أحاديث عن: يؤتى برجل يوم القيامة فيقال أكل عياله حسناته
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: يؤتى برجل يوم القيامة فيقال أكل عياله حسناته
يؤتَى برجُلٍ يومَ القيامةِ فيُقالُ أكل عيالُهُ حسناتِهِ
يُؤتَى برجُلٍ يومَ القِيامَةِ فيقُالُ له أكلَ عيالُهُ حسناتِهِ
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو قال إذا قُتِلَ العبدُ في سبيلِ اللهِ فأوَّلُ قطرةٍ تقطُرُ على الأرضِ من دمِهِ يكفِّرُ اللَّهُ ذنوبَهُ كلَّها ثمَّ يرسلُ لهُ اللَّهُ بريطةٍ منَ الجنَّةِ فتُقبَضُ فيها نفسُهُ ويجسَّدُ منَ الجنَّةِ حتَّى تركَّبَ فيهِ روحُهُ ثمَّ يعرِّجُ معَ الملائكةِ كأنَّهُ كانَ معهم منذُ خلقَهُ اللَّهُ حتَّى يُؤتَى بهِ الرَّحمنُ عزَّ وجلَّ ويسجدُ قبلَ الملائكةِ ثمَّ تسجدُ الملائكةُ بعدَهُ ثمَّ يُغفَرُ لهُ ويُطهَّرُ ثمَّ يؤمَرُ بهِ إلى الشُّهداءِ فيجدُهم في رياضٍ خضرٍ وثيابٍ من حريرٍ عندَهم ثَورٌ وحوتٌ يُلغثانِهم كلَّ يومٍ بشيءٍ لم يُلغثاهُ بالأمسِ يظلُّ الحوتُ في أنهارِ الجنَّةِ فيأكلُ من كلِّ رائحةٍ من أنهارِ الجنَّةِ فإذا أمسَى وكزَهُ الثَّورُ بقرنِهِ فذكاهُ فأكلوا من لحمِهِ فوجدوا في طعمِ لحمِهِ كلَّ رائحةٍ من أنهارِ الجنَّةِ ويلبثُ الثَّورُ نافشًا في الجنَّةِ يأكلُ من ثمرِ الجنَّةِ فإذا أصبحَ عدا عليهِ الحوتُ فذكاهُ بذنبِهِ فأكلوا من لحمِهِ فوجدوا في طعمِ لحمِهِ كلَّ ثمرةٍ في الجنَّةِ ينظرونَ إلى منازلِهم يدعونَ اللَّهَ بقيامِ السَّاعةِ فإذا تَوفَّى اللَّهُ العبدَ المؤمنَ أرسلَ إليهِ ملكَينِ بخرقةٍ منَ الجنَّةِ وريحانٍ من ريحانِ الجنَّةِ فقالَ أيَّتُها النَّفسُ المطمئنَّةُ اخرجي إلى رَوحٍ ورَيحانٍ وربٍّ غيرِ غضبانَ اخرجي فنعمَ ما قدَّمتِ فتخرجُ كأطيبِ رائحةِ مسكٍ وجدَها أحدُكم بأنفِهِ وعلى أرجاءِ السَّماءِ ملائكةٌ يقولونَ سبحانَ اللَّهِ لقد جاءَ منَ الأرضِ اليومَ روحٌ طيِّبةٌ فلا يمرُّ ببابٍ إلَّا فُتِحَ لهُ ولا ملكٍ إلَّا صلَّى عليهِ ويشفعُ حتَّى يُؤتَى بهِ إلى اللَّهِ عزَّ وجلَّ فتسجدُ الملائكةُ قبلَهُ ثمَّ يقولونَ ربَّنا هذا عبدُكَ فلانٌ توفَّيناهُ وأنتَ أعلمُ بهِ فيقولُ مروهُ بالسُّجودِ فيسجدُ النَّسَمَةُ ثمَّ يُدعَى ميكائيلُ فيقالُ اجعل هذهِ النَّسَمَةَ معَ أنفُسِ المؤمنينَ حتَّى أسألَكَ عنها يومَ القيامةِ فيؤمَرُ بجسدِهِ فيوسِّعُ لهُ طولُهُ سبعونَ وعرضُهُ سبعونَ وينبتُ فيهِ الرَّيحانَ ويبسطُ لهُ الحريرَ فيهِ وإن كانَ معهُ شيءٌ منَ القرآنِ نوَّرَهُ وإلَّا جعلَ لهُ نورًا مثلَ نورِ الشَّمسِ ثمَّ يُفتَحُ لهُ بابٌ إلى الجنَّةِ فينظرُ إلى مقعدِهِ في الجنَّةِ بكرةً وعشيًّا وإذا تَوفَّى اللَّهُ العبدَ الكافرَ أرسلَ إليهِ ملكَينِ وأرسلَ إليهِ بقطعةٍ بجادٍ أنتنُ من كلِّ نتنٍ وأخشنُ من كلِّ خشنٍ فقالَ أيَّتُها النَّفسُ الخبيثةُ اخرجي إلى جهنَّمَ وعذابٍ أليمٍ وربٍّ عليكِ ساخطٍ اخرجي فساءَ ما قدَّمتِ فتخرجُ كأنتنِ جيفةٍ وجدَها أحدُكم بأنفِهِ قطُّ وعلى أرجاءِ السَّماءِ ملائكةٌ يقولونَ سبحانَ اللَّهِ لقد جاءَ منَ الأرضِ جيفةٌ ونسمةٌ خبيثةٌ لا يُفتَحُ لهُ بابُ السَّماءِ فيؤمَرُ بجسدِهِ فيُضَيَّقُ عليهِ في القبرِ ويُملأُ حيَّاتٌ مثلُ أعناقِ البختِ تأكلُ لحمَهُ فلا يدعنَّ من عظامِهِ شيئًا ثمَّ يرسلُ عليهِ ملائكةٌ صمٌّ عميٌ معهم فطاطيسُ من حديدٍ لا يبصروهُ فيرحمونَهُ ولا يسمعونَ صوتَهُ فيرحمونهُ فيضربونهُ ويخبطونهُ ويفتحُ لهُ بابٌ من نارٍ فينظرُ إلى مقعدهِ منَ النَّارِ بكرةً وعشيَّةً يسألُ اللَّهَ أن يديمَ ذلكَ عليهِ فلا يصلُ إلى ما وراءهُ منَ النَّار
يُؤتى بعُلَماءِ السُّوءِ يومَ القيامةِ فيُقذَفونَ في نارِ جهنَّمَ، فيدورُ أحدُهم في نارِ جهنَّمَ بقُصْبِه كما يدورُ الحِمارُ بالرَّحى، فيقالُ له: يا وَيلَك! بك اهتَدَينا، فما بالُك؟! قال: إنِّي كنتُ أخالِفُ ما أنهاكم عنه، وفي بَعضِ الرِّواياتِ: (برَجُل)، وفي بعضِها: (بالأميرِ)، وفي بعضِها: (بالوالي)
قُلنا: يا رَسولَ اللهِ، هل نَرى رَبَّنا يَومَ القيامةِ؟ قال: هل تُضارونَ في رُؤيةِ الشَّمسِ والقَمَرِ إذا كانَت صَحوًا؟ قُلنا: لا، قال: فإنَّكُم لا تُضارونَ في رُؤيةِ رَبِّكُم يَومَئذٍ، إلَّا كما تُضارونَ في رُؤيَتِهما ثُمَّ قال: يُنادي مُنادٍ: ليَذهَبْ كُلُّ قَومٍ إلى ما كانوا يَعبُدونَ، فيَذهَبُ أصحابُ الصَّليبِ مع صَليبِهم، وأصحابُ الأوثانِ مع أوثانِهم، وأصحابُ كُلِّ آلِهةٍ مع آلِهَتِهم، حتَّى يَبقى مَن كان يَعبُدُ اللهَ، مِن بَرٍّ أو فاجِرٍ، وغُبَّراتٌ مِن أهلِ الكِتابِ، ثُمَّ يُؤتى بجَهَنَّمَ تُعرَضُ كَأنَّها سَرابٌ، فيُقالُ لليَهودِ: ما كُنتُم تَعبُدونَ؟ قالوا: كُنَّا نَعبُدُ عُزَيرَ بنَ اللهِ، فيُقالُ: كَذَبتُم، لَم يَكُنْ للَّهِ صاحِبةٌ ولا ولَدٌ، فما تُريدونَ؟ قالوا: نُريدُ أن تَسقيَنا، فيُقالُ: اشرَبوا، فيَتَساقَطونَ في جَهَنَّمَ، ثُمَّ يُقالُ للنَّصارى: ما كُنتُم تَعبُدونَ؟ فيَقولونَ: كُنَّا نَعبُدُ المَسيحَ بنَ اللهِ، فيُقالُ: كَذَبتُم، لَم يَكُنْ للَّهِ صاحِبةٌ ولا ولَدٌ، فما تُريدونَ؟ فيَقولونَ: نُريدُ أن تَسقيَنا، فيُقالُ: اشرَبوا، فيَتَساقَطونَ في جَهَنَّمَ، حتَّى يَبقى مَن كان يَعبُدُ اللهَ مِن بَرٍّ أو فاجِرٍ، فيُقالُ لهم: ما يَحبِسُكُم وقد ذَهَبَ النَّاسُ؟ فيَقولونَ: فارَقناهم، ونَحنُ أحوجُ مِنَّا إليه اليَومَ، وإنَّا سَمِعنا مُناديًا يُنادي: ليَلحَقْ كُلُّ قَومٍ بما كانوا يَعبُدونَ، وإنَّما نَنتَظِرُ رَبَّنا، قال: فيَأتيهمُ الجَبَّارُ في صورةٍ غيرِ صورَتِه التي رَأوْه فيها أوَّلَ مَرَّةٍ، فيَقولُ: أنا رَبُّكُم، فيَقولونَ: أنتَ رَبُّنا، فلا يُكَلِّمُه إلَّا الأنبياءُ، فيَقولُ: هل بينَكُم وبينَه آيةٌ تَعرِفونَه؟ فيَقولونَ: السَّاقُ، فيَكشِفُ عن ساقِه، فيَسجُدُ له كُلُّ مُؤمِنٍ، ويَبقى مَن كان يَسجُدُ للَّهِ رياءً وسُمعةً، فيَذهَبُ كَيما يَسجُدَ، فيَعودُ ظَهرُه طَبَقًا واحِدًا، ثُمَّ يُؤتى بالجَسرِ فيُجعَلُ بينَ ظَهرَي جَهَنَّمَ، قُلنا: يا رَسولَ اللهِ، وما الجَسرُ؟ قال: مَدحَضةٌ مَزِلَّةٌ، عليه خَطاطيفُ وكَلاليبُ، وحَسَكةٌ مُفَلطَحةٌ لَها شَوكةٌ عُقَيفاءُ، تَكونُ بنَجدٍ، يُقالُ لَها: السَّعدانُ، المُؤمِنُ عليها كالطَّرفِ وكالبَرقِ وكالرِّيحِ، وكأجاويدِ الخَيلِ والرِّكابِ؛ فناجٍ مُسَلَّمٌ، وناجٍ مَخدوشٌ، ومَكدوسٌ في نارِ جَهَنَّمَ، حتَّى يَمُرَّ آخِرُهم يُسحَبُ سَحبًا، فما أنتُم بأشَدَّ لي مُناشَدةً في الحَقِّ قد تَبَيَّنَ لكم مِنَ المُؤمِنِ يَومَئذٍ للجَبَّارِ، وإذا رَأوا أنَّهم قد نَجَوا، في إخوانِهم، يقولونَ: رَبَّنا إخوانُنا، كانوا يُصَلُّونَ معنا، ويَصومونَ معنا، ويَعمَلونَ معنا، فيَقولُ اللهُ تَعالى: اذهَبوا، فمَن وجَدتُم في قَلبِه مِثقالَ دينارٍ مِن إيمانٍ فأخرِجوه، ويُحَرِّمُ اللهُ صورَهم على النَّارِ، فيَأتونَهم وبَعضُهم قد غابَ في النَّارِ إلى قدَمِه، وإلى أنصافِ ساقَيه، فيُخرِجونَ مَن عَرَفوا، ثُمَّ يَعودونَ، فيَقولُ: اذهَبوا فمَن وجَدتُم في قَلبِه مِثقالَ نِصفِ دينارٍ فأخرِجوه، فيُخرِجونَ مَن عَرَفوا، ثُمَّ يَعودونَ، فيَقولُ: اذهَبوا فمَن وجَدتُم في قَلبِه مِثقالَ ذَرَّةٍ مِن إيمانٍ فأخرِجوه، فيُخرِجونَ مَن عَرَفوا، قال أبو سَعيدٍ: فإن لَم تُصَدِّقوني فاقرَؤوا: {إنَّ اللهَ لا يَظلِمُ مِثقالَ ذَرَّةٍ وإن تَكُ حَسَنةً يُضاعِفْها} [النساء: 40]، فيَشفَعُ النَّبيُّونَ والمَلائِكةُ والمُؤمِنونَ، فيَقولُ الجَبَّارُ: بَقيَت شَفاعَتي، فيَقبِضُ قَبضةً مِنَ النَّارِ، فيُخرِجُ أقوامًا قدِ امتُحِشوا، فيُلقَونَ في نَهَرٍ بأفواهِ الجَنَّةِ، يُقالُ له: ماءُ الحَياةِ، فيَنبُتونَ في حافَتَيه كما تَنبُتُ الحِبَّةُ في حَميلِ السَّيلِ، قد رَأيتُموها إلى جانِبِ الصَّخرةِ، وإلى جانِبِ الشَّجَرةِ، فما كان إلى الشَّمسِ منها كان أخضَرَ، وما كان منها إلى الظِّلِّ كان أبيَضَ، فيَخرُجونَ كَأنَّهمُ اللُّؤلُؤُ، فيُجعَلُ في رِقابِهمُ الخَواتيمُ، فيَدخُلونَ الجَنَّةَ، فيَقولُ أهلُ الجَنَّةِ: هؤلاء عُتَقاءُ الرَّحمَنِ، أدخَلَهمُ الجَنَّةَ بغيرِ عَمَلٍ عَمِلوه، ولا خَيرٍ قدَّموه، فيُقالُ لهم: لكم ما رَأيتُم ومِثلُه معهُ
يؤتى آدمُ عليهِ السَّلامُ يومَ القيامةِ فيقالُ اشفع لذرِّيَّتِك فيقولُ لستُ بصاحبِ ذلِك ائتوا نوحًا فإنَّهُ أوَّلُ الأنبياءِ وأَكبرُهم فيؤتى نوحٌ فيقولُ لستُ بصاحبِه عليكم بإبراهيمَ فإنَّ اللَّهَ اتَّخذَه خليلًا فيؤتى إبراهيمَ فيقولُ لستُ بصاحبِه عليكم بموسى فإنَّ اللَّهَ كلَّمَه تَكليمًا قال فيؤتى موسى فيقولُ لستُ بصاحبِه عليكم بعيسى فإنَّهُ روحُ اللَّهِ وَكلمتُه فيؤتى عيسى فيقولُ لستُ بصاحبِ هذا ولَكن أدلُّكم على صاحبِه ولَكنِ ائتوا محمَّدًا صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعلى جميعِ الأنبياءِ قال فأوتي فأستفتحُ فإذا نظرتُ إلى الرَّحمنِ وقعتُ لهُ ساجدًا فيقالُ لي ارفع رأسَك يا محمَّدُ وقل يسمع واشفع تشفَّع وسل تعطَه فأقولُ يا ربُّ أمَّتي قال فيقالُ اذهبوا فلا تدعوا في النَّارِ أحدًا في قلبِه مثقالُ دينارٍ إيمانٌ إلَّا أخرجتُموهُ ويخرجُ ما شاءَ اللَّهُ ثمَّ أقعُ الثَّانيةَ ساجدًا قال فيقالُ ارفع يا محمَّدُ فقل يسمع واشفع تشفَّع وسل تعطَه فأقولُ أي ربِّ أمَّتي قال فيقالُ اذهبوا فلا تدعوا في النَّارِ أحدًا في قلبِه نصفُ دينارٍ إيمانٌ إلَّا أخرجتُموهُ قال فيخرجُ بذلِك ما شاءَ اللَّهُ قال ثمَّ أقعُ الثَّالثةَ ساجدًا قال فيقالُ ارفع رأسَك يا محمَّدُ وقل يُسمَع لَك واشفع تشفَّع وسل تُعطَه قال فأقولُ يا ربُّ أمَّتي فيقولُ اذهبوا فلا تدَعوا في النَّارِ أحدًا في قلبِه مثقالُ ذرَّةٍ إيمانٌ إلَّا أخرجتُموهُ قال فلا يبقى إلَّا من لا خيرَ فيهِ - قال لنا بندارٌ مرَّةً - ائتوا عيسى وقالَ فيقولُ لستُ بصاحبِ ذلِك وقالَ مثقالُ ذرَّةٍ من إيمانٍ
