أحاديث عن: يستخلف
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: يستخلف
⭐ صحيح
📂 باب ليس للاستخلاف طريق خاص
عن ابن عمر قال: دخلتُ على حفصة، فقالت: أعلمتِ أن أباك غير مستخلف؟ قال: قلت: ما كان ليفعل، قالت: إنه فاعل قال: فحلفت أني أكلمه في ذلك فسكت، حتى غدوت، ولم أكلمه قال: فكنت كأنما أحمل بيميني جبلا حتى رجعت، فدخلت عليه، فسألني عن حال الناس، وأنا أخبره قال: ثم قلت له: إني سمعت الناس يقولون مقالة، فآليت أن أقولها لك، زعموا أنك غير مستخلف، وإنه لو كان لك راعي إيل أو راعي غنم ثم جاءك وتركها، رأيت أن قد ضيع، فرعاية الناس أشد
قال: فوافقه قولي، فوضع رأسه ساعة ثم رفعه إلي فقال: إن الله عز وجل يحفظ، وإني لئن لا أستخلف فإن رسول الله ﷺ لم يستخلف، وإن أستخلف فإن أبا بكر قد استخلف قال: فوالله ما هو إلا أن ذكر رسول الله ﷺ وأبا بكر فعلمت أنه لم يكن ليعدل برسول الله ﷺ أحدًا، وأنه غير مستخلف.
قال: فوافقه قولي، فوضع رأسه ساعة ثم رفعه إلي فقال: إن الله عز وجل يحفظ، وإني لئن لا أستخلف فإن رسول الله ﷺ لم يستخلف، وإن أستخلف فإن أبا بكر قد استخلف قال: فوالله ما هو إلا أن ذكر رسول الله ﷺ وأبا بكر فعلمت أنه لم يكن ليعدل برسول الله ﷺ أحدًا، وأنه غير مستخلف.
صحيح رواه مسلم في الإمارة (١٨٢٣: ١٢) من طريق عبد الرزاق أخبرنا عن الزهري، أخبرني سالم، عن ابن عمر قال فذكره.
📚 كتاب الإمارة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في فضل...
عن الأسود بن هلال عن رجل من قومه قال: كان يقول في خلافة عمر بن الخطاب: لا يموت عثمان حتى يستخلف، قلنا: من أين تعلم ذلك؟ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «رأيت الليلة في المنام كأن ثلاثة من أصحابي وزنوا، فوُزِن أبو
بكر، فوَزَن، ثم وُزِن عمر، فوَزَن، ثم وُزِن عثمان، فنَقَص صاحبنا، وهو صالح».
بكر، فوَزَن، ثم وُزِن عمر، فوَزَن، ثم وُزِن عثمان، فنَقَص صاحبنا، وهو صالح».
صحيح رواه أحمد (١٦٦٠٤) عن أبي النضر قال: ثنا شيبان، عن أشعث، عن الأسود بن هلال، عن رجل من قومه قال: فذكره.
📚 كتاب فضائل الصحابة، وأخبارهم جموع ما جاء في فضل الصحبة
📖 اقرأ الشرح
كان مَروانُ يَستَخلِفُ أبا هُرَيرةَ على المدينةِ فيَضرِبُ برِجْلِه، فيَقولُ: خَلُّوا الطَّريقَ، قد جاءَ الأميرُ، قد جاءَ الأميرُ، قال أبو القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا يَنظُرُ اللهُ إلى مَن جَرَّ إزارَه بَطَرًا
عن خارجةَ بنِ زيدٍ : كان عمرُ يستخلِفُ زيدَ بنَ ثابتٍ إذا سافر فقلَّما رجع إلَّا أقطعه حديقةً من نخلٍ
كان عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ كَثيرًا ما يَستخلِفُ زَيدَ بنَ ثابتٍ إذا خرَجَ إلى شيءٍ مِن الأسفارِ، وقلَّما رجَعَ مِن سَفَرٍ إلَّا أقطَعَ زَيدَ بنَ ثابتٍ حَديقةً مِن نَخلٍ
