أحاديث عن: وقبل
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: وقبل
⭐ متفق عليه
📂 باب فضل صلاتي الصبح والعصر...
عن جرير بن عبد الله يقول: كنا جلوسًا عند رسول الله ﷺ إذ نظر إلى القمر ليلة البدْر، فقال: «أما إنكم سترون ربّكم كما ترون هذا القمر. لا تُضامُّون في رؤيته. فإن استطعتم أن لا تُغلبوا على صلاة قبل طلوع الشّمس وقبل غروبها» يعني العصر والفجر. ثمّ قرأ جرير: ﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا﴾ [طه: ١٣٠].
متفق عليه رواه البخاريّ في مواقيت الصّلاة (٥٥٤)، ومسلم في المساجد (٦٣٣) كلاهما من حديث مروان بن معاوية الفزاريّ، أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد، حَدَّثَنَا قيس بن أبي حازم، قال: سمعت جرير بن عبد الله فذكر مثله.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب فضل صلاتي الصبح والعصر...
عن عُمارة بن رُؤَيبة قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «لن يلج النّار أحد صَلَّى قبل طلوع الشّمس، وقبل غروبها» يعني الفجر والعصر. فقال له رجل من أهل البصرة: أنت سمعتَ هذا من رسول الله ﷺ؟ قال: نعم. قال الرّجل: وأنا أشهد أني سمعتُه من رسول الله ﷺ، سِمِعتْه أُذُناي ووَعَاه قلبي.
صحيح رواه مسلم في المساجد (٦٣٤) من أوجه عن أبي بكر بن عُمارة بن رُؤَيْبَة، عن أبيه فذكره.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب الرخصة للضعفة من النساء...
عن عائشة أنها قالت: استأذنتْ سودةُ رسولَ الله ﷺ ليلة المزدلفة تدفع قبله وقبل حَطْمَة النّاسِ -وكانت امرأةً ثَبِطةً (يقول القاسم: والثَّبطةُ الثَّقيلة) قال: فأذن لها فخرجت قبل دفعه، وحَبَسَنا حتى أصبحنا فدفعنا بدفعه.
ولأَنْ أكُونَ استأذنتُ رسول الله ﷺ كما استأذَنْتُهُ سودةُ فأكونَ أدفعُ بإذنه أحبُّ إليَّ من مَفْرُوحٍ به.
ولأَنْ أكُونَ استأذنتُ رسول الله ﷺ كما استأذَنْتُهُ سودةُ فأكونَ أدفعُ بإذنه أحبُّ إليَّ من مَفْرُوحٍ به.
متفق عليه رواه البخاري في الحج (١٦٨١)، ومسلم في الحج (١٢٩٠: ٢٩٣) كلاهما من طريق أفلح بن حميد، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، فذكرته.
📚 كتاب الحج
📖 اقرأ الشرح
ثم أتاهُ من قِبَلِ رأسِهِ فمدَّ فاهُ وقبَّلَ جبهتَه ثم قال وانبيَّاهُ ثم رفعَ رأسَهُ وحَدَرَ فاهُ وقبَّلَ جبهتَه ثم قال واصفيَّاهُ ثم رفعَ رأسَهُ وحَدَرَ فاهُ وقبَّلَ جبهتَهِ ثم قال واخليلاهُ مات رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم إذا مرَّ ببابي ربَّما يُلقِي الكلمةَ ينفَعُ اللهُ بها فمرَّ ذاتَ يومٍ فلم يقُلْ شيئًا ثُمَّ مرَّ أيضًا فلم يقُلْ شيئًا مرَّتينِ أو ثلاثًا قُلْتُ يا جاريةُ ضعي لي وسادةً على البابِ وعصَبْتُ رأسي فمرَّ بي فقال يا عائشةُ ما شأنُك قُلْتُ أشتَكي رأسي قال أنا وارأساه فذهَب فلم يلبَثْ إلَّا يسيرًا حتَّى جِيءَ به محمولًا في كساءٍ فدخَل وبعَث إلى النِّساءِ فقال إنِّي قد اشتَكَيْتُ وإنِّي لا أستطيعُ أن أدورَ بينكنَّ فأذَنَّ لي فلأكون عندَ عائشةَ فأذِنَّ له فكُنْتُ أَوْصَبُه ولم أَوْصَبْ أحدًا قبلَه فبينما رأسُه ذاتَ يومٍ على منكبي إذ مال رأسَه نحوَ رأسي فظنَنْتُ أنَّه يُرِيدُ من رأسي حاجةً فخرَجَتْ من فيه نطفةٌ باردةٌ فوقَعَت على ثُغْرةِ نَحْري فاقشعرَّ لها جلدي فظنَنْتُ أنَّه غُشِي عليه فسجَّيْتُه ثوبًا فجاء عمرُ والمغيرةُ بنُ شُعْبةَ فاستأذنا فأذِنْتُ لهما وجذَبْتُ الحجابَ فنظَر عمرُ إليه فقال واغَشْيَاه ما أشدَّ غَشْيَ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ثُمَّ قام فلمَّا دنَوْا من البابِ قال المغيرةُ لعمرَ مات رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم قال كذَبْتَ بل أنتَ رجلٌ تحُوسُك فتنةٌ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم لا يموتُ حتَّى يُفنِيَ اللهُ المنافقينَ ثُمَّ جاء أبو بكرٍ فرفَع الحجابَ فنظَر إليه فقال إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجعونَ مات رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ثُمَّ أتاه من قِبَلِ رأسِه فحدَر فاه وقبَّل جبهتَه قال واصفيَّاه ثُمَّ رفَع رأسَه وحدَر فاه وقبَّل جبهتَه وقال واخليلاه مات رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فخرَج إلى المسجدِ وعمرُ يخطُبُ النَّاسَ ويقولُ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم لا يموتُ حتَّى يُفنِيَ اللهُ المنافقينَ فتكلَّم أبو بكرٍ فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثُمَّ قال إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ {إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ} حتَّى ختَم الآيةَ {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ...} الآيةَ مَن كان يعبُدُ اللهَ فإنَّ اللهَ حيٌّ لا يموتُ ومَن كان يعبُدُ محمَّدًا فإنَّ محمَّدًا قد مات فقال عمرُ إنَّها لفي كتابِ اللهِ ما شعَرْتُ أنَّها في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ ثُمَّ قال عمرُ يا أيُّها النَّاسُ هذا أبو بكرٍ وهو ذو شيبةِ المسلمينَ فبايِعوه فبايَعوه
عَن جَريرٍ قال: كُنَّا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيلةَ البَدرِ، فقال: إنَّكُم سَتَرَونَ رَبَّكُم عَزَّ وجَلَّ كما تَرَونَ القَمَرَ، لا تُضامونَ في رُؤيَتِه، فإنِ استَطَعتُم أن لا تُغلَبوا على هاتَينِ الصَّلاتَينِ قَبلَ طُلوعِ الشَّمسِ وقَبلَ الغُروبِ، ثُمَّ تَلا هذه الآيةَ {وسَبِّح بحَمدِ رَبِّكَ قَبلَ طُلوعِ الشَّمسِ وقَبلَ الغُروبِ} [ق: 39] قال شُعبةُ: لا أدري، قال: فإنِ استَطَعتُم أو لم يَقُلْ
إِنَّكُمْ لترونَ رَبَّكُمْ يومَ القيامةِ كما ترونَ هذا القمرَ ليلةَ البَدْرِ لا تُضَامُونَ في رُؤْيَتِه. قال : فإنِ اسْتَطَعْتُمْ أنْ لا تُغْلَبُوا على صَلاةٍ قبلَ طُلوعِ الشمسِ وقبلَ غُرُوبِها فَافْعَلوا . ثُمَّ قرأَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ
كُنَّا جُلوسًا لَيلةً مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنَظَرَ إلى القَمَرِ لَيلةَ أربَعَ عَشرةَ، فقال: إنَّكُم سَتَرَونَ رَبَّكُم كما تَرَونَ هذا لا تُضامونَ في رُؤيَتِه، فإنِ استَطَعتُم أن لا تُغلَبوا على صَلاةٍ قَبلَ طُلوعِ الشَّمسِ وقَبلَ غُروبِها، فافعَلوا، ثُمَّ قَرَأ: {وسَبِّح بحَمدِ رَبِّكَ قَبلَ طُلوعِ الشَّمسِ وقَبلَ الغُروبِ}
