أحاديث عن: حلوا من كل شيء
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: حلوا من كل شيء
بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَريَّةً عينًا وأمَّر عليها عاصمَ بنَ ثابتٍ فانطلَقوا حتَّى إذا كانوا ببعضِ الطَّريقِ بَيْنَ عُسْفانَ ومكَّةَ نزولًا فذُكِروا لِحَيٍّ مِن هُذَيْلٍ يُقالُ لهم : بنو لِحيانَ فاتَّبَعوهم بقريبٍ مِن مئةِ رجُلٍ رامٍ فاقتصُّوا آثارَهم حتَّى نزَلوا منزِلًا نزَلوه فوجَدوا فيه نوَى تمرٍ مِن تمرِ المدينةِ فقيل : هذا مِن تمرِ أهلِ يثرِبَ فاتَّبَعوا آثارَهم حتَّى لحِقوهم فلمَّا آنسَهم عاصمُ بنُ ثابتٍ وأصحابُه لجَؤوا إلى فَدْفَدٍ وجاء القومُ فأحاطوا بهم فقالوا : لكم العهدُ والميثاقُ إنْ نزَلْتُم إلينا ألَّا نقتُلَ منكم رجُلًا فقال عاصمٌ : أمَّا أنا فلا أنزِلُ في ذمَّةِ قومٍ كافرينَ اللَّهمَّ أخبِرْ عنَّا رسولَك فقاتَلوهم في بيوتِهم حتَّى قتَلوا عاصمًا في سبعةِ نفَرٍ وبقي خُبَيبُ بنُ عديٍّ وزيدُ بنُ الدَّثِنَةِ ورجُلٌ آخَرُ فأعطَوْهم العهدَ والميثاقَ أنْ ينزِلوا إليهم فلمَّا استمكَنوا منهم حلُّوا أوتارَ قِسِيِّهم فربَطوهم بها فنادى الرَّجُلُ الثَّالثُ الَّذي معهما هذا أوَّلُ الغدرِ فأبى أنْ يصحَبَهم فجَرُّوه فأبى أنْ يتبَعَهم وقال : لي في هؤلاءِ أُسوةٌ فضرَبوا عُنقَه وانطلَقوا بخُبَيبِ بنِ عَديٍّ وزيدِ بنِ الدَّثِنَةِ حتَّى باعوهما بمكَّةَ فاشترى خُبَيبًا بنو الحارثِ بنِ عامرٍ وكان الحارثُ قُتِل يومَ بدرٍ فمكَث عندَهم أسيرًا حتَّى إذا اجتمَعوا على قتلِه استعار مُوسَى مِن إحدى بناتِ الحارِثِ يستحِدُّ به فأعارَتْه قالت : فغفَلْتُ عن صبيٍّ لي حتَّى أتاه فأخَذه فأضجَعه على فخِذِه والمُوسَى في يدِه فلمَّا رأَيْتُه فزِعْتُ فزَعًا شديدًا فقال : خشِيتِ أنْ أقتُلَه ؟ ما كُنْتُ لِأفعَلَ إنْ شاء اللهُ قال : فكانت تقولُ : ما رأَيْتُ أسيرًا قطُّ خيرًا مِن خُبَيبٍ لقد رأَيْتُه يأكُلُ مِن قِطْفِ عِنَبٍ وما بمكَّةَ يومَئذٍ ثمرةٌ وإنَّه لَمُوثَقٌ في الحديدِ وما كان إلَّا رِزقًا رزَقه اللهُ إيَّاه ثمَّ خرَجوا به مِن الحرَمِ لِيقتُلوه فقال : دعوني أُصلِّي ركعتَيْنِ فصلَّى ركعتَيْنِ ثمَّ قال : لولا أنْ ترَوْا أنَّ ما بي جزَعٌ مِن الموتِ لَزِدْتُ فكان أوَّلَ مَن سنَّ الركعتَيْنِ عندَ القتلِ ثمَّ قال : ولَسْتُ أُبالي حينَ أُقتَلُ مُسلِمَا = على أيِّ شِقٍّ كان للهِ مَصرعي ثمَّ قام إليه عُقبَةُ بنُ الحارِثِ فقتَله وبعَثَتْ قُرَيشٌ إلى موضِعِ عاصمٍ تُريدُ الشَّيءَ مِن جسدِه ليعرِفوه وكان قتَل عظيمًا مِن عُظائمِهم يومَ بدرٍ فبعَث اللهُ عليه مِثْلَ الظُّلَّةِ فلَمْ يقدِروا على شيءٍ منه هكذا حدَّثنا ابنُ قُتَيبةَ مِن كتابِه : ( فقاتَلوهم في بيوتِهم ) وإنَّما هو : ( فقاتَلوهم مِن ثُبوتِهم )
بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَريَّةً عَينًا، وأمَّرَ عليهم عاصِمَ بنَ ثابِتٍ، وهو جَدُّ عاصِمِ بنِ عُمَرَ، فانطَلَقوا، حَتَّى إذا كانوا ببَعضِ الطَّريقِ بَينَ عُسفانَ ومَكَّةَ نُزولًا، ذُكِروا لحَيٍّ مِن هُذَيلٍ، يُقالُ لَهم: بَنو لحيانَ، فتَبِعوهم بقَريبٍ مِن مِائةِ رَجُلٍ رامٍ، فاقتَصُّوا آثارَهم، حَتَّى نَزَلوا مَنزِلًا نَزَلوه، فوجَدوا فيه نَوى تَمرٍ تَزَوَّدوه مِن تَمرِ المَدينةِ، فقالوا: هذا مِن تَمرِ يَثرِبَ، فاتَّبَعوا آثارَهم حَتَّى لَحِقوهم، فلَمَّا أحَسَّهم عاصِمُ بنُ ثابِتٍ وأصحابُه لَجؤوا إلى فدفَدٍ، وقد جاءَ القَومُ فأحاطوا بهم، وقالوا: لَكُمُ العَهدُ والميثاقُ إن نَزَلتُم إلينا أن لا نَقتُلَ منكم رَجُلًا، فقال عاصِمُ بنُ ثابِتٍ: أمَّا أنا فلا أنزِلُ في ذِمَّةِ كافِرٍ، اللهُمَّ أخبِرْ عَنَّا رَسولَكَ. قال: فقاتَلوهم، فرَمَوهم، فقَتَلوا عاصِمًا في سَبعةِ نَفَرٍ، وبَقيَ خُبَيبُ بنُ عَديٍّ وزَيدُ بنُ الدَّثِنةِ ورَجُلٌ آخَرُ، فأعطَوهمُ العَهدَ والميثاقَ إن نَزَلوا إليهم، فلَمَّا استَمكَنوا منهم حَلُّوا أوتارَ قِسيِّهم فرَبَطوهم بها، فقال الرَّجُلُ الثَّالِثُ الذي مَعَهما: هذا أوَّلُ الغَدرِ. فأبى أن يَصحَبَهم، فجَرُّوه، فأبى أن يَتبَعَهم، فضَرَبوا عُنُقَه، فانطَلَقوا بخُبَيبِ بنِ عَديٍّ وزَيدِ بنِ الدَّثِنةِ، حَتَّى باعوهما بمَكَّةَ، فاشتَرى خُبَيبًا بَنو الحارِثِ بنِ عامِرِ بنِ نَوفَلٍ، وكانَ قد قَتَلَ الحارِثَ يَومَ بَدرٍ، فمَكَثَ عِندَهم أسيرًا، حَتَّى إذا أجمَعوا قَتلَه استَعارَ موسى مِن إحدى بَناتِ الحارِثِ ليَستَحِدَّ بها، فأعارَته، قالت: فغَفَلتُ عَن صَبيٍّ لي، فدَرَجَ إليه حَتَّى أتاه، قالت: فأخَذَه فوضَعَه على فخِذِه، فلَمَّا رَأيتُه فزِعتُ فزَعًا عَرَفَه، والموسى في يَدِه، فقال: أتَخشَينَ أن أقتُلَه؟ ما كُنتُ لأفعَلَ إن شاءَ اللهُ. قال: وكانَت تَقولُ: ما رَأيتُ أسيرًا خَيرًا مِن خُبَيبٍ، قد رَأيتُه يَأكُلُ مِن قِطفِ عِنَبٍ، وما بمَكَّةَ يَومَئِذٍ ثَمَرةٌ، وإنَّه لَمُوثَقٌ في الحَديدِ! وما كانَ إلَّا رِزقًا رَزَقَه اللهُ إيَّاه. قال: ثُمَّ خَرَجوا به مِنَ الحَرَمِ ليَقتُلوه، فقال: دَعوني أُصَلِّي رَكعَتَينِ. فصَلَّى رَكعَتَينِ، ثُمَّ قال: لَولا أن تَرَوا ما بيَ جَزَعًا مِنَ المَوتِ لَزِدتُ. قال: وكانَ أوَّلَ مَن سَنَّ الرَّكعَتَينِ عِندَ القَتلِ هو، ثُمَّ قال: اللهُمَّ أحصِهم عَدَدًا: [البَحرُ الطَّويلُ] ولَستُ أُبالي حينَ أُقتَلُ مُسلِمًا... على أيِّ شِقٍّ كانَ للَّهِ مَصرَعي وذلك في ذاتِ الإلَهِ وإن يَشَأْ... يُبارِكْ على أوصالِ شِلوٍ مُمَزَّعِ ثُمَّ قامَ إليه عُقبةُ بنُ الحارِثِ فقَتَلَه، وبَعَثَت قُرَيشٌ إلى عاصِمٍ ليُؤتَوا بشَيءٍ مِن جَسَدِه يَعرِفونَه، وكانَ قَتَلَ عَظيمًا مِن عُظَمائِهم يَومَ بَدرٍ، فبَعَثَ اللهُ عليه مِثلَ الظُّلَّةِ مِنَ الدَّبرِ، فحَمَته مِن رُسُلِهم، فلَم يَقدِروا على شَيءٍ منه
[بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَريَّةً عينًا وأمَّر عليها عاصمَ بنَ ثابتٍ فانطلَقوا حتَّى إذا كانوا ببعضِ الطَّريقِ بَيْنَ عُسْفانَ ومكَّةَ نزولًا فذُكِروا لِحَيٍّ مِن هُذَيْلٍ يُقالُ لهم : بنو لِحيانَ فاتَّبَعوهم بقريبٍ مِن مئةِ رجُلٍ رامٍ فاقتصُّوا آثارَهم حتَّى نزَلوا منزِلًا نزَلوه فوجَدوا فيه نوَى تمرٍ مِن تمرِ المدينةِ فقيل : هذا مِن تمرِ أهلِ يثرِبَ فاتَّبَعوا آثارَهم حتَّى لحِقوهم فلمَّا آنسَهم عاصمُ بنُ ثابتٍ وأصحابُه لجَؤوا إلى فَدْفَدٍ وجاء القومُ فأحاطوا بهم فقالوا : لكم العهدُ والميثاقُ إنْ نزَلْتُم إلينا ألَّا نقتُلَ منكم رجُلًا فقال عاصمٌ : أمَّا أنا فلا أنزِلُ في ذمَّةِ قومٍ كافرينَ اللَّهمَّ أخبِرْ عنَّا رسولَك فقاتَلوهم في بيوتِهم حتَّى قتَلوا عاصمًا في سبعةِ نفَرٍ وبقي خُبَيبُ بنُ عديٍّ وزيدُ بنُ الدَّثِنَةِ ورجُلٌ آخَرُ فأعطَوْهم العهدَ والميثاقَ أنْ ينزِلوا إليهم فلمَّا استمكَنوا منهم حلُّوا أوتارَ قِسِيِّهم فربَطوهم بها فنادى الرَّجُلُ الثَّالثُ الَّذي معهما هذا أوَّلُ الغدرِ فأبى أنْ يصحَبَهم فجَرُّوه فأبى أنْ يتبَعَهم وقال : لي في هؤلاءِ أُسوةٌ فضرَبوا عُنقَه وانطلَقوا بخُبَيبِ بنِ عَديٍّ وزيدِ بنِ الدَّثِنَةِ حتَّى باعوهما بمكَّةَ فاشترى خُبَيبًا بنو الحارثِ بنِ عامرٍ وكان الحارثُ قُتِل يومَ بدرٍ فمكَث عندَهم أسيرًا حتَّى إذا اجتمَعوا على قتلِه استعار مُوسَى مِن إحدى بناتِ الحارِثِ يستحِدُّ به فأعارَتْه قالت : فغفَلْتُ عن صبيٍّ لي حتَّى أتاه فأخَذه فأضجَعه على فخِذِه والمُوسَى في يدِه فلمَّا رأَيْتُه فزِعْتُ فزَعًا شديدًا فقال : خشِيتِ أنْ أقتُلَه ؟ ما كُنْتُ لِأفعَلَ إنْ شاء اللهُ قال : فكانت تقولُ : ما رأَيْتُ أسيرًا قطُّ خيرًا مِن خُبَيبٍ لقد رأَيْتُه يأكُلُ مِن قِطْفِ عِنَبٍ وما بمكَّةَ يومَئذٍ ثمرةٌ وإنَّه لَمُوثَقٌ في الحديدِ وما كان إلَّا رِزقًا رزَقه اللهُ إيَّاه ثمَّ خرَجوا به مِن الحرَمِ لِيقتُلوه فقال : دعوني أُصلِّي ركعتَيْنِ فصلَّى ركعتَيْنِ ثمَّ قال : لولا أنْ ترَوْا أنَّ ما بي جزَعٌ مِن الموتِ لَزِدْتُ فكان أوَّلَ مَن سنَّ الركعتَيْنِ عندَ القتلِ ثمَّ قال : ولَسْتُ أُبالي حينَ أُقتَلُ مُسلِمَا = على أيِّ شِقٍّ كان للهِ مَصرعي ثمَّ قام إليه عُقبَةُ بنُ الحارِثِ فقتَله وبعَثَتْ قُرَيشٌ إلى موضِعِ عاصمٍ تُريدُ الشَّيءَ مِن جسدِه ليعرِفوه وكان قتَل عظيمًا مِن عُظائمِهم يومَ بدرٍ] فبعَث اللهُ عليهم مِثْلَ الظُّلَّةِ مِن الدَّبْرِ فلَمْ يقدِروا على شيءٍ
بَعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَريَّةً عَينًا، وأمَّرَ عليهم عاصِمَ بنَ ثابِتٍ، وهو جَدُّ عاصِمِ بنِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فانطَلَقوا حتَّى إذا كان بينَ عُسفانَ ومَكَّةَ ذُكِروا لحَيٍّ مِن هُذَيلٍ يُقالُ لهم: بَنو لَحيانَ، فتَبِعوهم بقَريبٍ مِن مِئةِ رامٍ، فاقتَصُّوا آثارَهم حتَّى أتَوا مَنزِلًا نَزَلوه، فوجَدوا فيه نَوى تَمرٍ تَزَوَّدوه مِنَ المَدينةِ، فقالوا: هذا تَمرُ يَثرِبَ، فتَبِعوا آثارَهم حتَّى لَحِقوهم، فلَمَّا انتَهى عاصِمٌ وأصحابُه لَجَئوا إلى فدفَدٍ، وجاءَ القَومُ فأحاطوا بهِم، فقالوا: لَكُمُ العَهدُ والميثاقُ إن نَزَلتُم إلينا أن لا نَقتُلَ مِنكُم رَجُلًا، فقال عاصِمٌ: أمَّا أنا فلا أنزِلُ في ذِمَّةِ كافِرٍ، اللهُمَّ أخبِرْ عَنَّا نَبيَّكَ، فقاتَلوهم حتَّى قَتَلوا عاصِمًا في سَبعةِ نَفَرٍ بالنَّبلِ، وبَقيَ خُبَيبٌ وزَيدٌ ورَجُلٌ آخَرُ، فأعطَوهمُ العَهدَ والميثاقَ، فلَمَّا أعطَوهمُ العَهدَ والميثاقَ نَزَلوا إليهم، فلَمَّا استَمكَنوا منهم حَلُّوا أوتارَ قِسيِّهم، فرَبَطوهم بها، فقال الرَّجُلُ الثَّالِثُ الذي معهُما: هذا أوَّلُ الغَدرِ، فأبى أن يَصحَبَهم فجَرَّروه وعالَجوه على أن يَصحَبَهم فلَم يَفعَل فقَتَلوه، وانطَلَقوا بخُبَيبٍ وزَيدٍ حتَّى باعوهما بمَكَّةَ، فاشتَرى خُبَيبًا بَنو الحارِثِ بنِ عامِرِ بنِ نَوفَلٍ، وكان خُبَيبٌ هو قَتَلَ الحارِثَ يَومَ بَدرٍ، فمَكَثَ عِندَهم أسيرًا، حتَّى إذا أجمَعوا قَتلَه استَعارَ موسًى مِن بَعضِ بَناتِ الحارِثِ ليَستَحِدَّ بها فأعارَتْه، قالت: فغَفَلتُ عن صَبيٍّ لي، فدَرَجَ إليه حتَّى أتاه فوضَعَه على فخِذِه، فلَمَّا رَأيتُه فزِعتُ فَزعةً عَرَفَ ذاكَ مِنِّي وفي يَدِه الموسى، فقال: أتَخشينَ أن أقتُلَه؟ ما كُنتُ لأفعَلَ ذاكِ إن شاءَ اللهُ، وكانَت تَقولُ: ما رَأيتُ أسيرًا قَطُّ خَيرًا مِن خُبَيبٍ، لقد رَأيتُه يَأكُلُ مِن قِطفِ عِنَبٍ وما بمَكَّةَ يَومَئذٍ ثَمَرةٌ، وإنَّه لَمُوثَقٌ في الحَديدِ، وما كان إلَّا رِزقٌ رَزَقَه اللهُ، فخَرَجوا به مِنَ الحَرَمِ ليَقتُلوه، فقال: دَعوني أُصَلِّي رَكعَتَينِ، ثُمَّ انصَرَفَ إليهم، فقال: لَولا أن تَرَوا أنَّ ما بي جَزَعٌ مِنَ المَوتِ لَزِدتُ، فكان أوَّلَ مَن سَنَّ الرَّكعَتَينِ عِندَ القَتلِ هو، ثُمَّ قال: اللهُمَّ أحصِهم عَدَدًا، ثُمَّ قال: ما أُبالي حينَ أُقتَلُ مُسلِمًا... على أيِّ شِقٍّ كان للهِ مَصرَعي، وذلك في ذاتِ الإلَهِ وإن يَشَأْ... يُبارِكْ على أوصالِ شِلوٍ مُمَزَّعِ، ثُمَّ قامَ إليه عُقبةُ بنُ الحارِثِ فقَتَلَه، وبَعَثَت قُرَيشٌ إلى عاصِمٍ ليُؤتَوا بشيءٍ مِن جَسَدِه يَعرِفونَه، وكان عاصِمٌ قَتَلَ عَظيمًا مِن عُظَمائِهم يَومَ بَدرٍ، فبَعَثَ اللهُ عليه مِثلَ الظُّلَّةِ مِنَ الدَّبرِ، فحَمَتْه مِن رُسُلِهم، فلَم يَقدِروا منه على شيءٍ
بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سَريَّةً عينًا ، وأمَّرَ عليهِم عاصمَ بنَ ثابتٍ ، وَهوَ جدُّ عاصمِ بنِ عمرَ ، فانطَلقوا ، حتَّى إذا كانوا ببَعضِ الطَّريقِ بينَ عُسفانَ ومَكَّةَ نزولًا ، ذُكِروا لِحيٍّ من هُذَيْلٍ ، يقالُ لَهُم : بنو لحيانَ ، فتبِعوهم بقريبٍ من مائةِ رجلٍ رامٍ ، فاقتصُّوا آثارَهُم ، حتَّى نزلوا منزلًا نزلوهُ ، فوجَدوا فيهِ نوى تمرٍ ، تزوَّدوهُ من تمرِ المدينةِ ، فقالوا : هذا من تَمرِ يثربَ ، فاتَّبعوا آثارَهُم حتَّى لحِقوهم ، فلمَّا أحسَّهم عاصمُ بنُ ثابتٍ وأصحابُهُ لَجؤوا إلى فَدفدٍ ، وقد جاءَ القومُ فأحاطوا بِهِم ، وقالوا : لَكُمُ العَهْدُ والميثاقُ إن نزلتُمْ إلَينا أن لا نقتُلَ منكُم رجلًا ، فقالَ عاصِمُ بنُ ثابتٍ : أمَّا أَنا فلا أنزلُ في ذمَّةِ كافرٍ ، اللَّهمَّ أخبر عنَّا رسولَكَ . قالَ : فقاتَلوهم ، فرمَوهم ، فقتَلوا عاصمًا في سبعةِ نفرٍ ، وبقِيَ خُبَيْبُ بنُ عديٍّ وزيدُ بنُ الدَّثِنةِ ورجلٌ آخرُ ، فأعطوهمُ العَهْدَ والميثاقَ إن نزلوا إليهِم ، فلمَّا استمكَنوا منهم حلُّوا أوتارَ قِسيِّهم فربَطوهم بِها ، فقالَ الرَّجلُ الثَّالثُ الَّذي معَهُما : هذا أوَّلُ الغَدرِ . فأبى أن يصحَبَهُم ، فجرُّوهُ ، فأبى أن يتبعَهُم ، فَضربوا عُنقَهُ ، فانطلَقوا بِخُبَيْبِ بنِ عديٍّ وزيدِ بنِ الدَّثنةِ ، حتَّى باعوهما بمَكَّةَ ، فاشترى خُبَيْبًا بنو الحارثِ بنِ عامرِ بنِ نوفلٍ ، وَكانَ قد قَتلَ الحارثَ يومُ بدرٍ ، فمَكَثَ عندَهُم أسيرًا ، حتَّى إذا أجمعوا قتلَهُ استعارَ موسى من أَحَدِ بَناتِ الحارثِ ليستَحدَّ بِها ، فأعارتهُ ، قالت : فغفلتُ عن صبيٍّ لي ، فدرجَ إليهِ حتَّى أتاهُ ، قالَت : فأخذَهُ فوضعَهُ على فخِذِهِ ، فلمَّا رأيتُهُ فَزِعْتُ فزعًا عرفَهُ ، والموسَى في يدِهِ ، فقالَ : أتَخشينَ أن أقتلَهُ ؟ ما كُنتُ لأفعلَ إن شاءَ اللَّهُ . قالَ : وَكانت تقولُ : ما رأيتُ أسيرًا خيرًا من خُبَيْبٍ قد رأيتُهُ يأكلُ من قِطفِ عنبٍ ، وما بمَكَّةَ يومئذٍ ثمرةٌ ، وإنَّهُ لموثقٌ في الحَديدِ ، وما كانَ إلَّا رزقًا رزقَهُ اللَّهُ إيَّاهُ . قالَ : ثمَّ خَرجوا بِهِ منَ الحرَمِ ليقتلوهُ ، فقالَ : دعوني أصلِّي رَكْعتينِ . فصلَّى رَكْعتينِ ، فقَالَ : لولا أن تَروا ما بي جَزعًا منَ الموتِ لَزِدْتُ . قالَ : وَكانَ أوَّلَ من سنَّ الرَّكعتينِ عندَ القَتلِ هوَ ، ثمَّ قالَ : اللَّهُمَّ أحصِهِم عددًا فلَستُ أبالي حينَ أُقتَلُ مسلمًا . . . على أيِّ شقٍّ كانَ للَّهِ مَصرعي وذلِكَ في ذاتِ الإلَهِ وإن يشَأْ . . . يبارِكْ على أوصالِ شِلوٍ مُمزَّعِ ثمَّ قامَ إليهِ عُقبةُ بنُ الحارثِ فقتلَهُ ، وبعثَت قُرَيْشٌ إلى عاصمٍ ليؤتوا بشيءٍ من جسدِهِ يعرفونَهُ ، وَكانَ قَتلَ عظيمًا من عُظمائِهِم يومَ بدرٍ ، فبعثَ اللَّهُ عليهِ مثلَ الظُّلَّةِ منَ الدَّبَرِ ، فحمتهُ من رُسُلِهِم ، فلم يقدِروا علَى شيءٍ منهُ
