أحاديث عن: يدور في الأمصار
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: يدور في الأمصار
غلا السِّعرُ بالمدينةِ قال : فذَهَبَ الصَّحابةُ إلى رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالوا : غلا السِّعرُ فسعِّر لَنا ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : إنَّ اللَّهَ هوَ المُعطي ، إنَّ للَّهِ ملَكًا اسمُهُ عمارةُ على فرَسٍ من حجارةِ الياقوتِ طولُهُ مدَّ بصرِهِ يدورُ في الأمصارِ ويقِفُ في الأسواقِ فيُنادي : ألا ليَغلُ كذا وَكَذا ، ألا ليَرخُصْ كذا وَكَذا
إنَّهُ غلا السِّعرُ في المدينةِ فذَهَبَ أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وآلِهِ وسلَّمَ فَقالوا يا رسولَ اللَّهِ : غَلا السِّعرُ فسعِّرْ فقالَ: إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ المُعطي وَهوَ المانِعُ وإنَّ للَّهِ ملَكًا اسمُهُ عِمارةُ على فَرسٍ مِن حجارةِ الياقوتِ طولُهُ مدُّ بصَرِهِ يدورُ في الأمصارِ ويقِفُ في الأسواقِ يُنادي: ألا لِيغلو كَذا وَكَذا ألا ليَرخُصْ كذا وَكَذا
حديث: غلا السِّعْرُ بالمدينةِ [ فذهب أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا : يا رسولَ اللهِ غلا السِّعْرُ فسَعِّرْ لنا، فقال : إنَّ اللهَ هو المُعْطِي وهو المانعُ، وإنَّ للهِ ملكًا اسمُهُ عمارةُ على فرسٍ من حجارةِ الياقوتِ، طولُهُ مَدَّ بصرِهِ، يدورُ في الأمصارِ، ويقفُ في الأسواقِ ينادي : ألا ليَغلو كذا وكذا، ألا ليَرخص كذا وكذا]
غلا السعرُ بالمدينةِ ، فذهب أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا : يا رسولَ اللهِ غلا السِّعْرُ فسَعِّرْ لنا ، فقال : إنَّ اللهَ هو المُعْطِي وهو المانعُ ، وإنَّ للهِ ملكًا اسمُهُ عمارةُ على فرسٍ من حجارةِ الياقوتِ ، طولُهُ مَدَّ بصرِهِ ، يدورُ في الأمصارِ ، ويقفُ في الأسواقِ ينادي : ألا ليَغلو كذا وكذا ، ألا ليَرخص كذا وكذا
غلا السِّعرُ بالمدينةِ ، فذهب أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا : يا رسولَ اللهِ ! غلا السِّعرُ ، فسعِّرْ لنا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( ( إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ هو المعطي ، وهو المانعُ ، وإنَّ للهِ ملَكًا اسمُه عُمارةُ على فرسٍ من حجارةِ الياقوتِ ، طولُه مدُّ بصرِه ، يدورُ في الأمصارِ ويقِفُ في الأسواقِ ، فينادي : ألا ليغْلُ كذا وكذا ، ألا ليرخُصْ كذا وكذا ) )
غلا السِّعرُ بالمدينةِ ، قالَ : فذَهَبَ أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى النَّبيِّ صلّى اللَّه عليه وسلَّمَ فقالوا : يا رسولَ اللَّهِ غلا السِّعرُ فسعِّر لَنا ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : اللَّهُ هوَ المعطي وَهوَ المانعُ ، وأنَّ للَّهِ له ملَكًا اسمُهُ عُمارةُ علَى فرسٍ من حِجارةِ الياقوتِ ، طولُه مَدُّ البصَرِ ، يدورُ في الأمصارِ ، ويوقَفُ في الأسواقِ ، فيُنادي ألا ليَغلُ كذا وَكَذا ألا ليَرخُصْ كذا وَكَذا