يُؤتى برَجُلٍ يَومَ القيامةِ فيَقولُ اللهُ: انظُروا في عَمَلِه، فيَقولُ: رَبِّ، ما كُنتُ أعمَلُ خَيرًا غَيرَ أنَّه كان لي مالٌ، وكُنتُ أُخالِطُ النَّاسَ، فمَن كان موسِرًا يَسَّرتُ عليه، ومَن كان مُعسِرًا أنظَرتُه إلى مَيسَرةٍ، قال اللهُ عَزَّ وجَلَّ: أنا أحَقُّ مَن يُيَسِّرُ، فغُفِرَ لَه، فقال: صَدَقتَ، سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ هذا. ثُمَّ قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: يُؤتى يَومَ القيامةِ برَجُلٍ قد قال لأهلِه: إذا أنا مُتُّ فأحرِقوني ثُمَّ اطحَنوني، ثُمَّ استَقبِلوا بي ريحًا عاصِفًا فاذروني، فيَجمَعُه اللهُ يَومَ القيامةِ فيَقولُ لَه: لمَ فعَلتَ؟ قال: مِن خَشيَتِكَ، قال: فيَغفِرُ لَه، قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُه
أَوَّلُ النَّاسِ يَدخُلُ النَّارَ يومَ القيامةِ ثلاثةُ نَفَرٍ، يُؤتى بالرَّجلِ -أوْ قالَ: بأَحَدِهِم- فيقولُ: ربِّ علَّمْتَني الكتابَ، فقَرَأتُه آناءَ اللَّيلِ والنَّهارِ رجاءَ ثَوابِكَ، فيُقالُ: كَذَبْتَ إنَّما كنتَ تُصلِّي؛ ليُقالَ: إنَّكَ قارئٌ مُصَلٍّ، وقد قيلَ، اذهبوا به إلى النَّارِ، ثُمَّ يُؤتى بآخَرَ، فيقولُ ربِّ رزَقَتْنَي مالًا، فوَصَلتُ به الرَّحِمَ، وتَصدَّقتُ به على المساكينِ، وحَملْتُ ابنَ السبَّيلِ رَجاءَ ثَوابِكَ وجنَّتِكَ، فيُقالُ: كذَبْتَ، إنَّما كنتَ تَتصدَّقُ وتَصِلُ؛ ليُقالَ: إنَّه سَمْحٌ جَوادٌ، وقد قيلَ، اذهبوا به إلى النَّارِ، ثُمَّ يُجاءُ بالثَّالثِ فيقولُ: ربِّ، خَرجْتُ في سبيلِكَ، فقاتَلْتُ فيكَ حتَّى قُتِلتُ مُقبِلًا غيرَ مُدبِرٍ رجاءَ ثوابِكَ وجنَّتِكَ، فيُقالُ: كذَبْتَ، إنَّما كنتَ تُقاتلُ؛ ليُقالَ: إنَّكَ جريءٌ شُجاعٌ، وقد قيلَ، اذهبوا به إلى النَّارِ
«يُؤْتى بالمَوْتِ يومَ القيامَةِ في هَيْئةِ كَبْشٍ أَمْلَحَ فيُقالُ: يا أَهْلَ الجَنَّةِ، فيَطَّلِعونَ خائفينَ وَجِلينَ؛ مَخافَةَ أنْ يَخْرُجوا مِمَّا هُمْ فيه، فيُقالُ: تَعْرِفونَ هذا؟ فَيقولونَ: نَعَمْ، هذا الموْتُ، ثُمَّ يُقالُ: يا أَهْلَ النَّارِ، فَيَطَّلِعونَ مُسْتَبْشِرينَ فَرِحينَ أنْ يَخْرُجُوا مِمَّا هُمْ فيه، فيُقالُ: أَتَعْرفونَ هذا؟ فيقولونَ: نَعَمْ، هذا الموْتُ، فيَأْمُرُ به فيُذْبَحُ على الصِّراطِ. فيُقالُ لِلْفَريقينِ: خُلودٌ فيما تَجدونَ لا مَوْتَ فيها أَبَدًا»
إنِّي لَأعرِفُ آخِرَ أهلِ الجنَّةِ دخولًا الجنَّةَ وآخِرَ أهلِ النَّارِ خروجًا مِن النَّارِ يُؤتى برجُلٍ فيُقالُ : سَلُوه عن صِغارِ ذُنوبِه ودَعُوا كِبارَها فيُقالُ له : عمِلْتَ كذا وكذا يومَ كذا وكذا وعمِلْتَ كذا وكذا يومَ كذا وكذا فيقولُ : يا ربِّ قد عمِلْتُ أشياءَ لا أراها ها هنا ) قال : فلقد رأَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ضحِك حتَّى بدَتْ نواجِذُه قال : فيُقالُ له : فإنَّ لكَ مكانَ كلِّ سيِّئةٍ حسَنةً