سَلْ لي عُروةَ بنَ الزُّبَيرِ عن رَجُلٍ يُهِلُّ بالحَجِّ، فإذا طافَ بالبَيتِ أيَحِلُّ أم لا؟ فإن قال لَكَ: لا يَحِلُّ، فقُل له: إنَّ رَجُلًا يقولُ ذلك، قال: فسَألتُه، فقال: لا يَحِلُّ مَن أهَلَّ بالحَجِّ إلَّا بالحَجِّ، قُلتُ: فإنَّ رَجُلًا كان يقولُ ذلك، قال: بئسَ ما قال! فتَصَدَّاني الرَّجُلُ، فسَألَني فحَدَّثتُه، فقال: فقُلْ له: فإنَّ رَجُلًا كان يُخبِرُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد فعَلَ ذلك، وما شَأنُ أسماءَ والزُّبَيرِ قد فعَلا ذلك؟ قال: فجِئتُه فذَكَرتُ له ذلك، فقال: مَن هذا؟ فقُلتُ: لا أدري، قال: فما بالُه لا يَأتيني بنَفسِه يَسألُني؟! أظُنُّه عِراقيًّا، قُلتُ: لا أدري، قال: فإنَّه قد كَذَبَ؛ قد حَجَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَرَتني عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها: أنَّ أوَّلَ شيءٍ بَدَأ به حينَ قدِمَ مَكَّةَ أنَّه تَوضَّأ، ثُمَّ طافَ بالبَيتِ، ثُمَّ حَجَّ أبو بَكرٍ، فكانَ أوَّلَ شيءٍ بَدَأ به الطَّوافُ بالبَيتِ، ثُمَّ لم يَكُنْ غَيرُه، ثُمَّ عُمَرُ مِثلُ ذلك، ثُمَّ حَجَّ عُثمانُ، فرَأيتُه أوَّلُ شيءٍ بَدَأ به الطَّوافُ بالبَيتِ، ثُمَّ لم يَكُنْ غَيرُه، ثُمَّ مُعاويةُ وعَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، ثُمَّ حَجَجتُ مع أبي الزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ، فكانَ أوَّلَ شَيءٍ بَدَأ به الطَّوافُ بالبَيتِ، ثُمَّ لم يَكُنْ غَيرُه، ثُمَّ رَأيتُ المُهاجِرينَ والأنصارَ يَفعَلونَ ذلك، ثُمَّ لم يَكُنْ غَيرُه، ثُمَّ آخِرُ مَن رَأيتُ فعَلَ ذلك ابنُ عُمَرَ، ثُمَّ لم يَنقُضْها بعُمرةٍ، وهذا ابنُ عُمَرَ عِندَهم، أفلا يَسألونَه؟ ولا أحَدٌ مِمَّن مَضى ما كانوا يَبدَؤونَ بشَيءٍ حينَ يَضَعونَ أقدامَهم أوَّلَ مِنَ الطَّوافِ بالبَيتِ، ثُمَّ لا يَحِلُّونَ، وقد رَأيتُ أُمِّي وخالَتي حينَ تَقدَمانِ لا تَبدَآنِ بشَيءٍ أوَّلَ مِنَ البَيتِ تَطوفانِ به، ثُمَّ لا تَحِلَّانِ، وقد أخبَرَتني أُمِّي أنَّها أقبَلَت هي وأُختُها والزُّبَيرُ وفُلانٌ وفُلانٌ بعُمرةٍ قَطُّ، فلَمَّا مَسَحوا الرُّكنَ حَلُّوا، وقد كَذَبَ فيما ذَكَرَ مِن ذلك
قُلتُ لابنِ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما: إنَّ لي جَرَّةً يُنتَبَذُ لي نَبيذٌ، فأشرَبُه حُلوًا في جَرٍّ، إن أكثَرتُ منه، فجالَستُ القَومَ فأطَلتُ الجُلوسَ، خَشيتُ أن أفتَضِحَ، فقال: قدِمَ وفدُ عبدِ القَيسِ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: مَرحَبًا بالقَومِ، غيرَ خَزايا ولا النَّدامى، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ بينَنا وبينَكَ المُشرِكينَ مِن مُضَرَ، وإنَّا لا نَصِلُ إليكَ إلَّا في أشْهرِ الحُرُمِ، حَدِّثنا بجُمَلٍ مِنَ الأمرِ إن عَمِلنا به دَخَلنا الجَنَّةَ، ونَدعو به مَن وراءَنا. قال: آمُرُكُم بأربَعٍ، وأنهاكُم عن أربَعٍ: الإيمانِ باللهِ، هل تَدرونَ ما الإيمانُ باللهِ؟ شَهادةُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وإقامُ الصَّلاةِ، وإيتاءُ الزَّكاةِ، وصَومُ رَمَضانَ، وأن تُعطوا مِنَ المَغانِمِ الخُمُسَ، وأنهاكُم عن أربَعٍ: ما انتُبِذَ في الدُّبَّاءِ، والنَّقيرِ، والحَنتَمِ، والمُزَفَّتِ
أنَّ وَفدَ عَبدِ القَيسِ، حيث قدِموا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهاهم عن الحَنتَمِ والنَّقيرِ والمُزَفَّتِ والمَزادةِ المَجبوبةِ، وقال: انتَبِذْ في سِقائِكَ وأوْكِهِ واشرَبْهُ حُلوًا طَيِّبًا. فقال رَجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، ائذَنْ لي في مِثلِ هذه، قال: إذَنْ تَجعَلُها مِثلَ هذه. قال يَزيدُ: وفتَحَ هشامٌ يَدَه قَليلًا، فقال: إذَنْ تَجعَلُها مِثلَ هذه. وفتَحَ يَدَه شَيئًا أرفَعَ مِن ذلك
كيفَ صَنَعتُم حينَ رَدِفتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشيَّةَ عَرَفةَ؟ فقال: جِئنا الشِّعبَ الذي يُنيخُ النَّاسُ فيه للمَغرِبِ، فأناخَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ناقَتَه وبالَ، وما قال: أهَراقَ الماءَ، ثُمَّ دَعا بالوضوءِ، فتَوضَّأ وُضوءًا ليس بالبالِغِ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، الصَّلاةَ، فقال: الصَّلاةُ أمامَكَ، فرَكِبَ حتَّى جِئنا المُزدَلِفةَ فأقامَ المَغرِبَ، ثُمَّ أناخَ النَّاسُ في مَنازِلِهم، ولَم يَحُلُّوا حتَّى أقامَ العِشاءَ الآخِرةَ، فصَلَّى، ثُمَّ حَلُّوا، قُلتُ: فكيفَ فعَلتُم حينَ أصبَحتُم؟ قال: رَدِفَه الفَضلُ بنُ عَبَّاسٍ، وانطَلَقتُ أنا في سُبَّاقِ قُرَيشٍ على رِجلَيَّ
مثلُ بلالٍ كمثَلِ نحلَةٍ غدَتْ تأكُلُ مِنَ الحلْوِ والمرِّ ، ثُمَّ يُمْسِي حُلْوًا كلُّهُ
أنَّ رَجُلًا أتى عَبدَ اللهِ بنَ عَمرٍو يَسألُه عَن مُحرِمٍ وقَعَ بامرَأةٍ، فأشارَ إلى عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ فقال: اذهَبْ إلى ذاكَ واسألْهُ، قال شُعَيبٌ فلَم يَعرِفْهُ الرَّجُلُ، فذَهَبتُ مَعَه، فسَألَ ابنَ عُمَرَ فقال: بَطَلَ حَجُّكَ. قال الرَّجُلُ: أفَأقعُدُ؟ قال: لا. بَل تَخرُجُ مَعَ النَّاسِ وتَصنَعُ ما يَصنَعونَ، فإذا أدرَكتَ قابِلًا حُجَّ وأهدِ. فرَجَعَ إلى عَبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو فأخبَرَه، ثُمَّ قال: اذهَبْ إلى ابنِ عَبَّاسٍ فاسألْهُ. قال شُعَيبٌ: فذَهَبتُ مَعَه، فسَألَه فقال له مِثلَ ما قال ابنُ عُمَرَ، فرَجَعَ إلى عَبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو فأخبَرَه، ثُمَّ قال: ما تَقولُ أنتَ؟ قال: أقولُ مِثلَ ما قالا، ورَواهُ الأثرَمُ وزادَ: وحِلَّ إذا حَلُّوا، فإذا كان العامُ المُقبِلُ فاحجُجْ أنتَ وامرَأتُكَ وأهديا هَديًا، فإن لم تَجِدا فصوما ثَلاثةَ أيَّامٍ في الحَجِّ وسَبعةً إذا رَجَعتُما، وفي كَلامِ ابنِ عَبَّاسٍ: ويَتَفَرَّقانِ مِن حَيثُ يُحرِمانِ حَتَّى يَقضيا حَجَّهما
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ دفعَ مِن عرفةَ أردفَهُ تِلكَ العشيَّةَ، فلمَّا أتَى الشِّعبَ نزلَ فبالَ - ولم يقل: إِهْراقَ الماءِ - فصَببتُ عليهِ من إداوةٍ فتَوضَّأَ وضوءًا خفيفًا، فقلنا: الصَّلاةَ فقالَ: الصَّلاةُ أمامَكَ فلمَّا أتينا المزدلفةَ صلَّى المغربَ، ثمَّ حلُّوا رِحالَهُم وأعنتُهُ عليهِم، ثمَّ صلَّى العشاءَ
قال جابِرُ بنُ عَبدِ اللهِ: أهلَلنا أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحَجِّ خالِصًا ليس مَعَه غَيرُه، خالِصًا وحدَه، فقدِمنا مَكَّةَ صُبحَ رابِعةٍ مَضَت مِن ذي الحِجَّةِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «حِلُّوا، واجعَلوها عُمرةً»، فبَلَغَه أنَّا نَقولُ: لَمَّا لم يَكُنْ بيننا وبَينَ عَرَفةَ إلَّا خَمسٌ، أمَرَنا أن نَحِلَّ، فنَروحَ إلى مِنًى ومَذاكيرُنا تَقطُرُ مَنيًّا! فخَطَبَنا، فقال: «قد بَلَغَني الذي قُلتُم، وإنِّي لَأتقاكُم وأبَرُّكُم، ولَولا الهَديُ لَحَلَلتُ، ولَوِ استَقبَلتُ مِن أمري ما استَدبَرتُ ما أهدَيتُ، حِلُّوا، واجعَلوها عُمرةً»، قال: وقدِمَ عَليٌّ مِنَ اليَمَنِ، قال: «بمَ أهلَلتَ؟» فقال: بما أهَلَّ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: «فأهدِه، وامكُثْ حَرامًا كما أنتَ»