إنَّه غَلا السِّعرُ في المَدينةِ فذَهَبَ أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، غَلا السِّعرُ فسَعِّرْ، فقال: إنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ المُعطي وهو المانِعُ، وإنَّ للَّهِ مَلَكًا اسمُه عمارةُ على فرَسٍ مِن حِجارةِ الياقوتِ، طولُه مَدُّ بَصَرِه، يَدورُ في الأمصارِ ويَقِفُ في الأسواقِ يُنادي: ألا ليَغلو كَذا وكَذا، ألا لِيَرخُص كَذا وكَذا" أمَّا قَولُه: "وإنَّ للَّهِ مَلَكًا... إلَخ"
عنْ حَبَّةَ العُرَنِيِّ، قالَ: دَخلتُ أنا وأبو سعيدٍ الخُدرِيُّ على حُذَيفَةَ فقُلنا: يا أبا عبدِ اللهِ، حدِّثْنا ما سَمِعْتَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الفِتنَةِ، قالَ حُذيفَةُ: قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: دُوروا مع كتابِ اللهِ حيثُ ما دارَ. فقُلنا: فإذا اختَلَفَ النَّاسُ فمع مَنْ نكونُ؟ فقالَ: انظُروا الفئةَ الَّتي فيها ابنُ سُمَيَّةَ فالزَموها؛ فإنَّه يَدورُ مع كتابِ اللهِ، قالَ: قلتُ: ومَنِ ابنُ سُمَيَّةَ؟ قالَ: أَوَما تَعرِفُه؟ قلتُ: بَيِّنْه لي، قالَ: عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ، سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ لعَمَّارٍ: يا أبا اليَقْظانِ، لن تَموتَ حتَّى تَقْتُلَكَ الفئةُ الباغيَةُ عنِ الطَّريقِ
أنَّها أعتَقَت وليدةً ولَم تَستَأذِنِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا كان يَومُها الذي يَدورُ عليها فيه، قالت: أشَعَرتَ يا رَسولَ اللهِ أنِّي أعتَقتُ وليدَتي؟ قال: أوفَعَلتِ؟ قالت: نَعَم، قال: أما إنَّكِ لو أعطَيتِها أخوالَكِ كان أعظَمَ لأجرِكِ
دخَلْنا معَ أبي مَسْعودٍ الأنْصاريِّ على حُذَيفةَ بنِ اليَمانِ أسأَلُه، عنِ الفِتَنِ، فقالَ: دُورُوا على كِتابِ اللهِ حيثُ ما دارَ، وانْظُروا الفِئةَ الَّتي فيها ابنُ سُميَّةَ فاتَّبِعوها؛ فإنَّه يَدورُ معَ كِتابِ اللهِ حيثُ ما دارَ، قالَ: فقُلْنا له ومَن ابنُ سُميَّةَ؟ قالَ: عَمَّارٌ، سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ له: لن تَموتَ حتَّى تَقتُلَكَ الفِئةُ الباغيةُ، تَشرَبُ شَرْبةَ ضَياحٍ تكُنْ آخِرَ رِزقِكَ منَ الدُّنْيا
يجاءُ بالرجُلِ يَوْمَ القيامَةِ فيُلْقَى في النارِ ، فتَنْذَلِقُ أقتابُهُ ، فيدورُ بها في النارِ ، كما يدورُ الحمارُ برحاهُ ، فيُطِيفُ بِهِ أهلُ النارِ ، فيقولونَ : يا فلانُ ! ما أصابَكَ ؟ ألم تكنْ تأمرُنا بالمعروفِ وتنهانا عنِ المنكَرِ ؟ فيقولُ : بلَى ، قَدْ كنتُ آمرُكُم بالمعروفِ ولَا آتِيهِ ، وأنهاكُم عَنِ المنكَرِ وآتِيهِ
