أحاديث عن: يدخلني
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: يدخلني
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في بيان...
عن معاذ بن جبل، قال: كنت مع النبي ﷺ في سفر فأصبحتُ يوما قريبا منه ونحن نسيرُ، فقلت: يا رسولَ اللَّه، أخبرني بعمل يدخلني الجنة، ويباعدني من النار. قال: «لقد سألتني عن عظيم، وإنّه ليسيرٌ على من يسّره اللَّه عليه؛ تعبد اللَّه ولا تشركُ به شيئًا، وتقيم الصّلاة، وتُؤتي الزّكاة، وتصوم رمضان، وتحجّ البيت». ثم قال: «ألا أدلك على أبواب الخير؟ الصّومُ جُنّة، والصّدقةُ تُطفئ الخطيئةَ كما يطفئ الماءُ النّارَ، وصلاةُ الرّجل من جوف الليل» قال: ثم تلا: ﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ﴾ حتى بلغ ﴿يَعْمَلُونَ﴾ [سورة السجدة: ١٦ - ١٧]، ثم قال: «ألا أخبرك برأس الأمر كلّه وعموده وذروة سنامه؟» قلت: بلى يا رسول اللَّه، قال: «رأس الأمر الإسلام، وعموده الصّلاة، وذروة سنامه الجهاد». ثم قال: «ألا أخبرك بملاك ذلك كله؟» قلت: بلى يا نبي اللَّه، فأخذه بلسانه قال: «كفّ عليك هذا» فقلت: يا نبي اللَّه، وإنّا لمؤاخذون بما نتكلم به؟ فقال: «ثكلتك أمُّك يا معاذ! وهل يكبُّ الناس في النار على وُجُوههم -أو على مناخرهم- إلّا حصائدُ ألسنتهم؟ !».
حسن رواه الترمذي (٢٦١٦) واللّفظ له، وابن ماجه (٣٩٧٣) كلاهما عن محمد بن أبي عمر العدنيّ، حدثنا عبد اللَّه بن معاذ الصنعانيّ، عن معمر، عن عاصم بن أبي النَّجود، عن أبي وائل، عن معاذ بن جبل، فذكر الحديث.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب إثبات القدم للَّه ﷿...
عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «تحاجت الجنّة والنار، فقالت النار: أُوثرتُ بالمتكبّرين والمتجبرين. وقالت الجنةُ: فما لي لا يدخلني إِلَّا ضعفاء الناس وسَقَطُهم وغِرَّتهُم؟ قال اللَّه للجنة: إنّما أنتِ رحمتي أرحمُ بك من أشاء من عبادي. وقال للنار: إنّما أنتِ عذابي أُعذِّبُ بك من أشاء من عبادي. ولكلّ واحدة منكما مِلؤها. فأمَّا النّار فلا تمتلئ حتى يضع اللَّه تبارك وتعالى رِجْلَه. تقول: قَطْ قَطْ قَطْ. فهنالك تمتلئُ، ويُزْوي بعضُها إلى بعض، ولا يظلم اللَّه من خلقه أحدًا، وأمّا الجنَّةُ فإنّ اللَّه يُنشئ لها خلقًا».
متفق عليه رواه البخاريّ في التفسير (٤٨٥٠)، ومسلم في كتاب الجنة (٢٨٤٦: ٣٦) كلاهما عن محمد بن رافع، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن همام، عن أبي هريرة، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في فضل...
عن البراء قال: جاء أعرابي إلى النبي ﷺ، فقال: يا رسول اللَّه ﷺ، أخبرني بعمل يدخلني الجنّة. قال: «لئن قصَّرت في الخطبة لقد عرضت المسألة، أعتق النسمة وفك الرقبة». قال: يا رسول اللَّه ﷺ، أوما هما سواء؟ قال: «لا، عتق النسمة أن تفرد بها، وفك الرقبة أن تعين في ثمنها، والمنحة الوكوف، والفيء على ذي الرحم الظالم». قال: فمن لم يطق ذلك؟ قال: «فأطعم الجائع، واسق الظمآن». قال: فإن لم أستطع؟ قال: «مر بالمعروف، وانه عن المنكر». قال: فمن لم يطق ذاك؟ قال: «فكف لسانك إلا من خير».