أنَّ أوَّلَ شيءٍ بَدَأ به -حينَ قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- أنَّه تَوضَّأ، ثُمَّ طافَ، ثُمَّ لَم تَكُنْ عُمرةً. ثُمَّ حَجَّ أبو بَكرٍ وعُمَرُ رَضيَ اللهُ عنهما: مِثلَه، ثُمَّ حَجَجتُ مع أبي الزُّبَيرِ رَضيَ اللهُ عنه، فأوَّلُ شيءٍ بَدَأ به الطَّوافُ، ثُمَّ رَأيتُ المُهاجِرينَ والأنصارَ يَفعَلونَه، وقد أخبَرَتني أُمِّي: أنَّها أهَلَّت هي وأُختُها والزُّبَيرُ وفُلانٌ وفُلانٌ بعُمرةٍ، فلَمَّا مَسَحوا الرُّكنَ حَلُّوا
قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأربَعٍ مَضَينَ مِن ذي الحِجَّةِ أو خَمسٍ، فدَخَلَ عليَّ وهو غَضبانُ، فقُلتُ: مَن أغضَبَكَ، يا رَسولَ اللهِ؟ أدخَله اللهُ النَّارَ، قال: أوما شَعَرتِ أنِّي أمَرتُ النَّاسَ بأمرٍ فإذا هُم يَتَرَدَّدونَ؟ قال الحَكَمُ: كَأنَّهم يَتَرَدَّدونَ أحسِبُ، ولو أنِّي استَقبَلتُ مِن أمري ما استَدبَرتُ ما سُقتُ الهَديَ مَعي حتَّى أشتَريَه، ثُمَّ أحِلُّ كما حَلُّوا. [وفي روايةٍ]: قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأربَعٍ أو خَمسٍ مَضَينَ مِن ذي الحِجَّةِ،... بمِثلِ حَديثِ غُندَرٍ، ولم يَذكُرِ الشَّكَّ مِنَ الحَكَمِ في قَولِه: يَتَرَدَّدونَ
دخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم علَيَّ لأربعِ ليالٍ خلَوْنَ أو خمسٍ مِن ذي الحجَّةِ في حجَّتِه وهو غضبانُ قالت: فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ مَن أغضَبك أدخَله اللهُ النَّارَ ؟ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أمَا شعَرْتِ أنِّي أمَرْتُهم بأمرٍ وهم يتردَّدونَ فيه ولو كُنْتُ استقبَلْتُ مِن أمري ما استدبَرْتُ ما سُقْتُ الهَديَ ولا اشترَيْتُه حتَّى أحِلَّ كما حلُّوا )
أهلَلنا -أصحابَ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- بالحَجِّ خالِصًا وحدَه، قال عَطاءٌ: قال جابِرٌ: فقدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صُبحَ رابِعةٍ مَضَت مِن ذي الحِجَّةِ، فأمَرَنا أن نَحِلَّ، قال عَطاءٌ: قال: حِلُّوا وأصيبوا النِّساءَ، قال عَطاءٌ: ولم يَعزِمْ عليهم، ولَكِن أحَلَّهنَّ لهم، فقُلنا: لَمَّا لم يَكُنْ بينَنا وبينَ عَرَفةَ إلَّا خَمسٌ أمَرَنا أن نُفضيَ إلى نِسائِنا، فنَأتيَ عرَفةَ تَقطُرُ مَذاكيرُنا المَنيَّ! قال: يقولُ جابِرٌ بيَدِه، كَأنِّي أنظُرُ إلى قَولِه بيَدِه يُحَرِّكُها، قال: فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فينا، فقال: قد عَلِمتُم أنِّي أتقاكُم للَّهِ وأصدَقُكُم وأبَرُّكُم، ولَولا هَديي لَحَلَلتُ كما تَحِلُّونَ، ولَوِ استَقبَلتُ مِن أمري ما استَدبَرتُ لم أسُقِ الهَديَ، فحِلُّوا، فحَلَلنا وسَمِعنا وأطَعنا، قال عَطاءٌ: قال جابِرٌ: فقدِمَ عَليٌّ مِن سِعايَتِه، فقال: بمَ أهلَلتَ؟ قال: بما أهَلَّ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فأهدِ وامكُثْ حَرامًا، قال: وأهدى له عَليٌّ هَديًا، فقال سُراقةُ بنُ مالِكِ بنِ جُعشُمٍ: يا رَسولَ اللهِ، ألِعامِنا هذا أم لأبَدٍ؟ فقال: لأبَدٍ
لَو استَقبَلتُ مِن أمري ما استَدبَرتُ ما سُقتُ الهَديَ، ولَأحلَلتُ مَعَ الذينَ حَلُّوا مِن العُمرةِ
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَجَّةِ الوداعِ، فأهلَلنا بعُمرةٍ، ثُمَّ قال: مَن كان معهُ هَديٌ فليُهِلَّ بالحَجِّ والعُمرةِ، ثُمَّ لا يَحِلُّ حتَّى يَحِلَّ منهما، فقدِمتُ مَكَّةَ وأنا حائِضٌ، فلَمَّا قَضَينا حَجَّنا أرسَلَني مع عبدِ الرَّحمَنِ إلى التَّنعيمِ فاعتَمَرتُ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذه مَكانَ عُمرَتِكِ، فطافَ الذينَ أهَلُّوا بالعُمرةِ، ثُمَّ حَلُّوا، ثُمَّ طافوا طَوافًا آخَرَ بَعدَ أن رَجَعوا مِن مِنًى، وأمَّا الذينَ جَمَعوا بينَ الحَجِّ والعُمرةِ فإنَّما طافوا طَوافًا واحِدًا
