أحاديث عن: يتشهد
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: يتشهد
⭐ حسن
📂 باب ما يقول إذا سمع...
عن عائشة أن رسول الله ﷺ كان إذا سمع المؤذِّن يتشهد قال: «وأنا وأنا».
حسن رواه أبو داود (٥٢٦) قال: حَدَّثَنَا إبراهيم بن مهديّ، ثنا عليّ بن مسهر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة فذكرت الحديث.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء من الأدعية...
عن محْجَن بن الأدْرَعِ قال: دخل رسول الله ﷺ المسجد، فإذا هو برجل قد قضى صلاته وهو يتشهد وهو يقول: اللَّهم! إني أسألك يا الله الأحد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوًا أحد، أن تغفر لي ذنوبي، إنك أنت الغفور الرحيم، قال: فقال رسول الله ﷺ: «قد غفر له، قد غفر له» ثلاثًا.
صحيح رواه أبو داود (٩٨٥)، والنسائي (١٣٠١) كلاهما من طريق عبد الوارث، حدثنا الحسين المعلم، عن عبد الله بن بريدة، عن حنظلة بن علي، أن محجن بن الأدْرع حدثه فذكر مثله.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
خمسٌ لا يُتشهَّدُ ولا يُسلَّمُ فيهنَّ إلَّا في آخرهنَّ : في الوِترِ
أنَّهُ رَأى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلَّى، فكبَّرَ، فرفَعَ يَدَيْهِ، فلمَّا ركَعَ، رفَعَ يَدَيْهِ، فلمَّا رفَعَ رَأسَهُ مِنَ الرُّكوعِ، رفَعَ يَدَيْهِ، وخَوَّى في رُكوعِهِ، وخَوَّى في سُجودِهِ، فلمَّا قعَدَ يتشَهَّدُ، وضَعَ فَخِذَهُ اليُمنى على اليُسرى، ووضَعَ يَدَهُ اليُمنى، وأشارَ بِإصبَعِهِ السَّبَّابةِ، وحلَّقَ بالوُسْطى
فلمَّا قعد يتشهَّدُ . . . أشار بإصبعِه السَّبَّابَةَ وحلَّقَ بالوُسطَى
عَن عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ إذا قَعَدَ يَتَشَهَّدُ وضَعَ يَدَه اليُسرى على رُكبَتِه اليُسرى، ووضَعَ يَدَه اليُمنى على رُكبَتِه اليُمنى، وعَقدَ ثَلاثًا وخَمسينَ، ودَعا
كان إذا سمع المؤذنَ يتشهَّدُ قال وأنا وأنا
كانَ إذا سمعَ المؤذنَ يتشهدُ قالَ : وأنا وأنا
كانَ إذا سمِعَ المؤذِّنَ يتشَهَّدُ قالَ : وأنَا وأنَا
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَتشهَّدُ مع المؤذِّنينَ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَتشهَّدُ مع المؤذِّنِينَ
عن أبي هريرةَ قالَ صلَّى بنا رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بمعنى حمَّادٍ كلِّهِ إلى آخرِ قولِهِ نبِّئتُ أنَّ عمرانَ بنَ حصينٍ قالَ ثمَّ سلَّم. قالَ قلتُ فالتَّشَهُّدُ قالَ لم أسمع في التَّشَهُّدِ وأحبُّ إليَّ أن يتشَهَّدَ ولم يذْكر كانَ يسمِّيهِ ذا اليدين. ولاَ ذَكرَ فأومئوا. ولاَ ذَكرَ الغضبَ
صلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، بمعنى حمَّادٍ كلِّه، إلى آخِرِ قولِه: نُبِّئتُ أنَّ عِمرانَ بنَ حُصينٍ قال: ثمَّ سلَّم. قال: قُلتُ: فالتشهُّدُ؟ قال: لم أَسمَعْ في التشهُّدِ، وأَحَبُّ إليَّ أنْ يَتشهَّدَ، ولم يذكُرْ: كان يُسمِّيه ذا اليدينِ، ولا ذكَرَ: فأَومَؤوا، ولا ذكَرَ: الغضبَ. وحديثُ أيُّوبَ أتَمُّ
