أحاديث عن: يخطب على منبره
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: يخطب على منبره
⭐ متفق عليه
📂 باب دعاء الاستسقاء في خطبة...
عن أنس قال: أصاب الناسَ سَنَهٌ على عهد رسول الله ﷺ، فبيْنا رسول الله ﷺ يخطب على المنبر يوم الجمعة، قام أعرابي فقال: يا رسول الله! هلك المالُ، وجاعَ العِيَالُ، فادْعُ الله لنا أنْ يَسْقينا، قال: فرفع رسُولُ الله ﷺ يَدَيه، وما في السماء قزَعَةٌ، قال: فثار سحابٌ أمثالُ الجِبال، ثم لم يَنْزِلْ عن مِنْبَرِه حتَّى رأيتُ المَطَرَ يتحادَرُ على لِحَيَتِه، قال: فمُطرْنا يومَنا ذلك، وفي الغَد، ومن بعدِ الغدِ، والذي يليه إلى الجمعةِ الأخرى، فقام ذلك الأعرابي، أو رَجُلٌ غَيرُه، فقال: يا رسولَ الله! تَهَدَّمَ البناء، وغَرقَ المال، فادْعُ الله لنا، فرفع رسولُ الله ﷺ يَدَيْه وقال: «اللَّهمَّ حَوَالَيْنَا ولا علينا» فما جعل يُشيرُ بيده إلى ناحيةٍ من السماء إلا تفرَّجتْ، حتى صارتِ المدينةُ في مثل الجَوْبة، حتى سالَ الوَادي -وادي قناةَ- شهرًا قال: فلم يجئْ أحد من ناحيةٍ إلا حدَّث بالجَود.
متفق عليه رواه البخاري في الاستسقاء (١٠٣٣)، ومسلم في الاستسقاء (٨٩٧/ ٩) كلاهما من طريق الأوزاعي قال: حدثنا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة الأنصاري، قال: حدثني أنس بن
مالك فذكره واللفظ للبخاري.
مالك فذكره واللفظ للبخاري.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
دخلت مسجدَ المدينةِ فإذا الناسُ يقولونَ نعوذُ باللهِ من غضبِ اللهِ وغضبِ رسولِه قال قلت ماذا قالوا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطبُ على منبرِه فقام رجلٌ فأخذ بيدِ ابنِه فأخرجه من المسجدِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعن اللهُ القائدَ لهذه الأمةِ من فلانٍ ذي الأستاهِ
سمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ على مِنبَرِه، وأنا يومَئذٍ مُحتَلِمٌ
«دَخَلْتُ مَسجِدَ المَدينةِ فإذا النَّاسُ يَقولونَ: نَعوذُ باللهِ مِن غَضَبِ اللهِ وغَضَبِ رَسولِه، قالَ: قُلْتُ: ماذا؟ قالوا: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ على مِنبَرِه، فقامَ رَجُلٌ فأخَذَ بيَدِ أبيه فأخْرَجَه مِن المَسجِدِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: <span class="bracket-explain">(لَعَنَ اللهُ القايِدَ والمَقودَ، وَيْلٌ لِهذه الأمَّةِ مِن فُلانٍ ذي الأسْتاهِ»)
لما هَزَم يزيدُ بنُ المُهَلَّبِ أهلَ البصرةِ قال المعلى: خشيتُ أن أجلسَ في حلقةِ الحسنِ بنِ أبي الحسنِ فأوجَد فيها فأُعرَفَ فأتيتُ الحسنَ في منزِلِه فدخلتُ عليه فقلتُ له: يا أبا سعيدٍ كيف بهذه الآيةِ مِن كتابِ اللهِ , عزَّ وجلَّ , ؟ قال: أيةُ آيةٍ مِن كتابِ اللهِ ؟ قلتُ: قولُ اللهِ , عزَّ وجلَّ: لبِئسَ ما كانوا يَفعَلونَ قال: يا عبدَ اللهِ إنَّ القومَ عرَضوا السيفَ فحال السيفُ دونَ الكلامِ قلتُ: يا أبا سعيدٍ فهل تعرفُ لمثلِكم فضلًا ؟ قال: لا قال المعلى: ثم حدَّث بحديثينِ قال: حدَّثنا أبو سعيدٍ الخدريُّ رضي اللهُ عنه , عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألا لا يمنعَنَّ أحدَكم رهبةُ الناسِ أن يقولَ بالحقِّ إذا رآه أن يذكرَ تعظيمَ اللهِ فإنه لا يقربُ مِن أجلٍ ولا يبعدُ مِن رزقٍ ثم قال: حدَّث الحسنُ بحديثٍ آخرَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ليس لمؤمنٍ أن يُذِلَّ نفسَه قيل: وما إذلالُه نفسَه ؟ قال: يتعرَّضُ منَ البلاءِ لما لا يُطيقُ قيل: يا أبا سعيدٍ فيزيدُ الضبيُّ وكلامُه في الصلاةِ فقال: أما إنه لم يَخرُجْ منَ السجنِ حتى ندِم قال المعلى: فقمتُ مِن مجلسِ الحسنِ فأتيتُ يزيدَ فقلتُ: يا أبا مودودَ بينما أنا والحسنُ نتذاكرُ إذ نصَب أمرَكَ نصبًا فقال: مَهْ يا أبا الحسنِ قال: قلتُ: قد فعَلتَ قال: فما قال الحسنُ ؟ قال: أما إنه لم يَخرُجْ منَ السجنِ حتى ندِم على مقالتِه قال يزيدُ: ما ندِمتُ على مقالتي وايمُ اللهِ لقد قمتُ مقامًا أخطرُ فيه بنفسي قال يزيدُ: فأتيتُ الحسنَ فقلتُ: يا أبا سعيدٍ غُلِبْنا على كلِّ شيءٍ نُغلَبُ على صلاتِنا فقال: يا عبدَ اللهِ إنكَ لم تَصنَعْ شيئًا إنكَ تعرضُ بنفسِك لهم ثم أتيتُه فقال لي مثلَ مقالتِه قال: فقمتُ يومَ الجمعةِ في المسجدِ والحكمُ بنُ أيوبَ يخطبُ فقلتُ: رحِمَكَ اللهُ الصلاةَ قال: فلما قلتُ ذلك احتَوَشَتْني الرجالُ يتعاوَروني فأخَذوا بلِحيَتي وتلبيبَتي وجعَلوا يجَئونَ بطني بنعالِ سيوفِهم ومَضَوا بي نحوَ المقصورةِ قال: فدخَلتُ فقمتُ بين يدَيِ الحكمِ وهو ساكتٌ فقال: أمجنونٌ أنتَ ؟ أوما كنا في صلاةٍ ؟ فقلتُ: أصلَح اللهُ الأميرَ هل مِن كلامٍ أفضلَ مِن كلامِ اللهِ ؟ قال: لا قلتُ: أصلَح اللهُ الأميرَ أرأيتَ لو أنَّ رجلًا نشَر مصحفًا يقرؤه غدوةً إلى الليلِ أكان ذلك قاضيًا عنه صلاتَه ؟ قال: واللهِ إني لأحسبُكَ مجنونًا قال: وأنسُ بنُ مالكٍ جالسٌ تحتَ منبرِه ساكتٌ فقلتُ: يا أنسُ يا أبا حمزةُ أنشدُكَ اللهَ لقد خدَمتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصحِبتَه: أبمعروفٍ قلتُ أم بمنكرٍ ؟ أبحقٍّ قلتُ أم بباطلٍ ؟ قال: فلا واللهِ ما أجابني بكلمةٍ قال له الحكمُ بنُ أيوبَ: يا أنسُ قال: لبَّيكَ أصلَحكَ اللهُ قال: أكان وقتُ الصلاةِ قد ذهَب ؟ قال: كان بقي منَ الشمسِ بقيةٌ فقال: احبِسوه قال يزيدُ: فأُقسِمُ لكَ يا أبا الحسنِ يعني: للمعلى لمَا لَقيتُ مِن أصحابي كان أشدَّ عليَّ مما لَقيتُ منَ الحكمِ قال بعضُهم: مُراءٍ وقال بعضُهم: مجنونٌ قال: وكتَب الحكمُ إلى الحَجَّاجِ أنَّ رجلًا مِن بني ضبةَ قام إليَّ يومَ الجمُعةِ قال: الصلاةَ وأنا أخطُبُ الناسَ وقد شهِد الشهودُ العدولُ عندي أنه مجنونٌ فكتَب إليه الحَجَّاجُ: إن كان شهِد الشهودُ العدولُ أنه مجنونٌ فخَلِّ سبيلَه وإلا فاقطَعْ يدَيه ورجلَيه واسمِلْ عينَيه واصلبْه قال: فشهِدوا عندَ الحكمِ أني مجنونٌ فخلَّى عني قال المعلى عن يزيدَ الضبي: مات أخٌ لنا فتبِعنا جنازتَه فصلَّينا عليه فلما دُفِن تنحيتُ في عصابةٍ فذكَرْنا اللهَ وذكَرْنا معادَنا فإنا كذلك إذ رأَينا نواصيَ الخيلِ والحرابَ فلما رآه أصحابي تفرَّقوا وترَكوني وَحدي فجاء الحكمُ حتى وقَف عليَّ فقال: ما كنتُم تَصنَعونَ ؟ قلتُ: أصلَح اللهُ الأميرَ مات صاحبٌ لنا فصلَّينا عليه ودفَنَّاه وقعَدْنا نذكرُ ربَّنا ونذكرُ معادَنا ونذكرُ ما صار إليه قال: ما منَعكَ أن تفِرَّ كما فرُّوا ؟ قلتُ: أصلَح اللهُ الأميرَ أنا أبرأُ مِن ذلك ساحةً أو منَ الأميرِ أفِرُّ ؟ قال: فسكَت الحكمُ فقال عبدُ الملكِ بنُ المهلبِ وكان على شرطتِه: أتدري مَن هذا ؟ قال: مَن هذا ؟ قال: هذا المتكلمُ بالجُمُعةِ قال: فغضِب الحكمُ وقال له: أما إنكَ لجريءٌ خُذاه قال: فأُخِذتُ فضرَبني أربعَ مئةِ سوطٍ فما درَيتُ حين ترَكني مِن شدةِ ما ضرَبني قال: وبعَثني إلى واسطَ فكنتُ في ديماسِ الحَجَّاجِ حتى مات الحَجَّاجُ
أصابتِ الناسَ سنَةٌ على عهدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فبينما النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يخطبُ في يومِ جمعةٍ قام أعرابيٌّ فقال: يا رسولَ اللهِ هلك المالُ، وجاع العيالُ، وانقطعتِ السبُلُ فادعُ اللهَ يُغيثَنا، فرفع يدَيه وما نرَى في السماءِ قزَعَةٌ قطعةُ غَيمٍ فوالذي نفسِي بيدِه ما وضعها حتى ثار السحابُ أمثالَ الجبالِ ثم لم ينزلْ عن منبرِه حتى رأيتُ المطرَ يَتَحادرُ على لحيتِه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فمُطِرنا يومَنا ذلك ومن الغدِ وبعدَ الغدِ والذي يليه حتى الجمعةَ الأخرَى وقام ذلك الأعرابيُّ أو قال غيرُه فقال: يا رسولَ اللهِ تهدَّم البناءُ وغرق المالُ فادعُ اللهَ لنا فدَفع يديه وقال: اللهمَّ حوالَينا ولا علينا اللهمَّ على الآكامِ والظِّرابِ وبطونِ الأوديةِ ومنابتِ الشجرِ، فما يشيرُ بيدِه إلى ناحيةٍ من السماءِ إلا انفجَرت فتمزَّق السحابُ فما نرَى منه شيئًا على المدينةِ وسال الوادِي قَناةُ شهرًا ولم يجئْ أحدٌ من ناحيةٍ إلا حدَّث بالجودِ
أصابَ النَّاسَ سَنةٌ علَى عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فبَينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخطُبُ علَى المنبَرِ يومَ الجمُعةِ فقامَ أعرابيٌّ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ هلَكَ المالُ وجاعَ العيالُ فادعُ اللَّهَ لَنا فرفعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يدَيهِ وما نَرى في السَّماءِ قَزَعةً والَّذي نَفسي بيدِه ما وضعَها حتَّى ثارَ سَحابٌ أمثالُ الجبالِ ثمَّ لم ينزِلْ عن مِنبرِه حتَّى رأيتُ المطرَ يتحادرُ علَى لِحيتِه فمُطِرنا يوم ذلِكَ ومنَ الغدِ والَّذي يليهِ حتَّى الجُمعةِ الأُخرى فقامَ ذلِك الأعرابيُّ أو قالَ غيرُه فقالَ يا رسولَ اللَّهِ تَهدَّمَ البِناءُ وغرِقَ المالُ فادعُ اللَّهَ لنا فرفَعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يدَيهِ فقالَ اللَّهمَّ حوالَينا ولا علَينا فما يُشيرُ بيدِه إلى ناحيةٍ منَ السَّحابِ إلَّا انفَرجَت حتَّى صارَتِ المدينةُ مثلَ الجَوبَةِ وسالَ الوادي ولم يَجئْ أحَدٌ من ناحيةٍ إلَّا أخبرَ بالجَودِ