إِنَّي لأعْرِفُ ، آخِرَ أهلِ النارِ خروجًا مِنَ النَّارِ ، وآخرَ أهلِ الجنَّةِ دخولًا للجنةِ ؛ رجلٌ يؤْتَى بِهِ يومَ القيامَةِ ، فيُقَالُ : اعْرِضُوا عليه صغارَ ذُنوبِهِ ، وارفعوا عنه كبارَها ، فيقالُ لَهُ : عمِلْتَ يومَ كذَا وكذا ، كذا وكذا وعمِلْتَ يومَ كذا وكذا ، كذا وكذا ، فيقولُ : نعم ، لا يستطيعُ أنْ يُنكِرَ ، وهو مشفِقٌ مِنْ كبارِ ذنوبِهِ أنْ تُعْرَضَ عليه فيُقالُ له : فإِنَّ لَكَ مكانَ كلِّ سيِّئَةٍ حسنةً ، فيقولُ : يا ربِّ عمِلْتُ أشياءَ لَا أراها ههنا
إنِّي لأعلَمُ آخِرَ أهلِ الجَنَّةِ دُخولًا الجَنَّةَ، وآخِرَ أهلِ النَّارِ خُروجًا مِنها: رَجُلٌ يُؤتى به يَومَ القيامةِ، فيُقالُ: اعرِضوا عليه صِغارَ ذُنوبِه، وارفَعوا عنه كِبارَها، فتُعرَضُ عليه صِغارُ ذُنوبِه، فيُقالُ: عَمِلتَ يَومَ كَذا وكَذا كَذا وكَذا، وعَمِلتَ يَومَ كَذا وكَذا كَذا وكَذا، فيَقولُ: نَعَم، لا يَستَطيعُ أن يُنكِرَ وهو مُشفِقٌ مِن كِبارِ ذُنوبِه أن تُعرَضَ عليه، فيُقالُ له: فإنَّ لك مَكانَ كُلِّ سَيِّئةٍ حَسَنةً، فيَقولُ: رَبِّ، قد عَمِلتُ أشياءَ لا أراها هاهنا! فلقد رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ضَحِك حتَّى بَدَت نَواجِذُه
يُؤتى بالرَّجُلِ يَومَ القيامةِ، فيُقالُ: اعرِضوا عليه صِغارَ ذُنوبِه. قال: فتُعرَضُ عليه ويُخَبَّأُ عنه كِبارُها، فيُقالُ: عَمِلتَ يَومَ كَذا وكَذا كَذا وكَذا، وهو مُقِرٌّ لا يُنكِرُ، وهو مُشفِقٌ مِنَ الكِبارِ، فيُقالُ: اعطوه مَكانَ كُلِّ سَيِّئةٍ عَمِلَها حَسَنةً، قال: فيَقولُ: إنَّ لي ذُنوبًا ما أراها! قال: قال أبو ذَرٍّ: فلَقد رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ضَحِكَ حَتَّى بَدَت نَواجِذُه
إنِّي لأعلمُ أوَّلَ رجلٍ يدخلُ الجنَّةَ ، وآخرَ رجلٍ يخرُجُ من النَّارِ ، يؤتَى بالرَّجلِ يومَ القيامةِ فيُقالُ : اعرِضوا عليه صغارَ ذنوبِه ، ويُخبَّأُ عنه كبارُها . فيُقال له : عمِلتَ يومَ كذا ، كذا وكذا ، وهو مُقِرٌّ لا يُنكِرُ ، وهو مُشفِقٌ من كِبارِها ، فيُقال : أعطوه مكانَ كلِّ سيِّئةٍ حسنةً . فيقولُ : إنَّ لي ذنوبًا لا أراها ههنا ! . قال أبو ذرٍّ : فلقد رأيتُ رسولَ اللهِ ضحِك حتَّى بدت نواجذُه