كنَّا جلوسًا عِندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: فنَظرَ إلى القَمرِ ليلةَ البدرِ، قالَ: إنَّكم ستَرونَ ربَّكم كَما ترونَ هذا القمرَ، لا تُضامونَ في رؤيتِهِ، فإنِ استطعتُمْ أن لا تُغلَبوا علَى صلاةٍ قبلَ طلوعِ الشَّمسِ وقبلَ غروبِها فافعَلوا ثمَّ قرأَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ
فإنِ استطعتُمْ أن لا تُغلَبوا عن صلاةٍ قبلَ طلوعِ الشمسِ وقبلَ غروبِها فافعَلوا ، ثم قرأ : وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا
أنَّ المُغيرةَ بنَ شُعبَةَ نَزَلَ هو وأصْحابٌ له بأَيْلَةَ فشَرِبوا خَمرًا حتى سَكِروا وناموا، وهُم كُفَّارٌ وقَبلَ أنْ يُسلِمَ المُغيرةُ، فقامَ عليهم المُغيرةُ فذَبَحَهم جَميعًا، ثم أَخَذَ ما كان لهم من شَيءٍ، فسارَ به حتى قَدِمَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأسْلَمَ المُغيرةُ ودَفَعَ المالَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأخْبَرَه الخَبَرَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا يُخَمَّسُ ما أُخِذَ غَصْبًا
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم أهدَى إلى أبي سفيانَ بنِ حربٍ تمرَ عَجْوةٍ وكتب إليه يستهديه أدَمًا مع عمرِو بنِ أميَّةَ فنزل عمرٌو على إحدَى امرأتَيْ أبي سفيانَ فقامت دونه وقبِل أبو سفيانَ الهديَّةَ وأهدَى إليه أدَمًا
لا يلِجُ النَّارَ رجلٌ صلَّى قبل طلوعِ الشمسِ وقبلَ أنْ تغرُبَ قال أنتَ سمعتَه منه ثلاثَ مراتٍ قال نعم كلُّ ذلك يقولُ سمعَتهُ أذُنايَ ووعاهُ قلبي فقال الرجلُ وأنا سمعتُهُ يقولُ في ذلك
سَأَلَه رَجُلٌ مِن أهلِ البَصرةِ، قال: أخبِرْني ما سَمِعتَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يقولُ: قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا يَلِجُ النَّارَ أحَدٌ صَلَّى قبلَ طُلوعِ الشَّمسِ، وقبلَ أنْ تَغرُبَ، قال: آنت سَمِعتَه منه؟ قال: سَمِعَتْه أُذناي، ووَعاه قَلبي، فقال الرَّجُلُ: واللهِ لقد سَمِعتُه يقولُ ذلك
تَلَقَّى جَعفرَ بنَ أبي طالِبٍ فالتَزَمَه، وقبَّل ما بين عَينَيْهِ
كان يُصلِّي قبلَ الظهرِ ركعتَين ، وبعدها ركعتَينِ ، وبعد المغربِ ركعتَينِ ، وبعد العشاءِ ركعتَينِ ، وقبلَ الفجرِ ثِنتَينِ
حَلَّ هو وأصحابه بالحُدَيبِيَةِ، فنَحروا الهَدْيَ، وحلقوا رؤوسَهم، وحلُّوا من كلِّ شيءٍ قبل أن يطوفوا بالبيتِ، وقبل أن يَصِلَ إليه الهَدْيُ
عن عليٍّ رضي اللهُ عنه أنَّه سُئِل عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالنهارِ فقال: كان يُصَلِّي سِتَّ عشْرَةَ ركعةً قال: يُصَلِّي إذا كانَتِ الشمسُ مِن ههُنا كهَيئَتِها مِن ههُنا كصلاةِ العصرِ ركعتَينِ وكان يُصَلِّي إذا كانَتِ الشمسُ مِن ههُنا كهَيئَتِها مِن ههُنا كصلاةِ الظهرِ أربعَ ركعاتٍ وكان يُصَلِّي قَبلَ الظهرِ أربعَ ركعاتٍ وبعدَ الظهرِ ركعتَينِ وقَبلَ العصرِ أربعَ ركعاتٍ
[حديثُ سكوتِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سكتةً خفيفةً بعدَ الفراغِ من القراءةِ وقبلَ أن يركعَ]
