أحاديث عن: يبست
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
9 نتيجة — لكلمة: يبست
عَن عائِشةَ، قالت: قال أبو بَكرٍ: لَمَّا كانَ يَومُ أُحُدٍ انصَرَفَ النَّاسُ كُلُّهم عَن (رَسولِ اللَّهِ) صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكُنتُ أوَّلَ مَن فاءَ عِندَه [فرَأيتُ بَينَ يَدَيه رَجُلًا يُقاتِلُ عنه ويَحميه، قُلتُ: كُنْ طَلحةَ فِداكَ أبي وأُمِّي، كُن طَلحةَ فِداكَ أبي وأُمِّي! فلَم أنشَبْ أن أدرَكَني أبو عُبَيدةَ الجَرَّاحُ فإذا هو يَشتَدُّ كَأنَّه طَيرٌ حَتَّى لَحِقَني، فدَفَعنا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا طَلحةُ بَينَ يَدَيه صَريعًا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: (دونَكُم أخاكُم؛ فقد أوجَبَ). وقد رُميَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في جَبينِه، ورُميَ وجهُه حَتَّى غابَت حَلقةٌ مِن حِلَقِ المِغفَرِ في وجنَتِه، فذَهَبتُ لأنزِعَها عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم]، فقال أبو عُبَيدةَ: أنشُدُكَ باللَّهِ يا أبا بَكرٍ إلَّا تَرَكتَني! فأخَذَ أبو عُبَيدةَ السَّهمَ بفيه، فجَعَلَ يُنَضنِضُه (كَراهيةَ أن يُؤذيَ رَسولَ اللَّهِ)، ثُمَّ (استَلَّ السَّهمَ بفيه)، فنَدَرَت ثَنيَّةُ أبي عُبَيدةَ. وذَكَرَ تَمامَه إلى أن قال: فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: (دونَكُم أخاكُم، فقد أوجَبَ). قال: فأقبَلنا على طَلحةَ نُعالِجُه، وقد أصابَته بِضعَ عَشرةَ ضَربةً بَينَ ضَربةٍ وطَعنةٍ، مِنها فريقًا في جَبينِه، ومِنها ما قَطَع نَساهُ حَتَّى يَبِسَت إصبَعُه
وَفَدْنا على النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا ودَّعَنا أمَرَني، فأتَيتُهُ بإداوةٍ مِن ماءٍ، فحَسا منها، ثم مَجَّ فيها، ثَلاثًا، ثم أوكَأها، ثم قال: اذهَبْ بها وانضَحْ مَسجِدَ قَومِكَ، وَأْمُرْهم يَرفَعوا برُؤوسِهم أنْ رفَعَها اللهُ. قُلتُ: إنَّ الأرضَ بَينَنا وبَينَكَ بَعيدةٌ، وإنَّها تَيبَسُ. قال: فإذا يَبِسَتْ فمُدَّها
إذا صمتم فاستاكوا بالغداةِ ، ولا تَستاكوا بالعشيِّ ، فإنَّ الصائمَ إذا يَبَسَتْ شفتاهُ كانت لهُ نورًا يومَ القيامةِ
إذا صُمتُم فاستاكُوا بالغَداةِ، ولا تَسْتاكوا بالعَشِيِّ؛ فإنَّ الصَّائِمَ إذا يَبِسَت شَفَتاه كانت له نورًا يومَ القيامةِ
إذا صُمتُم فاستَاكوا بالغداةِ ولا تستَاكوا بالعشيِّ فإنَّ الصائمَ إذا يبَستْ شفتاه كان له نورٌ بين عَينيهِ يومَ القيامةِ
6
✘ ضعيف📌 في الرِّجلِ إذا يبُسَتْ فلم يستطعْ أن يبسطَها أو بسطَها فلم يستطعْ أن يقبضَها ففيها نصفُ الديةِ
كان في كتابِ أبي بكرٍ وعمرَ رضي اللهُ عنهُما إنَّ في الرِّجلِ إذا يبُسَتْ فلم يستطعْ أن يبسطَها أو بسطَها فلم يستطعْ أن يقبضَها أو لم تنلِ الأرضَ ففيها نصفُ الديةِ فإن نالَ منها شيءٌ الأرضَ فبقدرِ ما نقصَ منها وفي اليدِ إذا لم يأكلْ بِها ولم يشربْ بها ولم يأتزِرْ بها ولم يُستصلحْ بها ففيها نصفُ الديةِ
