أحاديث عن: لا تعصوا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
16 نتيجة — لكلمة: لا تعصوا
⭐ متفق عليه
📂 باب المبايعة على عدَم الإشراك...
عن عُبادة بن الصّامت -وكان شهد بدرًا، وهو أحد النّقباء ليلة العقبة- أنّ رسول اللَّه ﷺ قال -وحوله عصابة من أصحابه-: «بايعوني على أن لا تشركوا باللَّه شيئًا، ولا تسرقوا، ولا تزنوا، ولا تقتلوا أولادكم، ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم، ولا تعصوا في معروف. فمن وفَّى منكم فأجره على اللَّه، ومن أصاب من ذلك شيئًا فعُوقب في الدّنيا فهو كفّارة له، ومن أصاب من ذلك شيئًا ثم ستره اللَّه فهو إلى اللَّه، إن شاء عفا عنه، وإن شاء عاقبه».
متفق عليه رواه البخاريّ في الإيمان (١٨)، ومسلم في الحدود (١٧٠٩) كلاهما من حديث الزهريّ، عن أبي إدريس عائذ اللَّه بن عبد اللَّه، أنّ عبادة بن الصّامت قال (فذكر الحديث)، واللّفظ للبخاريّ.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
أما بعدُ يا معشرَ قريشٍ ! فإنكم أهلُ هذا الأمرِ ما لم تعصوا اللهَ فإذا عصيتُموه بعث عليكم من يَلحاكم كما يَلْحى هذا القضيبُ
أما بعدُ يا معشرَ قريشٍ ! فإنكم أهلُ هذا الأمرِ ما لم تَعصوا اللهَ ، فإذا عصَيتُموه بُعِثَ إليكم مَن يَلْحاكم كما يَلْحى هذا القضيبُ - لقضيبٍ في يدِه
عن عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ قالَ بينا نحنُ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في قريبٍ منَ ثمانينَ رجلًا من قريشٍ ليس فيهم إلا قُرَشِيٌّ لا واللَّهِ ما رأيتُ صفيحةَ وجوهِ رجالٍ قطُّ أحسنَ مِن وجوهِهم يومئذٍ الحديثَ وفيهِ ثمَّ قالَ أمَّا بعدُ يا معشرَ قريشٍ فإنَّكم ولاةُ هذا الأمر ما لم تعصوا اللَّهَ الحديثَ
بَيْنا نحن عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قريبًا مِن ثمانينَ رجُلًا مِن قرَيْشٍ، ليس فيهم إلَّا قرَشيٌّ، لا واللهِ ما رأَيتُ صَفيحةً مِن وُجوهٍ أحسَنَ مِن وُجوهِهم يَومَئذٍ، فذكَروا النِّساءَ، فتحدَّثَ معهم حتى أحبَبتُ أنْ يسكُتَ. قال: فأتَيْتُه فتشهَّدَ، ثمَّ قال: أمَّا بعدُ يا معشَرَ قُرَيشٍ، فإنَّكم وُلاةُ هذا الأَمْرِ، ما لم تَعصُوا اللهَ، فإذا عصَيتُموه بعَثَ عليكم مَن يَلْحاكم كما يُلْحَى القَضيبُ؛ لِقَضيبٍ في يَدِه، ثمَّ لَحا قَضيبَه، فإذا هو أبيَضُ يصلِدُ
بينا نحن عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في قَريبٍ مِن ثَمانينَ رَجُلًا مِن قُرَيشٍ ليس فيهم إلَّا قُرَشيٌّ، لا واللهِ ما رأيتُ صَفيحةَ وُجوهِ رِجالٍ قَطُّ أحسَنَ مِن وُجوهِهم يَومَئذٍ، فذَكَروا النِّساءَ، فتحَدَّثوا فيهِنَّ، فتحَدَّثَ معهم حتى أحبَبتُ أنْ يَسكُتَ، قال: ثم أتَيتُهُ، فتَشهَّدَ، ثم قال: أمَّا بَعدُ يا مَعشَرَ قُرَيشٍ، فإنَّكم أهلُ هذا الأمْرِ، ما لم تَعصوا اللهَ، فإذا عَصَيتُموهُ بَعَثَ إليكم مَن يَلحاكم كما يُلْحى هذا القَضيبُ -لِقَضيبٍ في يَدِه. ثم لحا قَضيبَهُ، فإذا هو أبيَضُ يَصلِدُ