عن البراءِ بنِ عازبٍ قال : خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في جنازةِ رجلٍ من الأنصارِ فانتهينا إلى القبرِ ولما يُلْحَدُ ( فجلس وجلسنا كأنَّ على أكتافنا خُلِقَ الصخرُ وعلى رؤوسنا الطيرُ فأَزِمَ قليلًا ، والإزمامُ السكوتُ فلمَّا رُفِعَ قال : إنَّ المؤمنَ إذا كان في قُبُلٍ من الآخرةِ ودُبُرٍ من الدنيا وحضرَهُ ملكُ الموتِ فجلس عند رأسِهِ ثم قال : اخرجي أيتها النفسُ المطمئنةُ اخرجي إلى رحمةِ اللهِ ورضوانِهِ فتَنْسَلُّ نفسُهُ كما تقطرُ القطرةُ من في السقاءِ فإذا خرجت نفسُهُ ( صلَّى عليها ) كلُّ من بين السماءِ والأرضِ إلا الثَّقلينِ ثم يُصْعَدُ بهِ إلى السماءِ فتُفتحُ لهُ السماءُ ، ويُشَيِّعُهُ مقربوها إلى السماءِ الثانيةِ والثالثةِ والرابعةِ والخامسةِ والسادسةِ والسابعةِ إلى العرضِ مقربو كلُّ سماءٍ فإذا انتهى إلى العرشِ كُتِبَ كتابُهُ في علِّيِّينَ ويقولُ الربُّ عزَّ وجلَّ ردُّوا عبدي إلى مضجعِهِ فيأتيهِ منكرٌ ونكيرٌ يُثيرانِ الأرضَ بأنيابهما ويفحصانِ الأرضَ بأشعارهما فيُجلسانِهِ ثم ( يقالُ ) لهُ يا هذا من ربك ؟ فيقولُ ربيَ اللهُ ، فيقولانِ صدقتَ ثم يقالُ لهُ ما دِينُك ؟ فيقول دينيَ الإسلامُ فيقولانِ صدقتَ ، ثم يقالُ لهُ من نبيك ؟ فيقولُ : محمدٌ رسولُ اللهِ ، فيقولانِ صدقتَ ، ثم يُفْسَحُ لهُ في قبرِهِ مَدَّ بصرِهِ ويأتيهِ رجلٌ حسنُ الوجهِ طيِّبُ الريحِ حسنُ الثيابِ فيقولُ : جزاك اللهُ خيرًا فواللهِ ما علمتُ إن كنت لسريعًا في طاعةِ اللهِ بطيئًا عن معصيةِ اللهِ فيقولُ وأنت جزاك اللهُ خيرًا فمن أنت ؟ فيقولُ : أنا عملك الصالحُ ، ثم يُفْتَحُ لهُ بابٌ إلى الجنةِ فينظرُ إلى مقعدِهِ ومنزلِهِ منها حتى تقومَ الساعةُ ، وأنَّ الكافرَ إذا كان في دُبُرٍ من الدنيا وقُبُلٍ من الآخرةِ وحضرَهُ الموتُ ونزلت عليهِ من السماءِ الملائكةُ معهم كَفَنٌ ( من النارِ وحنوطٌ من النارِ ) قال فيجلسون منهُ مَدَّ بصرِهِ ، وجاء ملكُ الموتِ ( فيجلسُ ) عند رأسِهِ ، ثم قال أخرجي أيتها النفسُ الخبيثةُ اخرجي إلى غضبِ اللهِ وسخطِهِ فتُفَرَّقُ روحُهُ في جسدِهِ كراهيةَ أن تخرجَ لما ترى وتُعايِنُ فيستخرجها كما يُستخرجُ السَّفُّودُ من الصوفِ المبلولِ فإذا خرجت نفسُهُ لعنَهُ كلُّ شيْءٍ بين السماءِ والأرضِ إلا الثَّقليْنِ ثم يَصْعَدُ إلى السماءِ فتُغْلَقُ دونَهُ فيقولُ الربُّ عزَّ وجلَّ ردُّوا عبدي إلى مضجعِهِ فإني وعدتهم أني منها خلقتهم وفيها أُعيدهم ومنها أُخرجهم تارةً أخرى فتُرَدُّ روحُهُ إلى مضجعِهِ فيأتيهِ منكرٌ ونكيرٌ ( يُثيرانِ في ) الأرضِ بأنيابهما ويفحصانِ الأرضَ بأشعارهما أصواتهما كالرعدِ القاصفِ وأبصارهما كالبرقِ الخاطفِ فيُجلسانِهِ ثم يقولانِ يا هذا من ربك ؟ يقولُ لا أدري ، فيُنادَي من جانبِ القبرِ لا دَرَيْتَ فيضربانِهِ بمرزبَّةٍ من حديدٍ لو اجتمعَ عليها من بين الخافقينِ لم تُقَلَّ ويضيقُ عليهِ القبرُ حتى ( تختلفَ أضلاعُهُ ) ويأتيهِ رجلٌ قبيحُ الثيابِ منتِنُ الريحِ فيقولُ : جزاك اللهُ شرًّا فواللهِ ما علمتُ إن كنتَ لبطيئًا عن طاعةِ اللهِ سريعًا ( في ) معصيةِ اللهِ ، فيقولُ ومن أنت ؟ فيقولُ أنا عملك الخبيثُ ثم يُفْتَحُ لهُ بابٌ إلى النارِ فينظرُ إلى مقعدِهِ حتى تقومَ الساعةُ
لنْ يَلِجَ النَّارَ رَجُلٌ صَلَّى قبلَ طُلوعِ الشَّمسِ، وقبلَ غُروبِها، فقال رَجُلٌ مِن أهلِ البَصرةِ: آنت سَمِعتَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: نعمْ، قال: أشهَدُ لسَمِعَتْه أُذناي، ووَعاه قَلبي
