أحاديث عن: وضع رجله في الغرز
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: وضع رجله في الغرز
⭐ صحيح
📂 باب نصيحة السلطان بالكلمة الطيبة...
عن طارق بن شهاب أن رجلا سأل النبي ﷺ وقد وضع رجله في الغرز: أي الجهاد أفضل؟ قال: «كلمة حق عند سلطان جائر».
صحيح رواه النسائي (٤٢٠٩)، وأحمد (١٨٨٢٨، ١٨٨٣٠) من طرق عن سفيان (هو الثوري)، عن علقمة بن مرثد، عن طارق بن شهاب، فذكره.
📚 كتاب الفتن، وأشراط الساعة
📖 اقرأ الشرح
عن أبي أمامة قال: عرض لرسول اللَّه ﷺ رجل عند الجمرة الأولى، فقال: يا
رسول اللَّه أي الجهاد أفضل؟ فسكت عنه، فلما رأى الجمرة الثانية سأله، فسكت عنه، فلما رمى جمرة العقبة، وضع رجله في الغرز ليركب، قال: «أن السائل؟» قال: أنا يا رسول اللَّه، قال: «كلمة حق عند سلطان جائر».
رسول اللَّه أي الجهاد أفضل؟ فسكت عنه، فلما رأى الجمرة الثانية سأله، فسكت عنه، فلما رمى جمرة العقبة، وضع رجله في الغرز ليركب، قال: «أن السائل؟» قال: أنا يا رسول اللَّه، قال: «كلمة حق عند سلطان جائر».
حسن رواه ابن ماجه (٤٠١٢)، وأحمد (٢٢١٥٨، ٢٢٢٠٧) كلاهما من طرق عن حماد بن سلمة، عن أبي غالب، عن أبي أمامة، فذكره.
📚 كتاب الفتن، وأشراط الساعة
📖 اقرأ الشرح
قُلتُ لابنِ عُمَرَ: أربَعُ خِلالٍ رَأيتُك تَصنَعُهُنَّ، لم أرَ أحدًا يَصنَعُهُنَّ؟ قال: ما هِيَ؟ قال: رَأيتُك تَلبَسُ هذه النِّعالَ السِّبتيَّةَ، ورَأيتُك تَستَلِمُ هَذينِ الرُّكنَينِ اليَمانيَّينِ لا تَستَلِمُ غيرَهما، ورَأيتُك لا تُهِلُّ حتى تَضَعَ رِجْلَك في الغَرْزِ، ورَأيتُك تُصفِّرُ لِحْيَتَك؟ قال: أمَّا لُبسي هذه النِّعالَ السِّبتيَّةَ: فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَلبَسُها، يَتَوضَّأُ فيها، ويَستَحِبُّها، وأمَّا استِلامُ هَذينِ الرُّكنَينِ: فإنِّي رَأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستَلِمُهما لا يَستَلِمُ غَيرَهما، وأمَّا تَصفيري لِحْيَتي: فإنِّي رَأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصفِّرُ لِحْيَتَه، وأمَّا إهلالي إذا استَوَتْ بي راحِلَتي: فإنِّي رَأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا وَضَعَ رِجْلَه في الغَرْزِ، واستَوَتْ به راحِلَتُه أَهَلَّ
إنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا وضعَ رجلَهُ في الغرزِ واستَوت بِهِ راحلتُهُ أَهَلَّ
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا وضَعَ رِجلَه في الغَرزِ، وانبَعَثَت به راحِلَتُه قائِمةً، أهَلَّ مِن ذي الحُلَيفةِ
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا وضعَ رجلَهُ في الغَرزِ وانبعثَت بِهِ راحلتُهُ قائمةً أَهَلَّ من ذي الحُلَيْفةِ
أنَّ رجلًا سأل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد وضع رِجلَه في الغرزِ أيُّ الجهادِ أفضلُ؟ قال كلمةُ حقٍّ عند السُّلطان جائر
أنَّ رجلًا سألَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ، وقد وضعَ رجلَهُ في الغَرزِ أيُّ الجِهادِ أفضلُ؟ قالَ: كلمةُ حقٍّ عندَ سلطانٍ جائرٍ
أن رجلًا سأل النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقد وضع رجلَه في الغرزِ: أيُّ الجهادِ أفضلُ؟ قال: كلمةُ حقٍّ عند سلطانٍ جائرٍ
أنَّ رَجُلًا سَأل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد وضَعَ رِجلَه في الغَرزِ: أيُّ الجِهادِ أفضَلُ؟ قال: «كَلِمةُ حَقٍّ عِندَ سُلطانٍ جائِرٍ»
عرض لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجلٌ عند الجمرةِ الأُولى فقال : يا رسولَ اللهِ أيُّ الجهادِ أفضلُ ؟ فسكت عنه فلما رمى الجمرةَ الثانيةَ سأله فسكتَ عنه فلما رمى جمرةَ العقبةِ وضع رجلَه في الغرزِ ليركبَ قال : أين السائلُ ؟ قال : أنا يا رسولَ اللهِ قال : كلمةُ حقٍّ عند ذي سُلطانٍ جائرٍ
عُرِض لرسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلٌ عند الجمرةِ الأولَى فقال يا رسولَ اللهِ أيُّ الجهادِ أفضلُ فسكت عنه فلمَّا رمَى الجمرةَ الثَّانيةَ سأله فسكت عنه فلمَّا رمَى جمرةَ العقبةِ وضع رِجلَه في الغرزِ ليركبَ قال أين السَّائلُ قال أنا يا رسولَ اللهِ قال كلمةُ حقٍّ تُقالُ عند ذي سلطانٍ جائرٍ
عن طارقِ بنِ شهابٍ قالَ : أتينَا أبا موسى وهوَ في دارِهِ بالكوفةِ لنتَحَدَّثَ عندهُ فلمَّا جلسْنَا قالَ : لا تحفوا ، فقدْ ماتَ إنسانٌ في الدارِ بهذَا السَّقَمِ ، فلا عليكُم أن تَنَزَّهُوا عن هذِهِ القريةِ ، فتخرجُوا في فسيحِ بلادِكُم ونُزَهِهَا ، حتى يرتفعَ هذا البلاءُ ، فإنِّي سأخْبِرُكُم بما يُكْرَهُ ممَّا يُتَّقَى من ذلكَ ، أنَّهُ لو خرجَ لم يصِبْهُ ، فإذَا لم يظُنَّ ذلكَ المرءُ المسلمُ فلا عليِهِ أنْ يخرجَ يتَنَزَّهُ عنهُ . إنِّي كنتُ معَ أبي عبيدَةَ بنِ الجراحِ بالشامِ عامَ طاعونِ عَمْواسَ ، فلمَّا اشتَعَل الوجعُ وبلغَ ذلكَ عمرَ ، كتبَ إلى أبِي عبيدَةَ يسْتَخْرِجُهُ منهُ : أنْ سلامٌ عليكَ ، أمَّا بعدُ ، فإنَّهُ عرضَتْ لي إليكَ حاجةٌ ، إذا نظرتَ في كتابِي هذا أنْ لا تَضَعْهُ من يدكَ حتى تُقْبِلَ إليَّ . قالَ : فعرفَ أبو عبيدةَ أنَّهُ إنَّما أرادَ أن يستَخْرِجَهُ من الوبَاءِ ، فقالَ : يغفِرُ اللهُ لأميرِ المؤمنينَ ، ثم كتَبَ إليهِ : يا أميرَ المؤمنينَ ، إنِّي قدْ عرَفْتُ حاجَتَكَ إليَّ ، وإنِّي في جنْدٍ من المُسْلِمِينَ لا أجدُ بنَفْسِي رغبةً عنهمْ ، ولسْتُ أريدُ فِراقَهُم ، حتى يَقْضِيَ اللهُ فيَّ وفِيهِم أمرَهُ وقضَاءَهُ ، فحَلِّلْنِي من عَزِيمَتِكَ يا أميرَ المؤمنينَ ودعْنِي وجُنْدِي ، فلمَّا قرَأَ عمرُ الكتَابَ بَكَى ، فقالَ الناسُ : يا أميرَ المؤمنينَ ، أمَاتَ أبو عبيدةَ ؟ قالَ : لا وكأَنَّ قد قالَ : ثم كتبَ إليهِ : سلامٌ عليكُمْ ، أمَّا بعدُ فإنكَ أنزلتَ الناسَ أرضًا غَمِيقَةً فارفَعْهُم إلى أرضٍ نَزِهَةٍ . قال : فلمَّا أتاهُ كتابُهُ دعاني فقالَ : يا أبَا موسى ، إنَّ كتابَ أميرِ المؤمنينَ قد جاءَنِي بما تَرَى ، فاخرُجْ فارْتَدْ للناسِ منزلًا حتى أَنْتقلَ بهم فرجعْتُ إلى منزلي فإذا صاحِبَتِي قد أُصِيبَتْ ، فرجعْتُ إليهِ فقلتُ له : قد كان في أهلي حَدَثٌ ، فأَمَرَ ببعيرِهِ فَرُحِّلَ لهُ فلمَّا وضَعَ رِجْلَهُ في الغَرْزِ طُعِنَ ، فقالَ : واللهِ لقدْ أُصِبْتُ ، ثم صارَ حتى نزلَ الجابِيَةَ ، ورُفِعَ البَلاءُ عن الناسِ
عَرضَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رجلٌ عندَ الجَمرةِ الأولى فقالَ يا رسولَ اللَّهِ أيُّ الجِهادِ أفضَلُ فسَكَتَ عنهُ فلمَّا رأى الجَمرةَ الثَّانيةَ سألَهُ فسَكَتَ عنهُ فلمَّا رمَى جمرةَ العقَبةِ وضعَ رجلَهُ في الغَرزِ ليَركبَ قالَ أينَ السَّائلُ قالَ أنا يا رسولَ اللَّهِ قالَ كلِمةُ حقٍّ عندَ ذي سُلطانٍ جائرٍ
عَرض لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجلٌ عند الجمرةِ الأولى فقال: يا رسولَ اللهِ أيُّ الجهادِ أفضلُ؟ فسكت عنه فلما رمى الجمرةَ الثانيةَ سأله؟ فسكت عنه فلما رمى جمرةَ العقبةِ وضع رجلَه في الغرزِ ليركبَ قال: أين السائلُ؟ قال: أنا يا رسولَ اللهِ قال: كلمةُ حقٍّ تقالُ عند ذي سلطانٍ جائرٍ
عَرَضَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلٌ عِندَ الجَمرةِ الأولى، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ الجِهادِ أفضَلُ؟ فسَكَتَ عنه، فلمَّا رَمى الحِجارةَ الثَّانيةَ سَأله فسَكَتَ عنه، فلمَّا رَمى جَمرةَ العَقَبةِ وضَع رِجلَه في الغَرزِ ليَركَبَ، قال: أينَ السَّائِلُ؟ قال: أنا يا رَسولَ اللهِ، قال: «كَلِمةُ حَقٍّ تُقالُ عِندَ ذي سُلطانٍ جائِرٍ»
عَرَضَ لرسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - رجلٌ عندَ الجَمرةِ الأولى فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ أيُّ الجِهادِ أفضَلُ ؟ فسَكتَ عنهُ فلمَّا رأى الجمرةَ الثَّانيةَ ، سألَه فسَكتَ عنهُ ، فلمَّا رمى جَمرةَ العقَبةِ وضعَ رِجلَه في الغرزِ ليركبَ قالَ : أينَ السَّائلُ ؟ قالَ : أنا يا رسولَ اللَّهِ قالَ : كَلِمةُ حقٍّ عندَ سلطانٍ جائرٍ
