أحاديث عن: يخير أحدهما الآخر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
14 نتيجة — لكلمة: يخير أحدهما الآخر
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في خيار...
عن ابن عمر، عن رسول الله ﷺ أنه قال: «إذا تبايع الرجلان فكل واحد منهما بالخيار ما لم يتفرقا، وكانا جميعا، أو يخير أحدهما الآخر، فتبايعا على ذلك، فقد وجب البيع. وإن تفرقا بعد أن يتبايعا، ولم يترك واحد منهما البيع فقد وجب البيع».
متفق عليه رواه البخاري في البيوع (٢١١٢)، ومسلم في البيوع (١٥٣١: ٤٤) كلاهما من طريق الليث (وهو ابن سعد)، عن نافع، عن ابن عمر فذكره.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
إذا تَبايَعَ الرَّجُلانِ فكُلُّ واحِدٍ منهما بالخيارِ ما لَم يَتَفَرَّقا، وكانا جَميعًا، أو يُخَيِّرُ أحَدُهما الآخَرَ، فإن خَيَّرَ أحَدُهما الآخَرَ فتَبايَعا على ذلك، فقد وجَبَ البَيعُ، وإن تَفَرَّقا بَعدَ أن تَبايَعا ولَم يَترُكْ واحِدٌ منهما البَيعَ فقد وجَبَ البَيعُ
إذا تبايَع الرَّجلانِ فكلُّ واحدٍ منهما بالخيارِ ما لم يتفرَّقا وكان جميعًا أو يُخيِّرُ أحدُهما الآخَرَ فإنْ خيَّر أحدُهما الآخَرَ فتبايَعا على ذلك فقد وجَب البيعُ فإنْ تفرَّقا بعدَ أنْ تبايَعا ولم يترُكْ واحدٌ منهما البيعَ فقد وجَب البيعُ
إذا تبايع الرجلان فكلُّ واحدٍ منهما بالخيارِ حتى يفترقا، وقال مرةً أخرى: ما لم يفترقا وكانا جميعًا أو يخيرَّ أحدُهما الآخرَ، فإن خيرَ أحدُهما الآخرَ فتبايعا على ذلك فقد وجبَ البيعُ، فإن تفرَّقا بعد أن تبايعا ولم يتركْ واحدٌ منهما البيعَ، فقد وجبَ البيعُ
إذا تَبايَعَ الرَّجُلانِ فكُلُّ واحِدٍ منهُما بالخِيارِ ما لم يتَفَرَّقا، وكانا جَميعًا، أو يُخَيِّرُ أحَدُهُما الآخَرَ، فيَتَبايَعانِ على ذلك، فقد وجَبَ البَيعُ
إذا تَبايَعَ الرَّجُلانِ فكُلُّ واحِدٍ منهما بالخيارِ ما لم يَتَفَرَّقا، وكانا جَميعًا، أو يُخَيِّرُ أحَدُهما الآخَرَ، فتَبايَعا على ذلك، فقد وجَبَ البَيعُ، وإن تَفَرَّقا بَعدَ أن يَتَبايَعا ولم يَترُكْ واحِدٌ منهما البَيعَ فقد وجَبَ البَيعُ
المُتبايِعانِ بالخِيارِ حتَّى يتفرَّقا أو يُخيِّرَ أحَدُهما الآخَرَ فيختارَ
عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُبَيْدٍ، قَالَ: حَضَرْتُ أبا عُبيدَةَ بنَ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ وأَتاهُ رَجلانِ تَبايَعا سِلعةً، فقالَ أَحدُهُما: أَخذْتُ بكذا وكذا. وقالَ الآخرُ: بِعتُ بكذا وكذا. فقالَ أبو عُبيدَةَ: حدَّثَني عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ في مِثلِ هذا، قالَ: حَضرْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مِثلِ هذا، فأَمَرَ البائعَ أنْ يَستَحْلِفَ، ثُمَّ يُخيَّرَ المُبتاعُ، إنْ شاءَ أَخَذَ، وإنْ شاءَ تَرَكَ
عَن عَبدِ المَلِكِ بنِ عُبَيدٍ قال: حَضَرتُ أبا عُبَيدةَ بنَ عَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ، وأتاه رَجُلانِ تَبايَعا سِلعةً، فقال أحَدُهما: أخَذتُ بكَذا وكَذا. وقال الآخَرُ: بعتُ بكَذا وكَذا، فقال أبو عُبَيدةَ: أُتيَ عَبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ في مِثلِ هذا، قال: حَضَرتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مِثلِ هذا، فأمَرَ البائِعَ أن يُستَحلَفَ، ثُمَّ يُخَيَّرَ المُبتاعُ، إن شاءَ أخَذَ، وإن شاءَ تَرَكَ
حضرتُ أبا عبيدةَ بنَ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ وأتاه رجلان تبايعا سلعةً فقال أحدُهما: أخذتُ بكذا وكذا وقال الآخرُ: بعتُ بكذا وكذا فقال أبو عبيدةَ أُتي عبدُ الله بنُ مسعودٍ في مثلِ هذا فقال: حضرتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مثلَ هذا فأمر البائعَ أنْ يستحلفَ ثم يخير المبتاعَ إن شاء أخذ وإن شاء ترك