بينا نحن عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في قريبٍ من ثمانينَ رجلًا من قريشٍ ليس فيهم إلا قُرشِيٌّ لا واللهِ ما رأيتُ صفيحةَ وجوهِ رجالٍ قطُّ أحسنَ من وجوهِهم يومئذٍ فذكروا النِّساءَ فتحدَّثُوا فيهنَّ فتحدَّثَ معهم حتى أحببتُ أن يسكت قال ثم أتيتُه فتشهَّد ثم قال أما بعدُ يا معشرَ قريشٍ فإنكم أهلُ هذا الأمرِ ما لم تعصُوا اللهَ فإذا عصيتُموه بعث عليكُم مَنْ يَلْحَاكُمْ كَمَا يُلْحَى هَذَا الْقَضِيبُ لِقَضِيبٍ فِي يَدِهِ، ثُمَّ لَحَا قَضِيبَهُ فَإِذَا هُوَ أَبْيَضُ يَصْلِدُ
إنَّ هذا الدِّينَ متينٌ فأوْغِلُوا فيهِ بِرفقٍ ولا تُعصُّوا إلى أنفسِكم عبادةَ اللَّهِ فإنَّ المُنبَتَّ لم يقطعْ سفَرًا ولا أبقى ظهرًا
قال لَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَحنُ في مَجلِسٍ: تُبايِعوني على أن لا تُشرِكوا باللهِ شيئًا، ولا تَسرِقوا، ولا تَزنوا، ولا تَقتُلوا أولادَكُم، ولا تَأتوا ببُهتانٍ تَفتَرونَه بينَ أيديكُم وأرجُلِكُم، ولا تَعصوا في مَعروفٍ، فمَن وفى مِنكُم فأجرُه على اللهِ، ومَن أصابَ مِن ذلك شيئًا فعوقِبَ في الدُّنيا فهو كَفَّارةٌ له، ومَن أصابَ مِن ذلك شيئًا فسَتَرَه اللهُ فأمرُه إلى اللهِ؛ إن شاءَ عاقَبَه، وإن شاءَ عَفا عنه، فبايَعناه على ذلك
عَن عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ، قال: بايَعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَهطٍ، فقال: أُبايِعُكُم على أن لا تُشرِكوا باللهِ شَيئًا، ولا تَسرِقوا، ولا تَزنوا، ولا تَقتُلوا أولادَكُم، ولا تَأتوا ببُهتانٍ تَفتَرونَه بَينَ أيديكُم وأرجُلِكُم، ولا تَعصوا في مَعروفٍ، فمَن وفى مِنكُم فأجرُه على اللهِ، ومَن أصابَ مِن ذلك شَيئًا فعوقِبَ به فهو له طُهورٌ، ومَن سَتَرَه اللهُ فذاكَ إلى اللهِ؛ إن شاءَ عَذَّبَه، وإن شاءَ غَفَرَ له. قال عَبدُ الرَّزَّاقِ: فعوقِبَ به في الدُّنيا فهو له طُهورٌ، أو قال: كَفَّارةٌ
أنَّ عُبادةَ بنَ الصَّامِتِ رَضيَ اللهُ عنه -وكان شَهِد بَدرًا، وهو أحَدُ النُّقَباءِ ليلةَ العَقَبةِ- قال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال، وحَولَه عِصابةٌ مِن أصحابِه: بايِعوني على أن لا تُشرِكوا باللهِ شيئًا، ولا تَسرِقوا، ولا تَزنوا، ولا تَقتُلوا أولادَكُم، ولا تَأتوا ببُهتانٍ تَفتَرونَه بينَ أيديكُم وأرجُلِكُم، ولا تَعصوا في مَعروفٍ، فمَن وفى مِنكُم فأجرُه على اللهِ، ومَن أصابَ مِن ذلك شيئًا فعوقِبَ في الدُّنيا فهو كَفَّارةٌ له، ومَن أصابَ مِن ذلك شيئًا ثُمَّ سَتَرَه اللهُ فهو إلى اللهِ؛ إن شاءَ عَفا عنه، وإن شاءَ عاقَبَه، فبايَعناه على ذلك