صحيح رواه أحمد (١٨٦٤٧)، وأبو داود الطيالسي (٧٧٥)، والبخاري في الأدب المفرد (٦٩)، وابن حبان (٣٧٤)، والحاكم (٢/ ٢١٧)، والبيهقي (١٠/ ٢٧٢ - ٢٧٣) كلهم من حديث
عيسى بن عبد الرحمن، عن طلحة اليامي، عن عبد الرحمن بن عوسجة، عن البراء فذكره.
عيسى بن عبد الرحمن، عن طلحة اليامي، عن عبد الرحمن بن عوسجة، عن البراء فذكره.
📚 كتاب العتق
📖 اقرأ الشرح
عن أبي هريرةَ قال اختصمتِ الجنَّةُ والنَّارُ فقالتِ الجنَّةُ ما لي إنَّما يدخلني فقراءُ النَّاسِ وسقطُهم وقالتِ النَّارُ ما لي إنَّما يدخلني الجبَّارونَ والمتَكبِّرونِ فقال أنتِ رحمتي أصيبُ بِك من أشاءُ وأنتِ عذابي أصيبُ بِك من أشاءُ ولِكلِّ واحدةٍ منكما ملؤُها فأمَّا الجنَّةُ فإنَّ اللَّهَ ينشئُ لَها من خلقِه ما شاءَ وأمَّا النَّارُ فيلقونَ فيها وتقولُ هل من مزيدٍ ويلقَونَ فيها وتقولُ هل من مزيدٍ حتَّى يضعَ فيها قدمَه فَهناكَ تُملأُ ويزوى بعضُها إلى بعضٍ وتقولُ قَطْ قَطْ
احتجَّت الجنَّةُ والنَّارُ فقالت النَّارُ : يدخلُني الجبَّارون ، والمُتكبِّرون ، وقالت الجنَّةُ : يدخلُني الفقراءُ والمساكينُ ، فأوحَى اللهُ إلى الجنَّةِ أنت رحمتي أُسكِنُك من شئتُ ، وأوحَى إلى النَّارِ : أنت عذابي ، أنتقِمُ بك ممَّن شئتُ ، ولكلِّ واحدةٍ منكما مَلؤُها ، فتقولُ – يعني النَّارَ – هل من مزيدٍ ؟ حتَّى يضعَ فيها قدمَه فتقولُ : قطُ قطُ
احتجَّتِ الجنَّةُ والنَّارُ، فقالتِ النَّارُ: يَدخلني الجبَّارونَ والمتَكبِّرونَ، وقالتِ الجنَّةُ: يدخلني الفقراءُ والمساكينُ، فأوحى اللَّهُ عزَّ وجلَّ إلى الجنَّةِ: أنتِ رحمتي أصيبُ بِكِ مَن أشاءُ، وأوحى إلى النَّارِ: أنتِ عذابي أصيبُ بِك من أشاءُ، ولِكلِّ واحدٍ منكما ملؤُها، فأمَّا النَّارُ فتقولُ: هل من مزيدٍ؟ حتَّى يضعَ قدميهِ فيها فتقولُ: قَطْ قَطْ
احتجَّت الجنَّةُ والنَّارُ فقالت النَّارُ: يدخلُني الجبَّارون، والمُتكبِّرون، وقالت الجنَّةُ: يدخلُني الفقراءُ والمساكينُ، فأوحَى اللهُ إلى الجنَّةِ أنت رحمتي أُسكِنُك من شئتُ، وأوحَى إلى النَّارِ : أنت عذابي، أنتقِمُ بك ممَّن شئتُ، ولكلِّ واحدةٍ منكما مَلؤُها فأمَّا النَّارُ فيلقونَ فيها وتقولُ هل من مزيدٍ ثم يُلقَوْن فيها، وتقولُ: هل من مزيدٍ؟ حتَّى يضعَ قَدَمَهُ فيها فتقولُ قَطْ قَطْ
احتَجَّتِ النَّارُ والجنَّةُ، فقالتِ النَّارُ: يَدخُلُني الجبَّارون، والمُتكَبِّرون. وقالتِ الجنَّةُ: يَدخُلُني الضُّعفاءُ، والمَساكينُ، فقال اللهُ عزَّ وجلَّ للنَّارِ: أنتِ عَذابي، أنتَقِمُ بكِ ممَّن شِئتُ. وقال للجنَّةِ: أنتِ رَحمَتي أرحَمُ بكِ مَن شِئتُ