قيلَ لأُسامةَ: لو أتَيتَ فُلانًا فكَلَّمتَه، قال: إنَّكُم لَتُرَونَ أنِّي لا أُكَلِّمُه إلَّا أُسمِعُكُم، إنِّي أُكَلِّمُه في السِّرِّ دونَ أن أفتَحَ بابًا لا أكونُ أوَّلَ مَن فتَحَه، ولا أقولُ لرَجُلٍ أن كان عليَّ أميرًا: إنَّه خَيرُ النَّاسِ، بَعدَ شَيءٍ سَمِعتُه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالوا: وما سَمِعتَه يقولُ؟ قال: سَمِعتُه يقولُ: يُجاءُ بالرَّجُلِ يَومَ القيامةِ فيُلقى في النَّارِ، فتَندَلِقُ أقتابُه في النَّارِ، فيَدورُ كما يَدورُ الحِمارُ برَحاه، فيَجتَمِعُ أهلُ النَّارِ عليه فيَقولونَ: أي فُلانُ، ما شَأنُكَ؟ أليسَ كُنتَ تَأمُرُنا بالمَعروفِ وتَنهانا عَنِ المُنكَرِ؟! قال: كُنتُ آمُرُكُم بالمَعروفِ ولا آتيه، وأنهاكُم عَنِ المُنكَرِ وآتيه
قيلَ لأُسامةَ: ألا تُكَلِّمُ عُثمانَ؟ فقال: إنَّكُم تَرَونَ أن لا أُكَلِّمَه إلَّا سَمْعَكُم، إنِّي لَأُكَلِّمُه فيما بَيني وبَينَه ما دونَ أن أفتَتِحَ أمرًا لا أُحِبُّ أن أكونَ أوَّلَ مَنِ افتَتَحَه، واللهِ لا أقولُ لرَجُلٍ: إنَّكَ خَيرُ النَّاسِ وإن كان أميرًا بَعدَ إذ سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ، قالوا: وما سَمِعتَه يَقولُ؟ قال: سَمِعتُه يَقولُ: يُجاءُ بالرَّجُلِ يَومَ القيامةِ فيُلقى في النَّارِ فتَندَلِقُ به أقتابُه، فيَدورُ بها في النَّارِ كما يَدورُ الحِمارُ برَحاه، فيَطيفُ به أهلُ النَّارِ فيَقولونَ: يا فُلانُ ما لَكَ؟ ما أصابَكَ؟ ألَم تَكُنْ تَأمُرُنا بالمَعروفِ، وتَنهانا عَنِ المُنكَرِ؟ فقال: كُنتُ آمُرُكُم بالمَعروفِ ولا آتيه، وأنهاكُم عَنِ المُنكَرِ وآتيه
عَن أُسامةَ بنِ زَيدٍ، قال: قالوا لَه: ألا تَدخُلُ على هذا الرَّجُلِ فتُكَلِّمَه؟ قال: فقال: أتُرَونَ أنِّي لا أُكَلِّمُه إلَّا أُسمِعُكُم؟ واللهِ لَقد كَلَّمتُه فيما بَيني وبَينَه، ما دونَ أن أفتَحَ أمرًا لا أُحِبُّ أن أكونَ أنا أوَّلَ مَن فتَحَه، ولا أقولُ لرَجُلٍ أن يَكونَ عليَّ أميرًا: إنَّه خَيرُ النَّاسِ بَعدَ ما سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: يُؤتى بالرَّجُلِ يَومَ القيامةِ فيُلقى في النَّارِ، فتَندَلِقُ أقتابُ بَطنِه فيَدورُ بها في النَّارِ كما يَدورُ الحِمارُ بالرَّحى، قال: فيَجتَمِعُ أهلُ النَّارِ إليه فيَقولونَ: يا فُلانُ، أما كُنتَ تَأمُرُنا بالمَعروفِ، وتَنهانا عَنِ المُنكَرِ؟ قال: فيَقولُ: بَلى، قد كُنتُ آمُرُ بالمَعروفِ ولا آتيه، وأنهى عَنِ المُنكَرِ وآتيه
