أحاديث عن: يؤذنه بالصلاة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
17 نتيجة — لكلمة: يؤذنه بالصلاة
⭐ حسن
📂 باب خصال الفطرة
عن المغيرة بن شعبة، قال: ضِفتُ النبي -وفي رواية بالنبي ﷺ ذات ليلةٍ، فأمر بجنبٍ فشُوي. قال: فأخذ الشفرة، فجعل يجزُّ لي بها منه. قال: فجاء بلالٌ يؤْذِنه بالصلاة، فألقى الشفرة، وقال: «ما له؟ تربت يداه!» قال المغيرة: وكان شاربي وفَي فقصَّه لي رسول اللَّه ﷺ على سواكٍ، أو قال: «أقصُّه لك على سواك».
حسن رواه أبو داود (١٨٨) والترمذي في الشمائل (١٥٩) كلاهما من طريق مسعر، عن أبي صخر جامع بن شداد، عن المغيرة بن عبد اللَّه (اليشكري) عن المغيرة بن شعبة فذكر الحديث.
📚 كتاب الطهارة
📖 اقرأ الشرح
لمَّا مرِض النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَضَه الَّذي مات فيه جاءه بلالٌ يؤذِنُه بالصَّلاةِ فقال: ( مُرُوا أبا بكرٍ فلْيُصَلِّ بالنَّاسِ ) قُلْنا: يا رسولَ اللهِ إنَّ أبا بكرٍ رجلٌ أسيفٌ ومتى يقُمْ مقامَك يَبْكِ فلو أمر عمرَ أنْ يُصلِّيَ بالنَّاسِ قال: ( مُرُوا أبا بكرٍ ليُصَلِّيَ بالنَّاسِ - ثلاثَ مرَّاتٍ - فإنَّكنَّ صَواحِباتُ يوسفَ ) قالت: فأرسَلْنا إلى أبي بكرٍ فصلَّى بالنَّاسِ فوجَد النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن نفسِه خفَّةً فخرَج يُهادى بين رجُلينِ ورِجْلاه تخُطَّانِ في الأرضِ فلمَّا حسَّ به أبو بكرٍ ذهَب يتأخَّرُ فأومَأ إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنْ مكانَك قال: فجاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجلَس إلى جنبِ أبي بكرٍ فكان أبو بكرٍ يأتمُّ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والنَّاسُ يأتمُّونَ بأبي بكرٍ
لمَّا مرض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مرضَهُ الذي مات فيهِ كان في بيتِ عائشةَ فقال : ادعوا لي عليًّا قالت عائشةُ : ندعو لك أبا بكرٍ قال : ادعوهُ قالت حفصةُ : يا رسولَ اللهِ ندعو لك عمرَ قال : ادعوهُ قالت أمُّ الفضلِ : يا رسولَ اللهِ ندعو لك العباسَ قال : ادعوهُ فلمَّا اجتمعوا رفع رأسَهُ فلم يَرَ عليًّا فسكت فقال عمرُ : قُوموا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجاء بلالٌ يٌؤذِنُهُ بالصلاةِ فقال : مُرُوا أبا بكرٍ يُصلِّي بالناسِ فقالت عائشةُ : إنَّ أبا بكرٍ رجلٌ حصرٌ ومتى ما لا يراك الناسُ يبكون فلو أمرتَ عمرَ يُصلِّي بالناسِ فخرج أبو بكرٍ فصلَّى بالناسِ ووجد النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في نفسِهِ خِفَّةً فخرج يُهادَى بين رجلينِ ورِجْلاهُ تخطَّانِ في الأرضِ فلمَّا رآهُ الناسُ سبَّحوا أبا بكرٍ فذهب يتأخَّرُ فأومأَ إليهِ أي مكانك فجاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى جلس قال : وقام أبو بكرٍ عن يمينِهِ وكان أبو بكرٍ يَأْتَمُّ بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ والناسُ يأتمُّونَ بأبي بكرٍ قال ابنُ عباسٍ : وأخذ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من القراءةِ من حيثُ بلغ أبو بكرٍ ومات في مرضِهِ ذاك عليهِ السلامُ وقال وكيعٌ مرةً : فكان أبو بكرٍ يَأْتَمُّ بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ والناسُ يأتمُّون بأبي بكرٍ
لمَّا مرِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَضَه الَّذي مات فيه، كان في بَيتِ عائِشةَ، فقال: ادعوا لي عليًّا. قالت عائِشةُ: نَدعو لك أبا بكرٍ؟ قال: ادعوه. قالت حَفصةُ: يا رسولَ اللهِ، نَدعو لك عُمَرَ؟ قال: ادعوه. قالت أُمُّ الفَضلِ: يا رسولَ اللهِ، نَدعو لك العبَّاسَ؟ قال: ادعوه. فلمَّا اجتَمَعوا رفَعَ رَأْسَه، فلم يَرَ عليًّا، فسكَتَ، فقال عُمَرُ: قوموا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فجاءَ بِلالٌ يُؤْذِنُه بالصَّلاةِ، فقال: مُروا أبا بكرٍ يُصَلِّي بالنَّاسِ. فقالت عائِشةُ: إنَّ أبا بكرٍ رَجُلٌ حَصِرٌ، ومتى ما لا يَراكَ النَّاسُ يَبكون، فلو أمَرتَ عُمَرَ يُصَلِّي بالنَّاسِ، فخرَجَ أبو بكرٍ فصلَّى بالنَّاسِ. ووجَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن نَفْسِه خِفَّةً، فخرَجَ يُهادى بيْنَ رَجُلَيْنِ، ورِجلاه تَخُطَّانِ في الأَرضِ، فلمَّا رآه النَّاسُ، سَبَّحوا أبا بكرٍ، فذهَبَ يتأَخَّرُ، فأومَأَ إليه: أي مَكانَكَ، فجاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى جلَسَ، قال: وقام أبو بَكرٍ عن يَمينِه، وكان أبو بَكرٍ يَأتَمُّ بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، والنَّاسُ يَأتَمُّون بأبي بكرٍ، قال ابنُ عبَّاسٍ: وأخَذَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن القِراءَةِ مِن حيث بلَغَ أبو بكرٍ، وماتَ في مَرَضِه ذاك عليه السَّلامُ، وقال وَكيعٌ مَرَّةً: فكان أبو بكرٍ يَأتَمُّ بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، والنَّاسُ يَأتَمُّون بأبي بَكرٍ
لمَّا ثقُلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، جاءَ بلالٌ يؤذِنُهُ بالصَّلاةِ ، فقالَ : مُروا أبا بكرٍ فليُصلِّ بالنَّاسِ قالَت قلتُ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ أبا بكرٍ رجلٌ أسيفٌ وإنَّهُ متَى يقومُ في مقامِكَ لا يُسمِعُ النَّاسَ فلَو أمَرتَ عمرَ فقالَ مُروا أبا بكرٍ فليُصلِّ بالنَّاسِ فقُلتُ لحفصةَ قولي لهُ فقالت لهُ فقال إنَّكنَّ لأنتنَّ صواحِباتُ يوسُفَ مُروا أبا بكرٍ فليُصلِّ بالنَّاسِ قالَت فأمَروا أبا بكرٍ فلمَّا دخلَ في الصَّلاةِ وجدَ رسولُ اللَّهِ مِن نفسِهِ خِفَّةً - قالت - فقامَ يُهادَى بينَ رجُلَينِ ورِجلاهُ تخطَّانِ في الأرضِ فلمَّا دخلَ المسجدَ سمِعَ أبو بكرٍ حِسَّهُ فذهبَ ليتأخَّرَ فأومأ إليهِ رسولُ اللَّهِ أن قُم كما أنتَ قالت فجاءَ رسولُ اللَّهِ حتَّى قامَ عن يسارِ أبي بكرٍ جالِسًا فكانَ رسولُ اللَّهِ يصلِّي بالنَّاسِ جالسًا وأبو بكرٍ قائمًا يقتَدي أبو بكرٍ برسولِ اللَّهِ والنَّاسُ يقتَدونَ بصلاةِ أبي بكرٍ
ضِفْتُ مع رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - ذاتَ ليلةٍ، فأمر بجَنْبِ فشُوِيَ، ثم أخذ الشَّفْرَةَ، فجعل يَحُزُّ لي بها منه، فجاء بلالٌ يُؤْذِنُهُ بالصلاةِ، فأَلْقَى الشفْرةَ، فقال : ما له تَرِبَتْ يَدَاه ؟ !، قال : وكان شاربُه وَفاءً، فقال لي : أَقُصُّه على سِوَاكٍ ؟ ! - أو : قُصَّه على سِوَاكٍ -