أصابَتِ النَّاسَ سَنةٌ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ على المِنبَرِ يَومَ الجُمُعةِ قامَ أعرابيٌّ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، هَلَكَ المالُ، وجاعَ العيالُ، فادعُ اللهَ لَنا أن يَسقيَنا، قال: فرَفَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَيه وما في السَّماءِ قَزَعةٌ، قال: فثارَ سَحابٌ أمثالُ الجِبالِ، ثُمَّ لَم يَنزِلْ عن مِنبَرِه حتَّى رَأيتُ المَطَرَ يَتَحادَرُ على لحيَتِه، قال: فمُطِرنا يَومَنا ذلك، وفي الغَدِ، ومِن بَعدِ الغَدِ، والذي يَليه إلى الجُمُعةِ الأُخرى، فقامَ ذلك الأعرابيُّ -أو رَجُلٌ غَيرُه- فقال: يا رَسولَ اللهِ، تَهَدَّمَ البِناءُ وغَرِقَ المالُ، فادعُ اللهَ لَنا، فرَفَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَيه، وقال: اللهُمَّ حَوالَينا، ولا علينا. قال: فما جَعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُشيرُ بيَدِه إلى ناحيةٍ مِنَ السَّماءِ إلَّا تَفَرَّجَت، حتَّى صارَتِ المَدينةُ في مِثلِ الجَوبةِ حتَّى سالَ الوادي -وادي قَناةَ- شَهرًا، قال: فلَم يَجِئْ أحَدٌ مِن ناحيةٍ إلَّا حَدَّثَ بالجَودِ
أصاب الناسَ سَنَةٌ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فبيْنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ يَومَ الجُمُعةِ قام أعرابيٌّ، فقال: يا رسولَ اللهِ، هَلَكَ المالُ، وجاع العيالُ، فادْعُ اللهَ أنْ يَسقيَنا. فرفَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَيهِ، وما في السَّماءِ قَزَعةٌ، فثارَ سَحابٌ أمثالُ الجبالِ، ثمَّ لم يَنزِلْ عن مِنبرِه حتى رأيْنا المطرَ يَتحادَرُ على لِحيتِه... فذكَرَ الحديثَ
أصابَتِ النَّاسَ سَنةٌ على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ في يَومِ جُمُعةٍ قامَ أعرابيٌّ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، هَلَكَ المالُ وجاعَ العيالُ، فادعُ اللهَ لَنا، فرَفَعَ يَدَيه وما نَرى في السَّماءِ قَزَعةً، فوالذي نَفسي بيَدِه، ما وضَعَها حتَّى ثارَ السَّحابُ أمثالَ الجِبالِ، ثُمَّ لَم يَنزِلْ عن مِنبَرِه حتَّى رَأيتُ المَطَرَ يَتَحادَرُ على لحيَتِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فمُطِرنا يَومَنا ذلك، ومِنَ الغَدِ وبَعدَ الغَدِ، والذي يَليه، حتَّى الجُمُعةِ الأُخرى، وقامَ ذلك الأعرابيُّ -أو قال: غَيرُه- فقال: يا رَسولَ اللهِ، تَهَدَّمَ البِناءُ وغَرِقَ المالُ، فادعُ اللهَ لَنا، فرَفَعَ يَدَيه فقال: اللهُمَّ حَوالَينا ولا علينا، فما يُشيرُ بيَدِه إلى ناحيةٍ مِنَ السَّحابِ إلَّا انفَرَجَت، وصارَتِ المَدينةُ مِثلَ الجَوبةِ، وسالَ الوادي قَناةُ شَهرًا، ولَم يَجِئْ أحَدٌ مِن ناحيةٍ إلَّا حَدَّثَ بالجَودِ
أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضِي اللهُ عنه خطَب بنتَ أبي جهلٍ على فاطمةَ قال : فسمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يخطُبُ في ذلكَ على مِنبَرِه وأنا يومَئذٍ كالمُحتلِمِ فقال : ( إنَّ فاطمةَ منِّي وإنِّي أخافُ أنْ تُفتَنَ في دِينِها ) وذكَر صِهرًا له مِن بني عبدِ شمسٍ فأثنى عليه في مُصاهَرتِه فأحسَن قال : ( حدَّثني فصدَقني ووعَدني فوفَى لي وإنِّي لَسْتُ أُحرِّمُ حلالًا ولا أُحِلُّ حرامًا ولكنْ واللهِ لا تجتمِعُ بنتُ رسولِ اللهِ وبنتُ عدوِّ اللهِ مكانًا واحدًا أبدًا )
أنَّهم حينَ قدِموا المَدينةَ مِن عِندِ يَزيدَ بنِ مُعاويةَ مَقتَلَ حُسَينِ بنِ عَليٍّ رَحمةُ اللهِ عليه، لَقيَه المِسورُ بنُ مَخرَمةَ، فقال له: هل لكَ إليَّ مِن حاجةٍ تَأمُرُني بها؟ فقُلتُ له: لا، فقال له: فهل أنتَ مُعطيَّ سَيفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فإنِّي أخافُ أن يَغلِبَكَ القَومُ عليه، وايمُ اللهِ لَئِن أعطَيتَنيه لا يُخلَصُ إليهم أبَدًا حتَّى تُبلَغَ نَفسي، إنَّ عَليَّ بنَ أبي طالِبٍ خَطَبَ ابنةَ أبي جَهلٍ على فاطِمةَ عليها السَّلامُ، فسَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ النَّاسَ في ذلك على مِنبَرِه هذا وأنا يَومَئذٍ مُحتَلِمٌ، فقال: إنَّ فاطِمةَ مِنِّي، وأنا أتَخَوَّفُ أن تُفتَنَ في دينِها، ثُمَّ ذَكَرَ صِهرًا له مِن بَني عبدِ شَمسٍ، فأثنى عليه في مُصاهَرَتِه إيَّاه، قال: حدَّثَني فصَدَقَني، ووعَدَني فوَفى لي، وإنِّي لَستُ أُحَرِّمُ حَلالًا، ولا أُحِلُّ حَرامًا، ولَكِن واللهِ لا تَجتَمِعُ بنتُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبنتُ عَدوِّ اللهِ أبَدًا
عَن عَليِّ بنِ الحُسَينِ أنَّهم حينَ قدِموا المَدينةَ مِن عِندِ يَزيدَ بنِ مُعاويةَ مَقتَلَ حُسَينِ بنِ عَليٍّ لَقيَه المِسوَرُ بنُ مَخرَمةَ فقال: هَل لَكَ إليَّ مِن حاجةٍ تَأمُرُني بها؟ قال: فقُلتُ لَه: لا، قال لَه: هَل أنتَ مُعطيَّ سَيفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فإنِّي أخافُ أن يَغلِبَكَ القَومُ عليه، وايمُ اللهِ، لَئِن أعطَيتَنيه لا يُخلَصُ إليه أبَدًا حَتَّى تُبلَغَ نَفسي، إنَّ عَليَّ بنَ أبي طالِبٍ خَطَبَ ابنةَ أبي جَهلٍ على فاطِمةَ، فسَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يَخطُبُ النَّاسَ في ذلك على مِنبَرِه هذا وأنا يَومَئِذٍ مُحتَلِمٌ، فقال: إنَّ فاطِمةَ بَضعةٌ مِنِّي، وأنا أتَخَوَّفُ أن تُفتَنَ في دينِها. قال: ثُمَّ ذَكَرَ صِهرًا له مِن بَني عَبدِ شَمسٍ، فأثنى عليه في مُصاهَرَتِه إيَّاه، فأحسَنَ، قال: حَدَّثَني فصَدَقَني، ووعَدَني فوفى لي، وإنِّي لَستُ أُحَرِّمُ حَلالًا، ولا أُحِلُّ حَرامًا، ولَكِن واللهِ لا تَجتَمِعُ ابنةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وابنةُ عَدوِّ اللهِ مَكانًا واحِدًا أبَدًا
