أحاديث عن: يده ورجله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: يده ورجله
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في صفة...
عن عبد خير قال: أتانا علي رضي الله عنه وقد صلَّى، فدعا بطهور، فقلنا: ما يصنع بالطهور وقد صلَّى؟ ما يريد إلَّا ليعلمنا، فأُتي بإناءٍ فيه ماءٌ وطستٍ، فأفرغ من الإناء على يمينه فغسل يديه ثلاثًا، ثم تمضمض واستنثر ثلاثًا، فمضمض ونثر من الكف الذي يأخذ فيه، ثم غسل وجهه ثلاثًا، ثم غسل يده اليمنى ثلاثًا، وغسل يده الشمال ثلاثًا، ثم جعل يده في الإناء فمسح برأسه مرة واحدة، ثم غسل رجله اليمنى ثلاثًا، ورجله الشمال ثلاثًا. ثم قال: من سرّه أن يعلم وضوء رسول الله ﷺ فهو هذا.
حسن رواه أبو داود (١١١) واللفظ له، والنسائي (٩٢) كلاهما من حديث خالد بن علقمة، عن عبد خير.
📚 كتاب الوضوء
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في الصّفات...
عن أبي هريرة قال: كان رسول الله ﷺ يكره الشِّكال من الخيل.
وزاد في رواية: والشكال أن يكون الفرس في رجله اليُمنى بياض وفي يده اليُسرى، أو في يده اليُمنى ورجله اليُسرى.
وزاد في رواية: والشكال أن يكون الفرس في رجله اليُمنى بياض وفي يده اليُسرى، أو في يده اليُمنى ورجله اليُسرى.
صحيح رواه مسلم في الإمارة (١٨٧٥: ١٠١) من طرق عن سفيان (هو الثوري)، عن سلْم بن عبد الرحمن، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة، فذكره.
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «إنَّ الله قال: من عادى لي وليا، فقد آذنته بالحرب، وما تقرّب إليّ عبدي بشيء أحبّ إليّ مما افترضته عليه، وما يزال
عبدي يتقرّب إليّ بالنوافل حتَّى أُحِبَّه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني لأعطينّه، ولئن استعاذني لأعيذنّه، وما ترددت عن شيء أنا فاعله تردّدي عن نفس المؤمن، يكره الموت، وأنا أكره مساءته».
عبدي يتقرّب إليّ بالنوافل حتَّى أُحِبَّه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني لأعطينّه، ولئن استعاذني لأعيذنّه، وما ترددت عن شيء أنا فاعله تردّدي عن نفس المؤمن، يكره الموت، وأنا أكره مساءته».
صحيح رواه البخاريّ في الرقاق (٦٥٠٢) عن محمد بن عثمان، حَدَّثَنَا خالد بن مخلد، حَدَّثَنَا سليمان بن بلال، حَدَّثَنِي شريك بن عبد الله بن أبي نمر، عن عطاء، عن أبي هريرة، فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
أنَّ رَجُلًا سَرَق على عَهْدِ أبي بَكرٍ مَقطوعةً يَدُه ورِجْلُه، فأراد أبو بكرٍ أن يقطَعَ رِجْلَه ويَدَعَ يَدَه يَستطيبُ ويتطَهَّرُ بها وينتَفِعُ بها. فقال عُمَرُ: لا والذي نَفْسي بيَدِه لتُقْطَعَنَّ يَدُه الأُخْرى. فأمَرَ به أبو بَكرٍ فقُطِعَت يَدُه
قال يهوديٌّ لصاحبِهِ : اذهبْ بنا إلى هذا النبيِّ ، فأَتَيَا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسألاهُ عن تسعِ آياتٍ بيِّناتٍ . وذكرَ الحديثَ إلى قولِه : فَقَبَّلُوا يدَهُ ورجلَه وقالوا : نشهدُ أنكَ نبيٌّ
قالَ يَهوديٌّ لصاحبِهِ: اذهَب بنا إلى هذا النَّبيِّ، فأتيا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسألاَهُ عن تسعِ آياتٍ بيِّناتٍ . . . فذكرَ الحديثَ . . . إلى قولِهِ قبَّلوا يدَهُ ورجلَهِ. وقالاَ: نشهدُ أنَّكَ نبيٌّ