أنَّ أَرْبَدَ بنَ قيسٍ بنِ جُزَيٍّ بنِ خالدِ بنِ جعفرَ بنِ كلابٍ وعامرَ بنَ الطفيلِ بنِ مالكٍ قَدِما المدينةَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فانَتَهَيَا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو جالِسٌ فجلَسَا بينَ يَدَيْهِ فقال عامِرٌ يا محمدُ ما تجعلُ لِي إنْ أَسْلَمْتُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَكَ ما لِلْمُسْلِمينَ وعليكَ ما علَيْهِم فقال عامِرٌ أَتَجْعَلُ لِيَ الأمرَ إنْ أسلَمْتُ من بعدِكَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لكَ ما للمسلمينَ وعليكَ ما علَيْهم قال عامرٌ أتجعلُ لِيَ الأمرَ إنْ أسلمتُ مِنْ بعدِكَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لكَ ما للمسلِمينَ وعليكَ ما عليهِم قال عامرٌ أتجعَلُ لِيَ الأمرَ إنْ أسلمتُ من بعدِكَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليس ذلِكَ لكَ ولا لقومِكَ ولكنْ لَكَ أَعِنَّةُ الخيلِ فقال أنا الآنَ على أَعِنَّةِ خيلِ نَجْدٍ اجعل لِّيَ الوبرَ ولكَ المدرَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَا فَلَمَّا خرجَ أَرْبَدُ وعامرٌ قال عامرٌ يا أَرْبَدُ إني أَشْغَلُ عنكَ وجْهَ محمدٍ بالحديثِ فاضربْهُ بالسيفِ فإنَّ الناسَ إذا قَتَلْتَهُ لم يزيدوا على أنْ يَرْضَوْا بالدِّيَةِ ويكرهوا الحربَ فسَنُعْطِيهِم الدِّيَةَ قال أَرْبَدُ افْعَلْ قال فَأَقْبَلَا راجعينَ إليه فقال عامرٌ يا محمدُ قُمْ مَعِيَ أُكَلِّمْكَ فقامَ معه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخَلَيَا إلى الجدارِ ووقف معه رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُكَلِّمُهُ وسلَّ أَرْبَدُ السيفَ فلمَّا وضع يدَهُ على قائِمِ السيفِ يَبَسَتْ على قائِمِ السيفِ وأَبْطَأَ أَرْبَدُ على عامِرٍ بالضرْبِ فالْتَفَتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرأَى ما يصنَعُ فانصرفَ عنهما فلما خرج عامِرٌ وَأَرْبَدُ من عندِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَضَيَا حتى كانا بالحَرَّةِ حَرَّةِ بني واقِمٍ نزلَا فخرج إلَيْهِما سعدُ بنُ معاذٍ وأسيدُ بنُ حُضَيْرٍ فقال اشْخَصَا يا عَدُوَّيِ اللهِ فقال عامِرٌ مَنْ هذا يا سعْدُ قال هذا أُسَيْدُ بنُ حُضَيْرٍ الكاتِبُ فخرجا حتى إذا كان بالرَّقْمِ أرسلَ اللهُ على أَرْبَدَ صاعِقَةً فقَتَلَتْهُ وخرج عامِرٌ حتى إذا كان بالخُرَيْمِ أرْسَلَ اللهُ عليه قُرْحَةً فَأَخَذَتْهُ فأدْرَكَهُ الليلُ في بيتِ امرأةٍ من بني سَلُولٍ فجعلَ يَمَسُّ القُرْحَةَ بيدِهِ ويقولُ غُدَّةٌ كَغُدَّةِ الجملِ في بيتِ سَلُولِيَّةٍ يُرْعَبُ أنْ يموتَ في بيتِها ثم رَكِبَ فَرَسَهُ فَأَرْكَضَهُ حتى ماتَ عليه راجِعًا فأنزل اللهُ فيهِما اللهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثَى وَمَا تَغَيضُ الْأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ إِلَى قَوْلِهِ وَمَا لَهُمْ مِّن دُونِهِ مِن وَالٍ قال المُعَقِّباتُ من أمرِ اللهِ يحفظونَ محمدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم ذكرَ أَرْبَدَ ومَا قَتَلَهُ فقال هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ البَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا إِلَى قولِهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ
أنَّ أربَدَ بنَ قَيْسِ بنِ جُزَيِّ بنِ خالدِ بنِ جَعْفَرِ بنِ كِلابٍ وعامرَ بنَ الطُّفَيلِ بنِ مالكِ بنِ جَعْفَرٍ قدِما المدينةَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فانتَهَيا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو جالسٌ فجلَسا بَيْنَ يدَيْهِ فقال عامرُ بنُ الطُّفَيْلِ يا مُحمَّدُ ما تجعَلُ لي إنْ أسلَمْتُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لكَ ما للمُسلِمينَ وعليكَ ما عليهم قال عامرٌ أتجعَلُ ليَ الأمرَ إنْ أسلَمْتُ مِن بعدِكَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لكَ ما للمُسلِمينَ وعليكَ ما عليهم قال عامرٌ أتجعَلُ ليَ الأمرَ إنْ أسلَمْتُ مِن بعدِكَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليس ذلكَ لكَ ولا لقومِكَ ولكنْ لكَ أعِنَّةُ الخَيلِ قال أنا الآنَ لي أعِنَّةُ الخيلِ تُجَرُّ اجعَلْ ليَ الوَبَرَ ولكَ المَدَرَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا فلمَّا خرَج أَرْبَدُ وعامرٌ قال عامرٌ يا أَرْبَدُ إنِّي أشغَلُ عنكَ مُحمَّدًا بالحديثِ فاضرِبْه بالسَّيفِ فإنَّ النَّاسَ إذا قتَلْتَ مُحمَّدًا لَمْ يَزيدوا على أنْ يرضَوْا بالدِّيَةِ ويكرَهوا الحربَ فسنُعطيهم الدِّيَةَ قال أَرْبَدُ أفعَلُ قال فأقبَلا راجِعَيْنِ إليه فقال عامرٌ يا مُحمَّدُ قُمْ معي أُكلِّمْكَ فقام معه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُخلِّقًا إلى الجِدارِ ووقَف معه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُكلِّمُه وسَلَّ أَرْبَدُ السَّيفَ فلمَّا وضَع يدَه على السَّيفِ يبِسَتْ على قائمةِ السَّيفِ فلَمْ يستطِعْ سَلَّ السَّيفِ وأبطَأ أَرْبَدُ على عامرٍ بالضَّربِ فالتَفَت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرأى عامرًا وما يصنَعُ فانصرَف عنهما فلمَّا خرَج عامرٌ وأَرْبَدُ مِن عندِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مضَيَا حتَّى إذا كانا بالحَرَّةِ حرَّةِ بني واقِمٍ نزَلا فخرَج إليهما سعدُ بنُ مُعاذٍ وأُسَيدُ بنُ حُضَيرٍ فقال اشخَصا يا عدُوَّيِ اللهِ فقال عامرٌ مَن هذا يا سَعدُ قال أُسَيدُ بنُ حُضَيرٍ الكتائبُ فخرَجا حتَّى إذا كانا بالرَّقْمِ أرسَل اللهُ على أَرْبَدَ صاعقةً فقتَلَتْه وخرَج عامرٌ حتَّى إذا كان بالخُرَيمِ أرسَل اللهُ قُرحةً فأخَذَتْه فأدرَكه اللَّيلُ في بيتِ امرأةٍ مِن بني سَلُولٍ فجعَل يمَسُّ القُرحةَ في حَلقِه ويقولُ غُدَّةٌ كغُدَّةِ الجمَلِ في بيتِ سَلُوليَّةٍ يرغَبُ أنْ يموتَ في بيتِها ثمَّ ركِب فرسَه فأحضَره حتَّى مات عليه راجعًا فأُنزِل فيهما: {اللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثَى وَمَا تَغِيضُ الْأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ} [الرعد: 8] إلى قولِه: {وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَالٍ} [الرعد: 11] قال المُعقِّباتُ مِن أمرِ اللهِ يحفَظونَ مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ ذكَر أَرْبَدَ وما قتَله فقال: {هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا} [الرعد: 12] إلى قولِه:{وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ} [الرعد: 13]
«لَمَّا كان يومُ أُحُدٍ انصَرَف النَّاسُ كُلُّهم عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكُنتُ أوَّلَ من فاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرأيتُ بَيْنَ يَدَيه رَجُلًا يقاتِلُ عنه ويَحْميه، قُلْتُ: كُنْ طَلحةَ فِداك أبي وأمِّي، كُنْ طَلحةَ فِداك أبي وأمِّي، فلم أنشِبْ أن أدركَني أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ، فإذا هو يشتَدُّ كأنَّه طيرٌ حتَّى لحِقَني، فدفَعْنا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا طَلْحةُ بَيْنَ يَدَيه صريعًا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: دونَكم أخاكم فقد أوجَبَ، وقد رُمِيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في جَبينِه، ورُمِيَ وَجْهُه حتَّى غابت حَلْقةٌ مِن حِلَقِ المِغْفَرِ في وَجْنَتِه، فذهَبْتُ لأنزِعَها عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال أبو عُبَيدةَ: نَشَدْتُك باللهِ يا أبا بكرٍ إلا تركْتَني. قال: فأخذ أبو عُبَيدةَ السَّهْمَ بفِيه، فجَعَل يُنَضْنِضُه كراهةَ أن يؤذِيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ استَلَّ السَّهْمَ بفيه، ونَدَرَت ثَنِيَّةُ أبي عُبَيدةَ، قال أبو بَكرٍ: ثُمَّ ذهَبْتُ لآخُذَ الآخَرَ، فقال أبو عُبَيدَة: نشَدْتُك باللهِ يا أبا بكرٍ إلا ترَكْتَني. قال: فأخذه بفِيه فجَعَل يُنَضْنِضُه، ثُمَّ استَلَّه، وندَرَت ثَنِيَّةُ أبي عُبَيدةَ الأُخرى، ثُمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: دونكم أخاكم فقد أوجَبَ. قال: فأقبَلْنا على طَلْحةَ نعالِجُه وقد أصابَتْه بِضْعَ عَشْرةَ ضَربةً، بَيْنَ ضَربةٍ وطَعنةٍ ورَمْيةٍ، ومنها بريقًا في جَبينِه، ومنها ما قَطَع نَساه حتَّى يَبِسَت أُصبُعُه»
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(56)
لك ما للمسلمين وعليك ما عليهمنورا يوم القيامةنور يوم القيامةثنية أبي عبيدةيرفعوا برؤوسهمعامر بن الطفيلفداك أبي وأمينور بين عينيهلم يستصلح بهابضع عشرة ضربةالوبر والمدريوم القيامةأربد بن قيسشديد المحالحلقة المغفريبست شفتاهأعنة الخيلأبو عبيدةنصف الديةالمعقباتأبو بكريوم أحداستاكوابالغداةالمغفرأوكأهابالعشيالصائمالسواكيبسطهايقبضهاإداوةالعشيالرجلصاعقةالوبرالمدرطلحةأوجبنساهانضحمسجدتيبسمدهاصمتماليديبستقرحةصريعثنيةنضنضماءحساصومأحدمج
تخريج حديث يبست
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