عَن عُبَيْدِ اللَّهِ بنِ أبي رافعٍ كاتبِ عليٍّ قالَ: كانَ مَروانُ يستَخلِفُ أبا هُرَيْرةَ على المَدينةِ، فصلَّى بِهِم يومَ الجمُعةِ فقرأَ بِـ الجُمُعةِ، وإذا جاءَكَ المُنافِقونَ، فقُلتُ: يا أبا هُرَيْرةَ، لقَد قرأتَ بنا قراءةً قرأَها بنا عليٌّ بالكوفةِ، فَقالَ أبو هُرَيْرةَ: سَمِعْتُ حِبِّي أبا القاسِمِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ بِهِما [وفي روايةٍ]: في الثَّانيةِ: {إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ} [المنافقون: 1]
عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، قَالَ: دَخَلَ صَعْصَعَةُ بْنُ صُوحَانَ عَلَى عَلِيٍّ، فَقَالَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، مَن تَستَخلِفُ؟ قالَ: «إنْ علِمَ اللهُ في قُلوبِكم خَيرًا يَستَخلِفْ عليكم خَيرَكم»، قالَ صَعْصَعةُ: «فعلِمَ اللهُ في قُلوبِنا شرًّا، فاستَخلَفَ علينا»
لمَّا أراد معاويةُ أن يستخلِفَ يزيدَ بعث إلى عاملِ المدينةِ أنْ أوفِدْ إِلَيَّ من تشاءُ قال فوفَدَ إليه عمرُو بنُ حزمٍ الأنصارِيُّ فاستأْذَنَ فجاءَ حاجِبُ معاوِيَةَ يستأذِنُ فقال هذا عمرُو بنُ حزمٍ قدْ جاءَ يستأْذِنُ فقال ما حاجَتُهُمْ إِلَيَّ قال يا أميرَ المؤمنينَ جاءَ يطلُبُ معروفَكَ فقال معاويةُ إن كنتَ صادقًا فلْيَكْتُبْ ما شاءَ فأُعْطِيهِ ما شاءَ ولا أُرَاهُ قال فخرج إليه الحاجبُ فقال ما حاجتُكَ اكْتُبْ ما شئْتَ فقال سبحانَ اللهِ أجِيءُ إلى بابِ أميرِ المؤمنينَ فأُحْجَبُ عنه أُحِبُّ أنْ ألْقَاهُ فأُكَلِّمَهُ فقال معاويَةُ لِلْحَاجِبِ عِدْهُ يَوْمَ كَذَا وكَذَا إِذَا صلَّى الغدَاةَ فَلْيَجِئْ قال فلمَّا صلَّى معاوِيَةُ الغَدَاةَ أمرَ بسريرٍ [ فجَعَلَ ] في إيوانٍ له ثمَّ أَخْرَجَ الناسَ عنه فلَمْ يكُنْ عندَهُ أحَدٌ سِوَى كُرْسِيٍّ وُضِعَ لِعَمْرٍو فجاءَ عمرٌو فاستأْذَنَ فأَذِنَ لَهُ فسلَّمَ علَيْهِ ثم جلس على الكرْسِيِّ فقال له معاويَةُ حاجتُكَ قال فحمِدَ اللهَ وأَثْنَى علَيْهِ ثمَّ قال لَعَمْرِي لقدْ أصبحَ ابنُ معاويةَ واسِطَ الحسَبِ في قريشٍ غنيًّا عنِ الملْكِ غنيًّا إلَّا عن كُلِّ خيرٍ وإنِّي سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إنَّ اللهَ لم يسترْعِ عبدًا رعيَّةً إلَّا وهو سائِلُهُ عنْهَا [ كَيْفَ صَنَعَ فيها وإِنِّي أُذَكِّرُكَ يا معاوِيَةُ في أُمَّةِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بِمْنَ تَسْتَخْلِفُ علَيْهَا ] قال فأخذ معاويةُ ربْوُهُ وأخذَ يَتَنَفَّسُ في غَدَاةِ قُرٍّ وجعَلَ يَمْسَحُ العرَقَ عن وجهِهِ ثلاثًا ثم أفاق فحَمِدَ اللهَ وأَثْنَى علَيْهِ ثمَّ قال أما بعدُ فإنَّكَ امرؤٌ ناصِحٌ قلتَ برأيِكَ بالِغٌ ما بَلَغَ وإنه لم يبقَ إلَّا ابني وأبناؤُهم وابني أحقُّ من أبنائِهِم حاجتُكَ قال مَا لِيَ حاجَةٌ قال ثم قال له أخوهُ إنَّمَا جئْنَا من المدينةِ نضرِبُ أكبادَها من أجلِ كلِمَاتٍ قال ما جئْتُ إلَّا لِكَلِمَاتٍ قال فأمَرَ لهم بجوائِزِهِمْ قال وخرج لعمرٍو مثلَهُ
