أحاديث عن: أقصه على سواك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: أقصه على سواك
⭐ حسن
📂 باب خصال الفطرة
عن المغيرة بن شعبة، قال: ضِفتُ النبي -وفي رواية بالنبي ﷺ ذات ليلةٍ، فأمر بجنبٍ فشُوي. قال: فأخذ الشفرة، فجعل يجزُّ لي بها منه. قال: فجاء بلالٌ يؤْذِنه بالصلاة، فألقى الشفرة، وقال: «ما له؟ تربت يداه!» قال المغيرة: وكان شاربي وفَي فقصَّه لي رسول اللَّه ﷺ على سواكٍ، أو قال: «أقصُّه لك على سواك».
حسن رواه أبو داود (١٨٨) والترمذي في الشمائل (١٥٩) كلاهما من طريق مسعر، عن أبي صخر جامع بن شداد، عن المغيرة بن عبد اللَّه (اليشكري) عن المغيرة بن شعبة فذكر الحديث.
📚 كتاب الطهارة
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ترك الوضوء مما مسته...
عن المغيرة بن شعبة قال: ضِفتُ النبي ﷺ ذات ليلة، فأمر بِجَنْبٍ فشُوِي، وأخذ الشفرة فجعل يحز لي بها منه، قال: فجاء بلال فآذنه بالصلاة، قال: فألقي الشفرة وقال: «ما له! تربت يداه!». وقام يُصلي.
زاد الأنباري: وكان شاربي وفَى فقصَّه لي على سواك. أو قال: «أقصُّه لك على سواك».
زاد الأنباري: وكان شاربي وفَى فقصَّه لي على سواك. أو قال: «أقصُّه لك على سواك».
حسن رواه أبو داود (١٨٨) قال: حدَّثنا عثمان بن أبي شيبة ومحمد بن سليمان الأنباري - المعنى -، قالا: حدَّثنا وكيع، عن مسعر، عن أبي صخرة جامع بن شدَّاد، عن المغيرة بن عبد الله (اليشكري الكوفي) عن المغيرة بن شعبة .
📚 كتاب الوضوء
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب إعفاء اللحية، وقص الشارب
عن المغيرة بن شعبة قال: ضفت بالنبي ﷺ ذات ليلة، فأمر بجنب فشوي. قال: فأخذ الشفرة، فجعل يحز لي بها منه. قال: فجاءه بلال يؤذنه بالصلاة، فألقى الشفرة، وقال: «ما له تربت يداه». قال مغيرة: وكان شاربي وفى، فقصه لي رسول اللَّه ﷺ على سواك، أو قال: «أقصه لك على سواك».
حسن رواه أبو داود (١٨٨)، وأحمد (١٨٢١٢) كلاهما من حديث وكيع، حدّثنا مسعر، عن أبي صخرة جامع بن شداد، عن مغيرة بن عبد اللَّه، عن المغيرة بن شعبة قال: فذكره.
📚 كتاب اللباس والزينة
📖 اقرأ الشرح
ضِفْتُ مع رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - ذاتَ ليلةٍ، فأمر بجَنْبِ فشُوِيَ، ثم أخذ الشَّفْرَةَ، فجعل يَحُزُّ لي بها منه، فجاء بلالٌ يُؤْذِنُهُ بالصلاةِ، فأَلْقَى الشفْرةَ، فقال : ما له تَرِبَتْ يَدَاه ؟ !، قال : وكان شاربُه وَفاءً، فقال لي : أَقُصُّه على سِوَاكٍ ؟ ! - أو : قُصَّه على سِوَاكٍ -
أقُصُّه لك على سواكٍ ؟ ، أو : قصَّهُ على سواكٍ
حديث: ضِفْتُ بآلِ محمَّدٍ ذاتَ لَيلةٍ [ فأمَرَ بجَنْبِ فشُويَ، وأخَذَ الشفْرةَ، فجعَلَ يَحُزُّ لي بها منه، قال: فجاء بلالٌ فآذَنَه بالصلاةِ، قال: فأَلْقى الشفْرةَ وقال: "ما له تَرِبَتْ يَداه؟" وقامَ. زادَ الأنْباريُّ: وكان شارِبي وَفَى، فقَصَّه لي على سِواكٍ، أو قال: "أقُصُّه لكَ على سِواكٍ".]
ضِفتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ فأمرَ بِجَنبٍ فشُوِيَ ، وأخذَ الشَّفرةَ فجعلَ يحزُّ لي بِها منهُ ، قالَ: فجاءَ بلالٌ فآذنَهُ بالصَّلاةِ ، قالَ: فألقى الشَّفرةَ ، وقالَ: ما لَهُ ترِبَت يداهُ وقامَ يصلِّي زادَ الأنباريُّ: وَكانَ شاربي وفَى فقصَّهُ لي على سِواكٍ أو قالَ: أقصُّهُ لَكَ علَى سواكٍ
ضِفْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ، فأمَرَ بجَنبٍ فشُوِيَ، وأخَذَ الشفْرةَ فجعَلَ يَحُزُّ لي بها منه، قال: فجاء بلالٌ، فآذَنَه بالصلاةِ، قال: فأَلْقى الشفْرةَ وقال: ما له تَرِبَت يَداه؟ قال مُغيرةُ: وكان شارِبي وَفَى، فقَصَّه لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على سِواكٍ، أو قال: أقَصَّه لكَ على سِواكٍ
ضِفْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ، فأمَرَ بجَنْبِ فشُويَ، وأخَذَ الشفْرةَ، فجعَلَ يَحُزُّ لي بها منه، قال: فجاء بلالٌ فآذَنَه بالصلاةِ، قال: فأَلْقى الشفْرةَ وقال: "ما له تَرِبَتْ يَداه؟" وقامَ. زادَ الأنْباريُّ: وكان شارِبي وَفَى، فقَصَّه لي على سِواكٍ، أو قال: "أقُصُّه لكَ على سِواكٍ"
ضِفتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ ليلةٍ، فأمر بجَنبٍ فشُوِيَ، وأخذ الشفرةَ فجعل يحُزُّ لي بها منه، قال: فجاء بلال فآذنه بالصلاةِ، قال فألقى الشَّفرةَ، وقال: ما له ترِبَت يداه؟! وقام يصَلِّي. زاد الأنباري: وكان شاربي وفَى فقَصَّه لي على سواكٍ، أو قال: أقُصُّه لك على سِواكٍ؟
قال: بِتُّ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ، فأمَرَ بجَنبٍ، فشُويَ، ثُمَّ أخَذَ الشَّفْرةَ، فجَعَلَ يَحُزُّ لي بها منه، فجاء بِلالٌ يُؤذِنُه بالصَّلاةِ، فألْقى الشَّفْرةَ، وقال: ما له تَرِبَتْ يداه؟ قال: وكان شاربي وَفَى، فقَصَّه لي على سِواكٍ، أو قال: أقُصُّه لك على سِواكٍ
ضِفتُ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ، فأمَرَ بجَنبٍ، فشُويَ، قال: فأخَذَ الشَّفْرةَ، فجَعَلَ يَحُزُّ لي بها منه، قال: فجاءه بِلالٌ يُؤذِنُه بالصَّلاةِ، فألْقى الشَّفْرةَ، وقال: ما له تَرِبَتْ يداه؟ قال مُغيرةُ: وكان شاربي وَفَى، فقَصَّه لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على سِواكٍ، أو قال: أقُصُّه لك على سِواكٍ
ضِفْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وكانَ شاربي وَفاءً فقَصَّه على سِواكٍ، أو قالَ: "أَقُصُّه لك على سِواكٍ" فإنَّما مَعْناه على أثَرِ سِواكٍ، أي: بَعَدَما تَسَوَّكَ
ضِفْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ لَيْلةٍ، فأمَرَ بجَنْبٍ فشُوِيَ، فأخَذَ الشَّفْرةَ فجَعَلَ يَحُزُّ لي بِها، قالَ: فجاءَ بِلالٌ فآذَنَه بالصَّلاةِ، قالَ: فأَلْقى الشَّفْرةَ وقالَ: "ما له تَرِبَتْ يَداه؟َ"، وقامَ يُصَلِّي، وكانَ شارِبي وَفى، فقَصَّه على سِواكٍ، أو قالَ: أَقُصُّه لك على سِواكٍ؟
