدوا أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنِّي خاتمُ أنبيائِه ورسلِه فأبَوْا وتلكَّؤوا وتلجلجوا وقالوا أتقبَلُ ما عرضنا عليك يا محمَّدُ قال لهم ها هنا خَصلةٌ غيرُ هذه قد جعلتُ الأمرَ إليه إن شاء فليُقِمْ وإن شاء فلْيرحلْ قالوا يا محمَّدُ ما بقي شيءٌ قد قضَيْتَ فظنُّوا أنَّهم قد صاروا من زيدٍ إلى حاجتِهم قالوا يا زيدُ قد أذِن لك الآن محمَّدٌ فانطلِقْ معنا قال هيهاتَ هيهاتَ ما أُريدُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بدلًا ولا أُؤثرُ عليه والدًا فأداروه وألاصوه واستعطفوه وذكَّروه وجْدَ من ورائِهم فأبَى وحلف أن لا يلحقَهم قال حارثةُ يا بُنيَّ أمَّا أنا فإنِّي مؤنِسُك بنفسي أنا أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه فآمن حارثةُ بنُ شُراحيلَ وأبَى الباقون ورجعوا إلى البريَّةِ ثمَّ إنَّ أخاه جبْلةَ رجع فآمن بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
الراويزيد بن حارثة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم
المحدثابن منده
الصفحة أو الرقم19/529
خلاصة حكم المحدثغريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه

الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.

🏷️ كلمات رئيسية من الأحاديث (100)
لم تزالوا في الصلاةلواء عقده رسول اللهآمنت بالله وبرسولهقطع الأيدي والأرجلصلى الله عليه وسلمعبد الله بن مسعودأرامل أهل العراقإذا غضبوا ورجعواحذيفة بن اليمانالدنية في الدينأزواج رسول اللهحارثة بن شراحيللا إله إلا اللهالدفن مع النبيراعي رسول اللهأكابر الصحابةعمر بن الخطابذهب نصف الليلانتظار الصلاةما انتظرتموهاصباح المنذرينقبض رسول اللهخاتم الأنبياءأهل الجاهليةتغيظا وزفيراأسامة بن زيدجلسوا يذكرونزيد بن حارثةورقة بن نوفلالولاء للنبيابن النواحةيوم القيامةبردا وسلاماارتدت العربسمل الأعينلحوم الحمرصلاة الصبحطلوع الشمسأفضل غنيمةطلعت الشمسرسول اللهكتاب اللهيد كالثدينصف الليلفي الصلاةالله أكبرخربت خيبرأزد شنوءةلا يستحيىأسرع رجعةجيش أسامةقاتل وفدالنهروانجهز جيشاساحة قومالجلنداءمن الناسذكر اللهلا يستحيسوق عكاظالخوارجالتحكيمالخلافةأبو بكرالمساحيأوزارهمشط عمانمن اللهأحداؤهمالشهادةمسيلمةحروراءالقراءالشورىالبيعةالوصيةالصلاةمواثيقداخرينالعباسالحياءاستحيىالجمعةذي خشبالكلاباستحياالجلندالهديةورجعواالتبنيشهادةالفتنأخبرهالفتحعثمانعرينةأبوالألبانفاطمةغنيمة

تخريج حديث ورجعوا



أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة


صحيح البخاري صحيح مسلم
صحيح الجامع صحيح ابن حبان
صحيح النسائي مسند الإمام أحمد
تخريج صحيح ابن حبان تخريج المسند لشاكر
صحيح أبي داود صحيح ابن ماجه
صحيح الترمذي مجمع الزوائد
هداية الرواة تخريج مشكل الآثار
السلسلة الصحيحة صحيح الترغيب
نخب الأفكار الجامع الصغير
صحيح ابن خزيمة الترغيب والترهيب

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, July 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب