أحاديث عن: وفرس
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: وفرس
⭐ صحيح
📂 باب فضل الخيل في الجهاد...
عن رجل من الأنصار، عن النبي ﷺ قال: «الخيل ثلاثة: فرس يربطه الرجل في سبيل الله عز وجل، فثمنه أجره، وركوبه أجره، وعاريته أجره، وعلفه أجره، وفرس
يغالق عليه الرّجل ويراهن، فثمنه وزر، وفرس للبطنة، فعسى أن يكون سدادًا من الفقر إن شاء الله تعالى».
يغالق عليه الرّجل ويراهن، فثمنه وزر، وفرس للبطنة، فعسى أن يكون سدادًا من الفقر إن شاء الله تعالى».
صحيح رواه أحمد (١٦٦٤٥) عن معاوية بن عمرو، حَدَّثَنَا زائدة، حَدَّثَنَا الركين بن الربيع بن عميلة، عن أبي عمرو الشيبانيّ، عن رجل من الأنصار، فذكره.
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب لم يكن خروج النَّبِيّ...
عن ابن عباس قال: سمع رسول الله ﷺ بأبي سفيان بن حرب في أربعين راكبًا من قريش تجارًا قافلين من الشام، فيهم: مخرمة بن نوفل، وعمرو بن العاص، فندب رسول الله ﷺ المسلمين، وقال لهم: «هذا أبو سفيان قافلًا بتجارة قريش، فاخرجوا لها لعل الله ينفلكموها».
فخرج رسول الله ﷺ والمسلمون، فخف معه رجال، وأبطأ آخرون وذلك إنّما كانت ندبة لمال يصيبونه، لا يظنون أن يلقوا حربًا.
فخرج رسول الله ﷺ في ثلاثمائة راكب ونيف وأكثر أصحابه مشاة معهم ثمانون
بعيرًا وفرس، ويزعم بعض الناس أنه للمقداد، فخرج رسول الله ﷺ وكان بينه وبين عليّ ومرثد بن أبي مرثد الغنوي بعير، فخرج رسول الله ﷺ من نقب بني دينار من الحرة على العقيق، فذكر طرقه، حتَّى إذا كان بعرق الظبية لقي رجلًا من الأعراب، فسألوه عن الناس، فلم يجدوا عنه خبرًا، وكان أبو سفيان حين دنا من الحجاز يتحسس الأخبار، ويسأل عنها حتَّى أصاب خبرًا من بعض الركبان، فاستأجر ضمضم بن عمرو الغفاريّ، فبعثه إلى قريش يستنفرهم إلى أموالهم، ويخبرهم أن محمدًا قد عرض لها في أصحابه، فخرج ضمضم سريعًا حتَّى قدم على قريش بمكة، وقال: يا معشر قريش! اللطيمة قد عرض لها محمد في أصحابه - واللطيمة هي التجارة - الغوث! الغوث! وما أظن أن تدركوها، فقالت قريش: أيظن محمد وأصحابه أنها كائنة كعير ابن الحضرميّ، فخرجوا على الصعب والذلول، ولم يتخلف من أشرافها أحد إِلَّا أن أبا لهب قد تخلف، وبعث مكانه العاص بن هشام بن المغيرة، فخرجت قريش وهم تسعمائة وخمسون مقاتلا، ومعهم مائتا فرس يقودونها، وخرجوا معهم بالقيان يضربن الدف، ويتغنين بهجاء المسلمين.
فخرج رسول الله ﷺ والمسلمون، فخف معه رجال، وأبطأ آخرون وذلك إنّما كانت ندبة لمال يصيبونه، لا يظنون أن يلقوا حربًا.
فخرج رسول الله ﷺ في ثلاثمائة راكب ونيف وأكثر أصحابه مشاة معهم ثمانون
بعيرًا وفرس، ويزعم بعض الناس أنه للمقداد، فخرج رسول الله ﷺ وكان بينه وبين عليّ ومرثد بن أبي مرثد الغنوي بعير، فخرج رسول الله ﷺ من نقب بني دينار من الحرة على العقيق، فذكر طرقه، حتَّى إذا كان بعرق الظبية لقي رجلًا من الأعراب، فسألوه عن الناس، فلم يجدوا عنه خبرًا، وكان أبو سفيان حين دنا من الحجاز يتحسس الأخبار، ويسأل عنها حتَّى أصاب خبرًا من بعض الركبان، فاستأجر ضمضم بن عمرو الغفاريّ، فبعثه إلى قريش يستنفرهم إلى أموالهم، ويخبرهم أن محمدًا قد عرض لها في أصحابه، فخرج ضمضم سريعًا حتَّى قدم على قريش بمكة، وقال: يا معشر قريش! اللطيمة قد عرض لها محمد في أصحابه - واللطيمة هي التجارة - الغوث! الغوث! وما أظن أن تدركوها، فقالت قريش: أيظن محمد وأصحابه أنها كائنة كعير ابن الحضرميّ، فخرجوا على الصعب والذلول، ولم يتخلف من أشرافها أحد إِلَّا أن أبا لهب قد تخلف، وبعث مكانه العاص بن هشام بن المغيرة، فخرجت قريش وهم تسعمائة وخمسون مقاتلا، ومعهم مائتا فرس يقودونها، وخرجوا معهم بالقيان يضربن الدف، ويتغنين بهجاء المسلمين.
حسن رواه محمد بن إسحاق، عن محمد بن مسلم الزهري وعاصم بن عمر بن قتادة وعبد الله بن أبي بكر ويزيد بن رومان، عن عروة بن الزُّبير وغيرهم من علمائنا، عن ابن عباس، كل قد حَدَّثَنِي بعض هذا الحديث، فاجتمع حديثهم فيما سقت من حديث بدر.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب العُدَّة في غزوة بدر
عن ابن عباس، أن علي بن أبي طالب قال له: ما كان معنا إِلَّا فرسان: فرس للزبير، وفرس للمقداد بن الأسود، يعني يوم بدر.
صحيح رواه الحاكم (٣/ ٢٠) وعنه البيهقي في الدلائل (٣/ ٣٩) من طريق ابن وهب، أخبرني أبو صخر، عن أبي معاوية البجلي، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
"الخَيلُ ثلاثةٌ"، فذكَرَ الحديثَ. [أي حديث: الْخَيْلُ ثَلَاثَةٌ، فَفَرَسٌ لِلرَّحْمَنِ، وَفَرَسٌ لِلْإِنْسَانِ، وَفَرَسٌ لِلشَّيْطَانِ، فَأَمَّا فَرَسُ الرَّحْمَنِ...]
الخيلُ ثلاثةٌ فرَسٌ للرَّحمنِ وفرسٌ للإنسانِ وفرَسٌ للشَّيطانِ فأمَّا فرسُ الرَّحمنِ فالَّذي يربطُ في سبيلِ اللَّهِ فعلفُهُ وروثُهُ وبولُهُ وذَكرَ ما شاءَ اللَّهُ أجر وأمَّا فرسُ الشَّيطانِ فالَّذي يقامَرُ و يراهَنُ عليْهِ
الخيلُ ثلاثةٌ فرسٌ يرتبطُه الرجلُ في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ قيمتُه أجرٌ وركوبُه أجرٌ وعاريتُه أجرٌ وفرسٌ يغالقُ عليه الرجلُ ويراهنُ قيمتُه وزرٌ وركوبُه وزرٌ وعاريتُه وزرٌ وعلفُه وزرٌ وفرسٌ للبطنةِ فعسَى أن تكونَ سدادًا من الفقرِ إن شاء اللهُ