عنْ جابرِ بنِ عبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنهُما قالَ: بَلَغَني حديثٌ عنْ رَجلٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَمِعَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في القِصاصِ، ولمْ أسْمَعْه، فابتَعتُ بَعيرًا، فشدَدتُ عليه رَحْلي، ثُمَّ سِرتُ إليه شهرًا حتَّى قدِمتُ مصرَ، فأَتيتُ عبدَ اللهِ بنَ أُنيسٍ، فقلتُ للبوَّابِ: قلْ له جابرٌ على البابِ. فقالَ: ابنُ عبدِ اللهِ؟ قلتُ: نَعَمْ. فأتاهُ فأخبَرَهُ، فقامَ يَطَأُ ثوبَهُ حتَّى خَرَجَ إليه فاعْتَنَقني واعتنقتُهُ فقلتُ له: حديثٌ بَلَغَني عنكَ سَمِعتَهُ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولمْ أسْمَعْهُ في القِصاصِ، فخَشيتُ أنْ أَموتَ أوْ تَموتَ قبلَ أنْ أسْمَعَهُ. فقالَ عبدُ اللهِ: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «يَحشُرُ اللهُ العبادَ -أوْ قالَ: النَّاسَ- عُراةً غُرلًا بُهمًا». قالَ: قُلنا: ما بُهمًا؟ قالَ: «ليس معهم شيءٌ، ثُمَّ يُناديهم بصوتٍ يَسمَعُهُ مَنْ بَعُدَ كما يَسمَعُهُ مَنْ قَرُبَ: أنا الملكُ، أنا الدَّيَّانُ، لا ينبغي لأَحَدٍ مِنْ أهلِ الجنَّةِ أنْ يَدخُلَ الجنَّةَ، ولا يَنبغي لأَحَدٍ مِنْ أهلِ النَّارِ أن يَدخُلَ النَّارِ، وعندهُ مَظلمةٌ حتَّى أَقُصَّهُ منه حتَّى اللَّطمةَ». قالَ: قُلنا: كيف، وإنَّما نَأتي اللهَ غُرلًا بُهما؟ قالَ: «بالحسناتِ والسَّيِّئاتِ» قالَ: وتلا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {الْيَوْمَ تُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ لَا ظُلْمَ الْيَوْمَ} [غافر: 17]
عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنهُما، قال: بَلَغني عن رجُلٍ مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَديثٌ سَمِعه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في القِصاصِ لم أسْمَعْه منه، فابتَعْتُ بَعيرًا، فشَدَدتُ رَحْلي، ثمَّ سِرتُ إليه شَهرًا حتَّى قَدِمتُ مِصرَ -أو قال: الشَّامَ- فأتَيتُ عبدَ اللهِ بنَ أُنَيسٍ، فقُلتُ: حَديثٌ بَلَغَني عنكَ تُحدِّثُ به سَمِعتَه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولم أسْمَعْه في القِصاصِ، خَشِيتُ أنْ أموتُ قبْلَ أنْ أسْمَعَه، فقال عبدُ اللهِ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: يوْمَ يُحشَرُ العِبادُ -أو قال: النَّاسُ- عُراةً غُرْلًا بُهْمًا، ليْس معهم شَيءٌ، ثمَّ يُنادِيهم بصَوتٍ يَسمَعُه مَن بعُدَ كما يَسمَعُه مَن قرُبَ: أنا الملِكُ، أنا الدَّيَّانُ، لا يَنْبغي لِأحدٍ مِن أهلِ الجنَّةِ أنْ يَدخُلَ الجنَّةَ، ولأحدٍ مِن أهلِ النَّارِ عليه مَظْلَمةٌ حتَّى أقُصَّه منه، ولا يَنْبغي لأحدٍ مِن أهلِ النَّارِ أنْ يَدخُلَ النَّارَ، ولأحدٍ مِن أهلِ الجنَّةِ مَظْلَمةٌ حتَّى أقْضِهِ منه حتَّى اللَّطمةِ، قال: قُلنا: كيْف وإنَّما نَأتي اللهَ عزَّ وجلَّ عُراةً حُفاةً غُرْلًا بُهْمًا؟ قال: الحسناتُ والسَّيِّئاتُ
