أحاديث عن: وهل ترك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: وهل ترك
وهل تَرَك لنا عَقِيلٌ من رِبَاعٍ
عَن أُسامةَ بنِ زَيدِ بنِ حارِثةَ، أنَّه قال: يا رَسولَ اللهِ، أتَنزِلُ في دارِكَ بمَكَّةَ؟ فقال: وهل تَرَكَ لَنا عَقيلٌ مِن رِباعٍ أو دُورٍ؟ وكان عَقيلٌ ورِثَ أبا طالِبٍ هو وطالِبٌ، ولَم يَرِثْه جَعفَرٌ ولا عَليٌّ شيئًا؛ لأنَّهُما كانا مُسلِمَينِ. وكان عَقيلٌ وطالِبٌ كافِرَينِ
يا رسولَ اللهِ انزِلْ في دارِك بمكَّةَ قال: ( وهل ترَك لنا عَقيلٌ مِن رِباعٍ أو دُورٍ ) وكان عَقيلٌ ورِث أبا طالبٍ هو وطالبٌ ولم يرِثْه جعفرٌ ولا عليٌّ شيئًا لأنَّهما كانا مسلِمَيْنِ وكان عَقيلٌ وطالبٌ كافرَيْنِ فكان عمرُ بنُ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه مِن أجلِ ذلك يقولُ: لا يرِثُ المؤمنُ الكافرَ
أنَّه قال زَمَنَ الفَتحِ: يا رَسولَ اللهِ، أينَ تَنزِلُ غَدًا؟ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وهل تَرَك لنا عَقيلٌ مِن مَنزِلٍ؟! ثُمَّ قال: لا يَرِثُ المُؤمِنُ الكافِرَ، ولا يَرِثُ الكافِرُ المُؤمِنَ. قيلَ للزُّهريِّ: ومَن ورِثَ أبا طالِبٍ؟ قال: ورِثَه عَقيلٌ وطالِبٌ
أنَّ المُهاجرينَ طلبوا منْهُ دورَهم يومَ الفتحِ بمَكَّةَ، فلم يردَّ على أحدٍ دارَهُ. ( «وقيلَ لَه: أينَ تنزلُ غدًا من دارِكَ بمَكَّةَ؟ فقال: وَهل ترَكَ لنا عقيلٌ منزلًا
يا رسولَ اللَّهِ، أتنزلُ في دارِكَ بمَكَّةَ ؟ فقالَ: وَهَل ترَكَ لَنا عَقيلٌ مِن رباعٍ أو دورٍ ؟ . وَكانَ عقيلٌ ورِثَ أبا طالبٍ، هوَ وطالبٌ، ولم يَرِثْهُ جعفرٌ، ولا عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهما لأنَّهما كانا مُسْلِمَينِ، وَكانَ عقيلٌ وطالِبٌ، كافِرَينِ . فكانَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ من أجلِ ذلِكَ يقولُ لا يَرِثُ المؤمِنُ الكافرَ
عن أُسامةَ بنِ زَيدٍ أنَّه قال: يا رسولَ اللهِ، أتَنزِلُ في دارِكَ غدًا بمكَّةَ؟ فقال: وهل تَرَكَ لنا عَقيلٌ من رِباعٍ أو دُورٍ؟، وكان عَقيلٌ وَرِثَ أبا طالبٍ هو وطالِبٌ، ولم يَرِثْ جَعفَرٌ ولا عليٌّ رضِيَ اللهُ عنهما؛ لأنَّهما كانا مُسلِمَينِ، وكان عَقيلٌ وطالِبٌ كافِرَينِ، وكان عُمَرُ بنُ الخطَّابِ يقولُ: لا يَرِثُ المُؤمِنُ الكافِرَ
يا رسولَ اللَّهِ ، أتنزلُ في دارِكَ بمَكَّةَ ؟ قالَ : وَهَل ترَكَ لَنا عَقيلٌ من رباعٍ أو دورٍ ؟ وَكانَ عقيلٌ ورثَ أبا طالبٍ هوَ وطالبٌ ، ولم يرِثْ جعفرٌ ولا عليٌّ شيئًا ، لأنَّهُما كانا مُسْلِمَينِ ، وَكانَ عقيلٌ وطالبٌ كافرينِ فَكانَ عمرُ من أجلِ ذلِكَ يقولُ : لا يَرِثُ المؤمنُ الكافرَ وقالَ أسامةُ : قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : لا يرِثُ المسلمُ الكافرَ ولا الكافِرُ المُسْلِمَ