افتخرت الجنَّةُ والنَّارُ ، فقالت النَّارُ : أيْ ربِّ ، يدخلُني الجبابرةُ والملوكُ والأشرافُ . وقالت الجنَّةُ : أيْ ربِّ : يدخلُني الفقراءُ والضعفاءُ والمساكينُ ، فقال اللهُ للنَّارِ : أنت عذابي أُصيبُ بك من أشاءُ . وقال للجنَّةِ : أنت رحمتي وسِعَت كلَّ شيءٍ . ولكلِّ واحدةٍ منكما مِلؤُها . فأمَّا النَّارُ فيلقَى فيها أهلُها فتقولُ : هل من مزيدٍ ؟ ، حتَّى يأتيَها تبارك وتعالَى فيضعَ قدمَه عليها فتنزوي ، وتقولُ : قَدْني قَدْني ، وأمَّا الجنَّةُ فيبقَى منها ما شاء اللهُ أن يبقَى فيُنشئُ اللهُ لها خلقًا ممَّن يشاءُ
افْتَخَرَتِ الجنةُ والنارُ فقالَتِ النارُ يا ربِّ يَدْخُلُنِي الجبابرةُ والمتكبرونَ والملوكَ والأشرافَ وقالَتِ الجنةُ يدخلُنِي الضعفاءُ والفقراءُ والمساكينُ فيقولُ اللهُ تباركَ وتعالى للنارِ أنتِ عذابي أُصيبُ بِكِ مَنْ أشاءُ وقال للجنَّةِ أنتِ رحمَتِي وسِعَتْ كلَّ شيءٍ ولِكُلِّ واحدةٍ منكما مِلْؤُها فيُلْقِي في النارِ أهلَها فتقولُ هلْ من مَزيدٍ قال ويُلْقِي فيها وتقولُ هلْ من مزيدٍ حتَّى يَأْتِيَها اللهُ تبارَكَ وتَعَالَى فيضعَ قدمَهُ عليْها [ فَتُزْوَى ] فتقولُ قدْنِي قَدْني وأمَّا الجنةُ فيَبْقَى فيها ما شاءَ اللهُ أنْ يَبْقَى فيُنشِئُ اللهُ لَها خلْقًا ما يشاءُ
"افتَخَرتِ الجَنَّةُ والنَّارُ، فقالتِ النَّارُ: يا ربِّ، يَدخُلُني الجَبابرةُ والمُتكبِّرونَ والمُلوكُ والأشرافُ، وقالتِ الجَنَّةُ: أيْ ربِّ، يَدخُلُني الضُّعَفاءُ والفُقراءُ والمساكينُ، فيقولُ اللهُ تبارَك وتعالى للنَّارِ: أنتِ عَذابي أُصيبُ بكِ مَن أَشاءُ، وقال للجَنَّةِ: أنتِ رَحمَتي وسِعَتْ كلَّ شيءٍ، ولكلِّ واحدةٍ منكما مِلْؤُها، فيُلْقى في النَّارِ أهلُها، فتقولُ: هل من مَزيدٍ؟ قال: ويُلْقى فيها، وتقولُ: هل من مَزيدٍ؟ ويُلْقى فيها، وتقولُ: هل من مَزيدٍ؟ حتى يَأتِيَها تبارَك وتعالى، فيضَعُ قدَمَه عليها فتُزْوى، فتقولُ: قَدِي قَدِي، وأمَّا الجَنَّةُ فيَبْقى فيها أهلُها ما شاء اللهُ أنْ يَبْقى، فيُنشئُ اللهُ لها خَلْقًا ما يَشاءُ"
احْتجَّتِ الجنةُ والنارُ ، فقالَتِ الجنةُ : يَدخلُنِي الضُّعفاءُ والمساكينُ ، وقالتِ النارُ ، يَدخُلُنِي الجبَّارُونَ والمتكبِّرونَ ، فقال اللهُ للنارِ : أنتِ عذابِي ، أنْتقِمُ بِكِ مِمَّنْ شِئتُ ، وقالَ للجنةِ : أنتِ رحمتِي ، أرْحمُ بكِ مَنْ شِئتُ ، ولِكلِّ واحدةٍ مِنكُما مَلؤُها
افتخرَتِ الجنَّةُ والنَّارُ فقالتِ النَّارُ : يدخُلُني الجبَّارونَ والملوكُ والأشرافُ وقالتِ الجنَّةُ : يدخُلُني الفقراءُ والمساكينُ فقال اللهُ جلَّ وعلا للنَّارِ : أنتِ عذابي أُصيبُ بكِ مَن أشاءُ وقال لِلجنَّةِ : أنتِ رحمتي وسِعْتِ كلَّ شيءٍ ولكلِّ واحدةٍ منكما مِلْؤُها )