قال يهوديٌّ لصاحبِه : اذهب بنا إلى هذا النبيِّ ، فأتيا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فسألاهُ عن تسعِ آياتٍ بيناتٍ . . . فذكر الحديثَ . . . إلى قولِه قبَّلُوا يدَه ورِجْلَه وقالا : نشهدُ أنك نبيٌّ
قالَ يَهوديٌّ لصاحبِهِ اذْهب بنا إلى هذا النَّبيِّ فأتيا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فسألاهُ عن تسعِ آياتٍ بيِّناتٍ فذَكرَ الحديثَ إلى قولِهِ فقبَّلوا يدَهُ ورجلَهُ وقالا نشْهدُ إنَّك نبيٌّ
فشكَى إليهِ أنَّ يَعْلَى بنَ أُمَيَّةَ قَطَعَ يدَهُ ورجلهُ في سرقةٍ
[ عن ] صفوانَ بن عسالٍ المُراديِّ رضيَ اللهُ عنهُ قال : قال يهوديٌّ لصاحبِه : اذهبْ بنا إلى هذا النبيِّ ، فأتيا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فسألاه عن تسعِ آياتٍ بيناتٍ ، فذكر الحديثَ إلى قولِه : فقبَّلوا يدَه ورجلَه وقالا : نشهدُ أنك نبيٌّ
عن صفية بنت أبي عبيد: أنَّ رجلًا سرق على عهدِ أبِي بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ مقطوعةً يدُه ورجلُه فأراد أبو بكر رضيَ اللهُ عنهُ أن يقطعَ رجلَه ويدعَ يدَه يستطيبُ بها ويتطهَّرُ بها وينتفعُ بها فقال عمرُ لا والذي نفسي بيدِه لتقطعُنَّ يدَه الأُخرى فأمر به أبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ فقطعتْ يدُهُ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال: إذا خَرَجَ الرَّجُلُ مُحارِبًا فأخافَ السَّبيلَ وأَخَذَ المالَ؛ قُطِعَتْ يَدُه ورِجلُه من خِلافٍ، وإنْ هو أخَذَ المالَ وقَتَلَ؛ قُطِعَتْ يَدُه ورِجلُه من خِلافٍ وصُلِبَ، وإنْ هو قَتَلَ ولم يأخُذِ المالَ قُتِلَ، وإنْ هو أخافَ السَّبيلَ ولم يأخُذِ المالَ نُفِيَ
قال يَزيدُ المُراديُّ: قال: قال يهوديٌّ لصاحِبِه: اذهَبْ بنا إلى النَّبيِّ، وقال: يَزيدُ: إلى هذا النَّبيِّ، حتى نَسأَلَه عن هذه الآيةِ {وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ} [الإسراء: 101]، فقال: لا تَقُلْ له: نَبيٌّ؛ فإنَّه إنْ سَمِعَكَ صارتْ له أربَعُ أعيُنٍ، فسَأَلاه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تُشرِكوا باللهِ شيئًا، ولا تَسرِقوا، ولا تَزْنوا، ولا تَقتُلوا النَّفْسَ التي حَرَّمَ اللهُ إلَّا بالحَقِّ، ولا تَسحَروا، ولا تَأكُلوا الرِّبا، ولا تَمشوا ببَريءٍ إلى ذي سُلطانٍ ليَقتُلَه، ولا تَقذِفوا مُحصَنةً، -أو قال: تَفِرُّوا مِن الزَّحفِ، شُعبَةُ الشَّاكُّ-، وأنتم يا يهودُ، عليكم خاصَّةً ألَّا تَعتَدوا، قال يَزيدُ: تَعْدوا في السَّبتِ، فقَبَّلا يدَه ورِجلَه، قال يَزيدُ: فقَبَّلا يدَيه ورِجلَيه، وقالا: نَشهَدُ أنَّك نَبيٌّ، قال: فما يَمنَعُكما أنْ تَتَّبِعاني؟ قالا: إنَّ داوُدَ عليه السَّلامُ دعا ألَّا يَزالَ مِن ذُرِّيَّتِه نَبيٌّ، وإنَّا نَخشى، قال يزيدُ: إنْ أسلَمْنا، أنْ تَقتُلَنا يهودُ
كتبَ نجدةُ بنُ عامرٍ إلى ابنِ عباسٍ السارقُ يسرقُ فتُقطعُ يدُهُ ثم يعودُ فتقطعُ يدُهُ الأُخرى قال اللهُ تعالى فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا قال ابنُ عباسٍ : بلى ولكن يدُهُ ورجلُهُ من خِلافٍ
