أحاديث عن: يخشى
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: يخشى
⭐ متفق عليه
📂 باب إثم من رفع رأسه...
عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: «أما يخشى أحدكم - أو لا يخشى أحدكم - إذا رفع رأسه قبل الإمام أن يجعلَ الله رأسَه رأس حِمار، أو يجعلَ الله صورتَه صورة حِمار».
متفق عليه رواه البخاري في الأذان (٦٩١) عن حجاج بن منهال، قال: حدّثنا شعبة، عن محمد بن زياد سمعتُ أبا هريرة فذكر مثله.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب الأمر بالصّلاة عند الكسوف...
عن أبي موسى الأشعري قال: خسفتِ الشمس في زمان رسول الله ﷺ، فقام
فزِعًا يخشى أن تكون الساعةُ، حتى أتي المسجد، فقام يُصلِّي بأطول قيامٍ وركوعٍ وسجود، ما رأيتُه يفعله في صلاةٍ قطُّ، ثم قال: «إن هذه الآيات التي يُرسلَها الله، لا تكون لموت أحد ولا لحياته، ولكن الله عز وجل يرسلها يُخَوِّف بها عبادَه، فإذا رأيتم منها شيئًا فافزعوا إلى ذكره ودعائه واستغفاره».
فزِعًا يخشى أن تكون الساعةُ، حتى أتي المسجد، فقام يُصلِّي بأطول قيامٍ وركوعٍ وسجود، ما رأيتُه يفعله في صلاةٍ قطُّ، ثم قال: «إن هذه الآيات التي يُرسلَها الله، لا تكون لموت أحد ولا لحياته، ولكن الله عز وجل يرسلها يُخَوِّف بها عبادَه، فإذا رأيتم منها شيئًا فافزعوا إلى ذكره ودعائه واستغفاره».
متفق عليه رواه البخاري في الكسوف (١٠٥٩)، ومسلم في الكسوف (٩٢١) كلاهما عن محمد بن العلاء، قال: حدثنا أبو أسامة، عن بُريد بن عبد الله، عن أبي بردة، عن أبي موسى فذكره ولفظهما سواء.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ليس للاستخلاف طريق خاص
عن المسور بن مخرمة: أن الرهط الذين ولاهم عمر، اجتمعوا فتشاوروا، فقال لهم عبد الرحمن: لست بالذي أنافسكم على هذا الأمر، ولكنكم إن شئتم اخترت لكم منكم، فجعلوا ذلك إلى عبد الرحمن، فلما ولّوا عبد الرحمن أمرهم، فمال الناس على عبد الرحمن حتى ما أرى أحدًا من الناس يتبع أولئك الرهط، ولا يطأ عقبه ومال
الناس على عبد الرحمن يشاورونه تلك الليالي، حتى إذا كانت الليلة التي أصبحنا منها، فبايعنا عثمان.
قال المسور: طرقني عبد الرحمن بعد هجع من الليل، فضرب الباب حتى استيقظت فقال: أراك نائما، فوالله ما اكتحلت هذه الليلة بكبير نوم، انطلق، فادع الزبير وسعدًا فدعوتهما له فشاورهما، ثم دعاني فقال: ادع لي عليا، فدعوته، فناجاه حتى ابهار الليل، ثم قام على من عنده وهو على طمع، وقد كان عبد الرحمن يخشي من علي شيئًا، ثم قال: ادع لي عثمان، فدعوته، فناجاه حتى فرق بينهما المؤذن بالصبح، فلما صلى للناس الصبح، واجتمع أولئك الرهط عند المنبر، فأرسل إلى من كان حاضرًا من المهاجرين والأنصار، وأرسل إلى أمراء الأجناد، وكانوا وافوا تلك الحجة مع عمر، فلما اجتمعوا تشهّد عبد الرحمن، ثم قال: أما بعد! يا علي، إني قد نظرت في أمر الناس، فلم أرهم يعدلون بعثمان، فلا تجعلنَّ على نفسك سبيلا، فقال: أبايعك على سنة الله ورسوله، والخليفتين من بعده، فبايعه عبد الرحمن، وبايعه الناس المهاجرون، والأنصار، وأمراء الأجناد، والمسلمون».
الناس على عبد الرحمن يشاورونه تلك الليالي، حتى إذا كانت الليلة التي أصبحنا منها، فبايعنا عثمان.
قال المسور: طرقني عبد الرحمن بعد هجع من الليل، فضرب الباب حتى استيقظت فقال: أراك نائما، فوالله ما اكتحلت هذه الليلة بكبير نوم، انطلق، فادع الزبير وسعدًا فدعوتهما له فشاورهما، ثم دعاني فقال: ادع لي عليا، فدعوته، فناجاه حتى ابهار الليل، ثم قام على من عنده وهو على طمع، وقد كان عبد الرحمن يخشي من علي شيئًا، ثم قال: ادع لي عثمان، فدعوته، فناجاه حتى فرق بينهما المؤذن بالصبح، فلما صلى للناس الصبح، واجتمع أولئك الرهط عند المنبر، فأرسل إلى من كان حاضرًا من المهاجرين والأنصار، وأرسل إلى أمراء الأجناد، وكانوا وافوا تلك الحجة مع عمر، فلما اجتمعوا تشهّد عبد الرحمن، ثم قال: أما بعد! يا علي، إني قد نظرت في أمر الناس، فلم أرهم يعدلون بعثمان، فلا تجعلنَّ على نفسك سبيلا، فقال: أبايعك على سنة الله ورسوله، والخليفتين من بعده، فبايعه عبد الرحمن، وبايعه الناس المهاجرون، والأنصار، وأمراء الأجناد، والمسلمون».
صحيح رواه البخاري في الأحكام (٧٢٠٧) عن عبد الله بن محمد بن أسماء حدثنا جويرية، عن مالك، عن الزهري، أن حميد بن عبد الرحمن، أخبره أن المسور بن مخرمة أخبره .
📚 كتاب الإمارة
📖 اقرأ الشرح
أما يَخشى - أو ألا يَخشى - أحدُكُم إذا رَفعَ رأسَهُ والإمامُ ساجدٌ أن يحوِّلَ اللَّهُ رأسَهُ رأسَ حمارٍ - أو صورتَهُ صورةَ حمارٍ
أما يَخشى -أو ألا يَخشى- أحَدُكُم أن يَجعَلَ اللهُ رَأسَه رَأسَ حِمارٍ -أو صورَتَه صورةَ حِمارٍ- إذا رَفَعَ رَأسَه قَبلَ الإمامِ، والإمامُ ساجِدٌ
أما يَخشى أحَدُكُم -أو: لا يَخشى أحَدُكُم- إذا رَفَعَ رَأسَه قَبلَ الإمامِ أن يَجعَلَ اللهُ رَأسَه رَأسَ حِمارٍ؟! أو يَجعَلَ اللهُ صورَتَه صورةَ حِمارٍ
حديث: أمَا يَخْشى أحَدُكم [ -أوْ: لا يَخْشَى أحَدُكُمْ- إذَا رَفَعَ رَأْسَهُ قَبْلَ الإمَامِ، أنْ يَجْعَلَ اللَّهُ رَأْسَهُ رَأْسَ حِمَارٍ؟! أوْ يَجْعَلَ اللَّهُ صُورَتَهُ صُورَةَ حِمَارٍ.]