افتخَرَت النَّارُ و الجنَّةُ فقالتِ النَّارُ يدخُلُني الجبَّارونَ و المتكبِّرونَ و الملوكُ و الأشرافُ و قالَت الجنَّةُ يدخلُني الفقراءُ و الضُّعفاءُ المساكينُ فقال للنَّارِ أنتِ عذابي أصيبُ بكِ مَن أشاءُ و قال للجنَّةِ أنتِ رحمتي وسعَت كلَّ شيءٍ و لكلِّ واحدةٍ منكُما مِلؤُها فأمَّا النَّارُ فيُلقَى فيها و هي تقولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ حتَّى يأتيَها اللهُ فيضعُ قدمَه عليها فتُزوى فتقولُ قَدِي قَدِي و أمَّا الجنَّةُ فيُلقَى فيها ما شاء اللهُ يُنشئُ اللهُ لها ما يشاءُ
افتَخَرَتِ الجَنَّةُ والنَّارُ، فقالتِ النَّارُ: أيْ رَبِّ، يَدخُلُني الجَبابِرةُ والمُلوكُ والعُظَماءُ والأشْرافُ، وقالتِ الجَنَّةُ: أيْ رَبِّ، يَدخُلُني الفُقَراءُ والضُّعَفاءُ والمَساكينُ، فقال تَبارك وتَعالى للنَّارِ: أنتِ عَذابي أُصيبُ بكِ مَن أشاءُ، وقال للجَنَّةِ: أنتِ رَحْمَتي وَسِعَتْ كُلَّ شَيءٍ، ولِكُلِّ واحِدَةٍ منكما مِلؤُها، فأمَّا النَّارُ فيُلْقى فيها أهلُها وتَقولُ: هل مِن مَزيدٍ؟ حتَّى يَأتيَها تَبارك وتَعالى فيَضَعُ قَدَمَه عليها، فتُزْوى وتقولُ: قَدْني قَدْني. وأمَّا الجَنَّةُ: فتَبْقى ما شاءَ اللهُ أنْ تَبْقى، ثُمَّ يُنشِئُ اللهُ لها خَلْقًا بما يَشاءُ، وقال حَسَنٌ الأشْيَبُ: وأمَّا الجَنَّةُ فتَبْقى ما شاءَ اللهُ أنْ تَبْقى
اختصمتِ النَّارُ والجنَّةُ : فقالت الجنَّةُ : ما لي يدخلُني الضُّعفاءُ والمساكينُ ، وقالت النَّارُ : ما لي يدخلُني الجبَّارون والمُتكبِّرون ، فقال اللهُ للجنَّةِ : أنت رحمتي أصيبُ بك من أشاءُ . وقال للنَّارِ : أنت عذابي أصيبُ بك من أشاءُ
اختصَمَتِ الجنَّةُ والنَّارُ فقالتِ النَّارُ : يدخُلُني الجبَّارونَ والمُتكبِّرونَ وقالتِ الجنَّةُ : يدخُلُني ضُعَفاءُ النَّاسِ وأسقاطُهم فقال اللهُ للنَّارِ : أنتِ عذابي أُصيبُ بكِ مَن أشاءُ وقال لِلجنَّةِ : أنتِ رحمتي أُصيبُ بكِ مَن أشاءُ ولكلِّ واحدةٍ منكما مِلْؤُها
احتجَّتِ الجنَّةُ والنَّارُ فقالتِ الجنَّةُ : ما بالي يدخُلُني الفُقراءُ والضُّعفاءُ ؟ وقالتِ النَّارُ : ما بالي يدخُلُني الجبَّارونَ والمُتكبِّرونَ ؟ فقال اللهُ : أنتِ رحمتي أرحَمُ بكِ مَن أشاءُ وقال للنَّارِ : أنتِ عذابي أُصيبُ بكِ مَن أشاءُ ولكلِّ واحدةٍ منهنَّ مِلْؤُها
احتَجَّتِ النَّارُ والجَنَّةُ، فقالت هذه: يَدخُلُني الجَبَّارونَ والمُتَكَبِّرونَ، وقالت هذه: يَدخُلُني الضُّعَفاءُ والمَساكينُ، فقال اللهُ عزَّ وجلَّ لهذه: أنتِ عَذابي أُعَذِّبُ بكِ مَن أشاءُ، ورُبَّما قال: أُصيبُ بكِ مَن أشاءُ، وقال لهذه: أنتِ رَحمَتي أرحَمُ بكِ مَن أشاءُ، ولكُلِّ واحِدةٍ مِنكُما مِلؤُها
يا رَسولَ اللهِ، أخبِرْني بعَمَلٍ يُدخِلُني الجَنَّةَ
