أحاديث عن: يأكله وهو يعلم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
20 نتيجة — لكلمة: يأكله وهو يعلم
درهمُ ربًا يأكلُه الرَّجلُ وهو يعلمُ أشدُّ من ستَّةٍ وثلاثين زنْيةً
درهمُ ربًا يأكلُه الرِّجلُ وهو يعلمُ أشدُّ من ستٍّ وثلاثين زنْيةً
دِرْهَمُ ربًا يأْكُلُهُ الرجُلُ وهو يَعْلَمُ أشدُّ مِنْ ستٍّ وثلاثينَ زنيةً
4
✔ صحيح📌 دِرْهَمُ رِبًا يَأْكُلُهُ الرَّجُلُ وَهُوَ يَعْلَمُ أَشَدُّ مِنْ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ زَنْيَةً
«دِرهَمُ رِبًا يَأكُلُه الرَّجُلُ، وهو يَعلمُ أشَدُّ مِن سِتٍّ وثَلاثينَ زَنيةً»
درهم ربًا يأكلهُ الرجلُ وهو يعلمُ أشدّ من ستةٍ وثلاثينَ زنيةً
درهمُ ربًا يأكلُه الرَّجلُ وهو يعلمُ أشدُّ من ستَّةٍ وثلاثين زنيةً
«دِرْهَمُ رِبًا يَأكُلُه الرَّجُلُ وهو يَعلَمُ أَشَدُّ مِن سِتَّةٍ وثَلاثينَ زَنْيةً»
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ سَلامٍ بَلَغَه مَقدَمُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ فأتاه يَسألُه عن أشياءَ، فقال: إنِّي سائِلُكَ عن ثَلاثٍ لا يَعلَمُهنَّ إلَّا نَبيٌّ، ما أوَّلُ أشراطِ السَّاعةِ؟ وما أوَّلُ طَعامٍ يَأكُلُه أهلُ الجَنَّةِ؟ وما بالُ الولَدِ يَنزِعُ إلى أبيه أو إلى أُمِّه؟ قال: أخبَرَني به جِبريلُ آنِفًا، قال ابنُ سَلامٍ: ذاكَ عَدوُّ اليَهودِ مِنَ المَلائِكةِ، قال: أمَّا أوَّلُ أشراطِ السَّاعةِ فنارٌ تَحشُرُهم مِنَ المَشرِقِ إلى المَغرِبِ، وأمَّا أوَّلُ طَعامٍ يَأكُلُه أهلُ الجَنَّةِ فزيادةُ كَبِدِ الحوتِ، وأمَّا الولَدُ فإذا سَبَقَ ماءُ الرَّجُلِ ماءَ المَرأةِ نَزَعَ الولَدَ، وإذا سَبَقَ ماءُ المَرأةِ ماءَ الرَّجُلِ نَزَعَتِ الولَدَ، قال: أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنَّكَ رَسولُ اللهِ، قال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ اليَهودَ قَومٌ بُهتٌ فاسألْهم عَنِّي قَبلَ أن يَعلَموا بإسلامي، فجاءَتِ اليَهودُ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ رَجُلٍ عبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ فيكُم؟ قالوا: خَيرُنا وابنُ خَيرِنا، وأفضَلُنا وابنُ أفضَلِنا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أرَأيتُم إن أسلَمَ عبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ، قالوا: أعاذَه اللهُ مِن ذلك، فأعادَ عليهم، فقالوا: مِثلَ ذلك، فخَرَجَ إليهم عبدُ اللهِ فقال: أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، قالوا: شَرُّنا وابنُ شَرِّنا، وتَنَقَّصوه، قال: هذا كُنتُ أخافُ يا رَسولَ اللهِ