أنَّ آدمَ عليهِ السَّلامُ قِبَلَ يمينِهِ أسوِدةٌ وقِبَلَ شمالِهِ أسوِدةٌ فإذا نظرَ قبلَ يمينِهِ ضحِكَ وإذا نظرَ قبلَ شمالِهِ بَكى وإنَّ جبريلَ قالَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هذِهِ الأسوِدةُ نسَمُ بنيهِ: عن يمينِهِ السُّعداءُ وعن يسارِهِ الأشقياءُ
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم في غزوةِ ذاتِ الرِّقاعِ حتَّى إذا كُنَّا بحَرَّةِ واقمٍ عرَضَتِ امرأةٌ بدويَّةٌ بابنٍ لها فجاءَت إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقالَت يا رسولَ اللهِ هذا ابني قد غلَبني عليه الشَّيطانُ فقال أَدْنِيه منِّي فأَدْنَتْه منه قال افتَحي فمَه ففتَحَتْه فبصَق فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ثُمَّ قال اخس عدوَّ اللهِ أنا رسولُ اللهِ قالها ثلاثَ مرَّاتٍ ثُمَّ قال شأنُك بابنِك ليس عليه فلن يعودَ إليه شيءٌ ممَّا كان يُصِيبه ثُمَّ خرَجْنا فنزَلْنا منزلًا صحراءَ دَيْمومةً ليس فيها شجرةٌ فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم لجابرٍ يا جابرُ انطَلِقْ فانظُرْ لي مكانًا يَعْني للوُضوءِ فانطلَقْتُ فلم أجِدْ إلَّا شجرتينِ متفرِّقتينِ لو أنَّهما اجتَمَعتا ستَرَتاه فرجَعْتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ لم أجِدْ إلَّا شجرتينِ متفرِّقتينِ لو أنَّهما اجتَمَعتا ستَرَتاك فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم انطَلِقْ إليهما فقُلْ لهما إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يقولُ لكما اجتَمِعا فخرَجْتُ فقُلْتُ لهما فاجتَمَعتا حتَّى كأنَّهما في أصلٍ واحدٍ ثُمَّ رجَعْتُ فأخبَرْتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم حتَّى قضى حاجتَه ثُمَّ رجَع فقال ائتِهما فقُلْ لهما إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يقولُ لكما ارجِعا كما أنتما فرجَعتا فنزَلْنا في وادٍ من أوديةِ بني مُحارِبٍ فعرَض له رجلٌ من بني محاربٍ يُقالُ له غَوْرَثُ بنُ الحارثِ والنَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم متقلِّدٌ السَّيفَ فقال يا محمَّدُ أعطِني سيفَك هذا فسَلَّه وناوَله إيَّاه فهزَّه ونظَر إليه ساعةً ثُمَّ أقبَل على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ثُمَّ قال يا محمَّدُ ما يمنَعُك مني قال اللهُ يمنَعُني منك فارتعَدَت يدُه حتَّى سقَط السَّيفُ من يدِه فتناوَله النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ثُمَّ قال يا غَوْرَثُ مَن يمنَعُك منِّي قال لا أحدَ بأبي أنتَ فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم اللَّهمَّ اكفِنا غَوْرَثَ وقومَه ثُمَّ أقبَلْنا راجِعينَ فجاء رجلٌ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم بعُشِّ طيرٍ يحمِلُه فيه فِراخٌ وأبواها يتبعانِه ويقعانِ على يدِ الرَّجلِ فأقبَل النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم على مَن كان معه فقال أتعجَبونَ بفعلِ هذينِ الطَّيرينِ بفراخِهما والَّذي بعَثني بالحقِّ للهُ أرحمُ بعبادِه من