بلَغَني حديثٌ عن رجُلٍ سَمِعَهُ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاشترَيْتُ بعيرًا، ثمَّ شدَدْتُ عليه رَحْلي، فسِرْتُ إليه شهرًا، حتى قَدِمْتُ عليه الشَّامَ، فإذا عبدُ اللهِ بنُ أُنَيسٍ، فقلتُ للبوَّابِ: قُلْ له: جابرٌ على البابِ، فقال: ابنُ عبدِ اللهِ؟ قلتُ: نَعمْ، فخرَجَ يطَأُ ثَوْبَهُ، فاعتنَقَني، واعتنَقْتُهُ، فقلتُ: حديثًا بلَغَني عنك أنَّك سَمِعْتَهُ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في القِصاصِ، فخَشِيتُ أن تمُوتَ أو أمُوتَ قَبْلَ أن أسمَعَهُ، قال: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: يُحشَرُ الناسُ يومَ القيامةِ - أو قال: العِبادُ - عراةً غُرْلًا بُهْمًا، قال: قُلْنا: وما بُهْمًا؟ قال: ليس معهم شيءٌ، ثمَّ يناديهم بصوتٍ يَسمَعُهُ مَن [بعُدَ كما يَسمَعُهُ مَن] قرُبَ: أنا المَلِكُ، أنا الدَّيَّانُ، ولا ينبغي لأحدٍ مِن أهلِ النارِ أن يدخُلَ النارَ وله عند أحدٍ مِن أهلِ الجَنَّةِ حقٌّ حتى أُقِصَّهُ منه، ولا ينبغي لأحدٍ مِن أهلِ الجَنَّةِ أن يدخُلَ الجَنَّةَ ولأحدٍ مِن أهلِ النارِ عنده حقٌّ حتى أُقِصَّهُ منه، حتى اللَّطْمةَ، قال: قُلْنا: كيف وإنَّا إنَّما نأتي اللهَ عزَّ وجلَّ عراةً غُرْلًا بُهْمًا؟ قال: بالحسَناتِ والسيِّئاتِ
خطَبَنا عُمرُ بنُ الخطابِ، فقال: إنِّي لم أبعَثْ عُمَّالي ليَضرِبوا أبشارَكم، ولا ليأخُذوا أموالَكم، فمَن فُعِل به غيرُ ذلك فليَرْفَعْه إليَّ أُقِصُّه منه، قال عَمرُو بنُ العاصِ: لو أنَّ رجُلًا أدَّبَ بعضَ رَعيَّتِه أتُقِصُّه منه؟ قال: إي، والذي نفسي بيَدِه، ألَا أُقِصُّه، وقد رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقَصَّ من نفسِه
خَطَبنا عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضِيَ الله عنه، فقال: إني لم أَبعَثْ عُمَّالي لِيَضرِبوا أبشارَكم ولا ليأخُذوا أموالَكم، فمن فعل به ذلك فليَرْفَعْه إليَّ أُقِصُّه منه. قال عمرو بن العاصِ: لو أنَّ رجلًا أدَّبَ بَعضَ رعيَّتِه أتُقِصُّه منه؟ قال: إيْ والذي نفسي بيده، ألا أُقِصُّه، وقد رأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَقَصَّ مِن نَفْسِه