إنَّ اليَهودَ قومٌ بُهتٌ [يعني حديث: أنَّ عَبْدَ اللَّهِ بنَ سَلَامٍ، بَلَغَهُ مَقْدَمُ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَدِينَةَ فأتَاهُ يَسْأَلُهُ عن أشْيَاءَ، فَقَالَ: إنِّي سَائِلُكَ عن ثَلَاثٍ لا يَعْلَمُهُنَّ إلَّا نَبِيٌّ، ما أوَّلُ أشْرَاطِ السَّاعَةِ؟ وما أوَّلُ طَعَامٍ يَأْكُلُهُ أهْلُ الجَنَّةِ؟ وما بَالُ الوَلَدِ يَنْزِعُ إلى أبِيهِ أوْ إلى أُمِّهِ؟ قَالَ: أخْبَرَنِي به جِبْرِيلُ آنِفًا قَالَ ابنُ سَلَامٍ: ذَاكَ عَدُوُّ اليَهُودِ مِنَ المَلَائِكَةِ، قَالَ: أمَّا أوَّلُ أشْرَاطِ السَّاعَةِ فَنَارٌ تَحْشُرُهُمْ مِنَ المَشْرِقِ إلى المَغْرِبِ، وأَمَّا أوَّلُ طَعَامٍ يَأْكُلُهُ أهْلُ الجَنَّةِ فَزِيَادَةُ كَبِدِ الحُوتِ، وأَمَّا الوَلَدُ فَإِذَا سَبَقَ مَاءُ الرَّجُلِ مَاءَ المَرْأَةِ نَزَعَ الوَلَدَ، وإذَا سَبَقَ مَاءُ المَرْأَةِ مَاءَ الرَّجُلِ نَزَعَتِ الوَلَدَ قَالَ: أشْهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وأنَّكَ رَسولُ اللَّهِ، قَالَ يا رَسولَ اللَّهِ: إنَّ اليَهُودَ قَوْمٌ بُهُتٌ فَاسْأَلْهُمْ عَنِّي، قَبْلَ أنْ يَعْلَمُوا بإسْلَامِي، فَجَاءَتِ اليَهُودُ فَقَالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّ رَجُلٍ عبدُ اللَّهِ بنُ سَلَامٍ فِيكُمْ؟ قالوا: خَيْرُنَا وابنُ خَيْرِنَا، وأَفْضَلُنَا وابنُ أفْضَلِنَا، فَقَالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أرَأَيْتُمْ إنْ أسْلَمَ عبدُ اللَّهِ بنُ سَلَامٍ قالوا: أعَاذَهُ اللَّهُ مِن ذلكَ، فأعَادَ عليهم، فَقالوا: مِثْلَ ذلكَ، فَخَرَجَ إليهِم عبدُ اللَّهِ فَقَالَ: أشْهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللَّهِ، قالوا: شَرُّنَا وابنُ شَرِّنَا، وتَنَقَّصُوهُ، قَالَ: هذا كُنْتُ أخَافُ يا رَسولَ اللَّهِ]
أخطأني العشاءُ ذاتَ ليلَةٍ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأخطاني أنْ يدْعُوَنِي أحدٌ من أصحابِنا فصلَّيْتُ العشاءَ ثم أرَدتُّ أنْ أنامَ فلَمْ أقْدِرْ ثم أردتُّ أنْ أُصَلِّيَ فلَمْ أقدِرْ فإذا رجلٌ عندَ حجرةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتيتُهُ فإذا هو النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي فصَلَّى ثم استندَ إلى السارِيَةِ التي كان يُصَلِّي إليها فقال من هذا أبو هريرةَ قلْتُ نعم قال أخطاكَ العشاءُ معنا الليلةَ قلْتُ نعم قال انطلِقْ إلى المنزلِ فقلْ هلُمُّوا الطعامَ الذي عندَكم فأعطوني صحْفَةً فيها عصيدةٌ بتمرٍ فأتَيْتُ بها النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوضَعْتُها بين يديْهِ فقال ادْعُ أهلَ المسجدِ فقلْتُ في نفْسِي الويلُ لي مما أرى من قلَّةِ الطعامِ والويلُ لي منَ المعصيةِ فآتِي الرجلَ وهو نائِمٌ فأُوقِظُهُ وأقولُ أجِبْ وآتِي الرجلَ وهو يُصَلِّي فأقولُ أَجِبْ حتى اجتَمَعُوا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوضَعَ أصابِعَهُ فيها وغَمَزَ نواحيها وقال كلُوا بسمِ اللهِ فأكلُوا حتى شبِعُوا وأكَلْتُ حتى شبِعْتُ قال خُذْها يا أبا هريرةَ فارْدُدْهَا إلى آلِ محمدٍ فما في آلِ محمدٍ طعامٌ يأكلُهُ ذو كَبِدٍ غيرُ هذِهِ أهداها إلينا رجلٌ منَ الأنصارِ فأخذْتُ الصحْفَةَ فرفَعْتُها فإذا هيَ كَهَيْئَتِهَا حينَ وضعْتُها إلَّا أنَّ فيها آثارُ أصابِعِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
نَزَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أبي، قال: فقَرَّبنا إليه طَعامًا ووَطبةً، فأكَلَ منها، ثُمَّ أُتيَ بتَمرٍ، فكانَ يَأكُلُه ويُلقي النَّوى بينَ إصبَعَيه، ويَجمَعُ السَّبَّابةَ والوُسطى، قال شُعبةُ: هو ظَنِّي، وهو فيه -إن شاءَ اللهُ- إلقاءُ النَّوى بينَ الإصبَعَينِ، ثُمَّ أُتيَ بشَرابٍ فشَرِبَه، ثُمَّ ناوله الذي عن يَمينِه، قال: فقال أبي، وأخَذَ بلِجامِ دابَّتِه: ادعُ اللهَ لَنا، فقال: اللَّهمَّ بارِكْ لهم فيما رَزَقتَهم، واغفِرْ لهم وارحَمهُم
عَن عَبدِ اللهِ بنِ بُسرٍ، قال: نَزَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أبي، قال: فقَرَّبنا له طَعامًا ووطبةً، فأكَلَ مِنها، ثُمَّ أُتيَ بتَمرٍ، فكانَ يَأكُلُه ويُلقي النَّوى بأُصبُعَيه، يَجمَعُ السَّبَّابةَ والوُسطى، - قال شُعبةُ: هو ظَنِّي، وهو فيه إن شاءَ اللهُ- ثُمَّ أُتيَ بشَرابٍ فشَرِبَه، ثُمَّ ناولَه الذي عَن يَمينِه، قال: فقال أبي -وأخَذَ بلِجامِ دابَّتِه-: ادعُ اللهَ لَنا، قال: اللهُمَّ بارِكْ لَهم فيما رَزَقتَهم، واغفِرْ لَهم وارحَمْهم
يُحَدِّثُ عن أبيه: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زارَهُم، فذكَرَ مَعْنى حديثِ ابنِ جَعفَرٍ، [أيْ مَعْنى حديثِ: نزَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على أبي، قال: فقرَّبْنا له طعامًا ووَطْبةً، فأكَلَ منها، ثُم أُتيَ بتَمرٍ، فكان يأكُلُه ويُلْقي النَّوى بإصبَعَيْه، يَجمَعُ السبَّابةَ والوُسْطى -قال شُعْبةُ: هو ظَنِّي، وهو فيه إنْ شاءَ اللهُ- ثُم أُتيَ بشَرابٍ فشَرِبَه، ثُم ناوَلَه الذي عن يَمينِه. قال: فقال أَبي -وأخَذَ بلِجامِ دابَّتِه-: ادْعُ اللهَ لنا، قال: اللَّهُمَّ بارِكْ لهم فيما رزَقْتَهم، واغفِرْ لهم، وارحَمْهم]
أُهْدِيَ لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم وشيقةُ ظبيٍ ، وهوَ محرمٌ ، فلمْ يأكلْهُ
بَينا نحن عِندَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه في يَومٍ يَعرِضُ فيه الدِّيوانَ إذْ مَرَّ به رَجُلٌ أعمى، أعرَجُ، قد عَنَّى قائِدَه، فقالَ عُمَرُ حين رآه وأعجَبَه شَأنُه: مَن يَعرِفُ هذا؟ قال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: هذا رَجُلٌ مِن بَني صَبغاءَ، بَهلةَ بَريقٍ، قال: وما بَريقٌ؟ قال: رَجُلٌ مِن أهلِ اليَمَنِ؟ قال: أشاهِدٌ هو؟ قال: نَعَمْ. فأُتيَ به عُمَرُ فقال: ما شَأنُكَ وشَأنُ بَني صَبغاءَ؟ قال: إنَّ بَني صَبغاءَ كانوا اثنَيْ عَشَرَ رَجُلًا، وإنَّهم جاوَروني في الجاهليَّةِ، فجَعَلوا يَأكُلونَ مالي، ويَشتِمونَ عِرْضي، وأنا أشتَهيهم، وناشَدتُهمُ اللهَ والرَّحِمَ، فأبَوْا علَيَّ، فأمهَلتُهم حتى إذا كان الشَّهرُ الحَرامُ دَعَوتُ اللهَ عليهم، وقُلتُ: اللَّهمَّ أدعوكَ دُعاءً جاهِدَا *** اقتُلْ بَني صَبغاءَ إلَّا واحِدًا ثم اضرِبِ الرَّجُلَ فذَره قاعِدَا *** أعمى إذا ما قيدَ عَنَّى القائِدا فلم يَحُلِ الحَولُ حتى هَلَكوا غَيرَ واحِدٍ، وهو هذا كما ترى قد عَنَّى قائِدَه. فقالَ عُمَرُ: سُبحانَ اللهِ! إنَّ في هذا لَعِبَرًا وعَجَبًا. فقالَ رَجُلٌ آخَرُ مِنَ القَومِ: ألَا أُحَدِّثُكَ يا أميرَ المُؤمِنينَ مِثلَ هذا وأعجَبَ منه؟ فقال: بلى. قال: فإنَّ رِجالًا مِن خُزاعةَ جاوَروا رَجُلًا منهم، فقَطَعوا رَحِمَه، وأساؤوا مُجاوَرَتَه، وإنَّه ناشَدَهمُ اللهَ والرَّحِمَ إلَّا أعفَوْه مِمَّا يَكرَهُ، فأبَوْا عليه، فأمهَلَهم حتى إذا جاءَ الشَّهرُ الحَرامُ دعا عليهم فقالَ: اللَّهمَّ رَبَّ كُلِّ آمِنٍ وخائِفْ *** وسامِعًا هُتافَ كُلِّ هاتِفْ إنَّ الخُزاعِيَّ أبا تَقاصُفْ *** لم يُعطِني الحَقَّ ولم يُناصِفْ فاجمَعْ له الأحِبَّةَ [الألاطف]* بَني قِرانٍ ثَمَّ والنَّواصِفْ اجمَعْهم في جَوفِ كُلِّ راجِفْ قال: فبَينا هم عِندَ قَليبٍ يَنزِفونَها، فمنهم مَن هو فيها، ومنهم مَن هو فَوقَها تَهَوَّرَ القَليبُ بمَن كان عليها وعلى مَن كانَ فيها، وصارَتْ قُبورُهم حتى الساعةِ، قال عُمَرُ: سُبحانَ اللهِ! إنَّ في هذا لَعِبرةً وعَجَبًا، فقالَ رَجُلٌ مِنَ القَومِ آخَرُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ ألَا أُخبِرُكَ بمِثلِ هذا وأعجَبَ منه؟ قال: بلى. قال: فإنَّ رَجُلًا مِن هُذَيلٍ وَرِثَ فَخِذَه التي هو فيها، حتى لم يَبقَ منهم أحَدٌ غَيرُه، فجَمَعَ مالًا كَثيرًا فعَمَدَ إلى رَهطٍ مِن قَومِه، يُقالُ لهم: بَنو المُؤَمَّلِ، فجاوَرَهم لِيَمنَعوه، ولِيرُدُّوا عليه ماشِيَتَه، وإنَّهم حَسَدوه على مالِه ونَفَسوه مالَه، فجَعَلوا يَأكُلونَ مِن مالِه، ويَشتِمونَ عِرضَه، وأنَّه ناشَدَهمُ اللهَ والرَّحِمَ إلَّا عَدَلوا عنه ما يَكرَه، فأبَوْا عليه، فجَعَلَ رَجُلٌ منهم يُقالُ له: رَباحٌ، أو رياحٌ، يُكَلِّمُهم فيه، ويَقولُ: يا بَني المُؤَمَّلِ، ابنُ عَمَّتِكمُ اختارَ مُجاوَرَتَكم على مَن سِواكم، فأحسِنوا مُجاوَرَتَه، فأبَوْا عليه، فأمهَلَهم حتى إذا كانَ الشَّهرُ الحَرامُ دعا عليهم، فقال: اللَّهمَّ أزِلْ عَنِّي بَني المُؤَمَّلِ *** وارْمِ على أقفائِهم بمَنكِلِ بصَخرةٍ أو عَرضِ جَيشٍ جَحفَلِ *** إلَّا رَباحًا إنَّه لم يَفعَلِ قال: فبَينَما هم ذاتَ يَومٍ نُزولٌ إلى أصلِ جَبَلٍ انحَطَّتْ عليهم صَخرةٌ مِنَ الجَبَلِ، لا تَمُرُّ بشَيءٍ إلَّا طَحَنَتْه، حتى مَرَّتْ بأبياتِهم فطَحَنَتْها طَحنةً واحِدةً، إلَّا رَباحًا الذي استَثْناهُ. فقال: سُبحانَ اللهِ! إنَّ في هذا لَعِبرةً وعَجَبًا. فقالَ رَجُلٌ مِنَ القَومِ: ألَا أُخبِرُكَ يا أميرَ المُؤمِنينَ مِثلَه وأعجَبَ منه؟ قال: بلى. قال: فإنَّ رَجُلًا مِن جُهَينةَ جاوَرَ قَومًا مِن بَني ضَمرةَ في الجاهليَّةِ، وكانَ رَجُلٌ مِن بَني ضَمرةَ يُقالُ له: ريشةُ، يَعدو عليه، فلا يَزالُ يَنحَرُ بَعيرًا مِن إبِلِه وإنَّه كَلَّمَ قَومَه فيه، فقالوا: إنَّا خَلَعْناه، فانظُرْ أنْ نَقتُلَه. فلَمَّا رآه لا يَنتَهي أمهَلَه حتى إذا كانَ الشَّهرُ الحَرامُ دَعا عليه، فقالَ: أصادِقٌ ريشةُ بلا ضَمرةْ *** أنْ يُسيِّرَ اللهُ عليه قَدَرَهْ أمَا يَزالُ شارِفٌ أو بَكْرَةْ *** يَطعُنُ منها في سَواءِ الثُّغرةْ بصارِمٍ ذي رَونَقٍ أو شَفرةْ *** اللَّهمَّ إنْ كان بَعدي فَجرَهْ فاجعَلْ أمامَ العَينِ منه حَذرَهْ *** يَأكُلُه حتى يُوافى الحُفرةْ فسَلَّطَ الله عليه أكَلةً فأكَلَتْه حتى ماتَ قَبلَ الحَولِ. فقالَ عُمَرُ: سُبحانَ اللهِ! إنَّ في هذا لَعِبرةً وعَجَبًا، وإنْ كانَ اللهُ لَيَصنَعُ هذا بالناسِ في جاهليَّتِهم لِيَنزِعَ بَعضَهم مِن بَعضٍ، فلَمَّا أتى اللهُ بالإسلامِ أخَّرَ اللهُ العُقوبةَ إلى يَومِ القِيامةِ، وذلك أنَّ اللهَ تَعالى قالَ: {إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ مِيقَاتُهُمْ أَجْمَعِينَ} [الدخان: 40]، {بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ} [القمر: 46]، وقال: {وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِمْ مَا تَرَكَ عَلَيْهَا مِنْ دَابَّةٍ وَلَكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى} [النحل: 61]
أُهْديَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَشيقةَ ظَبيٍ، وهو مُحرِمٌ فلم يَأكُلْه
جاءتْ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم امرأةٌ بَذِيئَةُ اللسانِ قدْ عُرِفَ ذلِكَ منها وبينَ يَدَيْهِ قَدِيدٌ يأكُلُهُ فأخذ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قديدَةً فيها عصَبٌ فألقاها إلى فِيهِ فجعلَ يَلُوكُها مَرَّةً على جانِبِهِ هذا ومَرَّةً على جانِبِهِ الآخرَ فقالَتِ المرأَةُ يا نبيَّ اللهِ ألَا تُطْعِمُنِي قال بلى فناوَلَها مما بينَ يَدَيْهِ قالَتْ لَا إلَّا الذي في فيكَ فأخرَجَهُ فأعطاها فألْقَتْهُ في فمِها فلم تزلْ تلوكُه حتى ابتلَعَتْهُ فلم يَعْلَمْ مَنْ تِلْكَ المرأةُ بعدَ ذلِكَ الأمرِ الذي كانتْ عليه من البذاءِ والذَّرَابَةِ