لما أراد أبو بكرٍ أن يستخلفَ عمرَ بعث إليه فدعاه فأتاه فقال إني أدعوك إلى أمرٍ متعِبٍ لِمَن وَلِيَه فاتقِ اللهَ يا عمرُ بطاعتِه وأطِعْه بتقواه فإن التقَى أمرٌ محفوظٌ ثم إن الأمرَ معروضٌ لا يستوجِبُه إلا مَن عمِل به فمن أمرَ بالحقِّ وعمل بالباطلِ وأمر بالمعروفِ وعمل بالمنكرِ يوشكُ أن تنقطعَ منيَّتُه و أن يحبطَ به عملُه فإنْ أنت وُلِّيت عليهم أمرَهم فإن استطعت أن تَجِفَّ يدَيك من دمائِهم وأن تُضمِرَ بطنَك من أموالِهم وأن تَجِفَّ لسانَك عن أعراضِهم فافعلْ ولا قوةَ إلا باللهِ
عَن عُبَيدِ اللهِ بنِ أبي رافِعٍ، وكانَ كاتِبًا لعَليٍّ، قال: كانَ مَروانُ يَستَخلِفُ أبا هُرَيرةَ على المَدينةِ، فاستَخلَفَه مَرَّةً فصَلَّى الجُمُعةَ، فقَرَأ سورةَ الجُمُعةِ، وإذا جاءَكَ المُنافِقونَ، فلَمَّا انصَرَفَ مَشَيتُ إلى جَنبِه، فقُلتُ: يا أبا هُرَيرةَ قَرَأتَ بسورَتَينِ قَرَأ بهما عَليٌّ، قال: قَرَأ بهما حَبيبي أبو القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
دَخَلتُ على حَفصةَ، فقالت: أعَلِمتَ أنَّ أباكَ غَيرُ مُستَخلِفٍ؟ قال: قُلتُ: ما كان ليَفعَلَ، قالت: إنَّه فاعِلٌ، قال: فحَلَفتُ أنِّي أُكَلِّمُه في ذلك، فسَكَتُّ حتَّى غَدَوتُ ولَم أُكَلِّمْه، قال: فكُنتُ كَأنَّما أحمِلُ بيَميني جَبَلًا حتَّى رَجَعتُ فدَخَلتُ عليه، فسَألَني عن حالِ النَّاسِ وأنا أُخبِرُه، قال: ثُمَّ قُلتُ له: إنِّي سَمِعتُ النَّاسَ يقولونَ مَقالةً، فآلَيتُ أن أقولَها لَكَ؛ زَعَموا أنَّكَ غَيرُ مُستَخلِفٍ، وإنَّه لو كان لكَ راعي إبِلٍ -أو راعي غَنَمٍ- ثُمَّ جاءَكَ وتَرَكَها، رَأيتَ أن قد ضَيَّعَ، فرِعايةُ النَّاسِ أشَدُّ، قال: فوافَقَه قَولي، فوضَعَ رَأسَه ساعةً، ثُمَّ رَفَعَه إليَّ، فقال: إنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ يَحفَظُ دينَه، وإنِّي لَئِن لا أستَخلِف فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَم يَستَخلِفْ، وإن أستَخلِفْ فإنَّ أبا بَكرٍ قدِ استَخلَفَ. قال: فواللَّهِ ما هو إلَّا أن ذَكَرَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبا بَكرٍ فعَلِمتُ أنَّه لَم يَكُنْ ليَعدِلَ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحَدًا، وأنَّه غَيرُ مُستَخلِفٍ
أنَّ النبيَّ كان يستخلفُ ابنَ أمِّ مكتومٍ يؤمُّ الناسَ وهو أعمًى
قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولم يَستَخلِفْ أحَدًا، ولو كان مُستَخلِفًا أحَدًا لاستَخلَفَ أبا بَكرٍ أو عُمَرَ
قيلَ لعمرَ بنِ الخطَّابِ : لو استَخلفتَ ، قالَ : إن استخلف فقد استخلفَ أبو بَكْرٍ ، وإن لم أستخلِفْ لم يَستخلِفْ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ . وفي الحديثِ قصَّةٌ طويلةٌ
