أحاديث عن: ورخص
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: ورخص
⭐ صحيح
📂 باب حكم ولوغ الكلب في...
عن عبد اللَّه بنُ المُغفَّل قال: أمر رسول اللَّه ﷺ بقتل الكلاب، ثم قال: «ما بالُهم وبالُ الكلاب؟»، ثم رخَّصَ في كلب الصيدِ وكلب الغَنَم، وقال: «إذا وَلَغَ الكلبُ في الإناءِ فاغْسِلُوه سبعَ مرات، وعَفِّرُوه الثامنةَ في التراب».
وفي رواية: ورخص في كلب الغنم والصيد والزرع.
وفي رواية: ورخص في كلب الغنم والصيد والزرع.
صحيح رواه مسلم في الطهارة (٢٨٠).
📚 كتاب الطهارة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في الرخصة...
عن جابر بن عبد اللَّه قال: نهى رسول اللَّه ﷺ عن المحاقلة، والمزابنة، والمعاومة، والمخابرة، وعن الثنيا، ورخص في العرايا.
صحيح رواه مسلم في البيوع (١٥٣٦: ٨٥) من طرق عن حماد بن زيد، حدّثنا أيوب، عن أبي الزبير، وسعيد بن ميناء، عن جابر بن عبد اللَّه فذكره.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
أنَّهُ مسحَ على عمامَتِهِ ورخَّصَ في المسحِ على العِمامَةِ
أمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقَتلِ الكِلابِ، ثُمَّ قال: ما بالُهم وبالُ الكِلابِ؟ ثُمَّ رَخَّصَ في كَلبِ الصَّيدِ، وكَلبِ الغَنَمِ. [وفي روايةٍ]: وقال ابنُ حاتِمٍ في حَديثِه: عن يَحيى، ورَخَّصَ في كَلبِ الغَنَمِ، والصَّيدِ، والزَّرعِ
أمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقَتلِ الكِلابِ، ثُمَّ قال: ما بالُهم وبالُ الكِلابِ؟ ثُمَّ رَخَّصَ في كَلبِ الصَّيدِ وكَلبِ الغَنَمِ، وقال: إذا ولَغَ الكَلبُ في الإناءِ فاغسِلوه سَبعَ مَرَّاتٍ، وعَفِّروه الثَّامِنةَ في التُّرابِ. وفي روايةٍ: بمِثلِه، غيرَ أنَّ في رِوايةِ يَحيى بنِ سَعيدٍ، مِنَ الزِّيادةِ: ورَخَّصَ في كَلبِ الغَنَمِ والصَّيدِ والزَّرعِ، وليسَ ذَكَرَ الزَّرعَ في الرِّوايةِ غَيرُ يَحيى
نَهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُصلَّى في أعْطانِ الإبلِ، ورَخَّصَ أنْ يُصلَّى في مُراحِ الغَنَمِ، وقال ابنُ صاعدٍ: قال أمَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ نُصلِّيَ في مُراحاتِ الغَنَمِ، ونَهانا أنْ نُصلِّيَ في أعْطانِ الإبلِ
قالَ واثلةُ بنُ الأسقعِ كانَ سببُ إسلامِ الحجاجُ بنُ علاطٍ البهزيِّ أنه خرجَ في ركبٍ منْ قومِهِ إلى مكةَ فلمَّا جنَّ عليهِ الليلُ وهوَ في وادٍ وحشٍ مخوفٍ قعدَ ، فقالَ لهُ أصحابُه : يا أبا كلابٍ ، قمْ فاتخذْ لنفسِكَ ولأصحابِكَ أمانًا ، فقامَ الحجاجُ بنُ علاطٍ يطوفُ حولهمْ يكلؤُهمْ ويقولُ : [ الرَّجْزَ ] أعيذُ نفسِي وأعيذُ صحبِي منْ كلِّ جنيِّ بهذا النقبِ حتى أؤوب سالمًا وَرَكْبِي فسمعَ قائلَا يقولُ : {يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا لَا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ} [الرحمن: 33] . وقال : فلمَّا قدمُوا مكةَ أَخبرَ بذلكَ في نادي قريشٍ ، فقالوا لهُ : صبَأتَ واللهِ يا أبا كلابٍ ، إنَّ هذا فيمَا يزعُمُ أنه أُنزلَ عليهِ . قالَ : واللهِ لقدْ سمعتُه وسمعَهُ هؤلاءِ معِي . ثمَّ أسلَمَ الحجاجُ فحَسُنَ إسلامُهُ ، ورخَّصَ لهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم أنْ يقولَ فيهِ بما شاءَ عندَ أهلِ مكةَ عامَ خيبرَ منْ أجلِ مالِهِ وولَدِهِ بِها ، فجاءَ العباسَ بفتحِ خيبرَ وأخبرَهُ بذلكَ سرًّا ، وأخبرَ قريشًا بضدِّهِ جهرًا حتى جمعَ ما كانَ لهُ منْ مالٍ بمكةَ ، وخرجَ عنها
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى عن بيعِ الثَّمرِ بالثَّمرِ ورخَّص في العريَّةِ أنْ تُباعَ بخَرْصِها، والعريَّةُ أنْ يأكُلَها أهلُها رُطَبًا
نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَن بَيعِ الثَّمَرِ بالتَّمرِ، ورَخَّصَ في العَريَّةِ، قال: والعَريَّةُ النَّخلةُ، والنَّخلَتانِ يَشتَريهما الرَّجُلُ بخَرصِهما مِنَ التَّمرِ فيَضمَنُهما، فرَخَّصَ في ذلك
كنَّا نَكري الأرضَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بما على السَّواقي مِن الزَّرعِ وبما سُقي بالماءِ منها فنهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك ورخَّص لنا أنْ نَكريَها بالذَّهبِ والوَرِقِ
أمَّا أحْوالُ الصِّيامِ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَدِمَ المدينةَ، فجَعَلَ يَصومُ مِن كُلِّ شَهْرٍ ثلاثةَ أيَّامٍ، وصيامُ يومِ عاشوراءَ، ثُمَّ إنَّ اللهَ فَرَضَ عليه الصِّيامَ، فأَنزلَ اللهُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ} [البقرة: 183] إلى هذه الآيةِ: {وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ} [البقرة: 184]، فكان مَنْ شاءَ صامَ، ومَنْ شاءَ أَطْعَمَ مِسْكينًا، فأَجْزى ذلك عنه، ثُمَّ إنَّ اللهَ أَنزلَ الآيةَ الأُخْرى: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقرْآنُ} [البقرة: 185] إلى قولِهِ تَعالَى: {فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ} [البقرة: 185] فأَثْبَتَ اللهُ صيامَهُ على المُقيمِ الصَّحيحِ، ورخَّصَ فيه للمريضِ وللمُسافرِ، وثَبَتَ الإطْعامُ للكَبيرِ الَّذي لا يَسْتطيعُ الصِّيامَ، فهذانِ حَوْلانِ، وكانوا يَأْكُلونَ ويَشربونَ، ويَأْتونَ النِّساءَ ما لمْ يَناموا، فإذا ناموا امْتَنَعوا، ثُمَّ إنَّ رَجلًا مِنَ الأنصارِ يُقالُ له صِرْمةُ كان يَعملُ صائمًا حتَّى أَمْسى، فجاءَ إلى أهْلِهِ فصَلَّى العِشاءَ، ثُمَّ نامَ فلمْ يَأْكلْ، ولمْ يَشْربْ حتَّى أَصْبَحَ فأَصْبَحَ صائمًا قالَ: فرآهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقد جَهَدَ جهْدًا شَديدًا، قالَ: ما لي أراكَ قد جَهَدْتَ جَهْدًا شديدًا؟ قالَ: يا رسولَ اللهِ إنِّي عَمِلْتُ أمسِ فجئتُ حين جئتُ، فألْقَيْتُ نفسي فنِمْتُ، وأصْبَحْتُ صائمًا وكان عُمَرُ قد أصابَ مِنَ النِّساءِ مِن جاريةٍ أو حُرَّةٍ، بعدما نامَ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذَكَرَ ذلك له، فأَنزلَ اللهُ: {أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ} [البقرة: 187] إلى قولِهِ: {ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ} [البقرة: 187]
أَمَرَ بقتْلِ الكِلابِ ثم قالَ: ما بالِي والكلابَ ، ورخَّصَ في كَلْب الرِّعاءِ ، وكَلْب الصَّيدِ ، وقالَ: إذا ولَغَ الكلْبُ في الإِناءِ فاغْسِلوهُ سبْعَ مراتٍ والثامنةَ عفِّروهُ بالتُّرابِ
عن ابنِ عبَّاسٍ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ} [البقرة: 183]، فكان الناسُ على عهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا صلَّوُا العَتَمةَ حرُمَ عليهم الطَّعامُ والشَّرابُ والنِّساءُ، وصاموا إلى القابِلةِ، فاخْتانَ رجُلٌ نفسَه، فجامَعَ امرأتَه، وقد صلَّى العِشاءَ، ولم يُفطِرْ، فأراد اللهُ عزَّ وجلَّ أنْ يَجعَلَ ذلك يُسرًا لمَن بقِي، ورُخصةً ومنفعةً؛ فقال سبحانَه: {عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ} الآيةَ [البقرة: 187]، وكان هذا ممَّا نفَعَ اللهُ به الناسَ، ورخَّصَ لهم ويسَّرَ
شهِدْتُ مُعاويةَ سأَل زَيْدَ بن أرقَمَ: أشهِدْتَ عيدَيْنِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اجتَمَعا؟ قال: نَعمْ، قال: فما صنَع؟ قال: صلَّى العيدَ ورخَّص في الجُمُعةِ، مَن شاء أنْ يجلِسَ فلْيجلِسْ