أنَّ رسولَ اللهِ كان إذا سمع المؤذِّنَ يتشهَّدُ قال : و أنا و أنا
سُئلَ ابنُ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُ عنِ الضَّالَّةِ فقالَ يتوضَّأُ ويصلِّي رَكعتينِ ثمَّ يتشَهَّدُ ثمَّ يقولُ اللَّهمَّ رادَّ الضَّالَّةِ هاديَ الضلالةِ تَهدي منَ الضَّلالِ ردَّ عليَّ ضالَّتي بعزَّتِكَ وسلطانِكَ فإنَّها من فضلِكَ وعطائِكَ
سُئِلَ ابنُ عمرَ عنِ الضَّالَّةِ فقالَ يتوضَّأُ ويصلِّي ركعتينِ ثمَّ يتشهَّدُ ثمَّ يقولُ اللَّهمَّ رادَّ الضَّالَّةِ هاديَ الضَّلالَةِ تَهدي منَ الضَّلالةِ ردَّ عليَّ ضالَّتي بعزَّتِكَِ وسلطانِكَِ فإنَّها من فضلِكَِ وعطائِكِ
كان إذا سمع المُؤذِّنَ يتشهَّدُ قال وأنا وأنَا
صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بمعنى حماد كله إلى آخر قوله: نبئت أن عمران بن حصين، قال: ثم سلم، قال: قلت: فالتشهد، قال: لم أسمع في التشهد وأحب إلي أن يتشهد، ولم يذكر كان يسميه ذا اليدين، ولا ذكر: فأومئوا، ولا ذكر الغضب
إذا قعدَ الإمامُ في آخرِ صلاتهِ ثم أحدثَ قبلَ أن يتشهدَ فقد تمَّتْ صلاتهُ . وفي رواية : ثم أحدثَ قبلَ أن يسلمَ فقد تمتْ صلاتهُ
قدمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ المدينةَ - يَعني : من حجَّةِ الوداعِ - ، فعاشَ بالمدينةِ حينَ قدمَها بعدَ صدرةِ المحرَّمِ واشتَكى في صَفرٍ فوعِكَ أشدَّ الوعْكِ واجتمعَ إليْهِ نساؤُهُ كلُّهنَّ يمرِّضنَهُ ، وقالَ نساؤُهُ : يا رسولَ اللهِ إنَّهُ ليأخذُكَ وعْكٌ ما وجَدنا مثلَهُ على أحدٍ قطُّ غيرَكَ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : كما يعظَّمُ لنا الأَجرُ كذلِكَ يَشتدُّ علينا البَلاءُ واشتدَّ عليْهِ الوعْكُ أيَّامًا وَهوَ في ذلِكَ ينحازُ إلى الصَّلواتِ حتَّى غُلِبَ فجاءَهُ المؤذِّنُ فأذَّنَهُ بالصَّلاةِ فنَهضَ فلم يستَطِع منَ الضَّعفِ ، ونساءهُ حولَهُ ، فقالَ للمؤذِّنِ : اذْهَب إلى أبي بَكرٍ فأمرْهُ فليُصلِّ ، فقالَت عائشةُ : يا رسولَ اللهِ إنَّ أبا بَكرٍ رجلٌ رقيقٌ وإنَّهُ إن أقامَ في مقامِكَ بَكى ، فأْمُر عمرَ بنَ الخطَّابِ فليصلِّ بالنَّاسِ فقالَ : مُروا أبا بَكرٍ فليصلِّ بالنَّاسِ ، قالَت : فعدتُ فقالَ : مُروا أبا بَكرٍ فليصلِّ بالنَّاسِ ، إنَّكنَّ صواحبُ يوسُفَ ، قالت : فصمتُّ عنْهُ ، فلم يزَلْ أبو بَكرٍ يصلِّي بالنَّاسِ حتَّى كانت ليلةُ الاثنينِ مِن شَهرِ ربيعٍ الأوَّلِ فأقلعَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ الوعْكُ فأصبحَ مُفيقًا فغدا إلى صلاةِ الصُّبحِ يتوَكَّأَ على الفضلِ بنِ العبَّاسٍ وغلامٍ لَهُ يُدعى : نوبا ، ورسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بينَهما ، وقد سجدَ النَّاسُ معَ أبي بَكرٍ من صلاةِ الصُّبحِ وَهوَ قائمٌ في الأخرى فتخلَّصَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ الصُّفوفَ يُفرِجونَ لَهُ حتَّى قامَ إلى جنبِ أبي بَكرٍ ، فاستأخرَ أبو بَكرٍ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فأخذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بثَوبِهِ فقدَّمَهُ في مصلَّاهُ فصفَّا جميعًا ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ جالسٌ وأبو بَكرٍ قائمٌ يقرأُ القرآنَ فلمَّا قَضى أبو بَكرٍ قرآنَهُ قامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فرَكعَ معَهُ الرَّكعةَ الآخرةَ ثمَّ جلسَ أبو بَكرٍ حينَ قضى سجودَهُ يتشَهَّدُ ، والنَّاسُ جلوسٌ فلمَّا سلَّمَ أتمَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ الرَّكعةَ الآخرةَ ثمَّ انصرفَ إلى جزع من جُزوعِ المسجدِ ، والمسجِدُ يومئذٍ سقفُهُ من جريدٍ وخوصٍ ليسَ على السَّقفِ كثيرُ طينٍ إذا كانَ المطرُ امتلأَ المسجدُ طينًا إنَّما هوَ كَهيئةِ العريشِ . وَكانَ أسامةُ بنُ زيدٍ قد تجَهَّزَ للغزوِ وخرجَ في نقلِهِ إلى الجرفِ فأقامَ تلْكَ الأيَّامَ بشَكوى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، وَكانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قد أمَّرَهُ على جيشٍ عامَّتُهم المُهاجرونَ فيهم عمرُ بنُ الخطَّابِ وأمرَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أن يغيرَ على مؤتةَ وعلى جانبِ فلسطينَ حيثُ أُصيبَ زيدُ بنُ حارثةَ ، وجَعفرُ بنُ أبي طالبٍ ، وعبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ ، فجلسَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى ذلِكَ الجِذعِ واجتمعَ إليْهِ المسلِمونَ يسلِّمونَ عليْهِ ويدعونَ لَهُ بالعافيةِ ودعا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أسامةَ بنَ زيدٍ فقالَ : اغدُ على برَكةِ اللهِ والنَّصرِ والعافيةِ ، ثمَّ أغِر حيثُ أمرتُكَ أن تُغيرَ ، قالَ أسامةُ : يا رسولَ اللهِ قد أصبَحتَ مفيقًا وأرجو أن يَكونَ اللهُ عزَّ وجلَّ قَد عافاكَ ، فأذَن لي فأمْكُثَ حتَّى يشفيَكَ اللهُ فإنِّي إن خرَجتُ وأنتَ على هذِهِ الحالِ خَرجتُ وفي نفسي منْكَ قُرحةٌ وأَكرَهُ أن أسألَ عنْكَ النَّاسَ فسَكتَ عنْهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، وقامَ فدخلَ بيتَ عائشةَ ، ودخلَ أبو بَكرٍ على ابنتِهِ عائشةَ فقالَ : قد أصبحَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ مُفيقًا وأرجو أن يَكونَ اللهِ عزَّ وجلَّ قد شفاهُ ثمَّ رَكبَ فلَحقَ بأَهلِهِ بالسُّناحِ ، وَهنالِكَ كانتِ امرأتُهُ حَبيبةُ بنتُ خارجةَ بنِ أبي زُهيرٍ أخي بني الحارثِ بنِ الخزرجِ ، وانقلَبت كلُّ امرأةٍ من نساءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى بيتِها وذلِكَ يومُ الاثنينِ ووُعِكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ حينَ رجعَ أشدَّ الوعْكِ واجتمعَ إليْهِ نساؤُهُ وأخِذَ بالموتِ فلم يزَل كذلِكَ حتَّى زاغتِ الشَّمسُ من يومِ الاثنينِ يُغمى ، زعموا عليْهِ السَّاعةَ ثمَّ يفيقُ ، ثمَّ يَشخصُ بصرُهُ إلى السَّماءِ فيقولُ : في الرَّفيقِ الأعلَى مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ ، وَالشُّهَدَاءِ ، وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا قالَ ذلِكَ - زعموا مرارًا - كلَّما أفاقَ من