كم لبِثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمكَّةَ؟ قالَ: عَشرُ سِنينَ، قلْتُ: فإنَّ ابنَ عبَّاسٍ يَقولُ: «لبِثَ بِضعَ عَشْرةَ حَجَّةً»، قالَ: إنَّما أخَذَه من قَولِ الشَّاعرِ، قالَ سُفيانُ بنُ عُيَيْنةَ: حدَّثَنا يَحْيى بنُ سَعيدٍ قالَ: سمِعْتُ عَجوزًا منَ الأنْصارِ تَقولُ: رأيْتُ ابنَ عبَّاسٍ يَختلِفُ إلى صِرْمةَ بنِ قَيسٍ يَتعلَّمُ منه هذه الأبْياتِ: ثَوى في قُرَيشٍ بِضعَ عَشْرةَ حَجَّةً ... يُذكِّرُ لو يَلْقى صَديقًا مُواتيَا ويَعرِضُ في أهْلِ المواسِمِ نفْسَه ... فلم يَرَ مَن يُؤْوي ولم يَرَ داعيَا فلمَّا أتانا واستَقرَّتْ به النَّوى ... وأصبَحَ مَسْرورًا بطَيْبةَ راضيَا وأصبَحَ ما يَخْشى ظُلامةَ ظالِمٍ ... بَعيدٍ وما يَخْشى منَ النَّاسِ باغيَا بذَلْنا له الأمْوالَ من جُلِّ مالِنا ... وأنفُسَنا عندَ الوَغى والتَّآسيَا نُعادي الَّذي عادَى منَ النَّاسِ كُلِّهم ... بحَقٍّ وإنْ كانَ الحَبيبَ المُواتيَا ونَعلَمُ أنَّ اللهَ لا شَيءَ غَيرُه ... وأنَّ كِتابَ اللهِ أصبَحَ هاديَا»
أنَّه سَألَ سَعيدَ بنَ جُبَيرٍ عن قَولِه تَعالى: {لا تُحَرِّكْ به لسانَكَ} قال: وقال ابنُ عَبَّاسٍ: كان يُحَرِّكُ شَفَتَيه إذا أُنزِلَ عليه، فقيلَ له: {لا تُحَرِّكْ به لسانَكَ} يَخشى أن يَنفَلِتَ منه، {إنَّ عَلَيْنَا جَمعَه وقُرآنَه} أن نَجمعهُ في صَدرِكَ، وقُرآنَه: أن تَقرَأهُ {فإذا قَرَأناه} يقولُ: أُنزِلَ عليه {فاتَّبِعْ قُرآنَه ثُمَّ إنَّ علينا بَيانَه} أن نُبَيِّنَه على لسانِكَ
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَّ بأعرابيٍّ وهو يدعو في صلاتِه وهو يقولُ يا مَن لا تراه العيونُ ولا تُخالطُه الظنونُ ولا يصفُه الواصفون ولا تغيِّرُه الحوادثُ ولا يخشَى الدوائرَ يعلمُ مثاقيلَ الجبالِ ومكاييلَ البحارِ وعددَ قطرِ الأمطارِ وعددَ ورقِ الأشجارِ وعددَ ما أظلم عليه الليلُ وأشرق عليه النهارُ وما توارى منه سماءٍ سماءً ولا أرضٍ أرضًا ولا بحرٍ ما في قعرِه ولا جبلٍ ما في وَعْرِه اجعلْ خيرَ عمُرِي آخرَه وخيرَ عملِي خواتيمَه وخيرَ أيامِي يومَ ألقاك فيه فوكل لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالأعرابيِّ رجلًا فقال إذا صلَّى فائتِني به فلما أتاه وقد كان أُهدِي لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذهبٌ من بعضِ المعادنِ فلما أتاه الأعرابيُّ وهبَ له الذهبَ وقال مِمَّن أنت يا أعرابيُّ قال من بني عامرِ بنِ صعصعةَ يا رسولَ اللهِ قال هل تدرِي لِمَ وهبتُ لك الذهبَ قال للرحمِ بينَنا وبينَك يا رسولَ اللهِ قال إن للرحمِ حقًّا ولكن وهبتُ لك الذهبَ بحسنِ ثنائِك على اللهِ عزَّ وجلَّ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَهُ أن يصلِّيَ في السَّفينةِ قائمًا إلَّا أن يخشى الغَرَقَ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم أمرَه أنْ يصلِّيَ في السفينةِ قائمًا إلَّا أنْ يخشَى الغرَقَ