هذينِ الطَّيرينِ بفراخِهما ثُمَّ أقبَلْنا راجِعينَ حتَّى إذا كُنَّا بحرَّةِ واقمٍ عرَضَتْ لنا الأعرابيَّةُ الَّتي جاءَت بابنِها بوَطْبٍ من لبنٍ وشاةٍ فأهدَتْه له فقال ما فعَل ابنُك هل أصابه شيءٌ ممَّا كان يُصِيبُه قالَت والَّذي بعَثك بالحقِّ ما أصابه شيءٌ ممَّا كان يُصِيبُه وقبِل هديَّتَها وأقبَلْنا حتَّى إذا كُنَّا بمهبطٍ من الحرَّةِ أقبَل جملٌ يُرقِلُ فقال أتدرونَ ما قال هذا الجملُ قالوا اللهُ ورسولُه أعلمُ قال هذا جملٌ جاءني يستَعْديني على سيِّدِه يزعُمُ أنَّه كان يحرُثُ عليه منذ سنينَ حتَّى إذا أجرَبَه وأعجَفَه وكبِر سنُّه أراد أن ينحَرَه اذهَبْ يا جابرُ إلى صاحبِه فائتِ به فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ ما أعرِفُ صاحبَه قال إنَّه سيدُلُّك عليه قال فخرَج بينَ يدَيْه معنقًا حتَّى وقَف بي في مجلسِ بني خَطْمةَ فقُلْتُ أين ربُّ هذا الجملِ قالوا هذا جملُ فلانِ بنِ فلانٍ فجِئْتُه فقُلْتُ أجِبْ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فخرَج معي حتَّى جاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم جملُك يستعدي عليك زعَم أنَّك حرَثْتَ عليه زمانًا حتَّى أجرَبْتَه وأعجَفْتَه وكبِر سنُّه أرَدْتَ أن تنحَرَه فقال والَّذي بعَثك بالحقِّ إنَّ ذلك كذلك فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم بِعْنِيه قال نَعَمْ يا رسولَ اللهِ فابتاعه منه ثُمَّ سيِّبَه في الشَّجرِ حتَّى نصَب سَنامًا فكان إذا اعتلَّ على بعضِ المهاجِرينَ أو الأنصارِ من نواضِحهم شيءٌ أعطاه إيَّاه فمكَث بذلك زمانًا
دخلتُ مع أبي بكرٍ أولَ ما قدم المدينةَ، فإذا عائشةُ ابنتُه مضجعةً قد أصابتها حُمَّى، فأتاها أبو بكرٍ فقال لها : كيف أنت يا بُنيةَ ؟ وقبَّل خدَّها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
النبي صلى الله عليه وسلمالقمر ليلة أربع عشرةقبل أن يطوفوا بالبيتإنك ميت وإنهم ميتونصلاة قبل طلوع الشمسالقطرة من في السقاءلا تضامون في رؤيتهالفراغ من القراءةالقمر ليلة البدرجعفر بن أبي طالببعد الظهر ركعتينالطيرين بفراخهماصلاة قبل الغروبالمغيرة بن شعبةالمرزبة من حديدآدم عليه السلامغزوة ذات الرقاعكما ترون القمرقبل طلوع الشمسحلوا من كل شيءقبل الظهر أربعقبل العصر أربعالنفس المطمئنةشجرتين اجتمعتاغورث بن الحارثوسبح بحمد ربكلا يلج النارما بين عينيهحلقوا رؤوسهمست عشرة ركعةلن يلج الناراخس عدو اللهالجمل يستعدييوم القيامةما أخذ غصباعمر بن أميةقبل أن تغربسمعته أذنايسنن الرواتبنحروا الهديقبل أن يركعسترون ربكمصلاة الفجرصلاة العصرقبل الغروبطلوع الشمسغروب الشمسقبل غروبهاسمعت أذنايبعد المغرببعد العشاءسكوت النبيمنكر ونكيرأهل البصرةوالعصر...النساء...رسول اللهرؤية اللهلا تضامونلا تغلبواأبو سفيانوعاه قلبيقبل الفجرملك الموتالمؤمنينالمزدلفةواخليلاهغشي عليهتمر عجوةالحديبيةعمل صالحعمل خبيثنسم بنيهالأشقياءقبل خدهاالقيامةاستأذنتوانبياهواصفياهواغشياهأبو بكرلا يخمسيستهديهالشفاعةالسعداءالشيطانالمدينةوالعصرالرخصةللضعفةسورة قالبصرةالتزمهركعتينلربهمكرؤيةالقمرصلاتيالصبحالفجر
تخريج حديث وقبل
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








