أحاديث عن: لا يرتفع
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: لا يرتفع
⭐ متفق عليه
📂 باب جواز استقبال القبلة واستدبارها...
عن عبد الله بن عمر أنه كان يقول: إن ناسا يقولون: إذا قعدت على حاجتك فلا تستقبل القبلة ولا بيت المقدس، فقال عبد الله بن عمر: لقد ارتقيت يوما على ظهر بيتٍ لنا، فرأيتُ رسول الله ﷺ على لَبِنَتَيْن مستقبلا بيت المقدس لحاجته، وقال: لعلك من الذين يُصلّون على أوراكهم؟ فقلت: لا أدري والله!
قال مالك: يعني يصلِّي ولا يرتفع عن الأرض؛ يسجد وهو لاصِقٌ بالأرض.
قال مالك: يعني يصلِّي ولا يرتفع عن الأرض؛ يسجد وهو لاصِقٌ بالأرض.
متفق عليه رواه مالك في القبلة (٣) عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن يحيى بن حَبْان، عن عمه واسع بن حَبّان، عن عبد الله بن عمر، فذكر الحديث.
📚 كتاب الطهارة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في المسابقة...
عن أنس قال: كان للنبي ﷺ ناقة تسمى العضباء لا تسبق. قال حميد: أو لا تكاد تسبق، فجاء أعرابي على قعود فسبقها فشق ذلك على المسلمين حتَّى عرفه فقال: «حق على الله أن لا يرتفع شيء من الدُّنيا إِلَّا وضعه».
صحيح رواه البخاريّ في الجهاد والسير (٢٨٧٢) عن مالك بن إسماعيل، حَدَّثَنَا زهير، عن حميد، عن أنس قال فذكره.
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
تُعطى الشمسُ يومَ القيامةِ حرَّ عشرِ سنينَ ، ثُمَّ تُدْنَى من جماجِمِ الناسِ حتى يكونَ قابَ قوسَيْنِ ، فيعرَقونَ حتى يرسخَ العرقُ في الأرضِ قامَةً ، ثُمَّ يرتفعُ الرجلُ حتى يعرقَ الرجلُ - قال سلمانُ : حتى يقولَ الرجلُ : غَقْ ، غَقْ - ، فإذا رأَوا ما هم فيه قال بعضُهم لبعضٍ : ألَا تَرَوْنَ ما أنتم فيه ؟ ائتوا أباكم آدمَ عليه السلام فلْيَشْفَعْ لكم إلى ربِّكُمْ جلَّ وعزَّ ، فيأتونَ آدمَ فيقولونَ : يا أبانا أنتَ الذي خلقَكَ اللهُ بيدِهِ ، ونفخ فيكَ من روحِهِ ، وأسكنكَ جنتَهُ ، قم فاشفَعْ لنا إلى ربِّنا ، فقدْ ترى ما نحنُ فيه ، فيقولُ : لستُ هناكَ ، ولستُ بذاكَ ، فأينَ الفَعْلَةُ ؟ فيقولوا : إلى مَنْ تأمُرُنا ؟ فيقولُ : ائتوا عبدًا شاكِرًا ، فيأتونَ نوحًا عليه السلامُ ، فيقولونَ : يا نبيَّ اللهِ أنتَ الذي جعلَكَ اللهُ شاكرًا ، وقد ترى ما نحْنُ فيه ، فقم فاشفَعْ لنا إلى ربِّكَ ، فيقولُ : لستُ هناكم ، ولستُ بذاكَ ، فأينَ الفعلَةُ ؟ فيقولونُ : إلى من تأمرُنا ؟ فيقولُ : ائتوا إبراهيمَ خليلَ الرحمنِ ، فيأتونَ إبراهيمَ فيقولونَ : يا خليلَ الرحمنِ قدْ ترى ما نحْنُ فيه ، فاشفعْ لنا إلى ربِّنَا ، فيقولُ : لستُ هناكَ ، ولستُ بذاكَ ، فأينَ الفَعلَةُ ؟ فيقولونَ : إلى مَنْ تأمرُنا ؟ فيقولُ : ائتوا موسى عبدًا اصطفاهُ اللهُ بِرسالاتِهِ وبكلامِهِ ، فيأتونَ موسى عليه السلامُ ، فيقولونَ : قدْ تَرَى ما نحنُ فيه ، اشفَعْ لنا إلى ربِّكَ ، فيقولُ : لستُ هناكَ ، ولستُ بذاكَ ، فأينَ الفعلَةُ ؟ فيقولونَ : فإلى مَنْ تأمرُنا ؟ فيقولُ : ائتوا كلِمَةَ اللهِ وروحَهُ عيسى ، فيقولونَ : يا كلِمَةَ اللهِ ، وروحَهُ ، قد تَرَى ما نحنُ فيه ، فاشفعْ لنا إلى ربِّكَ ، فيقولُ : لستُ هناكَ ، ولستُ بذاكَ ، فأينَ الفَعلَةَ ؟ فيقولونَ : فإلى مَنْ تأمرُنا ؟ فيقولُ : ائتوا عبدًا فتح اللهُ به ، وختَمَ ، وغفر له ما تقدَّمَ من ذنبِهِ وما تأخَّرَ ، ويَجيءُ في هذا اليومِ آمنًا محمدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فيأتون النبيَّ ، فيقولون : يا نبيَّ اللهِ أنتَ الذي فتح اللهُ بكَ ، وغفر لكَ ما تقدمَ من ذنبِكَ وما تأَخَّرَ ، وجئْتَ في هذا اليوم آمنًا ، وقد تَرَى إلى ما نحنُ فيه ، فاشفعْ لنا إلى ربِّنا ، فيقولُ : أنا صاحبُكُم ، فيخرُجُ يحوشُ الناسَ ، حتى ينتهِيَ إلى بابِ الجنةِ ، فيأخُذُ بحلقَةِ البابِ من ذَهَبٍ ، فيقرَعُ البابَ ، فيقالُ : من هذا ؟ فيقالُ : محمدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، قال : فيفتحُ اللهُ له ، قال : فيجيءُ حتى يقومَ بينَ يَدَيِ اللهِ ، فيستأذِنُ في السجودِ ، فيؤذَنُ ، فيسجُدُ ، فينادِى : يا محمدُ ! ارفعْ رأسكَ ، سلْ تُعْطَهْ ، اشفعْ تُشَفَّعْ ، وادعُ تُجَبْ ، قال : فيفتَحُ اللهُ عليه من الثناءِ عليه والتحميدِ والتمجيدِ ما لم يُفْتَحْ لأحدٍ من الخلائقِ ، قال : فيقولُ : أيْ ربِّ أمَّتي أمَّتِي أمَّتِي ، ثُمَّ يَستأذِنُ في السجودِ ، فيؤذَنُ له ، فيسجدُ ، فيفتَحُ اللهُ عليه من الثناءِ عليه والتحميدِ والتمجيدِ شيئًا لم يُفْتَحْ لأحدٍ من الخلائقِ ، وينادى : يا محمدُ ! ارفعْ رأسَكَ ، سلْ تعطهْ ، واشفعْ تُشَفَّعْ ، وادعُ تُجَبْ ، فيرفعُ رأسَه فيقولُ : ربِّ أُمَّتِي أمَّتِي ( مرتينِ أوْ ثلاثًا )