يوشِكُ أنْ يضرِبَ الرَّجلُ أكبادَ الإبلِ في طلبِ العلمِ فلا يجِدُ عالِمًا أعلمَ مِن عالمِ أهلِ المدينةِ ) قال أبو موسى: بلَغني عن ابنِ جُريجٍ أنَّه كان يقولُ: نرى أنَّه مالكُ بنُ أنسٍ فذكَرْتُ ذلك لسفيانَ بنِ عُيينةَ فقال: إنَّما العالِمُ مَن يخشى اللهَ ولا نعلَمُ أحدًا كان أخشى للهِ مِن العُمَريِّ يُريدُ به عبدَ اللهِ بنَ عبدِ العزيزِ
خَسَفَتِ الشَّمسُ، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فزِعًا، يَخشى أن تَكونَ السَّاعةُ، فأتى المَسجِدَ، فصَلَّى بأطولِ قيامٍ ورُكوعٍ وسُجودٍ رَأيتُه قَطُّ يَفعَلُه، وقال: هذه الآياتُ التي يُرسِلُ اللهُ، لا تَكونُ لمَوتِ أحَدٍ ولا لحَياتِه، ولَكِن يُخَوِّفُ اللهُ به عِبادَه، فإذا رَأيتُم شيئًا مِن ذلك فافزَعوا إلى ذِكرِه ودُعائِه واستِغفارِه
أمَا يَخشى أحَدُكم إذا رفَعَ بَصَرَهُ وهو في الصَّلاةِ، ألَّا يَرجِعَ إليهِ بَصَرُهُ
أنَّ الرَّهطَ الذينَ ولَّاهم عُمَرُ اجتَمَعوا فتَشاوروا، فقال لهم عبدُ الرَّحمَنِ: لَستُ بالذي أُنافِسُكُم على هذا الأمرِ، ولَكِنَّكُم إن شِئتُمُ اختَرتُ لكم مِنكُم، فجَعَلوا ذلك إلى عبدِ الرَّحمَنِ، فلَمَّا ولَّوا عَبدَ الرَّحمَنِ أمرَهم، فمالَ النَّاسُ على عبدِ الرَّحمَنِ، حتَّى ما أرى أحَدًا مِنَ النَّاسِ يَتبَعُ أولئك الرَّهطَ ولا يَطَأُ عَقِبَه، ومالَ النَّاسُ على عبدِ الرَّحمَنِ يُشاوِرونَه تلك اللَّياليَ، حتَّى إذا كانَتِ اللَّيلةُ التي أصبَحنا منها فبايَعنا عُثمانَ، قال المِسورُ: طَرَقَني عبدُ الرَّحمَنِ بَعدَ هَجعٍ مِنَ اللَّيلِ، فضَرَبَ البابَ حتَّى استَيقَظتُ، فقال: أراكَ نائِمًا، فواللهِ ما اكتَحَلتُ هذه اللَّيلةَ بكَبيرِ نَومٍ، انطَلِقْ فادعُ الزُّبَيرَ وسَعدًا، فدَعَوتُهما له، فشاورَهما، ثُمَّ دَعاني، فقال: ادعُ لي عَليًّا، فدَعَوتُه، فناجاه حتَّى ابهارَّ اللَّيلُ، ثُمَّ قامَ عَليٌّ مِن عِندِه وهو على طَمَعٍ، وقد كان عبدُ الرَّحمَنِ يَخشى مِن عَليٍّ شيئًا، ثُمَّ قال: ادعُ لي عُثمانَ، فدَعَوتُه، فناجاه حتَّى فرَّقَ بينَهما المُؤَذِّنُ بالصُّبحِ، فلَمَّا صَلَّى للنَّاسِ الصُّبحَ، واجتَمع أولئك الرَّهطُ عِندَ المِنبَرِ، فأرسَلَ إلى مَن كان حاضِرًا مِنَ المُهاجِرينَ والأنصارِ، وأرسَلَ إلى أُمَراءِ الأجنادِ، وكانوا وافَوا تلك الحَجَّةَ مع عُمَرَ، فلَمَّا اجتَمَعوا تَشَهَّدَ عبدُ الرَّحمَنِ، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ، يا عَليُّ، إنِّي قد نَظَرتُ في أمرِ النَّاسِ، فلَم أرَهم يَعدِلونَ بعُثمانَ، فلا تَجعَلَنَّ على نَفسِكَ سَبيلًا، فقال: أُبايِعُكَ على سُنَّةِ اللهِ ورَسولِه، والخَليفَتَينِ مِن بَعدِه، فبايَعَه عبدُ الرَّحمَنِ، وبايَعَه النَّاسُ المُهاجِرونَ والأنصارُ، وأُمَراءُ الأجنادِ والمُسلِمونَ