نهى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن بَيعِ الثَّمَرِ بالتَّمرِ، ورخَّصَ في العَرايا أنْ تُشتَرَى بِخَرصِها يَأكُلُها أهلُها رُطَبًا. قال سُفيانُ: قال لي يَحيى بنُ سعيدٍ: وما عَلِمَ أهلُ مكةَ بالعَرايا؟ قُلتُ: أخبَرَهم عَطاءٌ، سمِعَهُ مِن جابِرٍ
إنما حرّمَ عليكُم لحمُها ورخّصَ لكُم في مسكِها
كان النَّاس يَنفِرون من مِنًى إلى وُجوهِهِم، فأمَرَهُم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يَكونَ آخِرُ عَهدِهم بالبَيتِ، ورَخَّص للحائضِ
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّه نهَى عن المخابَرةِ، والمزابَنةِ، والمحاقَلةِ، وأن يُباعَ الثَّمرَ حتَّى يبدوَ صلاحُه، وأن لا يُباعَ إلَّا بالدِّنانيرِ والدَّراهمِ، ورخَّص في العَرايا
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عن بَيعِ الثَّمَرِ بالتَّمرِ، ورَخَّصَ في العَريَّةِ أن تُباعَ بخَرصِها، يَأكُلُها أهلُها رُطَبًا، وقال سُفيانُ مَرَّةً أُخرى: إلَّا أنَّه رَخَّصَ في العَريَّةِ يَبيعُها أهلُها بخَرصِها يَأكُلونَها رُطَبًا، قال: هو سَواءٌ، قال سُفيانُ: فقُلتُ ليَحيى وأنا غُلامٌ: إنَّ أهلَ مَكَّةَ يقولونَ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَخَّصَ في بَيعِ العَرايا، فقال: وما يُدري أهلَ مَكَّةَ؟ قُلتُ: إنَّهم يَروونَه عن جابِرٍ، فسَكَتَ، قال سُفيانُ: إنَّما أرَدتُ أنَّ جابِرًا مِن أهلِ المَدينةِ، قيلَ لسُفيانَ: وليسَ فيه نَهى عن بَيعِ الثَّمَرِ حتَّى يَبدوَ صَلاحُه؟ قال: لا
18
✔ صحيح📌 نَهى عَنِ المُحاقَلةِ، والمُزابَنةِ، والمُخابَرةِ، والمُعاوَمةِ، والثُّنْيا، ورَخَّصَ في العَرايا
نَهى عَنِ المُحاقَلةِ، والمُزابَنةِ، والمُخابَرةِ، والمُعاوَمةِ، والثُّنْيا، ورَخَّصَ في العَرايا
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى عن المُزابَنةِ والمُحاقَلةِ والمُعاوَمةِ ورخَّص في العرايا
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَ بقتلِ الكلابِ ورخَّصَ في كلبِ الصَّيدِ والغنمِ وقالَ :إذا ولغَ الكلبُ في الإناءِ فاغسلوهُ سبعَ مرَّاتٍ وعفِّروهُ الثَّامنةَ بالتُّرابِ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَ بقتلِ الكِلابِ ، ورخَّصَ في كلبِ الصَّيدِ والغنمِ ، وقالَ : إذا ولغَ الكَلبُ في الإناءِ فاغسِلوهُ سبعَ مرَّاتٍ ، وعفِّروهُ الثَّامنةَ بالتُّرابِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
عفروه الثامنة بالترابالمسح على العمامةالدنانير والدراهمبيع الثمر بالثمربيع الثمر بالتمرالتعفير بالترابواثلة بن الأسقعالمريض والمسافراغسلوه سبع مراتالحجاج بن علاطيختانون أنفسكمرخص في العراياالمقيم الصحيحعفروه بالترابجلس عن الجمعةمراحات الغنمالذهب والورقيأكلها أهلهاأعطان الإبلالجن والإنساجتمع عيدانزيد بن أرقمبيع العراياأهل المدينةقتل الكلابمراح الغنمنكري الأرضطعام مسكينثلاثة أيامكلب الرعاءيبدو صلاحهبدو الصلاحوالمزابنةوالمعاومةوالمخابرةالرخصة...كلب الصيدكلب الغنمكلب الزرعشهر رمضانصلى العيدآخر عهدهمبيع الثمرالمحاقلةسبع مراتالنخلتانالمخابرةالمزابنةالمعاومةفاغسلوهالثامنةالسواقيعاشوراءالعراياأهل مكةالإناءوعفروهالترابالرخصةالصلاةالعباسالعريةالنخلةالعتمةالطعامالشرابالنساءالجمعةمعاويةوجوههمالحائضالثنياالكلبفي...عمامةالصيدالغنمالزرعالإبلسلطانإسلامخرصهاالماءرمضانصومواصاموامنفعةالعيدلحمهامسكهاالبيتمراتولوغرخصةخيبرصيامفديةيسراعطاءجابر
تخريج حديث ورخص
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