«لمَّا قَدِمَ علِيٌّ البَصْرةَ في أثَرِ طَلْحةَ بنِ عُبَيْدِ اللهِ والزُّبَيْرِ بنِ العَوَّامِ، يُريدُ قِتالَهما، دَخَلَ عليه عَبْدُ اللهِ بنُ الكَوَّاءِ، وقَيْسُ بنُ عُبادٍ فقالا: يا أميرَ المُؤمِنينَ حَدِّثْنا عن مَسيرِك هذا، أَوَصيَّةٌ أَوْصاك بِها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أو عَهْدٌ عُهِدَ إليك، أو رَأيٌ رَأيْتَه حينَ تَفَرَّقَتِ الأُمَّةُ واخْتَلَفَتْ كَلِمتُها؟ فقالَ: اللَّهُمَّ لا عَهْدَ، ولو عَهِدَ إليَّ شَيئًا لَقُمْتُ به، واللهِ ما ماتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَوْتَ فُجاءةٍ ولا قُتِلَ قَتْلًا، ولقد مَكَثَ في مَرَضِه، كلَّ ذلك يَأتيه المُؤَذِّنُ يُؤْذِنُه بالصَّلاةِ، وكلَّ ذلك أمَرَ أبا بَكْرٍ أن يُصَلِّيَ بالنَّاسِ، حتَّى أَعْرَضَتْ في ذلك امْرَأةٌ مِن نِسائِه فقالَتْ: إنَّ أبا بكْرٍ رَجُلٌ رَقيقٌ لا يَسْتَطيعُ أن يَقومَ مَقامَك، فمُرْ عُمَرَ أن يُصَلِّيَ بالنَّاسِ، فقالَ لها: أنتنَّ صَواحِبُ يوسُفَ»
قال: بِتُّ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ، فأمَرَ بجَنبٍ، فشُويَ، ثُمَّ أخَذَ الشَّفْرةَ، فجَعَلَ يَحُزُّ لي بها منه، فجاء بِلالٌ يُؤذِنُه بالصَّلاةِ، فألْقى الشَّفْرةَ، وقال: ما له تَرِبَتْ يداه؟ قال: وكان شاربي وَفَى، فقَصَّه لي على سِواكٍ، أو قال: أقُصُّه لك على سِواكٍ
ضِفتُ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ، فأمَرَ بجَنبٍ، فشُويَ، قال: فأخَذَ الشَّفْرةَ، فجَعَلَ يَحُزُّ لي بها منه، قال: فجاءه بِلالٌ يُؤذِنُه بالصَّلاةِ، فألْقى الشَّفْرةَ، وقال: ما له تَرِبَتْ يداه؟ قال مُغيرةُ: وكان شاربي وَفَى، فقَصَّه لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على سِواكٍ، أو قال: أقُصُّه لك على سِواكٍ
عن بلالٍ رضِيَ اللَّهِ عنهُ ، أنه أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يؤذنُهُ بالصَّلاةِ ، فقيلَ لهُ : إنَّهُ نائمٌ ، فنادى الصَّلاةُ خيرٌ منَ النَّومِ ، فأُقِرَّت في صلاةِ الفجرِ
أنَّ بلالًا جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُؤذِنُه بالصَّلاةِ فوجَدَه يَتَسَحَّرُ في مَسجِد بَيتِه
أنَّ (بِلالًا) جاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّمَ يُؤذِنُه بِالصَّلاةِ، فوجَدَه يتسَحَّرُ في مسجدِ بيتِه
عن بلالٍ: «أنَّه جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُؤذِنُه بالصَّلاةِ، فوجَدَه يَتَسَحَّرُ في مَسجِدِ بَيتِه»
جاء إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُؤْذِنُهُ بالصلاةِ فوجدَهُ يَتَسَحَّرُ في مسجدِ بيتِهِ
«لمَّا مَرِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَضَه الَّذي ماتَ فيه كانَ في بَيْتِ عائِشةَ، فقالَ: ادْعوا لي علِيًّا، قالَتْ عائِشةُ: أَلَا نَدْعو لك أبا بَكْرٍ؟ قالَ: ادْعوه، قالَتْ حَفْصةُ: يا رَسولَ اللهِ نَدْعو لك عُمَرَ، قالَ: ادْعوه، قالَتْ أُمُّ الفَضْلِ: يا رَسولَ اللهِ نَدْعو لك العبَّاسَ، قالَ: ادْعوه، فلمَّا اجْتَمَعوا رَفَعَ رَأسَه فلم يَرَ علِيًّا فسَكَتَ، فقالَ عُمَرُ: قوموا عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاءَ بِلالٌ يُؤْذِنُه بالصَّلاةِ، فقالَ: مُروا أبا بَكْرٍ فلْيُصَلِّ بالنَّاسِ، فقالَتْ عائِشةُ: إنَّ أبا بَكْرٍ رَجُلٌ حَصِرٌ ومتى ما لا يَراك النَّاسُ يَبْكونَ، فلو أمَرْتَ عُمَرَ يُصَلِّي بالنَّاسِ، فخَرَجَ أبو بَكْرٍ فصَلَّى بالنَّاسِ، ووَجَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن نفْسِه خِفَّةً فخَرَجَ يُهادى بَيْنَ رَجُلَينِ ورِجْلاه تَخُطَّانِ في الأرْضِ، فلمَّا رآه النَّاسُ سَبَّحوا بأبي بَكْرٍ، فذَهَبَ يَتَأخَّرُ فأَوْمَأَ إليه؛ أيْ مَكانَك، فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى جَلَسَ، قالَ: وقامَ أبو بَكْرٍ عن يَمينِه، فكانَ أبو بَكْرٍ يَأتَمُّ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والنَّاس يَأتَمُّونَ بأبي بَكْرٍ. قالَ ابنُ عبَّاسٍ: وأخَذَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن القِراءةِ مِن حيثُ كانَ بَلَغَ أبو بَكْرٍ، وماتَ في مَرَضِه ذلك عليه السَّلامُ»