البيِّعانِ بالخيارِ ما لَمْ يتفَرَّقا ، أو يخيِّرْ أحدُهما صاحِبَهُ ، فإنَّ خيَّرَ أحدُهما صاحِبَهُ ، فتبايعا على ذلِكَ ، فقد وجبَ البيعُ . المتبايعانِ بالخيارِ ما لم يتفرَّقَا ، إلا أن يكونَ البيعُ كان عن خيارٍ فإنْ كانَ البيعُ عن خيارٍ ، فقد وجب البيعُ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاءَها حينَ أمَرَه اللهُ أن يُخَيِّرَ أزواجَه، فبَدَأ بي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنِّي ذاكِرٌ لَكِ أمرًا، فلا عليكِ أن لا تَستَعجِلي حتَّى تَستَأمِري أبَويكِ وقد عَلِمَ أنَّ أبَويَّ لَم يَكونا يَأمُراني بفِراقِه، قالت: ثُمَّ قال: إنَّ اللهَ قال: {يا أيُّها النَّبيُّ قُل لأزواجِكَ} إلى تَمامِ الآيَتَينِ، فقُلتُ له: ففي أيِّ هذا أستَأمِرُ أبَويَّ؟ فإنِّي أُريدُ اللهَ ورَسولَه والدَّارَ الآخِرةَ
[عن] أبي سلمة بن عبدالرحمن: إنَّ عائشةَ زوجُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أخبرتْهُ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جاءها حين أمرَهُ اللهُ عزَّ وجلَّ أن يُخَيِّرَ أزواجَهُ فبدأ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : إني ذاكرٌ لك أمرًا فلا عليكِ أن لا تستعجلي حتى تستأمري أبويكِ وقد علم أنَّ أبويَ لم يكونا يأمراني بفراقِهِ ، قال : ثم قال إنَّ اللهَ عزَّ جلَّ قال ? يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ . . . ? إلى تمامِ الآيتينِ فقلتُ لهُ : ففي هذا أستأمرُ أبويَّ ؟ ! فإني أريدُ اللهَ ورسولَهُ والدارَ الآخرةَ
سألْتُ الزُّهريَّ عن الرَّجُلِ يُخَيِّرُ امرأتَه فتَخْتارُه، قال: حدَّثَني عُروةُ بنُ الزُّبَيرِ، عن عائِشةَ، قالَتْ: أتاني نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنِّي سَأعْرِضُ عليكِ أمْرًا، فلا عليكِ ألَّا تَعْجَلي حتى تُشاوِري أبَوَيْكِ، فقُلتُ: وما هذا الأمْرُ؟ قالَتْ: فتَلا علَيَّ: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا * وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا} [الأحزاب: 28]، قالَتْ: فقُلتُ: وفي أيِّ ذلك تَأمُرُني أنْ أُشاوِرَ أبَوَيَّ؟ بلْ أُريدُ اللهَ ورسولَه والدارَ الآخِرةَ، قالَتْ: فسُرَّ بذلك النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأعْجَبَه، وقال: سَأعرِضُ على صَواحِبِكِ ما عَرَضتُ عليكِ، فكان يقولُ لهنَّ كما قال لعائِشةَ، ثم يقولُ: قدِ اخْتارَتْ عائِشةُ اللهَ ورسولَه والدارَ الآخِرةَ، قالَتْ عائِشةُ: فقد خَيَّرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم نَرَ ذلك طَلاقًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(61)
إني أريد الله ورسوله والدار الآخرةالله ورسوله والدار الآخرةيخير أحدهما الآخرعبد الله بن مسعودإرادة الله ورسولهخير أحدهما الآخرخير أحدهما صاحبهخير أحدهم الآخراستئمار الأبوينسأعرض عليك أمراتخيير الأزواجما لم يتفرقايخير المبتاعالدار الآخرةتبايعا سلعةأزواج النبيآية التخييرأستأمر أبويالمتبايعانحتى يتفرقاإن شاء أخذإن شاء تركلم يتفرقاوجب البيعرسول اللهأبو عبيدةالرجلانبالخيارخيار...البيعانالمبتاعالآيتينيتفرقاالخيارتبايعايفترقاالتفرقفيختارالبائعيستحلفالزهرياختارتتبايعمنهماتفرقامبتاعتخييرعائشةطلاقاأبويكواحديخيربيعةسلعةبائعخيارفراقجاءأخذتركخير
تخريج حديث يخير أحدهما الآخر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