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أينَ تَنزِلُ غَدًا في حَجَّتِه؟ قال: وهل تَرَكَ لَنا عَقيلٌ مَنزِلًا؟ ثُمَّ قال: نَحنُ نازِلونَ غَدًا بخَيفِ بَني كِنانةَ المُحَصَّبِ، حَيثُ قاسَمَت قُرَيشٌ على الكُفرِ، وذلك أنَّ بَني كِنانةَ حالَفَت قُرَيشًا على بَني هاشِمٍ، أن لا يُبايِعوهم ولا يُؤووهم
يا رسولَ اللَّهِ أينَ تنزلُ غدًا؟ وذلِكَ في حجَّتِهِ، قالَ: وَهَل ترَكَ لَنا عَقيلٌ منزلًا؟ ثمَّ قالَ: نحنُ نازِلونَ غدًا بخيفِ بَني كنانةَ يعني المُحصَّبَ حَيثُ قاسَمت قُرَيْشٌ على الكُفرِ، وذلِكَ أنَّ بَني كنانةَ، حالفَت قُرَيْشًا على بَني هاشمٍ، أن لا يُناكِحوهُم، ولا يُبايِعوهُم
قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أين تَنزِلُ غدًا؟ -في حجَّتِه- قال: وهل ترَكَ لنا عَقيلٌ منزلًا؟ ثمَّ قال: نحن نازلونَ بخَيْفِ بَني كِنانةَ، حيثُ قاسَمتْ قريشٌ على الكفرِ؛ يعني: المُحَصَّبَ، وذلك أنَّ بَني كِنانةَ حالَفتْ قريشًا على بَني هاشمٍ: ألَّا يُناكِحوهم، ولا يُبايِعوهم ولا يُؤوُوهم
قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أين نَنزِلُ غَدًا؟ في حَجَّتِه، قال: وهل تَرَكَ لنا عَقيلٌ مَنزِلًا؟ ثُمَّ قال: نحن نازلونَ غَدًا إنْ شاء اللهُ بخَيفِ بَني كِنانةَ -يَعني المُحصَّبَ- حيث قاسَمَتْ قُرَيشٌ على الكُفرِ؛ وذلك أنَّ بَني كِنانةَ حالَفَتْ قُرَيشًا على بَني هاشمٍ: ألَّا يُناكِحوهم، ولا يُبايِعوهم، ولا يُؤوُوهم، ثُمَّ قال عندَ ذلك: لا يَرِثُ الكافرُ المُسلِمَ، ولا المُسلِمُ الكافرَ، قال الزُّهريُّ: والخَيفُ: الوادي
قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، أينَ تَنزلُ غدًا في حجَّتِهِ؟ قالَ: وَهَل ترَكَ لَنا عقيلٌ منزلًا؟ ثمَّ قالَ: نَحنُ نازلونَ بخيفِ بَني كنانةَ، حيثُ تقاسَمت قُرَيْشٌ على الكُفرِ يعني المُحصَّبِ وذاكَ أنَّ بَني كنانةَ حالَفت قُرَيْشًا على بَني هاشمٍ: أن لا يُناكِحوهم، ولا يُبايعوهم، ولا يُؤووهُم، قالَ الزُّهريُّ: والخيفُ الوادي
عَن أُسامةَ بنِ زَيدٍ، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أينَ تَنزِلُ غَدًا؟ وذلك في حَجَّتِه حينَ دَنَونا مِن مَكَّةَ، فقال: وهل تَرَكَ لَنا عَقيلٌ مَنزِلًا؟
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أين تَنزِلُ غَدًا؟ -في حَجَّتِه- قال: وهل تَرَك لنا عَقيلٌ مَنزِلًا؟! ثمَّ قال: نحن نازلون بخَيفِ بني كِنانةَ حيثُ تقاسمَت قُرَيشٌ على الكُفرِ -يعني: المحَصَّبَ- وذاك أنَّ بني كِنانةَ حالَفَت قُرَيشًا على بني هاشِمٍ ألَّا يُناكِحوهم ولا يُبايعوهم ولا يُؤووهم، قال الزُّهريُّ: والخَيفُ: الوادي
حَديثُ الزُّهْريِّ، عن علِيِّ بنِ حُسَيْنٍ، عن عَمْرِو بنِ عُثْمانَ، عن أُسامةَ بنِ زَيدٍ، قالَ: قيلَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أين تَنزِلُ بالخَيْفِ؟ قالَ: وهل تَرَكَ لنا عَقيلٌ مَنزِلًا؟!
