أحاديث عن: يحدث به
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: يحدث به
⭐ صحيح
📂 باب ذم من لم يحدّث...
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «من مات ولم يغز، ولم يحدث به نفسه مات على شعبة من نفاق».
قال عبد الله بن المبارك: فنرى أن ذلك كان على عهد رسول الله ﷺ.
قال عبد الله بن المبارك: فنرى أن ذلك كان على عهد رسول الله ﷺ.
صحيح رواه مسلم في الإمارة (١٩١٠: ١٥٨) عن محمد بن عبد الرحمن بن سهم الأنطاكي،
أخبرنا عبد الله بن المبارك، عن وهيب المكي، عن عمر بن محمد بن المنكدر، عن سمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة .
أخبرنا عبد الله بن المبارك، عن وهيب المكي، عن عمر بن محمد بن المنكدر، عن سمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة .
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب كراهية أكل النبي ﷺ...
عن ابن عباس أن خالد بن الوليد، الذي يقال له سيف الله، أخبره: أنه دخل مع رسول الله ﷺ على ميمونة، وهي خالته وخالة ابن عباس، فوجد عندها ضبا محنوذا، قدمت به أختها حفيدة بنت الحارث من نجد، فقدمت الضب لرسول الله ﷺ، وكان قلما يقدم يده لطعام حتى يحدث به ويسمى له، فأهوى رسول الله ﷺ يده إلى الضب، فقالت امرأة من النسوة الحضور: أخبرن رسول الله ﷺ ما قدمتن له، هو الضب يا رسول الله، فرفع رسول الله ﷺ يده عن الضب، فقال خالد بن الوليد: أحرام الضب يا رسول الله؟ قال: «لا، ولكن لم يكن بأرض قومي، فأجدني أعافه». قال خالد: فاجتررته فأكلته، ورسول الله ﷺ ينظر إلي.
متفق عليه رواه البخاري في الأطعمة (٥٣٩١) ومسلم في الصيد والذبائح (٤٤: ١٩٤٦) كلاهما من طريق ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب الزهري، قال: أخبرني أبو أمامة بن سهل بن حنيف الأنصاري، أن ابن عباس أخبره به فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب من مات على التوحيد...
عن يزيد الفقير، قال: كنتُ قد شغفني رأيٌ مِنْ رأي الخوارج فخرجنا في عصابة ذوي عدد نريدُ أن نحجَّ، ثم نخرج على النّاس. قال: فمررنا على المدينة فإذا جابر بن عبد اللَّه يحدث القوم -جالسٌ إلى سارية- عن رسول اللَّه ﷺ. قال: فإذا هو قد ذكر الجهنَّميين. قال: فقلت له: يا صاحبَ رسولِ اللَّه، ما هذا الذي تحدِّثون؟ واللَّه يقول: ﴿رَبَّنَا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ (١٩٢)﴾ [سورة آل عمران: ١٩٢]، و﴿كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا أُعِيدُوا فِيهَا﴾ [سورة السجدة: ٢٠] فما هذا الذي تقولون؟ قال: فقال: أتقرأ القرآن؟ قلتُ: نعم. قال: فهل سمعتَ بمقام محمد عليه السلام؟ (يعني الذي يبعثه اللَّه فيه). قلت: نعم، قال: فإنّه مقام محمد ﷺ المحمود الذي يخرجُ اللَّه به من يخرج. قال: ثم نعت وضعَ الصّراط ومرَّ الناسِ عليه. قال: وأخاف أن لا أكون أحفظ ذاك. قال: غير أنه قد زعم أنّ قومًا يخرجون من النار بعد أن يكونوا فيها. قال: يعني فيخرجون كأنهم عيدان السّماسم. قال: فيدخلون نهرًا من أنهار الجنّة، فيغتسلون فيه، فيخرجون كأنّهم القراطيس. فرجعنا قلنا: ويحكم! أترون الشيخ يكذبُ على رسول اللَّه ﷺ؟ فرجعنا، فلا واللَّه ما خرج منا غير رجل واحد. أو كما قال أبو نعيم.
صحيح أخرجه مسلم في الإيمان (١٩١: ٣٢٠) عن الحجاج بن الشاعر، حدثنا الفضل بن دُكين، حدثنا أبو عاصم (يعني محمد بن أبي أيوب) قال: حدثني يزيد الفقير، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
إذا اقتربَ الزَّمانُ لم تَكَدْ رؤيا المؤمنِ تَكْذبُ ، وأصدقُهُم رؤيا أصدقُهُم حديثًا ، ورؤيا المسلمِ جُزءٌ مِن ستَّةٍ وأربعينَ جُزءًا منَ النُّبوَّةِ . والرُّؤيا ثلاثٌ : فالرُّؤيا الصَّالحةُ بُشرَى منَ اللَّهِ ، والرُّؤيا من تحزينِ الشَّيطانِ ، والرُّؤيا ممَّا يحدِّثُ بِها الرَّجلُ نفسَهُ فإذا رأى أحدُكُم ما يَكْرَهُ فلْيقُم ولْيتفِلْ ولا يحدِّثْ بهِ النَّاسَ قالَ : وأُحبُّ القَيدَ في النَّومِ وأكْرَهُ الغُلَّ القَيدُ : ثباتٌ في الدِّينِ
قال أبو إدْريسَ عائذُ اللهِ الخَوْلانيُّ: سَمِعتُ حُذَيفةَ رَضيَ اللهُ عنه يَقولُ: واللهِ إنِّي لَأعلَمُ النَّاسِ بكلِّ فِتنةٍ هي كائنةٌ بيْني وبيْن السَّاعةِ، وما ذاكَ أنْ يكونَ حَدَّثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بها مِن شَيءٍ لم يُحَدِّثْ بها غيْري، ولكنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال وهو يُحدِّثُ مَجلِسًا أنا فيه عن الفِتَنِ، وهو يَعُدُّ الفِتنَ: فيهنَّ ثَلاثٌ لا تَذَرْنَ شَيئًا منهنَّ كرِياحِ الصَّيفِ، منها صِغارٌ ومنها كِبارٌ، فذَهَب أولئكَ الرَّهطُ كلُّهم غيْري
عن ابنِ شِهابٍ، حَدَّثَني عُرْوةُ بنُ الزُّبَيْرِ، وسَعيدُ بنُ المُسَيَّبِ، وعَلْقَمةُ بنُ وَقَّاصٍ، وعُبَيْدُ اللهِ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عُتْبةَ بنِ مَسْعودٍ، عن عائِشةَ رَضِيَ اللهُ عنها، عن قَوْلِ أهْلِ الإفْكِ ما قالوا، فبَرَّأَها اللهُ عَزَّ وجَلَّ مِن ذلك، وكلُّهم قد حَدَّثني بطائِفةٍ مِن حَديثِها، وبعضُهم كانَ أَوْعى لحَديثِها مِن بعضٍ، وأَحسَنَ اقْتِصاصًا، وبعضُهم يُصدِّقُ حَديثَ بعضٍ، قالَتْ: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أرادَ سَفَرًا أَقرَعَ بَيْنَ نِسائِه، فأَيَّتُهنَّ خَرَجَ سَهْمُها خَرَجَ بِها معَه، قالَتْ: فأَقرَعَ بَيْنَنا في غَزاةٍ غَزاها، فخَرَجَ سَهْمي، فخَرَجْتُ معَه بَعْدَما أَنزَلَ آيةَ الحِجابِ، فأنا أُحمَلُ في هَوْدَجي، وأَنزِلُ فيه، حتَّى إذا فَرَغَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنْ غَزْوتِه تلك وقَفَلَ ودَنَونا مِن المَدينةِ، أَذِنَ لَيْلَه بالرَّحيلِ، فمَشَيْتُ حتَّى جاوَزْتُ الجَيْشَ، فلمَّا قَضيْتُ شَأني أقْبَلْتُ إلى الرَّحْلِ، فالتَمَسْتُ صَدْري، فإذا عِقْدٌ لي مِن جَزْعِ أظْفارٍ قد انْقَطَعَ، فرَجَعْتُ فالْتَمَسْتُ عِقْدي، فحَبَسَني ابْتِغاؤُه، فأَقبَلَ الَّذين يَرْحَلونَ بي، فاحْتَمَلوا هَوْدَجي فرَحَلوه على بَعيري الَّذي كُنْتُ أركَبُهُ، وهُمْ يَحسَبونَ أنَّني فيه، وكانَ النِّساءُ إذ ذاك خِفافًا لم يَثقُلْنَ ولم يَهبُلْهُنَّ اللَّحْمُ، إنَّما يَأكُلْنَ العُلْقةَ مِن الطَّعامِ، فلم يَسْتنكِرِ القَوْمُ حينَ رَفَعوه ثِقَلَ الهَوْدَجِ فاحْتَمَلوه، وكُنْتُ جارِيةً حَديثةَ السِّنِّ، فبَعَثوا الجَمَلَ وساروا، فوَجَدْتُ العِقْدَ بَعْدَما اسْتَمَرَّ الجَيْشُ، فجِئْتُ مَنزِلَهم وليس فيه داعٍ ولا مُجيبٌ، فتَيَمَّمْتُ مَنزِلي الَّذي كُنْتُ فيه، وظَنَنْتُ أنَّهم سَيَفْقِدونِّي فيَرجِعونَ إليَّ، قالَتْ: فبَيْنَما أنا جالِسةٌ في مَنزِلي غَلَبَتْني عَيْني، وكانَ صَفْوانُ بنُ المُعطَّلِ السُّلَميُّ، ثُمَّ الذَّكْوانيُّ رَضِيَ اللهُ عنه قد عَرَّسَ مِن وَراءِ الجَيْشِ، فأَدلَجَ عنْدَ مَنزِلي، فرأى سَوادَ إنْسانٍ نائِمٍ، فأتاني، وكانَ يَراني قَبْلَ نُزولِ الحِجابِ، فما اسْتَيْقَظْتُ إلَّا باسْتِرْجاعِه حينَ رآني، فواللهِ ما كَلَّمَني، ولا سَمِعْتُ مِنه كَلِمةً غَيْرَ اسْتِرْجاعِه، ثُمَّ أَناخَ راحِلتَه، فوَطِئَ على يَدِها فرَكِبْتُها، فانْطَلَقَ يَقودُ بي الرَّاحِلةَ حتَّى أَتَيْنا الجَيْشَ بَعْدَما نَزَلوا مُعَرِّسينَ نَحْرَ الظَّهيرةِ -كَذا في هذه الرِّوايةِ، وفي غَيْرِها: موغِرينَ- فهَلَكَ مَن هَلَكَ، وكانَ الَّذي تَوَلَّى كِبْرَ الإفْكِ عَبْدَ اللهِ بنَ أُبَيِّ [ابنَ] سَلولَ، فقَدِمْنا المَدينةَ، فاشْتَكَيْتُ بها شَهْرًا، والنَّاسُ يُفيضونَ في قَوْلِ أصْحابِ الإفْكِ، لا أَشعُرُ بشيءٍ مِن ذلك، ويَريبُني في وَجَعي أنِّي لا أرى مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اللُّطْفَ الَّذي كُنْتُ أراه مِنه حينَ أَمرَضُ، إنَّما يَدخُلُ فيُسلِّمُ، ثُمَّ يقولُ: كيف تِيكُم؟ فذلك يَريبُني ولا أَشعُرُ حتَّى نَقَهْتُ، فخَرَجْتُ أنا وأُمُّ مِسْطَحٍ بِنْتُ أبي رُهْمٍ قِبَلَ المَناصِعِ، وهو مُتَبَرَّزُنا، لا نَخرُجُ إلَّا مِن لَيْلٍ إلى لَيْلٍ، وذلك قَبْلَ أن نَتَّخِذَ الكُنُفَ قَريبًا مِن بُيوتِنا، وأمْرُنا أمْرُ العَرَبِ الأُوَلِ في التَّنَزُّهِ، وأَقبَلْتُ أنا وأُمُّ مِسْطَحٍ نَمْشي فعَثَرَتْ في مِرْطِها فقالَتْ: تَعِسَ مِسْطَحٌ!فقُلْتُ لها: بِئْسَ ما قُلْتِ! أَتَسُبِّينَ رَجُلًا شَهِدَ بَدْرًا؟ قالَتْ: يا هَنْتَاهْ! أَلَمْ تَسمَعي ما قالَ؟ قُلْتُ: وماذا قالَ؟ فأَخبَرَتْني بقَوْلِ أهْلِ الإفْكِ، فازْدَدْتُ مَرَضًا إلى مَرضِي، فلمَّا رَجَعْتُ إلى بَيْتي دَخَلَ علَيَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: كيف تيكم؟ فقُلْتُ: ائْذَنْ لي إلى أبَوَيَّ، قالَتْ: وأنا حينَئذٍ أُريدُ أن أَسْتيقِنَ الخَبَرَ مِن قِبَلِهما، قالَت: فأَتَيْتُ أَبَوَيَّ فقُلْتُ لأُمِّي: ما يُحدِّثُ [به] النَّاسُ؟ قالَتْ: يا بُنَيَّةُ، هَوِّني على نفْسِك، فوَاللهِ لَقَلَّ ما كانَتِ امْرَأةٌ قَطُّ وَظِبَةً عنْدَ رَجُلٍ ولها ضَرائِرُ إلَّا أَكثَرْنَ عليها، فقُلْتُ: وقد تَحدَّثَ النَّاسُ بِهذا؟! قالَتْ: فبِتُّ تلك اللَّيْلةَ حتَّى أَصبَحْتُ ولا يَرْقى لي دَمْعٌ، ولا أَكْتَحِلُ بنَوْمٍ حتَّى أَصبَحْتُ. فدَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ [علِيَّ بنَ أبي طالِبٍ] وأُسامةَ بنَ زَيدٍ رَضِيَ اللهُ عنهما حينَ اسْتَلْبَثَ الوَحْيُ يَسْتَشيرُهما في فِراقِ أهْلِه، فأمَّا أُسامةُ فأَشارَ عليه بالَّذي يَعرِفُ مِن بَراءةِ أهْلِه، وبالَّذي يَعلَمُ في نفْسِه مِن الوُدِّ لهم، فقالَ أُسامةُ: أهْلُك يا رَسولَ اللهِ، ولا نَعلَمُ إلَّا خَيْرًا، وأمَّا علِيٌّ فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، لم يُضَيِّقِ اللهُ تَعالى عليك، والنِّساءُ سِواها كَثيرٌ، وسَلِ الجارِيةَ تَصدُقْك، قالَتْ: فدَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَريرةَ، فقالَ لها: هل عَلِمْتِ مِن عائِشةَ شَيئًا يَريبُكِ؟ فقالَتْ بَريرةُ: لا والَّذي بَعَثَك بالحَقِّ، ما رَأيْتُ مِنها أمْرًا أَغمِضُه عليها أَكثَرَ مِن أنَّها جارِيةٌ حَديثةُ السِّنِّ، تَنامُ عن العَجينِ حتَّى تأتيَ الدَّاجِنُ فتَأكُلُه، قالَتْ: فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منِ يومِه فاسْتَعْذَرَ مِن عَبْدِ اللهِ بن أُبَيٍّ[ابنِ] سَلولَ، فقالَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا مَعشَرَ المُسلِمينَ، مَن يَعذِرُني مِن رَجُلٍ قد بَلَغَ أذاه في أهْلي، فواللهِ ما عَلِمْتُ على أهْلي إلَّا خَيْرًا، ولقد ذَكَروا رَجُلًا ما عَلِمْتُ عليه إلَّا خَيْرًا، وما كانَ يَدخُلُ على أهْلي إلَّا مَعي، فقامَ سَعْدُ بنُ مُعاذٍ رَضِيَ اللهُ عنه، [فقالَ]: أنا أَعذِرُك مِنه يا رَسولَ اللهِ، إن كانَ مِن الأَوْسِ ضَرَبْتُ عُنُقَه، وإن كانَ مِن إخْوانِنا مِن الخَزْرَجِ أمَرْتَنا ففَعَلْنا أمْرَك، فقامَ سَعْدُ بنُ عُبادةَ رَضِيَ اللهُ عنه، وهو سَيِّدُ الخَزْرَجِ، وكانَ قَبْلَ ذلك رَجُلًا صالِحًا، ولكنِ احْتَمَلَتْه الحَمِيَّةُ، فقالَ: كَذَبْتَ، لَعَمْرُ اللهِ لا تَقتُلُه، ولا تَقدِرُ على قَتْلِه، فقَامَ أُسيدُ بنُ حُضَيْرٍ رَضِيَ اللهُ عنه -وهو ابنُ عَمِّ سَعْدِ بنِ مُعاذٍ- فقالَ لِسَعْدِ بنِ عُبادةَ: كَذَبْتَ، لَعَمْرُ اللهِ لَنَقْتُلَنَّه؛ فإنَّك مُنافِقٌ تُجادِلُ عن المُنافِقينَ، فثارَ الحَيَّانِ؛ الأَوْسُ والخَزْرَجُ حتَّى هَمُّوا بالقِتالِ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُخَفِّضُهم حتَّى سَكَنوا. وبَكَيْتُ يَوْمي لا يَرْقى لي دَمْعٌ، ولا أَكْتَحِلُ بنَوْمٍ حتَّى ظَنَنْتُ أنَّ البُكاءَ فالِقٌ كَبِدي، فبَيْنا أنا على ذلك إذ اسْتَأذَنَتِ امْرَأةٌ مِن الأنْصارِ، فأَذِنْتُ لها، فجَلَسَتْ تَبْكي معي، فبَيْنا نحن كذلك إذ دَخَلَ [علينا] رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجَلَسَ -ولم يَجلِسْ عنْدي مُنْذُ قيلَ لي ما قيلَ قَبْلَها، وقد مَكَثَ شَهْرًا لا يُوحى إليه في شَأني- فتَشَهَّدَ ثُمَّ قالَ: أمَّا بَعْدُ، يا عائِشةُ، فإنَّه قد بَلَغَني عنكِ كَذا وكَذا، فإن كُنْتِ بَريئةً فسَيُبَرِّئُك اللهُ تَعالى، وإن كُنْتِ أَلْمَمْتِ بذَنْبٍ فاسْتَغْفِري اللهَ وتوبي إليه؛ فإنَّ العَبْدَ إذا اعْتَرَفَ بذَنْبٍ ثُمَّ تابَ تابَ اللهُ عليه، فلمَّا قَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ [مَقالتَه] قلَصَ دَمْعي حتَّى ما أُحِسُّ مِنه قَطْرةً، فقُلْتُ لأبي: أَجِبْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيما قالَ، قالَ: واللهِ ما أَدْري ما أَقولُ لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ!فقُلْتُ لأُمِّي، فقالَتْ مِثلَ ذلك، فقُلْتُ وأنا جارِيةٌ حَديثةُ السِّنِّ لا أَقرَأْ كَثيرًا مِن القُرْآنِ: واللهِ لقد عَلِمْتُ أنَّكم قد سَمِعتُم ما يُحدَّثُ به، وقَرَّ في أنْفُسِكم فصَدَّقْتُم، ولئِنْ قُلْتُ: إنِّي بَريئةٌ، واللهُ تَعالى يَعلَمُ أنِّي بَريئةٌ لا تُصَدِّقوني بِذلك، ولئِنِ اعْتَرَفْتُ لكم بأمْرٍ يَعلَمُ اللهُ أنِّي مِنه بَريئةٌ لَتُصَدِّقُنِّي، واللهِ لا أَجِدُ لي ولكم مَثَلًا إلَّا كما قالَ أبو يوسُفَ إذ قالَ: {فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ}، قالَتْ: ثُمَّ تَحَوَّلْتُ على فِراشي وأنا أَرْجو أن يُبَرِّئَني اللهُ تَعالى ببَراءتي، ولكِنْ ما طَمِعْتُ أن يُنزَلَ في شَأني وَحْيٌ يُتْلى، ولأنا كُنْتُ أَحقَرُ في نفْسي مِن أن يُنزَلَ فيَّ قُرْآنٌ يُتْلى، ولكن كُنْتُ أَرْجو أن يَرى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في النَّوْمِ رُؤْيا تُبَرِّئُني، قالَتْ: فواللهِ ما رامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن مَجلِسِه، ولا خَرَجَ أحَدٌ مِن البَيْتِ حتَّى أَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ عليه، فأخَذَه ما كانَ يَأخُذُه مِن البُرَحاءِ حتَّى إنَّه لَيَنْحدِرُ مِنه مِثلُ الجُمانِ مِن العَرَقِ في يَوْمٍ شاتٍ، قالَتْ: فسُرِّيَ [عن] رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يَضحَكُ، فكانَ أوَّلُ كَلِمةٍ تَكلَّمَ بِها قالَ: يا عائِشةُ، احْمَدي اللهَ تعالى فقد بَرَّأَك اللهُ تعالى، فقُلْتُ: بحَمْدِ اللهِ لا بحَمْدِكم، فقالَتْ أُمِّي: قومي إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْتُ: [لا] واللهِ لا أَقومُ إليه، ولا أَحمَد إلَّا اللهَ عَزَّ وجَلَّ، وأَنزَلَ: {إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ} الآياتِ كلَّها، فلمَّا أَنزَلَ اللهُ تَعالى براءتي قالَ أبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللهُ عنه -وكانَ يُنفِقُ على مِسْطَحٍ- فقالَ: واللهِ ما أُنفِقُ على مِسْطَحٍ شَيئًا أبَدًا بَعْدَما قالَ لعائِشةَ ما قالَ، فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {وَلا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ}إلى آخِرِ الآيِة، فقالَ أبو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عنه: بَلى [إنِّي] أُحِبُّ أن يَغفِرَ [اللهُ] لي، فرَجَعَ إلى مِسْطَحٍ الَّذي كانَ يُجْري عليه، قالَتْ: وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَألَ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ رَضِيَ اللهُ عنها عن أمْري، فقالَ: يا زَيْنَبُ، ما عَلِمْتِ وما رَأيُك؟ فقالَتْ: أَحْمي سَمْعي وبَصَري، واللهِ ما عَلِمْتُ عليها إلَّا خَيْرًا، قالَتْ عائِشةُ رَضِيَ اللهُ عنها: وهي الَّتي كانَت تُساميني مِن أزْواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فعَصَمَها اللهُ عَزَّ وجَلَّ بالوَرَعِ، وطَفِقَتْ أخْتُها حَمْنةُ بِنْتُ جَحْشٍ تُحارِبُ عنها، فهَلَكَتْ فيمَن هَلَكَ. قالَ الزُّهْريُّ رَحِمَه اللهُ: فهذا ما انْتَهى إلينا مِن حَديثِ هؤلاء الرَّهْطِ
إذا اقترب الزمانُ لم تكدْ رؤيا المؤمنِ تكذبُ وأصدقُهم رؤيًا أصدقُهم حديثًا ورؤيا المسلمِ جزءٌ من ستةٍ وأربعينَ جزءًا من النبوةِ والرؤيا ثلاثٌ فالرؤيا الصالحةُ بُشرى من اللهِ والرؤيا مِن تحزينِ الشيطانِ والرؤيا مما يُحدثُ بها الرجلُ نفسَه فإذا رأى أحدُكم ما يكرهُ فليقمْ وليتفلْ ولا يحدثْ به الناسَ قال وأحبُّ القَيدَ في النَّومِ وأكرهُ الغُلَّ القيدُ ثباتٌ في الدينِ