14
✔ صحيح📌 ليُتمَّنَّ اللهُ أمرَكم حتَّى يسيرَ الرَّاكبُ من صنعاءَ إلى حَضْرَمَوتَ لا يخشَى إلَّا اللهَ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم متوسِّدًا رداءَه في ظلِّ الكعبةِ فشكوْنا إليه فقلنا يا رسولَ اللهِ ألا تدعو اللهَ لنا ألا تستغفرُ لنا فجلس واحمرَّ وجهُه ثمَّ قال لقد كان من قبلكم يُؤخذُ الرَّجلُ فيُمَرُّ به في الأرض ثم يجاءُ بالمنشارِ فيجعلُ فِرقتيْن ما يصدُّه عن دينِه ويمشَّطُ بأمشاطِ الحديدِ ما دون عظمِه من اللَّحمِ والعصبِ ما يصدُّه عن دينِه وليُتمَّنَّ اللهُ أمرَكم حتَّى يسيرَ الرَّاكبُ من صنعاءَ إلى حَضْرَمَوتَ لا يخشَى إلَّا اللهَ أو الذِّئبَ على غنمِه
خسفتِ الشَّمسُ ، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فزِعًا يخشى أن تَكونَ السَّاعةُ ، فقامَ حتَّى أتى المسجدَ ، قامَ يُصلِّي بأطولِ قيامٍ ورُكوعٍ وسجودٍ ما رأيتُهُ يفعلُهُ في صلاتِهِ قطُّ ، ثمَّ قالَ : إنَّ هذِهِ الآياتِ الَّتي يرسلُ اللَّهُ لا تَكونُ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِهِ ، ولَكِنَّ اللَّهَ يُرسلُها يخوِّفُ بِها عبادَهُ ، فإذا رأيتُمْ منها شيئًا فافزَعوا إلى ذِكْرِهِ ودعائِهِ واستِغفارِهِ
خسفَتِ الشَّمسُ في زمنِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقامَ فزِعًا يخشَى أن تَكونَ السَّاعةُ، فقامَ حتَّى أتَى المسجدَ، فقامَ يصلِّي بأطولِ قيامٍ ورُكوعٍ وسجودٍ رأيتُهُ يفعلُهُ في صلاةٍ قطُّ، ثمَّ قالَ: إنَّ هذِهِ الآياتِ الَّتي يرسِلُ اللَّهُ لا تَكونُ لمِوتِ أحدٍ ولا لحياتِهِ، ولَكِنَّ اللَّهَ يرسِلُها يخوِّفُ بِها عبادَهُ، فإذا رأيتُمْ منها شيئًا فافزَعوا إلى ذِكْرِهِ، ودُعائِهِ، واستغفارِهِ
خسَفتِ الشَّمسُ على زمانِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقامَ فزِعًا -يخشَى أن تَكونَ السَّاعةُ - حتَّى أتى المسجدَ فقامَ فصلَّى أطول قيامٍ ورُكوعٍ وسجودٍ ما رأيتُهُ يفعلُهُ في صلاةٍ قطُّ ، ثمَّ قالَ: إنَّ هذِهِ الآياتِ الَّتي يُرسلِ اللَّهُ عزَّ وجلَّ لا تَكونُ لِمَوتِ أحدٍ ولا لحياتِهِ ولَكِنَّ اللَّهَ يرسلُها يخوِّفُ اللَّه بِها عبادَهُ ، فإذا رأيتُمْ شيئًا منها فافزَعوا إلى ذِكْرِ اللَّهِ تعالى ودُعائِهِ واستِغفارِهِ
خَسَفَتِ الشَّمسُ في زَمَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقامَ فَزِعًا يَخشى أن تَكونَ السَّاعةُ حتَّى أتى المَسجِدَ، فقامَ يُصَلِّي بأطولِ قيامٍ ورُكوعٍ وسُجودٍ، ما رَأيتُه يَفعَلُه في صَلاةٍ قَطُّ، ثُمَّ قال: إنَّ هذه الآياتِ التي يُرسِلُ اللهُ لا تَكونُ لمَوتِ أحَدٍ ولا لحَياتِه، ولَكِنَّ اللَّهَ يُرسِلُها، يُخَوِّفُ بها عِبادَه، فإذا رَأيتُم منها شيئًا فافزَعوا إلى ذِكرِه ودُعائِه واستِغفارِه. وفي رِوايةِ ابنِ العَلاءِ: كَسَفَتِ الشَّمسُ، وقال: يُخَوِّفُ عِبادَه