أن أبا بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ لما بعث الجنودَ نحوَ الشامِ يزيدَ بنَ أبي سفيانَ ، وعمرَو بنَ العاصِ ، وشُرحبيلَ بنَ حسنةَ ، قال : لما ركبوا مشى أبو بكرٍ معَ أمراءِ جنودِه يودِّعُهم حتى بلغ ثنيَّةَ الوداعِ ، فقالوا : يا خليفةَ رسولِ اللهِ ! أتمشي ونحن ركبانُ ؟ فقال : إني أحتسبُ خطايَ هذهِ في سبيلِ اللهِ ، ثم جعل يوصيهم ، فقال : أوصيكم بتقوى اللهِ ، اغزوا في سبيلِ اللهِ ، فقاتلوا مَن كفر باللهِ ، فإن اللهَ ناصرٌ دينَه ، ولا تغُلُّوا ، ولا تغدِروا ، ولا تجبُنوا ، ولا تُفسدوا في الأرضِ ، ولا تعصُوا ما تُؤمرون ، فإذا لقيتم العدوَّ من المشركين إن شاء اللهُ فادعوهم إلى ثلاثِ خصالٍ ، فإن هم أجابوك فاقبلوا منهم ، وكفُّوا عنهم : ادعوهم إلى الإسلامِ ، فإن هم أجابوك فاقبلوا منهم وكُفُّوا عنهم ، ثم ادعوهم إلى التحولِ من دارِهم إلى دارِ المهاجرينَ ، فإن هم فعلوا فأخبروهم أن لهم مثلَ ما للمهاجرينَ ، وعليهم ما على المهاجرينَ ، وإن هم دخلوا في الإسلامِ واختاروا دارَهم على دارِ المهاجرينَ فأخبروهم أنهم كأعرابِ المسلمينَ يجري عليهم حكمُ اللهِ الذي فرض على المؤمنينَ ، وليس لهم في الفيءِ والغنائمِ شيءٌ حتى يجاهدوا معَ المسلمينَ ، فإن هم أبَوا أن يدخلوا في الإسلامِ فادعوهم إلى الجزيةِ ، فإن هم فعلوا فاقبلوا منهم ، وكفُّوا عنهم ، وإن هم أبوا فاستعينوا باللهِ عليهم فقاتلوهم إن شاءَ اللهُ ، ولا تُغرقَنَّ نخلًا ، ولا تُحرقنَّها ، ولا تعقروا بهيمةً ولا شجرةً تثمرُ ، ولا تهدموا بيعةً ، ولا تقتلوا الوِلدانَ ولا الشيوخَ ، ولا النساءَ ، وستجدونَ أقوامًا حبسوا أنفسَهم في الصوامعِ فدعُوهم وما حبسوا أنفسَهم له ، وستجدونَ آخرينَ اتخذ الشيطانُ في رؤسِهم أفحاصًا ، فإذا وجدتم أولئك فاضربوا أعناقَهم إن شاء اللهُ
أنَّ أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ رضيَ اللهُ عنه بعَثَ يَزيدَ بنَ أبي سُفيانَ إلى الشَّامِ، فمشَى معهُ نَحوًا مِن مِيلَينِ، فقيلَ: يا خليفةَ رسولِ اللهِ، لوِ انصَرَفْتَ، قال: إنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «مَنِ اغْبَرَّتْ قَدَماهُ في سبيلِ اللهِ، حرَّمَهُما اللهُ عن النَّارِ». قال: ثمَّ بَدَا له في الانصِرافِ إلى المدينةِ، فقامَ في الجَيشِ، فقال: «أُوصيكُم بتقوَى اللهِ، لا تَعصُوا، ولا تَغُلُّوا، ولا تَجْبُنوا، ولا تُغرِقُوا نَخلًا، ولا تَحرِقُوا زَرعًا، ولا تَحبِسوا بَهيمةً، ولا تَقطَعُوا شجَرةً مُثمِرةً، ولا تَقتُلوا شَيخًا كبيرًا، ولا صَبيًّا صغيرًا، وستَجِدونَ أَقوامًا حَبَسُوا أَنفُسَهم للَّذي حبَسُوها، فذَرُوهُم وما حَبَسوا أَنفُسَهم له، وستَجِدونَ أَقوامًا قد اتَّخَذتِ الشَّياطينُ أَوساطَ رُؤوسِهِم أَفحاصًا، فاضْرِبوا أَعناقَهُم، وستَرِدُونَ بلدًا يَغْدُو علَيكُم ويَروحُ فيه الطَّعامُ والألوانُ، فلا يَأتِيَنَّكُم لَونٌ إلَّا ذَكَرْتُمُ اسمَ اللهِ علَيهِ، ولا يُرفَعُ لَونٌ إلَّا حَمِدْتُمُ اللهَ عزَّ وجلَّ». ثمَّ قال أيضًا: "بَلَغَنا أنَّ اللهَ تبارَك وتعالى يَأمُرُ يومَ القيامةِ مُنادِيًا فيُنادي: ألَا مَن كان له عِندَ اللهِ عزَّ وجلَّ شَيءٌ فلْيَقُمْ، فيَقومُ أهلُ العفوِ، فيُكافِئُهمُ اللهُ عزَّ وجلَّ بما كان مِن عَفْوِهِم عنِ النَّاسِ"