غشيتِهِ فظنَّ النِّسوةُ أنَّ الملَكَ خيَّرَهُ في الدُّنيا ويعطى فيها ما أحبَّ ، وبينَ الجنَّةِ فيختارُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ الجنَّةَ وما عندَ اللهِ من حُسنِ الثَّوابِ . واشتدَّ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ الوجعُ فأرسلَت فاطمةُ إلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ وأرسَلت حفصةُ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ وأرسلَت كلُّ امرأةٍ إلى حميمِها فلم يَرجعوا حتَّى توفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ على صدرِ عائشةَ في يومِها يومِ الاثنينِ حينَ زاغتِ الشَّمسُ لِهلالِ شَهرِ ربيعٍ الأوَّلِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ
مَن كانتْ له حاجةٌ إلى اللهِ فليُسبِغِ الوُضوءَ، وليُصَلِّ رَكعَتَيْنِ، يَقرَأُ في الأُولى بالفاتِحةِ وآيةِ الكُرسيِّ، وفي الثانيةِ بالفاتِحةِ و{آمَنَ الرَّسُولُ} [البقرة: 285]، ثم يَتشَهَّدُ ويُسَلِّمُ ويَدعو بهذا الدُّعاءِ: اللَّهمَّ يا مُؤنِسَ كُلِّ وَحيدٍ، ويا صاحِبَ كُلِّ فَريدٍ، ويا قَريبًا غَيرَ بَعيدٍ، ويا شاهِدًا غَيرَ غائِبٍ، ويا غالِبًا غَيرَ مَغلوبٍ، يا حَيُّ يا قَيُّومُ، يا ذا الجَلالِ والإكرامِ، يا بَديعَ السَّمَواتِ والأرضِ، أسألُكَ باسمِكَ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، الحَيِّ القَيُّومِ، الذي عَنَتْ له الوُجوهُ، وخَشَعتْ له الأصواتُ، ووَجِلتْ له القُلوبُ مِن خَشيَتِه أنْ تُصَلِّيَ على مُحمدٍ وعلى آلِ مُحمدٍ، وأنْ تَفعَلَ بي كذا؛ فإنَّه تُقضى حاجَتُه
خطبتُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عمَّتَه فأنكَحَني ولم يتشهَّدْ
عنْ عبدِ اللهِ [ بنِ مسعودٍ ] قال : يتشهدُ فيهِمَا [ يعني سجدتا السهوِ ]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
وضع الفخذ اليمنى على اليسرىالتخوية في الركوع والسجوديا ذا الجلال والإكراميتوضأ ويصلي ركعتينالإشارة في الصلاةيتشهد مع المؤذنينعبد الله بن مسعودالإشارة بالسبابةعقد ثلاثا وخمسينعبد الله بن عمرمن فضلك وعطائكشهر ربيع الأولقال وأنا وأناعمران بن حصينبعزتك وسلطانكالرفيق الأعلىحاجة إلى اللهيا حي يا قيومإصبع السبابةركبته اليسرىركبته اليمنىهادي الضلالةرد علي ضالتيعزتك وسلطانكقبل أن يتشهدأسامة بن زيدإسباغ الوضوءحلق بالوسطىمع المؤذنينو أنا و أنافضلک وعطائكقبل أن يسلميصلي بالناسسجدتا السهوالأدعية...صلاة الوتررفع اليدينيده اليسرىيده اليمنىراد الضالةقعد الإمامصواحب يوسفحجة الوداعآية الكرسيآمن الرسولتقضى حاجتهرسول اللهذا اليدينآخر صلاتهتمت صلاتهلا يتشهدالمؤذنينلم يتشهدلا يسلمالتكبيرالإجابةصلى بناأبو بكرالمؤذنسمع...اللهم!الصمد،التشهدالسلامالركوعالسجودالسماعأومئواأومؤواالضالةالبلاءركعتينالدعاءأنكحنييتشهدأسألكالأحدالوترآخرهنالغضبالوعكالأجروأنايولدكفواأشارتشهدأذانحمادأحدثخطبتعمتهسمعإنييلديكنأحدجاءخمسقعد
تخريج حديث يتشهد
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