أنَّهم حينَ قدموا المدينةَ من عندِ يزيدَ بنِ معاويةَ مقتلَ الحسينِ ابنِ عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهما لقيَه المسورُ بنُ مخرمةَ فقالَ لَه هل لَك إليَّ من حاجةٍ تأمرني بِها قالَ فقلتُ لَه لا قالَ هل أنتَ معطيَّ سيفَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فإنِّي أخافُ أن يغلبَك القومُ عليهِ وايمُ اللَّهِ لئن أعطيتَنيهِ لا يخلصُ إليهِ أبدًا حتَّى يبلغَ إلى نفسي إنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ خطبَ بنتَ أبي جَهلٍ علَى فاطمةَ رضيَ اللَّهُ عنها فسمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ يخطبُ النَّاسَ في ذلِك علَى منبرِه هذا وأنا يومئذٍ محتلمٌ فقالَ إنَّ فاطمةَ منِّي وأنا أتخوَّفُ أن تفتَن في دينِها قالَ ثمَّ ذَكرَ صِهرًا لَه من بني عبدِ شمسٍ فأثنى عليهِ في مصاهرتِه إيَّاهُ فأحسنَ قالَ حدَّثني فصدقني ووعدني فوفَّى لي وإنِّي لستُ أحرِّمُ حلالًا ولا أحلُّ حرامًا ولَكن واللَّهِ لا تجتمعُ بنتُ رسولِ اللَّهِ وبنتُ عدوِّ اللَّهِ مَكانًا واحدًا أبدًا
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ إلى لِزْقِ جِذْعٍ فأتاه رجلٌ روميٌّ فقال : ألا أصنعُ لك منبرًا تخطُبُ عليه ؟ فصنع له منبرَه هذا الَّذي ترَوْن فلمَّا قام يخطُبُ حنَّ الجِذْعُ حنينَ النَّاقةِ إلى ولدِها ، فنزل إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فضمَّه إليه فسكن ، فأمر به أن يُحفَرَ له ويُدفنَ
أنهم حين قدموا المدينة من عند يزيد بن معاوية مقتل الحسين بن علي رضي الله عنهما لقيه المسور بن مخرمة فقال له هل لك إلي من حاجة تأمرني بها قال فقلت له لا قال هل أنت معطي سيف رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فإني أخاف أن يغلبك القوم عليه وايم الله لئن أعطيتنيه لا يخلص إليه أبدا حتى يبلغ إلى نفسي إن علي بن أبي طالب رضي الله عنه خطب بنت أبي جهل على فاطمة رضي الله عنها فسمعت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وهو يخطب الناس في ذلك على منبره هذا وأنا يومئذ محتلم فقال إن فاطمة مني وأنا أتخوف أن تفتن في دينها قال ثم ذكر صهرا له من بني عبد شمس فأثنى عليه في مصاهرته إياه فأحسن قال حدثني فصدقني ووعدني فوفى لي وإني لست أحرم حلالا ولا أحل حراما ولكن والله لا تجتمع بنت رسول اللهِ وبنت عدو الله مكانا واحدا أبدا
أنَّ أبا سعيدٍ الخدريَّ، دخلَ يومَ الجمُعةِ ومَروانُ بنُ الحَكَمِ يخطبُ، فَقامَ يصلِّي، فَجاءَ الأحراسُ ليُجلسوهُ، فأبَى حتَّى صلَّى، فلمَّا انصرفَ مروانُ أتيناهُ، فقلنا لَهُ: يرحمُكَ اللَّهُ، إن كادوا ليفعَلونَ بِكَ قالَ: ما كنتُ لأترُكَهُما بعدَ شيءٍ رأيتُهُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ. ثمَّ ذَكَرَ أنَّ رجلًا جاءَ يومَ الجمعةِ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخطبُ في هيئةٍ بذَّةٍ، فأمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ النَّاسَ أن يَتصدَّقوا، فألقوا ثيابًا، فأمرَ لَهُ بثَوبينِ، وأمرَهُ فصلَّى رَكْعتَينِ، ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخطبُ، ثمَّ جاءَ يومُ الجمعةِ الأخرى، ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخطبُ فأمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يتصدَّقوا، فألقَى الرجلُ أحدَ ثَوبيهِ، فصاحَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، أو زجرَهُ، وقالَ: خُذ ثَوبَكَ، ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّ هذا دخلَ في هيئةٍ بذَّةٍ، فأمرتُ النَّاسَ أن يتصدَّقوا، فما ألقَوْا ثيابًا، فأمرتُ لَهُ بثوبَينِ، ثمَّ دخلَ اليَومَ فأمرتُ أن يتَصدَّقوا، فألقى هذا أحَدَ ثَوبيهِ، ثمَّ أمرَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يصلِّيَ رَكْعتَينِ
عَن جابِرِ بنِ سَمُرةَ، قال: ما رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ يَومَ الجُمُعةِ قَطُّ إلَّا وهو قائِمٌ، فمَن حَدَّثَكَ أنَّه رَآهُ يَخطُبُ وهو قاعِدٌ فقد كَذَبَ، قال: وقال سِماكٌ: قال جابِرُ بنُ سَمُرةَ: كانَت صَلاةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخُطبَتُه قَصدًا، وقال جابِرُ بنُ سَمُرةَ: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ قائِمًا، ثُمَّ يَجلِسُ، ثُمَّ يَقومُ فيَخطُبُ
ما رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يَخطُبُ يَومَ الجُمُعَةِ قَطُّ إلَّا وهو قائِمٌ، فمَن حَدَّثَكَ أنَّهُ رَآهُ يَخطُبُ وهو قاعِدٌ، فقد كذَبَ. قالَ: وقالَ سِماكٌ: قالَ جابِرُ بنُ سَمُرَةَ: كانت صَلاةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، وخُطبَتُهُ قَصدًا. وقالَ جابِرُ بنُ سَمُرَةَ: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يَخطُبُ قائِمًا، ثم يَجلِسُ، ثم يَقومُ فيَخطُبُ
ولا يخطبُ عليه أي المُحرمَ [يعني حديث: لا ينكِحُ المحرِمُ ولا يُنكِحُ ولا يخطُبُ ولا يُخطَبُ عليه]
