نار حامية : الآية رقم 11 من سورة القارعة
إنها نار قد حَمِيت من الوقود عليها.
نار حامية - تفسير السعدي
{ نَارٌ حَامِيَةٌ }- أي: شديدة الحرارة، قد زادت حرارتها على حرارة نار الدنيا سبعين ضعفًا.
نستجير بالله منها.
تفسير الآية 11 - سورة القارعة
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة القارعة Al-Qariah الآية رقم 11 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 11 من القارعة صوت mp3
تدبر الآية: نار حامية
إنَّ نار الدنيا إذا انتشرَت في مكانٍ لم تذَرهُ إلَّا كالرَّميم، فما بالك بنارٍ أكل بعضُها بعضًا حتى اشتكت إلى ربِّها؟! أرأيتَ إلى نار الدنيا التي تخشاها وتتَّقي حرَّها، ما هي إلا جزءٌ من سبعين جزءًا من نار الآخرة، فأيُّهما أَولى بالاتِّقاء؟!
نار حامية - مكتوبة
الآية 11 من سورة القارعة بالرسم العثماني
﴿ نَارٌ حَامِيَةُۢ ﴾ [القارعة: 11]
﴿ نار حامية ﴾ [القارعة: 11]
تفسير بيان القرآن
شرح المفردات و معاني الكلمات : نار , حامية ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- أولئك هم المؤمنون حقا لهم درجات عند ربهم ومغفرة ورزق كريم
- ألا إن لله ما في السموات والأرض ألا إن وعد الله حق ولكن أكثرهم لا
- واتقوا الله ولا تخزون
- وقيل للذين اتقوا ماذا أنـزل ربكم قالوا خيرا للذين أحسنوا في هذه الدنيا حسنة ولدار
- فأنشأنا لكم به جنات من نخيل وأعناب لكم فيها فواكه كثيرة ومنها تأكلون
- ولهم علي ذنب فأخاف أن يقتلون
- قال إن رسولكم الذي أرسل إليكم لمجنون
- ارجع إليهم فلنأتينهم بجنود لا قبل لهم بها ولنخرجنهم منها أذلة وهم صاغرون
- ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت وأخذوا من مكان قريب
- وتول عنهم حتى حين
تحميل سورة القارعة mp3 :
سورة القارعة mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة القارعة
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, August 18, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