الخيلُ ثلاثةٌ فرسٌ يرتبطُه الرَّجلُ في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ فثمنُه أجرٌ وركوبُه أجرٌ وعاريَتُه أجرٌ وفرسٌ يُغالِقُ عليه الرَّجلُ ويُراهِنُ فثمنُه وِزرٌ وركوبُه وِزرٌ وفرسٌ لبطنِه فعسَى أن يكونَ سدادًا من الفقرِ إن شاء اللهُ
الخيلُ ثلاثةٌ فرسٌ يرتبِطُه الرَّجلُ في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ فثمنُه أجرٌ وركوبُه أجرٌ وعاريتُه أجرٌ ، وفرسٌ يُقامِرُ عليه الرَّجلُ ويُراهِنُ فثمنُه وِزرٌ وركوبُه وِزرٌ ، وفرسٌ للبطنةِ فعسَى أن يكونَ سدادًا من الفقرِ إن شاء اللهُ
6
✔ صحيح📌 الخيل ثلاثة: فرس في سبيل الله فأجره كله، وفرس للمقامرة فوزره كله، وفرس للبطنة فهو سداد من الفقر
الخيلُ ثلاثةٌ: فرسٌ يرتبطُه الرجلُ في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ فثمنُه أجرٌ وركوبُه أجرٌ وعاريتُه أجرٌ وفرسٌ يغالقُ عليه ويراهنُ فثمنُه وزرٌ وركوبُه وزرٌ وفرسٌ للبطنةِ فعسى أن يكونَ سدادًا من الفقرِ إنْ شاء اللهُ تعالى
الخيلُ ثلاثةٌ فرسٌ يربطُه الرجلُ في سبيلِ اللهِ تعالى فثَمنُه أجرٌ وركوبُه أجرٌ وعاريتُه أجرٌ وعلَفُه أجرٌ وفرسٌ يُغالقُ عليها الرجلُ ويراهنُ فثمنُه وِزرٌ وعلفُه وزرٌ وركوبُه وزرٌ وفرسٌ للبطنةِ فعسى أن يكون سَدادًا من الفقرِ إن شاء اللهُ تعالى
«الخَيلُ ثلاثةٌ: فَرَسٌ يَربِطُه الرَّجُلُ في سبيلِ اللهِ عزَّ وجَلَّ، فثَمَنُه أجرٌ، وركوبُه أجرٌ، وعاريَّتُه أجرٌ، وعَلفُه أجرٌ، وفَرَسٌ يغالِقُ عليه الرَّجُلُ ويراهِنُ، فثَمَنُه وِزرٌ، وعَلفه وِزرٌ، وفَرَسٌ للبِطنةِ، فعسى أن يكونَ سِدادًا من الفَقرِ إن شاء اللهُ تعالى»
9
✔ صحيح📌 الخيل ثلاثة: فرس في سبيل الله فثمنه أجر، وفرس يغالق عليه فثمنه وزر، وفرس للبطنة سداد من الفقر
الخيلُ ثلاثةٌ : فرسٌ يرتبطُه الرجلُ في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ ، فثمنُه أجرٌ ، وركوبُه أجرٌ ، وعاريتُه أجرٌ ، [ وعلَفُه أجرٌ ] . وفرسٌ يغالق عليه الرجلُ ويراهِنُ ، فثمنُه وِزرٌ ، [ وعلفُه وزرٌ ] ، وركوبُه وزرٌ . وفرسٌ للبَطْنةِ ، فعسى أن يكونَ سِدادًا من الفقرِ إن شاء اللهُ
الخَيْلُ ثَلاثةٌ: فَرَسٌ يَربِطُه الرَّجُلُ في سَبيلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ؛ فثَمَنُه أجْرٌ، ورُكوبُه أجْرٌ، وعارِيَّتُه أجْرٌ، وعَلَفُه أجْرٌ، وفَرَسٌ يُغالِقُ عليه الرَّجُلُ ويُراهِنُ؛ فثَمَنُه وِزْرٌ، وعَلَفُه وِزْرٌ، وفَرَسٌ للبِطْنةِ، فعسى أن يكونَ سَدادًا مِن الفَقْرِ إن شاءَ اللهُ تَعالى