أَنَّ عَمْرَو بْنَ عُثْمَانَ، أَخْبَرَهُ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَتَنْزِلُ فِي دَارِكَ بِمَكَّةَ؟ قَالَ: «وَهَلْ تَرَكَ لَنَا عَقِيلٌ مِنْ رِبَاعٍ أَوْ دُورٍ» وَكَانَ عَقِيلٌ وَرِثَ أَبَا طَالِبٍ وَلَمْ يَرِثْهُ عَلِيٌّ وَلَا جَعْفَرٌ لِأَنَّهُمَا كَانَا مُسْلِمَيْنِ
قلتُ يا رسولَ اللَّهِ، أينَ تنزلُ غدًا؟ وذلِكَ في حجَّتِهِ قالَ: وَهَل ترَكَ لَنا عقيلٌ منزلًا؟، ثمَّ قالَ: نحنُ نازلونَ غدًا بخيفِ بَني كنانةَ حيثُ قاسَمت قُرَيْشٌ على الكفرِ وذلِكَ أنَّ بَني كنانةَ حالفَت قُرَيْشًا على بَني هاشمٍ أن لا يُناكِحوهُم، ولا يبايِعوهُم، ولا يؤوُوهُم قالَ معمرٌ: قالَ الزُّهريُّ: والخيفُ الوادي قالَ ثمَّ قالَ: لا يرِثُ الكافرُ المسلِمَ ولا المسلمُ الكافرَ
إنَّ للهِ مَلائِكةً سَيَّاحينَ في الأَرْضِ، فُضُلًا عَن كُتَّابِ النَّاسِ، فإذا وجَدوا قَوْمًا يَذْكُرون اللهَ تنادَوْا: هَلُمُّوا إلى بُغْيَتِكم، فيَجيئُون، فيَحُفُّون بـهم إلى السَّماءِ الدُّنيا، فيَقولُ اللهُ: أَيَّ شَيْءٍ تركْتُم عِبادي يَصْنَعون؟ فيَقولون: ترَكْناهم يَـحْمَدُونك ويُـمَجِّدونك ويَذْكُرونك، فيَقولُ: هل رأَوْني؟ فيَقولون: لا، فيَقولُ: فكيف لو رأَوْني؟ فيَقولون: لو رأَوْك لكانوا لك أَشَدَّ تَـحْمِيدًا وتَـمْجيدًا وذِكْرًا، فيَقولُ: فأَيَّ شيْءٍ يَطْلُبون؟ فيَقولون: يَطلُبون الجنةَ، فيَقولُ: وهل رأَوْها؟ قال: فيَقولون: لا، فيَقولُ: فكيف لو رأَوْها؟ فيَقولون: لو رأَوْها كانوا أَشَدَّ عليها حِرصًا، وأَشدَّ لَـها طَلَبًا، قال: فيَقولُ: مِن أَيِّ شيءٍ يَتعَوَّذون؟ فيَقولون: مِن النَّارِ، فيَقولُ: وهل رأَوْها؟ فيَقولون: لا، قال: فيَقولُ: فكيف لو رأَوْها؟ فيَقولون: لو رأَوْها كانوا أَشَدَّ مِنها هَرَبًا، وأَشَدَّ مِنها خَوْفًا، قال: فيَقولُ: إنِّـي أُشْهِدُكم أنِّـي قد غفرْتُ لَـهم، قال: فيَقولون: فإنَّ فيهم فُلانًا الـخَطَّاءَ، لَـمْ يُرِدْهم، إنَّـما جاءَ لِـحاجَةٍ، فيَقولُ: هُمُ القَوْمُ لا يَشْقى بِـهِم جَلِيسُهم
عن أبي هُرَيرةَ، ولَم يَرفَعْه، نَحوَه [إنَّ للَّهِ مَلائِكةً سَيَّاحينَ في الأرضِ فُضُلًا عن كُتَّابِ النَّاسِ، فإذا وجَدوا قَومًا يَذكُرونَ اللهَ تَنادَوا: هَلُمُّوا إلى بُغيَتِكُم، فيَجيئونَ فيَحُفُّونَ بهم إلى السَّماءِ الدُّنيا، فيَقولُ اللهُ: أيَّ شَيءٍ تَرَكتُم عِبادي يَصنَعونَ؟ فيَقولونَ: تَرَكناهُم يَحمَدونَكَ ويُمَجِّدونَكَ ويَذكُرونَكَ. فيَقولُ: هَل رَأوني؟ فيَقولونَ: لا. فيَقولُ: فكَيفَ لَو رَأوني؟ فيَقولونَ: لَو رَأوكَ لَكانوا لَكَ أشَدَّ تَحميدًا وتَمجيدًا وذِكرًا. فيَقولُ: فأيَّ شَيءٍ يَطلُبونَ؟ فيَقولونَ: يَطلُبونَ الجَنَّةَ. فيَقولُ: وهَل رَأوها؟ قال: فيَقولونَ: لا. فيَقولُ: فكَيفَ لَو رَأوها؟ فيَقولونَ: لَو رَأوها كانوا أشَدَّ عليها حِرصًا، وأشَدَّ لها طَلَبًا. قال: فيَقولُ: مِن أيِّ شَيءٍ يَتَعَوَّذونَ؟ فيَقولونَ: مِنَ النَّارِ. فيَقولُ: وهَل رَأوها؟ فيَقولونَ: لا. قال: فيَقولُ: فكَيفَ لَو رَأوها؟ فيَقولونَ: لَو رَأوها كانوا أشَدَّ مِنها هَرَبًا، وأشَدَّ مِنها خَوفًا. قال: فيَقولُ: إنِّي أُشهدُكُم أنِّي قد غَفَرتُ لهم. قال: فيَقولونَ: فإنَّ فيهم فُلانًا الخَطَّاءَ لَم يُرِدْهم، إنَّما جاءَ لحاجةٍ. فيَقولُ: هُمُ القَومُ لا يَشقى بهم جَليسُهم]
عن عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ قال: واللهِ إنَّا لَمعَ عُثمانَ بنِ عفَّانَ بالجُحْفةِ ومعَه رَهطٌ من أهلِ الشامِ، فيهم حَبيبُ بنُ مَسلَمةَ الفِهْريُّ؛ إذ قال عُثْمانُ -وذكَرَ له التمَتُّعَ بالعُمْرةِ إلى الحَجِّ-: إنَّ أتَمَّ للحَجِّ والعُمْرةِ ألَّا يكونا في أشهُرِ الحَجِّ، فلو أخَّرْتم هذه العُمْرةَ حتى تَزوروا هذا البيتَ زَوْرَتَينِ، كان أفضَلَ، فإنَّ اللهَ تَعالى قد وسَّعَ في الخَيرِ، وعليُّ بنُ أبي طالبٍ ببَطنِ الوادي يَعلِفُ بَعيرًا له، قال: فبَلَغَه الذي قال عُثْمانُ، فأقبَلَ حتى وقَفَ على عُثْمانَ، فقال: أعمَدْتَ إلى سُنةٍ سَنَّها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ورُخْصةٍ رَخَّصَ اللهُ تعالى بها للعبادِ في كتابِه، تُضَيِّقُ عليهم فيها، وتَنْهى عنها، وقد كانت لذي الحاجةِ ولنائي الدارِ، ثم أهَلَّ بحَجَّةٍ وعُمْرةٍ معًا، فأقبَلَ عُثمانُ على الناسِ فقال: وهل نَهَيْتُ عنها؟ إنِّي لم أنْهَ عنها، إنَّما كان رأيًا أشَرْتُ به، فمَن شاء أخَذَ به، ومَن شاء ترَكَه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(70)
النبي صلى الله عليه وسلمالتمتع بالعمرة إلى الحجلا يبايعوهم ولا يؤووهمتقاسمت قريش على الكفرلا يرث المؤمن الكافرقاسمت قريش على الكفرلا يشقى بهم جليسهمقاسموا على الكفرمقاسمت على الكفرقاسمت على الكفرعلي بن أبي طالبعمر بن الخطابخيف بني كنانةملائكة سياحينسنة رسول اللهعثمان بن عفانحبيب بن مسلمةأسامة بن زيدورث أبو طالبطلبوا دورهملا يناكحوهملا يبايعوهمتقاسمت قريشيذكرون اللهلا يناكحوالا يبايعواالمهاجرينلا يؤووهمرسول اللهيحفون بهمأشهر الحجأبو طالببني هاشملا يؤوواغفرت لهموهل تركمن رباعالميراثمسلمينكافرينلا يرثالمؤمنالكافرلم يردالمسلمالمحصبالواديالخطاءبغيتكمالجحفةالفتحأسامةالخيفالجنةالنارعقيلرباعجعفرمنزلقريشحجتهحفوارخصةتركدوردارمكةعمرحجةغدا
تخريج حديث وهل ترك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