عَن مَعدانَ بنِ أبي طَلحةَ اليَعمريِّ، قال: لَقيتُ ثَوبانَ مَولى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: أخبِرْني بعَمَلٍ أعمَلُه يُدخِلْني اللهُ به الجَنَّةَ، أو قال: قُلتُ: بأحَبِّ الأعمالِ إلى اللهِ، فسَكَتَ، ثُمَّ سَألتُه فسَكَتَ، ثُمَّ سَألتُه الثَّالِثةَ فقال: سَألتُ عَن ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: عليكَ بكَثرةِ السُّجودِ؛ فإنَّكَ لا تَسجُدُ للَّهِ سَجدةً إلَّا رَفَعَكَ اللهُ بها دَرَجةً، وحَطَّ عَنكَ بها خَطيئةً، قال: مَعدانُ: ثُمَّ لَقيتُ أبا الدَّرداءِ فسَألتُه فقال لي مِثلَ ما قال لي ثَوبانُ
جاء أعرابيٌّ إلى رسولِ اللهِ فقال : يا رسولَ اللهِ علِّمْني عملًا يُدخِلُني الجنَّةَ ، قال : إن كنتَ أقصرتَ الخطبةَ لقد أعرضتَ المسألةَ ، أَعتِقِ النَّسَمَةَ ، و فُكَّ الرقبةَ ، فإن لم تُطِقْ ذلك فأَطعِمِ الجائعَ ، واسْقِ الظمآنَ
[عن] معدان بن أبي طلحة اليعمري قال: لقيتُ ثَوبانَ مولى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقلتُ لَهُ: دلَّني على عمَلٍ ينفعُني اللَّهُ بِهِ أو يدخلُني الجنَّةَ قالَ: فسَكَتَ عنِّي ثلاثًا، ثمَّ التفتَ إليَّ فقالَ: عليكَ بالسُّجودِ، فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: ما مِن عبدٍ يسجدُ للَّهِ سجدةً إلَّا رفعَهُ اللَّهُ بِها دَرجةً وحطَّ عنهُ بِها خَطيئةً
[عن] مَعدانَ بنِ أبي طَلحةَ اليَعمَريِّ، قال: لَقيتُ ثَوبانَ مَولى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: أخبِرْني بعَمَلٍ أعمَلُه يُدخِلُني اللهُ به الجَنَّةَ؟ أو قال: قُلتُ: بأحَبِّ الأعمالِ إلى اللهِ، فسَكَتَ. ثُمَّ سَألتُه فسَكَتَ. ثُمَّ سَألتُه الثَّالِثةَ فقال: سَألتُ عن ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: عليك بكَثرةِ السُّجودِ للَّهِ؛ فإنَّك لا تَسجُدُ للَّهِ سَجدةً إلَّا رَفَعَك اللهُ بها دَرَجةً، وحَطَّ عَنك بها خَطيئةً
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(77)
الجبارون والمتكبرونمعدان بن أبي طلحةالفقراء والضعفاءعمل يدخل الجنةرفعه الله درجةأعرضت المسألةيا رسول اللهأقصرت الخطبةحط عنه خطيئةوسعت كل شيءضعفاء الناسكثرة السجودأحب الأعمالأبو الدرداءأعتق النسمةأطعم الجائعهل من مزيدقدمه عليهااسق الظمآنالمتكبرونقدني قدنيفك الرقبةالجبارونالمساكينالجبابرةيضع قدمهرفع درجةحط خطيئةالخطيئةبيان...متكبرونالفقراءالضعفاءالأشرافقدي قديأسقاطهمالصدقةالنسمةالرقبةالجائعالظمآنفضل...جبارونالملوكأخبرنييدخلنيأعرابيالسجودالماءالناررحمتيعباديإثباتالقدموأطعمالجنةفقراءعذابيقط قطملؤهااحتجتأنتقمثوبانتطفئيطفئأرحمأشاء﷿...أعتقواسقرحمةعذابسجدةجاءللهعملعبد
تخريج حديث يدخلني
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