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنِ الحارثِ بنِ جَزءٍ الزُّبَيْديِّ حدَّثهُ أنَّهُ مرَّ وصاحبٌ لَهُ بأيمنَ [وفتية] من قُرَيْشٍ قد حلُّوا أزرَهُم فجعَلوها مَخاريقَ ، يجتلِدونَ بِها وَهُم عُراةٌ. قالَ عبدُ اللَّهِ: فلمَّا مرَرنا بِهِم قالوا: إنَّ هؤلاءِ قسِّيسونَ فدَعوهم. ثمَّ إنَّ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - خرجَ عليهِم، فلمَّا أبصَروهُ تبدَّدوا ، فرَجعَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ – مُغضبًا حتَّى دخلَ، وَكُنتُ أنا وراءَ الحُجرةِ، فسَمِعْتُهُ يقولُ: سُبحانَ اللَّهِ، لا منَ اللَّهِ استَحيوا، ولا مِن رسولِهِ استَتَروا. وأمُّ أيمنَ عِندَهُ تقولُ: استَغفِرْ لَهُم يا رسولَ اللَّهِ قال عبدُ اللَّهِ فبِلَأْيٍ ما استغفرَ لَهُم
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ حجَّةِ الوداعِ فأهلَلْنا بعمرةٍ ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( مَن كان معه هَدْيٌ فليُهِلَّ بالحجِّ مع العمرةِ ثمَّ لا يحِلُّ حتَّى يحِلَّ منهما جميعًا ) قالت: فقدِمْتُ مكَّةَ وأنا حائضٌ لم أطُفْ بالبيتِ ولا بينَ الصَّفا والمروةِ فشكَوْتُ ذلك إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( انقُضي رأسَك وامتشطي وأهِلِّي بالحجِّ ودَعي العمرةَ ) قالت: ففعَلْتُ فلمَّا قضَيْنا الحجَّ أرسَلني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي بكرٍ إلى التَّنعيمِ فاعتمَرْتُ فقال: ( هذه مكانَ عمرتِك ) قالت: فطاف الَّذينَ أهَلُّوا بالعمرةِ بالبيتِ وبينَ الصَّفا والمروةَ ثمَّ حلُّوا ثمَّ طافوا طوافًا آخَرَ بعدَ أنْ رجَعوا مِن منًى بحجِّهم وأمَّا الَّذينَ كانوا أهَلُّوا بالحجِّ وجمَعوا الحجَّ والعمرةَ فإنَّما طافوا طوافًا واحدًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
أمرت الناس بأمر فإذا هم يترددونأول من سن الركعتين عند القتلاستقبلت من أمري ما استدبرتلا أنزل في ذمة قوم كافرينشهادة أن لا إله إلا اللهسنة الركعتين عند القتليتفرقان من حيث يحرمونصلى ركعتين عند القتلاللهم أخبر عنا رسولكلا أنزل في ذمة كافرالركعتين عند القتلمثل الظلة من الدبرالمهاجرين والأنصارالمزادة المجبوبةصوما ثلاثة أيامأهد وامكث حراماالعهد والميثاقعروة بن الزبيرالطواف بالبيتالإيمان باللهالحديث النبوييخرج مع الناسأتقاكم وأبركمأصيبوا النساءسراقة بن مالكالصفا والمروةعاصم بن ثابتإيتاء الزكاةالصلاة أمامكالفض بن عباسأهللنا بالحجاجعلوها عمرةأحل كما حلواأهللنا بعمرةخبيب بن عديرزق من اللهإقام الصلاةالحلو والمرأمرتهم بأمرطوافا واحداعهد وميثاقصلى ركعتينأشهر الحرممثل النحلةوقع بامرأةإذا رجعتماامكث حراماأتقاكم للهحجة الوداعاستغفر لهمبنو لحيانسريعة عينعبد القيسصوم رمضانحلوا طيباسباق قريشيمسي حلواوضوء خفيفالمهاجرينقدم النبيسقت الهديلولا هدييحج التمتعالمزدلفةغدت تأكلذي الحجةقطف عنبالإهلالابن عمربطل حجهحج وأهداستدبرتأول شيءأبو بكرالأنصاريترددوناستقبلتالتنعيماستحيوااستترواأم أيمنالدباءالنقيرالحنتمالمزفتالطوافالعمرةلا يحلاعتمرتمخاريققسيسونالحائضالغدرالدبرعائشةالخمسانتبذسقائكالشعبأردفه
تخريج حديث حلوا من كل شيء
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