أخطَأني العَشاءُ ذاتَ ليلةٍ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأخطَأَني أنْ يدعوَني أحَدٌ مِن إخوانِنا فصلَّيْتُ العِشاءَ ثمَّ أرَدْتُ أنْ أنامَ فلَمْ أقدِرْ وأرَدْتُ أنْ أُصلِّيَ فلَمْ أقدِرْ فإذا رجُلٌ عندَ حُجرةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتَيْتُه فإذا هو رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي فصلَّى ثمَّ استَنَد إلى السَّاريةِ الَّتي كان يُصلِّي إليها فقال مَن هذا أبو هِرٍّ قُلْتُ نَعَمْ قال أخطَأَكَ العَشاءُ معنا اللَّيلةَ قُلْتُ نَعَمْ قال انطلِقْ إلى المنزِلِ فقُلْ هلُمُّوا الطَّعامَ الَّذي عندَكم فأعطَوْني صَحْفةً فيها عَصِيدةٌ بتَمْرٍ فأتَيْتُ بها النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوضَعْتُها بَيْنَ يدَيْهِ فقال لي ادْعُ لي أهلَ المسجِدِ فقُلْتُ في نَفْسي الوَيْلُ لي ممَّا أرى مِن قلَّةِ الطَّعامِ والوَيْلُ لي مِن المعصيةِ فآتي الرَّجُلَ وهو نائمٌ فأُوقِظُه وأقولُ أجِبْ وآتي الرَّجُلَ وهو يُصلِّي فأقولُ أجِبْ حتَّى اجتَمَعوا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوضَع أصابعَه فيها وغمَز نواحيَها وقال كُلُوا بسمِ اللهِ فأكَلوا حتَّى شبِعوا وأكَلْتُ حتَّى شبِعْتُ فقال خُذْها يا أبا هِرٍّ فاردُدْها إلى آلِ مُحمَّدٍ فما في آلِ مُحمَّدٍ طعامٌ يأكُلُه ذو كبِدٍ غيرُه أهداها إلينا رجُلٌ مِن الأنصارِ فأخَذْتُ الصَّحْفَةَ فرفَعْتُها فإذا هي كهيئتِها حينَ وضَعْتُها إلَّا أنَّ فيها آثارَ خُطوطِ أصابِعِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
عن زَهْدمٍ الجَرْميِّ قال: دخَلْتُ على أبي موسى وهو يأكُلُ لحمَ دَجاجٍ فقال هلُمَّ فقُلْتُ إنِّي رأَيْتُه يأكُلُ قذَرًا فأحبَبْتُ ألَّا آكُلَه فقال اجلِسْ فإنِّي رأَيْتُ رسولَ اللهِ يأكُلُه
أُهْدِيَ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وشيقةُ لحمٍ وهو مُحْرِمٌ فلم يأكلْهُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(99)
يأكل ويلقي النوى بأصبعيهأشد من ستة وثلاثين زنيةأشهد أن لا إله إلا اللهعدو اليهود من الملائكةرأيت رسول الله يأكلهناول الذي عن يمينهامرأة بذيئة اللسانلا إلا الذي في فيكعبد الله بن سلاماغفر لهم وارحمهمخطوط أصابع النبيست وثلاثين زنيةزيادة كبد الحوتالسبابة والوسطىعبد الله بن بسرالبذاء والذرابةيأكله وهو يعلمطعام أهل الجنةسبق ماء المرأةالوعيد الشديدسبق ماء الرجلكلوا بسم اللهالنوى بإصبعيهعمر بن الخطابتأخير العقوبةأخرجه فأعطاهاأشراط الساعةالنار تحشرهمبين الإصبعينادع الله لناالشهر الحرامدعاء المظلومستة وثلاثينآثار أصابعهإلقاء النوىيوم القيامةست وثلاثينماء المرأةعصيدة بتمراللهم باركأهل المسجدنزع الولدماء الرجلأبو هريرةوشيقة ظبيرسول اللهبني صبغاءفلم يأكلهوشيقة لحمدرهم رباوهو يعلماغفر لهملم يأكلهالجاهليةبسم اللهأبو موسىلحم دجاجآل محمدالأنصارالإسلامابتلعتهلم يأكلاليهودالعشاءالصحفةأصابعهرزقتهمارحمهمالعبرةيلوكهاالرجليأكلهالرباالزناالعجبإحرامشبعوادرهميأكليعلمزنيةوطبةاغفرارحمطعاميميندعاءأهديمحرمقديداجلسرباأشدرزقتمرشربصيدعصبقذر
تخريج حديث يأكله وهو يعلم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