يُجاءُ بالرَّجلِ يومَ القيامةِ ، فيُلْقى في النَّارِ ، فتَنْدلِقُ أقْتابُه ، فيدُورُ بها كما يدورُ الِحمارُ بِرحاهُ ، فتجتمِعُ أهلُ النَّارِ عليِه ، فيقولُون : يا فلانُ ما شأنُك ؟ ألستَ كُنتَ تأمرُ بالمعروفِ ، و تَنْهى عن المُنكرِ ؟ فيقولُ : كنتُ آمرُكُم بالمعروفِ و لا آتِيِه ، و أنهاكُم عن الشَّرِّ و آتِيِه
أي أمَّهْ أخبريني عن مَرَضِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَت اشتَكَى فعلقَ ينفثُ فجعَلنا نشبِّهُ نفثَهُ بنفثةِ آكلِ الزَّبيبِ وَكانَ يدورُ على نسائِهِ فلمَّا ثقُلَ استأذنَهُنَّ أن يَكونَ في بيتِ عائشةَ وأن يَدُرنَ عليهِ قالت فدخلَ عليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ بينَ رجُلَينِ ورِجلاهُ تخطَّانِ بالأرضِ أحدُهُما العبَّاسُ
نحو [خَرَجَ ثَلاثةٌ ممَّن كانَ قَبْلَكم يَرْتادونَ لأَهْليهم فأصابَتْهم السَّماءُ، فلَجؤوا إلى جَبَلٍ فوَقَعَ عليهم حَجَرٌ، فقالَ بعضُهم لبعضٍ: قد عَفا الأثَرُ ووَقَعَ الحَجَرُ ولا يَعلَمُ بمَكانِكم إلَّا اللهُ عَزَّ وجَلَّ؛ فادعوا اللهَ بأوْثَقِ أعْمالِكم. فقالَ أحَدُهم: اللَّهُمَّ إن كُنْتَ تَعلَمُ أنَّه كانَ لي والِدانِ، فكُنْتُ أحْلُبُ لهما في إنائِهما، فإذا أتَيْتُهما وهما نائِمانِ قُمْتُ قائِمًا حتَّى يَسْتَيْقِظا متى اسْتَيْقَظا، وكَرِهْتُ أن يَدورَ وسِنَتُهما في رُؤوسِهما، فإذا اسْتَيْقَظا شَرِبا، فإن كُنْتَ تَعلَمُ أنَّما فَعلَتُ ذلك رَجاءَ رَحْمتِك وخَشيةَ عَذابِك ففَرِّجْ عنَّا. قالَ: فزالَ ثُلُثُ الحَجَرِ. قالَ: وقالَ الآخَرُ: اللَّهُمَّ إن كُنْتَ تَعلَمُ أنَّها كانَت امْرَأةٌ تُعجِبُني، فأبَتْ أن تُمكِّنِّي مِن نَفْسِها حتَّى جَعَلْتُ لها جُعْلًا ، فلمَّا أخَذْتُها وَفَّرْتُ لها نَفْسَها وجُعْلَها، فإن كُنْتَ تَعلَمُ أنَّما فَعَلْتُ ذلك خَشيةَ عَذابِك، ورَجاءَ رَحْمتِك، ففَرِّجْ عنَّا. قالَ: فزالَ ثُلُثٌ آخَرُ. وقالَ الثَّالِثُ: إن كُنْتَ تَعلَمُ أنِّي اسْتَأْجَرْتُ أجيرًا يَعمَلُ لي يَوْمًا فعَمِلَ، فلمَّا كانَ اللَّيلُ أعْطَيْتُه أجْرَه فسَخِطَه ولم يَأخُذْه، فأخَذْتُ أجْرَه ووَفَّرْتُ عليه، حتَّى كانَ مِن كلِّ المالِ، ثُمَّ أتاني يَطلُبُ أجْرَه فقُلْتُ: خُذْ هذا كلَّه لك، ولو شِئْتُ لم أُعْطِه إلَّا أجْرَه، فإن كُنْتَ تَعلَمُ أنَّما فَعَلْتُ ذلك رَجاءَ رَحْمتِك وخَشيةَ عَذابِك ففَرِّجْ عنَّا. قالَ: فزالَ الثُّلُثُ الآخَرُ وخَرَجوا يَتَماشَونَ]