إذا خرج الرَّجلُ محاربًا فأخافَ الطَّريقَ وأخذَ المالَ قطِعَتْ يداهُ ورِجلاهُ من خلافٍ ، وإذا أخذَ المالَ وقتلَ قُطعَتْ يدُهُ ورِجلُهُ وصُلِبَ ، وإذا قتلَ ولم يأخذْ المالَ قُتِلَ ، وإذا أخافَ الطَّريقَ ولم يأخذْ مالًا ولم يقتلْ نُفِيَ
قالَ يَهوديٌّ لصاحبِهِ اذهب بنا إلى هذا النَّبيِّ الحديثَ وفيه فقبَّلا يدَهُ ورجلَهُ وقالا نشهدُ أنَّكَ نبيٌّ
14
◔ غير محدد📌 لاَ تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا، وَلاَ تَسْرِقُوا، وَلاَ تَزْنُوا، وَلاَ تَقْتُلُوا النَّفْسَ التي حَرَّمَ اللهُ إلاَّ بِالْحَقِّ
قال يزيد: المرادى، قال: قال يهودي لصاحبه: اذهب بنا إلى النبي صلى الله عليه وسلم- وقال يزيد: إلى هذا النبي صلى الله عليه وسلم-، حتى نسأله عن هذه الآية: {وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ}. فقال: لا تقل له نبي، فإنه إن سمعك/ لصارت له أربعة أعين، فسألاه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لاَ تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا، وَلاَ تَسْرِقُوا،وَلاَ تَزْنُزا، وَلاَ تَقْتُلُوا النَّفْسَ التي حَرَّمَ اللهُ إلاَّ بِالْحقِّ،ولاَ تَسْحَرُوا، ولاَ تَأْكُلُوا الرِّبَا،ولاَ تَمْشُوا بِبَرِىءٍ إلى ذي سُلطانٍ لِيَقْتُله، وَلاَ تَقْذِفُوا مُحْصَنَةً، أو قال: تَفِرُّوا مِنَ الزَّحْفِ،- شُعْبةٌ الشَّاكُّ- وَأَنْتُم يَا يهودَ عَلَيْكُم خَاصَّةً أنْ لا تَعْدُوا.قال يزيد: لاَ تَعْتَدُوا في السَّبْتِ فقبَّلا يده ورجله.قال يزيد: فقبَّلا يديه ورجليه، وقال: نشهد أنك نبي، قال: فَمَا يَمْنَعُكُما أَنْ تَتْبَعَانِي؟. قالا: إن داود دعا أن لا يزال من ذريته نبي، وإنا نخشى، قال يزيد: إن أسلمنا أن تقتلنا يهود
قال بعضُ اليهودِ بنا إلى هذا النَّبيِّ . . . فأتينا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم . . . فقبَّلا يدَه ورِجلَه
مَن سرقَ وأخاف السَّبيلَ ؛ فاقطع يدَه بسرقتِه، ورجلِه بإخافتِه، ومَن قتلَ ؛ فاقتُلهُ، ومَن قتل وأخاف السَّبيلَ واستحلَّ الفرجَ الحرامَ ؛ فاصلُبهُ
أنَّ عبْدَ الملِكِ بنَ مرْوانَ كتَبَ إلى أنسِ بنِ مالكٍ يسأَلُه عن هذه الآيةِ، فكتَبَ إليه أنسٌ يُخبِرُه أنَّ هذه الآيةَ نزَلَتْ في أولئك النَّفرِ العُرَنيِّينَ، إلى أنْ قال: قال أنسٌ: فسأَلَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جِبريلَ عن القضاءِ فيمَن حاربَ، فقال: مَن سرَقَ وأخاف السَّبيلَ، فاقْطَعْ يَدَهُ بسَرِقَتِه، ورِجْلَه بإخافتِه، ومَن قتَلَ فاقْتُلْه، ومَن قتَلَ وأخاف السَّبيلَ، واستحَلَّ الفرْجَ الحرامَ، فاصْلِبْه
أنَّ عبدَ الملكِ بنَ مروانَ كتبَ إلى أنسِ بنِ مالكٍ يسألهُ عن هذه الآيةِ ؛ فكتبَ إليه أنسٌ يُخبرهُ أنَّ هذه الآيةَ نزلَتْ في أولئكَ النَّفرِ العُرَنيِّينَ ، وهم من بُجَيلةَ ، قال أنسٌ : فارتدُّوا عن الإسلامِ ، وقتَلوا الرَّاعيَ ، وساقوا الإبلَ ، وأخافوا السَّبيلَ ، وأصابوا الفَرْجَ الحرامَ ، قال أنسٌ : فسأل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جبريلَ عليه السَّلامُ عن القضاءِ فيمنْ حاربَ ؟ فقال : من سرقَ وأخافَ السَّبيلَ فاقطعْ يدَهُ بسرِقَتهِ ورِجلَهُ بإخافتِهِ ، ومن قتلَ فاقتُلهُ ، ومن قتلَ وأخافَ السَّبيلَ واستحلَّ الفرْجَ الحرامَ فاصلُبْهُ