«الخَيلُ ثَلاثةٌ: فرَسٌ يَربُطُه الرَّجُلُ في سَبيلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، فثَمَنُه أجرٌ، ورُكوبُه أجرٌ، وعاريَّتُه أجرٌ، وعَلَفُه أجرٌ، وفَرَسٌ يُغالِقُ عليه الرَّجُلُ ويُراهِنُ، فثَمَنُه وِزرٌ، وعَلَفُه وِزرٌ، وفَرَسٌ للبِطنةِ، فعَسى أن يَكونَ سَدادًا مِنَ الفَقرِ إن شاءَ اللهُ تَعالى»
12
✔ صحيح📌 الخيل ثلاثة: فرس في سبيل الله فثمنه أجر، وفرس يغالق عليه فثمنه وزر، وفرس للبطنة سداد من الفقر
الخَيلُ ثَلاثةٌ: فَرَسٌ يرتَبِطُه الرَّجُلُ في سَبيلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ فثَمَنُه أجرٌ، ورُكوبُه أجرٌ، وعاريَّتُه أجرٌ، وعَلَفُه أجرٌ، وفرَسٌ يُغالقُ عليه الرَّجُلُ ويُراهِنُ، فثَمَنُه وِزرٌ، وعَلَفُه وِزرٌ، ورُكوبُه وِزرٌ، وفَرَسٌ للبطنةِ، فعَسى أن يَكونَ سِدادًا مِنَ الفقرِ إن شاءَ اللهُ
"الخَيلُ ثَلاثةٌ: فرَسٌ يَربُطُه الرَّجُلُ في سَبيلِ اللهِ تَعالى، فثَمَنُه أجرٌ، ورُكوبُه أجرٌ، وعاريَّتُه أجرٌ، وعَلَفُه أجرٌ. وفَرَسٌ يُغالِقُ عليه الرَّجُلُ ويُراهِنُ، فثَمَنُه وِزرٌ، وعَلَفُه وِزرٌ، ورُكوبُه وِزرٌ. وفَرَسٌ للبِطنةِ، فعَسى أن يَكونَ سِدادًا مِنَ الفَقرِ إن شاءَ اللهُ تَعالى"
الخيلُ ثلاثةٌ : ففَرَسٌ للرَّحمنِ ، وفرَسٌ للشيطانِ ، وفرَسٌ للإنْسانِ ، فأمّا فرَسُ الرحمنِ ؛ فالَّذي يُرْتَبَطُ في سبيلِ اللهِ ؛ فعَلَفُهُ وروْثُهُ وبوْلُهُ في مِيزانِه ، وأمّا فرَسُ الشيطانِ فالَّذي يُقامِرُ أوْ يُراهِنُ عليْهِ ، وأمّا فرَسُ الإنسانِ فالفَرَسُ يرْتَبِطُها الإنسانُ يَلتمِسُ بطْنَها ؛ فهِيَ سِتْرٌ من الفقْرِ
الخيلُ ثلاثةٌ : فرسٌ يرتبطُه الرجلُ في سبيلِ اللهِ فثمنُه أجرٌ وركوبُه وعلفُه أجرٌ ، وفرسٌ يغالقُ عليه الرجلُ ويراهنُ فثمنُه وزرٌ وعلفُه وزرٌ وركوبُه وزرٌ ، وفرسٌ للبطنةِ فعسى أنْ يكونَ سدادًا مِن فقرٍ إن شاء اللهُ تعالى
"الخَيلُ ثلاثةٌ: ففَرَسٌ للرَّحمنِ، وفَرَسٌ للإنسانِ، وفَرَسٌ للشَّيطانِ، فأمَّا فَرَسُ الرَّحمنِ: فالذي يُربَطُ في سَبيلِ اللهِ، فعَلفُه ورَوثُه وبَولُه -وذكَرَ ما شاء اللهُ-، وأمَّا فَرَسُ الشَّيطانِ: فالذي يُقامَرُ أو يُراهَنُ عليه، وأمَّا فَرَسُ الإنسانِ: فالفَرَسُ يَرتبِطُها الإنسانُ يلتمِسُ بَطنَها، فهي تستُرُ مِن فَقرٍ"