بينا نحنُ عندَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم في قريبٍ مِنْ ثمانينَ رجُلًا مِنْ قريشٍ ، ليسَ فيهمْ إلا قُرشيٌّ ، لا واللهِ ما رأيتُ صفيحةَ وجوهِ رجالٍ قطُّ أحسنَ مِنْ وجوهِهمْ يومئذٍ ، فذكروا النساءَ فتحدَّثوا فيهنَّ ، فتحدثَ معَهمْ ، حتى أحببتُ أنْ يسكتَ ، فقال : ثمَّ أتيتُهُ ، فتشهدَ ثمَّ قال : أمَّا بعدُ ، يا معشرَ قريشٍ فإنكُمْ أهلُ هذا الأمرِ ، ما لمْ تَعصوا اللهَ ، فإذا عصيتُمُوهُ بعثَ عليكمْ مَنْ يلحاكُمْ كما يُلحى هذا القضيبُ . لقضيبٍ في يدِهِ ، ثمَّ لحا قضيبَهُ ، فإذا هوَ أبيضُ يصلدُ
بيْنا نحن عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في قَريبٍ مِن ثمانينَ رَجُلًا مِن قُرَيشٍ، ليس فيهم إلَّا قُرَشيٌّ، لا واللهِ ما رأَيتُ صَفحةَ وُجوهِ رِجالٍ قَطُّ أحسنَ مِن وُجوهِهم يومئذٍ، فذَكَروا النِّساءَ، فتَحدَّثوا فيهنَّ فتَحدَّثَ معهم، حتى أحبَبتُ أنْ يَسكُتَ، قال: ثُمَّ أتَيتُه فتَشهَّدَ، ثُمَّ قال: أمَّا بعدُ، يا مَعشرَ قُرَيشٍ، فإنَّكم أهلُ هذا الأمْرِ ما لم تَعْصُوا اللهَ، فإذا عَصَيْتموه بَعَثَ عليكم مَن يَلْحَاكم كما يُلحَى هذا القَضيبُ -لقَضيبٍ في يَدِه- ثُمَّ لَحا قَضيبَه، فإذا هو أبيَضُ يَصلِدُ
أنَّ عبادةَ بنَ الصامتِ – وكانَ شَهِدَ بدرًا ، وهو أحدُ النقباءِ ليلةَ العقبَةِ - ، أنَّ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال – وحولَهُ عِصَابَةٌ من أصْحَابِهِ -: بايعُونِي علَى أن لا تُشْرِكُوا باللهِ شيئًا ، ولا تَسْرِقُوا ، ولا تَزْنُوا ، ولا تقتُلُوا أولادَكُم ، ولا تأتوا ببهتانٍ تفتَرُونَهُ بينَ أيدِيكُم وأرجلِكُم ، ولا تعْصُوا فِي معروفٍ ، فمَنْ وَفَّى منكُم فأَجْرُهُ على اللهِ ، ومَنْ أَصَابَ مِن ذلِكَ شيئًا فعُوقِبَ بهِ في الدُّنْيَا فهو كَفَّارَةٌ ، ومن أصابَ مِن ذلكَ شيئًا ثم ستَرَهُ اللهُ فهو إلى اللهِ ، إن شاءَ عفا عنهُ ، وإن شاءَ عاقَبَهُ ، فبايعنَاهُ على ذلكَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(64)
لا تقتلوا الولدان ولا الشيوخ ولا النساءلا تشركوا بالله شيئالا تقطعوا شجرة مثمرةلا تقتلوا شيخا كبيرااغزوا في سبيل اللهلا تفسدوا في الأرضادعوهم إلى الإسلامعبد الله بن مسعودلا تقتلوا أولادكملا تعصوا في معروفأوغلوا فيه برفقلا تأتوا ببهتانعبادة بن الصامتحرمهما عن النارقريب من ثمانينأهل هذا الأمرلم يقطع سفرالا أبقى ظهراثمانين رجلااغبرت قدماهيوم القيامةالإشراك...ولاة الأمرمعصية اللهصفيحة وجوهلحا القضيبالدين متينعبادة اللهمعشر قريشبعث عليكمعصوا اللهلا تسرقواستره اللهتقوى اللهلا تغدروالا تجبنواسبيل اللهأهل العفوأبيض يصلدصفحة وجوهالمبايعةلا تعصوالا تزنوالا تغلواتسرقوا،أولادكمعصيتموهالكفارةالمشيئةتزنوا،تقتلوايلحاكمالقضيبالمنبتالجزيةالنساءالستركفارةقريشيصلدبيعةطهورقضيبعدم
تخريج حديث لا تعصوا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