أنَّ عَبدَ المَلِكِ بنَ مَروانَ كَتَبَ إلى أنَسِ بنِ مالكٍ يَسألُه عَن هذه الآيةِ [{إنَّما جَزاءُ الذينَ يُحارِبونَ اللَّهَ ورَسولَه}] فكَتَبَ إلَيه أنسٌ يُخبرُه أنَّ هذه الآيةَ نَزَلَت في أولَئِكَ النَّفَرِ العُرَنيِّين، وهم مِن بَجيلةَ. قال أنسٌ: فارتَدُّوا عَنِ الإسلامِ، وقَتَلوا الرَّاعيَ، وساقوا الإبلَ، وأخافوا السَّبيلَ، وأصابوا الفَرجَ الحَرامَ. قال أنَسٌ: فسَألَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جِبريلَ عليه السَّلامُ عَنِ القَضاءِ فيمَن حارَبَ، فقال: «مَن سَرَقَ وأخاف السَّبيلَ فاقطَعْ يَدَه بسَرِقَتِه، ورِجلَه بإخافتِه. ومَن قَتَل فاقتُلْه. ومَن قَتَلَ وأخاف السَّبيلَ واستَحَلَّ الفَرجَ الحَرامَ فاصلُبْه»
أنَّ يَهودِيَّينِ قَبَّلا يدَهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ورِجْلَهُ
أنَّ أبا بُردَةَ الأسلَمِيِّ كان عاهدَ النَّبيَّ ــ أن لا يَعرِضَ لِمن يريدُ النَّبِيَّ ــ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ــ وأن لا يمنعَ من ذلكَ ، وأنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ــ لا يمنعُ من يريدُ أبا بردَةَ ، فمرَّ قومٌ يريدونَ النَّبيَّ ــ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ــ بأبي بردَةَ، فعرَضَ أصحابُهُ لهم فقتلوهُم وأخذوا المالَ، فأنزل الله على نبيِّهِ، وأتاه جبريلُ وأعلَمهُ أنَّ اللَّهَ ــ عزَّ وجلَّ ــ يأمرُهُ أنَّ من أدركه منهُم قد قَتلَ وأخذَ المالَ قتلَهُ وصلَبهُ، ومن قتلَ ولم يأخذِ المالَ قتلَهُ، ومن أخذَ المالَ ولم يقتُلْ قطع يدَهُ لأخذِ المالِ ورجلَهُ لإخافتِهِ السَّبيلَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا تمشوا ببريء إلى ذي سلطانلا تمشوا ببرئ إلى ذي سلطانقطعت يداه ورجلاه من خلافالنبي صلى الله عليه وسلمقطعت يده ورجله من خلافلا تشركوا بالله شيئاصلى الله عليه وسلملا تعتدوا في السبتاستحل الفرج الحراملتقطعن يده الأخرىيده ورجله من خلافمقطوعة يده ورجلهقبلوا يده ورجلهلا تقتلوا النفسلا تأكلوا الربالا تقذفوا محصنةفاقطعوا أيديهماتسع آيات بيناتقبلا يده ورجلهصفوان بن عسالقطع يده ورجلهنشهد أنك نبينشهد إنك نبييعلى بن أميةنجدة بن عامرإخافة السبيلأخاف السبيلأخاف الطريقيده الأخرىالصفات...رسول اللهيده ورجلهفشكى إليهأخذ الماللا تسرقوالا تسحرواالمحاربونرسلنا...قطعت يدهلا تزنواتقطع يدهابن عباساذهب بنااقطع يدهالعرنيينأبو بردةافترضتهأبو بكرالمحاربلا يعرضلا يمنعصفة...الشكاليستطيبالسارقمحارباالحديثاليهودالقضاءالخيلقوله:لننصريتطهرينتفعيهوديصاحبهمحارباصلبهجبريلبجيلةوضوءعلي:يعلميكرهتقربعبديبشيء﴿إناسرقةيهودنشهدقبلارجلهعاهدصلبهسرهجاءإليأحبمماسرقعمرقطعقتلصلبنفينبييدهقبلرجل
تخريج حديث يده ورجله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