«الخَيلُ ثلاثةٌ: ففَرَسٌ للرَّحمنِ، وفَرَسٌ للإنسانِ، وفَرَسٌ للشَّيطانِ؛ فأمَّا فَرَسُ الرَّحمنِ: فالذي يُربَطُ في سبيلِ اللهِ، فعَلفُه ورَوثُه وبَولُه، وذَكَر ما شاء اللهُ، وأمَّا فَرَسُ الشَّيطانِ: فالذي يقامَرُ أو يراهَنُ عليه، وأمَّا فَرَسُ الإنسانِ: فالفَرَسُ يرتَبِطُها الإنسانُ يلتَمِسُ بَطنَها، فهي تستُرُ من فقرٍ»
أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رَضيَ اللهُ عنه، قالَ له: «ما كانَ معَنا إلَّا فَرَسانِ: فَرسٌ للزُّبَيرِ، وفَرسٌ للمِقْدادِ بنِ الأسوَدِ -يَعني يومَ بَدرٍ-»
الخيلُ ثلاثةٌ ففرسٌ للرحمنِ وفرسٌ للشيطانِ فأما فرسُ الرحمنِ فالذي يرتبطُ في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ فعلفُه وبولُه وروثُه وذكر ما شاء اللهُ وأما فرسُ الشيطانِ فالذي يُقامَرُ عليه ويُراهنُ و أما فرسُ الإنسانِ فالفرسُ يرتبِطُها الإنسانُ يلتمسُ بطنَها فهي سترٌ من فقرٍ
الخيلُ ثلاثةٌ : فرس ٌللرحمنِ . وفرسٌ للإنسانِ , و فرسٌ للشيطانِ . فأما فرسُ الرحمنِ فالذي يرتبطُ في سبيلِ اللهِ ، فعلفُه و روثُه و بولُه , و ذكر ما شاء اللهُ - يعني إنَّ كلَّ ذلك له حسناتٌ - و أما فرسُ الشيطانِ فالذي يُقامَرُ أو يُراهَنُ عليه . و أما فرسُ الإنسانِ فالذي يرتبطُه الإنسانُ يلتمسُ بطنَها - أي للنتاجِ - فهى سترٌ من فقرٍ
بينَما رَجُلٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ وفَرَسٌ له مَربوطٌ في الدَّارِ، فجَعَلَ يَنفِرُ، فخَرَجَ الرَّجُلُ فنَظَرَ فلَم يَرَ شيئًا، وجَعَلَ يَنفِرُ، فلَمَّا أصبَحَ ذَكَرَ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: السَّكينةُ تَنَزَّلَت بالقُرآنِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(76)
يغالق عليه الرجل ويراهنربط في سبيل اللهفرس في سبيل اللهعلفه وروثه وبولهعلي بن أبي طالبيقامر أو يراهنسداد من الفقرربوط في الدارفي سبيل اللهستر من الفقرالتماس بطنهافرس الإنسانفرس الشيطانالخيل ثلاثةإن شاء اللهسداد من فقرفرس للمقدادأصحاب النبيفرس الرحمنيغالق عليهفرس للبطنةعاريته أجررباط الخيلفرس للزبيرستر من فقرالجهاد...فرس يراهنركوبه أجرسبيل اللهالتجاريةالنبي...المراهنةلملاقاةللمقدادالمقداديوم بدرالسكينةثلاثة:للزبيرالأسودللبطنةالبطنةيرتبطهالرهانعاريتهالقمارالرباطالزبيرالنتاجالقرآنالخيليربطهالرجلقافلةسفيانالعدةثلاثةيقامريغالقيراهنالربطفرسانتنزلتسبيلخروجوفرسغزوةقماررهانجهاديقرأينفرأبييكنأجرروث
تخريج حديث وفرس
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