قصة الغار [يعني حديث: خَرَجَ ثَلاثةٌ ممَّن كانَ قَبْلَكم يَرْتادونَ لأَهْليهم فأصابَتْهم السَّماءُ، فلَجؤوا إلى جَبَلٍ فوَقَعَ عليهم حَجَرٌ، فقالَ بعضُهم لبعضٍ: قد عَفا الأثَرُ ووَقَعَ الحَجَرُ ولا يَعلَمُ بمَكانِكم إلَّا اللهُ عَزَّ وجَلَّ؛ فادعوا اللهَ بأوْثَقِ أعْمالِكم. فقالَ أحَدُهم: اللَّهُمَّ إن كُنْتَ تَعلَمُ أنَّه كانَ لي والِدانِ، فكُنْتُ أحْلُبُ لهما في إنائِهما، فإذا أتَيْتُهما وهما نائِمانِ قُمْتُ قائِمًا حتَّى يَسْتَيْقِظا متى اسْتَيْقَظا، وكَرِهْتُ أن يَدورَ وسِنَتُهما في رُؤوسِهما، فإذا اسْتَيْقَظا شَرِبا، فإن كُنْتَ تَعلَمُ أنَّما فَعلَتُ ذلك رَجاءَ رَحْمتِك وخَشيةَ عَذابِك ففَرِّجْ عنَّا. قالَ: فزالَ ثُلُثُ الحَجَرِ. قالَ: وقالَ الآخَرُ: اللَّهُمَّ إن كُنْتَ تَعلَمُ أنَّها كانَت امْرَأةٌ تُعجِبُني، فأبَتْ أن تُمكِّنِّي مِن نَفْسِها حتَّى جَعَلْتُ لها جُعْلًا ، فلمَّا أخَذْتُها وَفَّرْتُ لها نَفْسَها وجُعْلَها، فإن كُنْتَ تَعلَمُ أنَّما فَعَلْتُ ذلك خَشيةَ عَذابِك، ورَجاءَ رَحْمتِك، ففَرِّجْ عنَّا. قالَ: فزالَ ثُلُثٌ آخَرُ. وقالَ الثَّالِثُ: إن كُنْتَ تَعلَمُ أنِّي اسْتَأْجَرْتُ أجيرًا يَعمَلُ لي يَوْمًا فعَمِلَ، فلمَّا كانَ اللَّيلُ أعْطَيْتُه أجْرَه فسَخِطَه ولم يَأخُذْه، فأخَذْتُ أجْرَه ووَفَّرْتُ عليه، حتَّى كانَ مِن كلِّ المالِ، ثُمَّ أتاني يَطلُبُ أجْرَه فقُلْتُ: خُذْ هذا كلَّه لك، ولو شِئْتُ لم أُعْطِه إلَّا أجْرَه، فإن كُنْتَ تَعلَمُ أنَّما فَعَلْتُ ذلك رَجاءَ رَحْمتِك وخَشيةَ عَذابِك ففَرِّجْ عنَّا. قالَ: فزالَ الثُّلُثُ الآخَرُ وخَرَجوا يَتَماشَونَ]
«خُذوا العطاءَ ما دام عطاءٌ، فإذا صار رِشوةٌ على الدِّينِ فلا تأخُذوه، ولستُم بتاركيه، يمنَعُكم من ذلك المخافةُ والفقرُ، ألا وإنَّ رحى الإيمانِ دائرةٌ، وإنَّ رحى الإسلامِ دائرةٌ، فدوروا مع الكتابِ حيث يدورُ، ألا وإنَّ السُّلطانَ والكتابَ سيفتَرِقان، ألا فلا تفارِقوا الكتابَ، ألا إنَّه سيكونُ عليكم أمراءُ إن أطعتُموهم أضلُّوكم، وإن عصيتُموهم قتَلوكم»، قالوا: فكيف نصنعُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: «كما صنع أصحابُ عيسى بنِ مريمَ حُمِلوا على الخُشُبِ ونُشِروا بالمناشيرِ، موتٌ في طاعةِ اللهِ خيرٌ من حياةٍ في معصيةِ اللهِ»
قيلَ له: ألا تَدخُلُ على عُثمانَ فتُكَلِّمَه؟ فقال: أترَونَ أنِّي لا أُكَلِّمُه إلَّا أُسمِعُكُم؟ واللَّهِ لقد كَلَّمتُه فيما بَيني وبينَه، ما دونَ أن أفتَتِحَ أمرًا لا أُحِبُّ أن أكونَ أوَّلَ مَن فتَحَه، ولا أقولُ لأحَدٍ يَكونُ عليَّ أميرًا: إنَّه خَيرُ النَّاسِ بَعدَ ما سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: يُؤتى بالرَّجُلِ يَومَ القيامةِ، فيُلقى في النَّارِ، فتَندَلِقُ أقتابُ بَطنِه، فيَدورُ بها كما يَدورُ الحِمارُ بالرَّحى، فيَجتَمِعُ إليه أهلُ النَّارِ، فيَقولونَ: يا فُلانُ ما لَكَ؟ ألَم تَكُنْ تَأمُرُ بالمَعروفِ، وتَنهى عَنِ المُنكَرِ؟ فيَقولُ: بَلى، قد كُنتُ آمُرُ بالمَعروفِ ولا آتيه، وأنهى عَنِ المُنكَرِ وآتيه. وفي روايةٍ: كُنَّا عِندَ أُسامةَ بنِ زَيدٍ، فقال رَجُلٌ: ما يَمنَعُكَ أن تَدخُلَ على عُثمانَ فتُكَلِّمَه فيما يَصنَعُ؟ وساقَ الحَديثَ، بمِثلِه