عَن خَبَّابٍ، قال: أتَينا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في ظِلِّ الكَعبةِ، مُتَوسِّدًا بُردةً لَه، فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، اُدعُ اللهَ لَنا واستَنصِرْه، قال: فاحمَرَّ لَونُه أو تَغَيَّرَ، فقال: لَقد كان مَن كان قَبلَكُم يُحفَرُ له حُفرةٌ، ويُجاءُ بالمِنشارِ، فيوضَعُ على رَأسِه فيُشَقُّ، ما يَصرِفُه عَن دينِه، ويُمشَطُ بأمشاطِ الحَديدِ ما دونَ عَظمٍ مِن لَحمٍ أو عَصَبٍ، ما يَصرِفُه عَن دينِه، ولَيُتِمَّنَّ اللهُ هذا الأمرَ حَتَّى يَسيرَ الرَّاكِبُ ما بَينَ صَنعاءَ إلى حَضرَمَوتَ، لا يَخشى إلَّا اللهَ، والذِّئبَ على غَنَمِه، ولَكِنَّكُم تَعجَلونَ
أنَّ رجلًا أتَى نبيَّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فأمرَ لَهُ بشياءٍ بينَ جَبلينِ فرجعَ إلى قومِهِ، فقالَ: أسلِموا؛ فإنَّ محمَّدًا يعطي عطاءَ رجلٍ لا يَخشَى الفاقةَ
أنَّ رجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمَر له بشاءٍ بيْنَ جبَلَيْنِ فرجَع إلى قومِه فقال : أسلِموا فإنَّ محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعطي عَطاءَ رجُلٍ لا يخشى الفَاقةَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
عبد الله بن عبد العزيزيا من لا تراه العيونرفع رأسه قبل الإماميتمن الله هذا الأمرالمهاجرين والأنصاربنو عامر بن صعصعةالصلاة في السفينةلا يرجع إليه بصرهعبد الرحمن بن عوفخير عملي خواتيمهعالم أهل المدينةلا يخشى إلا اللهسنة الله ورسولهالمسور بن مخرمةيخوف الله عبادهسفيان بن عيينةلا يخشى الفاقةخير عمري آخرهأمراء الأجنادبضع عشرة حجةسعيد بن جبيرأمشاط الحديديصده عن دينهمتوسدا رداءهيحفر له حفرةالإمام ساجدصرمة بن قيسثوى في قريشجمعه وقرآنهفاتبع قرآنهأكباد الإبلمالك بن أنسصلاة الكسوفوالخليفتينقبل الإمامحسن الثناءيصلي قائمايخشى الغرقخسفت الشمسخسوف الشمسكسوف الشمسالكسوف...للاستخلافيحول اللهصورة حماريجعل اللهكتاب اللهيوم ألقاكطلب العلميخشى اللهيخوف اللهرفع البصرالخليفتينظل الكعبةفزع النبيآيات اللهاحمر لونهيعطي عطاءبين جبلينرفع رأسهرأس حمارعشر سنينابن عباسالأعرابياستغفارهذكر اللهرأسه...بالصلاةورسوله،لا تحركالسفينةفافزعواالمنشاراستغفارالإمامالساعةأبايعكالشاعرالرخصةالقيامالعمريالآياتالصلاةالخشيةحضرموتافزعوااستنصرتعجلونأسلمواالفاقةالشمسالأمرأحدكملسانكبيانهالذهبالغرقالخوفدعائهعثمان
تخريج حديث يخشى
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