أتانا كِتابُ عُمَرَ: لَمَّا وقَعَ الوَباءُ بالشَّامِ، فكتَبَ عُمَرُ إلى أبي عُبَيدةَ: أنَّه قد عرَضَتْ لي إليكَ حاجةٌ لا غِنى لي بكَ عنها، فقالَ أبو عُبَيدةَ: يَرحَمُ اللهُ أميرَ المُؤمِنينَ، يُريدُ بَقاءَ قَومٍ ليسوا بباقِينَ، قالَ: ثمَّ كتَبَ إليه أبو عُبَيدةَ: إنِّي في جَيشٍ من جُيوشِ المُسلِمينَ لستُ أرغَبُ بنَفْسي عنِ الَّذي أصابَهُم، فلمَّا قَرأَ الكِتابَ استَرجَعَ، فقالَ النَّاسُ: ماتَ أبو عُبَيدةَ، قالَ: لا، وكان كتَبَ إليه بالعَزيمةِ، فأظهِرْ من أرْضِ الأُردُنِّ؛ فإنَّها عَمِقةٌ وَبِيةٌ إلى أرْض الجابِيةِ؛ فإنَّها نُزهةٌ نَدِيَّةٌ، فلمَّا أتاهُ الِكتابُ بالعَزْمةِ، أمَرَ مُناديَه أذِّنْ في النَّاسِ بالرَّحيلِ، فلمَّا قدِمَ إليه ليَركَبَه وضَعَ رِجلَه في الغَرزِ ثَنى رِجلَه، فقالَ: ما أرَى داءَكم إلَّا قد أصابَني، قالَ: وماتَ أبو عُبَيدةَ، ورُفِعَ الوَباءُ عنِ النَّاسِ
أتانا كِتابُ عُمَرَ: لَمَّا وقَعَ الوَباءُ بالشَّامِ، فكتَبَ عُمَرُ إلى أبي عُبَيدةَ: أنَّه قد عرَضَتْ لي إليكَ حاجةٌ لا غِنى لي بكَ عنها، فقالَ أبو عُبَيدةَ: يَرحَمُ اللهُ أميرَ المُؤمِنينَ، يُريدُ بَقاءَ قَومٍ ليسوا بباقِينَ، قالَ: ثمَّ كتَبَ إليه أبو عُبَيدةَ: إنِّي في جَيشٍ من جُيوشِ المُسلِمينَ لستُ أرغَبُ بنَفْسي عنِ الَّذي أصابَهُم، فلمَّا قَرأَ الكِتابَ استَرجَعَ، فقالَ النَّاسُ: ماتَ أبو عُبَيدةَ، قالَ: لا، وكان كتَبَ إليه بالعَزيمةِ، فأظهِرْ من أرْضِ الأُردُنِّ؛ فإنَّها عَمِقةٌ وَبِيةٌ إلى أرْض الجابِيةِ ؛ فإنَّها نُزهةٌ نَدِيَّةٌ، فلمَّا أتاهُ الِكتابُ بالعَزْمةِ، أمَرَ مُناديَه أذِّنْ في النَّاسِ بالرَّحيلِ، فلمَّا قدِمَ إليه ليَركَبَه وضَعَ رِجلَه في الغَرزِ ثَنى رِجلَه، فقالَ: ما أرَى داءَكم إلَّا قد أصابَني، قالَ: وماتَ أبو عُبَيدةَ، ورُفِعَ الوَباءُ عنِ النَّاسِ
كان إذا وضع رِجلَه في الغَرزِ وهو يريدُ السفرَ يقولُ : باسمِ اللهِ ، اللهمَّ أنت الصاحبُ في السفرِ ، والخليفةُ في الأهلِ ، اللهمَّ ازوِ لنا الأرضَ ، وهوِّنْ علينا السفرَ ، اللهمَّ إني أعوذُ بك من وَعثاءِ السفرِ ، ومن كآبةِ المنقلبِ ، ومن سوءِ المنظرِ في المالِ والأهلِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا وضع رِجلَه في الغَرزِ وهو يُريدُ السَّفرَ يقولُ : بسمِ اللهِ اللَّهمَّ أنت الصَّاحبُ في السَّفرِ والخليفةُ في الأهلِ ، اللَّهمَّ ازْوِ لنا الأرضَ وهوِّنْ علينا السَّفرَ ، اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بك من وعْثاءِ السَّفرِ ومن كآبةِ المُنقَلَبِ ومن سوءِ المنظرِ في المالِ والأهلِ
عرَضَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رجُلٌ عِندَ الجَمرةِ الأُولى، فقال: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الجِهادِ أفضلُ؟ فسكَتَ عنه، فلمَّا رمَى الجَمرةَ الثَّانيةَ سألَه، فسكَتَ عنه، فلمَّا رمَى جَمرةَ العَقبةِ وضَعَ رِجْلَه في الغَرزِ لِيركَبَ، قال: (أينَ السَّائلُ؟) قال: أنا يا رسولَ اللهِ، قال: (كَلمةُ حَقٍّ تُقالُ عِندَ سُلطانٍ جائِرٍ)
قَدِمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاشتَدَّ فَرَحُهم بنا، فلمَّا انْتَهَينا إلى القَومِ، أوْسَعوا لنا، فقَعَدْنا، فرحَّب بنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ودَعا لنا ثم نَظَرَ إلينا، فقال: مَن سيِّدُكم وزعيمُكم؟ فأشَرْنا جميعًا إلى المُنذِرِ بنِ عائِذٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أهذا الأشَجُّ؟ فكان أوَّلَ يَومٍ وُضِعَ عليه هذا الاسمُ يَضرِبُه بحافِرِ حمارٍ، قُلنا: نَعَمْ، يا رسولَ اللهِ، فتخلَّف بعض القَومِ، فعَقَلَ رواحِلَهم وضَمَّ متاعَهم، ثم أخرَجَ عَيْبَتَه فأَلْقى عنه ثيابَ السَّفَرِ، ولَبِسَ من صالِحِ ثيابِه، ثم أقبَلَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقد بَسَطَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رِجلَه واتَّكَأَ، فلمَّا دَنا منه الأشَجُّ أوسَعَ القومُ له، وقالوا: هاهنا يا أشَجُّ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واسْتَوى قاعِدًا وقَبَضَ رِجْلَه: هاهنا يا أشَجُّ، فقَعَدَ عن يَمينِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرحَّب به وأَلْطَفَه وسألَه عن بلادِه، وسَمَّى لهم قَريةً قَريةً، الصَّفا وَالمُشَقَّرَ وغيرَ ذلك من قُرى هَجَرَ، فقال: بأبي وأُمِّي يا رسولَ اللهِ، لَأنتَ أعلَمُ بأسماءِ قُرانا مِنَّا، فقال: إنِّي وَطِئتُ بِلادَكم، وفُسِحَ لي فيها، قال: ثم أقبَلَ على الأنصارِ، فقال: يا مَعشَرَ الأنصارِ، أكْرِموا إخوانَكم، فإنَّهم أشباهُكم في الإسلامِ، أشبَهُ شَيءٍ بكم أشعارًا وأبشارًا، أسْلَموا طائِعينَ، غيرَ مُكرَهينَ، ولا مَوْتورينَ، إذْ أبَى قَومٌ أنْ يُسلِموا حتى قُتِلوا، قال: فلمَّا أصبَحوا قال: وكيف رَأيْتُم كَرامَةَ إخوانِكم لكم، وضِيافَتَهم إيَّاكم؟ قالوا: خيرَ إخْوانٍ، ألَانوا فِراشَنا، وأَطابوا مَطعَمَنا، وباتوا وأصبَحوا يُعلِّمونا كتابَ ربِّنا تَبارك وتَعالى، وسُنَّةَ نبيِّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأعجَبَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وفَرِحَ بها، ثم أقبَلَ علينا رَجُلًا رَجُلًا يَعرِضُنا على مَن يُعَلِّمُنا وعَلِمْنا فمِنَّا مَن عَلِمَ التَّحيَّاتِ، وأُمَّ الكتابِ، والسُّورةَ والسُّورتيْنِ، والسُّنَنَ، فأقبَلَ علينا بوَجْهِه، فقال: هل معكم من أزْوادِكم؟ ففَرِحَ القَومُ بذلك، وابْتَدَروا رَواحِلَهم، فأقبَلَ كُلُّ رَجُلٍ منهم معه صُبْرَةٌ من تَمرٍ، فوَضَعَها على نِطْعٍ بين يَدَيهِ، وأوْمَأَ بجَريدَةٍ في يَدِه كان يَتَخصَّرُ بها فوقَ الذِّراعِ، ودُون الذِّراعيْنِ، فقال: تُسمُّون هذا التَّعضوضَ؟ قُلنا: نَعَمْ، ثم أوْمَأَ إلى صُبْرَة أخرى، فقال: تُسمُّون هذا الصَّرَفانَ؟ قُلنا: نَعَمْ، ثم أومأ إلى صُبْرَة، فقال: تُسمُّون هذا البَرْنيَّ؟ قُلنا: نَعَمْ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَا إنَّه من خَيرِ تَمرِكم وأنْفَعِه لكم، قال: فرَجَعْنا من وِفادَتِنا تلك، فأكْثَرْنا الغَرْزَ منه، وعَظُمَتْ رَغْبَتُنا فيه حتى صارَ أعظَمُ نَخْلِنا وتَمرِنا البَرْنيَّ، قال: فقال الأشَجُّ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أرضَنا أرضٌ ثَقيلةٌ وَخِمَةٌ، وإنَّا إذا لم نَشرَبْ هذه الأشْرِبَةَ هِيجَتْ ألوانُنا، وعَظُمَتْ بُطونُنا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَشرَبوا في الدُّبَّاءِ، والحَنْتَمِ، والنَّقيرِ، ولْيَشرَبْ أحدُكم على سِقاءٍ يُلاثُ على فيهِ، فقال له الأشَجُّ: بأبي وأُمِّي يا رسولَ اللهِ، رخِّصْ لنا في مِثلِ هذه -وأوْمَأَ بكَفَّيهِ- فقال: يا أشَجُّ، إنِّي إنْ رخَّصتُ لك في مِثلِ هذه -وقال بكَفَّيهِ هكذا- شَرِبتَه في مِثلِ هذه -وفرَّج بين يَدَيهِ وبَسَطَهما، يعني: أعظَمَ منها- حتى إذا ثَمِلَ أحدُكم من شَرابِه قامَ إلى ابنِ عَمِّه، فهَزَرَ ساقَه بالسَّيفِ، وكان في القَومِ رَجُلٌ من بني عَقيلٍ، يُقالُ له: الحارثُ قد هُزِرَتْ ساقُه في شَرابٍ لهم في بَيتٍ من الشِّعرِ تمثَّلَ به في امرأةٍ منهم، فقام بعضُ أهلِ ذلك البَيتِ، فهَزَرَ ساقَه بالسَّيفِ، فقال الحارثُ: لمَّا سَمِعتُها من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَعَلتُ أَسدِلُ ثَوبي؛ فأُغَطِّيَ الضَّربَةَ بساقي، وقد أبْداها لنبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(90)
سوء المنظر في المال والأهلاللهم ازو لنا الأرضالركنين اليمانيينوضع رجله في الغرزسقاء يلاث على فيهالخليفة في الأهلاستوت به راحلتهرمى جمرة العقبةالخروج من الأرضالصاحب في السفرهون علينا السفرهزر ساقه بالسيفالنعال السبتيةالجمرة الثانيةرجل سأل النبيذي سلطان جائرعمر بن الخطابالجمرة الأولىازو لنا الأرضتصفير اللحيةكآبة المنقلبركوب الدابةبداية السفرأفضل الجهادرمي الجمراتطاعون عمواسجمرة العقبةوعثاء السفرذي الحليفةسلطان جائرفضل الجهادأم الخبائثسوء المنظرالطيبة...رسول اللهانبعثت بهأبو عبيدةلا تشربواالاستلاموضع رجلهلا تحفواالسلطانبالكلمةابن عمرالإهلالالراحلةكلمة حقسكت عنهالطاعونالجابيةالعزيمةاسترجاعالخليفةالتعضوضالصرفانالجهادالحاكمالظالمراحلتهانبعثتالسائلالجمرةالوباءالبلاءالأردنالرحيلالصاحبالدباءالحنتمالنقيرالبرنينصيحةسلطانالغرزربيعةالسقمالشامالخمرالسفرالأشجافضلكلمةجائرجهادأفضلأهلمضرغرزرجلسكت
تخريج حديث وضع رجله في الغرز
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