كنْتُ عندَ طَلْحةَ بنِ عُبَيدِ اللهِ، فدخَلَ عليه رَجُلٌ فقالَ: يا أبا مُحمَّدٍ، واللهِ ما نَدْري، هذا اليَمانيُّ أعلَمُ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أم أنتُم؟ يَقولُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما لم يَقُلْ -يَعني أبا هُرَيرةَ- فقالَ طَلْحةُ: واللهِ ما نشُكُّ أنَّه سمِعَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما لم نَسمَعْ، وعلِمَ ما لم نَعلَمْ، إنَّا كنَّا قَومًا أغْنياءَ لنا بُيوتٌ وأهْلونَ، كنَّا نَأْتي نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طرَفَيِ النَّهارِ، ثمَّ نَرجِعُ، وكانَ أبو هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه مِسْكينًا لا مالَ له ولا أهْلَ ولا ولَدَ، إنَّما كانَتْ يَدُه معَ يَدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكانَ يَدورُ معَه حيثما دارَ، ولا نشُكُّ أنَّه قد علِمَ ما لم نَعلَمْ، وسمِعَ ما لم نَسمَعْ، ولم يَتَّهِمْه أحَدٌ منَّا أنْ يَقولَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما لم يَقُلْ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
يدور كما يدور الحمار بالرحىالله هو المعطي وهو المانعالفئة التي فيها ابن سميةالسطان والكتاب سيفترقانآمر بالمعروف ولا آتيهفرس من حجارة الياقوتأنهى عن المنكر وآتيهدوروا مع كتاب اللهآخر رزقك من الدنيايدور كالحمار برحاهأصحاب عيسى بن مريمحياة في معصية اللهيدور الحمار برحاهرجله تخطان بالأرضالرشوة على الدينموت في طاعة اللهتندلق أقتاب بطنهيدور في الأمصاريوقف في الأسواقيطوف في الأسواقتأمرون بالمعروفتنهون عن المنكراللجوء إلى اللهملك اسمه عمارةيقف في الأسواقليرخص كذا وكذاتنهى عن المنكرأنهى عن المنكريدور على نسائهسمع ما لم نسمععلم ما لم نعلمليغل كذا وكذاالفئة الباغيةيلقى في النارتأمر بالمعروفدعاء الصالحينعمار بن ياسرالحمار برحاهآمر بالمعروفأوثق الأعماللا يتهمه أحديوم القيامةيؤتى بالرجليدور بالرحىبر الوالدينرجاء الرحمةخشية العذابتفريج الكربرحى الإسلامطرفي النهارأقتاب بطنهآكل الزبيبأجر الأجيرغلا السعرليرخص كذالم تستأذنكتاب اللهشربة ضياحأهل الناررسول اللهبيت عائشةقصة الغارأبو هريرةليغل كذاابن سميةيد النبيسعر لناالمدينةالزموهاالمعروفلا آتيهالأمانةالمعطيالمانعالفتنةأقتابهالمنكرالعباسالسماءالعطاءالكتابأغنياءعمارةليغلوليرخصحذيفةأعتقتوليدةأخوالالفتنالنارآمركمأقتابالعفةالحجرمسكينأعظمعمارآتيهيدور
تخريج حديث يدور في الأمصار
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