إنِّي لأعلمُ آخرَ رجلٍ يخرجُ من النارِ يُؤتَى بالرجلِ يومَ القيامةِ ، فيُقالُ : اعْرِضُوا عليهِ صِغَارَ ذُنُوبِه . ويُخَبَّأُ عنه كِبَارُها ، فيُقالُ : عملتَ يومَ كذا كذا وكذا ، وهوَ مقرٌ لا يُنكِرُ ، وهوَ مُشفِقٌ مِنْ كِبَارِها فيُقالُ : أَعطُوه مكانَ كلِّ سيئةٍ حسنةً . فيقولُ : إنَّ لي ذنوبًا ما أَرَاها ههنا . قالَ أبو ذرٍّ : فلقدْ رأيتُ رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ ضَحِكَ حتى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ
يؤتَى يومَ القيامةِ بأنعَمِ أَهْلِ الدُّنيا منَ الكفَّارِ ، فيُقالُ: اغمِسوهُ في النَّارِ غَمسةً ، فيُغمَسُ فيها ، ثمَّ يقالُ لَهُ: أي فلانُ هل أصابَكَ نعيمٌ قطُّ ؟ فيقولُ: لا ، ما أصابَني نعيمٌ قطُّ ، ويؤتَى بأشدِّ المؤمنينَ ضرًّا ، وبلاءً ، فيقالُ: اغمِسوهُ غمسةً في الجنَّةِ ، فيُغمَسُ فيها غمسةً ، فيقالُ لَهُ: أي فلانُ هل أصابَكَ ضرٌّ قطُّ ، أو بلاءٌ ، فيقولُ: ما أصابَني قطُّ ضرٌّ ، ولا بلاءٌ
يُؤْتَى بالموتِ يومَ القيامةِ، فيُوقَفُ على الصِّراطِ، فيُقالُ: يا أهلَ الجَنَّةِ، فيَطَّلِعون خائِفينَ وَجِلينَ أنْ يُخرَجوا -وقال يَزيدُ: أنْ يَخرُجوا- مِن مَكانِهمُ الَّذي هُم فيه، فيُقالُ: هلْ تَعرِفون هذا؟ قالوا: نعَمْ ربَّنا، هذا الموتُ. ثمَّ يُقالُ: يا أهلَ النَّارِ، فيَطَّلِعون فَرِحينَ مُستَبشِرينَ أنْ يُخرَجوا مِن مَكانِهمُ الَّذي هُم فيه، فيقالُ: هلْ تَعرِفون هذا؟ قالوا: نعَمْ، هذا الموتُ. فيُؤمَرُ به، فيُذبَحُ على الصِّراطِ، ثمَّ يُقالُ للفَريقَينِ [كِلَيهما]: خُلودٌ فيما تَجِدونَ، لا مَوتَ فيه أبدًا
يُؤْتَى بالـمَوْتِ يَوْمَ القِيامَةِ، فيُوقَفُ على الصِّراطِ، فيُقالُ: يا أَهْلَ الجنَّةِ، فيَطَّلِعون خائِفِين وَجِلين أنْ يَـخْرُجوا -وقال يَزِيدُ: أنْ يُـخْرَجوا- مِن مَكانِـهم الذي هم فيه، فيُقالُ: هل تَعْرِفون هذا؟ قالوا: نعمْ رَبَّنا، هذا الـمَوْتُ، ثم يُقالُ: يا أَهْلَ النَّارِ، فيَطَّلِعون فَرِحين مُسْتَبْشِرين أنْ يَـخْرُجوا مِن مَكانِـهم الذي هم فيه، فيُقالُ: هل تَعْرِفون هذا؟ قالوا: نعمْ، هذا الـمَوْتُ، فيَأْمُرُ به فيُذْبَحُ على الصِّراطِ، ثم يُقالُ للفَريقَينِ كِلَيْهما: خُلودٌ فيما تَـجِدون، لا مَوتَ فيه أَبَدًا
يؤتَى بالموتِ يومَ القيامةِ فيوقفُ على الصِّراطِ فيقالُ يا أهلَ الجنَّةِ فيطَّلعونَ خائفينَ وجلينَ أن يخرجوا من مكانِهمُ الَّذي هم فيهِ فيقالُ هل تعرِفونَ هذا فيقولون نعَم ربَّنا هذا الموتُ ثمَّ يقالُ يا أهلَ النَّارِ فيطَّلِعونَ فرِحينَ مستبشِرينَ أن يخرجوا من مكانِهمُ الَّذي هم فيهِ فيقالُ هل تعرِفونَ هذا فيقولون نعم هذا الموتُ فيؤمَرُ بهِ فيذبحُ على الصِّراطِ ثمَّ يقالُ للفريقينِ كليهما خلودٌ فيما تجدونَ لا موتَ أبدًا
