أحاديث عن: ولى الإسلام ظهره
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ولى الإسلام ظهره
[ إنَّ ] للإسلام صِوًى ومنارًا كمنار الطريقِ ، منها أن تُؤمنَ بالله ولا تشركَ به شيئًا ، وإقامةُ الصلاةِ ، وإيتاءُ الزكاةِ ، وصومُ رمضانَ ، وحجُّ البيتِ ، والأمرُ بالمعروفِ ، والنهيُ عن المنكر ، وأن تُسلِّمَ على أهلِك إذا دخلتَ عليهم ، وأن تُسَلِّمَ على القومِ إذا مررتَ بهم ، فمن ترك من ذلك شيئًا [ فقد ترك سهمًا من الإسلامِ ، ومن تركهنَّ ] فقد ولَّى الإسلامَ ظهرَه
إنَّ للإسلامِ صُوىً و منارًا كمنار الطريقِ ، منها أن تؤمنَ بالله و لا تشركَ به شيئًا و إقامُ الصلاةِ وإيتاءُ الزكاةِ و صومُ رمضانَ و حجُّ البيتِ و الأمرُ بالمعروف و النهيُ عن المنكرِ و أن تُسلِّمَ على أهلك إذا دخلْتَ عليهم و أن تسلِّمَ على القومِ إذا مررتَ بهم ، فمن ترك من ذلك شيئًا ، فقد ترك سهمًا من الإسلامِ و من تركهن كلَّهنَّ فقد ولَّى الإسلامَ ظهرَه
من أخذ أرضًا بجزيتِها فقد استقال هِجْرَتَه، ومن نزع صغارَ كافرٍ مِن عُنُقِه فجعله في عُنُقِه فقد وَلَّى الإسلامَ ظَهْرَه، قال: فسمع مني خالدُ بنُ معدان هذا الحديثَ، فقال لي: أشبيبٌ حدَّثك؟ قلت: نعم. قال: فإذا قَدِمْتَ فسَلْه فليكتُبْ إليَّ بالحديثِ، قال: فكتبه له، فلما قَدِمتُ سألني خالد بن معدان القِرْطاسَ فأعطيتُه، فلما قرأه تَرَك ما في يده من الأَرَضينَ حين سَمِعَ ذلك
من أخذَ أرضًا بجزيتِها فقدِ استقالَ هجرتَهُ ومن نزعَ صغارَ كافرٍ من عنقِهِ فجعلَهُ في عنقِهِ ولَّى الإسلامَ ظهرَهُ
من أخذَ أرضًا بجزيتِها فقد استقالَ هجرتَه ومن نزعَ صغارَ كافرٍ من عنقِه فجعلَه في عنقِه فقد ولَّى الإسلامَ ظَهرَه قالَ فسمعَ منِّي خالدُ بنُ معدانَ هذا الحديثَ فقالَ لي أشبيبٌ حدَّثَك قلتُ نعم قالَ فإذا قدمتَ فسلهُ فليَكتب إليَّ بالحديثِ قالَ فَكتبَه لَه فلمَّا قدمتُ سألني خالدُ بنُ معدانَ القرطاسَ فأعطيتُه فلمَّا قرأه ترَك ما في يدِه منَ الأرضينَ حينَ سمعَ ذلِك
مَن أخَذَ أرضًا بجِزيتِها، فقد استَقالَ هِجْرتَه، ومَن نزَعَ صَغارَ كافرٍ مِن عُنقِه فجعَلَه في عُنقِه، فقد ولَّى الإسلامَ ظهْرَه، قال: فسَمِع منِّي خالدُ بنُ مَعدانَ هذا الحديثَ، فقال لي: أشَبيبٌ حدَّثَك؟ قلتُ: نَعَمْ، قال: فإذا قَدِمتَ فسَلْه فلْيكتُبْ إليَّ بالحديثِ، قال: فكتَبَه له، فلمَّا قَدِمتُ سأَلني خالدُ بنُ مَعدانَ القِرطاسَ، فأَعطيتُه، فلمَّا قرَأَه، ترَكَ ما في يدَيْه مِن الأرَضينَ حينَ سَمِع ذلك
من أخذ أرضًا بجزيتِها فقد استقال هجرتَهُ ، ومن نزع صَغارَ كافرٍ من عنقهِ فجعلَهُ في عنقهِ فقد ولَّى الإسلامَ ظهرَهُ
مَن أخذَ أرضًا بجِزيَتِها ، فقدِ استقالَ هجرَتَهُ ، ومن نزعَ صَغارَ كافرٍ مِن عنقِهِ ، فجعلَهُ في عنقِهِ ، فقد ولَّى الإسلامَ ظَهْرَهُ
مَن أخَذَ أرْضًا بجِزْيتِها فقد اسْتَقالَ هِجْرتَه، ومَن نَزَعَ صِغارَ كافِرٍ مِن عُنقِه فجَعَلَه في عُنُقِه، فقد وَلَّى الإسْلامَ ظَهْرَه
مَنْ أخذَ أرْضًا بِجِزْيَتِها ؛ فقَدْ استقال هجْرَتَهُ ، وَمَنْ نزَعَ صَغَارَ كافِرٍ مِنْ عُنُقِهِ فجَعَلَهُ فِي عُنُقِهِ ؛ ولَّى الإسلامَ ظَهْرَهُ
مَن نزَع صَغَارَ كافرٍ مِن عُنُقِهِ، فجعَله في عُنُقِهِ، فقد ولَّى الإسلامَ ظَهْرَهُ
مَن أخذ أرضًا بجزيتِها فقد استقال هجرتَه ، ومن نزَع صَغَارَ كافرٍ من عُنُقِه فجعله في عنقِه فقد ولَّى الإسلامَ ظَهرَه
من أخذ أرضًا بِجزيتِها فقد استقال هجرتَه ومَن نزعَ صغارَ كافرٍ من عنقِه فجعله في عنقِه فقد ولَّى الإسلامَ ظهرَه
مَن أخَذَ أرْضًا بجِزْيتِها [فقد اسْتَقالَ هِجْرتَه، ومَن نَزَعَ صِغارَ كافِرٍ مِن عُنقِه فجَعَلَه في عُنُقِه، فقد وَلَّى الإسْلامَ ظَهْرَه.]