خطبَنا عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنْهُ ، فقالَ : إنِّي لم أَبعَث عمَّالي ليضرِبوا أبشارَكم ، ولا ليأخُذوا أموالَكم ، فمَن فُعلَ بِهِ ذلِكَ فليرفعْهُ إليَّ أقصُّهُ منْهُ ، قالَ عَمرو بنُ العاصِ : لو أنَّ رجلًا أدَّبَ بعضَ رعيَّتِهِ أتقصُّهُ منْهُ؟ قالَ : إي والَّذي نَفسي بيدِهِ أقصُّهُ ، وقَد رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أقصَّ من نفسِهِ
[«أيُّما عَبدٍ تَزَوَّجَ بغَيرِ إذنِ مواليه فهو عاهِرٌ» قال: وبَلَغَني حَديثٌ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم أسمَعْه، فابتَعتُ بَعيرًا فشَدَدتُ عليه رَحلي وسِرتُ شَهرًا، حتَّى قَدِمتُ الشَّامَ، فأتَيتُ عَبدَ اللهِ بنَ أُنَيسٍ، فقُلتُ للبَوَّابِ: قُلْ له: جابِرٌ على البابِ، فأتاه، فقال: جابرُ بنُ عَبدِ اللَّهِ؟ فأتاني، فقال لي، فقُلتُ: نَعَم، فرَجَعَ فأخبَرَه، فقامَ يَطَأُ ثَوبَه حتَّى لقيَني، فاعتَنَقني واعتَنَقتُه، فقُلتُ: حَديثٌ بَلَغَني عنك سَمِعتُه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في القِصاصِ لم أسمَعْه، فخَشِيتُ أن تَموتَ أو أموتَ قَبلَ أن أسمَعَه، فقال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: «يَحشُرُ اللهُ العِبادَ -أو قال: النَّاسَ- عُراةً غُرْلًا بُهْمًا، قال: قُلنا: ما بُهمًا؟ قال: ليسَ مَعَهم شَيءٌ، ثُمَّ يُناديهم رَبُّهم بصَوتٍ يَسمَعُه مَن بَعُدَ كَما يَسمَعُه مَن قَرُب، أنا المَلِكُ أنا الدَّيَّانُ، لا يَنبَغي لأحَدٍ مِن أهلِ الجَنَّةِ أن يَدخُلَ الجَنَّةَ ولأحَدٍ مِن أهلِ النَّارِ عِندَه مَظلَمةٌ، ولا يَنبَغي لأحَدٍ مِن أهلِ النَّارِ أن يَدخُلَ النَّارَ ولأحَدٍ مِن أهلِ الجَنَّةِ عِندَه مَظلَمةٌ، حتَّى أُقِصَّه مِنه حتَّى اللَّطمة، قُلنا: كَيف، وإنَّما نَأتي اللَّهَ عُراةً غُرلًا بُهمًا؟ قال: الحَسَناتُ والسَّيِّئاتُ»] [وفي رِوايةٍ] «بَلَغَني حَديثٌ عن رَجُلٍ مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، سَمِعَه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في القِصاصِ لم أسمَعْه» فذَكَرَ الحَديثَ بنَحوِه، وزاد في آخِرِه، قال: «وتَلا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم {الْيَوْمَ تُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ لَا ظُلْمَ الْيَوْمَ} [غافر: 17]»
بلَغني عن رجلٍ حديثٌ سمِعه من رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فاشترَيْتُ بعيرًا ثُمَّ شدَدْتُ عليه رَحْلي ثُمَّ سِرْتُ إليه شهرًا حتَّى قدِمْتُ عليه بالشَّامِ فإذا عبدُ اللهِ بنُ أُنَيسٍ فقُلْتُ للبوَّابِ قُلْ له جابرٌ على البابِ فقال ابنُ عبدِ اللهِ قُلْتُ نَعَمْ فخرَج يطَأُ ثوبَه فاعتنَقَني واعتنَقْتُه فقُلْتُ حديثًا بلَغني عنك أنَّك سمِعْتَه من رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم في القِصاصِ فخشيتُ أن تموتَ أو أموتَ قبل أن أسمعَه