إنِّي لَأعرِفُ آخِرَ أهلِ النَّارِ خُروجًا مِنَ النَّارِ، وآخِرَ أهلِ الجَنَّةِ دُخولًا الجَنَّةَ، يُؤتى برَجُلٍ فيَقولُ: نَحُّوا كِبارَ ذُنوبِه وسَلوه عَن صِغارِها. قال: فيُقالُ لَه: عَمِلتَ كَذا يَومَ كَذا وكَذا، وعَمِلتَ كَذا يَومَ كَذا وكَذا. قال: فيَقولُ: يا رَبِّ، لَقد عَمِلتُ أشياءَ لم أرَها هُنا، قال: فضَحِكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَتَّى بَدَت نَواجِذُه، قال: فيُقالُ لَه: فإنَّ لَكَ مَكانَ كُلِّ سَيِّئةٍ حَسَنةً
عن أبي صالِحٍ، عن أبي هُرَيرةَ، مِثلَه [يَعني حَديثَ: يُؤتى بالمَوتِ يَومَ القيامةِ كَبشًا، فيُقالُ: يا أهلَ الجَنَّةِ، تَعرِفونَ هذا؟ فيَطَّلِعونَ خائِفينَ مُشفِقينَ، قال: فيَقولونَ: نَعَم. قال: ثُمَّ يُنادى أهلُ النَّارِ: تَعرِفونَ هذا؟ فيَقولونَ: نَعَم. فيُذبَحُ، ثُمَّ يُقالُ: خُلودٌ في الجَنَّةِ، وخُلودٌ في النَّارِ] إلَّا أنَّه زادَ فيه: يُؤتى على الصِّراطِ فيُذبَحُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
أعطوه مكان كل سيئة حسنةآخر رجل يخرج من الناراغمسوه غمسة في الجنةأخالف ما أنهاكم عنهآخر أهل الجنة دخولاآخر أهل النار خروجاأول رجل يدخل الجنةضحك حتى بدت نواجذهمكان كل سيئة حسنةقتل في سبيل اللهلا موت فيها أبداأشد المؤمنين ضرايذبح على الصراطأنعم أهل الدنيااغمسوه في الناربريطة من الجنةخرقة من الجنةالحمار بالرحىلا أراها ههناتكفير الذنوبعتقاء الرحمنيوم القيامةأول قطرة دمريحان الجنةعلماء السوءمثقال دينارصغار الذنوبكبار الذنوبمقر لا ينكرلا موت أبدانفس مطمئنةيدور بقصبهبك اهتديناماء الحياةيجمعه اللهيدخل النارصغار ذنوبهاعطوه حسنةأكل حسناترؤية اللهمثقال ذرةأول الناسثلاثة نفرجريء شجاعرجاء ثوابأهل الجنةأهل النارضحك النبيذبح الموتكبار ذنوبرياض خضرثور وحوتنار جهنممن خشيتكقارئ مصلسمح جوادكبش أملحالشهداءالشفاعةإبراهيمأحرقونيحسناتهالصراطغفر لهاذرونيكبارهاأبو ذرنواجذهالكفارلا موتصغارهاعيالهالساقالجسرموسرامعسراميسرةالموتنواجذالجنةالناريؤتىبرجلجهنمموسىعيسىمحمدييسرصدقترياءخلودسيئةحسنةمشفقبلاءنعيميذبحأكلآدمنوح
تخريج حديث يؤتى برجل يوم القيامة فيقال أكل عياله حسناته
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