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُنا فيُذَكِّرُنا بأيَّامِ اللهِ حتى يُعرَفَ ذلك في وَجهِه، وكأنَّه نذيرُ قَومٍ يُصَبِّحُهم الأمرُ غدوةً، وكان إذا كان حديثَ عَهدٍ بجبريلَ لم يتبسَّمْ حتى يرتَفِعَ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُنا فيُذَكِّرُنا بأيَّامِ اللهِ حتى يُعْرَفَ ذلِكَ في وجْهِهِ وكأنه نذيرُ قومٍ يُصَبِّحُهُمُ الأمرُ غَدْوَةً وكان إذا كان حديثَ عهدٍ بجبريلَ لم يَتَبسَّمْ ضاحكًا حتى يرتفِعَ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يخطبنا فيُذكِّرنا بأيامِ اللهِ حتى نعرفَ ذلك في وجهِهِ وكأنَّهُ نذيرُ قومٍ يُصبحهم الأمرُ غدوةً وكان إذا كان حديثَ عهدٍ بجبريلَ لم يتبسم ضاحكًا حتى يرتفعَ عنهُ
إذا وضعَ السيفُ في أمتِي لمْ يَرتفعْ عنها إلى يومِ القيامةِ
إذا وُضع السيفُ في أمَّتي لم يرتفعْ عنها إلى يومِ القيامةِ
إن حقًا على اللهِ عزَّ وجلَّ ، أن لا يَرْتَفِعَ شيءٌ مِن الدنيا إلا وضعَه
8
✔ صحيح📌 مَن زَعَمَ أنَّ عليًا كان أحقَّ بالولايةِ منهما فقد خطَّأَ أبا بكرٍ وعمرَ والمهاجرينَ والأنصارَ
مَن زَعَمَ أنَّ عليًا كان أحقَّ بالولايةِ منهما ، فقد خطَّأَ أبا بكرٍ ، وعمرَ ، والمهاجرينَ ، والأنصارَ ، وما أُرَاهُ يرتفعُ لهُ مع هذا عملٌ إلى السَّماءِ
مَن زعَمَ أنَّ عليًّا كان أحَقَّ بالولايةِ منهما فقد خطَّأَ أبا بَكرٍ، وعُمَرَ، والمُهاجِرينَ، والأنصارَ، وما أُراه يَرتفِعُ له مع هذا عَملٌ إلى السَّماءِ
عرَضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَيفًا يَومَ أُحدٍ، فقالَ: «مَن يأخُذُ هذا السَّيفَ بحَقِّه؟» فقُمْتُ فقُلتُ: أنا يا رَسولَ اللهِ، فأعرَضَ عنِّي، ثمَّ قالَ: «مَن يأخُذُ هذا السَّيفَ بحَقِّه؟» فقُمْتُ فقلْتُ: أنا يا رَسولَ اللهِ، فأعرَضَ عنِّي، ثمَّ قالَ: «مَن يأخُذُ هذا السَّيفَ بحَقِّه؟» فقامَ أبو دُجانةَ سِماكُ بنُ خَرَشةَ، فقالَ: أنا [آخُذُه] يا رَسولَ اللهِ بحَقِّه، فما حَقُّه؟ قالَ: «ألَّا تَقتُلَ به مُسلِمًا، ولا تفِرَّ به عن كافِرٍ»، قالَ: فدفَعَه إليه، وكان إذا أرادَ القِتالَ أعلَمَ بعِصابةٍ، قالَ: قلْتُ: لأنظُرَنَّ اليومَ كيف يَصنَعُ؟ قالَ: فجعَلَ لا يَرتَفِعُ له شَيءٌ إلَّا هتَكَه وأفْراهُ حتَّى انْتَهى إلى نِسْوةٍ في سَفحِ جبَلٍ معَهنَّ دُفوفٌ لهنَّ، فيهنَّ امْرأةٌ وهي تَقولُ: نحنُ بناتُ طارِقْ ... نَمْشي على النَّمارِقْ إنْ تُقبِلوا نُعانِقْ ... ونَبسُطُ النَّمارِقْ أو تُدْبِروا نُفارِقْ ... فِراقَ غيرَ وامِقْ قالَ: فأهْوى بالسَّيفِ إلى امْرأةٍ ليَضرِبَها، ثمَّ كفَّ عنها، فلمَّا انكشَفَ القِتالُ، قلْتُ له: كلُّ عَملِكَ قد رأيْتُ ما خَلا رفَعَكَ السَّيفِ على المَرْأةِ، ثم لم تَضرِبْها، قالَ: إنِّي واللهِ أكرَمْتُ سَيفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ أقتُلَ به امْرأةً