في آخرِ الزَّمانِ لا تَكادُ رؤيا المؤمنِ تَكذِبُ وأصدقُهم رؤيا أصدقُهم حديثًا، والرُّؤيا ثلاثٌ، الحسَنةُ بشرى منَ اللَّهِ، والرُّؤيا يحدِّثُ الرَّجلُ بِها نفسَه، والرُّؤيا تحزينٌ منَ الشَّيطانِ، فإذا رأى أحدُكم رؤيا يَكرَهُها فلا يحدِّثْ بِها أحدًا وليقُمْ فليصلِّ قالَ أبو هريرةَ: يعجِبُني القيدُ وأَكرَهُ الغَلَّ القيدُ: ثباتٌ في الدِّينِ قال: وقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم: رُؤيا المؤمنِ جزءٌ من ستَّةٍ وأربعينَ جزءًا منَ النُّبوَّةِ
عن عبدِ اللهِ بنِ ثَعْلبةَ: أنَّه أتى عَبدَ الرَّحمنِ بنَ كَعبِ بنِ مالِكٍ وهو في إزارٍ جَرَدٍ، وطافَ وحَلَقَ قدِ الْتَبَبْتُ به وهو أعمَى يُقادُ، قالَ: فسَلَّمتُ عليه، فقالَ: مَن هذا؟ قُلتُ: عَبدُ اللهِ بنُ ثَعلبةَ. قالَ: أخو بَني حارِثةَ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: وخَتَنُ جُهَينةَ؟ قُلتُ: نَعَم، قالَ: هلْ سَمِعتَ أباك يُحَدِّثُ بحَديثٍ سَمِعتَه يُحَدِّثُ به عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالَ: لا أدْري، قالَ: سَمِعتَ أباك يَقولُ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: مَنِ اقتَطَعَ مالَ امرِئٍ مُسلِم بيَمينٍ كاذِبةٍ كانتْ نُكتةً سَوداءَ في قَلبِه، لا يُغَيِّرُها شَيءٌ إلى يَومِ القِيامةِ؟ قُلتُ: لا
إذا اقترب الزمانُ لم تكدْ رؤيا المؤمنِ أن تكذبَ، وأصدقُهم رؤيا أصدقُهم حديثًا، والرؤيا ثلاثٌ : فالرؤيا الصالحةُ بشرى من اللهِ، والرؤيا تحزينٌ من الشيطانِ، ورؤيا مما يحدِّثُ به المرءُ نفسَه، فإذا رأى أحدُكم ما يكره فلْيقمْ فلْيصلِّ ولا يحدِّثُ بها الناسَ . قال : وأحبُّ القيدَ وأكرهُ الغلَّ، والقيدُ ثباتٌ في الدِّينِ
في آخِرِ الزَّمانِ لا تَكادُ رُؤيا المُؤمِنِ تَكذِبُ، وأصدَقُكُم رُؤيا أصدَقُكُم حَديثًا. والرُّؤيا ثَلاثةٌ: الرُّؤيا الحَسَنةُ بُشرى مِنَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، والرُّؤيا يُحَدِّثُ بها الرَّجُلُ نَفسَه، والرُّؤيا تَحزينٌ مِنَ الشَّيطانِ، فإذا رَأى أحَدُكُم رُؤيا يَكرَهُها، فلا يُحَدِّثْ بها أحَدًا، وليَقُمْ فليُصَلِّ، قال أبو هُرَيرةَ: يُعجِبُني القَيدُ، وأكرَه الغُلَّ، القَيدُ: ثَباتٌ في الدِّينِ. وقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: رُؤيا المُؤمِنِ جُزءٌ مِن سِتَّةٍ وأربَعينَ جُزءًا مِنَ النُّبوَّةِ
كان الشَّعبيُّ يُحدِّثُ بالمغازي فمرَّ ابنُ عمرَ فسمِعه وهو يُحدِّثُ بها فقال لهو أحفظُ لها منِّي وإن كُنْتُ قد شهِدْتُها مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
كانَ الشَّعبيُّ يحدِّثُ بالمغازي فمرَّ ابنُ عمرَ فسمِعَهُ وهوَ يحدِّثُ بِها فقالَ لَهُوَ أحفظُ لها منِّي وإن كنتُ قد شهدتُها معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
إذا اقتَرَبَ الزَّمانُ لَم تَكَدْ رُؤيا المُسلِمِ تَكذِبُ، وأصدَقُكُم رُؤيا أصدَقُكُم حَديثًا، ورُؤيا المُسلِمِ جُزءٌ مِن خَمسٍ وأربَعينَ جُزءًا مِنَ النُّبوَّةِ، والرُّؤيا ثَلاثةٌ: فرُؤيا الصَّالِحةِ بُشرى مِنَ اللهِ، ورُؤيا تَحزينٌ مِنَ الشَّيطانِ، ورُؤيا ممَّا يُحَدِّثُ المَرءُ نَفسَه، فإن رَأى أحَدُكُم ما يَكرَهُ فليَقُمْ فليُصَلِّ، ولا يُحَدِّثْ بها النَّاسَ، قال: وأُحِبُّ القَيدَ، وأكرَهُ الغُلَّ، والقَيدُ ثَباتٌ في الدِّينِ. فلا أدري هو في الحَديثِ أم قاله ابنُ سِيرينَ