قالَ عمرُ إنِّي إن لا أستخلِفْ فإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لم يستخلِف وإن أستخلِفْ فإنَّ أبا بَكرٍ قدِ استخلَفَ قالَ فواللَّهِ ما هوَ إلَّا أن ذَكرَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وأبا بَكرٍ فعلِمتُ أنَّهُ لا يعدِلُ برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أحدًا وأنَّهُ غيرُ مستخلِفٍ
عن الأسوَدِ بنِ هِلالٍ، عن رَجُلٍ مِن قَومِه، أنَّه كان يقولُ في خِلافةِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ: لا يَموتُ عُثمانُ بنُ عَفَّانَ حتى يُستَخلَفَ، قُلْنا: مِن أين تَعلَمُ ذلك؟ قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: رَأيتُ اللَّيْلةَ في المَنامِ كأنَّ ثلاثةً مِن أصْحابي وُزِنوا، فوُزِنَ أبو بَكرٍ فوَزَنَ، ثم وُزِنَ عُمَرُ فوَزَنَ، ثم وُزِنَ عُثمانُ فنَقَصَ صاحِبُنا، وهو صالِحٌ
عَنِ ابنِ عُمَرَ، أنَّه قال لعُمَرَ: إنِّي سَمِعتُ النَّاسَ يَقولونَ مَقالةً فآلَيتُ أن أقولَها لك، زَعَموا أنَّكَ غَيرُ مُستَخلِفٍ. فوضَعَ رَأسَه ساعةً، ثُمَّ رَفَعَه فقال: «إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يَحفَظُ دينَه، وإنِّي إن لا أستَخلِفْ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يَستَخلِفْ، وإن أستَخلِفْ فإنَّ أبا بَكرٍ قدِ استَخلَفَ». قال: فواللهِ ما هو إلَّا أن ذَكَرَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبا بَكرٍ فعَلِمتُ أنَّه لم يَكُنْ يَعدِلُ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحَدًا، وأنَّه غَيرُ مُستَخلِفٍ
بَعَثني عُمَرُ إلى الأُسْقُفِّ فدعَوْتُهُ، فقال له عُمَرُ: وهل تجِدُني في الكتابِ؟ قال: نَعَم، قال: كيف تجِدُني؟ قال: أجِدُك قَرْنًا، فرفَع عليه الدِّرَّةَ فقال: قَرْنُ مَهْ؟ فقال: قَرْنٌ حديدٌ، أمينٌ شديدٌ، قال: كيف تجِدُ الَّذي يجيءُ مِن بعدي؟ فقال: أجِدُهُ خليفةً صالحًا غيرَ أنَّه يُؤثِرُ قَرابتَهُ، قال عُمَرُ: يرحَمُ اللهُ عُثمانَ ثلاثًا، فقال: كيف تجِدُ الَّذي بعده؟ قال: أجِدُهُ صدَأَ حديدٍ، فوضَع عُمَرُ يدَهُ على رأسِهِ فقال: يا دَفْراهُ يا دَفْراهُ، فقال: يا أميرَ المُؤمِنِينَ، إنَّه خليفةٌ صالحٌ، ولكنَّه يُستخلَفُ حين يُستخلَفُ والسَّيفُ مسلولٌ، والدَّمُ مُهرَاقٌ
مات رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولم يستخلفْ أحدًا
قال عمر إني إن لا أستخلف فإن رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم لم يستخلف وإن أستخلف فإن أبًا بكر قد استخلف قال فوالله ما هو إلا أن ذكر رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وأبًا بكر فعلمت أنه لا يعدل برسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أحدا وأنه غير مستخلف