كان للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ناقةٌ تُسَمَّى العَضباءَ، لا تُسبَقُ -قال حُمَيدٌ: أو لا تَكادُ تُسبَقُ- فجاءَ أعرابيٌّ على قَعودٍ فسَبَقَها، فشَقَّ ذلك على المُسلِمينَ حتَّى عَرَفَه، فقال: حَقٌّ على اللهِ أن لا يَرتَفِعَ شيءٌ مِنَ الدُّنيا إلَّا وضَعَه
كانت ناقةُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تُسمَّى العَضْباءَ، وكانت لا تُسبَقُ، فجاء أعرابيٌّ على قَعُودٍ له، فسبَق، فشَقَّ ذلك على المسلِمينَ، فقال: ما لكم؟ فقالوا: سُبِقتِ العَضْباءُ، فقال: إنَّه حقٌّ على اللهِ عزَّ وجلَّ أن لا يرتفِعَ شيءٌ في الدُّنيا إلَّا وضَعه
كانت لرسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ناقةٌ تسمَّى العضباءَ لاَ تسبقُ ، فجاءَ أعرابيٌّ على قعودٍ فسبقَها فشقَّ على المسلمينَ ، فلمَّا رأى ما في وجوهِهم قالوا : يا رسولَ اللهِ سبقتِ العضباءُ قالَ : إنَّ حقًّا على اللهِ أن لاَ يرتفعَ منَ الدُّنيا شيءٌ إلاَّ وضعَه
عن عبدِ اللهِ يَعْني ابنَ مسعودٍ قال الأرضُ كلُّها نارٌ يومَ القيامةِ والجنَّةُ من ورائها كواعِبُها وأكوابُها والَّذي نفسُ عبدِ اللهِ بيدِه إنَّ الرَّجلَ ليَفِيضُ عرقًا حتَّى تَسيخَ في الأرضِ قامتُه ثُمَّ يرتفِعُ حتَّى يبلُغَ أنفَه وما مسَّه الحسابُ قالوا ممَّ ذاك يا أبا عبدِ الرَّحمنِ قال ممَّا يرى النَّاسُ يلقَوْنَ
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُنا، فيُذكِّرُنا بأيَّامِ اللهِ، حتى نَعرِفَ ذلك في وَجهِهِ، وكأنَّهُ نَذيرُ قَومٍ يُصَبِّحُهمُ الأمرُ غُدوةً، وكان إذا كان حَديثَ عَهدٍ بِجِبريلَ لم يتَبَسَّمْ ضاحِكًا حتى يَرتَفِعَ عنه
عن طارقِ بنِ شهابٍ قالَ : أتينَا أبا موسى وهوَ في دارِهِ بالكوفةِ لنتَحَدَّثَ عندهُ فلمَّا جلسْنَا قالَ : لا تحفوا ، فقدْ ماتَ إنسانٌ في الدارِ بهذَا السَّقَمِ ، فلا عليكُم أن تَنَزَّهُوا عن هذِهِ القريةِ ، فتخرجُوا في فسيحِ بلادِكُم ونُزَهِهَا ، حتى يرتفعَ هذا البلاءُ ، فإنِّي سأخْبِرُكُم بما يُكْرَهُ ممَّا يُتَّقَى من ذلكَ ، أنَّهُ لو خرجَ لم يصِبْهُ ، فإذَا لم يظُنَّ ذلكَ المرءُ المسلمُ فلا عليِهِ أنْ يخرجَ يتَنَزَّهُ عنهُ . إنِّي كنتُ معَ أبي عبيدَةَ بنِ الجراحِ بالشامِ عامَ طاعونِ عَمْواسَ ، فلمَّا اشتَعَل الوجعُ وبلغَ ذلكَ عمرَ ، كتبَ إلى أبِي عبيدَةَ يسْتَخْرِجُهُ منهُ : أنْ سلامٌ عليكَ ، أمَّا بعدُ ، فإنَّهُ عرضَتْ لي إليكَ حاجةٌ ، إذا نظرتَ في كتابِي هذا أنْ لا تَضَعْهُ من يدكَ حتى تُقْبِلَ إليَّ . قالَ : فعرفَ أبو عبيدةَ أنَّهُ إنَّما أرادَ أن يستَخْرِجَهُ من الوبَاءِ ، فقالَ : يغفِرُ اللهُ لأميرِ المؤمنينَ ، ثم كتَبَ إليهِ : يا أميرَ المؤمنينَ ، إنِّي قدْ عرَفْتُ حاجَتَكَ إليَّ ، وإنِّي في جنْدٍ من المُسْلِمِينَ لا أجدُ بنَفْسِي رغبةً عنهمْ ، ولسْتُ أريدُ فِراقَهُم ، حتى يَقْضِيَ اللهُ فيَّ وفِيهِم أمرَهُ وقضَاءَهُ ، فحَلِّلْنِي من عَزِيمَتِكَ يا أميرَ المؤمنينَ ودعْنِي وجُنْدِي ، فلمَّا قرَأَ عمرُ الكتَابَ بَكَى ، فقالَ الناسُ : يا أميرَ المؤمنينَ ، أمَاتَ أبو عبيدةَ ؟ قالَ : لا وكأَنَّ قد قالَ : ثم كتبَ إليهِ : سلامٌ عليكُمْ ، أمَّا بعدُ فإنكَ أنزلتَ الناسَ أرضًا غَمِيقَةً فارفَعْهُم إلى أرضٍ نَزِهَةٍ . قال : فلمَّا أتاهُ كتابُهُ دعاني فقالَ : يا أبَا موسى ، إنَّ كتابَ أميرِ المؤمنينَ قد جاءَنِي بما تَرَى ، فاخرُجْ فارْتَدْ للناسِ منزلًا حتى أَنْتقلَ بهم فرجعْتُ إلى منزلي فإذا صاحِبَتِي قد أُصِيبَتْ ، فرجعْتُ إليهِ فقلتُ له : قد كان في أهلي حَدَثٌ ، فأَمَرَ ببعيرِهِ فَرُحِّلَ لهُ فلمَّا وضَعَ رِجْلَهُ في الغَرْزِ طُعِنَ ، فقالَ : واللهِ لقدْ أُصِبْتُ ، ثم صارَ حتى نزلَ الجابِيَةَ ، ورُفِعَ البَلاءُ عن الناسِ
إنَّ حقًّا على اللهِ عزَّ وجلَّ ألَّا يَرتفِعَ شيءٌ مِن الدُّنيا إلَّا وضَعهُ
إنَّ اللَّهَ تَعالى يمهِلُ [يعني حديث: إنَّ اللهَ تباركَ و تعالَى يمهلُ حتَّى إذا ذهبَ شطرُ اللَّيلِ نزل إلى سماءِ الدُّنيا فيقولُ مَن يستغفرُني فأغفرُ لهُ هل من سائلٍ فأُعطيَه حتَّى ينشقَ الفجرُ ثمَّ يرتفعُ]
إِنَّ ابنَ آدمَ لَفي غَفْلَةٍ مِمَّا خُلِقَ لهُ ، إِنَّ اللهَ إذا أرادَ خَلْقَهُ قال لِلْمَلَكِ : اكْتُبْ رِزْقَهُ، اكْتُبْ أجلَهُ ، اكتبْ أثرَهُ ، اكْتُبْ شَقِيًّا أوْ سَعِيدًا ، ثُمَّ يَرْتَفِعُ ذلكَ المَلَكُ ، ويَبْعَثُ اللهُ إليهِ مَلَكًا فَيَحْفَظُهُ حتى يُدْرَكَ ، ثُمَّ يَرْتَفِعُ ذلكَ المَلَكُ ، ثُمَّ يُوَكِّلُ اللهُ بهِ مَلكَيْنِ يَكْتُبانِ حَسَناتِه وسَيِّئَاتِه فإِذَا حَضَرَهُ المَوْتُ ارْتَفَعَ ذلكَ المَلكَانِ وجاءهُ مَلَكُ المَوْتِ فَقَبَضَ رُوحَهُ ، فإِذَا دخلَ قَبْرَهُ رَدَّ الرُّوحَ في جَسدِهِ ، ثُمَّ ارْتَفَعَ مَلَكُ المَوْتِ وجاءهُ مَلكَا القبرِ فَامْتَحَناهُ ثُمَّ يَرْتَفِعَانِ ، فإِذَا قامَتِ السَّاعَةُ انْحَطَّ عليهِ مَلَكُ الحَسَناتِ ومَلَكُ السَّيِّئَاتِ فَانْتَشَطَا كتابًا مَعْقُودًا في عُنُقِهِ ثُمَّ حَضَرَا مَعَهُ واحِدٌ سائِقًا وآخَرُ شَهِيدًا ، ثُمَّ قال اللهُ عزَّ وجلَّ لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ قال : حالًا بعدَ حالٍ ، ثُمَّ قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إِنَّ قُدَّامَكُمْ لَأَمْرًا عَظِيمًا لا تَقْدِرُونَهُ فَاسْتَعِينُوا باللهِ العَظِيمِ
صلَّى عليَّ الملائكةُ وعلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ سبعَ سنينَ ولم يصعَدْ أو يرتفِعْ شهادةُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ من الأرضِ إلى السَّماءِ إلَّا منِّي ومن عليِّ بنِ أبي طالبٍ
سأل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم جبريلَ أن يراه في صورتِه , فقال : ادعُ ربَّك فدعا ربَّهُ فطلع عليهِ من قِبَلِ المشرقِ فجعل يرتفعُ ويسيرُ فلما رآه صُعِقَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
شهادة أن لا إله إلا اللهلا يرتفع شيء إلا وضعهإكرام سيف رسول اللهنزل إلى سماء الدنيامن الأرض إلى السماءيذكرنا بأيام اللهيصبحهم الأمر غدوةلا تفر به عن كافرلا تقتل به مسلماحديث عهد بجبريلشق على المسلمينالخروج من الأرضعلي بن أبي طالبعمل إلى السماءلم يتبسم ضاحكاواستدبارها...شيء من الدنياتسيخ في الأرضما مسه الحسابعمر بن الخطابأحق بالولايةالمسابقة...يوم القيامةيتبسم ضاحكاحق على اللهالناس يلقونطاعون عمواسشقي أو سعيدطبقا عن طبقينشق الفجرملكا القبرأيام اللهوضع السيفالمهاجرينأبو دجانةالأرض نارأبو عبيدةشطر الليلملك الموتنذير قوملم يتبسمحديث عهدلم يرتفعلا يرتفعحق السيفلا تحفواإلا وضعهالملائكةسبع سنينطلع عليهمستقبلااستقبالالعضباءإبراهيمالشفاعةأبو بكرالأنصاريوم أحدلا تسبقالطاعونالجابيةابن آدمادع ربكالمقدسلحاجتهالقبلةالدنيايخطبنايذكرناالفتنةالقتالالفرقةارتفاععز وجلأعرابيالحسابالوباءالبلاءمستغفرالصورةالمشرقيرتفعالشمسالعرقجبريلالسيفسبقهاارتفعقامتهالسقمجوازتسبقموسىعيسىمحمدأمتيوجههقعودوضعهيمهل
تخريج حديث لا يرتفع
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