عن عَطاءٍ قال: دَخَلتُ أنا وعُبَيدُ بنُ عُمَيرٍ على عائشةَ فقالتْ لعُبَيدِ بنِ عُمَيرٍ: قد آنَ لكَ أنْ تَزورَنا؟! فقال: أقولُ يا أُمَّهْ كما قال الأوَّلُ: زُرْ غِبًّا تَزدَدْ حُبًّا، قال: فقالتْ: دَعُونا مِن رَطانتِكم هذه، قال ابنُ عُمَيرٍ: أخبِرينا بأعجبِ شَيءٍ رَأَيتِه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فسَكَتَتْ ثُمَّ قالتْ: لمَّا كان ليلةٌ مِنَ اللَّيالي قال: يا عائشةُ، ذَرِيني أتَعبَّدِ اللَّيلةَ لربِّي، قُلتُ: واللهِ إنِّي لأُحِبُّ قُربَكَ، وأُحِبُّ ما سَرَّكَ، قالتْ: فقام فتَطهَّرَ، ثُمَّ قام يُصلِّي، قالتْ: فلمْ يَزَلْ يَبكي حتى بَلَّ حِجرَه، قالتْ: ثُمَّ بَكى، فلمْ يَزَلْ يَبكي حتى بَلَّ لِحيَتَه، قالتْ: ثُمَّ بَكى، فلمْ يَزَلْ يَبكي حتى بَلَّ الأرضَ، فجاء بِلالٌ يُؤذِنُه بالصَّلاةِ، فلمَّا رَآه يَبكي قال: يا رسولَ اللهِ، لِمَ تَبكي وقد غفَرَ اللهُ لكَ ما تَقدَّمَ وما تَأخَّرَ؟ قال: أفَلا أكونُ عبدًا شَكورًا؟! لقد نَزَلَتْ علَيَّ اللَّيلةَ آيةٌ، وَيلٌ لمَن قرَأَها ولم يَتفكَّرْ فيها: {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ} [البقرة: 164]، الآيةَ كلَّها
عن بلالٍ: أنَّه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُؤذِنُه بصَلاةِ الغَداةِ، فشَغَلَت عائِشةُ بلالًا بأمرٍ سَألَته عنه حَتَّى فضَحَه الصُّبحُ، وأصبَحَ جِدًّا، قال: فقامَ بلالٌ فآذَنَه بالصَّلاةِ، وتابَعَ بَينَ أذانِه، فلَم يَخرُج رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا خَرَجَ فصَلَّى بالنَّاسِ، أخبَرَه أنَّ عائِشةَ شَغَلَته بأمرٍ سَألَته عنه حَتَّى أصبَحَ جِدًّا، ثُمَّ إنَّه أبطَأ عليه بالخُروجِ، فقال: «إنِّي رَكَعتُ رَكعَتَيِ الفَجرِ» قال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّكَ قد أصبَحتَ جِدًّا، قال: «لَو أصبَحتُ أكثَرَ مِمَّا أصبَحتُ لَرَكَعتُهما وأحسَنتُهما وأجمَلتُهما»
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(77)
ركعتهما وأحسنتهما وأجملتهماالنبي صلى الله عليه وسلمالصلاة خير من النومخلق السموات والأرضشغلت عائشة بلالايهادى بين رجلينأقصه على سواكاختلفت كلمتهايؤذنه بالصلاةالصلاة بالناسصواحبات يوسفإمامة الصلاةيؤذن بالصلاةقصه على سواكيصلي بالناسيأتم بالنبيمات في مرضهألقى الشفرةتفرقت الأمةركعتا الفجرصلاة الغداةيصلي جالساشاربه وفاءصواحب يوسفصلاة الفجرمسجد البيتعبدا شكورافضحه الصبحمرض النبيرسول اللهتربت يداهشاربي وفىقص الشاربمسجد بيتهغفر اللهأصبح جداأبو بكرالخلافةالإمامةالشفرةالفطرةالعباسالصلاةالسواكالسحورعائشةخلافةيقتدييتسحرفجعلخصالأسيفبلالحفصةشفرةوصيةيؤذننائمأقرتمسجديبكيتفكرتعبدأذانأخذيجزمنهعمرحصرضفتيحزعهدرأيجنبشويأذنآية
تخريج حديث يؤذنه بالصلاة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