مَن أخَذَ أرْضًا بجِزْيتِها فقد اسْتَقالَ هِجْرتَه، ومَن نَزَعَ صَغارَ كافِرٍ مِن عُنُقِه فجَعَلَه في عُنُقِه فقد وَلَّى الإسْلامَ ظَهْرَه
"مَن أخَذَ أرضًا بجِزيَتِها فقد استَقال هِجرَتَه، ومَن نَزَعَ صَغارَ كافِرٍ مِن عُنُقِه فجَعَلَه في عُنُقِه فقد ولَّى الإسلامَ ظَهرَه"
من أخذَ أرضا من أرضِ الجزيةِ فجعلها في رقبتِهِ ، فقد ولّى الإسلامَ ظهرَهُ
مَن أخَذ أرضًا بجِزيتِها فقدِ استقال هِجرتَه ومَن نزَع صِغارَ كافرٍ مِن عُنقِه فجعَله في عُنقِه فقد ولَّى الإسلامَ وراءَ ظَهرِه
بعث عليٌّ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بذُهَيبةٍ في تُربتِها، فقسمها بينَ أربعةٍ ؛ بين الأقرعِ بنِ حابسٍ الحنظليِّ ثمَّ المجاشِعيِّ، وبينَ عُيَينةَ بنِ بدرٍ الفزَاريِّ، وبينَ زيدِ الخيلِ الطائيِّ ثم أَحدِ بني نبهانَ، وبين علقمةَ بنِ علاثةَ العامريِّ ثم أحدُ بني كلابٍ، قال : فغضبتْ قريشٌ والأنصارُ، وقالتْ : يُعطي صناديدَ أهلِ نجدٍ ويدَعُنا، فقال : إنما أتألَّفُهم . قال : فأقبل رجلٌ غائرُ العينَينِ مُشرفُ الوجنتَينِ ناتئُ الجبينِ كثُّ اللحيةِ محلوقٌ، قال : اتقِ اللهَ يا محمدُ، فقال : مَن يطيعُ اللهَ إذا عصيتُه، أيأمنُني اللهُ على أهلِ الأرضِ ولا تأمنوني ؟ ! قال : فسأل رجلٌ قتلَهُ أحسبهُ خالدَ بنَ الوليدِ، قال : فمنعهُ، قال : فلما ولَّى قال : إنَّ مِن ضِئضئِ هذا، أو في عقِبَ هذا، قومًا يقرأونَ القرآنَ لا يجاوزُ حناجرَهُم، يمرُقُونَ منَ الإسلامِ مروقَ السهمِ منَ الرميةِ، يقتلونَ أهلَ الإسلامِ ويدَعونَ أهلَ الأوثانِ، لئنْ أدركتُهم قتلتُهم قتلَ عادٍ
جاءَ أعرابيٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: بايِعْني على الإسلامِ، فبايَعَه على الإسلامِ، ثُمَّ جاءَ الغَدَ مَحمومًا، فقال: أقِلْني، فأبى، فلَمَّا ولَّى قال: المَدينةُ كالكيرِ، تَنفي خَبَثَها، ويَنصَعُ طِيبُها
بعَثَ بَنو سَعدِ بنِ بَكرٍ ضِمامَ بنَ ثَعْلبةَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقدِمَ علينا فأناخَ بَعيرَه على بابِ المَسجِدِ فعَقَلَه، ثمَّ دخَلَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في المَسجِدِ جالِسٌ معَ أصْحابِه، فقالَ: أيُّكمُ ابنُ عبدِ المُطَّلِبِ؟ قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "أنا ابنُ عبدِ المُطَّلِبِ، فقالَ: محمَّدٌ؟ قالَ: «نعمْ»، قالَ: يا محمَّدُ، إنِّي سائلُكَ ومُغلِّظٌ عليكَ في المَسْألةِ، فلا تجِدَنَّ في نفْسِكَ؛ فإنِّي لا أجِدُ في نَفْسي، قالَ: «سَلْ عمَّا بَدا لكَ»، قالَ: أَنشُدُكَ اللهَ إلهَكَ وإلَهَ مَن قَبلَكَ، وإلَهَ مَن هو كائنٌ بَعدَكَ، اللهُ بعَثَكَ إلينا رَسولًا؟ قالَ: «اللَّهمَّ نعمْ»، قالَ: أَنشُدُكَ اللهَ إلهَكَ وإلَهَ مَن قَبلَكَ، وإلَهَ مَن هو كائنٌ بَعدَكَ، اللهُ أمَرَكَ أنْ نَعبُدَه لا نُشرِكُ به شَيئًا، وأنْ نَخلَعَ هذه الأوْثانَ والأنْدادَ الَّتي كانَ آباؤُنا يَعبُدونَ؟ فقالَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «اللَّهمَّ نعمْ»، ثمَّ جعَلَ يَذكُرُ فَرائضَ الإسْلامِ فَريضةً فَريضةً الصَّلاةَ، والزَّكاةَ، والصِّيامَ، والحجَّ، وفَرائضَ الإسْلامِ كلَّها، يَنشُدُه عندَ كلِّ فَريضةٍ كما أنْشَدَه في الَّتي كان قَبلَها حتَّى إذا فرَغَ، قالَ: فإنِّي أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنَّكَ عبدُه ورَسولُه، وسأُؤَدِّي هذه الفَرائضَ، وأجتَنِبُ ما نَهَيْتَني عنه، لا أَزيدُ ولا أَنقُصُ، ثمَّ انصرَفَ راجِعًا إلى بَعيرِه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ وَلَّى: «إنْ يَصدُقْ ذو العَقيصَتَينِ يَدخُلِ الجنَّةَ»، وكانَ ضِمامُ رَجلًا جَلْدًا أشعَرَ ذا غَديرَتَينِ، ثمَّ أتَى بَعيرَه، فأطلَقَ عِقالَه حتَّى قدِمَ على قَومِه، فاجتَمَعوا إليه، فكانَ أوَّلُ ما تكَلَّمَ به، وهو يسُبُّ اللَّاتَ والعُزَّى، فقالوا: مَهْ يا ضِمامُ، اتَّقِ البرَصَ، والجُذامَ، والجُنونَ، فقالَ: وَيْلَكم إنَّهما واللهِ ما يضُرَّانِ ولا يَنفَعانِ، إنَّ اللهَ قد بعَثَ رَسولًا، وأنزَلَ عليه كِتابًا استَنقَذَكم به ممَّا كُنْتم فيه، وإنِّي أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ محمَّدًا عَبدُه ورَسولُه، وإنِّي قد جِئْتُكم من عِندِه بما أمَرَكُم به ونَهاكُم عنه، فواللهِ ما أمْسى ذلك اليومَ من حاضِرَتِه رَجلٌ ولا امْرأةٌ إلَّا مُسلِمًا، قالَ ابنُ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما: فما سَمِعْنا بوافِدِ قَومٍ كانَ أفضَلَ من ضِمامِ بنِ ثَعْلبةَ رَضيَ اللهُ عنه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(67)
نزع صغار كافر من عنقهولى الإسلام وراء ظهرهمروق السهم من الرميةيقتلون أهل الإسلامبايعني على الإسلاميمرقون من الإسلاميدعون أهل الأوثانولى الإسلام ظهرهأخذ أرضا بجزيتهالا يجاوز حناجرهمالنهي عن المنكرلا إله إلا اللهالأمر بالمعروفابن عبد المطلبالإيمان باللهنزع صغار كافرخالد بن معدانيقرأون القرآنمشرف الوجنتينضمام بن ثعلبةفرائض الإسلامإقامة الصلاةإيتاء الزكاةاستقال هجرتهجعله في عنقهغائر العينيناللات والعزىذو العقيصتينمنار الطريقإقام الصلاةناتئ الجبينأرض الجزيةتنفي خبثهاينصع طيبهاصوم رمضانصغار كافرحج البيتأخذ أرضاالإسلامالأرضينالقرطاسقتل عادالمدينةجزيتهاالجزيةأعرابيمحموماالصلاةالزكاةالصياممناراأشبيبرقبتهالكيرأقلنيمنارشبيبصغارهجرةجزيةعنقهكافرأرضاالحجصوىنزععنق
تخريج حديث ولى الإسلام ظهره
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