فقال سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يقولُ يَحشُرُ اللهُ العبادَ يومَ القيامةِ أو قال النَّاسَ يومَ القيامةِ حُفاةً عُراةً غُرْلًا بُهْمًا قال قُلْنا وما بُهْمًا قال ليس معهم شيءٌ ثُمَّ يُنادِيهم بصوتٍ يسمَعُه مَن بَعُد كما يسمَعُه مَن قَرُب أنا الدَّيَّانُ أنا المَلِكُ لا ينبَغي لأحدٍ من أهلِ النَّارِ أن يدخُلَ النَّارَ وله عند أحدٍ من أهلِ الجنَّةِ حقٌّ حتَّى أقُصَّه منه ولا ينبَغي لأحدٍ من أهلِ الجنَّةِ أن يدخُلَ الجنَّةَ ولأحدٍ من أهلِ النَّارِ عنده حقٌّ حتَّى أقُصَّه منه حتَّى اللَّطمةَ قال قُلْنا كيف وإنَّما نأتي عُراةً غُرْلًا بُهْمًا قال الحسناتُ والسَّيِّئاتُ
حديث: أقَصَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن نَفْسِه [يعني حديث: خَطَبنا عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضِيَ الله عنه، فقال: إني لم أَبعَثْ عُمَّالي لِيَضرِبوا أبشارَكم ولا ليأخُذوا أموالَكم، فمن فعل به ذلك فليَرْفَعْه إليَّ أُقِصُّه منه. قال عمرو بن العاصِ: لو أنَّ رجلًا أدَّبَ بَعضَ رعيَّتِه أتُقِصُّه منه؟ قال: إيْ والذي نفسي بيده، ألا أُقِصُّه، وقد رأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَقَصَّ مِن نَفْسِه]
عن أبي فِراسٍ قالَ: خَطَبَنا عُمَرُ فقالَ: إنِّي لم أَبعَثْ عُمَّالي لِيَضرِبوا أبْشارَكم، ولا لِيَأخُذوا أمْوالَكم، فمَن فُعِلَ به غَيْرُ ذلك فلْيَرفَعْه إليَّ أُقِصَّه مِنه، قالَ عَمْرُو بنُ العاصِ: لو أنَّ رَجُلًا أدَّبَ بعضَ رَعيَّتِه أَتُقِصُّه مِنه؟ قالَ: إي والَّذي نفْسي بيَدِه، [أَلَا] أُقِصُّه مِنه، وقد رَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَقَصَّ مِن نفْسِه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(93)
أنا الملك أنا الديانحفاة عراة غرلا بهماإي والذي نفسي بيدهبالحسنات والسيئاتلا يضربوا أبشاركملا يأخذوا أموالكمأقصه لك على سواكالحسنات والسيئاتعبد الله بن أنيسعراة غرلا بهماأقصه على سواكعمر بن الخطابعمرو بن العاصيؤذن بالصلاةضفت بآل محمدقصه على سواكآذنه بالصلاةعلى أثر سواكلا ظلم اليومألقى الشفرةيوم القيامةأقص من نفسهشاربه وفاءبعدما تسوكأنا الديانرسول اللهتربت يداهشاربي وفىضفت النبيقص الشاربغرلا بهمايوم الحشرأنا الملكأدب رعيتهعلى سواكلا ينبغيأقصه منهمسته...اللحية،الروايةالمظلمةأموالكمأبشاركممن نفسهالشفرةالفطرةالوضوءالشاربالصلاهالصلاةالسواكالقصاصاللطمةالديانإعفاءشاربيرعيتهعماليالحشرالملكتقصيصفجعلخصالفأمربجنبفشويشفرةبلالأقصهسواكآذنهيؤذنوفاءيحشرعراةغرلابهماجابررعيةأخذيجزمنهضفتذاتتركممايحزقصهجنبشويأقصأدبعمر
تخريج حديث أقصه على سواك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