عنْ عِياضِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ سَعْدِ بنِ أبي سَرْحٍ، أنَّ أبا سَعيدٍ الخُدريِّ دَخَل يَومَ الجُمُعةِ ومَرْوانُ بنُ الحَكَمِ يَخطُبُ، فقام يُصَلِّي فجاء الأحراسُ ليُجلِسُوه فأبى حتَّى صَلَّى، فلمَّا انصَرَف مَرْوانُ أتَيناه، فقُلنا له: يَرحَمُكَ اللهُ! إنْ كادوا لَيَفعَلون بكَ. قالَ: ما كُنتُ أترُكُها بعدَ شَيءٍ رَأيتُه من رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ ذَكَر رَجُلًا جاءَ يَومَ الجُمُعةِ ورَسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ، ثمَّ جاءَ يَومَ الجُمُعةِ الأُخرى ورَسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ، فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ النَّاسَ أن يَتَصَدَّقوا، فألقى الرَّجُلُ أحَدَ ثَوبَيهِ، فصَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ زَجَرَه وقالَ: خُذْ ثَوبَكَ. ثمَّ قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ هذا دَخَل في هَيئةٍ بَذَّةٍ فأمَرتُ النَّاسَ أن يَتَصَدَّقُوا؛ فألْقَى هذا أحَدَ ثَوبَيهِ ثمَّ أمَرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يُصَلِّيَ رَكعَتَين
لمَّا دنوتُ من مدينةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنختُ راحلتي وحللتُ عَيْبَتِي فلبستُ حُلَّتِي فدخلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يخطبُ فسلَّمتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فرماني الناسُ بالحَدَقِ فقلتُ لجليسٍ يا عبدَ اللهِ هل ذَكَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من أمري شيئًا قال نعم ذَكَرَكَ بأحسنِ الذِّكْرِ بينَما هو يخطبُ إذ عَرَضَ له في خطبتِه فقال إنه سيدخلُ عليكم من هذا البابِ رجلٌ من خيرِ ذي يمنٍ على وجهِه مسحةُ مَلَكٍ فحمدتُ اللهَ على ما أبلانِي
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا تجتمع ابنة رسول الله وابنة عدو اللهلا تجتمع بنت رسول الله وبنت عدو اللهاللهم حوالينا ولا عليناليس لمؤمن أن يذل نفسهفرماني الناس بالحدقيخطب قائما ثم يجلسسحاب أمثال الجبالأمره فصلى ركعتينذكرك بأحسن الذكرادع الله يغيثناعلي بن أبي طالبالمسور بن مخرمةأبو سعيد الخدرييخطب على منبرهلا يقرب من أجللا يبعد من رزقالآكام والظرابيزيد بن معاويةمروان بن الحكمصلاة رسول اللهبنت رسول اللهفتنة في الدينسيف رسول اللهالحسين بن عليدخل على النبيمسجد المدينةالحسن البصريبطون الأوديةالمطر يتحادربنت عدو اللهجابر بن سمرةإذلال النفسمنابت الشجربنت أبي جهلمكانا واحدابنو عبد شمسمقتل الحسينصلاة ركعتينخطبة الجمعةصلاة الجمعةذي الأستاهرهبة الناسيقول بالحقتعظيم اللهيزيد الضبيجاع العيالثار السحابيوم الجمعةخطبته قصداخير ذي يمنحللت عيبتيالاستسقاءهذه الأمةغضب رسولههلك المالوادي قناةمقتل حسينرسول اللهلعن اللهغضب اللهلا يمنعنرفع يديهلا تجتمعبضعة منيهيئة بذةمسحة ملكلبست حلةخطبة...استسقاءالمدينةعبد شمسأبو جهللا ينكحلا يخطبالإحرامالعيالالقائدالمقودأعرابيالجوبةالواديانفرجتالناقةالمنبرالتصدقالمحرمالنكاحالخطبةركعتينذي يمنالمالمنبرهيومئذمحتلمالجودفاطمةالجذعولدهاثوبينقائما
تخريج حديث يخطب على منبره
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