كان مُعاويةُ قَلَّما يُحَدِّثُ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فكان قَلَّما يَكادُ أنْ يَدَعَ يَومَ الجُمُعةِ هؤلاء الكَلِماتِ أنْ يُحَدِّثَ بهنَّ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ يقولُ: مَن يُرِدِ اللهُ به خَيرًا يُفَقِّهْهُ في الدِّينِ، وإنَّ هذا المالَ حُلْوٌ خَضِرٌ، فمَن يأخُذْهُ بحَقِّه يُبارَكْ له فيه، وإيَّاكم والتَّمادُحَ؛ فإنَّه الذَّبحُ
إن كُنتُ لأرى الرُّؤيا تُمرِضُني، قال: فلَقيتُ أبا قَتادةَ، فقال: وأنا كُنتُ لأرى الرُّؤيا فتُمرِضُني، حتَّى سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: الرُّؤيا الصَّالِحةُ مِنَ اللهِ، فإذا رَأى أحَدُكُم ما يُحِبُّ فلا يُحَدِّثْ بها إلَّا مَن يُحِبُّ، وإن رَأى ما يَكرَهُ فليَتفُلْ عن يَسارِه ثَلاثًا، وليَتَعَوَّذْ باللهِ مِن شَرِّ الشَّيطانِ وشَرِّها، ولا يُحَدِّثْ بها أحَدًا؛ فإنَّها لَن تَضُرَّه
عَن أبي سَلَمةَ، قال: إن كُنتُ لَأرى الرُّؤيا تُمرِضُني، قال: فلَقيتُ أبا قَتادةَ فقال: وأنا فكُنتُ لَأرى الرُّؤيا تُمرِضُني حَتَّى سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: الرُّؤيا الصَّالِحةُ مِنَ اللهِ، وإذا رَأى أحَدُكُم ما يُحِبُّ فلا يُحَدِّثْ بها إلَّا مَن يُحِبُّ، وإذا رَأى ما يَكرَهُ فليَتفُلْ عَن يَسارِه ثَلاثًا، وليَتَعَوَّذْ باللهِ مِنَ الشَّيطانِ وشَرِّها، ولا يُحَدِّثْ بها أحَدًا؛ فإنَّها لا تَضُرُّه، قال حَجَّاجٌ: قال شُعبةُ: فقُلتُ لَه: ليَتَعَوَّذْ باللهِ مِنَ الشَّيطانِ؟ قال: نَعَم
رُؤيا المُؤمِنِ جُزءٌ مِن أربعين جُزءًا مِنَ النُّبوَّةِ، وهي على رِجْلِ طائِرٍ، ما لم يُحدِّثْ بها، فإذا حدَّثَ بها؛ سقَطَتْ. وأحسَبُهُ قال: لا يُحدِّثُ بها إلَّا حَبيبًا أو لَبيبًا
إنَّ رُؤيا المُسلِمِ جُزءٌ مِن أربعين جُزءًا مِنَ النُّبوَّةِ، وهي على رِجْلِ طائِرٍ، ما لم يُحدِّثْ بها، فإذا حدَّثَ بها؛ وقَعَتْ. قال: أظُنُّهُ قال: لا يُحدِّثُ بها إلَّا حَبيبًا أو لَبيبًا
إذا اقترب الزمانُ لم تَكَدْ رُؤيا المؤمِنِ أن تَكذِبَ، وأصدَقُهم رؤيا أصدَقُهم حديثًا، والرُّؤيا ثلاثٌ: فالرُّؤيا الصَّالحةُ بُشرى من اللهِ، والرُّؤيا تحزينٌ من الشيطان، ورؤيا ممَّا يحدِّثُ به المرءُ نَفْسَه، فإذا رأى أحَدُكم ما يكرَهُ فلْيَقُمْ فلْيُصَلِّ ولا يحَدِّثْ بها النَّاسَ. قال: وأُحِبُّ القَيدَ وأكرَهُ الغُلَّ، والقَيدُ ثباتٌ في الدِّينِ
عنِ الحسنِ قال يا أيُّها النَّاسُ رأَيْتُ البارحةَ عجبًا في منامي رأَيْتُ الرَّبَّ تعالى فوقَ عرشِه فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم حتَّى قام عندَ قائمةٍ من قوائمِ العرشِ فجاء أبو بكرٍ فوضَع يدَه على منكبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ثُمَّ جاء عمرُ فوضَع يدَه على منكبِ أبي بكرٍ ثُمَّ جاء عثمانُ فكان نبذةً فقال ربِّ سَلْ عبادَك فيما قتَلوني قال فانبَعَث من السَّماءِ مِيزابانِ من دمٍ في الأرضِ قال فقيل لعليٍّ ألا ترى ما يحدِّثُ به الحسنُ قال يُحدِّثُ بما رأى وفي روايةٍ أنَّ الحسنَ قال لا أُقاتِلُ بعدَ رؤيا رأَيْتُها . . . . . . ورأَيْتُ عثمانَ واضعًا يدَه على عمرَ ورأَيْتُ دماءً دونَهم فقُلْتُ ما هذا قيل دماءُ عثمانَ يطلُبُ اللهَ به