لمَّا ظَهرَ عليٌّ يومَ الجملِ قالَ أيُّها النَّاسُ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم يعهَد إلينا في هذهِ الإمارةِ شيئًا حتَّى رأينا منَ الرَّأيِ أن نستخلِفَ أبا بكرٍ فأقامَ واستقامَ حتَّى مضى سبيلُهُ ثمَّ إنَّ أبا بكرٍ رأى منَ الرَّأيِ أن يستخلِفَ عمرَ فأقامَ واستقامَ حتَّى ضربَ الدِّينُ بجرانِهِ ثمَّ إنَّ أقوامًا طلَبوا الدُّنيا فكانت أمورٌ يقضِي اللَّهُ فيها
بعثني عمرُ إلى الأسقُفِّ فدعوتُهُ فقالَ لَهُ عمرُ وَهل تجدني في الْكتابِ قالَ نعَم قالَ كيفَ تجدني قالَ أجدُكَ قرنًا فرفعَ عليْهِ الدِّرَّةَ فقالَ قرنُ مَه فقالَ قرنُ حديدٍ أمينٌ شديدٌ قالَ كيفَ تجدُ الَّذي يجيءُ من بعدي فقالَ أجدُهُ خليفةً صالِحًا غيرَ أنَّهُ يؤثِرُ قرابتَهُ قالَ عمرُ يرحمُ اللَّهُ عثمانَ ثلاثًا فقالَ كيفَ تجدُ الَّذي بعدَهُ قالَ أجدُهُ صدأَ حديدٍ فوضعَ عمرُ يدَهُ على رأسِهِ فقالَ يا دَفراهُ يا دَفراهُ فقالَ يا أميرَ المؤمنينَ إنَّهُ خليفةٌ صالحٌ ولَكنَّهُ يُستخلفُ حينَ يُستخلفُ والسَّيفُ مسلولٌ والدَّمُ مُهراقٌ
بَعَثَني عُمَرُ إلى الأُسقُفِّ، فدَعَوتُه، فقال له عُمَرُ: وهل تَجِدُني في الكتابِ؟ قال: نَعَمْ، قال: كيف تَجِدُني؟ قال: أجِدُك قَرْنًا، قال: فرَفَعَ عليه الدِّرَّةَ، فقال: قَرنُ مَهْ؟ فقال: قَرنٌ حَديدٌ، أمينٌ شَديدٌ، قال: كيف تَجِدُ الذي يجيءُ بعدي؟ فقال: أجِدُه خليفةً صالِحًا غيرَ أنَّه يُؤثِرُ قَرابتَه، قال عُمَرُ: يَرحَمُ اللهُ عُثمانَ! ثلاثًا، قال كيف تَجِدُ الذي بعده؟ قال: أجِدُه صدَأَ حَديدٍ، فوَضَعَ عُمَرُ يَدَه على رأسِه، فقال: يا دَفراهُ، يا دَفراهُ، فقال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنَّه خليفةٌ صالِحٌ، ولكنَّه يُستخلَفُ حين يُستخلَفُ، والسَّيفُ مَسلولٌ، والدَّمُ مُهْراقٌ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا يعدل برسول الله أحداصلى الله عليه وسلملا قوة إلا باللهحبيبي أبو القاسمعلي بن أبي طالبحبي أبا القاسمسورة المنافقونعمر بن الخطابلا يموت عثمانلا ينظر اللهحديقة من نخلأمر بالمعروفابن أم مكتومإمامة الأعمىخلوا الطريقزيد بن ثابتسورة الجمعةيؤثر قرابتهعمر بن حزمنقص صاحبناخليفة صالحللاستخلافأبو هريرةالمنافقونيقرأ بهماحفظ الدينرسول اللهيؤم الناسلم يستخلفقد استخلفخلافة عمريحفظ دينهأمين شديدسيف مسلوليقضي اللهجر إزارهعلم اللهأمة محمدراعي إبلراعي غنمقيل لعمروهو صالحقرن حديدصدأ حديديا دفراهدم مهراقالحديث:استخلافمسؤوليةأبو بكرأبا بكرالخلافةابن عمرلا يعدلالإمارةأستخلفالمنامأصحابيفضل...الأميريستخلفالجمعةالكوفةقلوبكماستخلفمعاويةمستخلفالأسقفالكتابالدنياعنوان"رأيتثلاثةوزنوامروانأقطعهحديقةأسفارخيركمعلينانصيحةأموالأعراضقراءةخليفةعثمانالجملالدينعمر:اللهيحفظوإنيطريقفوزنبطراسافرأقطعخيرايزيدرعية
تخريج حديث يستخلف
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