الرُّؤيا الصَّالِحةُ منَ اللَّهِ وإذا رأى أحدُكم ما يحبُّ فلا يحدِّثْ بهِ إلَّا مَن يحبُّ وإذا رأى ما يَكرَه فليتفُل عن يسارِه ثلاثًا وليتعوَّذ باللَّهِ من الشَّيطانِ ومن شرِّها ولا يحدِّث بِها أحدًا فإنَّها لَن تضرَّهُ
نهى عنِ المُحاقَلةِ والمُخابَرةِ والمُزابَنةِ وأنْ يُباعَ النَّخلُ حتَّى ينتقِحَ والانتقاحُ أنْ يحمَرَّ أو يصفَرَّ أو يُؤكَلَ منه قال زيدُ بنُ أبي أُنَيسةَ وحدَّثنا أبو الوليدِ وعَطاءُ بنُ أبي رَباحٍ جالسٌ فقُلْتُ لعَطاءٍ أمَا سمِعْتَ جابرًا يُحدِّثُ بهذا الحديثِ قال عَطاءٌ نَعَمْ سمِعْتُ جابرًا يُحدِّثُ بهذا عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
عن أبي خَلدَةَ قال سمِعْتُ مَيمونًا الكُرديَّ وهو عندَ مالكِ بنِ دينارٍ فقال له مالكُ بنُ دينارٍ ما للشَّيخِ لا يُحدِّثُ عن أبيه فإنَّ أباكَ قد أدرَك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسمِع منه قال كان أبي لا يُحدِّثُنا عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَخافةَ أنْ يَزيدَ أو ينقُصَ وقال سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ مَن كذَب علَيَّ مُتعمِّدًا فلْيتبوَّأْ مَقعَدَه مِن النَّارِ ولكنْ سأُحدِّثُكم عنه بحديثٍ سمِعْتُه يُحدِّثُ به غيرَ مرَّةٍ ولا مرَّتَيْنِ ولا ثلاثٍ يقولُ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ أيُّما رجُلٍ تزوَّج امرأةً تزوَّجها يومَ تزوَّجها وهو لا يُريدُ أنْ يُعطيَها مَهْرَها لقِي اللهَ عزَّ وجلَّ يومَ القيامةِ وهو زَانٍ وأيُّما رجُلٍ استدان دَيْنًا وهو لا يُريدُ أداءَه فمات ولَمْ يُؤدِّه لقِي اللهَ تبارَك وتعالى وهو سارقٌ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوةالرؤيا الصالحة بشرى من اللهأصدقهم رؤيا أصدقهم حديثالا يحدث بها إلا من يحبيتعوذ بالله من الشيطانفليتبوأ مقعده من النارفليتفل عن يساره ثلاثالا يحدث به إلا من يحبالقيد ثبات في الدينمن يرد الله به خيرايتفل عن يساره ثلاثاثلاث لا تذرن شيئاأعلم الناس بالفتنلا أقاتل بعد رؤيامن كذب علي متعمداتحزين من الشيطانلا تحدث بها أحدالا يحدث بها أحداعطاء بن أبي رباحصفوان بن المعطلعبد الله بن أبيالرؤيا الصالحةالقيد في النومبين يدي الساعةيفقهه في الدينما لم يحدث بهاتحزين الشيطانثبات في الدينجزء من النبوةلا يغيرها شيءالرؤيا الحسنةالمال حلو خضرميزابان من دملا يريد أداءهبشرى من اللهأصدقهم حديثاأصدقكم حديثاليتعوذ باللهعلى رجل طائرحدث بها وقعتاقترب الزمانرؤيا المؤمنيوم القيامةأصدقهم رؤيارؤيا المسلماستدان ديناالتوحيد...رياح الصيفآية الحجابسورة النورآخر الزمانيمين كاذبةنكتة سوداءيأخذه بحقهيوم الجمعةشر الشيطاندماء عثمانتزوج امرأةاقتطع مالرسول اللهبيع النخلفوق عرشهالمحاقلةالمخابرةالمزابنةالانتقاحيحدث...السماسماستعذارابن عمرالمغازيالتمادحمن اللهما يكرهلا تضرهأبو بكرلن تضرهكراهيةيخرجونالزمانالشعبيالمسلممعاويةما يحبأحرامالله؟الله:الناركأنهمعيدانحذيفةالإفكعائشةبراءةالوحيالقيدالذبحعثمانالنخلمهرها
تخريج حديث يحدث به
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








